لا أدري لماذا تجعل شخصي عرضة للانتقاد فالنقاش رحب طلق يتسع له الصدر
والحوار موضوعي علمي لا حزبية ولا عصبية ولا دعوى بدعوى الجاهلية
أنت تقول :نفهم من كلامك أنك كنت ومازلت تعارض الثورتين التونسية والمصرية.
وأنا أقول: لست معارضا وإنما أريد الإصلاح ما استطعت ونشر العلم الصحيح الساطع بالدليل.
وأنت تقول:والتونسيين والمصريين خوارج وارتكبوا إثما عظيما لما تظاهروا ضد حسني مبارك وشين العابدين.
وأنا أقول: لا والله ما قلت أنهم خوارج وليس كل من وقع في معصية فهو عاصي وليس كل من وقع في بدعة فهو مبتدع، فإن الإنسان قد يجهل حكم الله ولا يقوم عنده مقتضى التعلم فلا يؤاخذه الله على فعلته.((وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا))
وأنت تقول: وأكثر من 300 شهيد قدمهم التونسيون و700 شهيد قدمهم المصريون ماتوا ميتة جاهلية وفي سبيل قضية باطلة.
وأنا أقول: لا والله ما ماتوا ميتة جاهلية فإن الشباب التونسي الذي تقول عنهم أنه لا يصلي، والذي قد لا يعلم كثيرا من أحكام الصلاة، فضلا عن أحكام الزكاة والحج والجهاد فمن باب أولى ألا يعلم لا هو ولا الشباب المصري مسألة في الدين لا يقتنع فيها من هو مثلك وأنت الطالب للعلم، المثالي.
وأنت تقول: وعليهم أن يتوبوا إلى الله عز وجل ويطلبوا منه المغفرة لأنهم ارتكبوا هذه الفعلة الشنيعة وثاروا على "ولاة أمورهم".
أقول: فاقد الشيء لايعطيه، فمن لا يعلم أنه وقع في مخالفة فمن باب أولى ألا يتوب منها فضلا عن إذا كان يراها دينا ومصلحة.
وأنت تقول: ولو عاد بهم الزمن إلى الوراء: فعلى التونسيين والمصريين أن لا يثوروا على الطغاة ولا يطالبوا بحريتهم وكرامتهم ويظلوا عبيدا أذلاء لحسني مبارك وشين العابدين لكي يستمرا في الدوس على كرامتهم.
وأنا أقول: لو أنهم عرفوا دينهم حق المعرفة ووحدوا الله حق توحيده ((وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة)) لضحكوا قليلا وبكوا كثيرا ولسعى الشباب التونسي بجد إلى تعلم الصلاة وتطبيقها، ولسعى الشباب المصري بكل جهوده إلى هدم القبور التي تعبد من دون الله ولأراحوا الرسول صلى الله عليه وسلم منها كما فعل الصحابة عندما قال: « ألا تريحنى من ذى الخلصة » متفق عليه، ولتوجهوا بجموعهم الغفيرة من ساحة التحرير إلى قبر البدوي والحسين وزينب ومن لا يعلمه إلا الله ولهدموا الأوثان أمام أعين سدنتها الذين قد سرطنوا وباضوا ففرخوا في أحشاء الأمة المصرية العظيمة ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله.
وتقول : على العموم... هذا هو رد الشيخ وجدي غنيم حفظه الله على دعاة الخضوع والخنوع والركوع "لولاة الأمور"
وأقول: نعم إن الخنوع والخضوع والركوع يكون لله .فهل يدرك ذلك الديموقراطيون ؟؟!!!
وإن الخضوع والطاعة وخفض جناح الذل يكون للوالدين. فهل يطبق ذلك في الدول الديموقراطية ؟؟؟؟!!!!
وإن الطاعة بالمعروف وعدم خلق البلابل هو منا لولاة الأمر المسلمين وإن جاروا
قال الطحاوي المصري في عقيدته التي تلقتها الأمة بالقبول:
((ولا نرى الخروج على أئمتنا وعلى ولاة أمورنا، وإن جاروا، ولا ندعوا عليهم، ولا ننزع يداً من طاعتهم؛ فإن طاعتهم من طاعة الله عزّ وجلّ، فريضة؛ ما لم نؤمر بمعصية، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة)).
