معنى تفضيل جنس الرجال على جنس النساء .. ( حوار مع د عزيزة المانع )

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #31
    -فائدة- يقول ابنُ بازٍ رحمه : ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة، كما قال الله سبحانه وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[2] لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم.
    وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بأمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء، وإنما هو ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها، والله تعالى أعلم.
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

    Comment

    • أبو المظفر السناري
      محاور
      • May 2010
      • 386

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
      يا سيدي أنا لم أقل نقصاناً بالمعنى الذي يوهم التنقص والإحتقار ، ...
      أعلم ذلك، لكن العبارة ليست جيدة! ولو فهم منها فاهم ما تدرأه عنها هنا لكان معذورًا.
      وإنما نقصاناً في المقابلة والفضل والإختيار ، ثم تعود محصلة ذلك بالنفع على الجنسين معاً دون نقص أو شطط ، ولولاه لما استقر لهذه الحياة قرار ، ولما حصلت العبودية والعمار ...
      وكذلك ثمة نقصان عند الرجل في المقابلة والفضل والاختيار! وتعود مُحصِّلة ذلك على الجنسين جميعًا! فلِمَ كانت المرأة وحدها ناقصة في أصل الخلقة يا رعاك الله؟

      رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

      Comment

      • محب أهل الحديث
        رحم الله والديه
        • Jul 2010
        • 2409

        #33
        لكن العبارة ليست جيدة! ولو فهم منها فاهم ما تدرأه عنها هنا لكان معذورًا
        بل العبارة جيدة وبامتياز، فقلت محترزاً لو نظرت وقرأت(( وهو ككل لا يسمى نقصاناً وإنما تكاملاً وإنسجاماً )) ...
        فلِمَ كانت المرأة وحدها ناقصة في أصل الخلقة يا رعاك الله؟
        يكفيني من ذلك كلام ابن باز رحمه الله أعلاه فعلى كلامه ذاك بدأت الطلب في هذه المسائل يوم بدأت ...
        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

        Comment

        • أبو المظفر السناري
          محاور
          • May 2010
          • 386

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
          بل العبارة جيدة وبامتياز، فقلت محترزاً لو نظرت وقرأت(( وهو ككل لا يسمى نقصاناً وإنما تكاملاً وإنسجاماً )) ...
          ...
          فلماذا أطلقتَ عليه نقصانًا وهو ليس كذلك؟
          فإن قلتَ: لأن الشرع قد جاء بإثبات ذلك!
          قلنا لك: في هذا حاجَجْناك وغيرَك! وليس هناك برهان ناهض على كون المرأة ناقصة في أصل خلقتها بإطلاق! ومن كان عنده فليأتنا به كاملا غير منقوص!
          يكفيني من ذلك كلام ابن باز رحمه الله أعلاه فعلى كلامه ذاك بدأت الطلب في هذه المسائل يوم بدأت
          ليس هذا بحجة في ميدان الفرسان!

          رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

          Comment

          • هيفاء
            عضو
            • Mar 2011
            • 40

            #35
            لدي مداخلة0السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
            ومثل المال: الصحة : هي فضل من الله، وهكذا أمر ( الرجل ) مع ( المرأة )، فالرجولة فضل من الله على الإنسان في الدنيا، سلمان الخراشي0
            هل يقصد تشبية فضل الرجولة بفضل الصحة والمال ؟
            الصحة والمال نعمة تستوجب الشكر قولًا وفعلا ويحاسب الإنسان عليها في الآخرة عن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه 000
            أما الرجولة فليس محاسب عليها (لأنها ليست باختياره)
            فكيف يكون الربط هل هو تفضيل مجرد أم تفضيل مربوط بالعمل
            والفضل من الله يكون نعمة والنعمة تستوجب الشكر0
            ثم ذكر تضعيف الميراث انه من الفضل وتضعيف الميراث تشريع معلوم السبب وهو أن الرجل هو الذي يعيل 0
            ثم ذكر أمر الطلاق انه بيد الرجل ولكن الشريعة أعطت للمرأة حق الخلع 0 وبالـتأكيد أن الطلاق في يد الرجل خير من المرأة
            (ولكن في زمننا هذا كثر تسرع الرجال في الطلاق )
            ثم ذكر الشهادة تعدل امرأتين وقد ذكر الشيخ صلاح أبو إسماعيل
            ذلك فقال :- بسبب قلة الخبرة لدى المرأة بالنسبة للرجل الذي يحيط
            بالعالم الخارجي أكثر منها فهي غالبا ما تكون في البيت
            وشبه ذلك بحارس العمارة أن لدية من الخبرة الواسعة بشؤون
            الداخل والخارج أكثر من إنسان متعلم يقطن العمارة أو زائر لها مهما كان علو منصبه 00
            ثم لماذا لم يذكر السنة في العقيقية وهي عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة أليس هذا أقوى في تفضيل جنس الذكر على الأنثى
            وبذلك نخرج بفائدة :-
            تفضيل جنس الذكر على الأنثى وتفضيل تربية الأنثى على الذكر
            وأخيرا أن مصطلح (جنس الرجال أفضل من جنس النساء)
            لم ينطق به رسول الله محمد صلى الله علية وسلم
            ولا عمر بن الخطاب ولا أبو بكر الصديق ولا عثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين
            واختلف جمهور العلماء في مدلولات التفضيل
            والآن ألا يسعنا أن نسكت عما سكتت عنه خير القرون
            اعلم أن هذي القضية قد أثيرت بسبب من يريد أن يقحم المرأة في وظائف الرجال بدعوى المساواة ولكني أرى المبالغة والإكثار منها إلى حد التعصب ومنهم من طرح القضية بأن المرأة أقل قدرات عقلية من الرجل بحجة دحض المساواة!!!0
            طرفة – أظن أن ابن كثير لو عاش في زمننا هذا ورأى
            جملة من الرجال في ملاعب الكرة
            وجملة في المسارح
            وجملة في صوالين الحلاقة التي لا تبقي ولا تذر من الشعر
            وجملة من حكام العرب الذين قادو شعوبهم للهاوية
            وجملة في بنوك ربوية ورشوة
            وجملة على الفيس بوك دردشة لا فائدة منها
            ورأى بنطال المسمى طيحني والكدش والسلاسل في أبناء المسلمين
            ألا ليت شعري ماذا بقي من الجملة !!
            يبدوا انه سيعد النظر في جملة ( جنس الرجال أفضل من جنس النساء)
            لا يأس من الهداية
            نسأل الله أن نكون للخير سائرون وعن الشر مبعدون

            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

            Comment

            • صلوا على رسول الله
              عضو
              • Jun 2011
              • 497

              #36
              وليس الذكر كالأنثى: رؤية علمية جديدة



              تظهر الأبحاث العلمية يوماً بعد يوم الاختلاف بين الرجل والمرأة في كل شيء تقريباً، وفي هذه المقالة حقائق جديدة توصل إليها العلماء تأتي لتشهد على صدق هذا القرآن......







              قال تعالى في آية عظيمة مؤكداً أن الذكر يختلف عن الأنثى: (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى) [آل عمران: 36]. ولو تتبعنا الأبحاث الطبية المقارنة بين الرجل والمرأة نلاحظ أنهم في كل يوم يكشفون اختلافاً جديداً بين الذكر والأنثى، حتى شملت الاختلافات كل جزء من أجزاء الجسد. وفي هذه المقالة نتائج ملفتة للانتباه ظهرت حديثاً في هذا الموضوع.



              يقول العلماء في القرن الحادي والعشرين إن الكتب والأبحاث والأصوات التي كنا نسمعها في السبعينيات من القرن العشرين كانت خاطئة، لأنها تدعو وتوهم الناس أن دماغ المرأة مثل دماغ الرجل، والأبحاث الجديدة اليوم والتي تتم بواسطة أجهزة المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي تبين اختلافات جذرية واضحة بين دماغ المرأة ودماغ الرجل.



              وربما نتذكر تلك النظرية التي ظهرت منذ سنوات وتؤكد أن الاختلاف بين الطفل والطفلة يكون بسبب أسلوب التربية فقط، فنحن نربي الأنثى على عادات تختلف عن تربية الذكر، ولكن تبين فيما بعد أن هذه النظرية خاطئة، لأن الإنسان يولد وفي دماغه برنامج خاص يختلف من الذكر إلى الأنثى.







