لماذا تركتَ الإسلام ؟!.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • elmorsy
    عضو
    • Dec 2010
    • 661

    #46
    سيد إبراهيم على ..أنت مصر بشكل غريب على محاربة طواحين الهواء ورجال القش الذين تصنعهم !
    على اى حال كلامى كان واضح وبسيط ولا علاقة لما رددت علىّ بأى من ما ذكرته !
    فلا انا مدحت العرب لأنهم عرب !..او لأننا اجدادنا كانوا فقط كذا وكذا وكذا ونحن عظماء بسبب اجدادنا!..انا احدثك عن مدخل إلى معرفة ثقافتنا..مدخل إلى معرفة ما نمتلكه من كنوز أغلى بكثير من كنوز الغرب الذين تتشدق بهم وتسجد لهم !
    لم اقل هذا ايها الزميل الذى يحب الجدال والنقاش الفارغ...
    حقيقةً "الفارغون اكثر ضجيجاً"
    وانا اخذت على نفسى عهداً..ان اتجنب تلك المستنقعات الفكريه التى يتساوى فيها الجاهل والعالم..هذا العالم الأفتراضى الذى يجعل من الجاهل متفلسفاً..ومن العالم جاهل
    لذلك اعتزل هذه المهاترات ..
    إلى اللقاء أيها الزميل
    ورجاء اغلق الحوار بينى وبينك لأن التحاور معك شىء "سخيف"..وعذراً مقدماً على التشبيه
    لكن حقاً اسلوبك وطريقتك ..يستحقون ذلك عن جداره

    مع التحيه ايها العلامه
    Last edited by elmorsy; 06-01-2011, 08:35 PM.
    وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

    ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

    ((محمد الغزالي))

    Comment

    • ibrhim ali
      عضو
      • Nov 2010
      • 56

      #47
      محمد 77....رأيك يهمنا وسحقا..!! نفسى مرة أفهم كلامك الغريب دة....!!منحتك وقتا لقراءة مشاركاتك القيمة التى تربو عن 480 مشاركة....للأسف الوقت أثمن بكثير ....وللأسف لن تفهم من كلامى دة ...ودكة....ودكهمة ....كلمة واحدة......فما كتب ليس لأقرانك ....وشكرا للسحق....ياربيب الأدب والعلم الغزير...

      Comment

      • mohamed77
        عضو
        • Jul 2010
        • 973

        #48
        اخ ابراهيم انا لا اقصد (سحقا لك) ‏

        انا اقصد سحقا على الموقف نفسه انى لا افهم كلامك

        لا اسئ اليك و عذرا ان كان كلامى زعل حضرتك

        Comment

        • عبدالرحمن الحنبلي
          عضو
          • Apr 2011
          • 2064

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ibrhim ali مشاهدة المشاركة
          محمد 77....رأيك يهمنا وسحقا..!! نفسى مرة أفهم كلامك الغريب دة....!!منحتك وقتا لقراءة مشاركاتك القيمة التى تربو عن 480 مشاركة....للأسف الوقت أثمن بكثير ....وللأسف لن تفهم من كلامى دة ...ودكة....ودكهمة ....كلمة واحدة......فما كتب ليس لأقرانك ....وشكرا للسحق....ياربيب الأدب والعلم الغزير...

          بسم الله الرحمن الرحيم ...ايش فيه هذا يتكلم كذا !!!!

          Comment

          • عياض
            باحث في الفلسفة
            • Jul 2009
            • 1842

            #50
            أهلا عزيزي أبو حب الله وشكراً على الأسلوب الطيب.

            الرسول في نظري مصلح اجتماعي، ولكن هذا لا يعني أنه غير مدعوم من قوى غير بشرية. وأنا لما أنظر إلى الدين أرى أن هدفه الفعلي هو مصلحة المجتمع، والكلام عن الجنة والنار وعذاب القبر وغيرها كلها مصممة لتخدم الهدف الأسمى وهو مصلحة المجتمع، وهي أشياء غير لائقة بالله أصلاً، هي أساليب نجحت في فترة من الفترات في تحويل العرب الهمج إلى أناس متمدنين وانتهى دورها في عصرنا الحاضر. ألا تظن أن الجنة والنار غير ضرورين إذا كان الهدف من الدين هو الاختبار؟ أليس الأفضل لضمان صدق النتائج ألا يعلم الإنسان أن هناك ثواباً أو عقاباً؟

            بخصوص القرآن في مسألة التحدي: لا أعلم أنه كانت هناك محاولة جادة لمجاراة القرآن، أنت تقول هو بسبب قوة بلاغة القرآن، وأنا أقول هو الخوف من المسلمين، وأكثر ما نقل لنا في هذا المجال هو مقاطع من قرآن مسيلمة الكذاب الذي يقدر أصغر الأطفال على الإتيان بأفضل منه. زيادة على ذلك، مع كم كتاب قارنت القرآن وثبت لك دون شك أن بلاغة القرآن أفضل؟ الجواب أنك لم تقارن القرآن مع أي شيء ما عدا ربما قرآن مسيلمة التافه. غير هذا أن المعجزة البلاغية ماتت بموت جيل الرسول، فلا أحد اليوم يتكلم العربية كما كانوا يتكلمونها حتى يفهم هذا الإعجاز. والصراحة أنا عندما أقرأ آيات التحدي لا أفهم منها أن القرآن يتحدى ببلاغته، بل يتحدى أن يأتي الكفار بكتاب سماوي أو بشريعة إلهية بديلة عن القرآن، مجرد رأي شخصي.

