ما رأيكم في كلام الشيخ أبي فهر السلفي هنا ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة liberty مشاهدة المشاركة
    فبالتالي اذا وصل الاسلاميين للحكم يمكنهم وضع قوانين يلغون ما يرونه حرام بحجة انه ضرر عام طالما فعلا يسبب ضررا عاما و بمنع هذا الشيء لن يتم التعرض لحريات و حقوق الاقليات بما يتناسب مع المعاهدات و المواثيق الدولية
    إذن أنت ترى تقييد الحرية الشخصية بالشريعة الإسلامية ، ولا غضاضة في ذلك ..
    وأنا أتفق معك ..
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • liberty
      عضو
      • Jan 2011
      • 74

      #17
      إذن أنت ترى تقييد الحرية الشخصية بالشريعة الإسلامية ، ولا غضاضة في ذلك ..
      وأنا أتفق معك ..
      ليس هناك محل خلاف بين الليبرالية و اي فكر او توجه
      فالليبرالية ليست ايديولوجية بل هي قواعد توضع في شكل دستور يحفظ حقوق المواطنين و يحدد اعمال المؤسسات السلطوية

      الدستور كي يكون دستور ليبرالي يجب ان يضمن بعض الحقوق اهمها حق المواطنة و حرية الاعتقاد و التعبير و التجمع و التملك و التجارة بما لا يضر بحقوق و حريات الاخرين و بما يعطي الحق لكل انسان ان يعيش حياته حسب الاعتقاد الذي يراه صحيح

      بالنسبة لمن يريد ان يطبق الشريعة فهو ملتزم بمبادئ الدستور و اذا حاول وضع قوانين تتعارض مع الدستور فهناك محاكم دستورية تنظر في هذه الامور و تقرر اذا كان مشروع القانون دستوري ام لا

      بفرض ان هناك مشروع قانون (حد المرتد) فعندما ينظر امام محكمة دستورية سيرفض ولن يعرض اصلا علي مجلس الشعب لأنه يعارض الدستور في حين ان مشروع قانون يمنع تجارة الخمر قد يمر من المحكمة الدستورية لأن القاضي قد يجد ان السماح بالخمر قد يمثل ضرر مباشر للشباب و ايضا ضرر عام و بالتالي توافق عليه المحكمة الدستورية و ينظر امام مجلس الشعب

      فبالتالي الشريعة الإسلامية هي المحددة بالليبرالية و ليس العكس و هذا بالنسبة للدول التي تعتمد في نظامها علي الديمقراطية الدستورية

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #18
        هذا الكلام لا يتفق أوله وآخره ..
        والخلاصة أن الليبرالية تعارض الإسلام ..
        لأن الإسلام يفرض قيودًا على الفرد وعلى المجتمع كذلك ..
        بينما الليبرالية تهدف إلى إلغاء جميع القيود على الفرد سواء من الدولة أو المجتمع أو التقاليد أو الدين أو حتى الأخلاق ..
        فهذا تعارض بارز جدًا لا يمكن إغفاله ..
        فالليبرالية تؤسس للحرية الفردية المنسلخة من قيود الدين وضوابط الأخلاق ..
        أما الإسلام فيرسخ هذه القيود والضوابط ..
        وهذا بصفة عامة دون التطرق إلى نوعية ومضمون هذه القيود والضوابط ..
        لهذا لا يصح في هذا المقام أن تقول إن الليبرالية لا تخالف أي فكر أو توجه ..
        لأن سائر كلامك يقرر بوضوح هذا الخلاف بين الليبرالية وجميع الأفكار والأيديولوجيات ..
        فالليبرالية لا تخالف الإسلام فقط ، بل تخالف الديمقراطية كذلك ..
        فإذا قررت الأغلبية البرلمانية الديمقراطية أمرًا يخالف الليبرالية ، فلا يمكن إبرامه لأنه مخالف لليبرالية ..
        ولو قررت الأغلبية الشعبية أمرًا يخالف الليبرالية ، فلا يمكن إبرامه لأنه مخالف لليبرالية ..
        بل لو أجمع الشعب كله على أمر مخالف لليبرالية ، فلا يمكن إبرامه في ظل الليبرالية ..
        فالليبرالية في واقع الأمر مخالفة لكل ما يغايرها من الأفكار والتوجهات ..
        وليس كما ذكرت في بداية كلامك أنها لا تخالف أي فكر أو توجه ..
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • liberty
          عضو
          • Jan 2011
          • 74