              الدماغ: إنه الجزء الأكثر تعقيداً في جسم الإنسان، يحوي أكثر من مئة تريليون خلية أي 100000000000000 وهذا عدد ضخم جداً، وهو عدد تقريبي وقد يكون العدد الحقيقي أكبر بكثير، والله أعلم. ويقول العلماء إن دماغ الذكر منذ بداية خلقه (في الجنين) يختلف عن دماغ الأنثى.



              إن ظاهرة اختلاف دماغ الرجل والمرأة أثارت اهتمام العلماء فقاموا بدراسة الحالات المختلفة للدماغ عندما يفكر وعندما يغضب وعندما يحزن وغير ذلك من الانفعالات النفسية ووجدوا أن الدماغ لدى الرجل يعمل بطريقة مختلفة عن دماغ المرأة. ولكن الأمر لم يتوقف عند ذلك، فقالوا لابد أن هناك تشابهاً في عمل خلايا الدماغ بين الرجل والمرأة أثناء الراحة، أي عندما لا يقوم الإنسان بأي تفكير.



              ولكن باحثين من جامعة كاليفورنيا وجدوا أن دماغ المرأة يتصرف بشكل مختلف عن دماغ الرجل حتى في حالة الراحة أو السكون!! أي عندما يكون الرجل جالساً لا يعمل أي شيء، ولا يفكر بشيء، وكذلك عندما تكون المرأة جالسة لا تفكر بشيء فإن التصوير بالرنين المغنطيسي أظهر أن النشاط في مناطق الدماغ للرجل يختلف عن دماغ المرأة بشكل واضح.



              فقد كشف الدكتور Larry Cahill أن دماغ الرجل يعالج المعلومات بطريقة مختلفة جداً عن دماغ المرأة، حتى في حالة الراحة، واستخدم الباحث إشعاع Positron Emission Tomography أو اختصاراً PET في تجربة تشمل 36 رجلاً و 36 امرأة، وذلك لدراسة نشاط الدماغ أثناء الراحة دون التفكير بشيء، وأظهرت الصور أن المناطق التي تنشط في دماغ المرأة تختلف عن المناطق التي تنشط في دماغ الرجل!



              ويقول الباحثون إن هذه النتائج غريبة وغير متوقعة، فطالما اعتقدوا أنه لا فرق بين دماغ الرجل ودماغ المرأة، ولكن هذا البحث أكد لهم أن الدماغ يعمل بشكل مختلف جداً عند الرجل والمرأة، ويقولون:



              إن تصميم دماغ المرأة جاء مناسباً لتحمل الألم والإجهادات (مثل آلام الولادة) أكثر من الرجل حيث إن دماغ الرجل لا يوجد فيه مثل هذه الميزة!!



              ويقول الباحث Cahill :



              العجيب أن تصميم دماغ الرجل ودماغ المرأة جاء كل منهما متناغماً مع العمل الذي سيقوم به.



              إن العلماء يعجبون من هذا الأمر لأنهم يردون أي ظاهرة للطبيعة، ولكننا كمؤمنين نعجب أيضاً ولكن هذه الحقائق تزيدنا إيماناً وخشوعاً وتسليماً للخالق تبارك وتعالى. فالله تعالى هو القائل: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الأنعام: 102-103].







              تظهر الصور الناتجة عن جهاز المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي fMRI أن الرجل والمرأة عندما يقومان بنفس العمل فإن مناطق مختلفة من الدماغ تنشط، بما يؤكد بوضوح كامل أن طريقة عمل الدماغ لدى الرجل تختلف عن طريقة عمل الدماغ لدى المرأة.



              وفي دراسة ثانية تبين أن دماغ الأنثى يختلف عن دماغ الرجل في تخزين المعلومات بالنسبة للذاكرة الطويلة، أي أن الرجل يستعمل مناطق من دماغه تختلف عن المرأة في تخزين المعلومات لفترة طويلة. ومع تقدم العمر تتأثر المعلومات التي اختزنها الرجل في دماغه بطريقة مختلفة عن المرأة، فمثلاً المواد المخدرة الطبيعية التي يفرزها الدماغ ليعالج بها الآلام تؤثر على الذاكرة الطويلة لدى النساء بنسبة أكبر من الرجال، وربما ندرك لماذا كانت شهادة المرأة نصف شهادة الرجل، يقول تعالى: (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى) [البقرة: 282].



