ياسادة .!
يَظْهَر أنّ الساحة العلمية تزخر بالمُنَظِرِينَ المُهَلْوِسِين ..!
أولاً : أنا لم أستنتج مايزيد عن استنتاجيْن حتى تجمع [ الإستنتاج .! ] , ومنه يظهر أنّ لديْك هلوسة مرئية / بصرية .
ثانياً : إستنتاجك كان أغرب , وهنا يظهر الحَوَل والله المستعان .!
اللاإرادة : فِعل إجباري .
الظن : ترجيحٌ فإختيـار .
فكيف اجتمع السلوك الإجباري بالترجيح فالإختيار في جنس كائن واحد ..؟!!
نَنْظُرْ إلى حجته التافهة فيقول :
يقصِد المنطلقين نحو الموت نتيجة هدف أو غاية وافتَرَضَ أنها 72 حور عين ..!
والهلوسة في عرفِ العلم ياسادة أنواعٌ وأشكالها :
بصرية أو شمية أو سمعية أو لمسية أو ذوقية ,
فهلوسة نيوتن عن المجاهدين [ كمثال ] إلى أيْ هذه الهلاوس تنتمي ؟؟؟؟
هنا يتجلّى لنا أنّ بغبغاء الإلحاد هذا مازال يُنَظِّر هلاوس فرويد ويزعم بهلوسة الأفكار والمعتقدات والغايات والأهداف ..!!
يبدو أنّ الزميل الفارغ أراد تدارك نفسه , لأنه لو قال أنّ المجاهدين أو المجندين [ مجانين ] , لسخرنا منه أكثر من سخريتنا منه الآن على كلامه التافه هذا ...
إنّ العمل نتجية أخبار / أفكار غيْبيّة هو إمّـا [ إيمان / يقين ] أو [ إعتقاد / ظن ] أو [ جنون / يقين ] .
الإيمان : وهو كفعل إختياري ويقين حاصل عند المؤمنين , لا يريد أن يعترف به الملحد نيوتن .
أمّا الإعتقاد : وهو [ مجرد الظن ] فلا أحداً يدفع بنفسه إلى الموت لمجرد أنه [ يَظُنْ ] .
بقي الجنون : أفكارُ المجانينِ يقين عندهم , فترى مجنون يقفز من سابع طابق وكتب على باب غرفته [ في الخارج يطير ]..! , وهنا مايزعمه الزميل في المفهوم العلمي الجديد : هلوسة المعتقدات والغايات عند العاقلين المنطلقين إلى الممات ..!!
وعليه عزيزي القاريء وبناءً على هلوسة نيوتن أقصد تنظير نيوتن , فإنّ جيْش وطنك مكوّن من مجموعة مجانين يرْخصون حياتهم وينطلقون نحو الموت ..!
أهنئُك على هذه العبقرية يازميل ,
واصل
..!
على فكرة علّك تفرك عيْنيْكَ قليلاً , وتبحث عن سؤال في مشاركتي السابقة لم تُجيب عليه بعد (:
هلوسة مُنَمّقة .! (:
____________________________
إيّاك يابطل أن تحاول إستفزازي بمحاولتك البائسة
في التقليل من شأن المجاهدين أو صديقاتي الحور العين (:
يَظْهَر أنّ الساحة العلمية تزخر بالمُنَظِرِينَ المُهَلْوِسِين ..!
ما هذه الاستنتاجات الغريبة؟!
ثانياً : إستنتاجك كان أغرب , وهنا يظهر الحَوَل والله المستعان .!
الإنسان الطبيعي يرغب في الحياة لاإراديا
الذين ينطلقون نحو الموت هؤلاء يظنون
فكيف اجتمع السلوك الإجباري بالترجيح فالإختيار في جنس كائن واحد ..؟!!
نَنْظُرْ إلى حجته التافهة فيقول :
هم في حالة هلوسة
والهلوسة في عرفِ العلم ياسادة أنواعٌ وأشكالها :
بصرية أو شمية أو سمعية أو لمسية أو ذوقية ,
فهلوسة نيوتن عن المجاهدين [ كمثال ] إلى أيْ هذه الهلاوس تنتمي ؟؟؟؟
هنا يتجلّى لنا أنّ بغبغاء الإلحاد هذا مازال يُنَظِّر هلاوس فرويد ويزعم بهلوسة الأفكار والمعتقدات والغايات والأهداف ..!!
يبدو أنّ الزميل الفارغ أراد تدارك نفسه , لأنه لو قال أنّ المجاهدين أو المجندين [ مجانين ] , لسخرنا منه أكثر من سخريتنا منه الآن على كلامه التافه هذا ...
إنّ العمل نتجية أخبار / أفكار غيْبيّة هو إمّـا [ إيمان / يقين ] أو [ إعتقاد / ظن ] أو [ جنون / يقين ] .
الإيمان : وهو كفعل إختياري ويقين حاصل عند المؤمنين , لا يريد أن يعترف به الملحد نيوتن .
أمّا الإعتقاد : وهو [ مجرد الظن ] فلا أحداً يدفع بنفسه إلى الموت لمجرد أنه [ يَظُنْ ] .
بقي الجنون : أفكارُ المجانينِ يقين عندهم , فترى مجنون يقفز من سابع طابق وكتب على باب غرفته [ في الخارج يطير ]..! , وهنا مايزعمه الزميل في المفهوم العلمي الجديد : هلوسة المعتقدات والغايات عند العاقلين المنطلقين إلى الممات ..!!
وعليه عزيزي القاريء وبناءً على هلوسة نيوتن أقصد تنظير نيوتن , فإنّ جيْش وطنك مكوّن من مجموعة مجانين يرْخصون حياتهم وينطلقون نحو الموت ..!
أهنئُك على هذه العبقرية يازميل ,
واصل
..!على فكرة علّك تفرك عيْنيْكَ قليلاً , وتبحث عن سؤال في مشاركتي السابقة لم تُجيب عليه بعد (:
هلوسة مُنَمّقة .! (:
____________________________
إيّاك يابطل أن تحاول إستفزازي بمحاولتك البائسة
في التقليل من شأن المجاهدين أو صديقاتي الحور العين (:
Comment