لماذا تركتَ الإسلام ؟!.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #61
    جزاكم الله خيرا أخي المرسي..
    الحقيقة أن أهم سبب ولم يذكره الأخ الفاضل المكرم العزيز المرسي ..هو الجهل "وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير *فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير" ,وقد استدرك ذلك أبو حب الله مجزيا خيرا
    يقول العالم الغربي مسمر :العالم في الغرب لا يصير عالما إلا إذا ترك دينه بخلاف لمسلم فلا يترك دينه إلا إذا صار جاهلا..
    فالعلم يعصم صاحبه من الارتداد حتى لو كان متشددا أو غاليا في طبيعته لأنه يفهم حقائق الدين فلا يمكنه أن يكفر سخطة لدينه إلا أن يكابر ..ثم هو لا يسعى لرفع الجهل عن نفسه بل يصر مستكبرا "كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار "
    وثم بعض الملاحظات لا أوافق الأخ عليها ولكن أنأى بنفسي عن ذكرها لأنها تحتاج شرحا مستفيضا مسهبا وفي ذكرها باقتضاب ما قد يؤدي لسوء الفهم..وجزاكم الله خيرا مرة أخرى
    Last edited by أبو القـاسم; 06-03-2011, 10:34 PM.
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

    Comment

    • عياض
      باحث في الفلسفة
      • Jul 2009
      • 1842

      #62
      سأعذرك فقط لهذه فقد احسنت التخلص
      عياض هداه الله
      في امان الله

      " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #63

        5...

        وأما الآن زميلي النمر المقنع ..
        فنأتي للناحية الثانية من إعجاز القرآن الكريم ..
        والتي تثبت لك (ولأي إنسان) : أن المتكلم بهذا القرآن بحق :
        هو الله عز وجل : خالق الكون نفسه والإنسان .. والمُطلع على الماضي والحاضر والمستقبل :
        بعلمه وتقديره الكاملين التامين سبحانه ...

        ولعل طريقة كلام الله عز وجل في قرآنه :
        هي ما لفتت أنظار الكثير ممَن اعتنقوا الإسلام عند قراءته (حتى ولو مترجما ًبالمعنى) :
        إلى أن المُتحدث فيه :
        يتحدث بكل (ثقة) و(علم) و(وهو الأهم) : بكل (فوقية واستعلاء) عن الخلق أجمعين وعلومهم !
        فلا نجد في كلامه مثلا ً:
        أي تردد !!.. ولا : أي اهتزاز وعدم بت : نتيجة احتمالية الخطأ !!!..
        رغم أن القرآن الكريم : ما ترك بابا ًمن أبواب الحياة والعلم إلا : وتكلم فيه غالبا ً!..
        وهذا ما لا يجرؤ عليه أي مخلوق ٍكائنا ًمَن كان !!!..

        فأنت تجد في كتب العلماء مثلا ً(حتى علماء الدين - وحتى مسلمين وغير مسلمين) :
        الكثير من الترجيح .. والتردد .. والاهتزاز .. وعدم البت في عدد من المسائل :
        مهما بلغ علم الكاتب !!!!...
        وهو ما لا تجده أبدا ًفي القرآن !!!...

        بل تجد الله تعالى يتحدث عن غيب الماضي والحاضر والمستقبل : بكل ثبات !!!..

        فأما الماضي :
        فنجده يذكر فيه أشياء : مما أخفاه حتى اليهود والنصارى أو حرفوه في كتبهم :
        ثم نجد أن الأيام والبحث والفحص واكتشافات المخطوطات الحديث : تؤيده !!!..

        وأما الحاضر :
        فنجده يفضح لرسوله وللمؤمنين : دواخل أنفس المنافقين والكفار : ويذكر بكل
        وضوح ٍ: ما يقولونه ويعزمونه وينونه في أنفسهم : من غير أن يتكلموا به !!!..

        وأما المستقبل :
        فنجده يتحدث عن الموت والقيامة والحساب والجنة والنار : حديث الماضي !!!..
        حديث : مَن توقع كل شيءٍ بتمام علمه وتقديره : فكان كما توقع جل وعلا :
        من غير ذرة شك ٍفي هذا ولا أصغر !!!..
        (مثال للتقريب : أنت تقول لزوجتك أنك عندما تعطي تفاحة لكل واحد من أبنائك
        الثلاثة : فالأول سيقول : شكرا ًأبي .. والثاني سيقول : هل لديك أخرى ؟!!.. وأما
        الثالث : فسيأخذها ويُعطيها لأخيه الثاني !!.. فيحدث الذي قلت أنت لخبرتك بهم !
        )
        ----
        ------
        هذا هو ربنا زميلي النمر المقنع ...
        وهذا هو قرآنه زميلي : والذي ربما لم يُحسن البعض في عرضه لك : أو :
        ربما تكاسلت أنت في استطلاع مكنوناته الغالية النفيسة : واكتفيت فقط بقراءة
        وسماع مَن يُثيرون الشبهات ضده .....!

        ولأن أمثلة إعجازه الغيبي والعلمي كثيرة جدا ًوالحمد لله (تجدها في رابط آخر هذه الرسالة)
        إلا أني سأختار اثنتين فقط من الإعجاز الغيبي .. وثالثة من الإعجاز العلمي :
        على أن أربط تلك الثالثة فيما بعد : ببداية حديثي عن الإعجاز العلمي في السنة
        الصحيحة
        أيضا ًإن شاء الله ....
        فأقول ...
        -----
        6...

        الإعجاز الغيبي في بيان موت أبي لهب ٍوامراته على الكفر !!!..

        وها هنا زميلي : إعجاز ٌغريبٌ : قل أن يلتفت إليه أحد : رغم بساطته :
        ورغم قصر السورة التي جاء بها في القرآن (وهي سورة المسد) ...
        حيث عندما شرع النبي في دعوة الكفار (جهرا ً) لأول مرة :
        وفي أوج معاداة كفار مكة له صلى الله عليه وسلم لهذا السبب ...
        وفي أوج اعتداءاتهم على شخص النبي الكريم (معنويا ًوماديا ً) ...
        تأتي هذه السورة المتحدية الصريحة الغريبة على الكفار وقتها !!!..
        والتي رد الله تعالى بها على قول عم النبي (أبي لهب) للنبي صلى الله عليه وسلم :
        " تبا ًلك سائر اليوم !!.. ألهذا جمعتنا " ؟.. جزء من حديث صحيح متفق عليه ..
        إذ قال العزيز الحكيم :

        " تَبَّتْ يَدَا : أَبِي لَهَبٍ : وَتَبَّ !!.. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ : وَمَا كَسَبَ !!..
        سَيَصْلَى نَارًا : ذَاتَ لَهَبٍ !!.. وَامْرَأَتُهُ : حَمَّالَةَ الْحَطَبِ : فِي جِيدِهَا :
        حَبْلٌ : مِّن مَّسَدٍ
        " !!!.. سورة المسد ..

        أقول ...
        ها هنا إعجازٌ غيبي : ما كان ليجرؤ عليه النبي أبدا ً: لو كان حقا ًالقرآن من عنده !
        إذ :

        ما أدراه أولا ً: أن أبا لهب ٍلن يُسلم في مستقبل الأيام ؟!!..
        وذلك كما أسلم العديد من صناديد قريش فيما بعد (كأبي سفيان وخالد وعمرو) ؟!
        فهل تخيلتم ما سيُصيب القرآن ساعتها من نقض ٍونقد : لو كان أسلم أبو لهب ؟!!..

        ثانيا ً: ما أدرى النبي أيضا ًأن زوجة أبي لهب : لن تسلم في مستقبل الأيام ؟!!!..
        وكثيرا ًما رأينا زوجات كفار يُسلمن : ويتركن أزواجهن في الكفر ؟!!..
        فهل تخيلتم ما سيُصيب القرآن ساعتها من نقض ٍونقد : لو كانت أسلمت زوجته ؟!

        ثالثا ًوأخيرا ً: وما أدرى النبي أيضا ً: أن هؤلاء الكفار مع شدة غيظهم وحقدهم على
        الإسلام والقرآن الذي استمال القلوب : لن تتوصل عقولهم الخبيثة الماكرة لخدعة :
        وهي أن يُعلنوا إسلامهم فقط في الظاهر : حتى يُصيبوا آيات تلك السورة والقرآن
        بأكمله في مطعن ؟!!!.. وهو الشيء الذي لن يُكلفهم أي شيء : إذا اتفقوا عليه مع
        باقي أترابهم في الكفر !!!..
        فهل تخيلتم ما سيُصيب القرآن ساعتها من نقض ونقد : لو كانا أسلما حتى في الظاهر ؟!

        أقول :
        هل يقدر (أو يجرؤ) على هذا التحدي بغيب المستقبل :
        بشر : كائنا ًمَن كان ؟!!!..

        لا والله ........
        بل هو علام الغيوب سبحانه !..
        والذي أحاط علمه بما كان وبما سيكون : وبما كان سيكون لو كان !!!..
        نعم ...
        هو الله عز وجل الذي لما خلق الخلق : عرف بخبرته وتقديره المُسبق :
        مَن فيهم صاحب السعادة .. ومَن فيهم صاحب الشقاوة :
        بالاختيار الذي سيختاره كلٌ لنفسه : وليس بالإجبار الذي ينسبه الجاهلون إليه !!..

        فهل علمت الآن زميلي المقنع :
        مَن هو الذي لا زلت تتجاهل أنت عظمته عمدا ً: ويحلـُم ويصبر هو عليك ؟!..

        وأتركك مع هذا الحديث الصحيح : فعن عبد الواحد بن سليم قال :

        " قدمت مكة .. فلقيت عطاء بن أبي رباح (وهو أحد كبار التابعين المشهورين) ..
        فقلت له : يا أبا محمد .. إن أهل البصرة يقولون في القدر !!.. قال : يا بني .. أتقرأ
        القرآن
        (أي هل تحفظ القرآن) ؟!!.. قلت : نعم ..! قال : فاقرأ الزخرف .. قال :
        فقرأت :
        " حم .. والكتاب المبين .. إنا جعلناه قرآنا ًعربيا ً: لعلكم تعقلون .. وإنه
        في أم الكتاب لدينا : لعليٌ حكيم
        " .. فقال : أتدري ما أم الكتاب ؟.. قلت : الله
        ورسوله أعلم !!.. قال : فإنه كتابٌ : كتبه الله قبل أن يخلق السماوات : وقبل أن
        يخلق الأرض !!.. فيه : إن فرعون من أهل النار !!.. وفيه : تبت يدا أبي لهب ٍوتب !
        قال عطاء : فلقيت الوليد بن عبادة بن الصامت : صاحب رسول الله صلى الله عليه
        وسلم .. فسألته : ما كان وصية أبيك عند الموت ؟!.. قال : دعاني أبي فقال لي :
        يا بني .. اتق الله .. واعلم أنك لن تتقي الله : حتى تؤمن بالله : وتؤمن بالقدر كله :
        خيره وشره .. فإن مت على غير هذا : دخلت النار !.. إني سمعت رسول الله صلى
        الله عليه وسلم يقول : إن أول ما خلق الله : القلم .. فقال : اكتب .. فقال :
        ما أكتب ؟.. قال : اكتب القدر : ما كان .. وما هو كائن ٌإلى الأبد
        " ....
        رواه الترمذي وصححه الألباني (2155) ...

        فهذا هو الله إلهك زميلي النمر المقنع !!!.. فلا تبخسه قدره !!..
        ولا تستكبر أن يكون هو المُعضد للنبي محمد : وليست أيّ قوى غير بشرية كما
        تقولها أنت هكذا مُبهمة ًبغير تحديد !!!..
        فلا الجن ادعوا الألوهية !!.. ولا الملائكة ادعوا الألوهية !!!..
        ولم نر ادعى الالوهية من غير البشر وأعلن لنا عن نفسه برسالاته ورسله وأنبيائه :
        إلا الله عز وجل الرحمن الرحيم !!!...
        فأرجو أن تنتبه لكل ذلك من جديد ٍحتى لا تـُشبه مَن قال الله تعالى فيهم :

        " وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ !!.. إِذْ قَالُواْ : مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ !!!..
        قُلْ : مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى : نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ؟!!!.. تَجْعَلُونَهُ
        قَرَاطِيسَ : تُبْدُونَهَا : وَتُخْفُونَ كَثِيرًا !!.. وَعُلِّمْتُم : مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ : وَلاَ آبَاؤُكُمْ ؟!
        قُلِ : اللّهُ ...... ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ : يَلْعَبُونَ
        " الأنعام 91 .....!
        -------
        << ملحوظة : اسم أبي لهب عم النبي هو : عبد العزى بن عبد المطلب .. واسم امرأته :
        أم جميل : وهي : أروى بنت حرب بن أمية : أخت أبي سفيان - للعلم فقط
        >>
        -----
        7...

        أما المثال الثاني الذي اخترته لك زميلي عن الإعجاز الغيبي في القرآن :
        فهو لا يقل عجبا ًعن المثال الأول !!!!...

