إذا كان أصل البشر جميعا آدم وحواء ..كيف حصل التنوع الجيني؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمود عبدالله نجا
    طبيب باحث
    • Oct 2008
    • 523

    #16
    جزاكم الله خيرا علي المتابعة الاشرافية
    صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

    Comment

    • حسن المرسى
      طبيب قدير
      • Jul 2010
      • 1721

      #17
      هذا الأسلوب في النقاش غير مجد...هل هناك أخطاء علمية في المعلومات الواردة في موضوعي ثؤثر على الاستنتاجات..اذا كان يوجد فبينها دون طريقة الاستعلاء في النقاش هذه!!
      أما أن يتحول النقاش لاستجواب لحرف الأنظار عن القضية الرئيسية فلا
      يمكنني أن أجيب عن الأسئلة لاحقا أو في موضوع آخر لكن بداية لخص لنا باختصار الآلية التي تعددت بها الألائل..هل ما فهمته من موضوعك الأول أن ذلك حدث نتيجة معجزة في الأعضاء التناسلية لآدم وحواء صحيح أم خطأ؟!
      معذرة أخى الكريم محمود نجا .. على تدخلى فى موضوعك ..
      حيث أننى وضعت مداخلة فى الموضوع الأصلى الذى أعدت طرحه ههنا قبل أن يغلقه المشرف ..
      وأرى ان تيوتن يتجاوزه ..

      ** بداية ..
      أسئلة الأخ محمود نجا التالية ..
      2. ما هو الفرق بين الصفة الشكلية و الصفة الجينية
      3. ما هو تعريف الجين
      4. ما هو عدد فصائل الدم الفعلية
      5. ما هو عدد جينات hla
      6. ما هو الفرق بين عدد الجينات لصفة ما و التنوع الجيني لتلك الصفة
      7. برأيك من سبق من
      الوجود الجيني للصفة الشكلية أم التنوع الجيني و لماذا؟
      ليست إستعلاء ولا تكبر ..
      وإنما هو تقرير لك بما يلزمك بعد ذلك ..
      حيث أنك جاهل بألف باب طب وبيولوجى ..
      وتنقل كوبى بيست .. دون وعى ...

      ثانياً : أختصرت أنا الأمر لك سابقاً ..
      بالقول أن التنوع الجينى فى الموضع الواحد .. خاصة فى
      human leukocyte antigen system
      أو الــ
      major histocompatibility complex
      ناتج عن المؤثرات المرضية .... وليس عن التطور والسنين ..

      وهناك نظريات لتفسير ذلك .. بعضها يقول به التطوريين ..
      لا يعدوا كونه فرضية .. ولا يقول عنه أحد أنه حقيقة ..

      ثانياً :
      دعنا نفكك سؤالك اصلاً ...
      أنت تقول ..
      1 - أن هذا العدد الهائل من الألائل تطور نتيجة طفرات بعد آدم وحواء.. لكن الفترة الزمنية الواردة في الأديان منذ خلق آدم لا تسمح بتطور هذا العدد من الألائل
      2- أن الخلق لم يبدأ بفردين بل بدأ بعشرات الآلاف من البشر يحملون جميع الألائل
      أولاً : رجح لنا أنت اى السيناريوهين يصح عندك من الناحية التطورية ..؟!!
      ثانياً : قولك
      هذا العدد الهائل من الألائل تطور بعد آدم وحواء .. لكم الفترة الذمنية التى تقول بها الأديان لا تسمح
      قول مغلوط ومرفوض شكلاً وموضوعاً ..
      مغلوط لأنك تقول (( تطور )).. ولا يمكنك الجزم بذلك ..
      فجهاز المناعة فى الكائنات الحية جميعها يحتوى نظاماً للتعامل مع المؤثرات المرضية الجديدة ..
      سواء من الفيروسات أو البيكتريا وغيرها من المؤثرات المرضية ..
      ويقوم بتصنيع أجسام مضادة جديدة لها .. وهذه خاصية فى جهاز لمناعة لا توصف أبداً بالتطور ..
      كذلك الجين المسؤل عن إنتاج الهلا أنتيجين ..
      يحتوى على ببتيد من عدة أحماض أمينية يقوم بتغيير ترتيبها تبعاً للمؤثرات المختلفة ..
      وهذا ما يؤدى الى تنوع الانتيجينات الخاصة بالهلا ...


      ومرفوض لأنك تقول
      الفترة الزمنية الواردة فى الاديان لا تسمح بذلك ..
      فبفرض صحة إفتراضك الأول فكلامك هذا مرفوض ..
      لأننا نحن المسلمون لا نحدد لذلك فترة ..
      ومن الغباء أن يأتى أحدهم بموضوع يناقش النصارى .. ثم يضعه فى منتدى للمسلمين ..
      دون فهم أو وعى أو تنقيح ..

      ثالثاً : قولك فى فرضك الثانى أن الخلق لم يبدأ بفردين بل بعشرات الالاف .. كلام غبى ..
      لا نقول به ...ولا يلزمنا ... بناء على ما قررته سابقاً ..

      لذلك يانيوتن .. دعك من الثرثرة .. حتى لا تحرج نفسك وتثبت الجهل عليها كما تفعل كل مرة ...
      سلِم ... تسلَم ...
      فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

      Comment

      • محمود عبدالله نجا
        طبيب باحث
        • Oct 2008
        • 523

        #18
        لماذا الكذب و المراوغة أيها الزميل نيوتن

        أيها الزميل نيوتن

        أفهم أن تكون لديك شبهة تريد منها الوصول الي الحق الذي تنشد, فاما تجد اجابة لها تدحضها فتعود الي الحق أو تفحم بها محاورك فتأخذه الي ما تعتقد أنه حق.

        اما في حالتك فأنت تستخدم الكذب في عرض الشبهة و لأن علي رأسك بطحة تقول (هل هناك أخطاء علمية في المعلومات الواردة في موضوعي ثؤثر على الاستنتاجات).

        نعم ايها الزميل هناك أخطاء في الشبهة التي عرضتها و في طريقة ردك علي ردي علي الشبهة.

        و الذي أريد أن أفهمه لماذا الكذب في عرض الشبهة, اذا كنت أنت صاحب الشبهة و لم تنقلها فأنت تريد أن تضل الناس بكذبك و أنت تعلم ذلك, فكيف تنظر الي نفسك و كيف تحترمها. أما اذا كنت ناقل للشبهة دون فهم لما فيها, فقد بنيت الحادك علي الأكاذيب و متابعة الآخرين بحواس مغلقة, فسمحت لغيرك أن يقودك كما تقاد الأنعام, و أرجو أن تسامحني علي هذا التشبيه فأنت من جررت نفسك اليه و لست أنا.

        الخطأ الأول في الشبهة:
        عدد الجينات, فأنت تقول ((الجينوم البشري مكون من 20 ألف – 25 ألف جين بحسب أحدث التقديرات)
        و طبعا هناك مقالات علي النت تقول بذلك, و لكن لوكنت علي علم بكيفية عد الجينات لما قلت (بحسب أحدث التقديرات)
        و لا يزال السؤال مطروح ما هو العدد الحقيقي للجينات

        الخطأ الثاني في الشبهة:
        تقول (في حالة الإنسان هناك لكل موضع جيني عدد كبير من الألائل يصل للمئات وهذا الذي ينتج تنوع الصفات بين البشر)
        و هذا كذب صريح و أتحداك أن تأتي بمرجع واحد يقول بمثل هذه المقولة
        فعدد الأليلات لكل جين يختلف بحسب نوع الجين
        و عموما الجينات حسب عدد الأليلات تنقسم الي:
        1. About 70% are mono-allelic, they only exist in one form and they show no variation
        2. About 30% of the genes in humans are di-allelic, that is they exist in two forms, (they have two alleles)
        3. A very few are poly-allelic having more than two forms (3 or more)

        و التنوع الجيني و بالتالي التنوع في الصفات الظاهرية يكون بحسب التنوع الأليلي
        فمثلا
         Di-allelic genes can generate 3 genotypes
         Genes with 3 alleles can generate 6 genotypes (3+2+1)
         Genes with 4 alleles can generate 10 genotypes
         Genes with 8 alleles can generate 36 genotypes

        الخطأ الثالث في الشبهة:
        تقول (من أكبر الجينات تنوعا في البشر HLA-A with 1000 known alleles)
        و كأن هناك جينات أخري لها نفس هذا الحجم من التنوع الجيني أو أكثر
        و هذا خطأ لأن التنوع الجيني في حالة ال HLA genes يعد ظاهرة فريدة
        و دائما يتم وصفه تحت عنوان multiple allelism و غالبا يتم ذكر مثالين له وراثة ال ABO و ال HLA مع الفارق الرهيب بين عدد الأليلات في المثالين
        و ال HLA غالبا يتم وصفه بالآتي:

         Poly-allelic alleles are usually associated with tissue types
         These genes are so varied that they provide us with our genetic finger print
         This is very important to our immune system which must tell the difference between our own cells (self) and invading disease causing microbes (non-self)

        و هنا لابد من سؤال
        اذا كانت أنسجة و خلايا الانسان متعددة بشكل كبير و البروتينات المسؤلة عن التعرف عليها كبيرة
        فهل هذا التنوع البروتيني حدث أولا أم التعدد الجيني حدث أولا؟ (يضاف الي قائمة الأسئلة السابقة)

