معنى تفضيل جنس الرجال على جنس النساء .. ( حوار مع د عزيزة المانع )

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #1

    معنى تفضيل جنس الرجال على جنس النساء .. ( حوار مع د عزيزة المانع )

    للشيخ سليمان الخراشي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بعض الناس يعتقد أن المقصود بمقولة : ( الرجل أفضل من المرأة ) هو أن الله يحب الرجال دون النساء؛ أو أن كل رجل سيُدخله الله الجنة نظراً لرجولته، مثلاً. فلذا تجد هذا ( البعض ) عندما يسمع منك تفضيل الرجل على المرأة يبادرك بقوله: معنى هذا أنك أفضل من مريم أو عائشة أو خديجة -رضي الله عنهن- ، أو يقول: معنى هذا أن الرجل الكافر أفضل من المرأة المؤمنة. فيحصل من هذا خلط وبلبلة في هذه المسألة، لأنه لم يفهم المراد بالتفضيل، ولو فهم المراد لهدأت نفسه، وسكنت ثائرته، ورضي بما قسم الله لكل من الجنسين.
    وتوضيح هذا يكمن في أن يُقال: هذا التفضيل للرجل على المرأة لا يتعدى هذه القسمة:
    1-أن يكون تفضيلهم بأن يدخلهم الله الجنة دون النساء، وهذا باطل –كما سبق- لأننا نرى أن النار يدخلها فئام من الرجال، بل إن القرآن خص رجالاً بدخول النار بأعيانهم؛ كفرعون وأبي لهب وغيرهما.

    2-أو أن يكون التفضيل بأن الله يحب الرجال دون النساء، وهذا لا دليل عليه؛ لأن النصوص الشرعية تدل على أن الله يحب ( المتقين ) ( المحسنين ) ( التوابين ) ( المتطهرين ) ( الصابرين ) ( المتوكلين ) المقسطين ) ..، وكل هذا يعم النساء كما يعم الرجال بلا فرق.

    3-أن يُراد بالتفضيل أن الله خص الرجال بصفات تختلف عن صفات النساء – لحكمة يريدها سيأتي بيانها- وهذه الصفات التي خصهم بها ترتب عليها تفضيلهم بأشياء أخرى أعطاهم إياها لم يُعطها النساء ، كما أنه في مقابل ذلك كلفهم بأمور لم يُكلف النساء بها ؛ كالجهاد والنفقة والصلاة في المسجد .. الخ

    وهذه الصفات التي خص اللهُ الرجالَ بها، مثل: القوة البدنية، قوة التحمل، عدم الجزع – مقارنة بالنساء-، الجلد على تدبير الأمور، تمام العقل وعدم ضعفه عند تزاحم الوارد عليه. وقد ترتب على هذه الصفات - كما سبق - أن خصهم الله بأشياء لم يعطها النساء؛ مثل: أن تكون النبوة فيهم ، القوامة على النساء. التضعيف في الميراث؛ الإمامة العظمى ومنصب القضاء الذي يستدعي تدبير الأمور والبروز للناس ، أن أمر الطلاق بيده لابيد المرأة. أن تكون شهادته تعدل شهادة امرأتين.

    وهذا التفضيل من الله للرجال على النساء لا يستلزم دخولهم الجنة أو قربهم منه تعالى؛ لأن أمور الآخرة لا دخل لها بهذه الخصائص التي خصَّ بها الرجال لتستقيم حياة البشر في الدنيا، وإنما أمر الآخرة مرتبط بالإيمان والعمل الصالح. فمن كان مؤمناً عاملاً الصالحات فهو الأقرب عند الله – تعالى- كما قال سبحانه: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " لا ( رجالكم ) .

    فأيما امرأة آمنت بربها وعملت من الصالحات فهي في منـزلة من آمن وعمل الصالحات من الرجال، ولا فضل له عليها في الآخرة لأجل رجولته؛ لأن أمر ( الرجولة ) انتهى مع نهاية الدنيا. قال تعالى: " من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون " فالحياة الطيبة للمؤمنين من الجنسين. والفلاح في الآخرة للمؤمنين من الجنسين.