        وسأترك لك أن تحكم بنفسك بعد عرضه !!.. وسبحان لله العظيم علام الغيوب !
        -----
        بداية ً: سأذكر لك القصة من كتب الحديث نفسها :
        فعن عروة بن الزبير : عن نيار بن مكرم الأسلمي قال :

        " لما نزلت : " الم .. غـُلبت الروم : في أدنى الأرض : وهم من بعد غلبهم : سيغلبون :
        في بضع سنين " .. فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية : قاهرين للروم .. وكان المسلمون :
        يُحبون ظهور الروم عليهم : لأنهم وإياهم : أهل كتاب .. وفي ذلك قول الله تعالى
        :
        " ويومئذٍ : يفرح المؤمنون : بنصر الله !.. ينصر مَن يشاء : وهو العزيز الرحيم " ..
        وكانت قريش : تـُحب ظهور فارس : لأنهم وإياهم : ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث !
        فلما أنزل الله تعالى هذه الآية :
        خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يصيح في نواحي مكة :
        " الم .. غـُلبت الروم :
        في أدنى الأرض : وهم من بعد غلبهم : سيغلبون : في بضع سنين
        " !!.. قال ناسٌ من
        قريش لأبي بكر : فذلك بيننا وبينكم : زعم صاحبك
        (يقصدون النبي) أن الروم ستغلب
        فارس : في بضع سنين .. أفلا نراهنك على ذلك ؟.. قال : بلى .. وذلك : قبل تحريم
        الرهان .. فارتهن أبو بكر والمشركون : وتواضعوا الرهان .. وقالوا لأبي بكر : كم تجعل
        البضع : ثلاث سنين إلى تسع سنين .. فسمّ بيننا وبينك وسطا ً: تنتهي إليه .. قال :
        فسموا بينهم ست سنين .. قال : فمضت الست سنين : قبل أن يظهروا !!.. فأخذ
        المشركون رهن أبي بكر !!.. فلما دخلت السنة السابعة : ظهرت الروم على فارس !
        فعاب المسلمون على أبي بكر : تسمية ست سنين !!.. لأن الله تعالى قال : في بضع
        سنين !!.. وأسلم عند ذلك : ناسٌ كثير
        " ...
        رواه الترمذي وصححه الألباني (3194) ..
        -----
        أقول زميلي النمر (حلوه زميلي النمر دي > مَن يسمعها يظنني أشجع الشجعان ) :

        الإعجاز لا يتوقف هنا فقط (بهذه البساطة) زميلي ......!
        فالذي لا يعرفه الأكثرون :
        أن حال الروم ساعة هذه الهزيمة من الفرس : كان من الضعف أنه كان من المؤكد
        لدى أي ذي بصر : أنه لن تقوم لهم قومة في أرض الجزيرة على الأقل مرة ًأخرى !
        أو بمعنى آخر رياضي :
        أن نسبة انتصار الروم بحالتهم المزرية الضعيفة في ذلك الوقت : كانت مثلا ً:
        1 : 1000 %% !!!!!!!!...
        وهذا ليس كلامي أنا زميلي ........
        بل سأنقل لك الآن : كلام أحد المؤرخين الغير مسلمين أنفسهم لترى بنفسك :

        كيف تخطى حديث القرآن الكريم : مجرد معرفة الغيب وما في الصدور (كأبي لهب) :
        إلى معرفة غيب أمم ٍبأكملها : بكل حوادثها وواقعها السياسي والاجتماعي والحربي :
        فيتفرد القرآن بكلمة الفصل في كل ذلك :
        قبل وقوعها بسبع سنواتٍ كاملة !!!!!...
        ----
        << ملحوظة أخرى قبل ذكر كلام المؤرخ الغير مسلم :
        وهو أن تلك الواقعة بين الفرس والروم : تعلق بها إعجازان آخران وهما
        :
        1... وصف الله تعالى لأرض المعركة التي دارت بينهما الحرب فيها : بأنها :
        " أدنى الأرض " : فكان الذي فهمه الناس كلهم ساعتها : أن المقصود هو أقرب
        الأرض لعرب مكة والمدينة : وهي تلك البقعة بقرب البحر الميت بين فلسطين
        والأردن مكان تلك الحرب !..
        وأما العلم الحديث : فأثبت بُعدا ًجديدا ًفي الإعجاز الرباني وهو :
        أن تلك البقعة التي دارت فيها الحرب بالفعل : هي أخفض منطقة على سطح
        الأرض
        (392م من سطح البحر) !!..
        2... وأما الإعجاز التالي : فسيأتي ذكره بعد لحظات بإذن الله : تعليقا ًعلى
        ما أورده ذاك المؤرخ في تنبؤ النبي بزوال مُلك كسرى ملك الفرس : وتحقق !
        >>
        ---------
        أقول :
        قد بلغ من غرابة هذه النبوءة القرآنية وقتها : أن أشار إليها المؤرخ (إدوارد جيبون) :
        أثناء حديثه عن هزيمة الروم مِن الفرس : حيث ذكر مستغربا ًنبوءة النبي (محمد) :
        بنصرهم مرة ًأخرى !!!!...
        حيث لم يكن في ذلك الوقت أحدٌ : يتوقع ذلك أبدا ً: حتى مِن الرومان أنفسهم !!..
        ذكر المؤرخ كل ذلك مُطولا ًفي كتابه :
        (( تاريخ سقوط وانحسار الإمبراطورية الرومانية ))
        The history of decline and fall of the Roman Empire ,by Empire ,
        by Edward Gibbon

        ---
        حيث بعدما أفرد الحديث عن هذه الملابسات (في الجزء الخامس بدءا ًمِن صـ 73 : 77)
        قال :
        (ولاحظ معي محاولته الخفية للتحريف أيضا ًفي كون محمد : نبي من عند الله) :

        " ومحمد الذي جلس في الشرق على حاشية الإمبراطوريتين العظيمتين : طار فرحا ًمما سمع
        عن تصارع الإمبراطوريتين وقتالهما .. وجرؤ في إبّان الفتوحات الفارسية وبلوغها القمة :
        أن يتنبأ بأن الغلبة : تكون لراية الروم بعد بضع سنين !!.. وفي ذلك الوقت : حين ساق
        الرجل هذه النبوءة
        (يقصد في القرآن) : لم تكن أية نبوءة أبعد منها وقوعا ً!!!..
        لأن الأعوام الإثني عشر الأولى مِن حكومة هرقل :
        كانت تؤكد على نهاية الإمبراطورية الرومانية الوشيكة
        " !!!.....
        ----
        بل وقد علم (إدوارد جيبون) حتى بأمر ٍ: لم يُذكر في القرآن الكريم نفسه !!.. ألا وهو :
        إرسال النبي برسالة لملك البحرين التابع للفرس ساعتها : يدعوه للإسلام : والذي أرسلها
        بدوره لكسرى :
        فمزقها كسرى ملك الفرس بكل تكبر وتعالي : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
        أن يُمزق الله تعالى ملكه : فكان بين يوم ٍوليلة !!!!!....
        فلما علم ملك البحرين بهذا : فأسلم أهل البحرين والكثير من أهل اليمن معهم !!!..
        يقول (إدوارد جيبون) قبل القطعة التي سقتها لك زميلي النمر المقنع سابقا ً:

        " وعندما أتم الإمبراطور الفارسي نصره على الروم : وصلته رسالة مِن مواطن خامل الذكر
        مِن " مكة " :
        دعاه فيها إلى الإيمان بمحمد : رسول الله .. ولكنه رفض هذه الدعوة .. ومزق الرسالة !!..
        وعندما بلغ هذا الخبر رسول العرب قال : سوف يمزق الله دولته تمزيقا ً: وسوف يقضي
        على قوته
        " !!..
        (وقد حسن الألباني الخبر في تعليقه على كتاب فقه السيرة للغزالي رحمهما الله) ..
        وسبحان الله العظيم ......

        فهل كل ذلك بمقدور البشر زميلي النمر المقنع ؟!!!..
        ---
        ولعلي سأذكر لك قريبا ًبإذن الله تعالى : ردا ًشافيا ًعلى مسألة التنبوء بالغيب :
        لتعرف الفارق الحقيقي بين تنجيم السحرة والعرافين : وبين إعلام الله تعالى بالغيب !
        وإليك هذا الرابط : يمكنك قراءته لحين وصولي لهذه النقطة من كلامي معك :


        يُـتبع إن شاء الله ...

        Last edited by إلى حب الله; 06-04-2011, 03:52 PM.

        Comment

        • النمر المقنع
          عضو
          • Mar 2011
          • 335

          #64
          أهلاً عزيزي أبو حب الله وشكراً على المجهود الجبار الذي تبذله في الموضوع وسأحاول أن ألاقيه بما يستحقه من الجدية والموضوعية في الحوار.

          وإذا تبصرت في تشريعات هذا الدين وآدابه وأخلاقه وكماله :
          علمت أنها من عند الله الحكيم الخبير .....!
          للشريعة الإسلامية مضار وأعراض جانبية سيئة على المجتمعات الإسلامية، وبما أنك لم تذكر منافع فلا داعي لأن أذكر مضار.

          وإذا تبصرت في حال الأنبياء والرسل : وخصوصا ًخاتمهم محمد :
          علمت أن الله تعالى من ورائهم جميعا ً.....!
          لا يوجد في التاريخ المسجل الكثير من الأنبياء كانوا يدعون إلى ما دعى إليه الرسول، فهذه الهند والصين ومنغوليا وحتى أوروبا أغلب أمم الأرض لا يوجد عندهم أنبياء بالمفهوم الإسلام، ولكن يوجد أشخاص مثل بوذا وكونفشيوس وغيرهم من الحكماء، هناك قوة غيبية وراء كل هؤلاء وهذا ما لا أنكره.


          فتحداهم بسورة ٍواحدة ٍ(ولو قصيرة ًمثلا ًفي قصر سورة الإخلاص أو الكوثر) :
          فعجزوا أخيرا ًوإلى اليوم !!!!!!!!...
          قرأت في بعض منتديات الملحدين بعضاً من تأليفاتهم وكانت جيدة في نظري.

          إذ تجد هؤلاء المحاولين :
          وفي الوقت الذي يحاولون فيه بناء شبيهٍ لغوي ٍوبنائي للقرآن : وعلى نفس أوزان
          آياته :

          ينفضحون أولا ًمن جهة انكشاف تقليدهم التام لأوزان القرآن (بل واقتباسهم
          منه بشكل مضحك) وعدم إتيانهم على الحقيقة بأي وزن جديد !!!...
          القرآن قال ائتوا "بمثله"، فما المشكلة في تقليده؟

          ثم ينفضحون ثانيا ً: بعوار المعاني التي تحملها تلك الأوزان التي يأتون بها !!!..
          فتجد أن معاني القرآن المتماسكة البنيان : والمفهومة الهداية : في جهة ..
          معاني القرآن ليس قوية متماسكة في نظري، فهناك الكثير من الأمور فيه تحتاج إلى توضيح وتخليص، وأيضاً كثير من الآيات فيها ضعف في المعاني والأفكار.... هذا رأيي بالطبع، أطرحه كما تطرح أنت رأيك.

          وكل تلك المحاولات : قد باءت بالفشل الذريع : سواء عند المسلمين !!..
          أو عند غير المسلمين أنفسهم !!!.. فلم نرى لها قومة ًولا قدما ً!!!..
          وسبحان الله رب العالمين !!..
          ماذا تعني أنها فشلت؟ من كان الحكم في هذا الموضوع؟ ألم تكن مثل القرآن فتكون ناجحة؟

          أيضا ً: وفي وقت مَن أصلا ًجاء هذا التحدي ؟!.. أليس للكفار العرب ؟!!!..
          والذين اشتهروا بالبلاغة والشعر والفصاحة : من قبل حتى ميلاد النبي !!..
          وحتى من بعد موته !!..
          لم أقرأ يوماً أن الرسول كان يلوح بهذا التحدي ليل نهار، وكما قلت أيضاً، ربما لم يكن التحدي لغوياً أصلاً، وهذه نقطة تحسب على القرآن، فمع أنه فصيح وبليغ كما تقول فهو لم يكن واضحاً حتى في ماهية التحدي.

          أين أدباء وشعراء المهجر وجيل الحداثة فيهم ؟!!..
          هل قرأت كتبهم وقارنتها مع القرآن؟ أنا عندما أقرأ رواية بسيطة أرى إجادة الحبك واللغة وقوة في المعاني والحكم فيها ثم أقرأ القرآن أو أستمع إليه أحس بضحالة أفكاره وضعفه حتى في جانب اللغة..... ولكن كما قلت لك، لا أحد يقارن لأن الكل مؤمنون إيماناً أعمى دون نقد أو تمحيص.

          ائتني أنت بكتاب ٍواحدٍ (واحدٍ فقط) : وبأي لغةٍ كانت من اللغات (أي ليس ضرورة ً
          بالعربية فقط) : على أن يكون مثل القرآن !...
          سواء بالنسبة لوزنه الصوتي الجمالي الفريد عند سماعه !!!..
          أو سواء في اشتماله على كل ما مزجه القرآن في فحوى خطابه : بأسلوب ٍعجيب !
          ولأعطيك أنا مثالا ً...
          بالنسبة للوزن هذه تأليفها من أسهل ما يكون، اذهب إلى أي منتدى ملحدين وستجد أمثلة، وأصلاً من أين حكمت أنت أن القرآن تحدى بوزنه وصوته الفريد؟ أما ما احتوى على معان أفضل من القرآن فكثير ولكنك لن تقارن لأنك مؤمن أن المقارنة مستحيلة.

          هذا الكتاب: http://www.amazon.com/Perennial-Phil.../dp/0060901918 يحتوي على معان رائعة اختزلها الكاتب من كل الأديان والأمم وحتى من الإسلام في بعض الأحيان، أرى أنه أحد الكتب الكثيرة التي هي أفضل من القرآن.

          نجد أن ذلك الأسلوب الفريد (والذي لا نجده في أي منتج بشري مهما حاولنا) :
          توجد الكثير من الكتب المميزة فيها ما لا يوجد في غيرها عند بقية البشرية.

          نجده يدفع الإنسان لقراءة القرآن : مرارا ًوتكرارا ًفي حياته : من غيرما ملل
          أنا عن نفسي أجد قراءة القرآن مملة في بعض الأحيان. وهناك الكثير من الأشعار والأغاني قد يكررها الإنسان دون ملل أيضاً، هل يعني ذلك أنها وحي؟

          وأما تناقضات القرآن المتوهمة :
          فهي من النوع الذي بمجرد شرحه من ذوي العلم : يزول والحمد لله رب العالمين !
          تستطيع تخليص أي كتاب من التناقض بأساليب "أهل العلم"، والعبرة في احتياج القرآن إلى تخليص.... ولعلمك، توجد طوائف من النصرانية سيقولون لك الإنجيل ليس فيه أي تناقض هذا وهم تتوهمه فقط، ويقولن أيضاً أن كتبهم فيها إعجاز علمي..

          هذا ما لدي الآن زميلي على تحدي الله عز وجل القائم ليومنا هذا في الإتيان بمثل
          القرآن
          إذا أتيتك بسورة من سيكون الحكم بيني وبينك؟ ما هي شروط وأحكام المسابقة؟

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #65

            لي رد إن شاء الله تعالى هذه الليلة زميلي ...

            ولكن رجاءً ...
            لو لاحظت أني (((( أنـتـقي ))))) في حديثي معك : أخف الكلمات وأكثرها تأدبا ً..
            وحتى لا أدريتك : فأنا أنتقدها بما هو عنوانها !!!...
            وأعتقد أن أقصى ما قلته في وصف ٍلك : هو كلمة (( مبهم )) :
            حيث وصفت بها كلمة القوى (( الغير بشرية )) أو (( الغيبية )) التي تتحدث عنها !
            حيث أنك بالفعل : لا تستطيع أن تصفها لنا بأي وصف !!!...
            وهذا يساوي في اللغة العربية = كلمة : مبهم ...
            إذا ً: أقصى وصفٍ حتى لكلامك : أنا لم أفتريه بغير دليل كما رأيت !!!!..
            والآن زميلي :

            رجائي هو : أن ((((((((((( تنتقي ))))))))))) أنت أيضا ًالألفاظ التي تتحدث بها إليّ !
            ومن قبل ذلك :
            أن (((((((((((((((((( تنتقي ))))))))))))))))) الألفاظ التي تتحدث بها عن القرآن :
            فحسب علمي أنك أصلا ً: غير ضليع باللغة العربية التي بها تنقد وتنقض !!..
            بل :
            ولا سيما أن كلامك (بعكس ما أ ُقدمه أنا دوما ًمن أمثلة وتدليل على كلامي) :
            أقول : ولا سيما أن كلامك في حطك من شأن القرآن :
            قد خلا من أي دليل ٍأو مثال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
            (وهذا ما سأ ُطالبك به في مشاركتي الليلة إن شاء الله تعالى) ...