              وتبين الأبحاث الجديدة أن عاطفة المرأة تؤثر على ذاكرتها بطريقة أكبر من الرجل، ولذلك فإن نسبة الإبداع عند الرجل تكون أكبر من المرأة، وهكذا نجد أن المبدعين عبر التاريخ كان معظمهم من الرجال! وفي دراسة جديدة تبين أن المرأة تتعرض لانخفاض في ذاكرتها أثناء فترة الحمل وبعده بعام، وأن ذاكرة المرأة تتأثر بالأحداث والظروف أكثر من ذاكرة الرجل، من أجل هذه الأسباب: هل نعلم لماذا شهادة المرأة تعدل نصف شهادة الرجل أمام القضاء!



              ويؤكد العلماء على وجود اختلافات واضحة بين دماغ الذكر ودماغ الأنثى وتظهر جلية في المنطقة السماة hypothalamus والمنطقة قبل البصرية حيث تحوي هذه المنطقة عند الرجال ضعف عدد الخلايا عند النساء.



              كذلك هناك اختلاف واضح في استجابة الدماغ والإبداع والسلوك ما بين الرجال والنساء. وتتجلى هذه الاختلافات في الإدراك والذاكرة حيث تختلف ذاكرة المرأة عن ذاكرة الرجل.



              إذا قمنا بوزن دماغ رجل ودماغ امرأة سنجد أن دماغ الرجل أثقل بنسبة لا تقل عن 10 بالمئة وقد تصل إلى 20 بالمئة أحياناً، وهذا اختلاف يُضاف للاختلافات الكثيرة بين الرجل والمرأة. وحتى نسبة موت الخلايا في الدماغ تختلف من الرجل إلى المرأة، وطريقة عمل هذه الخلايا تختلف، فقد وجد الباحثون أن نسبة انكماش الدماغ (تنكس الخلايا) عند الرجل أكبر منه وأكثر وضوحاً من المرأة مع تقدم العمر. وهكذا اختلاف في كل شيء تقريباً..







              يبين هذا المخطط تغير وزن الدماغ مع تقدم العمر، الشكل الأعلى يوضح تغير وزن الدماغ مع تقدم العمر منذ الولادة وحتى عمر 86 سنة، والشكل السفلي يبين النسبة المئوية لوزن الدماغ بالنسبة لوزن الجسم وكيف تتغير مع تقدم العمر. ويتبين لنا أن دماغ الرجل أكبر من دماغ المرأة. ويتبين كذلك أن نسبة وزن دماغ المرأة إلى وزن جسدها تكون هذه النسبة أكبر عند النساء بقليل من الرجال.



              إذاً هناك ميزات فضَّل الله فيها الرجل على المرأة وذلك لمصلحة الرجل والمرأة ولكي تستقيم الحياة ويعيشان بسعادة، ولذلك يقول تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) [النساء: 34]. ولكي يقوم الرجل على المرأة يرعاها ويوفر لها الحماية والأمان والمعيشة الكريمة لابد أن يتمتع ببعض الميزات ليتمكن من القيام بذلك، وهكذا يجب أن نفهم التفضيل هنا.



              فتفضيل الرجل على المرأة ليس لأن الله يحب الرجل أكثر أو لأن الله "يميز" بينهما كما يقول بعض المشككين، لا، بل ليمكِّن الرجل من القيام بأعباء الحياة، وبالمقابل أعطى للمرأة ميزات لا يتمتع بها الرجل، فمثلاً زوَّدها في دماغها بخلايا مختصة بتحمل الألم والضغوط والإجهادات أكثر من الرجل، فسبحان الله!







              بينت الدراسات أن حجم دماغ الرجل أكبر من حجم دماغ المرأة عند نفس العمر، وذلك بعشرة إلى عشرين بالمئة، وهذه الزيادة عند الرجل في حجم دماغه تجعله مختلفاً عن المرأة في الكثير من العمليات الدماغية.