ووالله وبالله وتالله فإن أذل رجل عند العرب لهو أعز من أكبر رؤساء أمريكا وبريطانيا وفرنسا...
كيف لا؟! أوَ لا ترى أن العربي إذا دخل بيته طبخت له زوجته الطعام وسخنت له ابنته القهوة أو الشاي، وأطاعه ابنه في مركبه ومعوله!
أما الأوروبي والأمريكي فيدخل بيته خاسئا ذليلا خائفا، ومنهم من ترميه زوجته لينام في القبو -ولدي تقارير في ذلك-، فيطلب طعاما فتنهره زوجته فيحضّره بنفسه ويأكل اللقمة وهي لا تسوغ له قد صبغت ذلا وهوانا، وإذا طلب قهوة من ابنته أنكرته وربما اعتذرت أنها مع خليلها في غرفتها تستريح، وإذا طلب مساعدة من ابنه وجد منه السب والشتم واللعن والطرد.
كل هذا مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: (( السلطان ظل الله في الأرض, فمن أهانه؛ أهانه الله , ومن أكرمه ؛ أكرمه الله)).
حديث صحيح. رواه: ابن أبي عاصم, وأحمد، والطيالسي، والترمذي، وابن حبان، وصححـه الألباني في ((الظلال)).
فوالله إذا لم يفهم الناس أن نزع يد الطاعة عن الحاكم المسلم غير مشروعة لربما تعدى بهم الأمر وكان ذريعة إلى عقوق الوالدين إذا وقعا في نوع ظلم ضد الأولاد.
فإننا نرى أن البلاد الغربية كلما زاد حكم الشعب فيها على رؤسائهم كلما زاد حكم الأولاد وتسلطهم على آبائهم. والعكس بالعكس.
وإنهم ليسمون طاعة الوالدين وبرهم ذلا وهوانا وعجزا.
فالدين يحكم بسد الذرائع.
ثم ماذا ينتظر الناس، أن يحكمهم مثل أبي بكر وعمر؟؟؟؟؟
قال ابن القيم في"مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة"
( وتأمل حكمته تعالى في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم، فإن استقاموا استقامت ملوكهم ،وإن عدلوا عدلت عليهم، وإن جاروا جارت ملوكهم وولاتهم، وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذلك، وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها منعت ملوكهم وولاتهم ما لهم عندهم من الحق ونحلوا بها عليهم، وإن أخذوا ممن يستضعفونه مالا يستحقونه في معاملتهم أخذت منهم الملوك مالا يستحقونه وضربت عليهم المكوس والوظائف، وكلما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة فعمّالهم ظهرت في صور أعمالهم. وليس في الحكمة الإلهية أن يولى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم، ولما كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شابت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية وعمر بن عبدالعزيز، فضلا عن مثل أبي بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا وولاة من قبلنا على قدرهم، وكل من الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها، ومن له فطنة إذا سافر بفكره في هذا الباب، رأى الحكمة الإلهية سائرة في القضاء والقدر ظاهرة وباطنة فيه، كما في الخلق، والأمر سواء، فإياك ان تظن بظنك الفاسد أن شيئا من أقضيته وأقداره عارٍ عن الحكمة البالغة بل جميع أقضيته تعالى وأقداره واقعة على أتم وجوه الحكمة والصواب))
وختاما وقد تكلمنا بما فيه الكفاية فإن العار والشنار على كل من لم يرفع لهدم الأوثان رأسا -وقلبها على رؤوس أصحابها أسهل بكثير من قلب النظام- ولا ضاق بها صدرا, وترك الناس يدخلون النار بسببها أفواجا أفواجا.
أما إنه إذ قيل قال فلان وعلّان ولم يأتي الخصم ببرهان إلا عواطف وأوهام، فالجواب:
العلم قال الله قال رسولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه***** قال الصحابة ليس بالتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة***** بين الرسول وبين رأي فقيه
وبعد طول الكلام فلكم مني أطيب السلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهداني الله وإياكم وسائر المسلمين إلى إحقاق الحق في الدين. آمين......................آمين.................... .آمين.......................
