السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وكل عام وأنتم بخير.
أخي الفاضل أبا جهاد وفقنا الله وأياه إلى ما يحبه ويرضاه. أما بعد:
آكاد أن أجزم بأنني – شخصيًا - أعرف حكمة ما ترمي إليه من ردك. ولكن هناك أبناء لنا من القراء، ممن لم تنجاوز أعمارهم العشرة والبعض من السنين. ومع أنني متأكد من أنهم أكثر علمًا وذكاءا منا عندما كنا في أعمارهم إلا أن السنين أثقلتنا بما لم يخبروه بعد. ومن هذا المنطلق كان كلامك غامضًا ووجب التنويه.
الموضوع يقع في النقاط الأتية:
1) توثيق الخبر
2) تفصيل الخبر (التفريق بين الثابت فيه والمفترض والجائز ...إلخ)
3) تحليل الخبر
4) سحب النتائج (الموضوعية) والملاحظات (الإنطباعية).
ولا تصح نقطة إلا بسبقاتها. والموضوع المنقول، هو مثال جيد لموضوع صحت فيه النقاط الأربع جميعها، والقابل للنقاش فيه هو - الملاحظات (الإنطباعية). وهذا من طبيعة هذه النقطة أصلاً.
أنت أخي الكريم – قمت بالعكس تماما - فزعمت موضوعا لم يصح منه شيئًا وقفزت إلى نقطة - الملاحظات (الإنطباعية) مباشرة. ولهذا سألتك في النقطة رقم (1) فيما زعمته وأكدت عليه. مع "علمي" أنك قلت ذلك بمعنى (حتى أنه لو صح ما يقوله النصارى، وبغض النظر عن تحليل الموضوع فإنه ...) من مبدأ التسليم فيما لا يمنع الدليل - بغرض التسهيل.
ولكن هذا التبسيط – في نظري - لا يجوز لأنه يحق بعض الباطل ويبطل بعض الحق. و سأتجاوز عن التفاصيل وأكتفي بذكر واحدة وهي تأكيدك لما يزعمه النصارى (مع إضافة "تمامًا" و"الفرق الوحيد") فشهدت لهم عند القارئ. وأنت أخي مسلم وشهادتك – بخلاف زعمهم- لها معنى عندنا. لهذا أذكرك ونفسي بكلام أحب الناس إلينا ( :salla1: ):
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكل عام وأنتم بخير.
أخي الفاضل أبا جهاد وفقنا الله وأياه إلى ما يحبه ويرضاه. أما بعد:
آكاد أن أجزم بأنني – شخصيًا - أعرف حكمة ما ترمي إليه من ردك. ولكن هناك أبناء لنا من القراء، ممن لم تنجاوز أعمارهم العشرة والبعض من السنين. ومع أنني متأكد من أنهم أكثر علمًا وذكاءا منا عندما كنا في أعمارهم إلا أن السنين أثقلتنا بما لم يخبروه بعد. ومن هذا المنطلق كان كلامك غامضًا ووجب التنويه.
الموضوع يقع في النقاط الأتية:
1) توثيق الخبر
2) تفصيل الخبر (التفريق بين الثابت فيه والمفترض والجائز ...إلخ)
3) تحليل الخبر
4) سحب النتائج (الموضوعية) والملاحظات (الإنطباعية).
ولا تصح نقطة إلا بسبقاتها. والموضوع المنقول، هو مثال جيد لموضوع صحت فيه النقاط الأربع جميعها، والقابل للنقاش فيه هو - الملاحظات (الإنطباعية). وهذا من طبيعة هذه النقطة أصلاً.
أنت أخي الكريم – قمت بالعكس تماما - فزعمت موضوعا لم يصح منه شيئًا وقفزت إلى نقطة - الملاحظات (الإنطباعية) مباشرة. ولهذا سألتك في النقطة رقم (1) فيما زعمته وأكدت عليه. مع "علمي" أنك قلت ذلك بمعنى (حتى أنه لو صح ما يقوله النصارى، وبغض النظر عن تحليل الموضوع فإنه ...) من مبدأ التسليم فيما لا يمنع الدليل - بغرض التسهيل.
ولكن هذا التبسيط – في نظري - لا يجوز لأنه يحق بعض الباطل ويبطل بعض الحق. و سأتجاوز عن التفاصيل وأكتفي بذكر واحدة وهي تأكيدك لما يزعمه النصارى (مع إضافة "تمامًا" و"الفرق الوحيد") فشهدت لهم عند القارئ. وأنت أخي مسلم وشهادتك – بخلاف زعمهم- لها معنى عندنا. لهذا أذكرك ونفسي بكلام أحب الناس إلينا ( :salla1: ):
كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Comment