جهيزة.. فتاةعربية، وللمثل حكاية :
أن حيين من العرب اجتمعوا للصلح بين قبيلتين ، قتل أحدهما من الآخر قتيلاً، ويسألون أن يرضوا بالدية، فبينما هم في ذلك، إذ جاءت (جهيزة) وهي تقول: إن القاتل قد ظفر به بعض أولياء المقتول فقتله..! فقالوا عند ذلك: (قطعت جهيزة قول كل خطيب).. أي قد استغني عن الخُطَب..! فأصبح المثل سائراً بين العرب، يضرب لمن يقطع على الناس ما هم فيه.
وما أوردتيه حضرتك أظنه يكفى لفصل الحوار فى هذا الموضوع
وإن كان البعض يرى خطأ فى موقف الفتاة ،
ولكن الشاهد من المثل هنا هو الاكتفاء بقول الفتاة لفض الحوار
وهو طيب جداً.
جزاك الله خيراً.
شكراً للتوضيح بارك الله فيك. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وإياك أخي الكريم.
الأخ هادى ليس فى الآية الكريمة أى مشكلات فإن لم يتضح لك فيها وجها من وجوه الإعجاز العلمى فليس فيها أى تناقض لاحظ أن العرب لم يكونوا مثلا يعتقدوا أن النهار هو غلاف جوى يجلى الشمس وأن الليل يسترها حتى جاء العلم الحديث فأثبت ذلك إلخ القصة اللإلحادية إيها ..
هناك أكثر من تفسير ولا يوجد منها تفسير واحد يتناقض مع العلم وأبسطها أن تعتبر الليل والنهار ظرفا زمان وينتهى الأمر .
نسأل الله تعالى لنا ولكم جميعا الهداية وأن يزيدنا علما .
وهي أتمنى منك أن لاتتمحل وتتعسف آيات القرآن لتوافق بها حججك الواهية المضحكة فعلا والتي تتناقض مع كل شيء إلا مزاجك وهواك وإظهارك بالتعالم والعلم فرحم الله امرا عرف قدر نفسه .
بطريقتك هذه كنت أرى الإحراج واضحا على وجوه زملائك وأنت تخبط ذات الشمال وذات اليمين وكلامك الفارغ الذي تكتبه وخاصة هنا يتعارض مع أقوال المفسرين واقوال العلماء المسلمين وغير المسلمين .. فمابالك يا أخي ترمي بكلام الله على هواك ومزاجك ؟؟
أين خوفك من الله ؟!
يا لجرأتك على كلام رب العالمين !
ألم تقرأ قول أبي بكر رضي الله عنه عندما سئل عن قول الله تعالى وفاكهة وأبا فلم يعرف معنى الاب من القرآن وقال أي سماء تظلني ام أي أرض تقلني أم كيف أصنع إن قلت في كتاب الله بمالا أعلم اما الفاكهة فنعرفها وأما الاب فالله اعلم.
الأخ هادى ليس فى الآية الكريمة أى مشكلات فإن لم يتضح لك فيها وجها من وجوه الإعجاز العلمى فليس فيها أى تناقض لاحظ أن العرب لم يكونوا مثلا يعتقدوا أن النهار هو غلاف جوى يجلى الشمس وأن الليل يسترها حتى جاء العلم الحديث فأثبت ذلك إلخ القصة اللإلحادية إيها ..
هناك أكثر من تفسير ولا يوجد منها تفسير واحد يتناقض مع العلم وأبسطها أن تعتبر الليل والنهار ظرفا زمان وينتهى الأمر .
نسأل الله تعالى لنا ولكم جميعا الهداية وأن يزيدنا علما .
أهلا بك يا أبو مريم ولولا هذا الوجه الطيب لكان لي شأن آخر في ردودي.
أنا أفهم الآية كما فهمها بلال الحبشي وصهيب الرومي وبسطاء السلف الصالح وكما فسرها الطبري وغيره، ولم أجد أحدا قال أن هناك تفسير علمي الى جانب التفسير اللغوي غير شخص واحد في منتدى التوحيد!!!! وعندما سألته في الماضي عن أساس هذا المنهج كان جوابه الصمت.
شكراً لك.
تقع على المفسر مهمة شاقة وتبعة ثقيلة وهى أن يحاول قدر الإمكان أن يقترب بتفسيره من مراد رب العالمين
ولكن أحداً بعد النبى :salla1: لا يستطيع أن يجزم بأن ما ذهب إليه فى تفسيره هو عين ما أراد الله سبحانه وتعالى .