            وعلى هذا :
            فأرجو أن تستبعد من الحوار كلماتٍ سمجة ومذمومة مثل قولك مثلا ً:
            " ... ثم أقرأ القرآن أو أستمع إليه أحس بضحالة أفكاره وضعفه حتى في جانب اللغة " ..

            فكلمة ضحالة أفكاره هذه : فإما أن يكون لديك عليها دليل :
            وإما أن تحترم على الأقل مشاعر مَن تتحاور معهم : وفي بيتهم !!!!..
            فالعبرة زميلي بالدليل ..
            وليس بالظن الذي قد يكون منشأه الجهل أو الهوى !!!..
            وصدق الله العظيم القائل :

            " وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا : إِنَّ الظَّنَّ : لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً " يونس 36 ..

            ولتتذكر زميلي أني لو أردت السخرية منك أو بك :
            لتعمدت سؤالك عن بعض الأشياء : ورؤيتك ( اللا أدرية لها ) !!!...
            وساعتها سترى فعلا ً.. مَن الذي سيضحك من كلام مَن !!...

            فأرجو أن نستمر في حوار ٍراق ٍبحثا ًعن الحق ... بلا أي شخصنة أو تعدي
            أو تجريح : حيث إذا تكرر منك هذا الأمر مرة ًأخرى :
            فاسمح لي بالانسحاب من محاورتك زميلي بكل هدوء وأدب .......

            وإلى اللقاء الليلة بإذن الله تعالى ..

            هداني الله وإياك إلى ما يُحب ويرضى ....

            Last edited by إلى حب الله; 06-04-2011, 09:06 PM.

            Comment

            • ibrhim ali
              عضو
              • Nov 2010
              • 56

              #66
              أبا حب الله....

              أبا حب الله الحبيب : أعانك الله وماكل هذة البركة فى الوقت ....من أين لك كل هذا الوقت ؟ اللهم لاحسد ..نغبطك و نشكرك ....وكا ن الله فى عون مكتب السكرتارية الخاص بك ... وجعل الله هذا فى ميزان حسناتك وحسنات معاونوك.. جهد يستحق الثناء والتقدير...

              Comment

              • النمر المقنع
                عضو
                • Mar 2011
                • 335

                #67
                لو لاحظت أني (((( أنـتـقي ))))) في حديثي معك : أخف الكلمات وأكثرها تأدبا ً..
                كما أحاول أن أفعل معك ومع غيرك.

                حيث أنك بالفعل : لا تستطيع أن تصفها لنا بأي وصف !!!...
                ماهيتها صعبة الشرح فأفضل أن لا أدخلها في حوار لم يكن عنها. وحاورت العديدين على الخاص عندما طلبوا مني ذلك وأعطيتهم زبدة معتقدي.

                ولا سيما أن كلامك (بعكس ما أ ُقدمه أنا دوما ًمن أمثلة وتدليل على كلامي) :
                كلامك أغلبه كان مثل كلامي، مجرد آراء من هنا وهناك، القرآن عظيم والقرآن لا يعلى عليه وفيه شرائع عظيمة وحكم جمة ووو..... ورددت عليه بنفس الأسلوب وأتيت بنفس جنس الأدلة التي تستدل أنت بها.

                فحسب علمي أنك أصلا ً: غير ضليع باللغة العربية التي بها تنقد وتنقض !!..
                إذاً الحوار كله لا معنى له، أنت الوحيد الذي تفهم القرآن وتفهم إعجازه فلماذا تلزمنا به أصلاً؟ إذا كنت أنا العربي لا أفهم في اللغة العربية بما فيه الكفاية لأفهم القرآن فماذا يكون حال الصيني والإنجليزي مثلاً؟

                فأرجو أن تستبعد من الحوار كلماتٍ سمجة ومذمومة مثل قولك مثلا ً:
                أنا أتخير أرق الألفاظ عندما أنتقد، والذي يريد أن يحاور عليه أن يتوقع أن تنتقد معتقداته وأفكاره، وإذا كان لا يتحمل فلا داعي لأن يحاور.

                ولتتذكر زميلي أني لو أردت السخرية منك أو بك :
                لتعمدت سؤالك عن بعض الأشياء : ورؤيتك ( اللا أدرية لها ) !!!...
                وساعتها سترى فعلا ً.. مَن الذي سيضحك من كلام مَن !!...
                أول مرة أرى محاوراً يهدد بالسخرية ولكن أعذرك عليه لما تبذله من جهد جبار في كل مشاركة تكتبها وفي أدبك معي فأنا أتفهم كم هو صعب على الإنسان أن يسائل معتقداته وكم هو صعب عليه أن يراها تنتقد.

                فأرجو أن نستمر في حوار ٍراق ٍبحثا ًعن الحق ... بلا أي شخصنة أو تعدي
                أو تجريح : حيث إذا تكرر منك هذا الأمر مرة ًأخرى :
                فاسمح لي بالانسحاب من محاورتك زميلي بكل هدوء وأدب .......
                كل ما فعلته هو التعبير عن رأيي في مسائل تطلب أنت الحوار فيها ولم أشخصن ولم أتعد أو أجرح وأنا أبعد الناس عن هذه الأشياء وهذا تراه في مشاركاتي في هذا المنتدى. وإذا كنت تريد إكمال الحوار فسأستمر أنا بنقد أفكارك على نفس المنوال الخالي من السخرية والاستهزاء والتجريح، وإذا كان يكثر عليك أن ترى القرآن ينتقد فيمكنك الانسحاب من الآن ولن أتهمك بشيء.

                Comment

                • elmorsy
                  عضو
                  • Dec 2010
                  • 661

                  #68
                  زميلى النمر المقنع ..إذا كنت لا تريد الحوار ..فهذه حريتك
                  ولكن من فضلك ارتقى بلغة الحوار وأحفظ الإحترام للجميع دون إستخدام لغةً مسيئه
                  فها هنا أناسٍ ليسوا بأطفالٍ صغار ولا شباب مراهقين ..فياليتك تحافظ على أدنى مستوى من الأحترام للأشخاص
                  أما النقد فنحن نتقبله سيدى ونرد عليه ايضاً..
                  القضية هنا أنت تتعمد الهروب من أساس الحوار ..والذى قلته لك فى مداخلتى
                  وتريد النقاش حول الشبهات والسخافات ..وأنا احدثك عن الأسس والمفاهيم والنوع وليس الجنس او الفرد
                  وأنت تصر على عكس ذلك!
                  فهل بعد ذلك لى حق فى أفتراض حسن النية ..؟ على كلٍ ما زلت افعل ذلك

                  رجاءاً . سيد النمر .ارتقى بلغتك قليلاً عندما توجه كلامك للأشخاص..وليس تنزلنا فى لغة الحوار او تعاملناً بإسلوب فيه الكثير من الرقى مدعاةً لأحد أن يغتر علينا ....والحمد لله على كل حال
                  تحياتى
                  Last edited by elmorsy; 06-05-2011, 12:10 AM.
                  وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

                  ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

                  ((محمد الغزالي))

                  Comment

                  • ابو علي الفلسطيني
                    محاور
                    • Sep 2009
                    • 924

                    #69
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النمر المقنع مشاهدة المشاركة


                    قرأت في بعض منتديات الملحدين بعضاً من تأليفاتهم وكانت جيدة في نظري.
                    تكون جيدة فقط في الذهن البليد الذي لا يفرق بين الغباء والاستظراف المقيت ..وبين العقل والكلام المتوازن الذي يبهر الألباب .. وقديما قالوا: قلم المرء سفيرٌ لعقله .. وكلام هؤلاء يُنبىء عن عقولهم وعقول من يستجيد كلامهم ..!



                    القرآن قال ائتوا "بمثله"، فما المشكلة في تقليده؟
                    حينما يقلد المرء كلام غيره .. فهذا ضعف وعجز ... فالتحدي كان أن يأتوا بمثل القرآن ببلاغته ونظمه وحُسن بيانه .. لا أن يقلدوه بكلام مسجوع لا قيمة له ولا ذوق فيه .. وبالمناسبة فسنحلل شيئا مما قالوه لاحقاً باذن الله تعالى على هذا الشريط ..



                    معاني القرآن ليس قوية متماسكة في نظري، فهناك الكثير من الأمور فيه تحتاج إلى توضيح وتخليص، وأيضاً كثير من الآيات فيها ضعف في المعاني والأفكار.... هذا رأيي بالطبع، أطرحه كما تطرح أنت رأيك.
                    على من يدعي الضعف وعدم التماسك ... الإتيان بالدليل .. وإلا فاقتصار الأمر على مجرد الهوى والظن فاسد عند أصحاب العقول ..



                    لم أقرأ يوماً أن الرسول كان يلوح بهذا التحدي ليل نهار، وكما قلت أيضاً، ربما لم يكن التحدي لغوياً أصلاً، وهذه نقطة تحسب على القرآن، فمع أنه فصيح وبليغ كما تقول فهو لم يكن واضحاً حتى في ماهية التحدي.
                    هذا كلام ينم عن جهل .. فتحدي القرآن واضح لهم وعلى أكثر من مرحلة ..وهي _ اختصارا _ :
                    1- أن يأتوا بمثل القرآن من غير تعيين قدر معين قال تعالى: فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ [ الطور 34 ]
                    2- الإتيان بعشر سور مثله قال تعالى: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [ هود 13 ]
                    3- أن يأتوا بسورة مثله قال تعالى: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [يونس 38 ]

                    فهل بعد كل هذا التبيين لم يكن القرآن واضحا في التحدي؟؟
                    كما أن التحدي كان للعرب والعرب كانت البلاغة بضاعتهم ... فكيف لا يكون تحديا لغويا؟؟ علماً أن التحدي موجود للآن لكل الناس عربهم وعجمهم وفي الجوانب كلها من تشريع وحقائق وغيبيات وغير ذلك .. والحمد لله وحده.



                    هل قرأت كتبهم وقارنتها مع القرآن؟ أنا عندما أقرأ رواية بسيطة أرى إجادة الحبك واللغة وقوة في المعاني والحكم فيها ثم أقرأ القرآن أو أستمع إليه أحس بضحالة أفكاره وضعفه حتى في جانب اللغة..... ولكن كما قلت لك، لا أحد يقارن لأن الكل مؤمنون إيماناً أعمى دون نقد أو تمحيص.
                    وهذا أيضا لا ينتج إلا عن ذهن فاسد ... وذوق معدوم للنص المقروء أو المسموع .. ولكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ..


                    يحتوي على معان رائعة اختزلها الكاتب من كل الأديان والأمم وحتى من الإسلام في بعض الأحيان، أرى أنه أحد الكتب الكثيرة التي هي أفضل من القرآن.
                    هذه إساءة لا تغتفر ... وكان لزاما عليك أن تحترم أهل المنتدى الذي سمح لك بالتعبير عن أفكارك ضمن حدود القوانين ...لكنك تجاوزتها ... ولا غرو.. فهذه نتائج فساد ذوق من لا يميز بين الكلام الجزل الفخم ... وهذيان الحشاشين..




                    أنا عن نفسي أجد قراءة القرآن مملة في بعض الأحيان. وهناك الكثير من الأشعار والأغاني قد يكررها الإنسان دون ملل أيضاً، هل يعني ذلك أنها وحي؟
                    وكيف نطلب حكما ممن يُعجب بكلام وأغاني المخنثين!!



                    إذا أتيتك بسورة من سيكون الحكم بيني وبينك؟ ما هي شروط وأحكام المسابقة؟
                    تابع المشاركة التالية باذن الله
                    رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                    Comment

                    • ابو علي الفلسطيني
                      محاور
                      • Sep 2009
                      • 924

                      #70
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      لو نظرنا في كلام من حاول معارضة القرآن ... لوجدنا الضعف اللغوي والركاكة التي هي أقرب إلى الهذيان .. وإلى ما تستحي العقول أن تفكر فيه اصلا .. ولنحلل بعض الأمثلة التي استجادها الزميل:

                      1- "ألم تر كيف فعل ربك بالحبلى، أخرج منها نسمة تسعى، من بين شراسيف وحشى"

                      2- "الفيل وما الفيل وما أدراك ما الفيل، له مشفر طويل، وذنب أثيل، وما ذاك من خلق ربنا بقليل"

                      فما الفائدة التي ترتجى بربكم من كلام كهذا؟؟؟ يقول الإمام الخطابي رحمه الله تعالى:
                      "فالقول الأول خال من مقومات البلاغة جميعها، فليس فيه فصاحة لفظ، ولا بلاغة معنى، فضلا عن أن يكون فيه جودة سبك وحسن نظم. وتعبير "ألم تر كيف فعل ربك.." إنما يأتي مواضع الانتقام والعذاب، وهذا أمر لا يجهله ذو بصيرة، بينما قوله "حبلى" يدل على النعمة .. لأن إخراج الجنين من بطن أمه نعمة من نعم الله. فكيف يجمع بين النعمة والانتقام في نفس الجملة؟؟"
                      أما القول الثاني " الفيل وما أدراك وما الفيل..." فهو محاكاة لما جاء في القرآن استرقه صاحبة من أسلوب القرآن ونظمه. ومع هذا فلا فائدة فيه، لأنه لم يأت بجديد لم يعهده الناس. انظر [ثلاث رسائل في اعجاز القرآن] بتصرف يسير.

                      إذا أتيتك بسورة من سيكون الحكم بيني وبينك؟ ما هي شروط وأحكام المسابقة؟
                      قد ذكر علماء اللغة سبيل المعارضة وأصولها .. وهي أن من عارض أحداً في شعر أو خطبة ..فإن عليه أن يُنشىء كلاما جديدا ويُحدث له معنى بديعا، وليس بأن يتحيف أطراف كلام خصمه ...ثم يبدل كلمة مكان كلمة فيصل بعضه ببعض وصل الترقيع والتلفيق. [انظر كلام الخطابي في نفس المصدر]
                      فيجب عند التعارض أن يتفوق المُعارض على النص الذي يعارضه..إن كان في الوصف فيتفوق عليه بذلك ..وإن كان بالتهديد أو بالوعيد فيتفوق عليه بذلك .. والله الموفق
                      رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                      Comment

                      • أبو حب الله
                        باحث علمي
                        • Aug 2010
                        • 6930

                        #71

                        الأخ إبراهيم علي :
                        فقط أرجو منك الدعاء ..........
                        وللعلم :
                        لو لم تكن معي زوجة صابرة محتسبة : لم أكن جلست في ساعات العودة من العمل
                        لأكتب حرفا ًواحدا ً!!!.. << أعمل عشر ساعات في اليوم على فترتين >>
                        فما بين العمل والنوم : يضيع اليوم !!!..
                        وكونها تضحي كثيرا ًبوقتي معها ومع الأولاد : فهذا مما أرجو أن يرزقها الله تعالى
                        به الخير في الدنيا والآخرة ..
                        فهذه فعلا ًالتي تستحق أن يُقال عنها : : : ولا حسد !!!..
                        والتي تستحق أيضا ًأن ينالها منكم نصيبٌ من الدعاء ...
                        ----
                        -------
                        أما بالعودة لزميلي النمر المقنع ...
                        فله عندي في هذه المشاركة : أكثر من هدية ................................!
                        وذلك حتى :
                        قبل أن أبدأ في الرد عليه .......
                        فأقول ...
                        ---
                        1...

                        ما زلت زميلي : تأتي بالمتناقضات وأنت لا تدري !!!..
                        وهذه هي السمة الأولى للإلحاد واللا أدرية ...
                        هي السمة التي لو أسلمت وجهك لله :
                        تخلصت منها وارتاح لك عقلك وقلبك أخيرا ًبجوار ربك !!!..
                        ولهدأ لك بالك : واستقامت لك أفكارك : وصرت إنسانا ًسويا ً:
                        لا تلقي بالكلام المتناقض جزافا ً!!!..
                        فأقول زميلي :
                        من أين لك التأكيد بأن النبي محمد - والذي سميته أنت مصلح اجتماعي -
                        وبالطبع قرآنه : من أين لك التأكيد على أنه من ورائهم : قوة غيبية : وقوة :
                        غير بشرية (تظن أنك بذلك تهرب من الاعتراف بالله) :
                        ثم أنت تصف هذا القرآن : وهذا الشرع الذي جاء به هذا المصلح الاجتماعي :
                        بالضحالة !!.. وبالضرر !!.. وبالأعراض الجانبية السيئة على المجتمع ؟!!!!..
                        سبحان الله العظيم ....!
                        أية قوة غيبية وغير بشرية (الفاشلة) هذه التي ينتج عنها هذه الأشياء ؟!..
                        أما آن لك زميلي أن ترجع لفطرتك بعد وللتفكير السوي السليم معنا !..
                        ---
                        وأتركك مع الرد ....
                        ---
                        2...

                        بالرغم من الروعة التي أشعر بها في كل مرة : وأنا أقرأ الموضوع التالي :
                        << آراء غير المسلمين في النبي محمد والإسلام >> :
                        ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


                        ورغم اشتمال الموضوع على ثناء غير المسلمين أنفسهم على الإسلام والنبي :
                        ودفاعهم عنه : بإظهار الحق الذي يُخفيه أو يُشوهه الجاحدون ...
                        إلا أن الموضوع بالفعل قد افتقد لجزءٍ هام ٍجدا ً:
                        ألا وهو :
                        ثناء غير المسلمين على .................................................. .......
                        .................................................. ...................
                        .................................................. ........
                        على ماذا زميلي المقنع ؟!!!..
                        نعم .....
                        على القرآن الكريم !!..

                        وسبحان الله العظيم !!!..
                        ليس هناك عربيٌ ولا أعجميٌ : مسلمٌ أو غير مسلم :
                        إلا وأثنى على هذا القرآن بما هو أهله : فقط : إذا كان متجردا ًلقول الحق !!!..
                        ويا له من شرط .....!
                        ----
                        وإليك باقة زميلي : من أقوال هؤلاء الغير مسلمين أنفسهم :
                        عن القرآن ...
                        ووددت والله لو أذكر لك نبذة ًعن كل ٍمنهم لتعلم عن مَن نتحدث :
                        فقط :
                        لكي تتوقف عن تكرار مقولة أننا (كمسلمين) : مبهورين بالقرآن :
                        لأننا ولدنا هكذا !!.. وتربينا هكذا !!.. وتعلمنا هكذا !!!..
                        ولكن :
                        حسبي بعض النبذات اليسيرات عنهم : لعدم التطويل ........
                        وتعالى معي لنقرأ ماذا قال هؤلاء : وهل كلامهم في ميزانك : يُقبل أم لا ؟!!..
                        ----
                        1)) خليل أحمد ...

                        قس مصري نصراني سابق (من مواليد الإسكندرية 1919م) :
                        حاصل على أعلى شهادات اللاهوت من كلية اللاهوت المصرية ومن جامعة
                        برنجستون الأمريكية .. وعمل في التنصير في أسيوط وأسوان أثناء عمله في
                        الأولى أستاذا ًبكلية اللاهوت : وفي الثانية سكرتيرا ًعاما ًللإرسالية الألمانية
                        السويسرية
                        .. وقد أشهر إسلامه عام 1959م .. ومن أشهر كتبه :
                        "" محمد في التوراة والإنجيل والقرآن "" ..
                        "" المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي "" ..
                        "" تاريخ بنى إسرائيل "" ..
                        وأقتبس الكلام التالي من أقواله عن القرآن :

                        " يرتبط هذا النبي صلى الله عليه وسلم : بإعجاز أبد الدهر !!.. بما يخبرنا به
                        المسيح (عليه السلام) في قوله عنه : (ويُخبركم : بأمور ٍآتية) !!.. هذا الإعجاز
                        هو : القرآن الكريم !!.. معجزة الرسول الباقية : ما بقى الزمان !!.. فالقرآن
                        الكريم : يسبق العلم الحديث في كل مناحيه : من طب .. وفلك .. وجغرافيا ..
                        وجيولوجيا .. وقانون .. واجتماع .. وتاريخ !!..
                        ففي أيامنا هذه : استطاع العلم أن يرى : ما سبق إليه القرآن بالبيان والتعريف
                        "

                        ويقول أيضا ً:
                        " أعتقد يقيناً أنى لو كنت إنسانا ًوجودياً : لا يؤمن برسالة من الرسالات
                        السماوية : وجاءني نفرٌ من الناس : وحدثنى بما سبق به القرآن العلم الحديث
                        - في كل مناحيه - : لآمنت برب العزة والجبروت : خالق السماوات والأرض :
                        ولن أشرك به أحدا
                        ً" !!!!..

                        ويقول أيضا ً:
                        " في هذا الظلام الدامس - أيها المسيحي - : ينزل القرآن الكريم على رسول
                        الله : ليكشف لك عن : الله عز وجل
                        " !!!...

                        ولعلك تسأل في ذلك الأخ الحبيب المرسي : فأظنه قد مر بمثل هذا الوصف !!..
                        ويقول الأستاذ خليل أيضا ًرحمه الله :

                        " للمسلم : أن يعتزّ بقرآنه !!.. فهو كالماء !!.. فيه حياة لكل من نهل منه " !!..
                        أقول لك زميلي النمر :
                        الحمد لله أن مثل هذه الكلمة : جاءت من فم نصراني أيضا ً: وليس المسلمين
                        وحدهم الذين يروا الفلاح والاعتزاز بهذا القرآن !!!..
                        وهو بالمناسبة :
                        كان يتحدث العربية أيضا ًرحمه الله :
                        وقضى الأوقات الطويلة للتدريب على محاولة نقد القرآن لغويا ًوبيانيا ً:
                        فلم يُفلح هو وكل مَن معه !!!.. فهل نجح في ذلك الملحدين في زعمك ؟!!!..
                        سنرى ...........
                        ---
                        2)) سير توماس أرنولد ..

                        من مواليد بريطانيا 1864م : وهو من كبار المستشرقين البريطانيين ..
                        وهو المشرف على وصاحب فكرة الكتاب الشهير (تراث الإسلام) .. تعلم في
                        مدينة كمبريدج .. وقضى عدة سنوات في الهند أستاذا ًللفلسفة في كلية
                        عليكرة الإسلامية .. وصفه المستشرق البريطاني المعروف (جب) بأنه :
                        " عالم : دقيق فيما يكتب " .. ومن أشهر كتبه :
                        (الدعوة إلى الإسلام) .. والذي ترجم إلى أكثر من لغة ..
                        و(الخلافة) .. ومن أقواله عن القرآن :

                        " إننا نجد حتى من بين المسيحيين - مثل الفار الأسباني الذي عُرف بتعصبه
                        على الإسلام - : يُـقرر أن القرآن : قد صيغ في مثل هذا الأسلوب البليغ
                        الجميل : حتى أن المسيحيين : لم يسعهم إلا قراءته والإعجاب به
                        " !!..
                        أقول :
                        سبحان الله زميلي النمر !!.. فهذا رجل ٌباحث ٌفي الإسلام : يصف القرآن
                        بالبلاغة والجمال : بمجرد أن تعلم اللغة العربية وقرأه !!!...
                        في حين أنت العربي المولد واللسان تصفه زميلي : بالضحل والضعيف في اللغة !
                        ---
                        3)) إيرفنج ..

                        هو : واشنجتون إيرفنج : مستشرق أمريكي .. اهتم كثيرا ًبتاريخ المسلمين
                        في الأندلس : ومن كتبه عام 1849م :
                        (سيرة النبى العربى) .. ومذيلة بخاتمة لقواعد الإسلام ومصادرها الدينية ..
                        وكتاب (فتح غرناطة) : كتبه عام 1859م : وغيرها ..
                        ومن أقواله عن القرآن :

                        " يدعو القرآن إلى : الرحمة والصفاء .. وإلى مذاهب أخلاقية سامية " !!..
                        أقول : سبحان الله زميلي النمر !!..
                        يبدو أن هذا الرجل قد قرأ القرآن من وجهة أخرى غير التي قرأته أنت منها !!..
                        وخصوصا ًأنك تقول :
                        " للشريعة الإسلامية مضار وأعراض جانبية سيئة على المجتمعات الإسلامية " !!..

                        ويقول أيضا ً:
                        " كانت التوراة في يوم ٍما : هي مرشد الإنسان وأساس سلوكه .. حتى إذا ظهر
                        المسيح (عليه السلام) : اتبع المسيحيون تعاليم الإنجيل .. ثم حلّ القرآن مكانيهما !
                        فقد كان القرآن : أكثر شمولاً .. وتفصيلاً .. من الكتابين السابقين !!.. كما
                        صحح القرآن : ما قد أ ُدخل على هذين الكتابين من : تغيير ٍوتبديل !!!..
                        حوى القرآن : كل شئ !!.. وحوى : جميع القوانين !!.. إذ أنه : خاتم الكتب
                        السماوية
                        " !!!!...
                        ---
                        4)) د / ميلر بروز ..

                        وهو رئيس قسم لغات الشرق الأدنى : وعمل أستاذا ًبجامعة براون .. وأستاذا ً
                        زائراً بالجامعة الأمريكية في بيروت .. ومديراً للمدرسة الأمريكية للبحوث
                        الشرقية بالقدس ..
                        ومن أقواله عن القرآن :

                        " أنه ليس هناك شئ لا ديني : في تزايد سيطرة الإنسان على القوى الطبيعية !!..
                        هناك آية في القرآن : يمكن أن يُستنتج منها أنه لعل من أهداف خلق المجموعة
                        الشمسية : لفت نظر الإنسان : لكي يدرس علم الفلك : ويستخدمه في حياته :
                        " هو الذي خلق الشمس ضياءً : والقمر نوراً : وقدره منازل : لتعلموا : عدد
                        السنين والحساب " .. وكثيراً ما يشير القرآن إلى : إخضاع الطبيعة للإنسان :
                        باعتبار ذلك إحدى الآيات : والتي تبعث على الشكر والإيمان : " وجعل لكم
                        من الفلك والأنعام : ما تركبون !!.. لتستووا على ظهوره : ثم تذكروا نعمة
                        ربكم .. وتقولوا : سبحان الذي سخر لنا هذا : وما كنا له مقرنين " ويذكر
                        القرآن - لا تسخير الحيوان واستخدامه فحسب - ولكن : يذكر السفن
                        أيضا ً..! فإذا كان الجمل والسفينة : هما من نعم الله العظيمة :
                        أفلا يصدق هذا أكثر على : سكة الحديد : والسيارة : والطائرة ؟
                        " !!!..

                        ويقول أيضا ً:
                        " إن أعظم نتائج العلم : يمكن أن تستخدم في أغراض هدمية أو بنائية .. وربما
                        كان هذا هو المقصود بما ورد في القرآن : خاصاً باستخدام الحديد : " وأنزلنا
                        الحديد : فيه بأس شديد : ومنافع للناس " .. وأظهر مثال من هذا الآن بالضرورة
                        هو : استخدام النشاط الذرى - والذي نشطت بحوثه - لضرورة حربية
                        " !!..
                        ---
                        5)) بلاشير ..

                        وقد ولد بالقرب من باريس .. ودرس بالدار البيضاء .. وتخرج من كلية الآداب
                        بالجزائر 1922م .. وعُين أستاذا ًفي معهد مولاي يوسف بالرباط .. ثم انتدب
                        مديراً لمعهد الدراسات المغربية العليا بالرباط 1924 - 1935م .. ثم أستاذا ً
                        لكرسي الأدب العربي 1935 - 1951م : بمدرسة اللغات الشرقية بباريس !
                        (وأسأل : يا ترى : هل يمكن أن تكون لغته العربية : أقوى من لغتك زميلي ؟!)
                        ونال الدكتوراه 1936م .. وعُين أستاذا ًمحاضراً في السوربون 1938م :
                        ومشرفاً على مجلة (المعرفة) .. والتي ظهرت في باريس باللغتين العربية والفرنسية !
                        من أشهر كتاباته :
                        مجموعة دراسات عديدة عن تاريخ الأدب العربي : في أشهر المجلات الاستشراقية !
                        وأيضا ًكتاب : (تاريخ الأدب العربي - باريس 1952م) ..
                        وأيضا ً: ترجمة جديدة للقرآن الكريم في ثلاثة أجزاء - باريس 1947 - 1952م
                        وغيرها ..
                        وأما عن أقواله عن القرآن (وهو الخبير في اللغة والأدب العربي) فيقول :

                        " لا جرم في أنه إذا كان ثمة شئ : تعجز الترجمة عن أدائه : فإنما هو الإعجاز
                        البياني .. واللفظي .. والجرس الإيقاعي : في الآيات المنزلة في ذلك العهد ..!
                        إن خصوم محمد (عليه الصلاة والسلام) : قد أخطأوا عندما لم يشاءوا أن يروا
                        في هذا إلاّ : أغاني سحرية وتعويذية !!.. وبالرغم من أننا على علم - استقرائياً
                        فقط - بتنبؤات الكهان : فمن الجائز لنا الاعتقاد مع ذلك : بخطل هذا الحكم
                        وتهافته !!.. فإن للآيات التي أعاد الرسول (عليه الصلاة والسلام) ذكرها في
                        هذه السور : إندفاعاً وإلفا ًوجلالةً : تخلّف وراءها بعيداً : أقوال فصحاء البشر :
                        كما يمكن استحضارها من خلال النصوص الموضوعة التي وصلتنا
                        " !!!!...
                        كلام عجيب زميلي النمر والله !!!..

