بهدوء - ما قول الملحد أو غيره في هذا -

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #1

    بهدوء - ما قول الملحد أو غيره في هذا -

    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
    " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن " ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت " ...

    ما هو توجيه الملحد الذي يحترم عقله ويحتقر سفسطته ؟؟
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
  • عبدالرحمن الحنبلي
    عضو
    • Apr 2011
    • 2064

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
    " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن " ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت " ...

    ما هو توجيه الملحد الذي يحترم عقله ويحتقر سفسطته ؟؟

    سبحان الله وكأن الرسول يصف واقع الامه الاسلاميه اليوم ....السؤال الذي للملحد من أخبر الرسول بهذه الامور ؟؟؟؟

    Comment

    • صلوا على رسول الله
      عضو
      • Jun 2011
      • 497

      #3
      أعتقد انه الاستعمار الذي قد قسم الدول المسلمة الى دويلات وحدود ونشر الغزو الفكري والاستشراق فيها ثم اقام معاهده مع المسلمين وأظنهم اليوم يستعدون ليغدرون والله اعلى واعلم

      Comment

      • عَرَبِيّة
        طالب علم
        • Sep 2009
        • 2039

        #4
        قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
        " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن " ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت " ...
        { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }
        بارك الله فيك أخي محب , صلّى الله وسلّم رسول الهُدى .

        وننتظر أجوبة الملاحدة بطوائفهم .
        قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


        تغيُّب

        Comment

        • lo9man
          عضو
          • Apr 2008
          • 47

          #5
          ولا بقول كاهن ...... من عادات الكهان عدم الوضوح في نبوءاتهم
          فتجدها فضفاضة تحتمل وجوه حتى يصعب إنزالها على واقع محدد
          فتأمل حديث نبيينا
          فقوله تتداعى عليكم الأمم نجدها في التحالفات على أمة الإسلام من كل قوى الشرك في كل بقاع الأرض
          فعصبة الأمم والتي سميت بالأمم المتحدة ما كانت إلا لوضع أطر لتقسيم الغنيمة الإسلامية بين المحتلين
          وهذا ما نجده جليا بوصف دقييييييييييييييق في قوله صلى الله عليه وسلم ( كما تداعى الأكلة إلى قصعتها )
          فهم أكلة وبلاد المسلمين قصعة وكل له نصيب
          فيقول قائل ومن قلة نحن يومئذ فيكون الجواب بل أنتم يومئذ كثير في مخالفة منطقية لقواعد النصر في زمان النبي صلى الله عليه وسلم
          فكان دائما تعداد الأمم والجيوش من أحد أهم معايير القوة
          ثم يبين النبي ذلك الطرح الغير منطقي في أن العدد الكثير ليس له قيمة في قوله ولكنكم غثاء كغثاء السيل في وصف دقيق لحال أمتنا فالأمة من أكثر الأمم عددا
          بل قد لا نجد أمة واحدة بعقيدة واحدة تساوي في العدد أمة الإسلام ولكنها الغثائية التي نراها واضحة جلية

          ثم يزيدنا نبينا بيانا فيقول ( ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن "
          ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت
          )
          فيتكلم النبي عن نزع المهابة من قلوب الأعداء بعد إذ كانت موجودة وهو ما نقرأه في تاريخ الفتوحات ونصر المسلمين بالرعب
          ثم مانراه في نزع هذه المهابة وذلك الرعب من قلوب الأعداء
          ثم يوصف لنا نبينا الداء مشيرا لنا إلى الدواء وهو حب الدنيا وكراهية الموت نسال الله العافية وهو والله والله والله مرضنا العضال في تلك الأيام نسال الله العافية فما من متأمل في سبب هزيمة الأمة في تلك الأيام إلا ويرى ذلك المرض الخبيث ... حب الدنيا وكراهية الموت

          جزاكم الله خيرا أخي الحبيب محب أهل الحديث على طرحك الموفق

          Comment

          • النمر المقنع
            عضو
            • Mar 2011
            • 335

            #6
            من أسهل ما يكون يا محب أهل الحديث:

            * قد تكون قد مرت على الدولة الإسلامية فترة ضعف أو هوان بسيطة أو حتى تباطؤ وانحسار لحركة الفتوحات الإسلامية وربما خسارة لبعض الأراضي المفتوحة ... قد يكون الحديث تألف أيامها.

            * على فرض أنك أثبت 100% أن جوابي الأول مستحيل أو حتى غير راجح، أستطيع أن أقول أن التنبؤ بالمستقبل ليس مستحيلاً وهناك مئات من الحالات المسجلة عليه وأعطيك مثالاً إن طلبت.