والقرآن - كما قال سيدنا على - حمال وجوه.
بمعنى أن اللفظ فيه رحب وقد يتسع لأكثر من قول واحد.
بل إنى أرى أن من إعجاز القرآن أن يفهم أهل عصر الآية على معنى يتماشى مع فهمهم ومقدار مدركاتهم.
ثم يأتى عصر جديد ونجد أن النص القرآنى رحب ويتسع لمعانٍ بل ومعارف جديدة.
وهذا هو ما قصده سيدنا عبد الله بن مسعود حين قال لا تنقضى عجائبه)
وما قاله الأخ هادى نقلاً عن ابن جرير الطبرى معتبر لغوياً ويتماشى مع لغة العرب وما درجوا عليه.
وما قالته الأخت قرآن الفجر نقلاً عن الدكتور زغلول النجار معتبر علمياً أيضاً ويتماشى مع ما بلغه العلم الحديث من اكتشافات.
ولا يسعنا أمام هذا إلا أن نقول كما قال الله : (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاص كثيراً)
الأخ برق الصحراء القرآن أعظم بكثير مما تحيط به عقول البشر ولا زال القرآن الكريم ينبض بالمعانى يذخر بالفوائد وتهجمك على الأخ أحمد المنصور قد فاق حتى المتوقع منك وأرى أن على الإدارة أن تتدخل لضبط الأمور فقد تم تجاوز الخطوط الحمراء وأصبح الحوار بعيدا كل البعد عن الموضوعية وأقرب ما يكون للهجوم الشخصى .
الزميل هادى :
ان كنت تعانى من مشاكل مع الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم فالافضل ان تفتح شريط منفصل يتحدث عن الاعجاز ووجهة نظرك كاملة فيه . فكما ارى ان معظم مداخلاتك عبارة عن جدل حول آيات الاعجاز العلمى فى القرآن او محاولة استخراج اخطاء ممن يفسر القرآن الكريم بأسلوب علمى . فالافضل عرض وجهة نظرك كاملة حول الإعجاز العلمى وهل توافق عليه ام لا بدلاً من الحوارات عن الإعجاز نفسه والتى اراك لست كفؤ فى الخوض فيها ,, مثل هذا الموضوع وموضوع سابق تناقشنا فيه قبل ذلك كان حول الآية الكريمة " إذا الشمس كورت " وايضاً سألتك عدة اسئلة ولم تعقب واكتفيت بالقاء بعض التهم .
والمفسرين مثل ابن كثير والطبرى والقرطبى - رحمة الله - علمهم محدود نظراً لعدم تقدم العلم فى عصورهم وتفسيرهم ليس ملزم لأحد فلم يدعى احد منهم انه يأتيه الوحى ويفسر له القرآن ! .
تفسير الأخ أحمد تفسير علمى . وصراحة انا مستغرب اننا فى سنة 2005 و البعض لايعرف انه يجب ان يكون هناك وسط يساعد الضوء .. ولعل بعضهم ايضاً يقف مذهول عندما يرى الصور من الفضاء الخارجى التى تحتوى على الشمس ويوجد حولها ظلام دامس ويقف يتساءل فى حيرة : ياترى ما سبب عتمة الفضاء ؟
المشاركة الاصلية بواسطة برق الصحراء
وكلامك الفارغ الذي تكتبه وخاصة هنا يتعارض مع أقوال المفسرين واقوال العلماء المسلمين وغير المسلمين
الزميل الكريم " برق الصحراء " دعك من النصائح التى اصبحت منتشرة هذه الأيام ودعك من الغضب الغير مبرر والسباب واذكر لنا اعتراضك العلمى حول ما ذكر الأخ أحمد ؟؟ - هذا ان كنت فهمت المعنى العلمى اساساً لانه من الواضح انك لم تفهمه بدليل ردودك السابقة.
ولم افهم قولك " يتعارض مع أقوال المفسرين واقوال العلماء المسلمين وغير المسلمين " ممكن توضح هذا التعارض وخصوصاً مع " علماء غير المسلمين " ؟؟؟؟
شكرًا على نصائحك الغالية والتي خصصتني بها دون غيري وفي أول مشاركاتك في المنتدى (رقم 3، 5 وكأنك ولدت لتنصحني). وسأسمح لنفسي أن أرد إليك خيرًا منها، وأعلمك ادب الحوار وأشياء أخرى لم تعرفها. ولكن بالترتيب. في البداية حينما كتبت أنك لم تفهم شيئًا (مداخلة رقم 3) سألتك أن تصوغ سؤالك! (كان هذا في المداخلة رقم 8). ويبدو أنك لا تعرف سؤالك فقررت توزيع النصائح!
