ذكر القرطبي في تفسيره:
قوله تعالى : إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم الذكر هاهنا القرآن في قول الجميع ; لأن فيه ذكر ما يحتاج إليه من الأحكام.
لكن ما دخل ان يكون جزءا من القرآن او كله؟ هلا اوضحت سؤالك أو سببه لو سمحت.
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
كن ما دخل ان يكون جزءا من القرآن او كله؟ هلا اوضحت سؤالك أو سببه لو سمحت.
اعتقد أنه يعني التالي:
في حال كان الذكر جزءا من القرآن وليس كله....الله قال "إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون"...بالتالي جزء من القرآن فقط تم حفظه من قبل الله...وهناك احتمالية أن جزءا آخرا-الذي لا يدخل في كلمة الذكر- قد تغير..
لا ادري إن كان هذا ما يعنيه ولكن قرأت هكذا شبهة قديمة....
{ إِنَّ الذين كَفَرُواْ بالذكر لَمَّا جَآءَهُمْ } أى : إن الذين كفروا بالقرآن الكريم حين جاءهم على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخاسرون أو هالكون أو معذبون عذابا شديدا . { وإنه } أى : هذا القرآن الكريم هو الحق الذى جاءهم به صلى الله عليه وسلم ، لعل هذا التدبر يوصلهم إلى الهداية والرشاد { لَكِتَابٌ عَزِيزٌ } أى : لكتاب منيع معصوم بعصمة الله - تعالى - له من كل تحريف أو تبديل .
ثم أكد - سبحانه - هذا المعنى فقال : { لاَّ يَأْتِيهِ الباطل مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ } أى : لا يستطيع الباطل أن يتطرق إليه من أى جهة من الجهات ، لا من جهة لفظه ولا من جهة معناه لأن الله - تعالى - تكفل بحفظه وصيانته .
زملائي الأفاضل. قد يكون القصد هنا بعضه لأن ما تلي من القرآن عندما كان أهل قريش يكذبونه لم يكن كل القرآن بل كان ما نزل منه حتى وقته. والقرآن لم يكتمل حتى قوله "اليوم أتممت لكم...." (لا أريد ان اذكر باقي الآية فأخطئ في حرفيتها)
أي أن الذكر هنا أو في مكان آخر أعتقد انه يعني ما كان موجوداً من القرآن وقتها.
الكفر بحرف واحد من القرآن هو كالكفر بجميع القرآن ولا فرق ، ثم إن الله يقول (( وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ )) فإذا حصل الإنذار به وقامت الحجة كان الكفر بالنذارة المخصوصة كالكفر بجميع الآيات ولا فرق ...
ثم إن الله يقول (( كذبت قوم نوح المرسلين )) فهم في الحقيقة لم يكذبوا إلا رسول واحد ، ولكن تكذيب الرسول كتكذيب جميع الرسل إذ أصل الرسالة واحد ..
زملائي الأفاضل. قد يكون القصد هنا بعضه لأن ما تلي من القرآن عندما كان أهل قريش يكذبونه لم يكن كل القرآن بل كان ما نزل منه حتى وقته. والقرآن لم يكتمل حتى قوله "اليوم أتممت لكم...." (لا أريد ان اذكر باقي الآية فأخطئ في حرفيتها)
أي أن الذكر هنا أو في مكان آخر أعتقد انه يعني ما كان موجوداً من القرآن وقتها.
خطأ ..
القرأن والذكر يشار اليه كوحدة واحدة ..
والقرأن كان مكتوباً فى اللوح المحفوظ قبل نزوله منجماً على الأحداث ..
والدليل على ذلك ... أنك تجد فى سورة الأنعام .. وهى مكية قوله تعالى
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ
فكان يسمى القرأن قبل أن ينزل كله .. وكذلك يسمى الذكر ايضاً قبل تمام نزولة ..
سلِم ... تسلَم ...
فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..
خطأ ..
القرأن والذكر يشار اليه كوحدة واحدة ..
والقرأن كان مكتوباً فى اللوح المحفوظ قبل نزوله منجماً على الأحداث ..
والدليل على ذلك ... أنك تجد فى سورة الأنعام .. وهى مكية قوله تعالى
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ
فكان يسمى القرأن قبل أن ينزل كله .. وكذلك يسمى الذكر ايضاً قبل تمام نزولة ..
عفواً لكن الآيات تتحدث عما جاء من الذكر وأيضاً في موقع آخر عما نزل منه. ما كان في اللوح المحفوظ (على زعمك) لم يكن قد أُنزل أو جيء به إلى من كفر به. لذلك فإنه من المنطق القول أن ما قصد من الذكر هو ما كان بين أيدي الناس عند التكلم عنه.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي
مشاهدة المشاركة
يطلق القرآن على الكتاب كاملا بعد تمام نزوله كما يطلق على أي قطعة منه كآية مثلا ..
والله الموفق
وماذا عن الذكر في المواقع السابقة؟ هل من المعقول أن يتم الحديث عما نزل من الذكر والمقصود به ما نزل وما سينزل؟ ولو كان الهدف من الآية هو أن تصبح ذات معنى بعد أن يكتمل القرآن فإذاً هي كانت بلا معناً قبل اكتمال القرآن.
Comment