نظراتُ فى سِفر الحكمة .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محب القران
    عضو
    • Dec 2011
    • 271

    #31
    كلمات نقيه وعبقريه بل انها درر ايمانيه نورنيه.
    أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
    والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
    وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
    غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
    كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

    Comment

    • الكاسر
      عضو
      • Jan 2010
      • 6

      #32
      اسأل الله لك الفردوس الاعلى ...

      Comment

      • muslim.pure
        عضو نشيط
        • Jul 2012
        • 1514

        #33
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
        لدي إضافة
        الله خلق النفس و خلق فيها نزعات الخير و الشر و جعل الإنسان حرا فإن جاهد نفسه و اتبع الخير فله الجنة و ان اساء و اتبع الشهوات فله النار و ذلك عين العدل فجنة الله غالية و من ارادها فل يدفع مهرها و كل على اعماله يجازى فان خيرا فقد فاز و ان شرا فقد خسر و هل يعقل ان يتساوى المحسن و المسيئ في الجزاء فذلك هو عين الظلم
        جزاك الله خيرا موضوع قيم و مفيد
        هنا الحقيقة

        Comment

        • حسن المرسى
          طبيب قدير
          • Jul 2010
          • 1721

          #34
          يرفع ..
          سلِم ... تسلَم ...
          فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

          Comment

          • نسام القرآن
            عضو
            • Feb 2013
            • 2

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركة
            رحمته ليست رقة .

            قد تكون الرِقة خلافُ الرحمة ..
            وما أقبح فعل الدبة حين حطمت رأس صاحبها لتخلصه من الذباب .. ظناً أن فى هذا مصلحته ..
            فرحمة الله عز وجل ليست كرقة البشر .. وبين الرحمة و الرقة فرق شاسع ..
            فحينما نرى الطبيب يشق صدر المريض ليستخرج الداء و يعالج المرض ..
            فإن ما يفعله هو عين الرحمة...
            وإن كان شق الصدر مستقبحاً ... وقد يوصف بمنتهى الوحشية فى الأحوال الأخرى ..
            وهناك فارق بين الرقة التى تأخذك و أنت تشاهد شق صدره ...
            وبين الرحمة التى تستحسن ما يفعله الطبيب فى هذه الحالة ..
            فوجب الإنتباه :
            فإن أرحم الراحمين قضى بالموت على كل حى ..
            وبنى الأجساد ثم نقضها .. وقطع يد السارق فى ربع دينار ..
            وقضى بالرجم على لذة ساعة..
            فلا يغتر بحلمه مغتر ولا يطمع فى إمهاله طامع ..
            فإن سننه فى الكون لا تحابى أحداً ..
            وقد قضى على نبيه أكرم الخلق عليه ..
            بالإبتلاء فى جسده وعرضه .. وولده وماله ..
            وهذه دار الإختبار .. بنيت على الفناء والبوار ..
            نعيمها منغص .. وعيشها مكدر .. وهى إلى زوال ...
            وقد صح فى الأخبار (( " أنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ ،
            فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً وَأَرْسَلَ فِى خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً "))

            وملاحظة أسباب الخوف أدنى للأمن من ملاحظة أسباب الرجاء ..
            والله يقول ((وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ )) وهو الرحمن الرحيم ..
            فإنه ينبغى ان يحذر ممن أقل فعله تعميم الخلق بالموت حتى إلقاء الحيوان البهيم للذبح ..
            وتعذيب الأطفال بالمرض .. وفقر العالم وغِنى الجاهل ..
            فوجب الإنتباه أن رحمته ليست رقة ..
            حتى يأخذ الإنسان بأسباب الحزم والعزيمة ولا يركن إلى الطمع والتمنى ..
            فنسأل الله عز جل أن يهب لنا حزماً يبت المصالح جزماً ..


            يتبع إن شاء الله ..

