أقترح على أخوانى مراجعة كتاب لطائف المعارف لابن رجب الحنبلى فهو نافع جداً فى الحديث عن هذه المسألة.
كفيف الأقصر الذى يسترد بصره بعد 19 عاما فى العشر الأواخر من رمضان وهو ساجد
Collapse
X
-
سبحان الله
اجازك الله خير اخي على موضوعك
يا سبحان الله
بالرغم من ان الله يرينا قدراته وعظمته في خلقه ولكن هل من معتبر؟؟؟
تحياتي
في ليل هادئ والقمري حكى للأفق حكاية المساء....هذا أخر عهدي بك يا رفيق المساء..
Comment
-
أخى الكريم أبى جهاد
أشكرك على التوجيه للطائف المعارف
القضية واضحة
التحديد مذكور والنص صحيح ويرد النفى على النافى
ومن أخذ بزيادة الليالى المحتملة أخذ بنصوص صحيحة أيضا ويكون آثر الأخذ بزيادة ليالى العبادة بالقيام والتهجد وفعل الخيرات لزيادة الفائدة ولوجود نصوص صحيحة تؤيد قوله
والدليل قول بن مسعود (فى الحول )رغم ثبوت علمه بها فهو يريد العبادة طوال العام
الأمر لا يحتاج سوى إدراك أهمية التيسير وعدم التشدد فى تناول النصوص مادام هناك ما يؤيد التيسير ولن يستطيع كل المسلمين قيام الحول أو قبام كل رمضان أو قيام 20 يوما أو قيام عشرة أيام
فهناك من يضربون فى الأرض وهناك مرضة وعجزة
وهناك قول نبينا الحبيب يسروا ولا تعسروا
ولكن نطمع فى المزيد من الإلمام بالعبادات
وقد أمضيت 3 ساعات أبحث عن الكتاب بالمكتبات على الشبكة
ولم أوفق للوصول إلى كتاب بن رجب فى لطلئف المعارف كاملا
فهل لديك رابط له
Comment
-
السلام عليكم ورحمة الله و بركاتهالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمةأخى الكريم أبى جهاد
أشكرك على التوجيه للطائف المعارف
وقد أمضيت 3 ساعات أبحث عن الكتاب بالمكتبات على الشبكة
ولم أوفق للوصول إلى كتاب بن رجب فى لطلئف المعارف كاملا
فهل لديك رابط له
تفضل أخى الحبيب
فعلا النص صحيح أخىالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمةوالنص صحيح ويرد النفى على النافى
و صريح أيضا
1-روى الأمام مسلم فى صحيحه
حدثنا محمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد قالا حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له فلما انقضين أمر بالبناء فقوض ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر فأمر بالبناء فأعيد ثم خرج على الناس فقال يا أيها الناس إنها كانت أبينت لي ليلة القدر وإني خرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان فنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة قال قلت يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا قال أجل نحن أحق بذلك منكم قال قلت ما التاسعة والسابعة والخامسة قال إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها ثنتين وعشرين وهي التاسعة فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة فإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة
2-روى الأمام مسلم فى صحيحه
حدثنا أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قالا أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أريت ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها فالتمسوها في العشر الغوابر
و قال حرملة فنسيتها
3-روى الأمام البخارى فى صحيحه
( ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث ، فخرج ، فقال : قلت : حدثني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر ؟ قال : اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الأول من رمضان ، واعتكفنا معه ، فأتاه جبريل فقال : إن الذي تطلب أمامك ، فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه ، فأتاه جبريل فقال : إن الذي تطلب أمامك ، قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا ، صبيحة عشرين من رمضان ، فقال : من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع ، فإني أريت ليلة القدر وإني نسيتها وإنها في العشر الأواخر] ، وفي وتر ، وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء . وكان سقف المسجد جريد النخل ، وما نرى في السماء شيئا ، فجاءت قزعة فأمطرنا ، فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء . على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته ، تصديق رؤياه .
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 813
4-هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ليلة القدر ؟ قال : نعم ، اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان ، قال : فخرجنا صبيحة عشرين ، قال : فخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين فقال : (إني أريت ليلة القدر ، وإني نسيتها ، فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر ، فإني رأيت أني أسجد في ماء وطين ، ومن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجع) . فرجع الناس إلى المسجد ، وما نرى في السماء قزعة ، قال : فجاءت سحابة فمطرت ، وأقيمت الصلاة ، فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطين والماء ، حتى رأيت الطين في أرنبته وجبهته .
