الحجاب... قراءة عقلانية.. نقدية.. بين الإسلام واللادينية
وهو موضوع هام وخطير من تلك الموضوعات التي اقترفت فيها (اللادينية) الآثام الكبار.. سواء على نفسها .. أو على غيرها من أتباعها أو من يقرأون لها.
ثم هي في الوقت نفسه قد ظلمت الإسلام ظلمًا عظيما حينما تكلمت عنه بغير فهم لطبيعته الشمولية التي تحدثت عنها في مقال سابق في هذا المنتدى.. ولا زال الحديث عن الشمولية هناك مفتوحا.
لم تفهم اللادينية شمولية الإسلام العظيم ولا هي أخذته بهذا الاعتبار ولذا وقعت فريسة سهلة وصيدًا ميسورًا لوساوس العقول ووساخات الأفكار.. والمشكلة أنها قد أَسمت ذلك كله بحثًا علميًا ونشرته في منتداها ووسمت كاتبه بأوسام البحث والتحري والقدرة الخلاقة على الإبداع.
ولو صدقت اللادينية مع نفسها لرجمت كاتبَها ولأغلقت أبوابها وفرضت على نفسها حجرًا صحيًا وعقوبة اختيارية جزاء ما جنته على نفسها وغيرها.
وقديما قالوا: على نفسها جنَت براقش.
تلك الكلبة العقور التي نبحت فكان نباحها دلالة على موضع أصحابها فاجتاحهم عدوهم وقتلهم وكلبتهم.. فصار المثَل الشهير: على نفسها جنت براقش!
وها هي اللادينية اليوم تنبح لتجني على نفسها بنباحها وصياحها.. فهي تزهق روحها بأيديها لا بأيدي غيرها.
غير أن بعض عشاق اللادينية لا يرون هذه الحقيقة وإن وقفوا عليها وعاينوها جادلوا فيها وبرروها بألوان من التبريرات التي لا تقوم على أسس علمية رصينة ومتزنة.
ولهؤلاء نضع هذه السلسلة التي هي بنفس عنوان اللادينية نفسه: (الحجاب قراءة عقلانية نقدية) ونضيف عليها تبيانًا (بين الإسلام واللادينية).
وكما أضع لهم هذه السلسلة فأنا أيضًا أضعها لأولئك المؤمنين الموحدين وأكتبها الآن في (منتدى التوحيد) وأسأل الله عز وجل أن تصل إلى كل موحد في كافة أرجاء المعمورة.. كما تصل إلى كل البشر على سطح الأرض.
ليقف هؤلاء وأولئك على الحقيقة كما هي بغير مزايدات.
وليقارن هؤلاء وأولئك بين النظرة العقلانية المتزنة التي يتحلى بها الإسلام وبين تلك النظرة العجولة السطحية التي اتخذتها اللادينة سمة بارزة لها.
وليقارن هؤلاء وأولئك بين النظرة الشمولية التكاملية التي يتحلى بها الإسلام وبين تلك النظرة الجزئية القاصرة التي اتخذتها اللادينة سمة بارزة لها.
ولنبدأ المسير على بركة الله عز وجل.. والرجاء فيه سبحانه أن يوفق ويعين.
وسأجتهد في وضع الموضوع في عدة مقالات متتابعة بإذن الله عز وجل ربما كل أسبوع أو يزيد لأدع المجال مفتوحًا للقراء للملاحقة والمتابعة.. ولنفسي بالتقاط الأنفاس وأداء التزاماتي الأخرى.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
وهو موضوع هام وخطير من تلك الموضوعات التي اقترفت فيها (اللادينية) الآثام الكبار.. سواء على نفسها .. أو على غيرها من أتباعها أو من يقرأون لها.
ثم هي في الوقت نفسه قد ظلمت الإسلام ظلمًا عظيما حينما تكلمت عنه بغير فهم لطبيعته الشمولية التي تحدثت عنها في مقال سابق في هذا المنتدى.. ولا زال الحديث عن الشمولية هناك مفتوحا.
لم تفهم اللادينية شمولية الإسلام العظيم ولا هي أخذته بهذا الاعتبار ولذا وقعت فريسة سهلة وصيدًا ميسورًا لوساوس العقول ووساخات الأفكار.. والمشكلة أنها قد أَسمت ذلك كله بحثًا علميًا ونشرته في منتداها ووسمت كاتبه بأوسام البحث والتحري والقدرة الخلاقة على الإبداع.
ولو صدقت اللادينية مع نفسها لرجمت كاتبَها ولأغلقت أبوابها وفرضت على نفسها حجرًا صحيًا وعقوبة اختيارية جزاء ما جنته على نفسها وغيرها.
وقديما قالوا: على نفسها جنَت براقش.
تلك الكلبة العقور التي نبحت فكان نباحها دلالة على موضع أصحابها فاجتاحهم عدوهم وقتلهم وكلبتهم.. فصار المثَل الشهير: على نفسها جنت براقش!
وها هي اللادينية اليوم تنبح لتجني على نفسها بنباحها وصياحها.. فهي تزهق روحها بأيديها لا بأيدي غيرها.
غير أن بعض عشاق اللادينية لا يرون هذه الحقيقة وإن وقفوا عليها وعاينوها جادلوا فيها وبرروها بألوان من التبريرات التي لا تقوم على أسس علمية رصينة ومتزنة.
ولهؤلاء نضع هذه السلسلة التي هي بنفس عنوان اللادينية نفسه: (الحجاب قراءة عقلانية نقدية) ونضيف عليها تبيانًا (بين الإسلام واللادينية).
وكما أضع لهم هذه السلسلة فأنا أيضًا أضعها لأولئك المؤمنين الموحدين وأكتبها الآن في (منتدى التوحيد) وأسأل الله عز وجل أن تصل إلى كل موحد في كافة أرجاء المعمورة.. كما تصل إلى كل البشر على سطح الأرض.
ليقف هؤلاء وأولئك على الحقيقة كما هي بغير مزايدات.
وليقارن هؤلاء وأولئك بين النظرة العقلانية المتزنة التي يتحلى بها الإسلام وبين تلك النظرة العجولة السطحية التي اتخذتها اللادينة سمة بارزة لها.
وليقارن هؤلاء وأولئك بين النظرة الشمولية التكاملية التي يتحلى بها الإسلام وبين تلك النظرة الجزئية القاصرة التي اتخذتها اللادينة سمة بارزة لها.
ولنبدأ المسير على بركة الله عز وجل.. والرجاء فيه سبحانه أن يوفق ويعين.
وسأجتهد في وضع الموضوع في عدة مقالات متتابعة بإذن الله عز وجل ربما كل أسبوع أو يزيد لأدع المجال مفتوحًا للقراء للملاحقة والمتابعة.. ولنفسي بالتقاط الأنفاس وأداء التزاماتي الأخرى.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
Comment