            بسم الله
            ــ,,
            جزاكم الله خيراً على هذه الفقرة تحديداً فهي شبهة سلسلة الدخول لبعض القلوب نسأل الله المعافاة
            نرجو متابعة هذا الخير,أثابكم الله.,وماهي المراجع والكتب التي نستقي منها مايُماثل ذلك؟

            Comment

            • BStranger
              عضو
              • Jun 2012
              • 957

              #36
              هل من زيادة؟
              قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

              Comment

              • abdullah khalaf
                عضو
                • Apr 2013
                • 82

                #37
                جزاك الله خيرا .

                Comment

                • عبد الله اغونان
                  عضو
                  • Nov 2013
                  • 22

                  #38
                  مثل الهداية
                  ------
                  مثل الهداية كمن يرى بعينيه لكنه لايمكن أن يرى بهما في الظلام اذ لابد من مصباحيستمدمنه النور والافهو والأعمى سواء

                  Comment

                  • حائرة
                    عضو
                    • Nov 2011
                    • 140

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركة
                    [CENTER][B][SIZE="6"][COLOR="Blue"]
                    فلماذا لا نفترض خالقاً صانعاً لا يتحلى بكمال الحكمة .. ولا بكمال الرحمة وإطلاقها .. فيكون الأمر أكثر منطقية ..؟!
                    كل ما ذكرت أعلاه دكتور لا غبار عليه ، فلم أنكر وجود الله ومن المحال أن أفعل ،
                    وإنما في التساؤل الأخير هنا يكمن مربط الفرس ، و أعني أمري الذي جئت لأجله .

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركة
                    فلو قيل للعقل :
                    قد ثبت عندك حكمة الخالق بما بنى ..
                    أفيجوز أن ينقدح فى حكمته أنه نقض ..؟!

                    لقال :: لأنى عرفت بالبرهان أنه حكيم وأنا أعجز عن إدراك علله فأسلم على رغمى مقراً بعجزى ..
                    لذلك فالفقيه من علل بما يمكن .. فإن عجز إنطرح للتسليم ..
                    هذا شأن العبيد .. فأما من يقول ... لم فعل كذا .؟ وما معنى كذا ؟؟!
                    فإنه يطلب الإطلاع على سر الملك .. وما يجد لذلك سبيلاً لوجهين ..
                    أحدهما : أنه سبحانه ستر كثيراً من حكمه عن خلقه ..
                    والثانى : أنه ليس فى قوى البشر إدراك حكم الله تعالى كلها ..
                    فلا يبقى مع المعترض سوى الإعتراض المخرج إلى الكفر
                    ((فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ))
                    والمعنى .. من رضى بأفعالى وإلا فليخنق نفسه فما أفعل إلا ما أريد ..

                    يتبع إن شاء الله ..
                    هل هناك تأويل آخر لهذه الآية الكريمة ؟
                    ويقبح من سواك الفعل عندى .... فتفعله فيحسن منـك ذاكـا ..


                    كنت هكذا إلى وقت قريب .
                    Last edited by أمُّ يونُس; 12-02-2013, 02:03 PM. السبب: جاري التعديل المستمر ..

                    Comment

                    • حائرة
                      عضو
                      • Nov 2011
                      • 140

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركة
                      قد يتبادر سؤال : إذا كنتم تقولون صفاته وأفعاله لا تقاس على مثيلاتها لدى المخلوقين ..
                      فكيف تثبتون حكمته إذ أنتم تقولون بما أنه خلق حكمة للبشر فهو متصف بها ..؟
                      يجيب إبن القيم .. الرب سبحانه وتعالى لا يدخل مع خلقه فى قياس تمثيل ولا قياس شهود يستوى أفراده .. فهذان الفرعان من القياس يستحيل ثبوتهما فى حقه ..وأما قياس الأولى فهو غير مستحيل فى حقه بل هو واجب له ومستعمل فى حقه عقلاً ونقلاً ..
                      أما العقل .. فمثيل ذلك إستدلالنا أن معطى الكمال أحق بالكمال .. ومن جعل غيره سميعاً بصيراً عالماً حياً قادراً رحيماً محسناً فهو أولى بذلك وأحق منه ويثبت له من هذه الصفات أكملها وأتمها فكل كمال ثبت للمخلوق غير مستلزم للنقص فخالقه ومعطيه إياه أحق بالإتصاف به ..
                      وكل نقص فى المخلوق فالخالق أحق بالتنزه عنه كالكذب والظلم والسفه والعيب .. بل يجب تنزيه الخالق عن كل النقائص والعيوب وإن لم يتنزه عنها بعض المخلوقين ..
                      وأما النقـل فهو مستفاد من قوله تعالى ((ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ))
                      ((وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ))
                      ((ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْدًا مَّمْلُوكًا لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ))
                      ((تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ ))