              هناك بحث جديد أظهر أن الرجل والمرأة عندما يقومان بنفس العمل فإن المناطق التي تنشط في الدماغ تختلف بين المرأة والرجل، والعجيب أن الرجل والمرأة عندما يقومان بأعمال مختلفة فقد تنشط المنطقة ذاتها من الدماغ، وهكذا نجد الاختلاف يتجلى في كل شيء بين الذكر والأنثى.



              ومن الفروق بين الرجل والمرأة أن المرأة لديها فرصة مضاعفة للإصابة بالكآبة أكثر من الرجل، وهي تحزن أكثر 8 مرات من الرجل، ويقول العلماء إن المرأة أفضل من الرجل في الذاكرة القصيرة أي أنها تتذكر الأشياء التي حدثت قبل قليل بسرعة أكبر من الرجل، ولكن الذاكرة الطويلة فإن الرجل يتفوق عليها كثيراً.



              وأخيراً أهمس في قلب كل أخت مؤمنة: لا تحزني من هذه الاختلافات ومن تفوق الرجل عليك في كثير من المجالات، فالله تبارك وتعالى اختار لك ما هو أفضل من ذلك بكثير، يكفي أن الله شرَّفك بالأمومة، فهذه الميزة إذا قمتِ بها على الوجه الذي يرضي الله تعالى فإنها ستكون طريقاً سهلاً للوصول إلى الجنة إن شاء الله تعالى. ويكفي أيضاً أن الله جعلك الوعاء الذي يحتوي الرجال، لأن المرأة هي التي تحمل في بطنها الذكر والأنثى، وكل رجل مهما كان عبقرياً لابد أن يتخرج أولاً من مدرسة أمه!

              Comment

              • صلوا على رسول الله
                عضو
                • Jun 2011
                • 497

                #37

                Comment

                • أبو القـاسم
                  محاور
                  • Nov 2010
                  • 3815

                  #38
                  الحمدلله ..والصلاة والسلام على سيدنا محمد..
                  لست في وارد الجدال مع أحد ,وإنما في مواطن كثيرة أكتفي بالإدلاء بما أراه حقا دون جدال عنه لما يترجح من مصلحة ذلك,وهذه القضية بيّنة عندي ولله الحمد..فكمال عقل الرجل -في الجملة- مسألة لا تحتاج لفحص معامل اختبار,بل يؤيدها الواقع المعاش قديما وحديثا وهو منطبع في الحس الجمعي ,ومجموعة النصوص الشرعية المتضافرة معا تعضدها,وما أوكل للرجل من مهام قيادية سواء على مستوى الأمة أو الأسرة تدل على ذلك أيضا فلا يصح اختزاله وقفا على قوة بدنية ونحو ذلك.. ..كثير من الجدل في هذا منشؤه ذب تهمة تحقير المرأة عن الإسلام, وما ذلك بسديد فالجهة ليست منحصرة في جانبين أحدهما أبيض والآخر أسود, ولو كان هذا تحقيرا والعياذ بالله ,كان ينبغي طرده في عشرات الأمثلة التي لا ينازع فيها أحد ولكان هذا مقتضيا لتحقير المفضل عليه في كل تلك الأمثلة,..والله الموفق للحق
                  Last edited by أبو القـاسم; 07-03-2011, 12:06 PM.
                  مقالاتي
                  http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                  أقسام الوساوس
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                  مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                  http://abohobelah.blogspot.com/

                  Comment

                  • أبو القـاسم
                    محاور
                    • Nov 2010
                    • 3815

                    #39
                    **************
                    Last edited by أبو القـاسم; 07-03-2011, 12:02 PM.
                    مقالاتي
                    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                    أقسام الوساوس
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                    http://abohobelah.blogspot.com/

                    Comment

                    • محب أهل الحديث
                      رحم الله والديه
                      • Jul 2010
                      • 2409