            Comment

            • أدناكم عِلما
              عضو
              • Oct 2009
              • 1919

              #7
              النمر المقنع
              نحن نُميّز بين الانبياء والدجاجلة فلدي الانبياء خاصية لا يمتلكها غيرهم لانهم مدعومون من قبل الله عالم الغيب ولا يتكلّمون او ينطقون عن الهوى ان هو إلاّ وحي يوحى اما الدجاجلة فانهم مشعوذون واغلب نبوؤاتهم ضرب في الحظ الذي اختلط مع استراق السمع من الجنّ فيمتزج كذبهم مع كذب الدجال وقليل من البهارات لينتج بعدها شعوذة ودجل ظاهر وبائن لاصحاب البصيرة لا البصر فنبي الحقّ لم يُخطيء في اي نبوءة ولم يحدث ان تكررت نبوءته ولو لمرة واحدة لانها ليست من كلام البشر الذي يحتمل التكرار او التشابه في الاحداث لتشابه المواقف والنوازل وغيرها فالنبي عندما يُخبر ببعض الغيب من الله وينقله للبشر يكون واضحا ظاهرا للعيان واقعا بيِّناً لا شائبة فيه وليس كالدجاجلة وشعوذاتهم وطلاسمهم وخداعهم للناس والامثلة في ذلك كثيرة لا تُحصى فقصة سُراقة الذي انبأه الرسول بسواري كِسرى فيها من النبوءات ما فيها ولكن يجهلها او غفل عنها اصحاب البصيرة فالرسول الكريم كان طريد قريش مع ابي بكر في صحراء لا ماء فيها ولا زاد فيقترب سُراقة منهم يريد تسليمهم لقريش فيطلب منه النبي الكريم ان يتركهم وشأنهم ولا يُسلِمهم لقريش وله سِواري كسرى الذي كان حينها ملك فارس وعظيمها والتي كانت دولته ثاني اعظم امبراطورية في ذلك الزمان مع روميّة او القسطنطينية فتخيّل رجل شارد طريد في صحراء قاتلة يتنبأ بزوال فارس وعلى يد من ؟ على يد المسلمين الذين لم تكن لهم حينها اي دَورٍ في النطقة فضلا عن دولة تُجابه قومهم فما بالك بفارس امبراطورية الشرق !!! ثم يحدث ما تنبأ به الصادق الامين فينتصر المسلمين على فارس ويفتحونها وهم قِلةٍ فهذه الاولى وتتحقق نبوءة النبي الثانية وهي سواري كسرى غنيمة سُراقة الذي اعطاه إيّاها عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وذكّره بوعد الرسول له ولك مثال ثان في صورة الروم حينما نبّأه الله عز وجل في ان الروم سيُغلبون وهم من بعد غَلَبِهم سيغلبون في بضع سنين اي ما يقرب من عشر سنوات وقد حدث ذلك فهل ترى دجّالا يجرؤ على تحديد وقت لنبوءته وإن فعل فهل ستصدُقُ نبوءته ؟؟؟ لننظر في اعظم دجّال وكذّاب يعتمده البشر حتّى الساعة وهو نُسترداموس الذي اشتهر بالتنبّؤ وهو مُعتمد اهل الدجل والغرب الى اليوم فان الكثير الكثير بل غالب ما تنبأ به من احداث وتواريخ خالف الواقع بل في كثير من الاحيان جائت نبوءته عكس ما تنبأ به فهل رأيت نبوءة واحدة قالها النبي الصادق الامين خالفت واقعها وهل رأيت حديثاً واحداً تنبأ به الصادق الامين يُشبه طلاسم الدجّالين في تركيبه او غموضه ثم للنظر ماذا كان رأي قومه فيه فانّهم اتهموه بالكذب فكذّبهم الواقع ومعرفة الناس له حيث كان عندهم الصادق الامين (ص ) وقالوا ليس بكذّاب واتهموه بالكهانة والسحر والشعوذة فانكرها عليه من لديه الخبرة والمعرفة في هذا المجال وقالوا ليس بكاهن وووووو فهل سمعت عن صادق يدّعي ويفتري ويكذب على الناس ؟؟؟ فوالله لصدقه وحده ينفي كل إدِّعاء لانه كيف للصادق ان يأتي بالكذب ؟؟؟ فهما مضادّان لا يلتقيان واليك هذه النبوءة التي لا يُنكرها العلم الحديث فقد قال الصادق الامين ( لا تقوم الساعة حتّى تعود بلاد العرب مروجاً وانهارا ) والجواب :



              والامثلة كثيرة ولكن اكتفي في هذه وانتظر ردك
              Last edited by أدناكم عِلما; 06-11-2011, 10:13 AM.

              طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
              نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
              ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
              معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
              https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

              Comment

              • محب أهل الحديث
                رحم الله والديه
                • Jul 2010
                • 2409

                #8
                أستطيع أن أقول أن التنبؤ بالمستقبل ليس مستحيلاً وهناك مئات من الحالات المسجلة عليه وأعطيك مثالاً إن طلبت.
                عزيزي النمر المقنع ..
                ومتى قلنا لك أن التنبؤ والكشف والإطلاع على بعض ما خفي من المستحيلات !!
                ألا تعلم أن الكشف يكون حتى ممن لا يدين بأي دين أصلاً !!
                ثم أليس هناك معايير عقلية وفطرية للتمييز بين الكاذب والصادق ؟؟
                وهل قرأت كلام الوليد بن المغيرة في نفيه الكهانة عن القرآن الكريم ؟؟
                ثم إذا كان القرآن وكذلك سنة النبي العدنان وفيهما ما فيهما من الغيبيات ليسا من الكهانة ولا من السحر ولا من الشعر فمن ما يكونان ؟؟ هل المجنون يأتي بما يصلح الناس !!
                وهل يصلح أن يأتي الدّعي المجنون بما يحقق السعادة للناس ويخرجهم من الظلمات إلى النور !!
                واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                Comment

                • مُستفيد
                  طالب علم
                  • Apr 2010
                  • 2315

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النمر المقنع مشاهدة المشاركة
                  من أسهل ما يكون يا محب أهل الحديث:

                  * قد تكون ... قد يكون

                  * على فرض
                  قال تعالى :
                  " وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ "
                  التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                  والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                  مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                  Comment

                  • unsettled
                    عضو
                    • Mar 2011
                    • 176

                    #10
                    الحديث عموماً يضع فكرة أنه ستأتي فترة ضعف على الأمة..
                    السؤال كم أمة وفي كم زمان مرت بفترة ضعف رغم أن عددها كان كبير -كغثاء السيل-!..

                    بالتالي أرى هذه نبوءة عامة جدا ولا أعلم حقاً أين الاعجاز في أن تتحقق نبوءة عامة وممكن حدوثها جدا مثل هذه؟
                    ونبوءات من هذه الغرار يوجد الكثير من الحالات عليها فعلا مثل ما أسلف النمر المقنع.. بل ان هناك نبوءات أدق وأذهل من هذه تحققت فعلاً مثل نبوءات فانجيليا واداموس مثلا..

                    Comment

                    • unsettled
                      عضو
                      • Mar 2011
                      • 176

                      #11
                      لو جئنا لتفاصيل الحديث وحاولنا طرحها على حاضرنا باعتبار أنك تقول أن هذه النبوءة أو التخمين أو سمها ما شئت تقع على حاضرنا كما تقول.. فاسمحلي لكنه تصوير لا يناسب الواقع والزمان الذي نعيشه بتاتا.. وارى أنها تطابق طريقة تفكير تلك الجماعة في ذاك الزمان جداً..

                      "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها"
                      "ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن"
                      قياس هذه العبارة على حاضرنا غير واقعي حقا وأراها تناسب ذاك الزمان وطريق التفكير انذاك بشكل أكبر كثيراً..

                      "يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت" تعريف -مع احترامي لمقدسات الجميع- هش, واراه غريب الحقيقة عقليا ومنطقيا ولغوياً طبعا, وحب الحياة وكراهية الموت ليس شيء معيب أساساً..
                      Last edited by unsettled; 06-11-2011, 09:21 PM.

                      Comment

                      • عبدالرحمن الحنبلي
                        عضو
                        • Apr 2011
                        • 2064

                        #12
                        اقدم روايه للحديث كانت في زمن الامام احمد فيما اعلم .....وزمن الامام احمد كان زمن قوه بل كان العصر الذهبي للحضاره الاسلاميه

                        فكيف تقول ان الحديث موضوع او مؤلف وينطبق على واقع ذلك الزمان ايها المقنع

                        Comment

                        • ( آل ثاني )
                          طالب علم
                          • Apr 2011
                          • 639

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unsettled مشاهدة المشاركة
                          لو جئنا لتفاصيل الحديث وحاولنا طرحها على حاضرنا باعتبار أنك تقول أن هذه النبوءة أو التخمين أو سمها ما شئت تقع على حاضرنا كما تقول.. فاسمحلي لكنه تصوير لا يناسب الواقع والزمان الذي نعيشه بتاتا.. وارى أنها تطابق طريقة تفكير تلك الجماعة في ذاك الزمان جداً..

