كفيف الأقصر الذى يسترد بصره بعد 19 عاما فى العشر الأواخر من رمضان وهو ساجد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • احمد المنصور
    محاور
    • Sep 2004
    • 1566

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    وكل عام وأنتم بخير.

    أخي الفاضل أبا جهاد وفقنا الله وأياه إلى ما يحبه ويرضاه. أما بعد:

    آكاد أن أجزم بأنني – شخصيًا - أعرف حكمة ما ترمي إليه من ردك. ولكن هناك أبناء لنا من القراء، ممن لم تنجاوز أعمارهم العشرة والبعض من السنين. ومع أنني متأكد من أنهم أكثر علمًا وذكاءا منا عندما كنا في أعمارهم إلا أن السنين أثقلتنا بما لم يخبروه بعد. ومن هذا المنطلق كان كلامك غامضًا ووجب التنويه.

    الموضوع يقع في النقاط الأتية:

    1) توثيق الخبر
    2) تفصيل الخبر (التفريق بين الثابت فيه والمفترض والجائز ...إلخ)
    3) تحليل الخبر
    4) سحب النتائج (الموضوعية) والملاحظات (الإنطباعية).

    ولا تصح نقطة إلا بسبقاتها. والموضوع المنقول، هو مثال جيد لموضوع صحت فيه النقاط الأربع جميعها، والقابل للنقاش فيه هو - الملاحظات (الإنطباعية). وهذا من طبيعة هذه النقطة أصلاً.

    أنت أخي الكريم – قمت بالعكس تماما - فزعمت موضوعا لم يصح منه شيئًا وقفزت إلى نقطة - الملاحظات (الإنطباعية) مباشرة. ولهذا سألتك في النقطة رقم (1) فيما زعمته وأكدت عليه. مع "علمي" أنك قلت ذلك بمعنى (حتى أنه لو صح ما يقوله النصارى، وبغض النظر عن تحليل الموضوع فإنه ...) من مبدأ التسليم فيما لا يمنع الدليل - بغرض التسهيل.

    ولكن هذا التبسيط – في نظري - لا يجوز لأنه يحق بعض الباطل ويبطل بعض الحق. و سأتجاوز عن التفاصيل وأكتفي بذكر واحدة وهي تأكيدك لما يزعمه النصارى (مع إضافة "تمامًا" و"الفرق الوحيد") فشهدت لهم عند القارئ. وأنت أخي مسلم وشهادتك – بخلاف زعمهم- لها معنى عندنا. لهذا أذكرك ونفسي بكلام أحب الناس إلينا ( :salla1: ):

    ‏ كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ‏


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    Comment

    • برق الصحراء
      عضو
      • Oct 2005
      • 5

      #17
      لطالما نقرأ كثيرا عن أحداث مشابهة لمثل حكاية المصري الذي استرد نظره مثل : من ظن الناس أنه مات ثم مالبث أن تحرك وعاد للحياة أو أن احدا كان فاقد الذاكرة ثم استردها أو أن أحد استرد حاسة الشم لديه بعد مدة من الزمن وبعد يأس بل أننا سمعنا من أناس قرر الأطباء أنهم في عداد الموتى نتيجة مرض خطير ثم لا يلبث أن شفوا وتعافوا بل أن هناك كوارث تحدث وينجو منها أناس باعجوبة كزلزال أو تحطم طائرة أو من هذا القبيل .

      أعتقد أن هذه الحكايات مشكوك فيها وربما غير صحيحة لكن حكاية المصري الذي استرد بصره 100%