        الخطأ الرابع في الشبهة:
        تقول (يستحيل أن يحمل آدم وحواء أكثر من أليلان لكل جين )
        تكذب و تخالف نفسك
        تكذب لأنك و لا أحد من كل علماء الأرض حصل علي الحمض النووي لآدم ليحكم هذا الحكم, قال تعالي (ما أشهدتم خلق السموات و الأرض و لا خلق أنفسهم و ما كنت متخذ المضلين عضدا)
        و تخالف نفسك لأنك ذكرت أن كل الجينات لها العديد من الأليلات
        و اذا كنت أنت وريث أبيك و أبيك وريث أبيه و هكذا حتي الأب الأول الذي حتي الآن من خلال مكتشفات العلم عن الانسان العاقل الذي لا يختلف عنا شيء, أي له نفس التعدد البروتيني و التعدد الجيني
        فما نحن الا صور من الآباء و الأجداد
        و حتي تنفي أن يكون الأب الأول مختلف عنا لابد أن تأتي بجيناته أو بجينات أحد ابناءه و أحفاده لتثبت لنا انها تختلف عنا و أنه لا يملك الا أليلين اثنين لجينات HLA

        الخطأ الخامس في الشبهة:
        تقول (هذا العدد الهائل من الألائل تطور نتيجة طفرات بعد آدم وحواء)
        و هذا ليس الا احتمال واحد وضعه العلماء لتفسير هذه الظاهرة من بين ثلاث احتمالات
        فلم تذكر الاحتمالات الأخري و كأنك لم تطلع عليها أو تعمدت أن تخفيها
        فما هي هذه الاحتمالات (يضاف الي قائمة الأسئلة السابقة)

        الخطأ السادس و هو ليس في الشبهة و لكن في ردك و حوارك
        تقول (أنا لم أسئل كيف تنوعت صفات البشر الشكلية لأن ذلك أسهل في التهرب والاجابات العامة اللاعلمية... سألت عن التنوع الجيني "تعدد الألائل" في الموضع الجيني الواحد لأن الأمر محدد بالأرقام ؟)
        و لماذا لا تريد الحوار في صفات البشر الشكلية و تعتبره أسهل في التهرب
        طبعا أنت تعرف عدد بروتينات الانسان
        و طبعا تعرف أنها تفوق عدد جينات الانسان بعدة مرات (كم مرة أيها الزميل نيوتن)
        و طبعا أنت لا تريد أن تناقش في ذلك الأمر حتي لا أجرك الي الاعتراف بالبرمجة السابقة لكل خلية من خلايا الانسان
        و قبل أن اشرح لك هذا الأمر ينبغي أن تجيب علي السؤال الآتي
        كيف أمكن أن يكون عدد البروتينات أكبر بكثير من عدد الجينات, و كيف تختلف اعداد البروتينات مع نمو الانسان مع الزمن؟ و هذا يجرنا الي سؤال أعقد أيهما سبق الآخر في الوجود الجين أم البروتين؟ (يتم اضافة ذلك السؤال الي الأسئلة السابقة)

        أعتقد ايها الزميل نيوتن أنني لا اتعالي عليك و لكن أنت تكذب و تراوغ
        و لهذا فلن أدخل معك في اي حوار علي هذا الشريط أو علي أي شريط آخر قبل ان تجيب الأسئلة التالية:
        1. ما هو العدد الفعلي لجينات الانسان و ما هو العدد الفعلي للصفات الشكلية في الانسان
        2. ما هو الفرق بين الصفة الشكلية و الصفة الجينية
        3. ما هو تعريف الجين
        4. ما هو عدد فصائل الدم الفعلية
        5. ما هو عدد جينات hla
        6. ما هو الفرق بين عدد الجينات لصفة ما و التنوع الجيني لتلك الصفة
        7. برأيك من سبق من
        الوجود الجيني للصفة الشكلية أم التنوع الجيني و لماذا؟

        و يضاف اليها
        8. هل هذا التنوع البروتيني حدث أولا أم التعدد الجيني حدث أولا؟
        9. ما هي التفسيرات العلمية لتنوع الأليلات الجينية في حالة HLA
        10. كيف أمكن أن يكون عدد البروتينات أكبر بكثير من عدد الجينات, و كيف تختلف اعداد البروتينات مع نمو الانسان مع الزمن؟ و هذا يجرنا الي سؤال أعقد أيهما سبق الآخر في الوجود الجين أم البروتين؟

        ايها الزميل نيوتن أرجو ألا تراوغ مرة أخري حتي لا يرتفع عدد الأسئلة أكثر من ذلك
        و أرجو ألا توجه أي اتهامات لي بعد ذلك من مثل (ما هذا التعالي) فلا يعقل أن أدافع عنك ثم تهاجمني
        فحتي لو كنت ملحد فينبغي للأخلاق أن تكون من سماتك حتي يحترمك الآخرون
        صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

        Comment

        • نيوتن
          عضو
          • Apr 2011
          • 459

          #19
          أيها الزميل العزيز
          لا تفقد أعصابك لحتى الآن لم توضح كيف تعددت الألائل حتى لو كان ذلك في موضع جيني واحد؟
          صحة المجادلة من عدمها لا تؤثر على معتقدي بل تمس معتقدكم فقط !

          ما تدعي أنه أخطاء في كلامي ليس بصحيح ولا يؤثر على الاستنتاج... أولا سأجيب عن أسئلتك باختصار لكن لن أجيب عن أسئلة بعدها والنقاش يجب أن يبقى نقاش وليس استجواب ولا تحول محتوى الأسئلة لموضوع نقاش.. موضوعنا الرئيس كيف تعددت الألائل ..إن كنت تقول أن ذلك معجزة في آدم وحواء وغير خاضع للعلم فقد انتهى الموضوع بالنسبة لي.
          إضافة إلى أنه إن كنت تريد الحديث عن التطور فليس هذا المكان المناسب


          و لهذا فلن أدخل معك في اي حوار علي هذا الشريط أو علي أي شريط آخر قبل ان تجيب الأسئلة التالية:
          1. ما هو العدد الفعلي لجينات الانسان و ما هو العدد الفعلي للصفات الشكلية في الانسان
          2. ما هو الفرق بين الصفة الشكلية و الصفة الجينية
          3. ما هو تعريف الجين
          4. ما هو عدد فصائل الدم الفعلية
          5. ما هو عدد جينات hla
          6. ما هو الفرق بين عدد الجينات لصفة ما و التنوع الجيني لتلك الصفة
          7. برأيك من سبق من
          الوجود الجيني للصفة الشكلية أم التنوع الجيني و لماذا؟

          و يضاف اليها
          8. هل هذا التنوع البروتيني حدث أولا أم التعدد الجيني حدث أولا؟
          9. ما هي التفسيرات العلمية لتنوع الأليلات الجينية في حالة HLA
          10. كيف أمكن أن يكون عدد البروتينات أكبر بكثير من عدد الجينات, و كيف تختلف اعداد البروتينات مع نمو الانسان مع الزمن؟ و هذا يجرنا الي سؤال أعقد أيهما سبق الآخر في الوجود الجين أم البروتين؟
          1- عدد الجينات الدقيق غير معروف وافضل تقدير هو ما وضعته ..المسألة لا تؤثر على الاستنتاج
          2- الصفة الشكلية هي سمة ظاهرية للكائن ربما تكون موروثة أومكتسبة ... الصفة الجينية تورث فقط... المسألة أيضا لا تؤثر على الاستنتاج
          3- الجين هو وحدة الوراثة في الكائنات الحية أو جزء من الحمض النووي يحمل شفرة بروتين معين
          4- اعتبر لا علم لي بفصائل الدم
          5- عدد جينات HLA أعتقد لا يقل عن 40
          6- الصفة الواحدة مثل لون الجلد قد تنقل بأكثر من جين هذا ليس تنوع جيني... التنوع الجيني أحد طرق قياسه هو عدد الألائل للموضع الجيني الواحد
          7- لا أعرف.. سؤالك غير واضح
          8- لم تتطور الجينات ولا البروتينات أولا.. ما تطور قبل الاثنين هو الر إن اي RNA الذي يستطيع العمل كجين وبروتين وهذا ليس موضوعنا!
          9- التفسير العلمي للتنوع في HLA أن هذه الجينات مسئولة عن المناعة و تنوعها يزيد القدرة على مقاومة الغزاة لذلك ما يعرف بالاصفاء الموازن Balancing selection يحافظ على تنوعها فلو انتشر أليل معين سيؤدي لقلة مقاومة الأفراد الحاملين له بالتالي يعمل الاصطفاء الطبيعي ضدهم مما يعطي الفرصة للألائل الأخرى لزيادة انتشارها وهكذا حتى الوصول لنقطة توازن
          10- بسبب آلية النسخ وانتاج الر ان اي ثم البروتينات يمكن للجين الواحد انتاج بروتينات متعددة




          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
          أيها الزميل نيوتن

          أفهم أن تكون لديك شبهة تريد منها الوصول الي الحق الذي تنشد, فاما تجد اجابة لها تدحضها فتعود الي الحق أو تفحم بها محاورك فتأخذه الي ما تعتقد أنه حق.

          اما في حالتك فأنت تستخدم الكذب في عرض الشبهة و لأن علي رأسك بطحة تقول (هل هناك أخطاء علمية في المعلومات الواردة في موضوعي ثؤثر على الاستنتاجات).