                      ومقصود الآيات .. أنه إذا كان العجز والعيب والنقائص مستنكرة فى حقكم .. فكيف تنسبونها لله ..
                      وفى الحديث أمثال ذلك .. ومنه قول النبى ((وأن الله أمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً .. وإن مثل من أشرك كمثل رجل إشترى عبداً من خالص ماله وقال له : إعمل وأد الى .. فكان يعمل ويؤدى الى غيره .. فأيكم يحب أن يكون عبده كذلك .؟! ))
                      فالله سبحانه وتعالى لا تضرب له الأمثال التى يشترك هو وخلقه فيها .. لاشمولاً ولا تمثيلاً .. وإنما يستعمل فى حقه قياس الأولى كما أسلفنا ..
                      [/b]

                      ..
                      أبكتني .

                      أسأل الكريم أن يحمل إليكم بشرى تسجدكم للرحمن بكاة فرحاً وشكراً .
                      والحق هنا هو إلهيته وحكمته وأمره ونهيه ووثوابه وعقابه ..
                      فمصدر ذلك كله الحق .. وبالحق وجد وبالحق قام .. وغايته الحق وبه قيامه ..
                      ولو خالف هذا الوجه من الأمر والنهى والثواب والعقاب لكان عبثاً وباطلاً
                      ((رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))
                      يبقى سؤال أخير هل أنا عندما لم أطمأن وكتبت كلامي الذي قلت هنا سعياً في طلب الطمأنينة أرتكب جنحاً عظيما ؟!
                      أنا فقط أريد أن أعرف ما أجهل فأعلمه حق العلم ، وطلب المعرفة والعلم لغرض الاطمئنان به هي جبلة وفطرة في الإنسان ..
                      وعندما أستغفر الله كيف أؤمن وأطمأن حقاً أن الله سيغفر لي إن كنت أعلم كذلك أنه دقيق وشديد في الحساب و العقاب .

                      وهذا ما كنت عليه تماماً
                      إذ قد ثبت أنه مالك وحكيم ...فإذا خفى علينا وجه الحكمة فى فعله .. نسبنا ذلك العجز الينا .. فهو منا ..
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركة
                      س : مرة أخرى لماذا يكلفهم إذا لم يكن محتاجاً إليهم ..؟؟
                      أحدها : أن التكليف يستحسن عقلاً فى حق العباد .. وهو ما أسلفناه ..
                      ثانيهما : أن التكليف بالعبادة هو مقتضى الفطرة التى أتى الشرع لتأكيدها .
                      رأى فضل النار على الطين ... فأعرض عن السجود ..
                      بل أخطأ أبليس حتى في عقله إذ أن النار فيزيائياً طاقة ، والطين مادة
                      والمادة من كتلة ووزن -إن كانت على الأرض- وحيز تشغله في الفراغ ،
                      وأن الطين من الممكن أن يحمى فتصدر منه الطاقة الحرارية ،ولا أدري ربما إلى درجات حرارة خيالية مثلاً ربما قد يتلاشى كلياً ويتحول إلى طاقة حرارية الله وحده أعلم ،
                      تماماً كما هي نظرية انشتاين إذا سار الجسم بسرعة خيالية سرعة الضوء فإن كتلته تتلاشى.