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #18
        مرحبا بالأخ أو الأخت بروق الصحراء وأرحب بمشاركاتك رغم عدم فهمى لمغزى تلك المشاركة لكن نرحب بك وبمشاركاتك على كل حال .
        لكن ليس فيما ذكرته أحداثا مشابهة فليس مستحيلا مثلا أن ينجو رجل من زلزال أو يشفى رجل كان هناك احتمال ولو ضئيل جدا فى شفائه المشكلة ليست فقط فى ثبوت تلك الحالة التى نحن بصددها بل فيما أكده الأطباء من استحالة حدوثها علميا فى كلتا العينين وفى لحظة واحدة وأيضا فى تلك الليلة على وجه التحديد وفى أثناء السجود والدعاء .
        أعتقد أن ما أثير حول الموضوع من تشويش وتخليط وتضخيم ليس فى محله فالأمر واضح وهو أن الدعاء قد تحقق معه ما رءاه العلم مستحيلا وهذا إن دل على شىء فإنما يدل على وجود ذات قادر سميع مجيب للدعاء وهذا ما يتناقض مع فرضية الإلحاد .
        Last edited by أبو مريم; 11-06-2005, 06:00 AM.
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • برق الصحراء
          عضو
          • Oct 2005
          • 5

          #19
          ومرحبا بك أبا مريم أخا فاضلا .

          أخوك برق الصحراء .

          Comment

          • islamsun
            عضو
            • May 2005
            • 69

            #20
            أخوانى الكرام السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
            الحمد لله الذى رد لأخينا بصره
            و لكن لى تعليق هو
            أرجو أن يصحح عنوان الموضوع و يكون كفيف أسترد بصره فى العشر الأواخر من رمضان
            لأننا لا نعلم إن كانت هذه الليلة هى ليلة القدر أم لا ؟؟
            لأنه لم يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه حدد ليلة القدر
            بارك الله فيكم جميعا

            Comment

            • ATmaCA
              • Dec 2004
              • 2149

              #21
              كلامك سليم أخى islamsun نحن لانعرف موعد ليلة القدر تحديداً مع ان بعض العلماء قالوا انها ليلة السابع والعشرين ومع هذا لا يمكننا الجزم فى هذه المسالة .
              بارك الله فيك .

              Comment

              • سيف الكلمة
                باحث متخصص
                • Sep 2004
                • 2203

                #22
                دعا الرجل ربه فى ليلة 23 وجاءت الإجابة بإبصاره ليلة 27
                ويوجد ترجيح لليلة 27 أن تكون ليلة القدر

                توقعت أن يلتفت الإخوة لما أشرت إليه كملاحظة انطباعية من خلال تحليل الخبر حول توقع وجود حكمة إلهية من ظهور هذه الآية فى هذا الوقت تحديدا وقلت :

                لماذا الآن تظهر هذه الآية
                وليس قبل ذلك بسنوات وليس بعد ذلك بسنوات
                ولماذا أظهر الله هذه الآية بمصر وليس فى بلد إسلامى آخر أو بلد غير إسلامى به مسلم يدعو ربه فى ليلة القدر
                ولماذا لم تحدث هذه الآية على مسيحى بمصر أو غيرها
                خاصة وأن عنوان المسرحية المشبوهة التى أثارو بها المسلمين فى مصر كان عنوانها :
                كنت أعمى وصرت بصيرا
                وكانت تعرض رجلا شابا فى هيئة المسيح يمسح على عينى أعمى فيبصر
                ويبدو أن أحدا لم يتفق معى فى هذا التفكير
                أو أنهم شغلوا بمنحى آخر فى الحوار عما أشرت إليه وأرى أنه على الأقل احتمال وارد
                Last edited by سيف الكلمة; 11-13-2005, 09:05 AM.
                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                http://www.dorar.net/hadith.php

                Comment

                • AbdulQader
                  عضو
                  • Apr 2005
                  • 156

                  #23
                  ملاحظة جميلة و فى موضعها يا ســـــــــــــــــــــــــيف الكلمة
                  anwar1919.blogspot.com

                  Comment

                  • islamsun
                    عضو
                    • May 2005
                    • 69

                    #24
                    أخى الكريم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                    تقول

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                    توقعت أن يلتفت الإخوة لما أشرت إليه كملاحظة انطباعية من خلال تحليل الخبر حول توقع وجود حكمة إلهية من ظهور هذه الآية فى هذا الوقت تحديدا وقلت :