          نعم ايها الزميل هناك أخطاء في الشبهة التي عرضتها و في طريقة ردك علي ردي علي الشبهة.

          و الذي أريد أن أفهمه لماذا الكذب في عرض الشبهة, اذا كنت أنت صاحب الشبهة و لم تنقلها فأنت تريد أن تضل الناس بكذبك و أنت تعلم ذلك, فكيف تنظر الي نفسك و كيف تحترمها. أما اذا كنت ناقل للشبهة دون فهم لما فيها, فقد بنيت الحادك علي الأكاذيب و متابعة الآخرين بحواس مغلقة, فسمحت لغيرك أن يقودك كما تقاد الأنعام, و أرجو أن تسامحني علي هذا التشبيه فأنت من جررت نفسك اليه و لست أنا.

          أعصابك... ودعك من الخطب
          الموضوع فكرتي لكنني بحثت في المصادر الأجنية لتوثيق المعلومات


          الخطأ الأول في الشبهة:
          عدد الجينات, فأنت تقول ((الجينوم البشري مكون من 20 ألف – 25 ألف جين بحسب أحدث التقديرات)
          و طبعا هناك مقالات علي النت تقول بذلك, و لكن لوكنت علي علم بكيفية عد الجينات لما قلت (بحسب أحدث التقديرات)
          و لا يزال السؤال مطروح ما هو العدد الحقيقي للجينات
          تمت الإجابة أعلاه... !!!

          الخطأ الثاني في الشبهة:
          تقول (في حالة الإنسان هناك لكل موضع جيني عدد كبير من الألائل يصل للمئات وهذا الذي ينتج تنوع الصفات بين البشر)
          و هذا كذب صريح و أتحداك أن تأتي بمرجع واحد يقول بمثل هذه المقولة
          فعدد الأليلات لكل جين يختلف بحسب نوع الجين
          و عموما الجينات حسب عدد الأليلات تنقسم الي:
          1. About 70% are mono-allelic, they only exist in one form and they show no variation
          2. About 30% of the genes in humans are di-allelic, that is they exist in two forms, (they have two alleles)
          3. A very few are poly-allelic having more than two forms (3 or more)

          و التنوع الجيني و بالتالي التنوع في الصفات الظاهرية يكون بحسب التنوع الأليلي
          فمثلا
           Di-allelic genes can generate 3 genotypes
           Genes with 3 alleles can generate 6 genotypes (3+2+1)
           Genes with 4 alleles can generate 10 genotypes
           Genes with 8 alleles can generate 36 genotypes
          أعترف بخطأي في التعميم لكن هذا لا يبطل السؤال الرئيس كيف تعددت الألائل في هذا العدد القليل من الجينات...حتى لو كان التعدد فقط في مئات أو عشرات من الجينات فتبقى الاستنتاجات صحيحة
          سأعدل الكلام وأقول "بعض المواضع الجينية فيها عدد كبير...." ويبقى باقي الموضوع صحيح
          هل لك أن تتنازل الآن وتتبين الآلية!

          الخطأ الثالث في الشبهة:
          تقول (من أكبر الجينات تنوعا في البشر HLA-A with 1000 known alleles)
          و كأن هناك جينات أخري لها نفس هذا الحجم من التنوع الجيني أو أكثر
          و هذا خطأ لأن التنوع الجيني في حالة ال HLA genes يعد ظاهرة فريدة
          و دائما يتم وصفه تحت عنوان multiple allelism و غالبا يتم ذكر مثالين له وراثة ال ABO و ال HLA مع الفارق الرهيب بين عدد الأليلات في المثالين
          و ال HLA غالبا يتم وصفه بالآتي:

           Poly-allelic alleles are usually associated with tissue types
           These genes are so varied that they provide us with our genetic finger print
           This is very important to our immune system which must tell the difference between our own cells (self) and invading disease causing microbes (non-self)

          و هنا لابد من سؤال
          اذا كانت أنسجة و خلايا الانسان متعددة بشكل كبير و البروتينات المسؤلة عن التعرف عليها كبيرة
          فهل هذا التنوع البروتيني حدث أولا أم التعدد الجيني حدث أولا؟ (يضاف الي قائمة الأسئلة السابقة)
          سؤال لا علاقة له وقد أجبته ...الآن أعطنا سبب هذا التعدد الأليلي سواء كان حالة فريدة أم لا!
          مع العلم أنه ليس بفريد هناك جين MC1R يؤثر على لون الجلد والشعر له 30 أليل معروف

          الخطأ الرابع في الشبهة:
          تقول (يستحيل أن يحمل آدم وحواء أكثر من أليلان لكل جين )
          تكذب و تخالف نفسك
          تكذب لأنك و لا أحد من كل علماء الأرض حصل علي الحمض النووي لآدم ليحكم هذا الحكم, قال تعالي (ما أشهدتم خلق السموات و الأرض و لا خلق أنفسهم و ما كنت نتخذ المضلين عضدا)
          و تخالف نفسك لأنك ذكرت أن كل الجينات لها العديد من الأليلات
          و اذا كنت أنت وريث أبيك و أبيك وريث أبيه و هكذا حتي الأب الأول الذي حتي الآن من خلال مكتشفات العلم عن الانسان العاقل الذي لا يختلف عنا شيء, أي له نفس التعدد البروتيني و التعدد الجيني
          فما نحن الا صور من الآباء و الأجداد
          و حتي تنفي أن يكون الأب الأول مختلف عنا لابد أن تأتي بجيناته أو بجينات أحد ابناءه و أحفاده لتثبت لنا انها تختلف عنا و أنه لا يملك الا أليلين اثنين لجينات HLA
          أنا لا أكذب ولا أناقض نفسي
          هل تقول أن الحمض النووي لآدم كان يحتوي على كل الألائل لكل جين؟!! وهل يمكن لانسان أن يعيش وعنده أكثرمن أليلين في الموضع الجيني؟!
          آدم الإنسان الأول عندكم لا بد أن يكون كباقي البشر
          ثانيا لما قلت الألائل عديدة كان مقصدي واضحا أنه في مجموع أفراد النوع ككل وليس في كل فرد على حدة .
          ثم أنت هنا تعطي تفسير آخر لتعدد الألائل هو أن آدم كان يحمل جميع الألائل وهذا مناقض لتفسيرك الأول حول المعجزة في الأعضاء التناسلية؟!

          الخطأ الخامس في الشبهة:
          تقول (هذا العدد الهائل من الألائل تطور نتيجة طفرات بعد آدم وحواء)
          و هذا ليس الا احتمال واحد وضعه العلماء لتفسير هذه الظاهرة من بين ثلاث احتمالات
          فلم تذكر الاحتمالات الأخري و كأنك لم تطلع عليها أو تعمدت أن تخفيها
          فما هي هذه الاحتمالات (يضاف الي قائمة الأسئلة السابقة)
          لا احتمال لظهور ألائل جديدة غير الطفرات...ثم الاصطفاء الطبيعي والانحراف الوراثي وانسياب المورثات سيؤثر على توزيعها في أفراد النوع.

          الخطأ السادس و هو ليس في الشبهة و لكن في ردك و حوارك
          تقول (أنا لم أسئل كيف تنوعت صفات البشر الشكلية لأن ذلك أسهل في التهرب والاجابات العامة اللاعلمية... سألت عن التنوع الجيني "تعدد الألائل" في الموضع الجيني الواحد لأن الأمر محدد بالأرقام ؟)
          و لماذا لا تريد الحوار في صفات البشر الشكلية و تعتبره أسهل في التهرب
          طبعا أنت تعرف عدد بروتينات الانسان
          و طبعا تعرف أنها تفوق عدد جينات الانسان بعدة مرات (كم مرة أيها الزميل نيوتن)
          و طبعا أنت لا تريد أن تناقش في ذلك الأمر حتي لا أجرك الي الاعتراف بالبرمجة السابقة لكل خلية من خلايا الانسان
          و قبل أن اشرح لك هذا الأمر ينبغي أن تجيب علي السؤال الآتي
          كيف أمكن أن يكون عدد البروتينات أكبر بكثير من عدد الجينات, و كيف تختلف اعداد البروتينات مع نمو الانسان مع الزمن؟ و هذا يجرنا الي سؤال أعقد أيهما سبق الآخر في الوجود الجين أم البروتين؟ (يتم اضافة ذلك السؤال الي الأسئلة السابقة)
          تمت الاجابة ورجاء لا تحرف الموضوع

          ايها الزميل نيوتن أرجو ألا تراوغ مرة أخري حتي لا يرتفع عدد الأسئلة أكثر من ذلك
          و أرجو ألا توجه أي اتهامات لي بعد ذلك من مثل (ما هذا التعالي) فلا يعقل أن أدافع عنك ثم تهاجمني
          فحتي لو كنت ملحد فينبغي للأخلاق أن تكون من سماتك حتي يحترمك الآخرون
          أنت تتهم محاورك بالجهل والكذب وهذا لا تعتبره سوء خلق أما لما طلبت منك عدم استعمال اسلوب التعالي وتصور أنك المعلم الذي يحاور جاهلا لأن هذا أسلوب يفسد النقاش أصبح ذلك سوء خلق؟! فأين الخلق يا أصحاب الخلق؟!