                          "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها"
                          "ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن"
                          قياس هذه العبارة على حاضرنا غير واقعي حقا وأراها تناسب ذاك الزمان وطريق التفكير انذاك بشكل أكبر كثيراً..

                          "يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت" تعريف -مع احترامي لمقدسات الجميع- هش, واراه غريب الحقيقة عقليا ومنطقيا ولغوياً طبعا, وحب الحياة وكراهية الموت ليس شيء معيب أساساً..
                          اذهب وتعلم الإملاء ثم جادلنا في أمور اللغة والغرابه في الحديث , بل الحديث يصوّر الواقع الحالي كما هو وبدقه , والحب الزائد للدنيا والتعلق بها شيء معيب بالنسبة لنا نحن المسلمين , لأن الدنيا ليست إلا مزرعه للآخرة , فنحن نعد العدة للحياة الخالدة , أما الملحد فحب الدنيا والتعلق بها يتطابق مع معتقداته لأن الحياة في نظرة من المهد إلى اللحد, أتى من العدم ويذهب إلى العدم , ولكن حينما تتكشف الحجب , حينها ستقول ربِ ارجعون. والغريب في الأمر أن مع إيمان الملاحدة بأن الموت هو نهاية النهايات نجدهم يضيعون كثيراً من أوقاتهم في المنتديات الدينية , والكثير منهم لايناقش من أجل الحق , ولاأعلم كيف أفسر هذه الظاهره , هل هي محاولة من العقل الباطن لتتبع الأدلة فربما يظهر الدليل الذي يقنعه ؟. حيث أن العقل الظاهر قد وجِّهَت إليه ضربة قاصمة عن طريق الإلحاد وإنكار المبادئ الأساسية التي يعتمد عليها يومياً في تحليل الأمور. فيبدو أن العقل لم يتقبل هذا الحكم على الوجود ومن فيه فيتجه الإنسان بما فيه من بقايا فطره لاشعورياً نحو المنتديات الدينيه , وخصوصاً ملاحدة العرب الإنترنتيين , فنحن لانسمع عن مواقع أجنبية أوروبية أو أمريكية تناقش الإلحاد كمنتدى التوحيد أو غيره , لأن ليس هناك أصلا من يود مناقشة فكره , فالكل مطمئن مرتاح لتخليه عن دين المسيحية الباطل المحرف. أما ملاحدة العرب - المسلمين سابقاً - تجد أن الإسلام هو موضوع نقاشهم الرئيسي , ولو ناقشتهم في الأصول أعادوك إلى الفروع ولو ناقشتهم في وجود الله أعادوك إلى قصة آدم وحواء وكيف إستطاع الشيطان الوسوسه لآدم ؟!! ( ناس غريبه ! ) لأنهم موقنين لاشعورياً أن الإسلام دينٌ صحيح فيحاولون بشتى الطرق مع إضاعة جهد كبير من وقتهم الثمين - بالنسبة لهم - أن يثبتوا بطلان هذا الدين أو وجود ثغرة فيه حتى ترتاح أنفسهم وتطمئن. ولكن هيهات هيهات.
                          Last edited by ( آل ثاني ); 06-11-2011, 10:02 PM.

                          Comment

                          • عبدالرحمن الحنبلي
                            عضو
                            • Apr 2011
                            • 2064

                            #14
                            الهدف من الحديث ايها اللادري تحذير المسلمين من السبب الذي كان العامل على تكالب الأمم وهجومهم علينا ، ألا وهو " حب الدنيا وكراهية الموت " فإن هذا الحب والكراهية هو الذي يستلزم الرضا بالذل والاستكانة إليه والرغبة عن الجهاد في سبيل الله على اختلاف أنواعه من الجهاد بالنفس والمال واللسان وغير ذلك ، وهذا هو حال غالب المسلمين اليوم مع الأسف الشديد .


                            وقد تكرر مااخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام في عدة فترات من التاريخ ....والمتتبع للتاريخ جيدا يعرف هذه الفترات التي مرة على الامه الاسلاميه من تحالف الامم النصرانيه على المسلمين في الاندلس والحروب الصليبيه والاستعمار انتهاء بزمننا الحاضر .......