                    توقعت أن يلتفت الإخوة لما أشرت إليه كملاحظة انطباعية من خلال تحليل الخبر حول توقع وجود حكمة إلهية من ظهور هذه الآية فى هذا الوقت تحديدا وقلت :
                    لماذا الآن تظهر هذه الآية
                    وليس قبل ذلك بسنوات وليس بعد ذلك بسنوات
                    ولماذا أظهر الله هذه الآية بمصر وليس فى بلد إسلامى آخر أو بلد غير إسلامى به مسلم يدعو ربه فى ليلة القدر
                    ولماذا لم تحدث هذه الآية على مسيحى بمصر أو غيرها
                    خاصة وأن عنوان المسرحية المشبوهة التى أثارو بها المسلمين فى مصر كان عنوانها :
                    كنت أعمى وصرت بصيرا
                    وكانت تعرض رجلا شابا فى هيئة المسيح يمسح على عينى أعمى فيبصر
                    ملاحظة رائعة اخى بارك الله فيك تستحق عليها

                    و لكنك تقول
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                    دعا الرجل ربه فى ليلة 23 وجاءت الإجابة بإبصاره ليلة 27
                    ويوجد ترجيح لليلة 27 أن تكون ليلة القدر
                    أخى نحن لا نتحدث فى الدين بدون دليل
                    أخى ما هو دليلك الصحيح من الكتاب و السنة الصحيحة على ترجيح أن ليلة السابع و العشرين من رمضان هى ليلة القدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    ما أعلمه أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يحددها و لم يقل بتحديدها أحد من علماء السلف جزاهم الله عنا خير الجزاء

                    Comment

                    • ATmaCA
                      • Dec 2004
                      • 2149

                      #25
                      أخى نحن لا نتحدث فى الدين بدون دليل
                      أخى ما هو دليلك الصحيح من الكتاب و السنة الصحيحة على ترجيح أن ليلة السابع و العشرين من رمضان هى ليلة القدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      ما أعلمه أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يحددها و لم يقل بتحديدها أحد من علماء السلف جزاهم الله عنا خير الجزاء
                      المشاركة الأصلية بواسطة سيف الكلمة
                      دعا الرجل ربه فى ليلة 23 وجاءت الإجابة بإبصاره ليلة 27
                      ويوجد ترجيح لليلة 27 أن تكون ليلة القدر
                      مع أطيب التحيات .

                      Comment

                      • سيف الكلمة
                        باحث متخصص
                        • Sep 2004
                        • 2203

                        #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        وبه نستعين

                        الأخوين بن الإسلام وأتماكا
                        حول ترجيح ليلة 27
                        ( الدليل )


                        قال بن كثير فى تفسير القرآن العظيم فى تفسيره لسورة القدر :


                        وقيل إنهاتكون ليلة سبع وعشرين لما رواه مسلم فى صحيحه عن أبى بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة سبع وعشرين .
                        أقول قد ييكون هناك من يقول أن هناك أحاديث أخرى ذكرت فيها ليالى 21 و23 و34 و 25 و 29
                        ولكن يأتى الترجيح مما يلى :
                        من نفس المصدر تفسير بن كثير لسورة القدر :


                        1) قال الإمام أحمد (حدثنا سفيان سمعت عبدة وعاصما عن ذر سألت أبى بن كعب قلت أبا المنذر إن أخاك بن مسعود يقول من يقم الحول يصب ليلة القدر قال يرحمه الله لقد علم أنها فى شهر رمضان وأنها ليلة سبع وعشرين ثم حلف قلت وكيف تعلمون ذلك ؟ قال بالعلامة أو بالآية التى أخبرنا بها تطلع ذلك اليوم لا شعاع لها فى الشمس )وقد رواه مسلم عن طريق سفيان بن عيينه وشعبة والأوزاعى عن عبدة عن زر عن أبى فذكره وفيه (فقال والله الذى لا إله إلا هو إنها لفى رمضان يحلف ما يستثنى ووالله إنى لأعلم أى ليلة القدر هى التى أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هى ليلة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس فى صبيحتها بيضاء لا شعاع لها )
                        2) ما زلنا مع تفسير بن كثير