    وللتوضيح أكثر :

    إن تفضيل الرجال على النساء هو كغيره من الأفضال الأخرى من الله، مثال ذلك: (المال) هو من فضل الله على الإنسان، فمن أعطاه الله مالاً فضّله على غيره - حتى الرجال - بخصيصة لا توجد عند غيره كما قال تعالى: " والله فضل بعضكم على بعض في الرزق "، ولكن هذا الفضل ( وهو المال ) لا يقرِّب الإنسان من الله زلفى إذا لم يؤمن ويعمل الصالحات، بل قد يكون هذا الفضل من الله إذا لم يقارنه الإيمان والعمل الصالح سبباً من أسباب عذاب هذا الإنسان في الدنيا والآخرة. وقد قال تعالى: " وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى" .

    ومثل المال: الصحة : هي فضل من الله، وهكذا كل أمر مباح يحبه الناس ويتنافسون في تحصيله، هو من فضل الله، لكنه لا يُقرب صاحبه إلى الله زُلفى ما لم يُقرن بإيمان وعمل صالح.

    وهكذا أمر ( الرجل ) مع ( المرأة )، فالرجولة فضل من الله على الإنسان في الدنيا، نظراً لما يترتب عليها من صفات - سبق بيانها - ولكن هذه ( الرجولة ) لا تكفي عند الله لنيل مرضاته ودخول جنّاته؛ لأن أمر الآخرة مختلف عن الدنيا وما فيه من فضائل - كما سبق بيانه -.

    بهذا التوضيح ينحل الإشكال الذي أورده ابن حزم وتابعته فيه الدكتوره عزيزة المانع ، وهو إشكال قد يرد على ذهن القارئ؛ وهو أننا إذا قلنا بأن جنس الرجال أفضل من جنس النساء، نظراً لما سبق، فلا يُقال لنا كما قال ابن حزم: بأنكم بهذا تفضلون أنفسكم على زوجات النبي صلى الله عليه وسلم .. الخ. لأنه كما سبق: ليس معنى تفضيل الرجال على النساء أنهم أقرب عند الله، أو أنهم يدخلون الجنة قبل النساء، أو يختصون بمنازلها العالية دونهن.. كل هذا لا يقوله مسلم؛ لأن التفضيل ليس في هذه الأمور التي قد تتفوق فيها كثير من النساء على الرجال، وقد يخص تعالى بعضهن بالقرب والفضل العميم منه –كزوجاتهصلى الله عليه وسلم -. إنما التفضيل في الصفات الخاصة بطبيعة تكوين الرجل وصفاته التي تميّزه عن المرأة - كما مضى - وهو تفضيل منتهٍ بنهاية الدنيا، لا يمكن لأي إنسان تغييره مهما فعل؛ لأنه تابع للخلق والفطرة ، وإرادة الله التي اقتضت وجود جنسين متمايزين في هذه الدنيا يسكن بعضهما إلى بعض، ويؤدي كل منهما دوره المحدد له.


    إذا علمت النساء هذا فهن أمام أمرين:

    الأمر الأول: أن لا يرضين به ويصررن على متابعة دعاة ( مساواة ) الرجل بالمرأة، وأنها كالرجل في جميع صفاته، مما يترتب عليه:
    أ-أنهن ارتكبن بفعلهن هذا كبيرة من كبائر الذنوب، لعن الله عليها ، وهو مساواتهن بين من فاوت الله بينهما في الصفات. وخالفن أخباره وأوامره بخصوص هذا الفرق بينهما، مما سيترتب عليه تعريض أنفسهن للعذاب.