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2036
أظن النصوص و اضحة أخى لا تحديد فيها بأنها ليلة السابع و العشرين بل النص صريح بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحددها
نفس ما تطالبنى به أخى أطالبك به فأنا معى نصوص كثيرة صحيحة صريحة تؤكد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد ليلة بعينها على أنها ليلة القدر و النصوص بأعلى راجعها مرة أخرى و لكنه صلى الله عليه وسلم قال ألتمسوها فى العشر الأواخرالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمةويرد النفى على النافى
جزاك الله خيرا أخى على حسن ظنك بى فما أنا إلا طويلب علم صغيرالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمةوربما كنت متخصصا وأنا لست كذلك
سؤال ممتاز أخى و بأذن الله سأسأل عنه علمائنا علماء الدعوة السلفيةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمةوقد رجح العلماء عدم تحديد الليلة رغم أن هذا الحديث يؤكد تحديدها
وقد قرأت كل الأحاديث الواردة فى تفسير بن كثير حتى قبل أن تأتى بها
فما أريد معرفته هو
هل بعض الأحاديث أقوى من بعض الصحيح
وعلى أى قاعدة تم ترجيح العلماء لعدم تحديد الليلة
رغم وجود حديث مثل ما بينته
لك
أخى هل عندما اتبع أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة الصريحة الكثيرة التى لم تحددأى ليلة هى ليلة القدر أكون متشددا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
الأمر لا يحتاج سوى إدراك أهمية التيسير وعدم التشدد فى تناول النصوص
ثم ماذا عن صحابة رسول الله و علماء المسلمين الذين قالوا بمثل ما قلت و لم يحددوا الليلة ؟؟؟Last edited by islamsun; 11-17-2005, 03:48 AM.
Comment
-
أتفق معك على هذا ولا يصح لى أن أعارض اعتبارها فى العشر الأواخرنفس ما تطالبنى به أخى أطالبك به
فهناك أقوال ظاهريا تختلف فى النتيجة
ولكن رأيت الكثير من أهل العلم يوفق بين الأحاديث الصحيحة
ولم أر هذا التوفيق بينها هنا
رغم وجود إمكانية ذلك بتحديدها ضمن العشر الأواخر
وما دام العلماء يقولون بعدم التحديد فهناك ما أجهله وتجهله وهذا ما علينا البحث عنه بالرجوع لمن لديه ذلك
ويكون السؤال
لم لا نتوقع أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم نسيها مرة أو أكثر وذكرها مرة فعلمها البعض وجهلها البعض
خاصة وأن أوجه الخلاف فى القول كانت من صحابة سمعوا مباشرة من محمد :salla2:
لست أهلا للفتوى أو لهذا التوفيق
ولكن المتاح أمامى يسمح لى بأن أتساءل
قال الصحابى أبى بن كعب أن بن مسعود يعرفها وأنكر عليه إخفائها فى الحول
وكلاهما غير متهم
ولا نستطيع القول بأن هذا القول من مصدر واحد لأن هناك مصادر أخرى له :
1) قال الإمام أحمد (حدثنا سفيان سمعت عبدة وعاصما عن ذر سألت أبى بن كعب قلت أبا المنذر إن أخاك بن مسعود يقول من يقم الحول يصب ليلة القدر قال يرحمه الله لقد علم أنها فى شهر رمضان وأنها ليلة سبع وعشرين ثم حلف قلت وكيف تعلمون ذلك ؟ قال بالعلامة أو بالآية التى أخبرنا بها تطلع ذلك اليوم لا شعاع لها فى الشمس )وقد رواه مسلم عن طريق سفيان بن عيينه وشعبة والأوزاعى عن عبدة عن زر عن أبى فذكره وفيه (فقال والله الذى لا إله إلا هو إنها لفى رمضان يحلف ما يستثنى ووالله إنى لأعلم أى ليلة القدر هى التى أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هى ليلة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس فى صبيحتها بيضاء لا شعاع لها )2) ما زلنا مع تفسير بن كثيرهكذا يكون السؤال قد انتهى وإن وصلت لرد سأطلعك عليه وأنتظر منك ذلك فربما تكون أكثر فرصة فى لقاء العلماء( وفى الباب عن معاوية وبن عمر وبن عباس وغيرهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة سبع وعشرين
وهو قول طائفة من السلف وهو الجادة من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وهو رواية عن أبى خنيفة أيضا )
وحول قولكم :
لا لن أكون متشددا لأننى قبلت الرأيين وقلت أن هناك ترجيح وترجيحات أخرىأخى هل عندما اتبع أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة الصريحة الكثيرة التى لم تحددأى ليلة هى ليلة القدر أكون متشددا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم ماذا عن صحابة رسول الله و علماء المسلمين الذين قالوا بمثل ما قلت و لم يحددوا الليلة ؟؟؟