                        ( وفى الباب عن معاوية وبن عمر وبن عباس وغيرهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة سبع وعشرين
                        وهو قول طائفة من السلف وهو الجادة من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وهو رواية عن أبى خنيفة أيضا )


                        3) وقد حكى عن بعض السلف أنه قد حاول استخراج كونها ليلة سبع وعشرين من القرآن من قوله هى لأنها الكلمة السابعة والعشرين من السورة فالله أعلم )

                        انتهى نقلا من تفسير القرآن العظيم - سورة القدر - ابن كثير
                        ومن أراد الإستزادة ففيه المزيد
                        والله أعلم
                        Last edited by سيف الكلمة; 11-13-2005, 10:56 PM.
                        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                        http://www.dorar.net/hadith.php

                        Comment

                        • islamsun
                          عضو
                          • May 2005
                          • 69

                          #27
                          أخى الكريم
                          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                          قد أتيت بدليلك على الترجيح فدعنا نتناقش فيما أتيت أنت به و لكن قبل ذلك هذه مجموعة من الأحاديث الصحيحة تثبت ما ذهبت أنا إليه من أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد لنا ليلة القدر و بناء عليه فلا يجوز لنا أن نجزم و نطلق على ليلة السابع و العشرين بالتحديد أنها ليلة القدر لأنها قد تكون هى و قد لا تكون والعلم عند الله
                          و الحكمة من ذلك

                          كما قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله (أخفى الله تعالى هذه الليلة ليجتهد العباد في طلبها ، ويجدّوا في العبادة ، كما أخفى ساعة الجمعة وغيرها .

                          فينبغي للمؤمن أن يجتهد في أيام وليالي هذه العشر طلباً لليلة القدر ، اقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم ، وأن يجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله
                          )

                          هذه هى الأحاديث التى تثبت صحة ما ذهبت إليه


                          1-روى الأمام مسلم فى صحيحه

                          ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏وأبو بكر بن خلاد ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي نضرة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
                          ‏اعتكف ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏العشر الأوسط من رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن ‏ ‏تبان ‏ ‏له فلما انقضين أمر بالبناء ‏ ‏فقوض ‏ ‏ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر فأمر بالبناء فأعيد ثم خرج على الناس فقال يا أيها الناس إنها كانت ‏ ‏أبينت لي ليلة القدر وإني خرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان فنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة قال قلت يا ‏ ‏أبا سعيد ‏ ‏إنكم أعلم بالعدد منا قال أجل نحن أحق بذلك منكم قال قلت ما التاسعة والسابعة والخامسة قال إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها ثنتين وعشرين وهي التاسعة فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة فإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة


                          2-روى الأمام مسلم فى صحيحه
                          ‏حدثنا ‏ ‏أبو الطاهر ‏ ‏وحرملة بن يحيى ‏ ‏قالا أخبرنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏
                          ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أريت ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها فالتمسوها في العشر ‏ ‏الغوابر ‏
                          ‏و قال ‏ ‏حرملة ‏ ‏فنسيتها ‏


                          3-روى الأمام البخارى فى صحيحه
                          ( ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث ، فخرج ، فقال : قلت : حدثني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر ؟ قال : اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الأول من رمضان ، واعتكفنا معه ، فأتاه جبريل فقال : إن الذي تطلب أمامك ، فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه ، فأتاه جبريل فقال : إن الذي تطلب أمامك ، قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا ، صبيحة عشرين من رمضان ، فقال : من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع ، فإني أريت ليلة القدر وإني نسيتها وإنها في العشر الأواخر ، وفي وتر ، وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء . وكان سقف المسجد جريد النخل ، وما نرى في السماء شيئا ، فجاءت قزعة فأمطرنا ، فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء . على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته ، تصديق رؤياه .
                          الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 813



                          4-أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ، ليلة القدر ، في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى) .
                          الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2021