    ب-أنهن لن يغيرن في حقيقة الأمر شيئاً من هذا التفاضل بين الرجل والمرأة، لأنه شيء تابع لتكوين الرجل والمرأة ومناسب للفطرة ومتفق عليه بين العقلاء، مهما أتعبن أنفسهن وأجهدنها في سبيل تغيير هذا الأمر، فجهودهن ستضيع سدى، وسيكتشفن أنهن يجرين خلف السراب.

    الأمر الثاني: أن يرضين بهذه الفوارق بينهن وبين الرجل، وأنها من إرادة الله – عز وجل- لحكمة بليغة ، فهن لأجل هذا يرضين بذلك وتقرُّ أعينهن لعلمهن بأن الله عليم حكيم، وأنه تعالى رؤوف بالعباد ويجتهدن في الأعمال الصالحة التي تقرِّبُهن إلى الله وتوصلُهُنَّ إلى مرضاته وجنّاته؛ لعلمهن أن أمر الآخرة –كما سبق- لا دخل له بالرجولة أو الأنوثة، فلذا يُنافسن الرجال فيها بل يفقنهم.

    أما أمر الدنيا فيرضين بما قسم الله لهن؛ ولا يحاولن الخروج عن إرادة الله الكونية بالتشبه بالرجال والدعوة إلى مساواة باطلة، ويعلمن أن هذه الدنيا عما قليل زائلة، ولا يبقى بعدها إلا حياة الخلود فلا يُضعنها جرياً وراء أفكار زائفة. وهذا الأمر الثاني هو الذي أرضاه لنساء أمتي العاقلات اللواتي يعلمن أين تكون مصلحتهن.
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
  • أبو المظفر السناري
    محاور
    • May 2010
    • 386

    #2
    وهذه الصفات التي خص اللهُ الرجالَ بها، مثل: القوة البدنية، قوة التحمل، عدم الجزع – مقارنة بالنساء-، الجلد على تدبير الأمور، تمام العقل وعدم ضعفه عند تزاحم الوارد عليه. وقد ترتب على هذه الصفات - كما سبق - أن خصهم الله بأشياء لم يعطها النساء؛ مثل: أن تكون النبوة فيهم ، القوامة على النساء. التضعيف في الميراث؛ الإمامة العظمى ومنصب القضاء الذي يستدعي تدبير الأمور والبروز للناس ، أن أمر الطلاق بيده لابيد المرأة. أن تكون شهادته تعدل شهادة امرأتين.

    الاستدلال بتلك الأشياء على كونها فضيلة أكرم الله بها الرجال لا يسلم من الخدش! بل هي من بابة مطلق التكليف أقرب منها إلى ما يُفهم من التفضيل! على أن فيها ما اختلف فيه أئمة الإسلام قديمًا وحديثًا، مثل نبوة النساء - وهي فيهم لا محالة عندنا - وتولي المرأة القضاء وكون طلاقها بيدها.
    وقد يجاب على هذا الصفات التي هي في نظر البعض فضيلة خص الله بها الرجال بأن ثمة خصائص شتى ترتب عليه من عظائم الأجور ما اختص الله به النساء دون سواهن.
    وقد كنتُ وقفت للشيخ العالم أبي سهل التاجر الأصبهاني أحد علماء القرن الرابع الهجري - المتوفي سنة 328 هـ - على رسالة بعنوان ( فضل البنات على البنين ).
    والقول الذي ندين به، وهو الذي انتصر له أبو محمد بن حزم وطوائف كثيرة من أئمة الإسلام: هو التوقف في تلك القضية إيجابًا وسلبًا؛ لعدم ورود النص القاطع فيها، وما ورد في هذا الصدد من عموميات شرعية = لا يكفي في هذا المقام؛ لتجاذب مدلولها عند التحقيق؛ فضلا عن قصورها في ميزان التطبيق.
    والله المستعان لا رب سواه.

    رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

    Comment

    • هيفاء
      عضو
      • Mar 2011
      • 40

      #3
      سؤال:- هل المرأة افضل من الرجل ؟
      نعم المرأة افضل من الرجل فيما خلقه الله لها من وظائف لا يتقنها الرجل
      والرجل افضل من المرأة فيما خلقه الله له من وظائف لا تتقنها المرأة

      مثال الحكم يحتاج الى صبر وعزيمة وشدة هذي الصفات من خصائص الرجل وبالتالي هو اقدر من المرأة على هذي المهنة وهذا لا يعني خلو المرأة من صفة الصبر والعزيمة ولكن في الحدود التي جعل المرأة لها دور فيها مثال هي اكثر صبرا على الأطفال من الرجل وتقوم على شؤنه من دون تضجر
      بينما الرجل لا يستطيع القيام بذلك
      وهكذا فكل ميسر لما خلق له يكملان بعضهما البعض 000
      أما ان نسرد تفوق الرجل على المرأة في 1- 2- 3- 0000الخ اذن جنس الرجال افضل من جنس النساء هذا لا يقبل وكلام غير منطقي
      واذا كان الجواب مثلا ان الرجل قوي والقوة خير من الضعف هنا نقول ان هذا القوي خرج من هذا الضعف وان هذا الضعف هوالذي قام على شؤنه من الصغر حتى الكبر وكما يذكر ان امام اهل السنة الأمام احمد بن حنبل كان يتيم الأب وامه هي التي دفعته الى طلب العلم واهدت للأمة امام عظيم
      شكرا لك يا ام احمد بن حنبل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ منقول

      Comment

      • أبو المظفر السناري
        محاور
        • May 2010
        • 386

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيفاء مشاهدة المشاركة
        سؤال:- هل المرأة افضل من الرجل ؟
        نعم المرأة افضل من الرجل فيما خلقه الله لها من وظائف لا يتقنها الرجل
        والرجل افضل من المرأة فيما خلقه الله له من وظائف لا تتقنها المرأة
        كلام غير صحيح هو الآخر! اللهم إلا إذا كان على وجه المقابلة وحسب.
        ولا دخل لما خص الله به الرجل أو المرأة من وظائف بالفضل الإلهي في بابة التفضيل المراد هنا أصلا! اللهم إلا ما قام الدليل عليه كَفَلَقِ الصبح.

        رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

        Comment

        • أمَة الرحمن
          عضو فعال
          • Apr 2009
          • 3251

          #5
          ليتكَ تسهب أكثر في الحديث عن هذا الموضوع، أستاذ أبو المظفر السناري. فكلامك أثار اهتمامي حقاً.
          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

          Comment

          • محب أهل الحديث
            رحم الله والديه
            • Jul 2010
            • 2409

            #6
            الاستدلال بتلك الأشياء على كونها فضيلة أكرم الله بها الرجال لا يسلم من الخدش!
            ومما يوافق كلامكم هو قول الشيخ سليمان العودة :-
            تفسير المفسرين بالأفضلية على أنها راجعة للخِلْقَة أو غيرها اجتهاد من الجميع في توجيه الآية, لكن من العدل أن نقول: إن الله - عز وجل - خصّ الرجل بأشياء مثل: النبوة, الخلافة, الإمارة, الجهاد والغزو ... إلى غير ذلك؛ لأن طبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة, وهذا أمر يتفق عليه عقلاء البشر .
            وقوامة الرجل على زوجته التي قضى بها الشرع هي ما تقتضيه الفطرة وأصل الخلقة لكل منهما, وهذه القوامة هي في مصلحة المرأة نفسها
            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

            Comment

            • أبو المظفر السناري
              محاور
              • May 2010
              • 386

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
              ليتكَ تسهب أكثر في الحديث عن هذا الموضوع، أستاذ أبو المظفر السناري. فكلامك أثار اهتمامي حقاً.