والحمد لله رب العالمين
والحوار موضوعي علمي لا حزبية ولا عصبية ولا دعوى بدعوى الجاهلية
أنت تقول :نفهم من كلامك أنك كنت ومازلت تعارض الثورتين التونسية والمصرية.
وأنا أقول: لست معارضا وإنما أريد الإصلاح ما استطعت ونشر العلم الصحيح الساطع بالدليل.
وأنت تقول:والتونسيين والمصريين خوارج وارتكبوا إثما عظيما لما تظاهروا ضد حسني مبارك وشين العابدين.
وأنا أقول: لا والله ما قلت أنهم خوارج وليس كل من وقع في معصية فهو عاصي وليس كل من وقع في بدعة فهو مبتدع، فإن الإنسان قد يجهل حكم الله ولا يقوم عنده مقتضى التعلم فلا يؤاخذه الله على فعلته.((وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا))
وأنت تقول: وأكثر من 300 شهيد قدمهم التونسيون و700 شهيد قدمهم المصريون ماتوا ميتة جاهلية وفي سبيل قضية باطلة.
وأنا أقول: لا والله ما ماتوا ميتة جاهلية فإن الشباب التونسي الذي تقول عنهم أنه لا يصلي، والذي قد لا يعلم كثيرا من أحكام الصلاة، فضلا عن أحكام الزكاة والحج والجهاد فمن باب أولى ألا يعلم لا هو ولا الشباب المصري مسألة في الدين لا يقتنع فيها من هو مثلك وأنت الطالب للعلم، المثالي.
وأنت تقول: وعليهم أن يتوبوا إلى الله عز وجل ويطلبوا منه المغفرة لأنهم ارتكبوا هذه الفعلة الشنيعة وثاروا على "ولاة أمورهم".
أقول: فاقد الشيء لايعطيه، فمن لا يعلم أنه وقع في مخالفة فمن باب أولى ألا يتوب منها فضلا عن إذا كان يراها دينا ومصلحة.
وأنت تقول: ولو عاد بهم الزمن إلى الوراء: فعلى التونسيين والمصريين أن لا يثوروا على الطغاة ولا يطالبوا بحريتهم وكرامتهم ويظلوا عبيدا أذلاء لحسني مبارك وشين العابدين لكي يستمرا في الدوس على كرامتهم.
وأنا أقول: لو أنهم عرفوا دينهم حق المعرفة ووحدوا الله حق توحيده ((وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة)) لضحكوا قليلا وبكوا كثيرا ولسعى الشباب التونسي بجد إلى تعلم الصلاة وتطبيقها، ولسعى الشباب المصري بكل جهوده إلى هدم القبور التي تعبد من دون الله ولأراحوا الرسول صلى الله عليه وسلم منها كما فعل الصحابة عندما قال: « ألا تريحنى من ذى الخلصة » متفق عليه، ولتوجهوا بجموعهم الغفيرة من ساحة التحرير إلى قبر البدوي والحسين وزينب ومن لا يعلمه إلا الله ولهدموا الأوثان أمام أعين سدنتها الذين قد سرطنوا وباضوا ففرخوا في أحشاء الأمة المصرية العظيمة ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله.
وتقول : على العموم... هذا هو رد الشيخ وجدي غنيم حفظه الله على دعاة الخضوع والخنوع والركوع "لولاة الأمور"
وأقول: نعم إن الخنوع والخضوع والركوع يكون لله .فهل يدرك ذلك الديموقراطيون ؟؟!!!
وإن الخضوع والطاعة وخفض جناح الذل يكون للوالدين. فهل يطبق ذلك في الدول الديموقراطية ؟؟؟؟!!!!
وإن الطاعة بالمعروف وعدم خلق البلابل هو منا لولاة الأمر المسلمين وإن جاروا
قال الطحاوي المصري في عقيدته التي تلقتها الأمة بالقبول:
((ولا نرى الخروج على أئمتنا وعلى ولاة أمورنا، وإن جاروا، ولا ندعوا عليهم، ولا ننزع يداً من طاعتهم؛ فإن طاعتهم من طاعة الله عزّ وجلّ، فريضة؛ ما لم نؤمر بمعصية، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة)).