                        ويقول أيضا ً:
                        " إن القرآن : ليس معجزة : بمحتواه وتعليمه فقط !!.. إنه أيضا ً: ويمكنه أن
                        يكون قبل أي شئ آخر : تحفة .. أدبية .. رائعة : تسمو على جميع ما أقرته
                        الإنسانية : وبجّلته : من التحف !!!!!..
                        (الحمد لله أن هذا ليس رأيي وحدي) !
                        إن الخليفة المقبل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) المعارض الفظ في البداية
                        للدين الجديد : قد غدا من أشد المتحمسين لنصرة الدين : عقب سماعه لمقطع
                        من القرآن !!.. وسنورد الحديث فيما بعد عن : مقدار الافتتان الشفهي :
                        بالنص القرآني : بعد أن رتله المؤمنون
                        " !!!!!!....
                        وأقول أنا أبو حب الله :
                        فلعل سبب إسلامك زميلي النمر : يكون أيضا ًبسماعك : أو قراءتك لشيءٍ
                        من القرآن (وهو ما سأفعله معك بعد قليل إن شاء الله) .. مَن يدري ...
                        ربما تفاعلت مرة ًواحدة ًفي حياتك مع كلام ربك :
                        فأذرفت دمع الندم والتوبة :
                        وربما غسل ذاك الدمع مقلتيك : فأبصرت نورا ً: لم تك تراه !!!!..

                        ويقول أيضا ً:
                        " الإعجاز : هو المعجزة المصدقة لدعوة محمد صلى الله عليه وسلم !!..
                        والذي لم يرتفع في أحاديثه الدنيوية : إلى مستوى الجلال القرآني
                        " !!!..

                        ويقول أيضا ً:
                        " في جميع المجالات التي أطللنا عليها من علم قواعد اللغة والمعجمية وعلم البيان :
                        أثارت الواقعة القرآنية وغذت : نشاطات علمية : هي أقرب إلى حالة حضارية :
                        منها إلى المتطلبات التي فرضها إخراج الشريعة الإسلامية !!.. وهناك مجالات
                        أخرى : تدخل فيها (الواقعة القرآنية) : كعامل أساسي !!.. ولا تكون فاعليتها
                        هنا : فاعلية عنصر مُنبه فقط !!.. بل : فاعلية عنصر مُبدع : تتوطد قوته :
                        بنوعيته الذاتية
                        " !!!..
                        ---
                        وأخيرا ً: أختم بهذه الباقة السريعة :
                        ---
                        6))
                        العالم الايطالي : كونت إدوارد كيوجا
                        .. يقول :

                        " لقد طالعت وبدقه : الأديان القديمة والجديدة .. وخرجت بنتيجة هى :
                        أن الاسلام : هو الدين السماوي .. والحقيقي .. الوحيد !!!!..
                        وأن الكتاب السماوي لهذا الدين : وهو القرآن الكريم : ضم كافة الاحتياجات
                        المادية : والمعنوية : للانسان !!.. ويقوده نحو : الكمالات الأخلاقية والروحية
                        " !
                        ---
                        7))
                        الزعيم الهندي الهندوسي : المهاتما غاندي
                        .. يقول :

                        " يمكن لأي شخص من خلال تعلم علوم القرآن الكريم : أن يعرف أسرار
                        وحكم الدين : دون أن يحتاج إلى خصائص نص مصطنعه !!.. لا يوجد في
                        القرآن الكريم أمرٌ : بإجبار الآخرين عن الرجوع عن مذاهبهم !!..
                        فهذا الكتاب المقدس يقول : وبأبسط صورة : " لا إكراه في الدين "
                        " !!!..
                        ---
                        8))
                        المحقق البريطاني البروفيسور : مونتغمري واث
                        .. يقول :

                        " ما يعرضه القرآن الكريم من واقع وحقائق متكاملة : يُعد في نظري : من أهم
                        ميزات هذا الكتاب !!.. والأكيد أن كافة القطع النثرية : وما تم تدوينه من
                        روائع الكتابات : لايعد شيئاً : في مقابل القرآن الكريم
                        " !!!..
                        أقول : عجيب زميلي النمر أن نراهم جميعا ًيؤكدون على ذلك :
                        وهم غير مسلمين أصلا ًولكنهم : تجردوا من قوالب الشبهات الجاهزة للطعن
                        في القرآن بغير تروي !!!..
                        ---
                        9))
                        المؤرخ الإيطالي : برنس جيواني بوركيز
                        .. يقول :

                        " لقد ابتعدت مصادر السعادة والسيادة عن المسلمين : بسبب تهاونهم في اتباع
                        القرآن !!.. والعمل بقوانينه وأحكامه !!.. وذلك بعدما كانت حياتهم :
                        موسومة بالعزة والفخر والعظمة !!.. وقد استغل الأعداء هذا الأمر :
                        فشنوا الهجوم عليهم !!.. نعم .. إن هذا الظلام الذي يخيم على حياة المسلمين :
                        إنما من عدم مراعاتهم لقوانين القرآن الكريم !!.. لا لنقص ٍفيه أو في الإسلام
                        عموماً !!!.. فالحق : أنه لا يمكن أخذ أي نقص على الدين الإسلامي الطاهر
                        " !
                        الحقيقة زميلي المقنع :
                        عندما أقرأ كلامك عن (مضار) الشريعة الإسلامية و(أثارها الجانبية السيئة) على
                        المجتمع الإسلامي : ثم أقرأ الكلام السابق وما قبله من هؤلاء المنصفين :
                        لا أقول إلا : سبحان الله العظيم الواحد الأحد !!!..
                        ---
                        10))
                        الخبير الفرنسي : جول لابوم
                        .. يقول :

                        " أيها الناس : دققوا في القرآن : حتى تظهر لكم حقائقه !!!.. فكل هذه العلوم
                        والفنون التي اكتسبها العرب : وكل صروح المعرفة التي شيدوها : إنما أساسها
                        القرآن !!!.. ينبغي على أهل الأرض على اختلاف ألوانهم ولغاتهم : أن ينظروا
                        بعين الإنصاف إلى ماضي العالم : ويطالعوا صحيفة العلوم والمعارف :
                        قبل الإسلام !!.. ليعرفوا بأن العلم والمعرفة : لم تنتقل إلى أهل الأرض إلا :
                        عبر المسلمين !!.. والذين استوحوا هذه العلوم والمعارف : من القرآن : كأنه
                        بحر من المعارف : تتفرع منه الأنهار !!!.. القرآن : لا يزال حيا ً!!.. وكل فرد :
                        قادر على أن يستقي منه : حسب إدراكه واستعداده
                        " !!!..
                        ---
                        11))
                        الفيلسوف الفرنسي الأشهر : فرانسوا ماري فولتير
                        .. يقول :
                        << وأرجو ان تركز على الكلام التالي زميلي النمر المقنع >> :

                        " أنا على يقين أنه لوتم عرض القرآن والانجيل على شخص غير متدين :
                        لاختار الأول !!!.. إذ أن الكتاب – الذي نزل على صدر- محمد :
                        يعرض في ظاهره : أفكارا ً: تنطبق وبالمقدار اللازم مع : الأسس العقلية !!..
                        ولعله لم يوضع قانون كامل في الطلاق : مثل الذي وضعه القرآن
                        " !!!..
                        ---
                        12))
                        العالم البريطاني : فرد غيوم : استاذ بجامعة لندن
                        .. يقول :

                        " القرآن الكريم : كتابٌ عالميٌ : يمتاز بخصائص أدبية : فريدة من نوعها :
                        لا يمكن المحافظة على تأثيرها في الترجمة !!!!..
                        فللقرآن الكريم : نغمة موسيقية خاصة : وجمالية عجيبة : وتأثير عميق :
                        يدغدغ أسماع الإنسان !!.. ولقد تأثر الكثير من المسيحيين العرب بأسلوبه
                        الأدبي !!!.. لقد استمال القرآن الكريم الكثير من المستشرقين إليه .. فحينما
                        يُتلى القرآن الكريم : نجد نحن المسيحيين : أثراً سحرياً في نفوسنا !!!.. حيث
                        ننجذب لعباراته العجيبة !!.. ولحكمه وعبره !!!.. ومثل هذه الميزات :
                        تجعل المرء يقتنع بأن القرآن الكريم : لايمكن منافسته
                        " !!!!...
                        (يبدو زميلي النمر أنك كسرت كل قواعد الفطرة الإنسانية على حد قول هذا
                        الرجل !!.. فلا أنت تدغدغ سمعك بالقرآن !.. ولا استمالك !.. ولا انجذبت
                        لعباراته !!.. ولا لحكمه وعبره !!.. ولا اعترفت له حتى بعدم المنافسة !!
                        ) ..
                        والحقيقة :
                        هي أن الأدب العربي : وبما فيه من شمولية في النثر والشعر : ليس فيه ما يمكن
                        مقارنته بالقرآن الكريم
                        " !!!!!!!!!...
                        لا تعليق زميلي !!..
                        ---
                        13))
                        كينت غريك : الأستاذ بجامعة كمبريج
                        .. يقول :

                        " لم يستطع أحد طوال القرون الأربعة عشرة الماضية : ومنذ نزول القرآن
                        الكريم وحتى الآن : أن يأتي بكلام ٍ: يشبه كلام القرآن الكريم
                        " !!!..
                        (هل عرفت الآن زميلي المقنع : ما هو معنى الفشل الذي ذكرته لك ؟!!)
                        القرآن الكريم :
                        ليس كتاباً مختصاً بعصر ٍمعين !!.. بل هو أزلي : يمتد لكافة العصور !!..
                        ومهما ظل العالم والوجود : فإن جنس الانسان : يمكنه أن يجعل هذا الكتاب :
                        دليلاً له !!.. ويعمل وفقاً لتعاليمه !!.. أما لماذا كون القرآن الكريم :
                        أولي ولا يُعَتق : ويبقى دليلاً للإنسان ما عاش : فذلك : لاحتوائه على كل
                        صغيرة وكبيرة !!.. وليس هناك شيٌ : لم يأت في القرآن الكريم !!.. وتأكدت
                        أن تأثير القرآن الكريم على الأوروبيين : واحد !!.. ولكن بشرط : أن نقرأه
                        بلغته الأصلية !!.. إذ أن ترجمته : لا تترك الأثر الذى يتركه النص الأصلى
                        في النفس
                        " !!!..
                        أقول : أخطأ الرجل !!.. فأنت زميلي المقنع تقرأ القرآن بلغته الأصلية :
                        ولا تدعي أيا ًمما قال !!!.. فسبحان الله العظيم !!!..
                        ---
                        14))
                        الخبير الألماني بشؤون الشرق : السيد بلر
                        .. يقول :

                        " لغة القرآن الكريم : أفصح لغات العرب !!.. وأسلوب بلاغته : قد صيغ
                        بطريقةٍ : يجلب بها الأفكار نحوه !!..
                        للقرآن الكريم : مواعظ واضحة : لن تجد لها في المستقبل القريب مَن يعارضها !
                        وكل من يتبع هذا الكتاب : يفز بحياة هادئة ومناسبة
                        " !!!..
                        أقول : اللهم ارزقك زميلي النمر : بحياة ٍطيبةٍ وهادئة أخيرا ً:
                        ومستقرة فكريا ً!!!..
                        ---
                        15))
                        المفكر والفيزيائي الألماني المشهور : آلبرت انشتاين
                        .. يقول :

                        " القرآن الكريم : ليس بكتاب جبر ٍأو هندسةٍ أو حساب !.. بل هو مجموعة
                        من القوانين : التي تهدي البشرية إلى طريق السوية !!.. الطريق الذي :
                        تعجز أكبر النظريات الفلسفية عن : تقديمه أو تعريفه
                        " !!!!..
                        ---
                        16))
                        الفيلسوف الأسكتلندي الأشهر : توماس كارليل 1795-1881 ..
                        يقول :

                        " فلذلك رآه العرب (أي القرآن) : من المعجزات .. وأعطوه من التبجيل :
                        ما لم يُعطه أتقى النصارى لأنجيلهم !!.. وما برح في كل زمان ٍومكان : قاعدة
                        التشريع والعمل والقانون : المتبع في شؤون الحياة ومسائلها !!.. والوحي المنزل
                        من السماء : هدىً للناس : وسراجاً منيراً : يُضيء لهم سبل العيش : ويهديهم
                        صراطاً مستقيماً !!.. ومصدر أحكام القضاة !!.. والدرس الواجب على كل
                        مسلم حفظه : والاستنارة به : في غياهب الحياة !!.. وفي بلاد المسلمين مساجد :
                        يُتلى فيها القرآن جميعه : كل يوم ٍمرة !!.. يتقاسمه ثلاثون قارئاً : على التوالي !
                        وكذلك ما برح هذا الكتاب : يرن صوته في آذان الألوف من خلق الله :
                        وفي قلوبهم : اثني عشر قرناً : في كل آن ٍولحظة
                        " !!!..
                        ---
                        17))
                        وأخيرا ًزميلي : مع مسك الختام
                        :
                        وردا ًعلى دعوى مللك من قراءة القرآن !!!.. وتفضيلك غيره من الكتب
                        أو حتى الروايات والقصص !!!.. أختم معك هذه المجموعة بـ :

                        جوزيف آرنست رينان : الفيلسوف الفرنسي المعروف .. يقول :
                        << وأرجو التركيز مرة أخرى بشدة زميلي : في الكلام التالي >> :

                        " تضم مكتبتي : آلاف الكتب السياسية والاجتماعية والأدبية وغيرها ..
                        والتي لم أقرأها أكثر من مرة واحدة !!!.. وما أكثر الكتب إلا للزينة فقط !!..
                        ولكن : هناك كتابٌ واحد ٌ: تؤنسني قراءته دائما ً!!!..
                        ألا وهو : كتاب المسلمين القرآن !!!!!!!!!!!...
                        فكلما أحسست بالإجهاد : وأردت أن تنفتح لي أبواب المعاني والكمالات :
                        طالعت القرآن !!!!!!!... حيث أنني : لا أحس بالتعب أو الملل : بمطالعته بكثرة !
                        لو أراد أحد أن يعتقد بكتاب نزل من السماء : فإن ذلك الكتاب هو :
                        القرآن لا غير !!!!!!!!...
                        إذ أن الكتب الأخرى : ليست لها خصائص القرآن
                        " !!!!!!!...
                        ----
                        ولمطالعة المراجع والتراجم : يُرجى مراجعة كتب مثل :
                        (( قالوا عن القرآن )) : للأستاذ الدكتور عماد الدين خليل وغيره ..
                        --------
                        ------------
                        وأكتفي بهذا القدر زميلي ........
                        حيث أعتقد أنه قد أجاب على كل ردودك واستدراكاتك على كلامي السابق !
                        وتعال معي في عجالة نرى ردي على كلامك ...
                        وذلك :
                        قبل أن أهديك بهديتي .....
                        وقبل أن نكمل مسيرتنا في التدليل على القرآن والإسلام والنبي - لو أردت ..
                        حيث أنني لن أ ُكمل كلامي معك بعد ذلك :
                        إلا إذا طلبت أنت مني هذا في مشاركتك القادمة ...
                        والله الموفق .. وهو الهادي ..
                        -----
                        -------
                        3...