            والإعجازات العلمية درست أغلبها ووجدتها أكثرها تدليس ولي لأعناق نصوص وانتقائية فيس التفسير، وبالمعايير التي تستخرج بها مثل هذه الإعجازات تستطيع جعل أي كتاب كتاب معجز، إذا كان عندك إعجاز معين ترى أنه قوي وتريد الحوار فيه فلا مانع.
            لا أحب التقدم بين يدي استاذي ابي حب الله فله نفس السليك بين السلكة في مثل هذه المسائل... لكن صديقي المقنع...مذهبك و ان كان ليس جديدا في شخص النبي صلى الله عليه و سلم فقد قال به كثير من فلاسفة و مؤرخي الغرب بل قال به كثير من فلاسفة الاسلام في مغامراتهم الأولى قبل ان يحكم اغلبهم خيوط الأحجية و يرى الفرق الذي لا بد منه....لكن على الأقل فأنت تقريبا معنا و تصدق بالرسالة و انها مبعوثة من الخالق ...كل ما في الأمر ان هذا الخالق قد ذكر امورا - و تقريبا انت تعبر بنفس اصطلاحات الفارابي في تفسيره لظاهرة النبوة- هي على التحقيق لا يقبلها البرهان و لا تخضع له..و لا تفيد صدق الخالق...يعني بعبارة مختصرة هؤلاء الفلاسفة رأوا ان لا مناص من الاعتراف بنبوة النبي صلى الله عليه و سلم - و ليس هنا من خوف من المسلمين فالجو الذي ظهر فيه هؤلاء الفلاسفة كان مسموحا فيه الزندقة و الالحاد باشد صوره - و ان الاتصال الماورائي واقع لكن كله خدعة من الخالق لتسيير الناس الى مصالحهم...طيب...
            الآن فقط قل لي...توقيعك الجديد...الا ترى ان الوصف الذي ذكرته ينطبق تمام الانطباق على من يدعي الاحاطة بغرض خالقه تماما بل و اكثر من الاحاطة بغرضه يجزم بانه على خلاف الصدق و انه ينطوي على خداع...مع اعترافه ان نفس ادراكه و عقله هو مخلوق من هذا الخالق و اكثر من هذا هو مسيطر عليه تماما من هذا الحي القيوم القهار و الذي لحد الآن لم يستطع مخلوق ان يعلو على قوانينه فضلا عن العلو عليه هو نفسه ؟؟..الا ترى ان ادعاء تطور البشرية و تفوقها على خالقها هو اشبه بظن ابليس قديما ان ربه لا يقدر ان يعرف ما بنفسه؟؟؟ يحسب ان لن يقدر عليه احد ...و يحسب ان لم يره احد.. ....الا ترى ان نفس البصر الحسير الذي يرجع عليك ينادي عليك بما نودي على ابليس و كل الملائكة معه : ألم أقل لكم .........؟؟؟؟؟؟!!!! ))):







            إني أعلم غيب السموات والأرض......











            و أعلم ما تبدون وماكنتم تكتمون

            " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

            Comment

            • النمر المقنع
              عضو
              • Mar 2011
              • 335

              #51
              أهلا عزيزي عياض:

              الآن فقط قل لي...توقيعك الجديد...الا ترى ان الوصف الذي ذكرته ينطبق تمام الانطباق على من يدعي الاحاطة بغرض خالقه تماما بل و اكثر من الاحاطة بغرضه يجزم بانه على خلاف الصدق و انه ينطوي على خداع...مع اعترافه ان نفس ادراكه و عقله هو مخلوق من هذا الخالق و اكثر من هذا هو مسيطر عليه تماما من هذا الحي القيوم القهار و الذي لحد الآن لم يستطع مخلوق ان يعلو على قوانينه فضلا عن العلو عليه هو نفسه ؟؟
              يبدو أن التوقيع أعجبك كما أعجبني. الآن، أنا لم أقل أن الخالق بعينه هو من أعان الرسول وهو من نزل القرآن وهو من تكلم فيه عن نفسه، قلت أن المصدر غير بشري فقط، وغير ذلك فإن هناك عنصر بشري في القرآن، فالرسول كان يحكي عن تجربته هو ويطبق فهمه على كثير من الأشياء حسب ثقافته ومعارفه ومعتقداته. غير هذا فإن تعريفي للخالق مختلف تماماً عن تعريفك، أنت عندك افتراضات مسبقة عن الخالق حتى قبل أن تقرأ القرآن. الآن قلي أنت، لماذا أنت متأكد 100% أن الخالق هو من أنزل القرآن لفظاً ومعنى؟ هل أنت محيط بغرضه وكنهه وماهيته تمام الإحاطة حتى تعرف ما سيفعل وما لن يفعل؟
              Last edited by النمر المقنع; 06-02-2011, 04:09 AM.

              Comment

              • elmorsy
                عضو
                • Dec 2010
                • 661

                #52
                عزيزى النمر المقنع مرحباً بك مرةٍ اخرى
                صديقى ألا ترى ان البشر أختلفوا فى هذه القضية اختلافات هائله ..وهذا إن كان يدل فهو يدل على قصور العقل الإنسانى أكثر من كونه يدل على عدم معقولية القضيه كما تحاول ن تشير إلى ذلك...ألا ترى ان أختلاف وتزاحم راسل عن سارتر ..عن كريجارد عن فوكو..عن هيدجر وهم أبناء المذهب الوجودى الواحد دليلاً على احتياج الإنسان وضعفه ..الا ترى ان اختلاف الناس فى ابسط البديهيات والقضية المطروحه دليلاً دامغاً على أحتياج الناس للدين الصحيح ..اليس تيهة هؤلاء فى بحار الشك واللاأدريه دليلاً على ان الدين الصحيح هو المصدر الوحيد للوصول إلى هذه الحقيقه ..وإن عجز العقل الإنسانى بشكل عام عن إدراك الماهيات شىء لامراء فيه كما هو ثابت فى نقد العقل الخالص ..اليس هذا دليلاً ايضاً ان عقل الإنسان بحاجه لمرشد يقوم بتوجيهه للصواب ..
                اليس فشل كونط فى وضعيته المنطقيه دليلاً على حاجة الإنسان إلى الدين وأن الدين لاغنى عنه للإنسان وتحول كونط للتدين فى آخر حياته"الديانه الإنسانيه" ..دليلاً على ذلك
                اليست مقولة بلوتارخ المؤرخ الأغريقى ..ما زالت تصعق نظرية فريزر ودوركايم وغالبية مفسرى الأديان من المنظور المادى
                قد تخلو المدن من القصور او المسارح..او أى شىء من هذا القبيل لكنها لا تخلوا من المعابد وأماكن العباده!
                ما الذى يدفع إنسان النياندرتال إلى العباده ..وما مغزى التقديس ؟!..ولماذا الإنسان هكذا يسير فى حياته وبصره متعلقاً بالسماء دائماً
                حائر يبحث عن السؤال الوجودى الذى يفرق الإنسان عن غيره من هذه الكائنات ..هذا السؤال صعب الإجابه ..من هو الإنسان ؟
                هل هو حيوان داروين المتطور؟..ام هو كائن ذو مكانةٍ رفيعه وراقيه ..