          المهم الآن أن تجيب عن سؤالي وتوضح الآلية التي تعددت بها الألائل ولن اناقش شيئا قبل ذلك!
          أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

          Comment

          • نيوتن
            عضو
            • Apr 2011
            • 459

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركة
            معذرة أخى الكريم محمود نجا .. على تدخلى فى موضوعك ..
            حيث أننى وضعت مداخلة فى الموضوع الأصلى الذى أعدت طرحه ههنا قبل أن يغلقه المشرف ..
            وأرى ان تيوتن يتجاوزه ..

            ** بداية ..
            أسئلة الأخ محمود نجا التالية ..

            ليست إستعلاء ولا تكبر ..
            وإنما هو تقرير لك بما يلزمك بعد ذلك ..
            حيث أنك جاهل بألف باب طب وبيولوجى ..
            وتنقل كوبى بيست .. دون وعى ...

            ثانياً : أختصرت أنا الأمر لك سابقاً ..
            بالقول أن التنوع الجينى فى الموضع الواحد .. خاصة فى
            human leukocyte antigen system
            أو الــ
            major histocompatibility complex
            ناتج عن المؤثرات المرضية .... وليس عن التطور والسنين ..

            وهناك نظريات لتفسير ذلك .. بعضها يقول به التطوريين ..
            لا يعدوا كونه فرضية .. ولا يقول عنه أحد أنه حقيقة ..

            ثانياً :
            دعنا نفكك سؤالك اصلاً ...
            أنت تقول ..


            أولاً : رجح لنا أنت اى السيناريوهين يصح عندك من الناحية التطورية ..؟!!
            ثانياً : قولك
            قول مغلوط ومرفوض شكلاً وموضوعاً ..
            مغلوط لأنك تقول (( تطور )).. ولا يمكنك الجزم بذلك ..
            فجهاز المناعة فى الكائنات الحية جميعها يحتوى نظاماً للتعامل مع المؤثرات المرضية الجديدة ..
            سواء من الفيروسات أو البيكتريا وغيرها من المؤثرات المرضية ..
            ويقوم بتصنيع أجسام مضادة جديدة لها .. وهذه خاصية فى جهاز لمناعة لا توصف أبداً بالتطور ..
            كذلك الجين المسؤل عن إنتاج الهلا أنتيجين ..
            يحتوى على ببتيد من عدة أحماض أمينية يقوم بتغيير ترتيبها تبعاً للمؤثرات المختلفة ..
            وهذا ما يؤدى الى تنوع الانتيجينات الخاصة بالهلا ...


            ومرفوض لأنك تقول
            فبفرض صحة إفتراضك الأول فكلامك هذا مرفوض ..
            لأننا نحن المسلمون لا نحدد لذلك فترة ..
            ومن الغباء أن يأتى أحدهم بموضوع يناقش النصارى .. ثم يضعه فى منتدى للمسلمين ..
            دون فهم أو وعى أو تنقيح ..

            ثالثاً : قولك فى فرضك الثانى أن الخلق لم يبدأ بفردين بل بعشرات الالاف .. كلام غبى ..
            لا نقول به ...ولا يلزمنا ... بناء على ما قررته سابقاً ..

            لذلك يانيوتن .. دعك من الثرثرة .. حتى لا تحرج نفسك وتثبت الجهل عليها كما تفعل كل مرة ...
            المدة بين آدم ونوح : عن أبي أمامة أن رجلا قال : ( يا رسول الله أنبيٌّ كان آدم ؟ قال : نعم ، مكلَّم ، قال : فكم كان بينه وبين نوح ؟ قال : عشرة قرون ) رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 14 / 69 ) والحاكم (2/262) وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي ، وقال ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 1 / 94 ) : هذا على شرط مسلم ولم يخرجه .

            المدة بين نوح وإبراهيم : ودليلها زيادة في حديث أبي أمامة رضي الله عنه السابق ... قال : كم بين نوح وإبراهيم ؟ قال : عشر قرون ) رواه الحاكم في " المستدرك " ( 2 / 288 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، والطبراني في " المعجم الكبير " ( 8 / 118 ) ، وورد كلام في تضعيف بعض رواة الحديث ، وصححه الألباني بشواهده.

            احسب
            ستقول الأحاديث ليست قرآن...نعم لكن ادعاؤك أن المسلمين لا يوجد عنهم تقدير للفترة منذ آدم غير صحيح
            أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

            Comment

            • حسن المرسى
              طبيب قدير
              • Jul 2010
              • 1721

              #21
              المدة بين آدم ونوح : عن أبي أمامة أن رجلا قال : ( يا رسول الله أنبيٌّ كان آدم ؟ قال : نعم ، مكلَّم ، قال : فكم كان بينه وبين نوح ؟ قال : عشرة قرون ) رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 14 / 69 ) والحاكم (2/262) وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي ، وقال ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 1 / 94 ) : هذا على شرط مسلم ولم يخرجه .

              المدة بين نوح وإبراهيم : ودليلها زيادة في حديث أبي أمامة رضي الله عنه السابق ... قال : كم بين نوح وإبراهيم ؟ قال : عشر قرون ) رواه الحاكم في " المستدرك " ( 2 / 288 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، والطبراني في " المعجم الكبير " ( 8 / 118 ) ، وورد كلام في تضعيف بعض رواة الحديث ، وصححه الألباني بشواهده.

              احسب
              ستقول الأحاديث ليست قرآن...نعم لكن ادعاؤك أن المسلمين لا يوجد عنهم تقدير للفترة منذ آدم غير صحيح
              نيوتن ...
              ياسلام .. أنت رائع فعلاً ....
              لا داعى للتغافل ..
              رُد على مداخلتى ولا تنتقى ما تريد ...
              الأحايث التى نقلتها .. لا تدل على ما تظن ..
              بل الصحيح بالجمع بين هذه الأحاديث والنظر فيما تفرد به الضعفاء والموصول عن الثقات منها ..
              هو الحديث الذى فى المصنف
              حدثنا يحيى ، عن سعيد ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، قال : " كان بين آدم ونوح عشرة أقرن كلها على الإسلام "
              وقد إختلفت تفسيرات العلماء لهذا الحديث بين قائل ..
              ** أن عشرة قرون على التوحيد ... ثم تلاها الشرك بعد ذلك ..
              وهذا ما جائت به الزيادات الصحيحة فى الحديث ويجب الجمع بينها ..
              ** عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلها على الإسلام
              الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: تلبيس الجهمية - الصفحة أو الرقم: 3/65
              خلاصة حكم المحدث: ثابت
              ** عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان بين نوح وآدم عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين قال وكذلك هي في قراءة عبد الله { كان الناس أمة واحدة فاختلفوا }
              الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/854
              خلاصة حكم المحدث: صحيح

              ** وبين قائل أن عشرة قرون .. هى عشرة أجيال .. وإلا فإن عمر نوح عليه السلام ..
              قد تجاوز الألف عام ... وهى مدة كافية لملئ الفراغ المظنون عندك بين آدم ونوح ..
              ...............
              وإلا فإن ظاهر الأحاديث النبوية يدل على طول عمر البشرية ..
              فإن آدم عليه السلام حينما نظر فى ذريته
              كما ثبت فى الأحاديث فرأى داوود سأل من هذا فقيل له :
              (( هذا رجل من ذريتك يكون في آخر الزمان يقال له داود ))
              فمنذ داوود عليه السلام .. وهو ما يقرب من ثلاثة آلاف عام ونحن فى آخر الزمان ..
              والآيات القرآنية تدل على أن عمر البشرية كبير فعلاً ..
              وقد ورد ذكر القرون بين الأمم بكثرة فى القرآن ..
              قال تعالى : وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ..
              ..............................
              لذلك يانيوتن .. حاول مرة أخرى ...
              وحبذا أن تجيب على باقى النقاط فى المداخلة السابقة ..

              أولاً : رجح لنا أنت اى السيناريوهين يصح عندك من الناحية التطورية ..؟!!
              ثانياً : قولك
              اقتباس:
              هذا العدد الهائل من الألائل تطور بعد آدم وحواء .. لكم الفترة الذمنية التى تقول بها الأديان لا تسمح
              قول مغلوط ومرفوض شكلاً وموضوعاً ..
              مغلوط لأنك تقول (( تطور )).. ولا يمكنك الجزم بذلك ..
              فجهاز المناعة فى الكائنات الحية جميعها يحتوى نظاماً للتعامل مع المؤثرات المرضية الجديدة ..
              سواء من الفيروسات أو البيكتريا وغيرها من المؤثرات المرضية ..
              ويقوم بتصنيع أجسام مضادة جديدة لها .. وهذه خاصية فى جهاز لمناعة لا توصف أبداً بالتطور ..
              كذلك الجين المسؤل عن إنتاج الهلا أنتيجين ..
              يحتوى على ببتيد من عدة أحماض أمينية يقوم بتغيير ترتيبها تبعاً للمؤثرات المختلفة ..

              وهذا ما يؤدى الى تنوع الانتيجينات الخاصة بالهلا ...