                        أنت تقول :
                        " لا يوجد في التاريخ المسجل الكثير من الأنبياء كانوا يدعون إلى ما دعى
                        إليه الرسول
                        " ..
                        أقول :
                        اقرا العهد القديم في كتب اليهود والنصارى زميلي :
                        ثم أخبرني أنت عن عدد الذين جاءوا بتوحيد الله عز وجل فيه : من لدن آدم
                        عليه السلام : وحتى ظهور عيسى عليه السلام ؟!!!..
                        ويمكنك الاطلاع في ذلك أيضا ً(وبصورة أكبر) : في كتاب (تاريخ الطبري)
                        الشهير .. فهو على كثرة ما به من الضعيف والموضوع :
                        إلا أنه سيُفيدك كثيرا ًفي معرفة الكثير من حياة وأسماء الأنبياء والرسل أيضا ً:
                        وليس في الجزيرة العربية وحدها ...!
                        وأخيرا ً:
                        يقول الله تعالى في القرآن الكريم :
                        " وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ : وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ !!..
                        وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا
                        " النساء 164 ..

                        وفي المسند عن أبي ذر رضي الله عنه قال للنبي :
                        " يا رسول الله .. أي الأنبياء كان أول ؟.. قال : آدم .. قلت : يا رسول الله !
                        ونبيٌ كان ؟!!.. قال : نعم .. نبيٌ مُـكلم .. قلت : يا رسول الله : كم المرسلون ؟
                        قال : ثلاثمائة : وبضع عشر .. جما ًغفيرا
                        ً" ...

                        وفي رواية أدق في العدد عن أبي أمامة قال : قال أبو ذر :
                        " قلت يا رسول الله .. كم وفاء عِدة الأنبياء ؟!.. قال : مائة ألف وأربعة
                        وعشرون ألفا ً.. الرسل من ذلك : ثلاثمائة : وخمسة عشر .. جما ًغفيرا
                        ً" !!..
                        وصححهما الألباني ...
                        ----
                        وأما قولك :
                        " فهذه الهند والصين ومنغوليا وحتى أوروبا أغلب أمم الأرض لا يوجد عندهم
                        أنبياء بالمفهوم الإسلام، ولكن يوجد أشخاص مثل بوذا وكونفشيوس وغيرهم
                        من الحكماء، هناك قوة غيبية وراء كل هؤلاء وهذا ما لا أنكره.
                        "
                        فأقول لك :
                        وهذا ما أثبته الله تعالى باعث الرسل والأنبياء لكل أمم الأرض !!..
                        إذ يقول سبحانه :
                        " إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا : وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ " فاطر 24 ..

                        ويقول أيضا ً:
                        " وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً : أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ .. وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ ..
                        فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ
                        (لاستحقاقه الهدى باختياره للإيمان) : وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ
                        عَلَيْهِ الضَّلالَةُ
                        (لاختياره الكفر وتكذيبه رسل الله) !!.. فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ :
                        فَانظُرُواْ : كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
                        " النحل 36 ..

                        وأما نبينا الخاتم محمد : فهو للبشر جميعا ً:
                        لعلم الله تعالى أنه من عصره عليه السلام : ستبدأ الأرض بالتقارب وكثرة
                        المواصلات وسهولتها
                        مع الوقت ...

                        يقول عز وجل :
                        " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا : كَافَّةً لِّلنَّاسِ : بَشِيرًا وَنَذِيرًا : وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ " !
                        سبأ 28 ..
                        -----
                        وقد قال الكثير من المحققين أن رسالات بوذا وكونفشيوس وغيرهم في الأصل :
                        كانت رسالات من الله عز وجل وتعاليم التوحيد والشرع ..
                        ولكن حرفها الناس مع الوقت :
                        كما حرف أهل الكتاب اليهود والنصارى كتبهم ...
                        والقرآن عندنا هو الصادق المهيمن على كل ذلك ..
                        ---
                        وتقول زميلي :
                        " قرأت في بعض منتديات الملحدين بعضاً من تأليفاتهم وكانت جيدة في نظري "
                        أقول :
                        يمكنك أن تورد لنا هنا بعض هذه المؤلفات :
                        لنقارنها بهديتي إليك في آخر ردي هذا :
                        ولنر ساعتها :
                        مدى التفاوت (الإيجابي أو السلبي) بينهما !!!..
                        أما تعمدك قول ((( في نظري ))) في آخر الجملة :
                        فهو مخرج ذكي يضمن لك التحجج مستقبلا ً: عندما يرى الأعضاء هنا
                        تهافت ما ستورده لنا !!!!...
                        وإلا :
                        فارجع للأعلى قليلا ً: واقرأ ما ذكرته لك من شهادات غير المسلمين أنفسهم :
                        للقرآن !!!!.....
                        ----
                        وتقول زميلي :
                        " القرآن قال ائتوا "بمثله" فما المشكلة في تقليده؟ "
                        أقول :
                        التقليد شيء .. والإتيان بالنظير والكفء والمثيل والند والمشابه : شيءٌ آخر !!..
                        واقرأ في كتب اللغة العربية عن الفرق إن كنت لا تعرف ....!
                        وقد ضربت لك مثلا ًبخطأ المسلم وهو يحفظ القرآن ويسترجعه :
                        فيقول مثلا ً: " أفلا تبصرون " : بدلا ًمن " أفلا تتفكرون " !!!!..
                        فهل مثل هذا التقليد و(القص) و(اللصق) من القرآن :
                        يدل على أي مهارة زميلي ؟!....
                        أدعو الله تعالى لك : أن يُنير بصيرتك .....
                        وأن يُزل عنك تناقض العقل والمنطق في كلامك ....
                        ---
                        وتقول زميلي :
                        " معاني القرآن ليس قوية متماسكة في نظري، فهناك الكثير من الأمور فيه
                        تحتاج إلى توضيح وتخليص، وأيضاً كثير من الآيات فيها ضعف في المعاني
                        والأفكار.... هذا رأيي بالطبع، أطرحه كما تطرح أنت رأيك
                        " ..
                        أقول :
                        قد أوردت لك من اعترافات وشهادات غير المسلمين أنفسهم : ما يكفي ..
                        ---
                        وتقول زميلي :
                        " ماذا تعني أنها فشلت؟ من كان الحكم في هذا الموضوع؟ ألم تكن مثل القرآن
                        فتكون ناجحة؟
                        " ..
                        أقول لك :
                        لا .. لم تكن مثل القرآن فتكون ناجحة !!!..
                        لأنها لو كانت ناجحة : لاشتهرت ولعلت ولاستمرت :
                        على الأقل : في البلاد الغير إسلامية !!!..
                        وأما انطماس ذكرها : وذهابها إلى مزبلة التاريخ : فدليلٌ على هبائها وفشلها !
                        وسيلحق بها كل ما قرأته أنت في منتديات الملاحدة التي تزورها : وترى أن
                        تقليدهم للقرىن (( من وجهة نظرك )) : كان جيد !!!..
                        وهذا ما أكدته أنا بالضبط !!!..
                        وهو ما قاله أيضا ًكل مَن ذكرتهم لك بالأعلى : ولهم من دراساتهم اللغوية
                        والأدبية الواسعة في اللغة العربية وغيرها
                        : ما لهم !!!!...
                        فهل تدعي زميلي أنك أعلم منهم بهذا ؟!!!..
                        لا أعتقد ...
                        ---
                        وتقول أيضا ًزميلي :
                        " لم أقرأ يوماً أن الرسول كان يلوح بهذا التحدي ليل نهار، وكما قلت أيضاً،
                        ربما لم يكن التحدي لغوياً أصلاً، وهذه نقطة تحسب على القرآن، فمع أنه
                        فصيح وبليغ كما تقول فهو لم يكن واضحاً حتى في ماهية التحدي
                        " ..
                        أقول :
                        وهل كنت تتوقع مثلا ًزميلي أن يُنشأ رسول الله موقعا ًألكترونيا ًعلى النت :
                        يقوم فيه بالعد التنازلي لوقت التحدي بالثانية للكفار ؟!!!!..
                        أستغفر الله العظيم من قولي وقولك هذين !!..
                        إيش هذا الكلام بالله عليك !!!..
                        ألم أقل لك : انج بنفسك وعقلك من هذا التيه واللا أدرية زميلي :
                        حتى تنجو من براثن التناقض واللا عقلية في الكلام !!!..
                        وإنما أقول :
                        الآية قد نزلت .. وسمعها مَن سمعها من الكفار ....
                        وانتشرت فيما بينهم ... فظل التحدي قائما ً:
                        وظلت انتكاستهم مستمرة !!.. فأي غرابة في هذا : لا أعرف ؟!!..
                        أيضا ً(واستمرارا ًللتناقض منك) :
                        تقول أن التحدي : لم يكن لغويا ًفقط : وأنا أسأل :
                        ولماذا لا تفيدنا زميلي النمر : بأن تخبرنا بماذا تحداهم القرآن أيضا ً؟!!!..
                        ما رأيك ؟!!!..
                        حيث كما أتحدث أنا معك دوما ًبدليل : ولا أ ُلقي كلاما ًجزافا ًومعلقا ً:
                        فعليك أنت بالمثل مشكورا ً........!
                        وأما قولك أن : القرآن لم يكن واضحا ًومُحددا ًفي نوع التحدي !!..
                        فأقول :
                        أخبرنا أنت بما فهمته من آيات التحدي : لنرى ساعتها :
                        ما الذي يشتشكل على كفار مكة فهمه ؟.. وما الذي تحداهم به النبي :
                        ولم يستطيعوه ؟!!!..
                        ----
                        وتقول زميلي :
                        " هل قرأت كتبهم وقارنتها مع القرآن؟ أنا عندما أقرأ رواية بسيطة أرى إجادة
                        الحبك واللغة وقوة في المعاني والحكم فيها ثم أقرأ القرآن أو أستمع إليه أحس
                        بضحالة أفكاره وضعفه حتى في جانب اللغة..... ولكن كما قلت لك، لا أحد
                        يقارن لأن الكل مؤمنون إيماناً أعمى دون نقد أو تمحيص
                        " ..
                        أقول :
                        نعم .. قرات لهذه الحثالات الفكرية من قبل ....
                        وكلهم مرضى نفسيين ومخابيل : والدليل ما يكتبونه نفسه !!!!..
                        وخصوصا ًكتاب وشعراء (الهالوك) إذا صح تسميتهم أصلا ًبالشعراء والكتاب !
                        ويمكنني أن أفرد سطورا ًهنا لأحد مأفونيهم : والذين ينفخ فيهم الإعلام نفخا ً:
                        ولكنه والله لا يستحق عناء الكتابة مني ووقتي :
                        إلا إذا كنت ما زالت تريد المزيد من الأدلة والتفنيدات :
                        وخصوصا ً:
                        بعد ما سقته أنا لك من شهادات غير المسلمين بالأعلى !!!..
                        والذين لا يمكن أن تنطبق عليهم عبارتك المغلوطة (وكأن المسلمين مُخدرين) :

                        " لا أحد يقارن لأن الكل مؤمنون إيماناً أعمى دون نقد أو تمحيص "
                        أقول :
                        فقد جئتك بأقوال واعترافات مَن هم من غير ملة الإسلام أصلا ً!!!!..
                        فهل تريد المزيد ؟؟!!!!؟؟...
                        ---
                        وتقول زميلي :
                        " بالنسبة للوزن هذه تأليفها من أسهل ما يكون، اذهب إلى أي منتدى
                        ملحدين وستجد أمثلة، وأصلاً من أين حكمت أنت أن القرآن تحدى بوزنه
                        وصوته الفريد؟ أما ما احتوى على معان أفضل من القرآن فكثير ولكنك لن
                        تقارن لأنك مؤمن أن المقارنة مستحيلة
                        . " ..
                        أقول :
                        إجابته فيما أوردته لك من شهادات بالأعلى ...
                        ---
                        وتقول زميلي :
                        " هذا الكتاب: http://www.amazon.com/Perennial-Phil.../dp/0060901918 يحتوي على معان رائعة اختزلها الكاتب
                        من كل الأديان والأمم وحتى من الإسلام في بعض الأحيان، أرى أنه أحد
                        الكتب الكثيرة التي هي أفضل من القرآن
                        "
                        أقول :
                        يا ليتك ترفق لنا نسخة منه لنقرأه ..
                        وخصوصا ًأنه فيما يبدو : باللغة الإنجليزية ....
                        أو على الأقل :
                        ترسل لنا برابط لتنزيله مشكورا ً(معلش هانتعبك معانا شوية) ..
                        ولعلك لم يلفت نظرك إلى كون القرآن : لم يدع النبي أنه نقله من أحد !
                        في حين تستهويك فيما يبدو كتب الحكم المنقولة من الحضارات والأمم !
                        ----
                        وأما الحق :
                        فهو أن الفيلسوف الفرنسي رينان : صاحب آخر مقولة ذكرتها لك في
                        مجموعتي بأعلى :
                        كان أكثر منك علما ًوصدقا ًعندما اعترف بكل حيادية :
                        بتفرد القرآن وسط غيره من كتب العالم أجمع والكتب البشرية !!!..
                        ---
                        وهذا (ولو أنك كنت تقرأ كتابتي بتدبر) :
                        ليس لأنه هو فقط الكتاب الوحيد الذي يذكر الحكمة !!..
                        ولا الكتاب الوحيد الذي يذكر القصص الهادف !!..
                        ولا الكتاب الوحيد الذي يذكر التبصر في كون الله وآياته !!..
                        ولا الكتاب الوحيد الذي يسمو بك في آيات الأخلاق !!..
                        ولا الكتاب الوحيد الذي يستعرض معك الشريعة الكاملة !!..
                        ولا الكتاب الوحيد الذي يذكر لك الإعجاز الغيبي والنذارة والبشارة !!..
                        ولكنه :
                        الكتاب الوحيد الذي يذكر لك كل ما سبق :
                        ممزوجا ًمع بعضه البعض في نسيج ٍٍواحد ٍعجيب : يستحيل على بشر ٍأن يسلكه
                        في مؤلف ٍواحد بتلك الطريقة : مهما أوتي من مَلكة الكتابة ومهارة التأليف أو
                        جمع الحكم والأمثال مثل الكتاب الذي ذكرت !!!!..
                        فهل علمت الفرق الآن زميلي ؟!!!..
                        وهل علمت السر الذي كان يدفع ذلك الفيلسوف الفرنسي للاعتراف بأنه :
                        يمل من كل الكتب (رغم جمالها) : ولا يُعيد قراءتها :
                        ولكن القرآن :
                        فلا !!!!..
                        وسبحان الله العظيم !!!..
                        ---
                        وتقول زميلي :
                        " توجد الكثير من الكتب المميزة فيها ما لا يوجد في غيرها عند بقية البشرية "
                        وأقول وأكرر :
                        ائتنا بأحدها مشكورا ً....
                        رغم أن عظماء اللغة والأدب العربي والعالمي أنفسهم :
                        قد نفوا ما تريد أنت بلوغه وإثباته بشق الأنفس !!!..
                        ورجاءً : اعد قراءة كلامهم وشهاداتهم من جديد !!..
                        ---
                        وتقول زميلي :
                        " أنا عن نفسي أجد قراءة القرآن مملة في بعض الأحيان. وهناك الكثير من
                        الأشعار والأغاني قد يكررها الإنسان دون ملل أيضاً، هل يعني ذلك أنها وحي؟
                        "
                        أقول :
                        وكيف يستلذ بالقرآن الطاهر أصلا ً:
                        قلبٌ : تلوث بلوثة الإلحاد واللا أدرية والتخبط والتيه والعناد ؟!!!..
                        ألم تسمع زميلي بمقولة : التخلية : قبل التحلية ؟!!!..
                        وأما بالنسبة لتكرارك للأشعار والأغاني :
                        فأسأل :
                        وماذا في هذه الأشعار والأغاني من فوائد : تربو على ما في القرآن زميلي ؟!
                        نعم ...
                        هناك من الأشعار والأغاني : ما قد تكون معانيه هادفة ولكن :
                        كم نسبة الراجح فيها (مجتمعة) : بجوار ما في القرآن الكريم !!!..
                        ----
                        وتقول زميلي :
                        " تستطيع تخليص أي كتاب من التناقض بأساليب "أهل العلم"، والعبرة في
                        احتياج القرآن إلى تخليص.... ولعلمك، توجد طوائف من النصرانية سيقولون
                        لك الإنجيل ليس فيه أي تناقض هذا وهم تتوهمه فقط، ويقولن أيضاً أن كتبهم
                        فيها إعجاز علمي
                        " ..
                        أقول :
                        أولا ً:
                        أي كلام لأي إنسان ٍفي الدنيا : أستطيع أن أ ُركب لك عليه شبهة تناقض
                        لو أردت
                        ..! ويمكنك اختباري في هذا بأي جملةٍ أو مثال ٍشئت !!!..
                        هذا فقط : ردا ًعلى ادعائك أن كون القرآن يحتاج لتخليصه من المتناقضات
                        المتوهمة
                        : أن ذلك : يقدح فيه !!!..