                          5-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ، ويقول : (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) .
                          الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2020


                          6-خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبر الناس بليلة القدر ، فتلاحى رجلان من المسلمين ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (خرجت لأخبركم ، فتلاحى فلان وفلان ، وإنها رفعت ، وعسى أن يكون خيرا لكم ، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة) .
                          الراوي: عبادة بن الصامت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6049


                          7-هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ليلة القدر ؟ قال : نعم ، اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان ، قال : فخرجنا صبيحة عشرين ، قال : فخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين فقال : (إني أريت ليلة القدر ، وإني نسيتها ، فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر ، فإني رأيت أني أسجد في ماء وطين ، ومن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجع) . فرجع الناس إلى المسجد ، وما نرى في السماء قزعة ، قال : فجاءت سحابة فمطرت ، وأقيمت الصلاة ، فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطين والماء ، حتى رأيت الطين في أرنبته وجبهته .
                          الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2036


                          8-أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر) .
                          الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2015

                          9-التمسوها في العشر الأواخر (يعني ليلة القدر) فإن ضعف أحدكم أو عجز ، فلا يغلبن على السبع البواقي
                          الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1165


                          10-هي في العشر ، هي في تسع يمضين ، أو في سبع يبقين . يعني ليلة القدر .
                          الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2022

                          من كل هذه الأدلة الصحيحة أخى نجد أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يسمى ليلة بعينها أنها ليلة القدر و بناء عليه يجب علينا أن نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به

                          تقول

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                          وقيل إنهاتكون ليلة سبع وعشرين لما رواه مسلم فى صحيحه عن أبى بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة سبع وعشرين
                          ]أقول قد ييكون هناك من يقول أن هناك أحاديث أخرى ذكرت فيها ليالى 21 و23 و34 و 25 و 29
                          ولكن يأتى الترجيح مما يلى :
                          من نفس المصدر تفسير بن كثير لسورة القدر

                          1) قال الإمام أحمد (حدثنا سفيان سمعت عبدة وعاصما عن ذر سألت أبى بن كعب قلت أبا المنذر إن أخاك بن مسعود يقول من يقم الحول يصب ليلة القدر قال يرحمه الله لقد علم أنها فى شهر رمضان وأنها ليلة سبع وعشرين ثم حلف قلت وكيف تعلمون ذلك ؟ قال بالعلامة أو بالآية التى أخبرنا بها تطلع ذلك اليوم لا شعاع لها فى الشمس )وقد رواه مسلم عن طريق سفيان بن عيينه وشعبة والأوزاعى عن عبدة عن زر عن أبى فذكره وفيه (فقال والله الذى لا إله إلا هو إنها لفى رمضان يحلف ما يستثنى ووالله إنى لأعلم أى ليلة القدر هى التى أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هى ليلة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس فى صبيحتها بيضاء لا شعاع لها


                          قال الأمام النووى فى شرحه لهذا الحديث

                          حديث أبي بن كعب أنه كان يحلف أنها ليلة سبع وعشرين , وهذا أحد المذاهب فيها , وأكثر العلماء على أنها ليلة مبهمة من العشر الأواخر من رمضان , وأرجاها أوتارها , وأرجاها ليلة سبع وعشرين وثلاث وعشرين وإحدى وعشرين , وأكثرهم أنها ليلة معينة لا تنتقل . وقال المحققون : إنها تنتقل فتكون في سنة : ليلة سبع وعشرين , وفي سنة : ليلة ثلاث , وسنة : ليلة إحدى , وليلة أخرى وهذا أظهر . وفيه جمع بين الأحاديث المختلفة فيها

                          تقول

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                          وهو قول طائفة من السلف وهو الجادة من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وهو رواية عن أبى خنيفة أيضا
                          أجمع الأئمة رحمهم الله على أنه إذا صح الحديث فهو مذهبهم و قد أتيت لك با الأحاديث الصحيحة التى تثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد ليلة بعينها أنها ليلة القدر