          #19
          بل لو أجمع الشعب كله على أمر مخالف لليبرالية ، فلا يمكن إبرامه في ظل الليبرالية ..
          اتفق معك هناك القليل من التعارض حيث تمنع التعرض للحريات و الحقوق و هذا ضروري

          لماذا ضروري ؟
          هل لو حزب شيوعي وصل للحكم يبقي من حقه يأمم املاك الناس زي ما هو عايز حتي لو كان اغلبية الشعب شيوعيين ؟
          بالرغم من كدة الليبرالية بتسمح بالشيوعية التحررية و بامتلاك الحكومة لبعض وسائل الانتاج طالما مفيش احتكار

          لو حزب عالماني يبقي من حقه ان ان يضع قيود علي العبادة و نشر العقائد الدينية حتي لو كان اغلبية الشعب عالمانيين ؟
          فبالتالي الليبرالية بتحمي المتدينين من التعدي علي حريتهم و في نفس الوقت بتسمح بالسياسات العالمانية و بالقوانين الوضعية

          نفس الحال لو مسك حزب ديني متطرف الحكم لازم يبقي فيه حماية للاقليات الدينية
          لو مثلا السلطة قررت تطبيق ضريبة علي اصحاب عقيدة معينة دون الاخري (جزية) اخلالا بمبدأ المواطنة
          هذا سيجعل هناك حرب طائفية تنتهي بالتقسيم او بالتطهير العرقي

          بالرغم من هذا الليبرالية تسمح بالاقتصاد الاسلامي و وبتعليم الدين في المدارس و تسمح للمتدينين ان يسيروا امورهم الشخصية علي اساس ديني الخ....

          فبالتالي لابد من ضامن وارضية ثبتة للجميع

          ما تقوله عن محاولة فرض الاخلاق الاسلامية او الفكر الاسلامي بالقانون فأنا ضدك تماما لأن الاخلاق نسبية من انسان لانسان و من عقيدة لعقيدة و نظام الوطن مبني علي اختلاف العقائد و الايديولوجيات فبالتالي لا يجوز فرض فكر علي الاخر

          و الليبرالية لا تخالف الديمقراطية بل بالعكس بدون ليبرالية لا يمكن ان تكون هناك ديمقراطية
          فهل هناك ديمقراطية بدون استقلال القضاء و دستور قوي يحافظ علي حريات الجميع ؟

          ممكن تسميها ديكتاتورية الاغلبية و هذه الانظمة لا يمكن ازاحتها عن الحكم لأنها في مقدورها ان تضع قوانين بدون قيود و بالتالي قمع المعارضة تماما و بالتالي يحدث التغيير بطريقة غير سلمية

          و لا تقنعني ان الانظمة الاسلامية ستسمح لليبراليين و العالمانيين بنشر فكرهم عندما تكون في ايديهم السلطة المطلقة

          Comment

          • د. هشام عزمي
            باحث علمي
            • Dec 2003
            • 7007

            #20
            باختصار ، الليبرالية نظام فوقيّ متعاليّ لا يقبل من يخالفه إسلاميًا أو شيوعيًا أو حتى ديمقراطيًا ..
            فيجب على الليبرالي أن يعتنق الليبرالية كفكرة ميتافيزيقية متجاوزة مطلقة ثم يخضع سائر الأفكار والمعتقدات لها ..
            أما الكلام عن الليبرالية ، هل هي حق أو باطل ، فموضعه شريط آخر ..
            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

            Comment

            • أبو فهر السلفي
              محاور
              • Mar 2006
              • 35

              #21
              فالليبرالية ليست ايديولوجية بل هي قواعد توضع في شكل دستور يحفظ حقوق المواطنين و يحدد اعمال المؤسسات السلطوية
              حتى هذه لم يتفق عليها الليبراليون ؛فيقول لودفيج فون ميزس : ((الليبرالية إيديولوجية،إنها عقيدة في العلاقات المتبادلة بين أفراد المجتمع،وهي في نفس الوقت تطبيق لهذه العقيدة على سلوك البشر في المجتمع الواقعي)).
              قال شيخ الإسلام ((إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم))

              Comment

              Working...