              ثالثاً : قولك فى فرضك الثانى أن الخلق لم يبدأ بفردين بل بعشرات الالاف .. كلام غبى ..
              لا نقول به ...ولا يلزمنا ... بناء على ما قررته سابقاً ..
              Last edited by حسن المرسى; 06-29-2011, 11:33 PM.
              سلِم ... تسلَم ...
              فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

              Comment

              • محمود عبدالله نجا
                طبيب باحث
                • Oct 2008
                • 523

                #22
                ملحوظة هامة

                ورد في مداخلتي الأولي أن قلت بأن العلم صفة مكتسبة, و أنا لا اقصد بذلك أن كل العلم مكتسب و لكن العلم المذكور فقط في قوله تعالي (و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا) 78 النحل.
                و العلم المكتسب له شروط حددتها الاية, كما أن هناك علوم فطرية أو غريزية و تدخل فيها العلوم البديهية ذكرها القرآن في مواضع أخري
                و الكلام في هذه الأمور ليس هذا اوانه, و لكن احببت أن أنبه فقط حتي لا يظن أحد بأنني اقول أن كل العلم مكتسب.
                صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                Comment

                • محمود عبدالله نجا
                  طبيب باحث
                  • Oct 2008
                  • 523

                  #23
                  رد علي مداخلة نيوتن الأخيرة

                  أيها الزميل نيوتن
                  لا تخف من فقدان أعصابي, فلن يحدث هذا إلا إذا فقدت حُجتي, و هو بمشيئة الله لن يحدث, و لك علي أن أجادلك بالتي هي أحسن {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125

                  تقول (عدد الجينات الدقيق غير معروف وأفضل تقدير هو ما وضعته ..المسألة لا تؤثر على الاستنتاج)
                  صدقت في النصف الأول (عدد الجينات الدقيق غير معروف( فما تم اكتشافه من جينات الحمض النووي لا يكاد يتجاوز 5 % و هي الجينات المكودة للبروتين
                  Among the 3 billion letters of DNA in the human genome, only about 5% is thought to be functional.
                  There are estimated to be between 20,000 and 25,000 human protein-coding genes

                  و لكن هناك جينات أخري لها وظائف كثيرة منذ النطفة و حتي الممات لا يزال العلم يكتشف فيها.
                  و صدقت المسألة لا تؤثر علي الاستنتاج لكن تؤثر في بيان مدي علمك

                  أما عن فصائل الدم, فعدد الألائل لفصائل الدم أكثر من 70
                  more than 70 alleles are known at the ABO locus


                  أما عن عدد جينات HLA فأرجو ألا تعتقد أنه لا يقل عن 40 لأن هذا اعتقاد خطأ, و العلم أيها الزميل نيوتن ليس بالاعتقاد و لكن بالحقائق,
                  The HLA complex is located within the 6p21.3 region on the short arm of human chromosome 6 and contains more than 220 genes of diverse function.



                  أما عن سؤالي الذي لم يتضح لك (برأيك من سبق من الوجود الجيني للصفة الشكلية أم التنوع الجيني و لماذا؟)
                  فطبيعي أن الوجود الجيني للصفة الشكلية يسبق التنوع الجيني, فمن غير جينات تتزاوج معا لا يمكن أن يحدث تنوع (اختلاط الألوان في النطفة الأمشاج)
                  و لعلك تظن أن هذا التنوع الجيني حديث و أنه احتاج الي عدد ضخم من السنوات علي قول التطوريين من أجل الطفرات و الانتخاب, و لكن المقال الآتي يقول بأنه قديم
                  http://www.sciencedirect.com/science...6756999190143H
                  تحت عنوان
                  Shared epitopes among HLA class II alleles: gene conversion, common ancestry and balancing selection
                  حيث يقول الكاتب
                  Phylogenetic analysis of primate MHC class II sequences suggests that the allelic lineages are ancient, having diverged long before separation of the hominoid species. For the β-chain loci, however, considerable allelic diversification within these lineages has occurred after speciation. The striking patchwork pattern of polymorphism with different alleles containing common sequence motifs can be accounted for by common ancestry, by gene conversion or by convergent evolution

                  و هذا القدم يستدعي وجود آلية أخري للتنوع غير الطفرات و الانتخاب, مثل الآلية التي تبنيتها (مزج الألوان في النطفة الأمشاج بعد تزاوج الجينات في الانقسام الميوزي)

                  أما عن قولك
                  (لم تتطور الجينات ولا البروتينات أولا.. ما تطور قبل الاثنين هو الر إن اي RNA الذي يستطيع العمل كجين وبروتين وهذا ليس موضوعنا)
                  مجرد نظرية لا دليل عملي عليها
                  اقرأ مقال أصل الحياة علي الأرض في مجلة العلوم الأمريكية مارس 2010, لتتعرف علي الصعوبات التي تواجه نظرية الرنا أولا, و قول العقلاء من التطوريين اذا أردت صناعة خلية فلابد من وجود الحمض النووي و البروتين في نفس اللحظة حتي يحدث بينهم توافق في البرمجة و العمل

                  و عن سؤالك (هل تقول أن الحمض النووي لآدم كان يحتوي على كل الألائل لكل جين؟!! وهل يمكن لانسان أن يعيش وعنده أكثرمن أليلين في الموضع الجيني؟! ) و تقول (أنت هنا تعطي تفسير آخر لتعدد الألائل هو أن آدم كان يحمل جميع الألائل وهذا مناقض لتفسيرك الأول حول المعجزة في الأعضاء التناسلية؟!)
                  لا اقول بذلك و لا أقول بأن آدم كان يحمل كل الألائل
                  و كل ما حدث هو أنني خلطت بين multiple alleles, و Polygenic Inheritance , و أعتذر عن هذا السهو.

                  و باذن الله في المداخلة القادمة اجابة علي سؤالك
                  الآلية التي تعددت بها الألائل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  Last edited by محمود عبدالله نجا; 07-01-2011, 12:27 AM.
                  صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                  Comment

                  • محمود عبدالله نجا
                    طبيب باحث
                    • Oct 2008
                    • 523

                    #24
                    الآلية التي تعددت بها الألائل: تزاوج و ليس طفرات و اصطفاء

                    ايها الزميل نيوتن

                    تقول (موضوعنا الرئيس كيف تعددت الألائل ..إن كنت تقول أن ذلك معجزة في آدم وحواء وغير خاضع للعلم فقد انتهى الموضوع بالنسبة لي.)

                    حسنا سوف أجعله كذلك, و بالنسبة لي تعدد الألائل معجزة ربانية جعل الله سببها في آدم و حواء, و جعله أمر خاضع للعلم, و قد بينه الله في كتابه الكريم علي النحو الذي شرحته في أول مداخلة, و الذي ترفض الأخذ به و لك علي باذن الله تعالي أن أثبته.

                    ثم تقول (لا احتمال لظهور ألائل جديدة غير الطفرات...ثم الاصطفاء الطبيعي والانحراف الوراثي وانسياب المورثات سيؤثر على توزيعها في أفراد النوع.) أو ما أسميته أنت بالصطفاء المتوازن Balanced selection

                    و لنري قول العلماء عن النظريات التي تفسر تعدد الألائل:

                    في المقال الآتي عن التنوع الجيني ل HLA



                    The mechanism maintaining this polymorphism has been controversial
                    .
                    1. One early hypothesis was that the mutation rate in the MHC is unusually high .

                    2. More recently, it has been suggested that MHC loci are subject to a high rate of interlocus
                    nonreciprocal genetic exchange (or “gene conversion”)

                    3. Other authors have proposed that MHC polymorphisms are maintained by some form of balancing selection.
                    ف
                    ذكر المقال السابق 3 احتمالات , الثاني منها ما أقول به و الأول و الثالث ما تقول به انت يا نيوتن

                    و قريبا من المقال السابق في المقال الآتي


                    و في مقال آخر

                    جمع كاتبه بين القولين في قول واحد, و جعل القول الثاني الذي أقول به هو التفسير الأساسي لهذا التعدد الجيني

                    و ايضا المقال الآتي جمع بين القولين و لم يحدد الأقوي

                    حيث يقول we hypothesize that both mechanisms are important.Certainly

                    أما المقال الآتي فيجمع بين القولين و يقدم فعل القول الثاني الذي أقول به علي ما تقول به يا نيوتن


                    Signatures of Selection and Gene Conversion Associated with Human Color Vision Variation
                    Gene conversion occurred first, then selection completed work

                    و المقال الآتي يقول بأهمية القول الثاني الذي أتبناه و بضرورة التركيز عليه في الدراسات المستقبلية
                    http://onlinelibrary.wiley.com/doi/1...397.x/abstract

                    و الدراسة الآتية

                    تحت عنوان
                    New HLA−DPB1 alleles generated by interallelic gene conversion detected by analysis of sperm (1995)
                    قامت بالتأكيد علي أهمية القول الثاني الذي أتبناه بعد دراسته علي الحيوانات المنوية

                    كما أكدته دراسة حديثة عام 2004

                    تحت عنوان
                    Intense and highly localized gene conversion activity in human meiotic crossover hot spots
                    فيقول كاتب المقال
                    Meiotic gene conversion has an important role in allele diversification and in the homogenization of gene and other repeat DNA sequence families1–5,

                    و في رسالة دكتوراة في العام 2009

                    ذهب الباحث فيها الي أن أهم طريقة للتنوع الجيني هي القول الثاني الذي أقول به Gene conversion

                    و هذا هو ما أكدته الجمعية الأمريكية للهندسة الوراثية (Genetics Society of America) في بحث
                    http://www.genetics.org/content/180/1/517.full.pdf+html
                    Preservation of a Pseudogene by Gene Conversion and Diversifying Selection )
                    Interlocus gene conversion is considered a crucial mechanism for generating novel combinations of polymorphisms in duplicated genes. The importance of gene conversion between duplicated genes has been
                    recognized in the major histocompatibility complex and self-incompatibility genes, which are likely subject to diversifying selection.