                      Comment

                      • معتز
                        عضو
                        • May 2009
                        • 314

                        #41
                        ماشالله تبارك الله يا اختي حائرة

                        الحمدلله ان الشبهة بدات تتلاشى

                        والشكر لله ثم لصاحب الموضوع

                        طبعا لا تسكتي على شبهة تؤرقك ليس عليكي سوى سؤال الاخوة

                        الحمدلله
                        انا بحثت عن الحق فكنت متخبطا بين هذا وذاك فما وجدت ملة اقرب للعقل وانقى للروح من اهل السنة والجماعة (السلف الصالح) فهم الوسطيون الذين يعطون كل ذي حق حقه
                        فاعطوا الله العبادة وحده بلا شريك ولم يبتدعوا واتبعوا السنة بحذافيرها
                        ولم ارى ملة ولا مذهب يقدس الذات الالهية مثل مذهب السلفية
                        فالحمدلله رب العالمين وحده

                        Comment

                        • حائرة
                          عضو
                          • Nov 2011
                          • 140

                          #42
                          أرهقني البحث في هذا حقيقة ، فختام مرادي :
                          كيف أنجح في هذا ؟!
                          ** وهذا أصعب التكاليف (( أى التسليم ))
                          فإن من ظن أن التكليف أن يصب المرء على أطرافه ذنوباً من ماء ثم يقوم ويصلى ركعتين .. فقد أخطأ إن قصره على هذا ..
                          بل إن أصعب التكاليف وأعجبها أنه قد ثبتت حكمة الخالق عند العقل ..
                          ثم نراه يفقرالمتشاغل بطلب العلم .. المقبل على العبادة .. حتى يعضه الفقر بناجذيه ...
                          فيذل للجاهل فى طلب القوت .. ويُغنى الفاسق مع الجهل .. حتى تفيض الدنيا عليه ..
                          وتراه ينشئ الأجسام ثم ينقض بناء الشباب فى مبدأ أمره .. وتراه يؤلم الأطفال .. حتى يرحمهم كل طبع ...
                          ثم يقال له إياك أن تشك أن الله هو أرحم الراحمين ..
                          ثم يسمع بإرسال موسى الى فرعون ... ويقال له إعتقد أن الله أضل فرعون ..
                          وفى مثل هذه الأشياء تحير خلق حتى خرجوا الى الكفر والتكذيب ..
                          ولو فتشوا عن سر هذه الأشياء لعلموا أن تسليم هذه الأمور تكليف العقل ليذعن ..
                          وهذا أصل إذا فهم حصل منه السلامة والتسليم ..
                          فالواجب إذا خفيت على الإنسان حكمة فعل الخالق أن ينسب الجهل إلى نفسه والتسليم للحكيم المالك ..
                          فإن طالبه العقل بحكمة الفعل قال : ما بانت لى .. فيجب على تسليم الأمر لمالكه ..
                          فيامعترضين وهم فى غاية النقص على من لا عيب فى فعله ..
                          أنتم فى البداية من ماء وطين وفى الثانى من ماء مهين .. ثم تحملون الأنجاس على الدوام ..
                          ولو حبس عنكم الهواء لصرتم جيفاً ..
                          وكم من رأى يراه حازمكم فإذا عرضه على غيره تبين له قبيح رأيه ..
                          ثم المعاصى منكم زائدة على الحد .. فما فيكم إلا الإعتراض على المالك الحكيم ..
                          ولو لم يكن فى هذه البلايا إلا أن يراد منا التسليم لكفى ..
                          ولو أنه أنشأ الخلق ليدلوا على وجوده ثم أهلكهم ولم يُعدهم كان ذلك له ..
                          لأنه مالك حكيم .... لكنه بفضله وعد بالإعادة والجزاء... والبقاء الدائم فى النعيم ..
                          فمتى ما جرى أمر لا تعرف علته فأنسب الى قصور علمك ..
                          وقد نرى مقتولاً مظلوما ً .وكم قد قتل وظلم حتى قوبل ببعضه ..
                          وقل أن يجرى لأحد آفة إلا ويستحقها .. غير أن تلك الآفة المجازى بها غائبة عنا .. ورأينا الجزاء وحده ..
                          فسلم تسلم .. وأحذر كلمة إعتراض أو إضمار .. فربما أخرجتك من دائرة الإسلام ..
                          ..فنسأل الله عقلاً مسلماً يقف على حده .. ولا يعترض على خالقه وموجده ..
                          ثم الويل للمعترض ..أيرد إعتراضه الأقدار ..؟
                          فما يستفيد إلا الخزى ... نعوذ بالله ممن خذل ..
                          (( مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ
                          ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ))
                          حتى يفوز بالأمان ويتبع ما عليه العقل والبيان ..