                الا ترى عزيزى ان ترك الدين يجعل الإنسان فى حيرةً اكثر من عدم تركه ..الا ترى أن الأسئله التى بدون إجابه تكون اكثر بكثير من بعض الشبهات التى قد يكون الإنسان تسرع فى تشربها ولم يبحث عن إجابةً لها

                -بالنسبة للقرآن..لعلك تذكر بعض الأشياء التى شككتك فى ربانيه القرآن وأنه ليس رسالة الخالق لعباده الذين ضاعت بهم المذاهب الفكريه والاديان الوثنيه ..للمناقشة..وللحوار..
                فى أنتظارك عزيزى..ومرحبًا بك مرٍة أخرى

                تحياتى
                Last edited by elmorsy; 06-02-2011, 04:32 AM.
                وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

                ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

                ((محمد الغزالي))

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #53
                  قد تخلو المدن من القصور او المسارح..او أى شىء من هذا القبيل لكنها لا تخلوا من المعابد وأماكن العباده!
                  ما الذى يدفع إنسان النياندرتال إلى العباده ..وما مغزى التقديس ؟!..ولماذا الإنسان هكذا يسير فى حياته وبصره متعلقاً بالسماء دائماً
                  حائر يبحث عن السؤال الوجودى الذى يفرق الإنسان عن غيره من هذه الكائنات ..هذا السؤال صعب الإجابه ..من هو الإنسان ؟
                  هل هو حيوان داروين المتطور؟..ام هو كائن ذو مكانةٍ رفيعه وراقيه ..
                  الا ترى عزيزى ان ترك الدين يجعل الإنسان فى حيرةً اكثر من عدم تركه ..الا ترى أن الأسئله التى بدون إجابه تكون اكثر بكثير من بعض الشبهات التى قد يكون الإنسان تسرع فى تشربها ولم يبحث عن إجابةً لها
                  بخٍ بخٍ أيُها المُفكر الفيلسوف .. سدد الله رميك وأنار بصيرة محاورك
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • عياض
                    باحث في الفلسفة
                    • Jul 2009
                    • 1842

                    #54
                    يبدو أن التوقيع أعجبك كما أعجبني. الآن، أنا لم أقل أن الخالق بعينه هو من أعان الرسول وهو من نزل القرآن وهو من تكلم فيه عن نفسه، قلت أن المصدر غير بشري فقط، وغير ذلك فإن هناك عنصر بشري في القرآن، فالرسول كان يحكي عن تجربته هو ويطبق فهمه على كثير من الأشياء حسب ثقافته ومعارفه ومعتقداته. غير هذا فإن تعريفي للخالق مختلف تماماً عن تعريفك، أنت عندك افتراضات مسبقة عن الخالق حتى قبل أن تقرأ القرآن. الآن قلي أنت، لماذا أنت متأكد 100% أن الخالق هو من أنزل القرآن لفظاً ومعنى؟ هل أنت محيط بغرضه وكنهه وماهيته تمام الإحاطة حتى تعرف ما سيفعل وما لن يفعل؟
                    و من قال هذا...بل الاسلام اصلا هو اعلى ما يسمو اليه توقيعك من المعاني..فما ذكرته فيه ليس الا معنى من معاني الاستسلام و السلام...لا افتراضات و لا اي شيء...لا اصفه و لا اخبر عن كنهه و لا عن ماهيته الا بما اخبر به هو نفسه و ما سوى ذلك من اوهام او عقلانيات او حسيات او حدسيات او مشاعر او ما كان مما لم ينزل به سلطانا نلحد به و نكفر به بلا مثنوية ...و قد نبهنا غير ما مرة هنا و في غيره الى ان المسلمين هم اعلى طبقات الملاحدة و اكثرهم التزاما بالالحاد الايجابي العملي و افضلهم تشغيلا لآلية الالحاد المطهرة ما لزموا اسلامهم او بالأحرى استسلامهم المذكور في توقيعك....فلا تعريفي و لا تعريفك بل تعريفه هو عن نفسه ...و لهذا كان عليك لزاما ان تتبعت توقيعك ان تقهر غرور نفسك و تقبل بالخبر من الله ان صح عندك الاتصال به...و تنبذ وراء ظهرك كل تصوراتك و انفعالاتك...و ما نزال نحن نجدد اسلامنا يوما بيوم هكذا مطهرين التصورات و الخرافات التي لا سلطان عليها من هذا الخبر...فان قهرت غلو غرورك فاخبرنا ما الفرق بين ما ادعيت انه بشري في وحي النبي و ما هو الهي..بينما نفس المبلغ لم يفرق و طلب ان تؤخذ كتابه كله ...فاما انه كذب فيلزمك رمي كل شيء الالهي الموجود في الكتاب او البشري..و اما انه صدق فيلزمك اتباع امره و شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه و سلم...ااما ان اصررت على التفريق مما لم يفرق هو فيه فدونك توقيعك بلله و اشرب ميتو

                    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                    Comment

                    • النمر المقنع
                      عضو
                      • Mar 2011
                      • 335

                      #55
                      .اليس تيهة هؤلاء فى بحار الشك واللاأدريه دليلاً على ان الدين الصحيح هو المصدر الوحيد للوصول إلى هذه الحقيقه
                      يعني أن أي شخص يعطينا ديناً يجب أن نصدقه لأنه من المستحيل أن نتوصل إلى شيء بعقولنا؟

                      -بالنسبة للقرآن..لعلك تذكر بعض الأشياء التى شككتك فى ربانيه القرآن وأنه ليس رسالة الخالق لعباده الذين ضاعت بهم المذاهب الفكريه والاديان الوثنيه ..للمناقشة..وللحوار..
                      أستطيع الإتيان بأمثلة على أشياء في القرآن أرى أن فيها ما يستحق النظر، ولكن أنت المدعي وعليك البينة، لماذا يجب أن أصدق أنا القرآن من عند الله الكامل؟

                      عياض: ماذا أبقيت للملاحدة .... حتى الاسم أخذته؟


                      بينما نفس المبلغ لم يفرق و طلب ان تؤخذ كتابه كله ...فاما انه كذب فيلزمك رمي كل شيء الالهي الموجود في الكتاب او البشري
                      لا يجب أن يكون كاذباً، قد يكون فعلاً يظن أن من يوحي إليه هو الله، وقد يظن مثلاً أن كلاماً في نفسه هو وحي وإلى آخرها من الاحتمالات، ولكن لا يلزم أن يكون كاذبا كما تقول ويقول غيرك هنا. وهناك الكثير من الكتب يدعي أصحابها أنها من عند الله أو من عند آلهة عجيبة غريبة أو من كائنات فضائية، ما المعيار في التصديق والتكذيب؟ كيف أعرف أن كتاباً معيناً هو من عند الله وأن غيره ليس من عند الله؟ فقط لأن الكتاب قال أنه من عند الله لا يكفي للحكم على الكتاب.