لا بأس.
عندما قرأت مداخلتك وجدتها خالية من أي ملاحظة موضوعية، فهي عبارة عن رسالة خاصة "لي". مما دعاني للتفكير لماذا لم ترسلها لي على الخاص؟ وأظن أني أعرف السبب.
وهي أتمنى منك أن لاتتمحل وتتعسف آيات القرآن لتوافق بها حججك الواهية المضحكة فعلا والتي تتناقض مع كل شيء إلا مزاجك وهواك وإظهارك بالتعالم والعلم فرحم الله امرا عرف قدر نفسه .
لو حكمت على سنك بهذا الكلام لطلبت منك الإكتفاء حاليًا بإستعمال الإيكونات. تقول "والتي تتناقض مع كل شيء" حسنًا لماذا لم تضع هذه التناقضات؟.
الجواب معروف: فماذا ننتظر من إنسان لا يعرف حتى أن يصيغ السؤال! هل تذكر؟ عمومًا ضع هذه التناقضات "مع كل شئ" (بسمة)
بطريقتك هذه كنت أرى الإحراج واضحا على وجوه زملائك وأنت تخبط ذات الشمال وذات اليمين وكلامك الفارغ الذي تكتبه وخاصة هنا يتعارض مع أقوال المفسرين واقوال العلماء المسلمين وغير المسلمين ..
أما هذا الكلام ففيه من الكذب أكثر مما فيه من الكلمات.
أولاً: كيف رأيت الإحراج على "وجوه" زملائي يا سوبرمان؟
ثانيًا: ثم من هم زملائي وما أدراك من هم؟.
ثالثًا: نعم الإحراج قد يكون على وجه زملائي؛ يا زميلي الفاضل. اما إن كنت تقصد إخواني، فهم لا يعرفون النفاق الذي تتحدث أنت عنه (وأنت فقط ترى غيرك بعيونك) ولو وجدوا ما يستنكروه لما رضوا لي، وإن وجدوا لشكرتهم على تقويمهم لي. أنت تظن بهم النفاق وغياب الشجاعة في إبداء الرأي وكان الأولى أن تظن بنفسك الحمق والتهور.
رابعًا: الإسلام ديننا يعلمنا عدم إغتصاب الحقوق. وأنت تتكلم بإسم غيرك، فمن منهم أعطاك الحق؟
خامسًا: وهذا أيضًا من الإدب، وفي العائلات المحترمة يعلمون هذا أطفالهم. والظاهر أنك لم تسمع بهذا. فأصبحت تتكلم بإسم "زملائي" وعلماء المسلمين وغير المسلمين .. (مع رجاء ملاحظة النقاط ربما كإشارة إلى الهندوس والماجوس).
عمومًا طالما تكلمت فقد رأيناك، والحمد لله رب العالمين.
تقول يا عبقري زمانك " واقوال العلماء المسلمين وغير المسلمين .." ولكنك لم تقل لنا أين ولماذا وهل يتعارض ما قلته أيضًا مع كلام علماء جزيرة الفستق؟ قل ولا تبخل علينا بما فتح الله عليك من علم.
فمابالك يا أخي ترمي بكلام الله على هواك ومزاجك ؟؟
أين خوفك من الله ؟!
يا لجرأتك على كلام رب العالمين !
تتهمني بالجرأة على الله سبحانه. أقول (وقل معي) لعنة الله على من يتجرأ على الله منا - آمين. ولكن لا تنسى أن تضع حججك " الغير واهية" .... للتضاربات مع كل شئ، حاليًا سأعتبر كلامك من باب "بابا ماما ... بووا".
ألم تقرأ قول أبي بكر رضي الله عنه عندما سئل عن قول الله تعالى وفاكهة وأبا فلم يعرف معنى الاب من القرآن وقال أي سماء تظلني ام أي أرض تقلني أم كيف أصنع إن قلت في كتاب الله بمالا أعلم اما الفاكهة فنعرفها وأما الاب فالله اعلم.
