ككل ليلة ، عندما يحل الظلام بكل ثقله و أترصّد النوم لكي اصطاده ، يستيقظ الضمير ، لا أعرف متى يستيقظ و متى ينام ، أعبث بشعري ، أقضم أظافري ، أبحث عن ملاذ يؤمنني من لومة النّفس، أبدأ بحوار صامت ينتهي دائما على حافة الرصيف أمام المقاهي المليئة بالمشؤومين و البطاليين و المعتوهين و الحمقى و حتى العقلاء ذوي الفطن ، هناك يلتقى الصالح بالطالح ، كلهم في حضرة الفراغ ....
يتبع
يتبع



Comment