                    كما اكدت الدراسة الآتية

                    A Pattern Analysis of Gene Conversion Literature
                    علي أهمية القول الثاني الذي اقول به من أجل التنوع الجيني علي المدي القصير و البعيد (أي أن التوع الجيني بقدم آدم و حواء: يعني من أول زواج و انجاب), فيقول الكاتب بعد ان قام بتحليل نتائج 3000 مقال علمي
                    Gene conversion is an important biological process that involves the transfer of genetic (sequence) information from one gene to another. This can have a variety of effects on an organism, both short-term and long-term and both positive and detrimental.

                    نأتي الآن لظاهرة الاصطفاء المتوازن balancing selection

                    هناك مقالات علمية تقول به و بشدة و طبعا هذا الاتجاه يمثله التطوريون, و أرجو ألا تسعي لأن تأتي بمقالات تثبته فقد رأيت منها الكثير,

                    و مع اعترافي بأن الطفرات قد يكون لها دور ضعيف في هذا التنوع الجيني الا أنه ليس الدور الأول, بل هو دور مساعد ليس أكثر و لا أقل

                    و لننظر الي أهل الاختصاص هل كلهم وافقوا علي ظاهرة الاصطفاء المتوازن balancing selection

                    بالطبع لا

                    هناك من عارضوا هذا المبدأ و منهم:

                    1. http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/arti...nihms61444.pdf
                    هذا المقال قام بتحليل نتائج 7 مجلات علمية تناولت هذه الظاهرة في حوالي 497 دراسة علمية من سنة 1990 الي 2007
                    و خرج بالنتيجة الآتية
                    A role for balancing selection maintaining much of HLA variation was confirmed.
                    و واضح طبعا أسلوب النكرة في العبارة و التي توحي بأن هذا الدور غير كبير بالرغم مما يصدعنا به الملحدون من دور الانتخاب في تعدد الأليلات الجينية و دوره في التطور. ثم ذكر الكاتب العبارة التالية و التي تشرح هذا الدور القليل حيث ذكر ان هذه الظاهرة قد تكون قوية في بعض جينات HLA ذات التنوع القليل و ليس علي مستوي كل الجينات و خصوصا ذات التنوع الكبير.
                    The observation that evidence for balancing selection in this study is strongest at the DQA1
                    locus is interesting. Although the DQA1 and DQB1 loci display low levels of diversity relative
                    to extremely polymorphic loci like DRB1, it should be noted that the diversity of DQ proteins
                    may be comparable to that for DR proteins.

                    2. http://www.sciencedirect.com/science...68952504003038
                    تحت عنوان A limited role for balancing selection
                    وضح الكاتب أن دور هذا الصفة محدود علي المدي القصير و ينعدم علي المدي البعيد و ذلك بعد تحليل نتائج آلاف الدراسات العلمية, و خرج بالاستنتاج الآتي
                    Our analysis suggests that the incidence of ancestral polymorphism is low or absent and that balancing selection on the time-scale of chimpanzee–human divergence has not been a significant force in human evolution.

                    3. http://biology.unm.edu/pibbs/classes...p%20Papers.pdf
                    تحت عنوان The ABCs of MHC
                    يقول الكاتب بأن دور الاصطفاء المتوازن اما ضعيف أو منعدم
                    However, while MHC diversity could be maintained through
                    heterozygote advantage, frequency-dependent selection, or both, the direct evidence
                    that natural selection enhances diversity is limited.

                    بل ان الكاتب في هذا المقال ينتصر لقولي الذي سخرت انت منه يا نيوتن حيث قلت (قرأت موضوعك مرتين ولم أصل لنتيجة غير أن آدم وحواء عندهم معجزة في الأجهزة التناسلية)
                    فيقول الكاتب بتكامل الآليات التي تؤدي الي التعدد الجيني و منها ) sexual selection, and reproductive mechanisms(
                    و نص كلام الكاتب هو :

                    If MHC diversity is the ultimate goal for individuals, it would not be surprising if multiple mechanisms lead to, and maintain, MHC polymorphism. Concomitantly, if MHC polymorphism is maintained by factors such as host-parasite interactions, sexual selection, and reproductive mechanisms, then studies in natural primate populations exhibiting mate


                    و في مقال حديث عام 2009
                    http://mbe.oxfordjournals.org/content/26/12/2755.full
                    Targets of Balancing Selection in the Human Genome
                    بين الكاتب أن دور الاصطفاء المتوازن محدود لبعض الجينات البشرية و ليس كلها فيقول
                    although balancing selection may not have an obvious impact on a large proportion of human genes, it is a key force affecting the evolution of a number of genes in humans

                    أيها الزميل نيوتن ارجو أن أكون قد بينت لك بالدليل ضعف دور الطفرات و الاصطفاء في احداث ظاهرة التنوع الجيني في أفراد المجتمع, كما أثبت لك دور الأعضاء التناسلية لآدم وحواء في احداث هذا التنوع من خلال زواج الكروموسومات في الميوزي ثم خلط الألوان في النطفة الأمشاج.
                    صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                    Comment

                    • نيوتن
                      عضو
                      • Apr 2011
                      • 459

                      #25
                      شكرا على المعلومات القيمة ..مجهود عظيم بصراحة
                      لكنني لا زلت لم أفهم وجه المعجزة في الأعضاء التناسلية لآدم وحواء! إذا كان الأمر يتعلق بآليات تناسلية فهذا يشمل كل البشر وليس آدم وحواء فقط وهذا ليس بمعجزة !

                      على أي حال.. كل حديثك يؤكد أن الآليات التطورية وقدرة الجينات على التغير هو فقط ما يمكن أن يفسر تنوع الألائل وأنه لا مجال للقول أنه لا يمكن اضافة معلومات مفيدة للجينوم وأن الجينات لابد أن تكون خلقت وصممت تصميما مسبقا في آدم وحواء فذلك سيتناقض مع التنوع الجيني!!

                      الخيارات الثلاثة التي ذكرتها كلها تطور فــ Gene conversion الذي تؤيده ما هو إلا أحد طرق حدوث الطفرات
                      Gene conversion is an event in DNA genetic recombination, which occurs at high frequencies during meiotic division but which also occurs in somatic cells. ... It is one of the ways a gene may be mutated. Gene conversion may lead to non-Mendelian inheritance and has often been recorded in fungal crosses.

                      فأنت هنا لتفسر التنوع لا بد أن تلجأ للتطور...ولا بد ان يكون حدث بأكمله بعد آدم وحواء.. !
                      لكن هذا يحتاج فترات أطول حتى من ظهور البشر أنفسهم ففي HLA ستجد في الشامبنزي أليل منه أقرب لأليل إنسان من إنسان آخر!
                      Population surveys of the other classical loci routinely find tens to a hundred alleles — still highly diverse. Many of these alleles are quite ancient: It is often the case that an allele from a particular HLA gene is more closely related to an allele found in chimpanzees than it is to another human allele from the same gene.



                      الاستنتاج: قصة الخلق لا تفسر التنوع الجيني
                      أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

                      Comment

                      • محمود عبدالله نجا
                        طبيب باحث
                        • Oct 2008
                        • 523

                        #26
                        لا شكر علي واجب أيها الزميل نيوتن

                        و صدقني نحن نقترب كثيرا من اثبات أن أصل البشرية آدم و حواء و أن الله خلقهما و معهما الآلية التي تسمح بالتنوع الجيني في ذريتهما من أول حمل الي قيام الساعة (خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء)

                        و لي عندك عدة اسئلة قبل ان اجيب علي سؤالك

                        الأول
                        ما الفرق بين recombination و ال Mutation

                        الثاني
                        هل هناك قيمة لحدوث ال gene conversion في الخلايا الجسدية بالنسبة للموضوع محل المناظرة

                        الثالث
                        ماذا تعني لك هذه العبارة
                        gene conversion a genetic event involving transfer of DNA between genes, usually as a result of unequal crossing over during meiosis. If the transferred material contains mutations, or if it disrupts the coding sequence of the gene, it may be a mechanism for mutation.

                        الرابع
                        هل هناك علاقة تربط بين ال Gene conversion و ال chiasma

                        الخامس
                        اذا افترضنا جدلا أنك اقتنعت أن البشرية بدأت بآدم و حواء (أعرف أنك غير مقتنع و لكن خذني علي قدر عقلي و جاوب)
                        فهل توافقني الرأي في أن نظام اصلاح أخطاء نسخ الحمض النووي (DNA repair system) كان لابد يوجد فيهما طالما أنني و أنت نمتلك هذا النظام

                        السادس
                        هل عندك ما يثبت أن كل gene conversion هو mutation

                        و أرجو المعذرة اذا تأخرت في الرد في الأيام القادمة لانشغالي الشديد بأمور مستعجلة
                        صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                        Comment

                        • نيوتن
                          عضو
                          • Apr 2011
                          • 459

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
                          لا شكر علي واجب أيها الزميل نيوتن

                          و صدقني نحن نقترب كثيرا من اثبات أن أصل البشرية آدم و حواء و أن الله خلقهما و معهما الآلية التي تسمح بالتنوع الجيني في ذريتهما من أول حمل الي قيام الساعة (خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء)

                          و لي عندك عدة اسئلة قبل ان اجيب علي سؤالك

                          الأول
                          ما الفرق بين recombination و ال Mutation

                          الثاني
                          هل هناك قيمة لحدوث ال gene conversion في الخلايا الجسدية بالنسبة للموضوع محل المناظرة

                          الثالث
                          ماذا تعني لك هذه العبارة
                          gene conversion a genetic event involving transfer of DNA between genes, usually as a result of unequal crossing over during meiosis. If the transferred material contains mutations, or if it disrupts the coding sequence of the gene, it may be a mechanism for mutation.