                      ااما ان اصررت على التفريق مما لم يفرق هو فيه فدونك توقيعك بلله و اشرب ميتو
                      أظن الكمبيوتر سيتعطل إذا رششت عليه الماء وسأطالبك حينئذ بسعره. وأنت تحكم بأن التفريق خاطئ قطعاً فقط لأن الرسول نفاه مثلا؟ كما سبق وقلت، الرسول بشر مثل غيره تختلط عليه أمور يصيب في بعضها ويخطئ في بعض.

                      Comment

                      • muh-b88
                        عضو
                        • Jan 2011
                        • 41

                        #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النمر المقنع مشاهدة المشاركة
                        . وأنا لما أنظر إلى الدين أرى أن هدفه الفعلي هو مصلحة المجتمع، والكلام عن الجنة والنار وعذاب القبر وغيرها كلها مصممة لتخدم الهدف الأسمى وهو مصلحة المجتمع، وهي أشياء غير لائقة بالله أصلاً، هي أساليب نجحت في فترة من الفترات في تحويل العرب الهمج إلى أناس متمدنين وانتهى دورها في عصرنا الحاضر. ألا تظن أن الجنة والنار غير ضرورين إذا كان الهدف من الدين هو الاختبار؟ .
                        ولكن هل اللائق بالله ان يترك المجرمين واصحاب النوايا الخبيثة ان يفعلوا ما يريدون ويتركهم ولا يحاسبهم على اعمالهم؟
                        اذا كنت مؤمن بوجود اله متصف بصفات الكمال فكيف يكون غافل عن خلقه ويتركهم يعذبون في الارض , انظر الى المجازر التي ترتكب في وقتنا الحاضر ,هل العدل الالهي يقتضي ترك هؤلاء المجرمين؟ كيف يكون اله وهو ظالم؟

                        Comment

                        • عياض
                          باحث في الفلسفة
                          • Jul 2009
                          • 1842

                          #57
                          نعم...هذا هو الواقع ان اهل الالحاد عراة كلابس ثوبي زور...و لن نزال معكم حتى تتكشف كل مرة حقيقة ان ليس لكم الا السفسطات كمفزع اول و اخير ...وها قد بدأت لعبة السفسطة و قد كان الناس يجتهدون في حمل تعنتك على احسن المحامل...لكن على ذكر صديق قديم..يأبى الأخفى ان يتخفى و في ظهوره هو اخفى..
                          يعني أن أي شخص يعطينا ديناً يجب أن نصدقه لأنه من المستحيل أن نتوصل إلى شيء بعقولنا
                          الرجل كلمك عن الجنس ...جنس الدين فترد عليه انت بما لم يتطرق اليه من عين الدين؟؟..عجايب
                          أستطيع الإتيان بأمثلة على أشياء في القرآن أرى أن فيها ما يستحق النظر، ولكن أنت المدعي وعليك البينة، لماذا يجب أن أصدق أنا القرآن من عند الله الكامل؟
                          بل انت المعترض اصلا ان سلمت بأصل الاتصال بالخالق..و البينة عليك فيفترض عليك البحث عن هذا الاتصال و تمحيص ما يقدم لك و نحن قد قدمنا لك فمحص ان استطعت...و الا نقضت اصل تسليمك بالخالق و معه نقضت اصلك في الوجود الماوراءمادي...و معه نقضت عهدك الفطري الذي تعترف به مع خالقك الآن و بهذا تكون ناقضا لطبيعة الترقي في خلقتك و التي وصفت نقيضها في توقيعك...اذ لا يمنع المرء من ان يكون حارثا هماما باحثا عن مصيره الا الغرور و الكبر كما كان من ابليس و من اولاده ...و لهذا قالوا لا يتعلم العلم متكبر و لا مستحيي...و لعلاقة اصل الاتصال الالهي بالكون بطبع الانسان الحارث الهمام كان ارجح الأقوال عند اصحابنا وسط بين من يقول بجواز العمل بالعموم مطلقا حتى يرد المخصص او من يمنع من العمل به الا ان يحيط بالمخصص...فكان الأرجح ان العمل بالعموم جائز ما استفرغ الوسع و الجهد في طلب التخصيص...فبينتك على الطعن في القرآن ان كنت حارثا هماما و الا فانت الموصوف بالغرور في توقيعك...
                          لا يجب أن يكون كاذباً، قد يكون فعلاً يظن أن من يوحي إليه هو الله، وقد يظن مثلاً أن كلاماً في نفسه هو وحي وإلى آخرها من الاحتمالات، ولكن لا يلزم أن يكون كاذبا كما تقول ويقول غيرك هنا. وهناك الكثير من الكتب يدعي أصحابها أنها من عند الله أو من عند آلهة عجيبة غريبة أو من كائنات فضائية، ما المعيار في التصديق والتكذيب؟ كيف أعرف أن كتاباً معيناً هو من عند الله وأن غيره ليس من عند الله؟ فقط لأن الكتاب قال أنه من عند الله لا يكفي للحكم على الكتاب.
                          و هذه سفسطة اخرى على المكشوف...انما احتججنا بالتفريق لما ذكرته من التأكد من ان الله انزله كله لفظا و معنى لا على جنس الانزال...يعني ان اقترنت الحجة هذه بحجة ان الكتاب غير مختلف و انه اهدى الكتب و انه متوافق تماما مع خلق الله و ميزانه في كونه...كان عدم تفريق المبلغ بين اللفظ و المعنى او شيء و شيء هو الضابط و نفس المبلغ هو نفس من يقول و يتكلم و يخبر عما هو من الوحي و ما ليس منه...لا ضابط غيره...فلما احسست بانقطاعك هنا عدت الأدراج و تساءلت عن نفس جنس الانزال بعدما كنا انتقلنا الى ما هو اخص منه...ياعم احنا كلنا لعبنا في صغرنا هكذا...فلا تلعبها مرة ثانية فخسارتها افدح على مصيرك من خسارة كمبيوتر بانتيوم 2...