رضى الله عنه وأرضاه، أين نحن من ذاك الرجل؟. ولكننا لا نتحدث عن الاب يا برقوق. نحن نتحدث عن الفيزياء وبالضبط ظهور النور، فهل تعرف شيئًا عن هذا؟
إن أجبت بنعم، فكلمني بلغة العلم، وإن كنت لا تعرف فأجيبك بما قلته لك سابقًا ولا داع للتكرار.
وسلام على المتواضعين الصادقين
والسلام على من إتبع الهدى.
-----------
للقارئ الكريم:
قد يستغرب القارئ لبعض الأمور التي تحدث في الخفاء، ولا يفهم لماذا يُسجل أحدهم ليقول في مداخلته الخامسة : أن التأمل في كتاب الله، هو جرأة على الله. وفي المداخلة الثالثة له ينصحنا بـالنص "فلا تستعجل فلربما تحققت ذات زمن مستقبلا ويكشف لنا العلم أن النهار هو الذي يجلي الشمس". ولا نعرف عن الناصح "بالجملة" حتى هل يعرف جدول الضرب!
الموضوع له جوانب وخلفيات، ولولا هذا لما كلفت نفسي بالرد المفصل على هذه المداخلة التافهة. لهذا وجب تسليط الضوء على هذه الخفافيش.
في بداية فتح المنتدى (ويمكن تتبع المداخلات الأولى) كان الملحدون واللادينيون يتهموننا كمسلمين بالجهل. في محاولة خبيثة لإلصاق الجهل بالدين الإسلامي، وأن الدين ما هو إلا عملية تعطيل للعقل. لدرجة أنك تجد من يضع في توقيعه (شكرًا لإحترامك عقلي) والمغزى معروف. بل كتب هذا الشخص في إحدى مداخلاته في هذا المنتدى المبارك ذات مرة " أنه لن يستغرب لو أنني أصبحت لادينيا". تصوروا!.
يعني، طالما أنني إنسان يفكر فلماذا أكون مسلمًا. ولكن الغريب لماذا لم يستنتج العكس؟. وهذا هو مربط الفرس.
ولكن الذي تعرفه هذه الخفافيش جيدًا – ويؤلمها أشد الألم - أن الإسلام هو دين الله الحق. والخالق العليم، الذي خلق هذا الكون العظيم لا يتضارب كلامه أبدًا مع العلم. فكيف الخالق لا يعرف ما خلق؟
ربما هذا ممكن عند أصحاب الثقافة التوراتية أتباع الإله المسطول، صاحب القرون السبع. عندما أيقنوا الصحوة الإسلامية وإزدهار الإسلام مع التقدم العلمي (بعكس ما يحدث عندهم) فجندوا حسدًا من عند أنفسهم الإمكانيات الضخمة وبدأوا في الحرب من العلن – مثل المشلوح زفريا يهرش (لعنة الله عليه وعلى أمثاله) إلى خفافيش الظلام أمثال أصحابنا – أصحاب النصائح من علماء جزيزة الفستق. يظهرون فجأة فيوزعون النصائح (طبعًا بإسم الدين والطريقة المثلى للدعوة) ثم فجأة مثل فقاقيع الرغوة. والمتتبع للشبكة يجد هؤلاء لم يتركوا حرمة لأحد إلا نهشوا لحمه إبتداءًا من الشيخ الشعراوي رحمه الله وتلفيق الكذب بما لا يليق حتى بحي إلى د. زغلول النجار ونشروا مواضيع مثل "كذبة الإعجاز العلمي" ولو قالوا تسمع لقولهم.
و أعداء الله لا يملون من ركوب كل درب (وما أكثرها، والحصر لضيق المقام) لتحقيق هدفهم. فإن فشلوا في إتهام القرآن بالتضارب فبالإفتقار إلى الإعجاز العلمي ولكن كيف يفعلون ذلك؟
الحل بسيط! (أو هكذا يظنونه)
يسجل الجربوع منهم تحت مستعار(ات) إسلاميـ(ة)، ثم تحت غطاء الدفاع عن الإسلام والنصيحة يضع السم في العسل. ولكنهم لا يعرفون أن ديننا الحنيف فيه الدواء لمثل هذا الخبث. فنحن نتبع الحق وهو أولى أن يُتبع. لهذا ليس مهمًا من يقول الحق ومن يقول الباطل: هل هو برقوق أم هدهود. ويُعلمنا الحق سبحانه وتعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) والمعنى لو كان هذا حقًا فالرسول ( :salla2: ) أولى بإتباعه. ولكن الحق لا يأتي بالهوى ونصائح برقوق وهدهود ولكنه يأتي بالحجة والبرهان – ويُعلمنا الحق سبحانه وتعالى في كتابه أن الصدق مرتبط بالبرهان: " أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ".