              بل المثير حقا: هو غرام جماعة من طلبة العلم بإثارة مثل تلك القضية فيما يكون التنكب عنها إلى النافع من العلم أولى بهم في كل مرة، زيادة عن ترديد المتأخر لكلام المتقدم في هذا الصدد!
              وليست هذه المسألة من أصول العلم ولا فروعه ولا أغصانه! وإنما هي من نوادره ومُلَحِه وحسب.
              لكن ثمة من يصر على أن يجعلها من الفوارق بين الذكر والأنثى فيما فضل الله به بعضهم على بعض عنده! وليس هذا من سبيل أهل التحقيق في شيء.
              والله المستعان لا رب سواه.

              رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

              Comment

              • ريم 1400
                عضو
                • Nov 2010
                • 458

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المظفر السناري مشاهدة المشاركة

                بل المثير حقا: هو غرام جماعة من طلبة العلم بإثارة مثل تلك القضية فيما يكون التنكب عنها إلى النافع من العلم أولى بهم في كل مرة، زيادة عن ترديد المتأخر لكلام المتقدم في هذا الصدد!
                وليست هذه المسألة من أصول العلم ولا فروعه ولا أغصانه! وإنما هي من نوادره ومُلَحِه وحسب.
                لكن ثمة من يصر على أن يجعلها من الفوارق بين الذكر والأنثى فيما فضل الله به بعضهم على بعض عنده! وليس هذا من سبيل أهل التحقيق في شيء.
                والله المستعان لا رب سواه.








                Comment

                • محب أهل الحديث
                  رحم الله والديه
                  • Jul 2010
                  • 2409

                  #9
                  ثم إننا نحذر غيرنا من أن تكون المسألة عندهم من قبيل الهوى والله يقول ((وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ))[ص:26]
                  Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 07-01-2011, 05:48 PM.
                  واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                  وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                  لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                  فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                  وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                  Comment

                  • أبو المظفر السناري
                    محاور
                    • May 2010
                    • 386

                    #10
                    وإنما هي من نوادره ومُلَحِه وحسب.
                    من هذا الباب: دونكم هذا الخبر العاجل:
                    دراسة: النساء أفضل من الرجال في كل شيء!!

                    أثبتت دراسة حديثة عن مركز باركليز ويلث للبحوث أن النساء يستطيعن فعل كل شىء تقريباً أفضل من الرجال، بدايةً من السياسة مروراً بإدارة الشركات والاستثمار، وانتهاء بإدارة البيوت.
                    وذكرت مجلة (تايم) الأمريكية وفقا للدراسة أن النساء أكثر نجاحاً من الرجال فى كسب المال خاصةً فى مجال التجارة، ويرجع ذلك إلي أنهن لا يخاطرن في مشروعات غير مضمونة، نظراً لأنهن لا يشعرن بثقة زائدة بالنفس كما يشعر الرجال.
                    وأوضحت المجلة أن الدراسة الحديثة تدعم نتائج دراسات سابقة في نفس المجال، فذهبت دراسة تم إجراؤها في عام 2001، بالتطبيق علي 35 ألفا من أرباب وربات الأسر الأمريكية، إلى أن عوائد المخاطرة المحسوبة التي قامت بها النساء تزيد عوائدها لدي الرجال بنسبة 1% سنوياً.
                    وذهبت دراسة أخري لعام 2005 أن 35% من السيدات قمن بعمليات استثمار طويل الأجل تحمل قدرا من المخاطرة في مقابل 47% من الرجال.
                    وتوصلت أخري في عام 2009 بالتطبيق علي 2.7 مليون مستثمر، خلال الأزمة المالية العالمية الأخيرة، إلي أن الرجال كانوا أكثر إقبالا من النساء علي بيع حصصهم من الأسهم بأسعار متدنية جداً، وهو ما رفع من قدر خسارتهم مع تحقيق أرباح محدودة.
                    وأكدت المجلة أن العديد من الدراسات تشير إلى أن الرجال يعتقدون أنهم يعرفون ما يفعلونه، حتى لو لم يكونوا يعرفون ما يفعلون، وأرجع أحد الأبحاث السبب فى ذلك إلي طبيعة الرجال البيولوجية والنفسية تحملهم علي الشعور بالثقة المفرطة، غير المتزنة.
                    وأوضحت دراسة حديثة، قام بها جون كوتس زميل علم الأعصاب والمالية فى جامعة كامبريدج، أن هرمون التستوستيرون يزداد لدى الرجال إلى أعلى مستوياته فى لحظات الفوز مما يؤدى إلى الاندفاع نحو المخاطرة فى مواقف غير محبذ فيها أخذ المخاطرات، فى حين أن هرمون التستوستيرون لدي النساء يمثل نسبة 10% فقط من نسبته الموجودة عند الرجال
                    .


