التسجيل أو تسجيل الدخول
Logging in...
حفظ؟
تسجيل الدخول
Forgot password or user name?
أو
Sign Up
Log in with
Search in titles only
Search in قسم الحوار العام only
البحث
البحث المتقدم
المنتديات
المدونات
المقالات
المجموعات
مكتبة الصور
مشاركات اليوم
قائمة الأعضاء
التقويم
الرئيسية
منتدى التوحيد
الأقسام العامة
قسم الحوار العام
فى انتظار "بتوع" الثورة
تسجيل عضوية جديدة
فى انتظار "بتوع" الثورة
Collapse
X
Collapse
المشاركات
Latest Activity
Photos
Page
of
1
Filter
الوقت
All Time
اليوم
Last Week
Last Month
Show
الكل
Discussions only
Photos only
Videos only
Links only
Polls only
Events only
Filtered by:
Clear All
new posts
السابق
template
التالي
a7med89
عضو
تاريخ التسجيل:
Dec 2010
المشاركات:
18
Share
Post
#1
فى انتظار "بتوع" الثورة
06-01-2011, 03:41 PM
لا أكره شيئاً فى الحياة قدر كراهيتى لقراءة الصحف ومشاهدة برامج الـ«توك شو» عندما أكون وسط أهلى فى القرية، هناك أحاذر دائماً من هذا المرض اللعين الذى يحكم تصرفات «المثقفين» عندما يجدون أنفسهم وسط الناس «العاديين»، وبدلاً من تدريب أنفسهم على فضيلة الإنصات الجيد للناس، ينخرطون فى أحاديث ضخمة عن السياسة والاقتصاد والثقافة والصناعة والزراعة وسوق العمل، ثم يغادرون المجالس وقد تركوها أكثر حيرة مما كانت عليه قبل أن يدهسها بلدوزر التنظير المتقعر.
هناك، خصوصاً بعد الثورة، أفتح باب ثلاجة أمى بحثاً عن زجاجة مياه باردة، وأنا مرعوب من أن يفاجئنى الدكتور عمرو حمزاوى داخل الثلاجة وحوله حشد من المثقفين والسياسيين يختلفون ويتفقون حول الدستور والانتخابات، وأتصور نفسى وقد اعترتنى حالة جنون عقلى وأنا أسأل حمزاوى صارخاً: لماذا تصر على تقديم نفسك للناس بوصفك أستاذاً للعلوم السياسية بجامعة القاهرة.. وليس كبير باحثين فى معهد كارنيجى للسلام؟ انطق يا دكتور.
لماذا مسحت هذه الصفة من سجل التعريف بنفسك منذ لحظة وصولك إلى القاهرة مساء ٢٤ يناير الماضى.. أى قبل اندلاع الثورة بساعات قليلة؟
هناك أصحو من النوم عازماً على الخروج والسير فى طرقات القرية المتربة على غير هدى، والانفلات من غابة الأسمنت الرهيبة إلى فضاء الغيط الواسع، ولكننى دائماً أجد «وائل» ابن خالتى جالساً مع أمى ينتظرنى وفى يده عدة صحف، وأثناء الإفطار يظل وائل يدخل الصحيفة ويخرج منها حاملاً قُفة أسئلة عن مبارك وعلاء وجمال وزكريا عزمى وأحمد عز وزوجاته.. وأظل أقول كلاماً لا معنى له على الإطلاق، كلاماً ساكتاً مثل كلام الدكتور عمرو حمزاوى، ثم أنتبه فجأة لوائل وهو يحكى لى قصة الأتوبيسات المحملة بأعضاء الحزب الوطنى الذين سافروا منذ أيام إلى القاهرة ومعهم صور بطاقات آلاف المواطنين الذين يتم ضمهم هذه الأيام إلى حزب طلعت السادات الجديد.. وأندهش لأن الصحف التى يحملها وائل لم تنتبه إطلاقاً إلى هذه التحركات.
تضع زوجة أخى صينية القهوة، وتسألنى وهى تصبها: ماتعرفش تحل مشكلة أنابيب البوتاجاز؟ وأخرج من البيت لأشاهد عربات الكارو وعربات النقل الصغيرة وهى محشورة بين عشرات المواطنين الذين يتشاجرون حول حمولتها القليلة من الأنابيب التى تباع الواحدة منها بعشرين جنيهاً، وعندما أصل إلى فضاء الحقول أفاجأ بالترع الصغيرة وقد جفت من المياه.. وأنظر إلى..
لمتابعة باقي الموضوع
المصدر
اون إسلام.نت
السابق
template
التالي
Working...
OK
OK
إلغاء
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