                          " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #58


                            الزميل النمر المقنع ...

                            أعتذر عن تأخر الرد للانشغال الشديد والحمد لله ...
                            وقد سعدت بعودة الأخ الحبيب المرسي لموضوعه القيم من جديد ..
                            ولعلها بشرة خير إن شاء الله ....

                            وأستميحه عذرا ًإن التقطت منه طرف الحوار من بعد إذنه معك ...
                            فأقول .....
                            ------
                            1...
                            بداية ًزميلي : أنا أحترم فيك روح الاستقلالية في التفكير التي تعبر بها عن رأيك ..
                            فأنت قلت مثلا ً:
                            أن كل دين أو مذهب : وعندما تتحدث مع معتنقيه : سوف يُخبرونك أنهم (وحدهم)
                            هم الذين على الحق : وأن كل مَن عداهم : هم الضالين !!!..
                            وهذه حقيقة بالفعل زميلي ....
                            وقد أثبتها الله عز وجل في قرآنه في الكثير من المواضع ...
                            ولذلك : كان من أرقى أساليب المُحاجاة بين الرسول وقومه : أن علمه الله تعالى
                            بعد أن يُقيم عليهم حُجته البالغة بالعقل والمنطق : أن يختم كلامه قائلا ًلهم :
                            " وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ : لَعَلَى هُدًى !!.. أَوْ فِي : ضَلَالٍ مُّبِينٍ " !!!.. سبأ 24 ..
                            ----
                            2...
                            وبناءً على هذه الروح الاستقلالية في التفكير لديك ..
                            فمن حقك بالفعل أن تسأل : وما الجديد الذي يتميز به الإسلام عن غيره من الأديان
                            المحرفة والمذاهب في الأرض
                            ؟!!..
                            فأقول :
                            الإسلام زميلي النمر المقنع :
                            وفي كل خلجةٍ من خلجاتهٍ : تجد أن من ورائه : الله عز وجل .....................!

                            نعم ....
                            يقولها كل مسلم عامي : بكل ثقة ....!
                            ويقولها كل مسلم عالم بدينه : بكل ثقة .... !

                            (وليست مُبهمة ًكما تسميها أنت وغيرك من الفلاسفة اللا ماديين بالقوى الـ : غير
                            بشرية !.. فتزيدكم حيرة ًعلى حيرتكم للأسف !!
                            ) ..

                            فإذا تبصرت في القرآن وإعجازه :
                            علمت أنه من عند الله عز وجل الخالق القادر .....!

                            وإذا تبصرت في تشريعات هذا الدين وآدابه وأخلاقه وكماله :
                            علمت أنها من عند الله الحكيم الخبير .....!

                            وإذا تبصرت في حال الأنبياء والرسل : وخصوصا ًخاتمهم محمد :
                            علمت أن الله تعالى من ورائهم جميعا ً.....!

                            وإذا نظرت في أحاديث النبي الصحيحة : وتماثل مصدر نورها من نور القرآن نفسه :
                            لعلمت أنها من وحي الله أيضا ً......!

                            وكل هذا يا زميلي :
                            يستطيع المسلمون إثباته لك : على التحقيق : وليس على الخداع والتمثيل
                            والتقول بالكذب كغيرهم ........!
                            فالكلام زميلي سهلٌ من كل أحد ..! لكن : ليس يَصدُق في كلامه أي أحد !..
                            والأمر يحتاج لأمثلة :
                            فربما أعادت إليك الثقة في دينك من جديد ..........
                            لأن هناك للأسف : الكثير من الأفكار والمفاهيم والمعلومات المغلوطة لديك عنه !
                            فأقول وبالله التوفيق :
                            ----
                            -------
                            3...
                            فإذا تطرقنا للإعجاز في القرآن الكريم ...
                            ونظرنا في دلالة ذلك على كونه من الله عز وجل : وأنه لا يقدر عليه بشر ...
                            فأقول :
                            سأتناول لك إعجاز القرآن الكريم من ناحيتين ...

                            الناحية الأولى :
                            وهو الإعجاز في عدم القدرة على الإتيان بمثله : سواء من الجن أو الإنس !...
                            وهذا لا يتوقف على نظيره في البلاغة والمبنى فقط : ولكن على فحوى مواضيعه
                            المعجزة المتنوعة أيضا
                            ًوكما ألمحت أنت مشكورا ًفي كلام ٍسأقتبسه منك بعد
                            قليل ...
                            وسنرى أن الإتيان بمثله حتى في البلاغة والمبنى فقط : قد عجز عنه المُحاولون كما سيأتي !

                            وأما الناحية الثانية :
                            فهي ناحية الإعجاز الغيبي والعلمي فيه .. وسوف أقتصر فيها على مثالين أو ثلاثة
                            فقط
                            لعدم التطويل (لأني ربما احتجت للإسهاب فيهم قليلا ً) : وإذا أردت غيرهم :
                            فاطلب مني زميلي : فالقرآن ملآن بهم والحمد لله ...
                            ---
                            4...
                            فأما إعجاز القرآن من الناحية الأولى ...

                            فقد تحدى الله عز وجل كما ذكرت لك : الجن والإنس : أن يأتوا بمثل هذا القرآن :
                            مجتمعين !!!.. فعجزوا ...!!!
                            فتحداهم ان يأتوا فقط بعشر سور ٍمن مثله : فعجزوا أيضا ً....!!!!
                            فتحداهم بسورة ٍواحدة ٍ(ولو قصيرة ًمثلا ًفي قصر سورة الإخلاص أو الكوثر) :
                            فعجزوا أخيرا ًوإلى اليوم !!!!!!!!...

                            وها هنا زميلي : ملحوظتين هامتين .....

                            >> الملحوظة الأولى :
                            هو أن الإتيان بمثل القرآن : يشمل كلا ًمن بناءه اللغوي البياني : وأيضا ًمعانيه !..
                            أو كما نقول نحن أنه يشمل : المبنى : والفحوى ..
                            وهو سر العجز الحقيقي لكل مَن حاول تلك المحاولة وفشل !!!..
                            إذ تجد هؤلاء المحاولين :
                            وفي الوقت الذي يحاولون فيه بناء شبيهٍ لغوي ٍوبنائي للقرآن : وعلى نفس أوزان
                            آياته
                            :

                            ينفضحون أولا ًمن جهة انكشاف تقليدهم التام لأوزان القرآن (بل واقتباسهم
                            منه بشكل مضحك
                            ) وعدم إتيانهم على الحقيقة بأي وزن جديد !!!...