                          Comment

                          • حائرة
                            عضو
                            • Nov 2011
                            • 140

                            #43
                            أعتذر حقاً عن كثرة المشاركات التي وضعت ،وإنما هذه آخر واحدة - إن شاء الله - :
                            أين يمكن أن أجد تفسيراً مسهباً لهذه الآيات لا تتخلله إسرائيليات وأحاديث ضعيفة أو موضوعة كما في الكتب القديمة
                            (( إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ))
                            (( وَضَرَبَ اللهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَىءٍ وَهُوَ كَلٌّ
                            عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ))
                            .(( مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ
                            حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ
                            يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ))
                            لو منعك ماهو لك فقد حرمك ..
                            هذا الفصل يستحق التأمل والوقوف ملياً .

                            وأما العقل
                            ** فإنه يقوى عساكر الصبر بجنود منها أن يقول : قد ثبت عندى الأدلة القاطعة على حِكمةِ المقدِر.. فلا أترك الأصل الثابت .. لما يظنه الجاهل خللاً
                            ** ومنها أن يقول : ما قد إستهولته أيها الناظر من بسط يدى العاصى هى قبض فى المعنى .. وما قد أثر عندك من قبض يد الطائع هى بسط فى المعنى .. فذاك بسط يوجب عقاباً طويلاً وذاك قبض يرث إنبساطاً فى الأجر جزيلاً ..
                            ** ومنها أن يقول .. إن المؤمن بالله كالأجير وأن زمان التكليف كبياض نهار ولا ينبغى للمستعمل فى الطين أن يلبس نظيف الثياب بل ينبغى أن يصابر ساعات العمل .. فإذا فرغ تنظف ولبس أجود ثيابه .. فمن ترفه وقت العمل .. ندم وقت تفريق الأجرة .. وعوقب على التوانى فيما كلف .. فهذه النبذة تقوى أزر الصبر ..
                            ** وأزيدك بسطاً فأقول . أترى إذا أُريد إتخاذ شهداء فكيف لا يخلق خلقاً يبسطون أيديهم لقتل المؤمنين أفيجوز أن يفتك بعمر إلا مثل أبى لؤلؤة .. وبعلى إلا مثل إبن ملجم .. وبيحي بن زكريا إلا جبار كافر ..
                            ** ولو أن عين الفهم زالت عنها غشاء العشا لرأت المسبب لا الأسباب والمقدر لا الأقدار .. فصبرت على بلائه .. إيثاراً لما يريد .. ومن ههنا ينشأ الرضى ..
                            الدنيا تفهم في سياق الآخرة
                            نعم ، أجد أجمل حقيقة في الدنيا هي أنها " زائلة ".

                            جزاكم الله خيراً جميعاً ،
                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

                            Comment

                            • أمُّ يونُس
                              عضو
                              • Nov 2011
                              • 140

                              #44
                              حتى إذا استيأس الرسل ، جاءهم ...؟!

                              " إنما أشكو بثي و حزني إلى الله ، و أعلم من الله مالا تعلمون ".

                              Comment

                              • أبو محمدٍ الأثريُّ
                                عضو
                                • May 2016
                                • 7

                                #45
                                جزاكم الله خيراً
                                لَا تَرْغَبَنَّ عَنْ اَلْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ *** فَالْرَّأْيُ لَيْلٌ وَالْحَدِيثُ نَهَارُ...
                                اَلْإِمَامُ أَحْمَدُ

                                Comment

                                Working...