المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز
التفكير في الله !
Collapse
X
-
الأخ عبد العزيز هل تتفق ان جحودك بابويك ذنب عظيم؟ ستقول نعم. اذاً اليك ردي ---> الاحسان للقطط
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
-
جوابي على تساؤلاتك
السلام عليكم ورحمة الله
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز الباروني مشاهدة المشاركةردود جميلة من الخطاب و الهلال و د. هشام عزمي
تفكير الثاني :
كلنا يعلم قدرة الله
و من قدرته علم الغيب
يعني هو يعرف مصير كل منا إذا كنت في الجنة أو في النار
1 فلماذا يراقبنا و نحن في الدنيا ؟
أخي الكريم أنت تقيس الله تعالى على البشر، وهذا أساس التفكير الخاطئ، فأنت كبشر، هب أنك تعرف ابنك حق المعرفة، أعطيته دينارا، وأمرته بأن ينفقه في وجه من الوجوه، وأنت تعلم ولعه بوجه آخر، فخمنت في نفسك أنه سينفقه في الوجه الخطأ، لعلمك به، راقبته فوجدته قد فعل ما خشيته، فوافق تقديرك لفعله، فاحتجت للمراقبة لتأكيد هذا المعنى الذي كان لديك، فأقمت الحجة عليه من وجهين، من وجه معرفتك به بأنه إن امتلك دينارا صرفه في المصرف الخطأ، وأقمت عليه الحجة بمراقبتك له، فهذا هو واقع البشر وحاجتهم للمراقبة، ولا يقاس الله تعالى على ذلك بشكل من الأشكال، فقد أعلمنا الله تعالى أنه يعلم ما سيكون وما لن يكون أن لو كان كيف يكون، فقد أعلمنا بأن أهل النار سيطلبون الرجوع للدنيا ليعملوا الصالحات، وهو ما لن يكون، أي ليس لهم أن يرجعوا، وأعلمنا أن هذا الذي لن يكون، لو كان أي لو رجعوا، لكان منهم طغيان آخر، فعلمه لا يقاس على علمنا، فهو لا يراقبنا كي "يتأكد" من قيامنا بأفعال معينة، ولكنه "يخوفنا" بمراقبتنا لنا في أفعالنا، فأنت حين تستشعر أن الله يراقبك، ويعلم ما تفعله في خلوتك، فإن هذا دافع لك لأن تفعل الفعل الأصوب، إن كانت لديك خشية، وإن هممت بعمل وشعرت بمراقبة الله تعالى لك، فإنك تحسنه وتزيد في الطاعة، فترتقي، فهذا كله لخيرك ودافع آخر لك للقيام بالعمل الصحيح أو القيام به على الوجه الصحيح، ثم إنه تعالى من عدله يكتب ما تفعل، ويشهد عليك جلدك، والملائكة، ويشهد هو بنفسه حتى لا يبقى لمسيئ عذر ولا مفر يوم القيامة من الإقرار بسوء فعاله، فهذه بعض المعاني التي تستفاد من المراقبة، والله تعالى أعلى وأعلم
2 لماذا يريد تعذيب شرار خلقه في النار ؟
لأنه عزيز، قدم لشرار الخلق هؤلاء الخبر، وأقام الأدلة، وأنزل الأنبياء، وأنزل معهم الشرائع والمعجزات، وملأ صفحة السماء بالأدلة الشاهدة عليه، وأديم الأرض بالخوارق الدالة عليه، ولم يترك موضع نانومتر في جسمك إلا وفيه من الأدلة عليه ما يُخضع أي عقل حر له، فبعد كل هذا، وبعد أن أنعم عليك بالنعم كلها، إن أبيت أن تخضع له وتعترف به، فتستحق بهذا العذاب الشديد، وإن هذا العذاب على قدر المعصية كما قال تعالى: جزاء وفاقا، فمعصيتك في جنب ملك ليست كمعصيتك في جنب صعلوك، فالملك له جاه وأصول للتعامل معه تختلف عن تلك المتعلقة بالصعلوك، فكيف بمعصية في حق خالق السموات والأرض وقيومهما، سبحانه وتعالى، إن كلمة واحدة يقولها الرجل تغضب الله تعالى، يستحق عليها من العذاب ما يفوق أن يهوي في النار سبعين خريفا، لأنه الملك الجبار المتكبر سبحانه، وبالمقابل فإن رحمته وسعت كل شيء، فالبعيد كل البعد هو من أيس من رحمة الله، البعيد كل البعد هو من لم يتعرض لنفحات الله في الدنيا أو الآخرة، فيفوته كل هذا الخير وكل هذه الرحمة فيشقى شقاء ما بعده شقاء، تخيل أن تحضر موكبا لملك يغدق المليارات المكدسة من الأموال والقصور على كل الحضور وتشهد المشهد ولا تخرج منه بدانق، فأي حرمان هذا، إنك بهذا لا تستحق أن تحضر موقف كرم هذا الملك، ولله المثل الأعلى، فهو أنعم على كل العباد، شقيهم وسعيدهم، مسلمهم وكافرهم ومد لهم ولم يقتر عليهم، فمن لم يتعرض لنفحاته استحق شديد العذاب، تذكر بأنه تعالى: العزيز، لو آمن كل من في السموات والأرض لم يزد ذلك في ملكه شيئا، فهو الغني، ولو كفروا ما نقص ذلك من ملكه شيئا، فهو العزيز سبحانه، فاحرص أن لا تكون شقيا، فإن الفذلكات لا تنفع يوم الحق صاحبها شيئا، فالله تعالى وعد وهو أصدق القائلين بخلود الكفار في النار، ولئن جلس الرجل متكئا في الدنيا على أريكته وصاح بأعلى صوته مستنكرا وجود الله مستهجنا لعذابه، فإنه يوم يلقاه لن يملك أن يدفع عن نفسه ذرة من ذلك العذاب والشقي من لم يتعظ
3 لماذا لم يذكر آلات تكنولوجيا في القرآن ؟
مثلاً القرآن ذكر النخلة و الإبل و لم يذكر السيارة و كمبيوتر
هل قرأت القرآن حقا، مثلا ذكر الله تعالى: وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ يَقُولُ : وَمَرَاقِي وَدَرَجًا عَلَيْهَا يَصْعَدُونَ، والمعارج هي المصاعد، والآية تتحدث عن بيوت من زخرف يرتقي أصحابها لأعلى طوابقها على معارج، أي مصاعد، فهذه آية تذكر شيئا من هذا
وآية أخرى: وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (8)
فهو يذكر أنه سيكون هناك وسائل مواصلات لا تعلمونها غير البغال والحمير، فهذه إشارة إلى أولئك الذين نزل القرآن بلغتهم ولم يكن في زمانهم شيء من هذا أنه سيكون غير هذا بعد
لقد ذكر القرآن أحداثا ستحدث في المستقبل وحدثت وهنالك العشرات من الشواهد، مثل غلبة الروم، وكلنا يذكر الرهان بين أبي بكر رضي الله عنه وبين كفار قريش أن هذا كائن في بضع سنين وحدث فهذا مثل من أمثال كثيرة
فالعبرة ليست في أن يذكر القرآن السيارة والطائرة، فالقرآن كتاب تشريع، واعتقاد، وليس كتاب رياضيات، وفلك والحمد لله رب العالمين
يمكنكم تحميل كتبي من هذه الصفحة ومن ضمنها كتاب: موقف العقل والعلم من وجود من بيده ملكوت السموات والأرض
والسلام عليكم ورحمة الله
هذه 3 أسئلة أحتاج إلى الجواب
Comment
Comment