                            ثم ينفضحون ثانيا ً: بعوار المعاني التي تحملها تلك الأوزان التي يأتون بها !!!..
                            فتجد أن معاني القرآن المتماسكة البنيان : والمفهومة الهداية : في جهة ..
                            والمعاني المقتطعة أو الهزيلة أو المُقلدة : في جهةٍ أخرى !!!..
                            وما أضحك مَن يأتي فيهم إلى آيات القرآن : فيُغير منها كلمة ًاو كلمتين :
                            ثم يقول لك : ها أنا جئتك بمثل القرآن (وهو ما يفعله بعض مخابيل النصارى) :
                            فنقول لهم :
                            هذا الذي فعلتموه :
                            يفعله المسلم نفسه حافظ القرآن عندما يُخطيء !!..
                            وذلك عندما يضع مثلا ً(أفلا تبصرون) في نهاية آية : بدلا ًمن (أفلا تتفكرون) !

                            >> الملحوظة الثانية :
                            وفيها تصحيح لأكثر من خطأ تاريخي ومنطقي وقعت فيه زميلي دون أن تشعر !
                            فأنت قلت في كلامك في مشاركتك للرد عليّ :

                            " بخصوص القرآن في مسألة التحدي: لا أعلم أنه كانت هناك محاولة جادة لمجاراة
                            القرآن، أنت تقول هو بسبب قوة بلاغة القرآن، وأنا أقول هو الخوف من المسلمين،
                            وأكثر ما نقل لنا في هذا المجال هو مقاطع من قرآن مسيلمة الكذاب الذي يقدر أصغر
                            الأطفال على الإتيان بأفضل منه. زيادة على ذلك، مع كم كتاب قارنت القرآن وثبت
                            لك دون شك أن بلاغة القرآن أفضل؟ الجواب أنك لم تقارن القرآن مع أي شيء ما
                            عدا ربما قرآن مسيلمة التافه. غير هذا أن المعجزة البلاغية ماتت بموت جيل
                            الرسول، فلا أحد اليوم يتكلم العربية كما كانوا يتكلمونها حتى يفهم هذا الإعجاز.
                            والصراحة أنا عندما أقرأ آيات التحدي لا أفهم منها أن القرآن يتحدى ببلاغته، بل
                            يتحدى أن يأتي الكفار بكتاب سماوي أو بشريعة إلهية بديلة عن القرآن، مجرد
                            رأي شخصي
                            " ..

                            أقول : دعنا من رأيك الشخصي الأخير : ففيه من الصحة ما فيه ...
                            ولكن :
                            تعال معي زميلي لنرى كم خطأ ٍتاريخي ٍومنطقي ٍقد وقعت فيه دون أن تشعر !
                            < وأعتقد أنك لن تمانع في أن نتعلم من بعضنا البعض : ولا إيه رأيك ؟!..>

                            > فأما قولك : " أنك لا تعلم إذا كانت هناك محاولة جادة لمجاراة القرآن " ؟
                            فأقول لك زميلي : ليس مسيلمة الكذاب وحده : إلا أشهرهم فقط !!!..
                            وإلا : خذ عندك :
                            * مسيلمة الكذاب ..
                            * سجاح التميمية
                            (وهي امرأة : وتزوجها مسيلمة الكذاب) ..
                            * الأسود العنسي ..
                            * طليحة الأسدي ..
                            * النضر بن الحارث ..
                            * أبو الطيب المتنبي
                            (الشاعر المشهور) وذلك في بداية أمره وادعائه النبوة ..
                            * أبو الحسين المعروف بابن الراوندي أخزاه الله والذي كان يؤجر نفسه لليهود
                            وللنصارى أن يكتب لهم ما يشاءون طعنا ًفي الدين ..
                            * وأخيرا ً: كتاب الفرقان الحق الأمريكي المزعوم : وبه بضع وسبعين سورة :
                            كلها تحريفات لأوزان سور القرآن المروفة : ولكن بمعان ٍنصرانية ويهودية :
                            لهدم أسس الإسلام
                            (كالتوحيد والجهاد والنبي .. إلخ) .......
                            ----
                            وكل تلك المحاولات : قد باءت بالفشل الذريع : سواء عند المسلمين !!..
                            أو عند غير المسلمين أنفسهم !!!.. فلم نرى لها قومة ًولا قدما ً!!!..
                            وسبحان الله رب العالمين !!..
                            ----
                            > وأما قولك زميلي : " أن سبب عدم تقليد القرآن : هو خوف المسلمين " !!..
                            فأقول لك :
                            هذا كلام سطحي جدا ًزميلي : أنأى بك أن تتناقله بهذه السهولة بدون تفكر !!..
                            تماما ً: كما يفعل النصارى في محاولاتهم لتبرير فشلهم في تقليد القرآن !!..

                            وإلا : فأنا أسألك زميلي (وبالله عليك) :

                            وهل كان التحدي أصلا ً: موجها ًللمسلمين ؟!!.. أم للكفار الذين لا يؤمنون بأن
                            القرآن هو كلام الله عز وجل ومن عنده ؟!!..

                            أيضا ً: وفي وقت مَن أصلا ًجاء هذا التحدي ؟!.. أليس للكفار العرب ؟!!!..
                            والذين اشتهروا بالبلاغة والشعر والفصاحة : من قبل حتى ميلاد النبي !!..
                            وحتى من بعد موته !!..