                          الرابع
                          هل هناك علاقة تربط بين ال Gene conversion و ال chiasma

                          الخامس
                          اذا افترضنا جدلا أنك اقتنعت أن البشرية بدأت بآدم و حواء (أعرف أنك غير مقتنع و لكن خذني علي قدر عقلي و جاوب)
                          فهل توافقني الرأي في أن نظام اصلاح أخطاء نسخ الحمض النووي (DNA repair system) كان لابد يوجد فيهما طالما أنني و أنت نمتلك هذا النظام

                          السادس
                          هل عندك ما يثبت أن كل gene conversion هو mutation

                          و أرجو المعذرة اذا تأخرت في الرد في الأيام القادمة لانشغالي الشديد بأمور مستعجلة
                          الأول
                          recombination هو اعادة ترتيب عشوائية لأجزاء من الحمض النووي
                          الثاني
                          لا
                          الثالث والسادس
                          ليس كل الجين gene conversion يسبب طفرات..لكن هذه العملية هي عملية عشوائية أيضا!!
                          الرابع
                          لا أعرف
                          الخامس
                          نعم

                          رجاء مرة أخرى أن تقول ما تريده مباشرة دون أسلوب الأسئلة..

                          سواء كانت الألائل الجديدة نتجت من طفرات أو من gene conversion فالعمليتان عشوائيتان ولا بد ان يتحكم بالنتيجة الاصفاء الطبيعي
                          أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

                          Comment

                          • محمود عبدالله نجا
                            طبيب باحث
                            • Oct 2008
                            • 523

                            #28
                            تعقيب علي رد الزميل نيوتن

                            الزميل نيوتن اشكرك علي الرد و علي تعاونك في الوصول الي الحق في هذه الشبهة, و أرجو ألا تتضايق من الأسئلة فنحن في حوار أبني علي كلامك و تبني علي كلامي.

                            بالنسبة لاجابتك علي الأسئلة السابقة لي عليها بعض التعليق, فاذا وافقتني أو خالفتني فأرجو أن تعلمني و تبين لي سبب المخالفة ان حدث و خالفتني:

                            بالنسبة للسؤال الأول

                            سألتك (ما الفرق بين recombination و ال Mutation)
                            فقلت ( recombination هو اعادة ترتيب عشوائية لأجزاء من الحمض النووي)

                            و في الواقع اجابتك كانت قاصرة جدا, و فيها شيء من التجني علي تعريف ال recombination, حيث وصفته بالعملية العشوائية, و هو ليس كذلك فهو عملية منظمة جدا بل عالية التنظيم من خلال مجموعة كبيرة من الانزيمات, و له توقيتات معينة ليتم فيها, و له أماكن معينة علي الحمض النووي, و أحد أهدافه هو التعدد الجيني multiple alleles, في أثناء تزاوج الكروموسومات في الخلايا الجنسية في الأعضاء الجنسية (الخصية و المبيض).

                            و أرجو أن تتغزل في قراءة تعريف هذه العملية علي الويكيبيديا

                            حيث تقول

                            Genetic recombination is a process by which a molecule of nucleic acid (usually DNA, but can also be RNA) is broken and then joined to a different one. Recombination can occur between similar molecules of DNA, as in homologous recombination, or dissimilar molecules, as in non-homologous end joining. Recombination is a common method of DNA repair in both bacteria and eukaryotes. In eukaryotes, recombination also occurs in meiosis, where it facilitates chromosomal crossover. The crossover process leads to offspring's having different combinations of genes from those of their parents, and can occasionally produce new chimeric alleles. In organisms with an adaptive immune system, a type of genetic recombination called V(D)J recombination helps immune cells rapidly diversify to recognize and adapt to new pathogens. The shuffling of genes brought about by genetic recombination is thought to have many advantages, as it is a major engine of genetic variation and also allows sexually reproducing organisms to avoid Muller's ratchet, in which the genomes of an asexual population accumulate deleterious mutations in an irreversible manner.
                            In genetic engineering, recombination can also refer to artificial and deliberate recombination of disparate pieces of DNA, often from different organisms, creating what is called recombinant DNA. A prime example of such a use of genetic recombination is gene targeting, which can be used to add, delete or otherwise change an organism's genes. This technique is important to biomedical researchers as it allows them to study the effects of specific genes. Techniques based on genetic recombination are also applied in protein engineering to develop new proteins of biological interest.
                            Genetic recombination is catalyzed by many different enzymes, called recombinases. RecA, the chief recombinase found in Escherichia coli, is responsible for the repair of DNA double strand breaks (DSBs). In yeast and other eukaryotic organisms there are two recombinases required for repairing DSBs. The RAD51 protein is required for mitotic and meiotic recombination, whereas the DMC1 protein is specific to meiotic recombination.

                            و أتعجب لماذا تركت تعريف ال mutation, هل لأنها هي العملية العشوائية و ليس ال Recombination, نعم زميلي نيوتن أنت عكست التعريفات.
                            فال Recombination عملية منظمة و طبيعية , أما ال mutation فهى عملية فجائية و عشوائية و أسبابها غالبا خارجية (أي من خارج الكائن الحي) و ان أمكن حدوثها أثناء الانقسامات الخلوية بنسب ضئيلة اذا لم يكن هناك مؤثر خارجي.

                            و أتتركك تتغزل في تعريف هذه الطفرات علي الويكيبيديا

                            حيث تقول

                            In molecular biology and genetics, mutations are changes in a genomic sequence: the DNA sequence of a cell's genome or the DNA or RNA sequence of a virus. They can be defined as sudden and spontaneous changes in the cell. Mutations are caused by radiation, viruses, transposons and mutagenic chemicals, as well as errors that occur during meiosis or DNA replication.[1][2][3] They can also be induced by the organism itself, by cellular processes such as hypermutation.
                            Mutation can result in several different types of change in sequences;(DNA) these can either have no effect, alter the product of a gene, or prevent the gene from functioning properly or completely. Studies in the fly Drosophila melanogaster suggest that if a mutation changes a protein produced by a gene, this will probably be harmful, with about 70 percent of these mutations having damaging effects, and the remainder being either neutral or weakly beneficial.[4] Due to the damaging effects that mutations can have on genes, organisms have mechanisms such as DNA repair to remove mutations.[1]

                            بالنسبة للسؤال الثاني

                            سألتك (هل هناك قيمة لحدوث ال gene conversion في الخلايا الجسدية بالنسبة للموضوع محل المناظرة)
                            فقلت (لا)

                            و هذا يعني بالنسبة لي أنك توافقني علي أن عملية ال gene conversion التي تؤدي الي التنوع الجيني لا قيمة لها الا اذا كانت في الخلايا الجنسية في الأعضاء الجنسية (الخصية و المبيض), و هذا يعني أنني حين قلت أن التنوع الجيني معجزة وضعها الله في الأعضاء الجنسية لآدم و حواء لم أجانب الصواب, و يبقي لك عندي أن أثبت أن هذه العملية هي من الأمور الطبيعية التي أوجدها الله في آدم و حواء و أنها ليست بطفرات)

                            أما بالنسبة للسؤال الثالث و السادس

                            سألتك (هل عندك ما يثبت أن كل gene conversion هو mutation )
                            فقلت (ليس كل الجين gene conversion يسبب طفرات..لكن هذه العملية هي عملية عشوائية أيضا!!)

                            و قد أحسنت في النصف الأول (ليس كل الجين gene conversion يسبب طفرات), أما النصف الثاني فاجابتك كانت قاصرة جدا, و فيها شيء من التجني علي تعريف ال gene conversion, حيث وصفته بالعملية العشوائية, و هو ليس كذلك فهو عملية منظمة جدا بل عالية التنظيم من خلال مجموعة كبيرة من الانزيمات, و له توقيتات معينة ليتم فيها, و له أماكن معينة علي الحمض النووي, و أحد أهدافه هو التعدد الجيني multiple alleles, في أثناء تزاوج الكروموسومات في الخلايا الجنسية في الأعضاء الجنسية (الخصية و المبيض).
                            و قد قمت أنت بتعريفه في مشاركة سابقة من علي الويكيبيديا فهل رأيت في التعريف كلمة عشوائية أم رأيت أنه نوع من ال Recombination, و يحدث بكثافة عالية في أثناء الانقسام الميوزي.
                            و راجع تعريفك الذي أتيت به في المشاركة السابقة
                            Gene conversion is an event in DNA genetic recombination, which occurs at high frequencies during meiotic division but which also occurs in somatic cells. ... It is one of the ways a gene may be mutated. Gene conversion may lead to non-Mendelian inheritance and has often been recorded in fungal crosses

                            و أرجو أن تتغزل في قراءة تعريف هذه العملية و كيفية حدوثها و أهدافها علي الويكيبيديا


                            أما في السؤال الرابع

                            فسألتك (هل هناك علاقة تربط بين ال Gene conversion و ال chiasma)
                            فقلت (لا أعرف)

                            و الواقع أن الاثنين تربط بينهما علاقة صداقة قوية جدا في الانقسام الميوزي الذي يتم في الخلايا الجنسية في الأعضاء الجنسية (الخصية و المبيض), و كلاهما عملية منظمة جدا من أجل احداث التنوع الجيني في الذرية (multiple alleles), و كلاهما يتبع نفس المصطلح Recombination, و الفرق الأساسي بينهما أن ال Gene conversion كآلية يعرف بال Non – crossover, أما ال chiasma كآلية فتعرف بال crossover . و هذا المصطلح Recombination بالمناسبة معناه بالعربية المزج و المزيج و الخليط و اعادة التركيب و الجمع, فهل تري من علاقة بين هذه المعاني و معني المشج و الأمشاج.