ووالله وبالله وتالله فإن أذل رجل عند العرب لهو أعز من أكبر رؤساء أمريكا وبريطانيا وفرنسا...
كيف لا؟! أوَ لا ترى أن العربي إذا دخل بيته طبخت له زوجته الطعام وسخنت له ابنته القهوة أو الشاي، وأطاعه ابنه في مركبه ومعوله!
أما الأوروبي والأمريكي فيدخل بيته خاسئا ذليلا خائفا، ومنهم من ترميه زوجته لينام في القبو -ولدي تقارير في ذلك-، فيطلب طعاما فتنهره زوجته فيحضّره بنفسه ويأكل اللقمة وهي لا تسوغ له قد صبغت ذلا وهوانا، وإذا طلب قهوة من ابنته أنكرته وربما اعتذرت أنها مع خليلها في غرفتها تستريح، وإذا طلب مساعدة من ابنه وجد منه السب والشتم واللعن والطرد.
كل هذا مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: (( السلطان ظل الله في الأرض, فمن أهانه؛ أهانه الله , ومن أكرمه ؛ أكرمه الله)).
حديث صحيح. رواه: ابن أبي عاصم, وأحمد، والطيالسي، والترمذي، وابن حبان، وصححـه الألباني في ((الظلال)).
فوالله إذا لم يفهم الناس أن نزع يد الطاعة عن الحاكم المسلم غير مشروعة لربما تعدى بهم الأمر وكان ذريعة إلى عقوق الوالدين إذا وقعا في نوع ظلم ضد الأولاد.
فإننا نرى أن البلاد الغربية كلما زاد حكم الشعب فيها على رؤسائهم كلما زاد حكم الأولاد وتسلطهم على آبائهم. والعكس بالعكس.
وإنهم ليسمون طاعة الوالدين وبرهم ذلا وهوانا وعجزا.
فالدين يحكم بسد الذرائع.
ثم ماذا ينتظر الناس، أن يحكمهم مثل أبي بكر وعمر؟؟؟؟؟
قال ابن القيم في"مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة"
( وتأمل حكمته تعالى في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم، فإن استقاموا استقامت ملوكهم ،وإن عدلوا عدلت عليهم، وإن جاروا جارت ملوكهم وولاتهم، وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذلك، وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها منعت ملوكهم وولاتهم ما لهم عندهم من الحق ونحلوا بها عليهم، وإن أخذوا ممن يستضعفونه مالا يستحقونه في معاملتهم أخذت منهم الملوك مالا يستحقونه وضربت عليهم المكوس والوظائف، وكلما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة فعمّالهم ظهرت في صور أعمالهم. وليس في الحكمة الإلهية أن يولى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم، ولما كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شابت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية وعمر بن عبدالعزيز، فضلا عن مثل أبي بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا وولاة من قبلنا على قدرهم، وكل من الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها، ومن له فطنة إذا سافر بفكره في هذا الباب، رأى الحكمة الإلهية سائرة في القضاء والقدر ظاهرة وباطنة فيه، كما في الخلق، والأمر سواء، فإياك ان تظن بظنك الفاسد أن شيئا من أقضيته وأقداره عارٍ عن الحكمة البالغة بل جميع أقضيته تعالى وأقداره واقعة على أتم وجوه الحكمة والصواب))وختاما وقد تكلمنا بما فيه الكفاية فإن العار والشنار على كل من لم يرفع لهدم الأوثان رأسا -وقلبها على رؤوس أصحابها أسهل بكثير من قلب النظام- ولا ضاق بها صدرا, وترك الناس يدخلون النار بسببها أفواجا أفواجا.
أما إنه إذ قيل قال فلان وعلّان ولم يأتي الخصم ببرهان إلا عواطف وأوهام، فالجواب:
العلم قال الله قال رسولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه***** قال الصحابة ليس بالتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة***** بين الرسول وبين رأي فقيه
وبعد طول الكلام فلكم مني أطيب السلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهداني الله وإياكم وسائر المسلمين إلى إحقاق الحق في الدين. آمين......................آمين.................... .آمين.......................
والحمد لله رب العالمين
Comment