                      #40
                      فلماذا أطلقتَ عليه نقصانًا وهو ليس كذلك؟
                      قلت من باب المقابلة والمقارنة ، فإن أصررت على قولك وعدتَ إليه وعقدت أناملك على الاستمرار عليه ، نقول لك ترجع المسألة في هذا إلى التفضيل والكمال مقارنة بما عليه حال الشيئين وكل ذلك منوط بتحقيق العبودية لله ...
                      وليس هناك برهان ناهض على كون المرأة ناقصة في أصل خلقتها بإطلاق! ومن كان عنده فليأتنا به كاملا غير منقوص!
                      ثم لو قلنا لك أن المرأةَ خلقت من ضلع أعوج فهو بحسب ما يظهر من الحال نقص ، إذ تغليب العاطفة والإندفاع والتأثر وسرعة الغضب والبكاء والعويل والنياح والضعف صفات متلازمة عند أكثر النساء وليس الذكر كالأنثى في هذا ، قال النووي : قال العلماء : سمّى النساء قوارير لضعف عزائمهن ، تشبيهاً بقارورة الزجاج لضعفها وإسراع الانكسار إليها .، فإذا نظرنا بعين الحكمة وجدناه ضرورياً في استمرار لبنات البناء الحياتية تحت خيمة إياك نعبد وإياك نستعين ، إما إذا انحرف عنها أحدهما-أي العبودية - ولنقل الرجل فتكون قوامته من قبيل قوامة الثور على البقر أو قوامة الأسد على اللبؤات حيث يأكل الأخير صيد أنثاه ويبعدها عنه حتى يبلع ويشبع !
                      الخلاصة ...
                      والذي أدين الله به أن تفضيل الرجال المذكور في كتاب الله عز وجل وفي كتب التفسير، لا يقصد به التفضيل المطلق، بمعنى أن كل رجل خير من كل امرأة، وهذا معلوم وواضح وإنما المراد به القوامة، أي أن الرجل أقدر على القيام بشؤون الأسرة وتولي أمرها من المرأة، كما قال الله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ... أي زائدة وهي القوامة والطاعة وملك الطلاق، ونحو ذلك من لوازم القيام على الأسرة
                      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                      Comment

                      • أبو المظفر السناري
                        محاور
                        • May 2010
                        • 386

                        #41
                        لم يأتِ أحدٌ من حمَلَة دعوى تفضيل جنس الرجال بما يملأ العين حتى الآن! وإنما هو ترديد لكلام المتقدم دون إعمال النظر فيما فيه من مغامز!
                        ولا يستريب أحدٌ في وجوب الإقرار بما جعله الله في الرجل من وظائف ليست عند الأنثى! ولا يقتضي هذا كمال جنسه أصلا!
                        وإذا صح أن هذه الوظائف التفضيلية ليس تستلزم ثوابًا أو قُربًا من الله: عُدْنا إلى المتفق عليه من أنها لا تتعدى كونها وظائف مجردة، وقد أودع الله منها في المرأة ما لم يضعه في الرجل.
                        نعم: ليس الذكر كالأنثى، كما ليس الأنثى كالذكر!
                        أما قول القائل:
                        كثير من الجدل في هذا منشؤه ذب تهمة تحقير المرأة عن الإسلام, وما ذلك بسديد فالجهة ليست منحصرة في جانبين أحدهما أبيض والآخر أسود, ولو كان هذا تحقيرا والعياذ بالله ,كان ينبغي طرده في عشرات الأمثلة التي لا ينازع فيها أحد ولكان هذا مقتضيا لتحقير المفضل عليه في كل تلك الأمثلة,..
                        فكلام صحيح لا غبار عليه.
                        ويقابله: تعصب البعض لمطلق الرجولة بما يظنونه من بابة التفضيل على جنس النساء! فتراه يتَنَفَّجُ وهو يلُوك دعوته، وينتفِخ وهو يمجِّد ذُكوريَّته! وربما ترى هذا الصنف يشهد بكون هذا التفضيل لا يُثْمر ثوابًا من الله لحامله أو قُرْبة بمجرده!
                        لكن القوم قد أُتُوا من قلة الحِنْكة في سبْك ألفاظهم بما لا يخدش مشاعر النساء في تلك القضية! فضلا عن التزيُّدِ في معاني نصوص الوحييْن بما لا يتفق وحقيقة الحال! وهنا تثور ثائرة الثائرين!
                        والذي صح عندنا بعد مزيد من النظر والتبصر: هو التوقف في تلك القضية إيجابًا وسلبًا كما ذكرناه قبل. مع الإقرار بما فضَّل الله به كلا الجنسين على الآخر. وإن كان ثمة نقصٌ- بموجب شرعي- في كليهما فهو كمال في آثاره وما يتعلق به للجنسين معًا.
                        والله المستعان لا رب سواه.
                        [لطيفة] قال الصاحب بن عباد: (الدنيا مؤنثة والرجال يخدمونها والذكور يعبدونها، والأرض مؤنثة ومنها خُلِقتْ البرية وفيها كثرت الذرية، والسماء مؤنثة وقد حَلِيَتْ بالكواكب وحُلِّيتْ بالنجم الثاقب، والنفس مؤنثة وهي قِوام الأبدان ومِلاك الحيوان، والحياة مؤنثة ولولاها لم تتصرف الأجسام ولا عُرِف الأنام، والجنة مؤنثة وبها وُعِد المتقون وفيها يُنعَّم المرسلون... ).