                            وهنا : يتبين خطأك في قولك فيما بعد : أن البلاغة :
                            كانت محصورة في وقت الرسول (وهو قول ٌغريبٌ جدا ًالصراحة) :
                            وهنا أسألك :
                            من أين لك إثبات (حصر) البلاغة في وقت الرسول فقط ؟!!..
                            ومن أين لك أنه لم يستطع أحد الكفار مجاراة القرآن الكريم أو تقليده :
                            وهم الذين كانوا أشد الناس عداوة ًله ساعتها : ورغبة ًفي القضاء على القرآن !
                            بل :
                            وكان المسلمون يتمنون فقط لو يسمع القرآن أحد العرب : لأنه سيتأثر به حتما ً!
                            (ولو كانوا يعرفون أنه بإمكانه تقليده : لما كانوا واجهوا به أفصح الفصحاء) !
                            بل وإليك شهادة أحد كفار مكة أنفسهم (وهو الوليد بن المغيرة) حينما قال :

                            " ماذا أقول ؟!!.. فوالله : ما فيكم رجل ٌأعلم بالشعر مني .. ولا أعلم برجزه ..
                            ولا بقصيده مني .. ولا بأشعار الجن !!.. والله : ما يشبه الذي يقول : شيئا ًمن هذا !
                            ووالله : إن لقوله الذي يقول : لحلاوة !!.. وإن عليه : لطلاوة !!.. وإنه لمثمر أعلاه !
                            مُغدق أسفله !.. وإنه ليعلو : ولا يُعلى !!.. وإنه ليُحطم ما تحته
                            " !!!..
                            صحيح السيرة النبوية للألباني ...
                            ---
                            وإذا تركنا الكفار والمشركين العرب ...
                            فأسألك زميلي :

                            وأين اليهود العرب ؟!.. ومعلومٌ مدى بغضهم وحسدهم وحنقهم على الإسلام !!!..
                            لماذا لم ينجحوا إلى اليوم : في الإتيان بمثل القرآن : فينتفي الإعجاز والتحدي ؟!!!..

                            بل وأيضا ً: أين النصارى العرب ؟!!..
                            والذين يتمنون في كل لحظة : علو كعبهم (ولو مرة ًواحدة ً) على الإسلام :
                            وعلى كتاب الإسلام الذي طالما أعجزهم وأفحمهم !!..

                            أين أدباء وشعراء المهجر وجيل الحداثة فيهم ؟!!..

                            بل وأيضا ً:
                            أين الفساق والعشاق والزنادقة من الشعراء والمبتدعين والمارقين والضالين ؟!!..
                            سواء من المسلمين الفاسقين أو من غيرهم ؟!!..
                            وذلك من أمثال شعراء الحداثة المزعومة أيضا ًأو شعراء الهالوك ؟!!..
                            وحتى الذين طنطنوا بأن القرآن ما هو إلا عملٌ بشري (كطه حسين ونصر أبو زيد
                            وغيرهما
                            ) : لم يأتونا بمثل هذا القرآن البشري ولو : بسورة ٍ واحدة !!!..

                            والصواب والحق زميلي ...
                            أنه لما فشل أقوام ٌ من بعد موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الحط من
                            منزلة
                            هذا القرآن العظيم :
                            بأن وصفوه بداية ًبأنه مخلوق (وكان أولهم لبيد بن الأعصم اليهودي ومن بعده :
                            طالوت ابن اخته
                            ) :
                            ليُمهدوا الطريق بعد ذلك بأنه : يُستطاع الإتيان بمثله (وذلك مثل بنان بن سمعان
                            والجعد بن درهم وعيسى بن صبيح المعتزلي
                            ) :
                            إلى أن خرج أحد أساطين علم الكلام (وهو ابو اسحق النظام) : إلى القول بما
                            أسماه : الإعجاز بالصَرفة !!!!...
                            أي :
                            أن الله تعالى : هو الذي صَرف العرب عن النجاح في الإتيان بمثل القرآن :
                            مع قدرتهم على ذلك (ونقل البعض عن الجاحظ ميله لمثل هذا الرأي أيضا ً) !
                            وسبحان الله العظيم !!!..
                            وما يهمني هنا زميلي :
                            أنه حتى هذا الرأي بالإعجاز بالصَرفة (وهو لا يصح أصلا ًمن هؤلاء العجزة) :
                            إلا أنه وعلى فرض صحته جدلا ًبالنسبة لك :
                            فهو يعني أيضا ًوجود الله تعالى الذي صَرف العقول عن الإتيان بمثل قرآنه :
                            هذا هو الله الذي تسميه أنت بـ : (( القوى الغير بشرية )) التي كانت مع النبي !
                            ---
                            > ثم أنت تقول أيضا ًزميلي :
                            " كم كتاب قارنت القرآن : وثبت لك دون شك أن بلاغة القرآن أفضل " ؟ ..
                            الجواب : أنك لم تقارن القرآن مع أي شيء ما عدا ربما قرآن مسيلمة التافه
                            " ..
                            وأقول لك أنا زميلي النمر المقنع :
                            غريبٌ جدا ًمنك والله :
                            أن تسألني السؤال : ثم تجب أنت بدلا ًعني : من غير حتى أن تستأذن ....
                            بل أنا الذي سأعكس السؤال الآن زميلي وأسألك :
                            وأمام كل الأعضاء الطيبين والمثقفين هنا بالمنتدى ..
                            ائتني أنت بكتاب ٍواحدٍ (واحدٍ فقط) : وبأي لغةٍ كانت من اللغات (أي ليس ضرورة ً
                            بالعربية فقط
                            ) : على أن يكون مثل القرآن !...
                            سواء بالنسبة لوزنه الصوتي الجمالي الفريد عند سماعه !!!..
                            أو سواء في اشتماله على كل ما مزجه القرآن في فحوى خطابه : بأسلوب ٍعجيب !
                            ولأعطيك أنا مثالا ً...

                            لقد قرأت في العشرينات من عمري لأول مرة : العهدين القديم والجديد .....
                            فمللت !!!.. أي والله ...
                            قصص .. قصص .. قصص .... !
                            (( في حين يُشعرك الله تعالى في القرآن أنه يتحدث معك أنت ويُشهدك ويُحاورك ))
                            قصص .. قصص .. قصص :
                            بعضها يُقبل كدين لما فيه من فوائد .. وأما أكثرها للأسف :
                            فهو حضٌ صريحٌ على الرذيلة والجريمة ربما !!.. وبقيادة مَن ؟!!..
                            بقيادة مَن يُفترض فيهم (عقلا ً) أنهم القدوة !!.. نعم ..!
                            جرائم ورذائل يندى لها الجبين حياءً واشمئزازا ً: بقيادة رسل الله وأنبيائه !!!..
                            ألا لعنة الله على أهل التحريف والكذب على الله عز وجل ورسله وأنبيائه !!!..

                            هذا من ناحية المتن اللغوي للعهدين القديم والجديد (وهو نثري بالمناسبة) :
                            وأيضا ًبالنسبة لناحية الأخلاق المنكوبة فيهما ..

