جزى الله خيرا كل من تفاعل مع هذا الموضوع ، وبارك فيهم وفي علمهم.
أسأل الله أن يرزقكم حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربكم إلى حبه. بقيت 1,431إجابة ؟
إضافة إلى إجابة على سؤالي أختي الكريمة والتي أحبها في الله والله يعلم "سليلة الغرباء"
وهو كما تفضلت مشكورة :لكن كيف أعرف أن الله قبل مني أعمالي ؟
وحسب علمي القاصر فقد سمعت من بعض الشيوخ الأفاضل أنه من علامات قبول الله لعمل عبده أن ييسر له فعل عمل صالح بعده.
والله أعلى وأعلم.
إذا كنت هكذا كما قال العمل الصالح لصاحبه في القبر :
فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ، كُنْتَ وَاللَّهِ سَرِيعًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، بَطِيئًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ..
قال ربنا سبحانه وتعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) آل عمران: 31.
وقال تعالى في سورة المائدة: (ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم) المائدة: 54
جزى الله خيرا كل من تفاعل مع هذا الموضوع ، وبارك فيهم وفي علمهم.
أسأل الله أن يرزقكم حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربكم إلى حبه. بقيت 1,431إجابة ؟
إضافة إلى إجابة على سؤالي أختي الكريمة والتي أحبها في الله والله يعلم "سليلة الغرباء"
وهو كما تفضلت مشكورة :لكن كيف أعرف أن الله قبل مني أعمالي ؟
وحسب علمي القاصر فقد سمعت من بعض الشيوخ الأفاضل أنه من علامات قبول الله لعمل عبده أن ييسر له فعل عمل صالح بعده.
والله أعلى وأعلم.
وجزاك الله بالمثل ، أحبك الله الذي أحببتني فيه نسأل الله القبول والإخلاص ، شكرا على إجابتك أخيتي
وأنا التي تساءلت عن سر الرقم الذي طرحته في سؤالك ، وإذا به احتمال إحصاء الإجابات عن سؤالك
بقي الكثير والكثير ماشاء الله ربي يعينك على الإحصاء ونعمة الله لا تحصى ولا تعد
جزى الله خيرا كل من شرفنا بمروره الكريم ، وأسبغ على هذا الموضوع جمالا بإجابته النافعة -إن شاء الله-.
جعل الله ذلك في ميزان حسناتكم يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. لم يكتمل عدد الإجابات بعد؟
وجدت هذا فأعجبني كثيرا ، فقلت أضعه هنا علّ الله الكريم ينفعني وينفع به غيري كيف أعرف أن الله يحبني ؟ للشيخ محمد حسان http://www.youtube.com/watch?v=MpXv44Oar_A
جرّب... وانظر.... واسمع .... ولن تندم بإذن الله تعالى ، وستكتشف الكثير.......
واسأل نفسك...وقل لها هل الله يحبني؟ سؤالي لايزال مطروحا وينتظر الإجابة فلا تبخلوا علينا بإجاباتكم النافعة ، علّ الله أن يجعل في ذلك خيرا كثيرا لكم ولغيركم...
قال بعض الحكماء العلماء " ليس الشأن أن تُحب إنما الشأن أن تُحب"
هل هذا يعني أن العبد يحب الله بالفطرة ؟
وإن كانت الإجابة ب :نعم .... هل يعني ذلك أن الملحد يحب الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بارك الله في الجميع ..أختي الفاضلة الأستاذة مريم:
هذا السؤال لا ينبغي أن يتصور فيه جزم من قبل العبد ..بل يرجو العبد المسلم أن يحبه الله بتحري محابّ الله ومراضيه
على سبيل الرجاء في الله تعالى ,شريطة أن يكون الرجاء معقودا بالعمل الموثِّق لصدق هذا الرجاء
أما مقولة "ليس الشأن أن تحِب- بالكسر -إنما الشأن أن تحَب -بالفتح-" فمعناها أن الأهم هو تحصيل حب الله لك
وأما مجرد حب العبد اللهَ فكل يدعيه حتى الكفار ,ومحبة العبد لله ليست كافية للنجاة ,حتى يحب ما يحبه الله ..وحبه لما يحب الله
فيه امتحان مصداقية :وهو اتباع ما أمر الله به ورسوله والانكفاف عما نهى عنه الله ورسوله
قـال بن تيمية رحمه الله : وجماع الدين أصلان ؛ الأول : أن نعبد الله وحده لا شريك له .
والثاني : أن نعبده بما شرع على لسان رسول الله صلي الله عليه وسلم ،
قال وهذان الأصلان : هما حقيقة قولنا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله فبالشهادة الأولى يعرف المعبود عز وجل وبالشهادة الثانية يعرف الطريق الموصل إلي المعبود عز وجل
Comment