السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي طلب منكم ولكم الاجر ان شاء الله
اخوة الاسلام انتم تعلمون ان في بلادنا المحتلة يتعمّد الصهاينة واعوانهم في سلك التدريس من تشويه تاريخنا العظيم وتشويه صورة الاسلام والمسلمين واختلاق الاكاذيب وترويجها خصوصا في المراحل الابتدائية كي ينشأ الاطفال والاولاد على بغض لتاريخهم والابتعاد عنه بل الكفر به وبأتباعه ومنذ نشأة دولة الصعاليك وقطّاع الطرق والمجرمين وهم دائبون على تحريف الواقع والوقائع ومن آثار ذلك انه نشأ جيل يكره تاريخه واصله ودينه فمنهم من الحد وكفر بالديانات ومنهم من بقي على استحياء من دينه ومنهم وللاسف حارب كل من له صلة بدينه وهذا الامر قد عشناه ورأيناه باعيننا في مدارسنا ففي الماضي كان من يُدرِّسنا تاريخ الدين الاسلامي نصراني من كتاب فيه ما فيه من التشويه والتحريف والكذب اما اليوم ومع اتساع رقعة الاعلام ووسائله فقد بات الامر جلي وواضح فاصبح الاهل ووُلاة الامور يعون ويدركون المخاطر من هذا الامر وغالبا ما يُنبِّهون ويُحذِّرون اطفالهم وابنائهم من هذا التدليس والتحريف وطلبي هنا لمن يستطيع ان يكتب رسالة لمديرة مدرسة عندنا ( هداها الله حديثا واعتمرت هذه السنة بفضل الله ) يُحذِّرها من هذا التشويه والتحريف لتاريخنا العظيم وان يستعمل في رسالته اسلوب الحكمة والموعظة الحسنة وان يذكر بالتحديد التزام المسلم بما لديه من تعاليم من قرآن وسنة وان لا يأخذ باي شيء مما ورد في تعاليم الآخرين فانتم تعلمون اخوتي الكرام ان تدليس هؤلاء وصل الى اغراق مناهج التعليم بخرافات بني اسرائيل وغالبا ما يعتمد المنهج قصص التوراة دون المصادر الاسلامية فمثلا يتحدثون عن انبياء الله من بني اسرائيل على انهم ملوك فعلوا الفواحش وغيرها من الامور ومثال آخر اشدُّ خطرا على المسلم اعتمادهم على القصص والروايات المكذوبة التي تحدّثت عن الفتنة التي حدثت بين علي ومعاوية كي يزرعوا بذور الحقد والانشقاق بين المسلمين فينشأ جيل كاره لتاريخه معيبا منه
باختصار شديد ان تكون رسالة تنبيه لما يحيكه اعداء الاسلام لاطفالنا وشبابنا تكون بالحكمة والموعظة الحسنة واللّين
بارك الله لكم وفيكم اهل الخير
اخوة الاسلام انتم تعلمون ان في بلادنا المحتلة يتعمّد الصهاينة واعوانهم في سلك التدريس من تشويه تاريخنا العظيم وتشويه صورة الاسلام والمسلمين واختلاق الاكاذيب وترويجها خصوصا في المراحل الابتدائية كي ينشأ الاطفال والاولاد على بغض لتاريخهم والابتعاد عنه بل الكفر به وبأتباعه ومنذ نشأة دولة الصعاليك وقطّاع الطرق والمجرمين وهم دائبون على تحريف الواقع والوقائع ومن آثار ذلك انه نشأ جيل يكره تاريخه واصله ودينه فمنهم من الحد وكفر بالديانات ومنهم من بقي على استحياء من دينه ومنهم وللاسف حارب كل من له صلة بدينه وهذا الامر قد عشناه ورأيناه باعيننا في مدارسنا ففي الماضي كان من يُدرِّسنا تاريخ الدين الاسلامي نصراني من كتاب فيه ما فيه من التشويه والتحريف والكذب اما اليوم ومع اتساع رقعة الاعلام ووسائله فقد بات الامر جلي وواضح فاصبح الاهل ووُلاة الامور يعون ويدركون المخاطر من هذا الامر وغالبا ما يُنبِّهون ويُحذِّرون اطفالهم وابنائهم من هذا التدليس والتحريف وطلبي هنا لمن يستطيع ان يكتب رسالة لمديرة مدرسة عندنا ( هداها الله حديثا واعتمرت هذه السنة بفضل الله ) يُحذِّرها من هذا التشويه والتحريف لتاريخنا العظيم وان يستعمل في رسالته اسلوب الحكمة والموعظة الحسنة وان يذكر بالتحديد التزام المسلم بما لديه من تعاليم من قرآن وسنة وان لا يأخذ باي شيء مما ورد في تعاليم الآخرين فانتم تعلمون اخوتي الكرام ان تدليس هؤلاء وصل الى اغراق مناهج التعليم بخرافات بني اسرائيل وغالبا ما يعتمد المنهج قصص التوراة دون المصادر الاسلامية فمثلا يتحدثون عن انبياء الله من بني اسرائيل على انهم ملوك فعلوا الفواحش وغيرها من الامور ومثال آخر اشدُّ خطرا على المسلم اعتمادهم على القصص والروايات المكذوبة التي تحدّثت عن الفتنة التي حدثت بين علي ومعاوية كي يزرعوا بذور الحقد والانشقاق بين المسلمين فينشأ جيل كاره لتاريخه معيبا منه
باختصار شديد ان تكون رسالة تنبيه لما يحيكه اعداء الاسلام لاطفالنا وشبابنا تكون بالحكمة والموعظة الحسنة واللّين
بارك الله لكم وفيكم اهل الخير
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد


Comment