                            وأما من ناحية الإعجاز العلمي : أو حتى قل : التماشي مع العلم وعدم الاصطدام
                            به
                            : فيكفي أن تقرأ مثلا ًكتابا ًمثل (التوراة والإنجيل والقرآن والعلم الحديث) :
                            للكاتب الفرنسي الذي أسلم : (موريس بوكاي) : لتعلم عن حق وأدلة كثيرة :
                            (( انعدام )) أي توافق بين العهدين القديم والجديد : وبين العلم الحديث !!!..
                            في أي صورة ٍمن الصور !!!..
                            ذلك :
                            في الوقت الذي نجد فيه عكس ذلك تماما ًفي القرآن الكريم :
                            ونستطيع الوقوف عليه بكل سهولة ويسر ووضوح !!!!..

                            بل :
                            وفي حين نرى التسلسل القصصي : هو العمود الأساسي للعهدين القديم والجديد :
                            مما يصعُب معه أن يُكرر إنسان ٌما : قراءة الكتابين في حياته أكثر من مرة !!!..

                            نجد أن أسلوب القرآن المُعجز في خلط ودمج آيات السورة الواحدة :
                            بين آيات الهداية .. وآيات التبصر في الكون .. وآيات الإعجاز العلمي .. وآيات
                            الحدود والشرع .. وآيات الآداب .. وآيات الأخلاق .. وآيات البشارة والنذارة :
                            نجد أن ذلك الأسلوب الفريد (والذي لا نجده في أي منتج بشري مهما حاولنا) :

                            نجده يدفع الإنسان لقراءة القرآن : مرارا ًوتكرارا ًفي حياته : من غيرما ملل
                            (وكما يُعاين ذلك مثلا ًفي شهر رمضان) بل :
                            ونجده يُيسر على الإنسان حفظه بأكمله ظهرا ًعن قلب : حتى ولو لم يكن ذلك
                            الإنسان ناطقا ًباللغة العربية أصلا ً(وهو ما لم ولن ولا يحدث : مع أي كتاب ٍ
                            آخر ٍفي العالم : وخصوصا ًفي حجم القرآن الكريم : وخصوصا ًأننا نجد الطفل
                            في عمر الخامسة والسادسة والسابعة : يحفظه
                            ) !!!..

                            ناهيك بالطبع زميلي النمر المقنع : عن خلوه من التناقضات الصارخة :
                            والتي ليس لها حل أبدا ً: مما تمتليء به كتب اليهود والنصارى أنفسهم (وعندي
                            عشرات الأمثلة على ذلك إذا أردت - فقط أطلب مني
                            ) ...

                            وأما تناقضات القرآن المتوهمة :
                            فهي من النوع الذي بمجرد شرحه من ذوي العلم : يزول والحمد لله رب العالمين !
                            ويمكنك أن تذكر لنا في ذلك أي تناقض متوهم مما توقفت أمامه : او قراته من
                            يهودٍ أو نصارى : ونحن نفنده لك بإذن الله الواحد الأحد ...
                            ---
                            وأخيرا ً...
                            هذا ما لدي الآن زميلي على تحدي الله عز وجل القائم ليومنا هذا في الإتيان بمثل
                            القرآن
                            .. بل : وأدعوك أن تحاول بنفسك : ولو بسورة صغيرة من سور القرآن الكريم :
                            كالكوثر أو الصمد !!!..

                            والحمد لله رب العالمين ...

                            يُـتبع إن شاء الله ...

                            Last edited by إلى حب الله; 06-03-2011, 12:51 PM.

                            Comment

                            • elmorsy
                              عضو
                              • Dec 2010
                              • 661

                              #59
                              جزاكم الله خيراً اخوتى الكرام
                              عزيزى النمر المقنع ..تحياتى الطيبة لك ..
                              عندى استفسار إذا تكرمت ...
                              لماذا لم تجاوبنى متكرماً ومتفضلاً على أستفساراتى؟
                              وعلى اى حال ما زلت اضع فى منظورى الشخصى بعض الأعذار لك ..وأتوسم فيك حسن النية والموضوعيه
                              وأسامحك فى محاولة السفسطه المبدأية هذه ..فكلامى كان واضح بشكل لا يقبل اللف والدوارن عليه
                              ولكن الله اعلم بالقلوب ..
                              فى أنتظار تفاعلك
                              وشكراً لك مرةٍ اخرى ..وأتمنى ان يسير الحوار على وتيرةً من المصداقيه والموضوعيه فهذا اكثر فائدةً للجميع

                              تحياتى
                              وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

                              ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

                              ((محمد الغزالي))

                              Comment

                              • النمر المقنع
                                عضو
                                • Mar 2011
                                • 335

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elmorsy مشاهدة المشاركة
                                جزاكم الله خيراً اخوتى الكرام
                                عزيزى النمر المقنع ..تحياتى الطيبة لك ..
                                عندى استفسار إذا تكرمت ...
                                لماذا لم تجاوبنى متكرماً ومتفضلاً على أستفساراتى؟
                                وعلى اى حال ما زلت اضع فى منظورى الشخصى بعض الأعذار لك ..وأتوسم فيك حسن النية والموضوعيه
                                وأسامحك فى محاولة السفسطه المبدأية هذه ..فكلامى كان واضح بشكل لا يقبل اللف والدوارن عليه
                                ولكن الله اعلم بالقلوب ..
                                فى أنتظار تفاعلك
                                وشكراً لك مرةٍ اخرى ..وأتمنى ان يسير الحوار على وتيرةً من المصداقيه والموضوعيه فهذا اكثر فائدةً للجميع

                                تحياتى

                                السفسطة بدأ بها عياض هداه الله فكان لزاماً علي أن أسفسط رداً على السفسطة. واعذرني إن فاتني شيء في التعليق على كلامك فأنا عندما أعلق على جمل قليلة من كلامك أو كلام غيرك فإني أحاول أن أعلق على فكرة الكلام بأجمعه وليس على الجملة التي اقتبستها فقط. وإن كنت ترى أن هناك نقطة معينة لم يغطها ردي فلا مانع من أن تنبهنني لها.

                                وليعذرني الزميل عياض عن الإكمال معه في خطه لأن الموضوع أصبح فلسفياً كثيراً، أستطيع أن أتفلسف لمجرد الفلسفة ولكننا لن ننتهي بهذه الطريقة. ولي عودة لإكمال الحوار لاحقاً مع العزيزين مرسي وأبو حب الله.

                                Comment

                                Working...