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #15


                              زميلي الغير مستقر :
                              لقد أفدتنا بمشاركتك إفادة كبيرة حقا ً...!

                              >>> فبجانب جهلك بماضي أمة الإسلام :

                              والذي كان يقول فيه المسلم للروميّ : نحب الموت : حبكم للحياة !!!..
                              ففتحوا مشارق الأرض ومغاربها : في أقل فترة ٍشهدتها الدنيا !!!!..
                              على الحق والإيمان .. وإخراج الناس من عبادة العباد : إلى عبادة رب العباد :
                              فتصفها أنت بكل سطحية وجهل بتاريخ وأحوال الأمم بقولك :

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unsettled مشاهدة المشاركة
                              " حب الدنيا ، وكراهية الموت" تعريف -مع احترامي لمقدسات الجميع- هش, واراه غريب الحقيقة عقليا ومنطقيا ولغوياً طبعا, وحب الحياة وكراهية الموت ليس شيء معيب أساساً..
                              أقول :
                              بجانب هذا ...

                              >> فقد أفدتنا مشكورا ًبأنك جاهلٌ أيضا ًبحاضر أمة الإسلام !!!..

                              بل : ربما أكثر من جهلك بماضيها بمراحل (فقد يُعذر المرء بجهل الماضي : ولكن الحاضر ؟!)
                              فأين أنت من أمة الإسلام المكلومة منذ قرون وإلى اليوم ؟!!!..
                              أم لعلك قد قاطعت كل ما فيه اسم الإسلام بالكلية !!!..
                              بما في ذلك حملات التنصير وحملات الاحتلال العسكري والسياسي والاقتصادي والإعلامي ...!
                              فلا صرت تشاهد أو حتى تقرأ شيئا ًعما حدث ويحدث للمسلمين من قرنين فقط من الزمان !!..
                              في أفغانستان ولا كشمير ؟!!.. ولا الشيشان ولا الفلبين ولا الصين ؟!!.. ولا البوسنة ولا الهرسك ؟!!..
                              ولا الصومال ولا الجزائر ولا مصر ولا تونس ولا الشام ؟!!.. ولا فلسطين ولا العراق ؟!..
                              ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!..
                              فتصف كل ذلك بقولك بكل سطحية :

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unsettled مشاهدة المشاركة
                              "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها"
                              "ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن"
                              قياس هذه العبارة على حاضرنا غير واقعي حقا وأراها تناسب ذاك الزمان وطريق التفكير انذاك بشكل أكبر كثيراً..
                              أقول :
                              بل فيه إعجازات : وليس إعجاز ٌواحد !!!...
                              فمن جهة : مَن الذي أخبر النبي (أو حتى كاتب الحديث كما تدعي في القرون الأولى الهجرية) :
                              أن أمة الإسلام سيكبر عددها حتى يبلغ هذا العدد الهائل ؟!!!..

                              ومَن الذي أخبر النبي أن الأمم ستبلغ عددا ًفي هذا الزمان المستقبلي : يُشبهها فيه بالأكلة !!..
                              تلك الأمم التي كانت في وقت النبي (وفي القرون الهجرية الأولى) : يمكن عدها على الأصابع !..
                              فصارت في زمننا هذا ومع قفول الاحتلال العسكري وحملات الإبادة للمسلمين : عددا ً:
                              يُطابق التشبيه التمثيلي الرائع للنبي صلى الله عليه وسلم !!!..
                              من برتغاليين لفرنسيين لإنجليزيين لصينيين لهندوسيين لشيعة رافضة لأمريكيين لإيطاليين .. إلخ

                              وأما إذا أردت زميلي الغير مستقر : أنت أو الزميل النمر المقنع أن تعرفا حقا ًالفرق بين النبوءة
                              الإلهية
                              : وبين أخبار السحرة والعرافين :
                              فأرجو أن يفتح أحدكما شريطا ًجديدا ًلذلك على الخصوص ...
                              ويدلو كلٌ منا بدلوه الخاص ...
                              ليستفد كلٌ منا من الآخر ...

                              طلبا ًللحق ..
                              وليس انتصارا ًللنفس ...

                              فهذا أفضل بكثير من الحديث عن جهل : بصورة العالم القاريء المُطلع على الأحوال والتاريخ !
                              وكل ذلك بسبب : صغر السن .. وقلة القراءة والاطلاع كما ظهر من مناقشتنا لكم ..!

                              هداني الله وإياكم لما يُحب ويرضى ...

                              Comment

                              Working...