أولاً : مرحباً أنا عضو جديد هنا وهذه أول مشاركة لي في الموقع .
ثانياً : لنأتي للموضوع ، حقيقة نحن في المجتمع العربي نعاني نوعاً ما إفلاس فكري في جميع المجالات ولكن مع الأسف
موضوع العقيدة أهم المواضيع التي تتطلب منا البحث بها والخوض بها بكل التفاصيل والأمور سواء أكانت صغيرة أم
كبيرة ولكن عندما نتحدث بهذا الأمر يأتي علينا هجوم مسلح من الصغير قبل الكبير ويقولوا لنا تفكر في الخلق ولا
تتفكر في الخالق ، والكثير من الكلام بل أحياناً يشعروك أن فهم الاله أمر مستحيل بالرغم مع تواجد علماء ساعدونا
حقيقة في فهم أمور الالحاد ككتاب حوار مع صديقي الملحد للعالم مصطفى محمود وغيره الذين ساهموا بتقوية عقائدنا
ولكن الآن انتشر الملحدون وأفكارهم السامة وكل مانسأل اسئلة تحيرنا لا نجد اجابة أو نتعرض للإهانة ولماذا .!؟ لأن
من العيب أن نقرأ كلام الملحدون .! بالله عليكم هل عيب أن أتحدث أو أحاور أو أقرأ كتاب لملحد .!
كيف نكون ثقافاتنا بالطريقة الصحيحة عن جميع الأديان والمعتقدات سواء أكانت الحاد ، لا دين ، يهودية ، مسيحية ،
اسلام ، سنة شيعة أحمديين قرآنيين اسماعيليين سلفيين وغيرهم .......
كيف نكون ثقافتنا في زمن منعت الثقافة والجواب بكل بساطة خوفاً على عقيدتك .!
ماذا نفعل ؟
ثانياً : لنأتي للموضوع ، حقيقة نحن في المجتمع العربي نعاني نوعاً ما إفلاس فكري في جميع المجالات ولكن مع الأسف
موضوع العقيدة أهم المواضيع التي تتطلب منا البحث بها والخوض بها بكل التفاصيل والأمور سواء أكانت صغيرة أم
كبيرة ولكن عندما نتحدث بهذا الأمر يأتي علينا هجوم مسلح من الصغير قبل الكبير ويقولوا لنا تفكر في الخلق ولا
تتفكر في الخالق ، والكثير من الكلام بل أحياناً يشعروك أن فهم الاله أمر مستحيل بالرغم مع تواجد علماء ساعدونا
حقيقة في فهم أمور الالحاد ككتاب حوار مع صديقي الملحد للعالم مصطفى محمود وغيره الذين ساهموا بتقوية عقائدنا
ولكن الآن انتشر الملحدون وأفكارهم السامة وكل مانسأل اسئلة تحيرنا لا نجد اجابة أو نتعرض للإهانة ولماذا .!؟ لأن
من العيب أن نقرأ كلام الملحدون .! بالله عليكم هل عيب أن أتحدث أو أحاور أو أقرأ كتاب لملحد .!
كيف نكون ثقافاتنا بالطريقة الصحيحة عن جميع الأديان والمعتقدات سواء أكانت الحاد ، لا دين ، يهودية ، مسيحية ،
اسلام ، سنة شيعة أحمديين قرآنيين اسماعيليين سلفيين وغيرهم .......
كيف نكون ثقافتنا في زمن منعت الثقافة والجواب بكل بساطة خوفاً على عقيدتك .!
ماذا نفعل ؟

عنّا ولَحَثّنا عليه فاذا كان الرسول الكريم
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment