السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الاخوة والاخوات الكرام، بعد التحية أود مشاركتم في أمر حصل لي قبل فترة قصيرة وهو أني دخلت في نقاش جانبي مع أحد الأشخاص الملحدين والمعروف بالعناد والصلف وكان حوارنا عن عدالة الخالق وضرب مثلاً المخلوقات المشوهة والتي تعاني حسب رأييه وأنها غير سعيده وإن كانت راضية بحالها، وجه الإستدلال في هذا حسب رأيه أننا كمسلون بما أننا ندعي بوجود الخالق وأنه خير مطلق فلم يخلق بشر او كائنات بتشوهات معينة؟ أين العدل في هذا؟
أذكر أني قلت له بأن هناك كثير من الناس الذين يخلقون بحالة تشوه معين لكنهم أفضل مني ومنك في أمور كثيرة، أتذكر أن رجلآ لديه إعاقة في الرجلين لكنه يستخدمها بكتابة الخط العربي بشكل ممتاز جداً وأن رجلاً أعمى يقوم بإصلاح الساعات وفتاة معاقة ترسم بشكل جميل والأهم في ذلك أنهم كلهم سعيدين بحالهم وراضين أيضاً بقدرهم ثم أن المسألة فيها ثواب وأجر مقرون بالرضا كما أن الشخص السليم الذي لا يشكر النعمة سوف يحاسب عليها، لكن هذا المنطق بالنسبة له مرفوض جملة وتفصيلاً. متعللاً بأنه لا يؤمن بمنطق السياسة وأنها حلول وسط فإما أبيض وإما أسود.
المشكلة في ذلك الشخص أنه يروغ ولا يقبل الحجة ولا يقبل الرأي الآخر وإذا ما وضع في زاوية تذرع بأنه لا يؤمن بوجود خالق. فمن لديه قول يدلي به هنا أكون له من الشاكرين.
الاخوة والاخوات الكرام، بعد التحية أود مشاركتم في أمر حصل لي قبل فترة قصيرة وهو أني دخلت في نقاش جانبي مع أحد الأشخاص الملحدين والمعروف بالعناد والصلف وكان حوارنا عن عدالة الخالق وضرب مثلاً المخلوقات المشوهة والتي تعاني حسب رأييه وأنها غير سعيده وإن كانت راضية بحالها، وجه الإستدلال في هذا حسب رأيه أننا كمسلون بما أننا ندعي بوجود الخالق وأنه خير مطلق فلم يخلق بشر او كائنات بتشوهات معينة؟ أين العدل في هذا؟
أذكر أني قلت له بأن هناك كثير من الناس الذين يخلقون بحالة تشوه معين لكنهم أفضل مني ومنك في أمور كثيرة، أتذكر أن رجلآ لديه إعاقة في الرجلين لكنه يستخدمها بكتابة الخط العربي بشكل ممتاز جداً وأن رجلاً أعمى يقوم بإصلاح الساعات وفتاة معاقة ترسم بشكل جميل والأهم في ذلك أنهم كلهم سعيدين بحالهم وراضين أيضاً بقدرهم ثم أن المسألة فيها ثواب وأجر مقرون بالرضا كما أن الشخص السليم الذي لا يشكر النعمة سوف يحاسب عليها، لكن هذا المنطق بالنسبة له مرفوض جملة وتفصيلاً. متعللاً بأنه لا يؤمن بمنطق السياسة وأنها حلول وسط فإما أبيض وإما أسود.
المشكلة في ذلك الشخص أنه يروغ ولا يقبل الحجة ولا يقبل الرأي الآخر وإذا ما وضع في زاوية تذرع بأنه لا يؤمن بوجود خالق. فمن لديه قول يدلي به هنا أكون له من الشاكرين.
Comment