                          تقول
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                          وقد حكى عن بعض السلف أنه قد حاول استخراج كونها ليلة سبع وعشرين من القرآن من قوله هى لأنها الكلمة السابعة والعشرين من السورة فالله أعلم

                          أخى الكريم هذا ليس عليه دليل شرعي ، فلا حاجة لمثل هذه الحسابات ، فبين أيدينا من الأدلة الشرعية ما يغنينا

                          وهذا قول شيخ الأسلام بن تيمية رحمه الله فى هذه المسألة

                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَكَذَا صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : (هِيَ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ) . وَتَكُونُ فِي الْوِتْرِ مِنْهَا .

                          لَكِنَّ الْوِتْرَ يَكُونُ بِاعْتِبَارِ الْمَاضِي فَتُطْلَبُ لَيْلَةَ إحْدَى وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ .

                          وَيَكُونُ بِاعْتِبَارِ مَا بَقِيَ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : (لِتَاسِعَةٍ تَبْقَى ، لِسَابِعَةٍ تَبْقَى ، لِخَامِسَةٍ تَبْقَى ، لِثَالِثَةٍ تَبْقَى ) .

                          فَعَلَى هَذَا إذَا كَانَ الشَّهْرُ ثَلاثِينَ يَكُونُ ذَلِكَ لَيَالِيَ الْأَشْفَاعِ . وَتَكُونُ الِاثْنَيْنِ وَالْعِشْرِينَ تَاسِعَةً تَبْقَى وَلَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ سَابِعَةً تَبْقَى . وَهَكَذَا فَسَّرَهُ أَبُو سَعِيدٍ الخدري فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ . وَهَكَذَا أَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الشَّهْرِ .

                          وَإِنْ كَانَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ كَانَ التَّارِيخُ بِالْبَاقِي . كَالتَّارِيخِ الْمَاضِي .

                          وَإِذَا كَانَ الأَمْرُ هَكَذَا فَيَنْبَغِي أَنْ يَتَحَرَّاهَا الْمُؤْمِنُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ جَمِيعِهِ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (تَحَرَّوْهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ)

                          و أختم بقول شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
                          (القول الراجح من أقوال أهل العلم التي بلغت فوق أربعين قولاً أن ليلة القدر في العشر الأواخر ولاسيما في السبع الأواخر منها، فقد تكون ليلة سبع وعشرين، وقد تكون ليلة خمس وعشرين، وقد تكون ليلة ثلاث وعشرين، وقد تكون ليلة تسع وعشرين، وقد تكون ليلة الثامن والعشرين، وقد تكون ليلة السادس والعشرين، وقد تكون ليلة الرابع والعشرين.

                          ولذلك ينبغي للإنسان أن يجتهد في كل الليالي حتى لا يحرم من فضلها وأجرها؛ فقد قال الله تعالى: إِنَّآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } [الدخان: 3]..

                          وقال عز وجل: {إِنَّا أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَـئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَـمٌ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر) [سورة القدر].

                          وقد أنزل الله تعالى في شأنها سورة تتلى إلى يوم القيامة ، وذكر فيها شرف هذه الليلة وعظَّم قدرها ، وهي قوله تعالى :
                          (إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر) سورة القدر .

                          فقوله تعالى : ( وما أدراك ما ليلة القدر ) تنويهاً بشأنها ، وإظهاراً لعظمتها . ( ليلة القدر خير من ألف شهر.

                          أخفى الله تعالى هذه الليلة ليجتهد العباد في طلبها ، ويجدّوا في العبادة ، كما أخفى ساعة الجمعة وغيرها .

                          فينبغي للمؤمن أن يجتهد في أيام وليالي هذه العشر طلباً لليلة القدر ، اقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم ، وأن يجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله)
                          Last edited by islamsun; 11-14-2005, 02:55 AM.