                        ثانيا ً:
                        وأما بالنسبة لكلامي : فأنت تركت نصفه الأول وتجاهلته :
                        وهو أني اخبرتك أن عند اليهود والنصارى تناقضات : لا يمكن الجمع بينها
                        أو تفسيرها أبدا ًتفسيرا ًمعقولا
                        ً: بعكس القرآن !!!..
                        وخذ المثالين التاليين من العهد الجديد لدى النصارى (وهو الأناجيل الأربعة
                        لديهم
                        ) : ولو أردت ((( العشرات ))) غيرها مما ليس له أي حل ٍعندهم :
                        فقط : أخبرني : فما يمنعني من ذكرها إلا الإطالة ...
                        والمثالين هما :
                        1... ذكر نسبين مختلفين لعيسى عليه السلام ! مختلفين في عدد الأباء !
                        وفي أسمائهم !!!!.. برغم اعترافهم أنه أصلا ً: بغير أب !!!!!!...
                        2... تناقض العلامة المزعومة لدفن المسيح في القبر ومكوثه ثلاثة أيام وثلاث
                        ليال
                        : في حين أنه حسب روايتهم : دفن في آخر نهار الجمعة : وأ ُخرج من قبره
                        في صباح الأحد !!!!!!!!...
                        ---
                        وتقول زميلي :
                        " إذا أتيتك بسورة من سيكون الحكم بيني وبينك؟ ما هي شروط وأحكام المسابقة؟ "
                        أقول :
                        ائتني بما شئت زميلي من تفاهات الملحدين واللا أدريين والنصارى !!!..
                        وإلا : فما يفعل هؤلاء بلعبهم ولهوهم وعبثهم وتكبرعم وعنادهم :
                        أمام قرآن الجبار القهار !!!!!...
                        ائتني بما شئت منهم :
                        ثم :
                        لنقارنه بسورة (( ق )) الآتية :
                        والتي اخترتها هدية ًلك زميلي : أختم بها هذا الرد :
                        والتي أرجو أن تقرأها بقلبك وعقلك : قبل بصرك :
                        ربما لأول مرة في حياتك ....
                        اقرأها :
                        وعش معها ومع الصورة التي يُخبرك الله تعالى فيها عن حالك يوم القيامة :
                        إذا انتهت حياتك وأنت من المعاندين المتكبرين على الحق بعدما تبين !!!..
                        وأتركك مع الهدية القيمة ....
                        ولترى معي زميلي :
                        هل تستطيع أن تخرج لنا في السورة :
                        لفظا ًزائدا ً؟!!.. أو تعبيرا ًضحلا ً؟!.. أو حتى ضعيفا ًلغويا ً؟!..
                        في انتظار ردك زميلي ...
                        هداك الله ...
                        -----

                        يُتبع إن شاء الله ...

                        Last edited by إلى حب الله; 06-05-2011, 02:23 AM.

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #72

                          زميلي النمر المقنع ...
                          إليك هديتي : سورة ق التي أخبرتك عنها ..
                          أرجو منك قراءتها : واستشعار روعة الخطاب القرآني فيها :
                          وتنقل ضمير المُخاطـَب في الآيات .. وتنقل ضمير المتكلم :
                          وكأنك تعيش في السورة : في حال كل مَن ذكرهم الله تعالى فيها !!..
                          وأخيرا ً:
                          أتركك مع السورة : هداك الله ...
                          ---

                          ق .. وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ..
                          بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ !.. فَقَالَ الْكَافِرُونَ : هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ !..
                          أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ؟!!!.. ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ !!..


                          قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ : وَعِندَنَا : كِتَابٌ حَفِيظٌ !..
                          بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ : فَهُمْ : فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ
                          (أي أمر مختلط عليهم) !
                          أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ : كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : وَزَيَّنَّاهَا : وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ؟!..
                          وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ : وَأَنبَتْنَا فِيهَا : مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ؟!..
                          تَبْصِرَةً : وَذِكْرَى : لِكُلِّ عَبْدٍ : مُّنِيبٍ ؟!!!..
                          وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا : فَأَنبَتْنَا بِهِ : جَنَّاتٍ .. وَحَبَّ الْحَصِيد ؟!!..ِ
                          وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : لَّهَا : طَلْعٌ نَّضِيدٌ ؟!!..
                          رِزْقًا لِّلْعِبَادِ .. وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا : كَذَلِكَ الْخُرُوجُ !!..


                          كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ : وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : وَثَمُودُ ..
                          وَعَادٌ .. وَفِرْعَوْنُ .. وَإِخْوَانُ لُوطٍ ..
                          وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ .. وَقَوْمُ تُبَّعٍ .. كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ : فَحَقَّ وَعِيدِ !!..


                          أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ؟!!!.. بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ؟!!..


                          وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ : وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ !!..
                          وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ : مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ !!..
                          إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ : عَنِ الْيَمِينِ : وَعَنِ الشِّمَالِ : قَعِيدٌ !!..
                          مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : إِلَّا لَدَيْهِ : رَقِيبٌ : عَتِيدٌ !!..


                          وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ !!.. ذَلِكَ : مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ؟!!!..
                          وَنُفِخَ فِي الصُّورِ : ذَلِكَ : يَوْمُ الْوَعِيدِ ؟!!!..
                          وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ : مَّعَهَا : سَائِقٌ
                          (أي ملائكة يسوقونها) وَشَهِيدٌ (ويشهدون عليها) !
                          لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا : فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ : فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ : حَدِيدٌ !!..


                          وَقَالَ قَرِينُهُ
                          (أي من الجن الكافر) : هَذَا : مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ !!..
                          أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ
                          (والأمر للملائكة السائق والشهيد) : كُلَّ : كَفَّارٍ عَنِيدٍ !!..
                          مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ !!..
                          الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ
                          (صنما ًأو إنسانا ًأو هوىً) :
                          فَأَلْقِيَاهُ : فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ !!..

                          قَالَ قَرِينُهُ
                          (أي من الجن الكافر) : رَبَّنَا : مَا أَطْغَيْتُهُ !!.. وَلَكِن :
                          كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ !!..
                          قَالَ : لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ : وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم : بِالْوَعِيدِ !!..
                          مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : وَمَا أَنَا : بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ !!..
                          يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ : هَلِ امْتَلَأْتِ
                          (تبكيتا ًللكفار) ؟.. وَتَقُولُ : هَلْ مِن مَّزِيدٍ !!..
                          وَأُزْلِفَتِ
                          (أي قــُربَت) الْجَنَّةُ : لِلْمُتَّقِينَ : غَيْرَ بَعِيدٍ !!..
                          هَذَا مَا تُوعَدُونَ : لِكُلِّ أَوَّابٍ : حَفِيظٍ ..
                          مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ : وَجَاء : بِقَلْبٍ : مُّنِيبٍ !!..
                          ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ .. ذَلِكَ : يَوْمُ : الْخُلُودِ !!..
                          لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا : وَلَدَيْنَا : مَزِيدٌ !!..


                          وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ : هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا !!..
                          فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ : هَلْ مِن مَّحِيصٍ ؟!!!..
                          إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ : قَلْبٌ .. أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ .. وَهُوَ شَهِيدٌ !!..


                          وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا : فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ .. وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ !
                          فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ .. وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ : قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : وَقَبْلَ الْغُرُوبِ !
                          وَمِنَ اللَّيْلِ : فَسَبِّحْهُ : وَأَدْبَارَ السُّجُودِ !..


                          وَاسْتَمِعْ .. يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : مِن مَّكَانٍ : قَرِيبٍ !..
                          يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : ذَلِكَ : يَوْمُ الْخُرُوجِ !..

                          إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ : وَإِلَيْنَا : الْمَصِيرُ !..
                          يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا : يَسِيرٌ !..
                          نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ .....!
                          وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ........!

                          فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ : مَن يَخَافُ : وَعِيدِ .......!

                          -----
                          ---------
                          فاللهم اجعلنا دوما ًمن الذين يخافون وعيدك ..
                          ولا تجعلنا أبدا ًمن عصاة العبيد : قساة القلوب ..
                          واللهم أجرنا من فتنة العقل والهوى والنفس ووسوسة الشيطان ..
                          واهدنا .. واهد بنا ..
                          وعافنا .. واعف عنا ..

                          اللهم آميـــــن ..

                          Last edited by إلى حب الله; 06-05-2011, 02:54 AM.

                          Comment

                          • النمر المقنع
                            عضو
                            • Mar 2011
                            • 335

                            #73
                            عذرا على التأخر في الرد.

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elmorsy مشاهدة المشاركة
                            زميلى النمر المقنع ..إذا كنت لا تريد الحوار ..فهذه حريتك
                            ولكن من فضلك ارتقى بلغة الحوار وأحفظ الإحترام للجميع دون إستخدام لغةً مسيئه
                            فها هنا أناسٍ ليسوا بأطفالٍ صغار ولا شباب مراهقين ..فياليتك تحافظ على أدنى مستوى من الأحترام للأشخاص
                            أما النقد فنحن نتقبله سيدى ونرد عليه ايضاً..
                            القضية هنا أنت تتعمد الهروب من أساس الحوار ..والذى قلته لك فى مداخلتى
                            وتريد النقاش حول الشبهات والسخافات ..وأنا احدثك عن الأسس والمفاهيم والنوع وليس الجنس او الفرد
                            وأنت تصر على عكس ذلك!
                            فهل بعد ذلك لى حق فى أفتراض حسن النية ..؟ على كلٍ ما زلت افعل ذلك

                            رجاءاً . سيد النمر .ارتقى بلغتك قليلاً عندما توجه كلامك للأشخاص..وليس تنزلنا فى لغة الحوار او تعاملناً بإسلوب فيه الكثير من الرقى مدعاةً لأحد أن يغتر علينا ....والحمد لله على كل حال
                            تحياتى
                            ما الذي لا يعجبك في لغتي؟ تريدون الدخول في حوار عن القرآن ولكن دون أن ينتقد فيه القرآن؟ وأين شخصنت وأسأت إلى شخص بعينه؟ قارن بين لغة الملحدين ولغة المسلمين حتى في هذا المنتدى وسترى من الذي يتعمد السخرية والإهانة والاتهام، وصدقني ستصدم بما ستجد. وتقول أريد أن أناقش في السخافات! أنتم من يريد هذا الحوار وأنتم من حدد الموضوع وليس أنا، وما تراه أنت سخيفاً قد يكون مهما عند غيرك. وإذا كنت ستمن علي بحسن ظنك كأنه صدقة فلا أريده ولا أحتاجه.

                            وإلى الزميل أبو حب الله، أشكرك على المجهود الجبار الذي تبذله، ولكن يبدو لي أني أخطأت فهم مرادك، فلا يبدو لي أنك تريدني أن أعلق على كلامك وأحاورك فيه، فهو مصوغ على شكل محاضرة، وأيضاً يبدو لي أنك أخطأت فهم موقفي، فأنت على ما يبدو تظنني قليل المعرفة بألفباء الإسلام، وأنا لست كذلك، فأنا أعرف الإسلام جيداً وربما أكثر من بعض الأعضاء هنا، وصدقني، موقفي من الإسلام لم يكن بسبب جهلي به.

                            إذا كنت تريد تعليقي على كلامك فسآتيك به إن كنت تريد، ولكن أقول لك من الآن أن فيه من الانتقادات للإسلام والقرآن ما قد لا تستسيغه مهما حاولت أنا أن أرقق لغتي، في انتظار ردك. وأقترح أن تنقل ردودك إلى موضوع منفصل حتى لا يضيع جهدك سدى.

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #74

                              الزميل النمر المقنع ...

                              إن الإساءة إلى الله عز وجل أو الإسلام أو النبي أو القرآن : بالكلام المُستقبح :
                              فهذا فيه ما فيه من حُرمة إظهاره وخصوصا ًللعوام ...