                            أما بالنسبة للسؤال الخامس

                            سألتك (اذا افترضنا جدلا أنك اقتنعت أن البشرية بدأت بآدم و حواء (أعرف أنك غير مقتنع و لكن خذني علي قدر عقلي و جاوب)
                            فهل توافقني الرأي في أن نظام اصلاح أخطاء نسخ الحمض النووي (DNA repair system) كان لابد يوجد فيهما طالما أنني و أنت نمتلك هذا النظام)

                            فقلت (نعم)

                            و أنا أشكرك علي هذه الاجابة التي سنحتاجها لاحقا باذن الله تعالي

                            في انتظار تعليقك بالموافقة أو الرفض, و لي رجاء اذا صممت علي أن أحد المصطلحات الثلاثة (Recombination, أو Gene conversion أو chiasma) هي عمليات عشوائية فأرجو أن تثبت ذلك من خلال مقالات علمية معتبرة عالميا و ليس مجرد نقل من الويكيبيديا مع أنني أحترم الويكيبيديا كثيرا و لكن هناك ما هو أكثر تخصصا و احتراما منها.
                            أما اذا وافقتني علي ما سبق فسننتقل باذن الله تعالي الي المرحلة التالية من بيان العلاقة بين المصطلحات الثلاثة السابقة و دورها في احداث التنوع الجيني و هل ممكن أن نبدأ بشخصين فقط (رجل و امرأة) كآدم و حواء مثلا و نحصل علي تنوع جيني كبير و ما هي المدة اللازمة لذلك, ثم ننتقل الي المرحلة الأخيرة من الحوار و التي تثبت فيها أنت بنفسك أن المصطلحات الثلاثة السابقة مذكورة في القرآن و السنة, و لا تتعجب من قولي أنك أنت الذي سوف تثبت ذلك, فما عليك الا أن تجيب علي عدة أسئلة أطرحها عليك و من اجاباتك نخرج بالاعجاز العلمي باذن الله تعالي, و لن ننتقل من سؤال الي سؤال الا اذا أجبت علي السؤال السابق, هذا طبعا اذا وافقت علي المشاركة في الجزء الأخير من الحوار.
                            صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                            Comment

                            • أبو يحيى الموحد
                              عضو فعال
                              • May 2011
                              • 1637

                              #29
                              برأي المتواضع جدا .....
                              مسألة التنوع الجيني من لدن ادم وحواء قد حُسمت في رأسي بقوله تعالى :::: ((( ثم أنشأناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين)))

                              فنستطيع ادراج التنوع الجيني تحت قوله تعالى ((خلقا اخر))...اي متباينا و مختلفا عن باقي الخلق((وهذا معنى ظاهر الاية وكذلك غالب المفسرين على ذلك))....المولى عز شأنه هو الذي وهب المخلوقات ذلك التغير .... فهو القادر المقتدر.....تحياتي لك يا دكتورنا العزيز
                              الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                              Comment

                              • محمود عبدالله نجا
                                طبيب باحث
                                • Oct 2008
                                • 523

                                #30
                                لا يا أخي سلمة

                                أخي سلمة
                                السلام عليكم و رحمة الله
                                جزاكم الله خيرا علي رأيكم المنواضع جدا
                                و لكن ليس هكذا تورد الابل
                                فبرأيك هذا تقول في القرآن بغير علم و لو راجعت التفاسير فلن تجد من يقول به علي الاطلاق
                                و لا أعرف من اين أتيت بأن هذا هو ظاهر الآية و اجماع المفسرين

                                فعندما راجعت كتب المفسرين لم اجد من يقول بقولك

                                و اليك بعض الأمثلة

                                ابن كثير
                                { ثم أنشأناه خلقا آخر } أي ثم نفخنا فيه الروح فتحرك وصار خلقا آخر ذا سمع وبصر وإدراك وحركة واضطراب { فتبارك الله أحسن الخالقين } وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا يحيى بن حسان حدثنا النضر يعني ابن كثير مولى بني هاشم حدثنا زيد بن علي عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : إذا نمت النطفة أربعة أشهر بعث الله إليها ملكا فنفخ فيها الروح في ظلمات ثلاث فذلك قوله : { ثم أنشأناه خلقا آخر } يعني نفخنا فيه الروح وروي عن أبي سعيد الخدري أنه نفخ الروح قال ابن عباس { ثم أنشأناه خلقا آخر } يعني فنفخنا فيه الروح وكذا قال مجاهد وعكرمة والشعبي والحسن وأبو العالية والضحاك والربيع بن أنس والسدي وابن زيد واختاره ابن جرير
                                وقال العوفي عن ابن عباس { ثم أنشأناه خلقا آخر } يعني ننقله من حال إلى حال إلى أن خرج طفلا ثم نشأ صغيرا ثم احتلم ثم صار شابا ثم كهلا ثم شيخا ثم هرما وعن قتادة والضحاك نحو ذلك ولا منافاة فإنه من ابتداء نفخ الروح فيه شرع في هذه التنقلات والأحوال والله أعلم

                                القرطبي

                                { ثم أنشأناه خلقا آخر } اختلف الناس في الخلق الآخر فقال ابن عباس و الشعبي و أبو العالية و الضحاك وابن زيد : هو نفخ الروح فيه بعد أن كان جمادا وعن ابن عباس : خروجه إلى الدنيا وقال قتادة عن فرقة : نبات شعره الضحاك : خروج الأسنان ونبات الشعر مجاهد كمال شبابه وروي عن ابن عمر والصحيح أنه عام في هذا وفي غيره من النطق والإدراك وحسن المحاولة وتحصيل المعقولات إلى أن يموت

                                الشوكاني
                                { ثم أنشأناه خلقا آخر } أي نفخنا فيه الروح بعد أن كان جمادا وقيل أخرجناه إلى الدنيا وقيل هو نبات الشعر وقيل خروج الأسنان وقيل تكميل القوى المخلوقة فيه ولا مانع من إرادة الجميع والمجيء بثم لكمال التفاوت بين الخلقين

                                البغوي
                                { ثم أنشأناه خلقا آخر } اختلف المفسرون فيه فقال ابن عباس : و مجاهد و الشعبي و عكرمة و الضحاك و أبو العالية : هو نفخ الروح فيه وقال قتادة : نبات الأسنان والشعر وروى ابن جريج عن مجاهد : أنه استواء الشباب وعن الحسن قال : ذكرا أو أنثى وروى العوفي عن ابن عباس : أن ذلك تصريف أحواله بعد الولادة من الاستهلال إلى الارتضاع إلى القعود إلى القيام إلى المشي إلى الفطام إلى أن يأكل ويشرب إلى أن يبلغ الحلم ويتقلب في البلاد إلى ما بعدها

                                الدر المنثور
                                وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ثم أنشأناه خلقا آخر قال : نفخ فيه الروح
                                وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي العالية ثم أنشأناه خلقا آخر قال : جعل فيه الروح
                                وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد وعكرمة مثله
                                وأخرج عبد حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ثم أنشأناه خلقا آخر قال : حين استوى به الشباب
                                وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ثم أنشأناه خلقا آخر قال : الاسنان والشعر قيل أليس قد يولد وعلى رأسه الشعر ؟ قال : فأين العانة والابط ؟

                                التحرير و التنوير
                                في الحديث الصحيح : " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح " الحديث فإذا نفخ فيه الروح فقد تهيأ للحياة والنماء وذلك هو المشار إليه بقوله تعالى ( ثم أنشأناه خلقا آخر ) لأن الخلق المذكور قبله كان دون حياة ثم نشأ فيه خلق الحياة وهي حالة أخرى طرأت عليه عبر عنها بالإنشاء . وللإشارة إلى التفاوت الرتبي بين الخلقين عطف هذا الإنشاء ب ( ثم ) الدالة على أصل الترتيب في عطف الجمل ب ( ثم )
                                وهذه الأطوار التي تعرضت لها الآية سبعة أطوار فإذا تمت فقد صار المتخلق حيا .


                                أخي سلمة للعم أصول لا ينبغي مجاوزتها ان أردنا الصلاح لنا و لغيرنا
                                جزاكم الله خيرا علي مداخلاتكم الكريمة
                                صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                                Comment

                                Working...