لهذا نرى الحجج المضادة للخفافيش هي من نوع "حججك المضحكة" ثم تعقيبة بــ "بابا ماما بووا". ولا بأس أن ننهي هذه المداخلة بهذه البسمة.
----
ملحوظة: التفسير العلمي المفصل للدكتور النجار وضعته "قرآن الفجر" في المداخلة رقم 9 ولكن الخفافيش لا تعرف القراءة وإن قرأت فلا تفهم من ذلك شيئًا. ولكن لا بأس .... فللحديث بقية.
Last edited by احمد المنصور; 11-08-2005, 01:17 AM.
أهلا بك يا أبو مريم ولولا هذا الوجه الطيب لكان لي شأن آخر في ردودي.
أنا أفهم الآية كما فهمها بلال الحبشي وصهيب الرومي وبسطاء السلف الصالح وكما فسرها الطبري وغيره، ولم أجد أحدا قال أن هناك تفسير علمي الى جانب التفسير اللغوي غير شخص واحد في منتدى التوحيد!!!! وعندما سألته في الماضي عن أساس هذا المنهج كان جوابه الصمت.
شكراً لك.
لم يكن جاوبي بالصمت ولكني مللت التكرار فكم مرة أعدت عليك سؤالي (والذي تهربت أنت منه إلى آخر مداخلة لك). فإن أجبت عليه -فأين؟: للتذكير:
والمفسرين مثل ابن كثير والطبرى والقرطبى - رحمة الله - علمهم محدود نظراً لعدم تقدم العلم فى عصورهم وتفسيرهم ليس ملزم لأحد فلم يدعى احد منهم انه يأتيه الوحى ويفسر له القرآن ! .
مع أطيب التحيات
أتماكا: أشجب عبارتك هذه وسامحني لشجبي فلابد لي من شجبها... الأئمة تكلموا على وجه تيسر لهم آنذاك.. وكانوا أئمة بالنسبة لعصرهم... فلا يقال في حقهم: علمهم محدود... لكن يقال: الأئمة تكلموا على وجه كان هو المتاح أيامهم... والآن بعد الاكتشافات ظهر لنا كذا وكذا.
أعرف أنك قصدت هذا المعنى... لكن لابد من تصحيح العبارة لتوافق المعنى الجميل.
المهم: كلام الأئمة مهما ظهرت من اكتشافات تبقى له قيمته... وتبقى لهم كانتهم... فاسمح لي بالشجب والاستنكار كسائر الشعوب العربية... وأرجوك لا تجادلني حتى لا أخرج في حقك بيانات تنديد وربما تهديد بقطع العلاقات... و(الثعلب فات فات وفي ديله سبع لفات).
سامحني أتماكا فكلما تذكرت مسائل الشجب والاستنكار ثارت شجوني وغلبتني أحزاني...وشكرا لصبرك على القراءة.
الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!
أخى الفرصة الأخيرة ( فعلاً هى فرصة أخيرة للملاحدة ) .
وأرجوك لا تجادلني حتى لا أخرج في حقك بيانات تنديد وربما تهديد بقطع العلاقات
انا كنت اقصد العلوم الكونية ولكن بما انك قلت " لاتجادلنى " وقلت ايضاً " حتى " يعنى تـهديد مع سبق الاصرار والترصد فأنا بالتالى اشكرك على " تلطيف المعنى " .
أخى الفرصة الأخيرة ( فعلاً هى فرصة أخيرة للملاحدة ) .
انا كنت اقصد العلوم الكونية ولكن بما انك قلت " لاتجادلنى " وقلت ايضاً " حتى " يعنى تـهديد مع سبق الاصرار والترصد فأنا بالتالى اشكرك على " تلطيف المعنى " .
اتفضل وردة
الحبيب أتماكا لا أقدر على تهديدك فأنت حبيب إلى قلبى لكنى أداعبك أخى لا أكثر... شكرا للوردة وإن كانت لا تكفى (نريد رومى يا أخى).
الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!