                        رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                        Comment

                        • أبو المظفر السناري
                          محاور
                          • May 2010
                          • 386

                          #42
                          [تنبيه] هناك من فئام الناس من يحب الشَدْو بقيثارة لا يعرف من أين تُؤتَى أوتارُها! فيتكلم في الدين بما يتكلم فيه بالدنيا! ثم يجيء يتمطَّى -مع تَقَمُّعِه من الفراغ العلمي- وهو مُتَبَذِّخ بما يظن أنه الحق الذي أُغلِقَتْ دونَه أبوابُ الوصول، وحارتْ في نقْض معاصمِه الأذهانُ والعقول!
                          Last edited by أبو المظفر السناري; 07-03-2011, 04:13 PM.

                          رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                          Comment

                          • محب أهل الحديث
                            رحم الله والديه
                            • Jul 2010
                            • 2409

                            #43
                            لم يأتِ أحدٌ من حمَلَة دعوى تفضيل جنس الرجال بما يملأ العين حتى الآن!
                            بل جئناك بحديث رسول الله لو كنت له شارحا ، ونقلنا لك النقول لو كنت لها عارفا ، ثم إن قضية القفز على العبارات بمنظور تجويدها وجعلها من قبيل الذهب والفضة أو البقرة الصفراء التي تسر الناظرين ليس من العلم في شئ ، فأصل العلم خشية الله ، وتجويد العبارة إنما يراد به الذب وتعريف المأمور بما عليه تجاه الآمر ، ثم من الطرق المجربة المعروفة في الدعايات القوية هو تجويد العبارات بما يخالها الناظر والمتعاطف من قبيل الحق الذي لا مرية فيه ، فيقوم صاحبها باجتذاب جماعة من الناس من حيث يشعر ولا يشعر وهو هنا من قبيل القدح لتنال المدح ، أو من قبيل الهدم لتبرز أمام من ينتظر منك شيئاً يدغدغ هواه !!
                            [تنبيه] هناك من فئام الناس من يحب الشَدْو بقيثارة لا يعرف من أين تُؤتَى أوتارُها! فيتكلم في الدين بما يتكلم فيه بالدنيا! ثم يجيء يتمطَّى -مع تَقَمُّعِه من الفراغ العلمي- وهو مُتَبَذِّخ بما يظن أنه الحق الذي أُغلِقَتْ دونَه أبوابُ الوصول، وحارتْ في نقْض معاصمِه الأذهانُ والعقول
                            قد قلت ما عندي يا باشا ، وأنت هنا كما لا يخفى على كل لبيب حاذق قد قدحت فبالغت في القدح ، وسببت فبالغت في السب فجزاك الله عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خيرا ، ولو كنت منصفاً كما هي الرواية عندكم لتباحثت في المسألة بعلم وفهم وتجربة بدلاً من استغلال الموهبة في تلميع الألفاظ وجعلها من قبيل الكريستال الصافي في سبيل تحقير الأصناف الأخرى من العبارات وكأنها ليست بشئ عند أرباب الصنعة وخبراء التزييف !!
                            Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 07-03-2011, 06:11 PM.
                            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #44

                              الأخين الحبيبين : أبو المظفر السناري : ومُحب أهل الحديث ..

                              هل جرب أحدكم من قبل أن يتوقف الكتابة ليوم واحد فقط في موضوع :
                              قد يحتدم النقاش فيه فيؤثر سلبا ًبدلا ًمن الإيجاب الذي ترجوه النوايا الحسنة ؟!!..