                          Comment

                          • سيف الكلمة
                            باحث متخصص
                            • Sep 2004
                            • 2203

                            #28
                            أخى الحبيب ابن بدر
                            كل ما قلته جيد
                            والأقوال عن ليلة القدر كثيرة وتعطى احتمالات متعددة
                            ولكن ما قلته أنا يوجد ترجيح
                            هل وجد الترجيح من بعض السلف كما أوردت لكم أم لم يوجد
                            هل وجد من قال أن رسول الله :salla2: قال أنها ليلة سبع وعشرين
                            وهل وجد من حلف أن بن مسعود يعلم أنها ليلة سبع وعشرين رغم قوله بالتماسها فى الحول
                            وما أخذ به بن حنبل مما قيل أنه الجادة من مذهبه
                            كلمة يوجد ترجيح تختلف عن كلمة المرجح
                            فالمرجح تعنى أنه ما يرجحه الجميع
                            ولكن يوجد ترجيح تحتمل أنه يوجد ترجيح أخر من طرف آخر
                            والموضوع لم يكن مخصص لليلة القدر
                            ولكنه موقف حدث فى ليلة من الليالى التى يحتمل أن تكون ليلة القدر
                            وقد قلت
                            أقول قد ييكون هناك من يقول أن هناك أحاديث أخرى ذكرت فيها ليالى 21 و23 و34 و 25 و 29
                            ولكن يأتى الترجيح مما يلى :
                            وذكرت بعض أدلة الترجيح كما بينت

                            ولا ينفى وجود ترجيح وجود ترجيحات أخرى

                            وقد حكى عن بعض السلف أنه قد حاول استخراج كونها ليلة سبع وعشرين من القرآن من قوله هى لأنها الكلمة السابعة والعشرين من السورة فالله أعلم
                            أخى الكريم هذا ليس عليه دليل شرعي ، فلا حاجة لمثل هذه الحسابات ، فبين أيدينا من الأدلة الشرعية ما يغنينا
                            هذا القول ذكره بن كثير وجئت به للإستئناس
                            وأنا لا أستبعد وجود الإشارات الرقمية فى القرآن والسنة فلها شواهد

                            وأنا أذهب إلى ما قيل أنه الجادة من مذهب الإمام أحمد
                            وأرجح أن تكون هذه الليلة ليلة السبع والعشرين رغم علمى المسبق بوجود ترجيحات أخرى لا أنفى وجود احتمال لها
                            فإن كنت مخطئا أرنى الخطأ بالدليل على أنه خطأ فوجود ترجيحات أخرى ثابت

                            شكرا على عرض الأوجه المحتملة للفائدة الجميع
                            Last edited by سيف الكلمة; 11-14-2005, 09:57 AM.
                            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                            http://www.dorar.net/hadith.php

                            Comment

                            • islamsun
                              عضو
                              • May 2005
                              • 69

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                              وأرجح أن تكون هذه الليلة ليلة السبع والعشرين رغم علمى المسبق بوجود ترجيحات أخرى لا أنفى وجود احتمال لها
                              فإن كنت مخطئا أرنى الخطأ بالدليل على أنه خطأ فوجود ترجيحات أخرى ثابت
                              أخى الكريم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                              إن شاء الله لا يوجد خطأ أخى
                              كان أعتراضى أخى على عنوان الموضوع السابق و هو أعمى يسترد بصره فى ليلة القدر فقد أعترضت أخى على الجزم بأن هذه الليلة ليلة السابع و العشرين هى ليلة القدر و هذا لم يثبت يقينا عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكان هذا وجه الأعترض
                              و الحمد لله و صلنا للنتيجة سويا أنه مجرد أحتمال ان تكون ليلة السابع و العشرين هى ليلة القدر أوقد لا تكون فعنوان الموضوع كان كفيف أسترد بصره فى ليلة القدر فلو كان عنوان الموضوع كما ذكرت أنت فى هذه الفقرة (كفيف أسترد بصره فى ليلة من الليالى التى يحتمل أن تكون ليلة القدر )لما حدث أى أشكال فقد قلت أنت
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                              ولكنه موقف حدث فى ليلة من الليالى التى يحتمل أن تكون ليلة القدر
                              و هذا ما ذكرته أنا فى أول مداخلة لى فى الموضوع