                              وإن كانت إدارة هذا المنتدى الطيب تسمح للملحدين واللا أدريين وغيرهم من المخالفين :
                              بحرية الحوار : بما قد يتضمنه ذلك من إساءات لثوابت ومقدسات الإسلام :

                              فهناك حدودٌ أيضا ً: لا يمكن تخطيها بحال : في عرض تلك الإساءات أو الشبهات ..
                              حتى ولو صدرت من جانب (( الجاهل )) لجناب الله عز وجل وعظمته !!..
                              يقول الله تعالى في قرآنه الكريم :

                              " وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ : فَيَسُبُّواْ اللّهَ : عَدْوًا : بِغَيْرِ عِلْمٍ !!.. كَذَلِكَ :
                              زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ : عَمَلَهُمْ !!.. ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ : فَيُنَبِّئُهُم : بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
                              " ..
                              الأنعام 108 ..

                              وعليه :
                              فلا يجوز لي السماح لك هنا : بإيراد بذيء ألفاظ الكفر عن الله ورسوله والقرآن !!..
                              ولهذا ....

                              فإما تنشيء موضوعا ًعلى الخاص : أتوجه لك فيه بالحوار : وقد نصبر فيه على بعض
                              الإساءات : إذا لم تصل لحد السب والقذف البذيء ...
                              << لأنه حتى المواضيع على الخاص : يمكن غلقها أو حذفها : فللأدب حدود >>

                              وإما أن ترسل لي بما تريد على بريدي الخاص أولا ً:
                              ثم أنا أ ُجب عما فيه ثانيا ً: هنا إذا أردت :
                              أو في أي موضوع آخر تحب إنشاءه في هذا القسم :
                              أو في الخاص ...
                              ونكون بذلك تجنبنا إظهار أي إساءة أو بذاءة لثوابت ومقدسات الإسلام ...

                              وإما يمكنك أن تستخلص الشبهات التي في الكلام الذي تريد ذكره لنا :
                              بحيث تعرضها لنا بصورة : بعيدة عن الألفاظ التي لا يسكت عليها أي مسلم :
                              ونحن نجب لك عليها بإذن الله تعالى ....

                              مع العلم :
                              بأن معظم الذين كانوا يتلفظون بألفاظ مسيئة في الله والإسلام والنبي والقرآن
                              على الخاص : ثم هداهم الله عز وجل : وأفاقوا مما كانوا فيه :
                              طلبوا حذف تلك المواضيع أصلا ً: فقط : لأنهم شعروا بقبح ما كانوا يتقولون
                              به أو يتناقلونه
                              من بذاءات وأكاذيب وافتراءات ...
                              فسبحان الله الحليم الصبور ...!
                              ---
                              فاختر أي طريقة مما ذكرته لك زميلي بالأعلى ...
                              ثم لو تكرمت أن تكتبها في مشاركة هنا : أو ترسل لي بها رسالة على الخاص ..

                              لأني وللعلم أيضا ً: دخولي على النت هذه الأيام سيكون متقطعا ًللأسف :
                              لعطل ٍفي جهاز اللاب توب الخاص بي ...
                              وبالطبع :
                              لن أستطيع الكتابة بحرية في أوقات العمل ...
                              ولا غضاضة أبدا ًفي أن يُكمل أحد الإخوة أو الأخوات (أو أكثر) معك الحوار :
                              وعلى الصورة التي ذكرتها لك الآن ..

                              هداني الله وإياك لما يُحب ويرضى ...

                              Comment

                              • elmorsy
                                عضو
                                • Dec 2010
                                • 661

                                #75
                                جميل جداً جداً ...
                                بغض النظر على أسلوبك ..وطريقتك فى الكلام التى إن تدل ..فتدل على تعصبك وخوفك من طرح فكرك ..وما ذلك بأسلوب حوار على العموم..وأنا لا أخاف من التحاور والنقد أبداً ..صدقنى لا تجعل بعض الأوهام تصنع لك واقعاً متافيزيقياً يكون فيه المؤمن يخاف من نقد الملحد!..فهذا محض ميتافيزيقا سلبية تقنعك بها نفسك ..لأننا كل ما فعلناه أنا والسيد عياض والسيد ابو حب الله ..هو حصرك فى النقاش حول معتقدك ..وأنت عاجز حتى الآن عن الدفاع عنه ..وهذا ما هو واضح لى وللجميع ..فنحن نكلمك فى الأصول والأساسات ..أما النقاش فى الشبهات هذا شىء طفولى وسخيف..
                                أنت تركت الإسلام..إذن عندك مبررات لتركك الإسلام..وعندك اشياء قلتها أنت بنفسك وجدتها فى "اللادينيه" تتوافق مع الفطرة والعقل هكذاً انت قلت بنفسك..إذن فلتطرح ما وجدته فى اللادينية ولم تجده فى الإسلام .
                                إذن السؤال هو هو ..لم يتغير سواء عرضناه بالإسلوب الذى تهواه او بالإسلوب الذى نريده نحن..ما الذى وجدته فى اللادينية يوافق للعقل والفطرة ..وما الذى وجدته فى الإسلام مخالف لذلك فجعلك تتركه !؟..حلوه الصيغة دى !
                                أعذرنى زميلى أنا لا أحب الجدال الغير مجدى والسفسطة والناقش فى الفروع وترك الأسس هكذا...فلا يحق لى أن اناقش إنسانةً مسيحية فى "فرضية النقاب!!"..أثبت العرش ثم أنقش..هذا ما نحكى فيه .

                                قلنا من البداية
                                لماذا تركت الإسلام ؟!..
                                ذهبت وأبحرت بى بعيداً ..فقلت لك مرةٍ أخرى ..
                                لماذا تركت الإسلام؟!
                                فهربت مرةٍ أخرى وقلت لى انت الملزم بالرد !! وبذكر الأدلة !..مع أنك أنت النافى وأنت من تركت الدين فبالتالى.أنت مطالب بالإجابة على السؤال لأنى لم أقول لك لماذا أنت مسلم !!؟..بل أقول لك لماذا تركت الإسلام!؟.
                                والسؤال لا يحتمل السفسطة حوله إلا من يحب عدم النقاش فى صلب العقيدة ويحاول النقاش فى اللغويات والنحو والصرفه!..
                                أتمنى أن تتحلى بالكثير من الشجاعة ..وتعرض لنا مذهبك بالكامل ..وما الذى وجدته فيه ولم تجده فى الإسلام ..بموضوعية وبدلائل منطقيه..
                                وأشهد الجميع أن السيد عياض ناقش الزميل الكريم فى أصول مذهبه ..وناقشته أنا فى أصول مذهبه ..وما يزيده ذلك إلا إنفكاك عن الأسئلة..أما بالتظاهر أنه يرد بإقتباس جزء صغير ..ثم لا يرد على ما هو مطلوب"مصادرةً على المطلوب"
                                ونبهه السيد عياض فى ذلك عندما قال له
                                الرجل كلمك عن الجنس ...جنس الدين فترد عليه انت بما لم يتطرق اليه من عين الدين؟؟..عجايب
                                وجه له السيد عياض نقداً عقلياً ومنطقياً للادينيه ..للادينيته هو! التى هو يقول بنفسه أنه وجد فيها
                                فى رده على
                                . وبعد إلحادي بفترة وجدت فعلاً بديلاً عن الإسلام ووجدته مقنعاً للعقل والفطرة فصدقته ولم أنفه لمجرد النفي كما تتهمون الملحدين.
                                وقبلها بسطور قال
                                أنا سألت نفسي هذا السؤال ولكن بالعكس: أعطني سبباً عقلانياً واحد لاعتناق الإسلام؟ وفتشت في كل الأدلة والأسباب فلم أجدها مقنعة فألحدت
                                ومع ذلك الزميل لا يتحمل النقد الذى وجه له من السيد عياض فقال بعد أن لم يستطيع الإنفكاك من ذلك
                                ولأنه نقد عقلى ومنطقى بعيداً عن التطرق للشبهات والفرعيات التى "يحب النقاش فيها الملحدون بشكل عام"
                                لذلك الزميل "خلع من السيد عياض " بالعامية المصريه .. اعنى أنه هرب منه بطريقةٍ دبلوماسية..ناهيك عن مصادرة على المطلوب منه من أول الموضوع .فقال
                                فى البداية ..عندما سألته لماذا لم يجيبنى على ما طلبته منه
                                فقال :
                                لسفسطة بدأ بها عياض هداه الله فكان لزاماً علي أن أسفسط رداً على السفسطة. واعذرني إن فاتني شيء في التعليق على كلامك فأنا عندما أعلق على جمل قليلة من كلامك أو كلام غيرك فإني أحاول أن أعلق على فكرة الكلام بأجمعه وليس على الجملة التي اقتبستها فقط. وإن كنت ترى أن هناك نقطة معينة لم يغطها ردي فلا مانع من أن تنبهنني لها.
                                ثم وجد عذراً ومبرراً أمام الجميع للإنفكاك من النقد الذى وجه فى صلب لادينيته
                                قائلاً
                                :وليعذرني الزميل عياض عن الإكمال معه في خطه لأن الموضوع أصبح فلسفياً كثيراً، أستطيع أن أتفلسف لمجرد الفلسفة ولكننا لن ننتهي بهذه الطريقة. ولي عودة لإكمال الحوار لاحقاً مع العزيزين مرسي وأبو حب الله.
                                لماذا؟
                                لأن السيد عياض ناقشه فى صلب عقيدته ..فى صلب أختياره ومذهبه الذى قال عنه ما ذكرته وما وضعته هنا ..فإن كان هذا ما جعله يترك الإسلام ..ووجد فيه الدلائل اليقينيه ولم يجد ذلك فى الإسلام ..يتفضل بإزالة الغبار عن النقد الموجه لها سواء من السيد عياض او منى أو من السيد أبو حب الله ..وإن كنت أرى ان استاذى الكريم أبو حب الله إنزلق مع الزميل عن "حسن نية" للرد على فرعيات أراد بها الزميل تمييع الحوار...ليجعل الجميع يظنون إنه على شىء ..ويلقى الشبهات ويهرب ..وهكذا لن يكون حواراً فحتى...
                                ولو وضع له السيد أبو حب الله ألف دليل منطقى وعقلى.. وهذا ما رأيته وما وضعه بالفعل .. ولكن الزميل للأسف لا يقراء ولا...ولا بلاش خلينى مؤدب...إذن فاللادينية فى العراء الآن
                                وعلى الزميل تغطيتها ومحاولة الحفاظ على ماء الوجه ..
                                الزميل يحاول الإنفكاك من الحوار ..ايضاً على أساس أننا اصحاب الدعوة..عندما قال
                                أنتم من يريد هذا الحوار وأنتم من حدد الموضوع وليس أنا، وما تراه أنت سخيفاً قد يكون مهما عند غيرك. وإذا كنت ستمن علي بحسن ظنك كأنه صدقة فلا أريده ولا أحتاجه.
                                وقال قبلها بسطور :
                                قارن بين لغة الملحدين ولغة المسلمين حتى في هذا المنتدى وسترى من الذي يتعمد السخرية والإهانة والاتهام، وصدقني ستصدم بما ستجد. وتقول أريد أن أناقش في السخافات!
                                وأقول لك بسيطة عزيزى النمر ..إذا كنا نحن من دعوناك للدفاع عن عقيدتك الغراء..وأنت لم تستطيع فعل ذلك ..وتتهرب كل هذه التهربات فأعلن أنك لن تكمل الحوار ..ولا تقول نحن الذين دعوناك وهذه النغمة.
                                ثانيا:أنا لا أمن عليك بشىء لاسمح الله ..ولكن قد ينفذ صبرى لظنك بأنك تحاور أناسٍ من المريخ وبأنك ستلف وتدور عليهم وهم "نايمين!" ..ولكن وضحت لك وللجميع كيف انك تستهزء بعقولنا وتحاول اللف والدوران والمصادرة على المطلوب..ولم تتناقش معنا بموضوعية وهذا شىء مؤسف حقاً..أن يصدر من إنسان يظن بأنه ذو أسلوب طيب

                                *-..بالنسبة للمخالفات والإستهزاء بالآخر..فأنا ارفض ذلك تماماً..وأرفض ان يستهزىء أحد بالطرف الآخر
                                كما ارفض ما يحدث هنا.من بعض التجاوزات "إذا أمكن تسميتها بذلك!!"
                                كما ارفض سب الله عز وجل فى منتدياتكم..والإستهزاء بنا وبغلتكم الساذجه هناك
                                فإن كنت ترى أن هذا عندك مقبول ..وتشمئز من ما يجرى بكم هنا..وهو أهون بكثير بكثير
                                إذن ابشرك أخى فأن ميزان الحق عندك "مقلوب" ..فأنت تكيل بمكيالين ..وإن كنت تود أن تنقد فإنقد سلوك منتدياتكم التى تمتلىء سفالة وقلة أدب متناهيه ..وعدم أحترام ..وبعد ذلك أنقد ردة الفعل هنا ..ولكل فعل رد فعل !
                                وقارن فستجد فرق يصدمك أنت ..يا من تظن نفسك محايد..

                                وحتى حدوث ذلك والتحاور فى صلب الموضوع يظل قول الدكتور المسيرى فيكم سليماً..هو أنكم الحدتم ليس لدلالة عقليه او فكريه بل لــــــــــــ
                                :
                                أن ما تفعلونه هو أحد اشكال محاولة الإنسان العلمانى الوصول إلى ميتافزيقا دون أعباء أخلاقية , فالإصرار على أسطورة الأصل المادى هو الذى يحميهم من المسؤلية الأخلاقيه !)
                                وهذا حق ..فأنت نفسك دليل على ذلك ..فعندما الحدت وجدت أن الإلحاد شىء يناقض مبادىء العقل والمنطق والعلم والمنطق يهدمونه هدماً....لكن تظل الإشكالية الرئيسيه فى بالك وفى عقلك والتى ألحدت بسببها ...وهى أنك تريد التخلص من أى عوائق ومسئوليات أخلاقية او سلوكية..فلجأت إلى ورقه من أوراق التوت لتغطى بها فكرك..وتحافظ على عقلك ..فأخترت اللادينية ظننت أنك بذلك تكون فعلت شىء مذكور..ولكنك والله لم تزد الصورة إلا قبحاً..ولم تزد توضيح سبب إلحادك أو لادينيتك إلا وضوح للجميع . والله أعلم

                                على العموم بإنتظار الحوار الجاد ..وإلا فلتريحنا من السفسطة ..لأن لن يسمح أحد من الأخوة لأحد أن يستدرجنا لمستنقعات السفسطة والجدال حول التفاهات .بدلاً من النقاش فى الأصول والأساسيات .


                                مع الأحترام الكامل لشخصك ..فنحن هنا نتقبل النقد الكامل ..للأفكار ..وفى نطاق الموضوعية
                                وعذراً أنك وجدت نقدى لكلامك شديد بعض الشىء..والخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضيه
                                وتفضل وردة...

                                خالص تحياتى
                                Last edited by elmorsy; 06-06-2011, 09:39 PM.
                                وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

                                ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

                                ((محمد الغزالي))

                                Comment

                                Working...