مشاركة الأخت قرآن الفجر التى بها فى نهاينها فهم د. زغلول النجار تبين تجلية النهار علميا
والأمر يحتاج لتوحيد مصطلحاتنا لصحة فهم كلمات الله
فأشعة الشمس ليست النهار رغم حدوث النهار بشرط تواجدها
فلا نقول أن الضياء هو النهار
والغلاف الجوى أيضا ليس هو النهار رغم أن النهار لا يكون موجودا بعد أن نبتعد ارتفاعا عن الطبقات الدنيا من الغلاف الجوى ولا يكون موجودا فى الفضاء الخارجى بعيدا عن الأرض فلا ترى غير ظلام دامس رغم وجود أشعة الشمس
فالنهار هو حالة خاصة تسقط خلالها أشعة الشمس على وسط كثيف من الغلاف الجوى وهو الغلاف الجوى القريب من الأرض لما به من عناصر أثقل مما بالطبقات العليا من الغلاف الجوى ولما به من أتربه وأبخرة فيتشتتالضياء أى تتشتت أشعة الشمس وتنكسر انكسارات عديدة فى التجاهات كثيرة جدا فتقابل العين من كل اتجاه بدرجات متفاوته وألوان متعددة فتحدث الرؤية بسبب الموجات الضوئية التى تستطيع العين رؤيتها وهى الألوان التى وصفوها بألوان الطيف
والغلاف الجوى بدون أشعة الشمس يكون مظلما أى قليل الإضاءة فضوء النجوم قليل ونور القمر بعد تكسره فى غلاف الأرض أقل من أن يحدث على العين هذا التأثير المسمى بالنهار
وقوله سبحانه والنهار اذا جلاها
هو قسم بفترة محددة من النهار هى الفترة التى يتم فيها عملية الجلو وهى فترة الإنتقال من الظلمة الدامسة حتى يتم تجلية الأرض تجلية كاملة فى فترة الظهيرة وهى عملية متدرجة لا تؤذى العين بالتغير المفاجىء فى شدة الإضاءة وانظر من يبقى فى كهف مظلم فترة طويلة ثم يخرج نهارا ماذا يحدث له
هذا التدرج فى الإضاءة نعمة من الله تستحق أن يقسم بها
وخلق النهار أيضا نعمة من الله وإعجاز فى الخلق يستحق أن يقسم به
فلا يوجد النهار إلا فى وجود الشمس ولا يوجد النهار إلا فى بعض الغلاف الجوى ويقل النهار فى الغلاف الجوى كلما ارتفعنا عن الأرض وكلما قلت كثافة الغلاف الجوى حتى 200 كيلو متر فقط فوق سطح الأرض وبعدها لا تستطيع أن تقول بوجود النهار قشرة محدودة السمك مثل قشرة البيضة بالنسبة لحجمها وفوق ذلك الظلام رغم وجود الشمس أمامك زرقاء باهتة الزرقة
فى نقطة محددة على الأرض نرى أن الطبقات الأعلى من الجزء من الغلاف الجوى الذى يحدث فيه ظاهرة النهار يتعرض لأشعة الشمس قبل ما يكون أسفله فتبدأ الأشياء فى الظهور وهذا أول الفجر ومع دوران الأرض يتدرج وصول أشعة الشمس حتى تصل إلى سطح الأرض فيكون الشروق ويكون الضياء أكبر ولكن أشعة الشمس المائلة لا تجعله شديدا وترتفع الشمس فى السماء بدوران الأرض حول نفسها فيكون الضياء فى أشد حالاته على هذه البقعة من الأرض خلال اليوم وكلما ازداد ميل الأرض بسبب الوقت من الفصول الأربعة تكون شدة النهار أقل من فى اللأوقات التى تكون الشمس فيها أقل ميلا
فتجلية النهار للشمس فى الأوقات المختلفة من اليوم ومن السنة إعجاز فى الخلق ويعتمد عليه الزراع فى زراعة المحاصيل المختلفة على مدار العام
هل كل هذه النعمة المركبة لا تستحق أن يقسم الله لنا بها ليلفتنا إلى نعمه وإلى الإعجاز فى خلقة لكرتنا الأرضية الصغيرة والتى جعلهاا مناسبة لحياتنا فيها بالكثير من النعم ومنها نعمة خلق النهار بهذه العطاءات المتعددة والتى ربما نكون لم نعلم الكثير عن أوجه العطاء فيها بعد
لا يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون
من يعلم أكثر يقدر عطاء الله ونعمه أكثر
وأعوذ بالله من أن نكون من الجاحدين لنعمة أقسم الله بها لنا فهى أمر عظيم
Comment