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة islamsun
                              أخوانى الكرام السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
                              الحمد لله الذى رد لأخينا بصره
                              و لكن لى تعليق هو
                              أرجو أن يصحح عنوان الموضوع و يكون كفيف أسترد بصره فى العشر الأواخر من رمضان
                              لأننا لا نعلم إن كانت هذه الليلة هى ليلة القدر أم لا ؟؟
                              لأنه لم يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه حدد ليلة القدر
                              بارك الله فيكم جميعا
                              أما كون أن بعض الصحابة رضوان الله عليهم رجح أن تكون ليلة السابع و العشرين هى ليلة القدر فهذا لا أنكره أخى و لكن ما أنكره هو الجزم و التحديد و انا هنا أتبعت اقوال علمائنا علماء الدعوة السلفية جزاهم الله خيرا المعتمدة على أدلة صحيحة من سنة النبى صلى الله عليه وسلم أننا نتحرى ليلة القدر فى العشر الأواخر من رمضان و لا نحدد ليلة بعينها
                              جزاك الله خير الجزاء
                              Last edited by islamsun; 11-14-2005, 10:39 AM.

                              Comment

                              • سيف الكلمة
                                باحث متخصص
                                • Sep 2004
                                • 2203

                                #30
                                أخى الكريم بن الإسلام
                                لم أستطع قبول هذا القول مع وجود النص التالى له
                                لأنه لم يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه حدد ليلة القدر
                                ( قال الإمام أحمد (حدثنا سفيان سمعت عبدة وعاصما عن ذر سألت أبى بن كعب قلت أبا المنذر إن أخاك بن مسعود يقول من يقم الحول يصب ليلة القدر قال يرحمه الله لقد علم أنها فى شهر رمضان وأنها ليلة سبع وعشرين ثم حلف قلت وكيف تعلمون ذلك ؟ قال بالعلامة أو بالآية التى أخبرنا بها تطلع ذلك اليوم لا شعاع لها فى الشمس )وقد رواه مسلم عن طريق سفيان بن عيينه وشعبة والأوزاعى عن عبدة عن زر عن أبى فذكره وفيه (فقال والله الذى لا إله إلا هو إنها لفى رمضان يحلف ما يستثنى ووالله إنى لأعلم أى ليلة القدر هى التى أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هى ليلة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس فى صبيحتها بيضاء لا شعاع لها )

                                كما لم أستطع فهم قولك لى
                                أخى نحن لا نتحدث فى الدين بدون دليل
                                أخى ما هو دليلك الصحيح من الكتاب و السنة الصحيحة على ترجيح أن ليلة السابع و العشرين من رمضان هى ليلة القدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                ما أعلمه أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يحددها و لم يقل بتحديدها أحد من علماء السلف جزاهم الله عنا خير الجزاء
                                وأنت تعلم هذا القدر من الأدلة على كافة الإحتمالات

                                وربما كنت متخصصا وأنا لست كذلك
                                وقد رجح العلماء عدم تحديد الليلة رغم أن هذا الحديث يؤكد تحديدها
                                وقد قرأت كل الأحاديث الواردة فى تفسير بن كثير حتى قبل أن تأتى بها
                                فما أريد معرفته هو
                                هل بعض الأحاديث أقوى من بعض الصحيح
                                وعلى أى قاعدة تم ترجيح العلماء لعدم تحديد الليلة
                                رغم وجود حديث مثل ما بينته
                                لاحظ أننى أتحدث عن قاعدة يهمنى الإلمام بها وليس عن نصوص
                                فلدى ما لديك من النصوص التى ذكرت أثناء الحوار والتى لم تذكر
                                ولا أفضل أن تحيلنى لكتاب أتوه فيه
                                ويمكن الإستكمال على الخاص لو رأيت ذلك
                                Last edited by سيف الكلمة; 11-15-2005, 08:21 PM.
                                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                                http://www.dorar.net/hadith.php

                                Comment

                                Working...