وربما كان ظنى فى بعض التشديد على المسلمين وقد يسر الرسول صلى الله عليه وسلم على المسلمين بذكر أن ليلة القدر هى ليلة سبع وعشرين
ربما كان هذا التشديد لصالح المسلمين بزيادة فترة العبادة المكثفة وفى هذا خير
ولكن هل هناك عوامل أخرى يجب أن تراعى كبعض المرضى أو العجزة أو غير ذلك ممن يحتاجون للتيسير؟
هذا هو ما يجب أن نحاول فهمه والإستفسار عنه
أشكرك على الرابط وسأحاول الإطلاع على المرتبط بليلة القدر فيهوفى الباب عن معاوية وبن عمر وبن عباس وغيرهم عن رسول الله صلى الله عليه [/COLOR] وسلم أنها ليلة سبع وعشرين
وهو قول طائفة من السلف وهو الجادة من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وهو رواية عن أبى خنيفة أيضا
وكيف لا أظن بك خيرا أخى الحبيب إنما نتعاون على الفهم الصحيح
وأنا أعلم قصورى ونقص علمى وأحاول أن أتعلم من الجميع هنا
وحقا لقد تعلمت الكثير من إخوانى هنا
وكل يوم أتعلم أكثر
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمةوقد رجح العلماء عدم تحديد الليلة رغم أن هذا الحديث يؤكد تحديدها
فما أريد معرفته هو
هل بعض الأحاديث أقوى من بعض الصحيح
وعلى أى قاعدة تم ترجيح العلماء لعدم تحديد الليلة
رغم وجود حديث مثل ما بينته
لاحظ أننى أتحدث عن قاعدة يهمنى الإلمام بها وليس عن نصوص
فلدى ما لديك من النصوص التى ذكرت أثناء الحوار والتى لم تذكر
ولا أفضل أن تحيلنى لكتاب أتوه فيه
ويمكن الإستكمال على الخاص لو رأيت ذلك
أخى الحبيب
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أرجو المعذرة على الـتأخير
كنت قد وعدتك بأنى سأسأل علمائنا علماء الدعوة السلفية و أجيبك عما سألته و قد يسر الله لى وعرضت الأسئلة على أحد علمائنا و هو فضيلة الشيخ رضا أحمد صمدى حفظه الله و قد عرضت عليه السؤال فى منتدى فرسان السنة و هذا هو الرابط
و هذه هى أجابته
السؤال الأول
قد رجح العلماء عدم تحديد الليلة رغم أن الأحاديث التى ذكرت عن ابن مسعود و أبى بن كعب رضى الله عنهما تؤكد تحديدها
فهل بعض الأحاديث أقوى من بعض الصحيح ؟
الأجابة
أما حديث أبي بن كعب فليس نصا في التحديد ، ولم ينسب التحديد لرسول الله صلى الله
عليه وسلم .. فأما حديث أبي فصحيح قوي الثبوت ، ولكنه ليس قوي الدلالة على التحديد
لأنه يظل رأي صحابي ، إذ أشار إلى أن ليلة القدر هي الليلة التي أمر النبي صلى الله
عليه وسلم بقيامها ولم يقل : حددها ، فكان تحديدها مقايسة من أبي بن كعب رضي الله
عنه .
لذلك تمسك العلماء بعدم تحديد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أحاديث قوية أيضا
في ثبوتها ودلالتها ..
السؤال الثانى
و على أى قاعدة تم ترجيح العلماء لعدم تحديد الليلة رغم وجود حديث ابن مسعود و أبى بن كعب رضى الله عنهما؟
لاحظ أننى أتحدث عن قاعدة يهمنى الإلمام بها وليس عن نصوص
الأجابة
القاعدة التي يمكن الإشارة إليها هي ترجيح المرفوع على الموقوف . لأن التحديد ( موقوف )
نعم رفع أبي بن كعب أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقيام ليلة السابع والعشرين إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ليس فيه أن هذا التحديد بكونها ليلة القدر مرفوع إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ، فمن هناك كان المرفوع ( عدم التحديد ) مقدما على الموقوف
( التحديد ) .
وهناك قاعدة أخرى وهي أن أحاديث عدم التحديد أكثر استفاضة من أحاديث التحديد .
واخرى : أن أحاديث عدم التحديد تتوافق مع قواعد الشريعة في عدم تحديد الأوقات الفاضلة
لتكثير اجتهاد المكلفين كما في ساعة الجمعة ونحو ذلك ...
وأخرى : أن النصوص التي تتوافر الدواعي على نقله لا يمكن أن يقتصر معرفتها على
آحاد الصحابة فضلا عن آحاد الناس .. فلو كان التحديد لليلة القدر من الرسول صلى الله عليه
وسلم ( وهو أمر عظيم ليس بالهين ) لما اقتصر علمه على أبي بن كعب ، ولكنه استنباط
من أبي بن كعب ، كما استنبط غيره ساعة الإجابة يوم الجمعة أيضا ...
والله أعلم .
Comment
-
أخى الفاضل islamsun
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ما كنت أريد وهو الرد المطلوب (القواعد التى ينبنى عليها الحكم)
وهكذا تكون قد أفدتنى ليس فى هذه القضية فحسب ولكن فى كل ما تنطبق عليه هذه القواعد
وحسن أنك لم تنس
شكر الله لكLast edited by سيف الكلمة; 02-23-2006, 10:10 AM.
Comment
Comment