                    رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                    Comment

                    • محب أهل الحديث
                      رحم الله والديه
                      • Jul 2010
                      • 2409

                      #11
                      وهل تتبنى الخبر بهذه الأريحية!!!في الحقيقة الموضوع ابتعد عن سبيله الذي وضع له فمن كان ولا بد ناقدا فليراجع الشيخ الخراشي وهو من محاوري المنتدى
                      Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 07-01-2011, 06:06 PM.
                      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                      Comment

                      • ريم 1400
                        عضو
                        • Nov 2010
                        • 458

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                        وهل تتبنى الخبر بهذه الأريحية
                        لا تتوتر اخي محب اهل الحديث هي مجرد دراسة

                        Comment

                        • أبو المظفر السناري
                          محاور
                          • May 2010
                          • 386

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                          وهل تتبنى الخبر بهذه الأريحية!!!في الحقيقة الموضوع ابتعد عن سبيله الذي وضع له فمن كان ولا بد ناقدا فليراجع الشيخ الخراشي وهو من محاوري المنتدى
                          كيف لنا بالتبني في دين الإسلام وقد علمنا أن التبني في شريعتنا حرام؟
                          ولو أنك أنعمتَ النظر في قولنا: سابقًا
                          وإنما هي من نوادره ومُلَحِه وحسب.
                          من هذا الباب: دونكم هذا الخبر العاجل:
                          اندفع لديك دعوى التبني فيما نزعم أنه من نوادر الشوارد، أو شوارد النوادر!
                          هذا أولا.
                          وثانيًا: الناقد لا يراجِع أحدًا فيما يبديه سوى ما نصع له من دلائل الكتاب والسنة وحسب!
                          وليست هناك غياية في كلام الأخ الخراشي حتى يلزم الناقد أن يتطلب لها مراجعة أو نصيفَها!
                          وربما يُطالَب الشيخ الخراشي بمراجعة ما في استدلاله من تلكم المغامز التي أبداها الناقد الفقير!
                          والله المستعان لا رب سواه.
                          Last edited by أبو المظفر السناري; 07-01-2011, 06:30 PM.

                          رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                          Comment

                          • محب أهل الحديث
                            رحم الله والديه
                            • Jul 2010
                            • 2409

                            #14
                            وإنما هي من نوادره ومُلَحِه وحسب
                            من نوادر العلم أن يرفع الضغط والسكري عند النساء في موضوع يجهل بعضهن مواضع وضع النقاط على الحروف فيه!! ، على كل حال قلت رأيك أيها اللبيب وأنا نقلت ما فيه الحق ولو من أكثر الوجوه
                            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                            Comment

                            • أبو المظفر السناري
                              محاور
                              • May 2010
                              • 386

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المظفر السناري مشاهدة المشاركة
                              وقد كنتُ وقفت للشيخ العالم أبي سهل التاجر الأصبهاني أحد علماء القرن الرابع الهجري - المتوفي سنة 328 هـ - على رسالة بعنوان فضل البنات على البنين

                              ثم وقفت في فهرس ( المكتبة الأزهرية ) على رسالة لمؤلف مجهول بعنوان: ( فضل الرجال على النساء وفضل النساء على الرجال
                              وأظنها لا تخلو من فوائد، وسوف أحاول الاطلاع عليها لاحقًا بعون الله.

                              رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                              Comment

                              Working...