                              أرى لو أنكما توقفتما عن الكتابة في هذا الموضوع هنا هذه الليلة على الأقل :
                              لهدأت النفوس ..
                              ولربما رأينا من أراء الإخوان ما يجمع به الرأي الصواب من هذا وذاك .........
                              أو يُبين غامضا ًفي كلام أحدكما لم يتبينه الآخر فبنى عليه رأيا ً..
                              < والله لولا ضيق الوقت في العمل الآن لوضعت مشاركة ولكن الحمد لله > ..

                              فهل هذا الطلب صعبٌ على نفسيكما الآن ..................................؟؟
                              أم تستطيعان الإمساك عن الكتابة هنا للغد بإذن الله تعالى :
                              لعل الله يقضي في ذلك أمرا ًيُرضيكما ..

                              بارك الله لكما .. وجعل عملكما دوما ًخالصا ًلوجهه الكريم ..

                              Comment

                              • أبو المظفر السناري
                                محاور
                                • May 2010
                                • 386

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                                بل جئناك بحديث رسول الله لو كنت له شارحا ، ونقلنا لك النقول لو كنت لها عارفا ، !!
                                فكان ماذا؟ وقد كشفنا النقاب عن المعنى المستقيم لحديث الرسول، وأيَّدنا ذلك بالمنقول والمعقول.
                                كما أسدلنا الستار عما في تلك النقولات -التي لا يفتأ يتمسَّح بها جماعة من أصحابنا- من الرَّهَق!
                                ثم
                                إن قضية القفز على العبارات بمنظور تجويدها وجعلها من قبيل الذهب والفضة أو البقرة الصفراء التي تسر الناظرين ليس من العلم في شئ ، فأصل العلم خشية الله ، وتجويد العبارة إنما يراد به الذب وتعريف المأمور بما عليه تجاه الآمر ، ثم من الطرق المجربة المعروفة في الدعايات القوية هو تجويد العبارات بما يخالها الناظر والمتعاطف من قبيل الحق الذي لا مرية فيه ، فيقوم صاحبها باجتذاب جماعة من الناس من حيث يشعر ولا يشعر وهو هنا من قبيل القدح لتنال المدح ، أو من قبيل الهدم لتبرز أمام من ينتظر منك شيئاً يدغدغ هواه !!
                                لم نزعم أن كلامنا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولا حملنا أحدًا على تأييده! ومن فهم سوى ذلك فليس له العتبى حتى نرضى!
                                ولسنا بحاجة - ولله الحمد - إلى استجداء التمدُّح من أفناء الناس! وقد تركنا حَبْل الْفَخْر يتجاذبه كل نَفَّاجٍ بَجْبَاجٍ من أهل الدنيا.
                                وتجويد العبارات وتنميقها من المستحسنات ما لم يكن صاحبها يريد بذلك طمس الحقائق الواضحات، والتمويه بالباطل في حق المسلمين والمسلمات.
                                على أننا إنما نتكلم بسجيتنا دون تكلف نحمل عليه النفس حملا، فلا نَتَنَدَّى عَلَى أَصْحَابِنا أُعطِيناه من آلة وبيان، كما لا نتَسَخَّى عَلَى إخواننا بفضل بلاغة ونحن في ميدان الفرسان!
                                وتلك شِرْعتنا في الجدل والخصام، وهذه طريقتنا في الإيجاد والإعدام، وما علينا ممن يمتعض منها، أو يصدُّ بوجهه عنها.
                                راموا فُطامي عن هوىً ... غذَّيْتُه طفلًا وكهلًا
                                فوضعتُ في طوْقي يدي ... وقلتُ خلُّوني وإلا؟
                                قد قلت ما عندي يا باشا ، وأنت هنا كما لا يخفى على كل لبيب حاذق قد قدحت فبالغت في القدح ، وسببت فبالغت في السب فجزاك الله عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خيرا ، ولو كنت منصفاً كما هي الرواية عندكم لتباحثت في المسألة بعلم وفهم وتجربة بدلاً من استغلال الموهبة في تلميع الألفاظ وجعلها من قبيل الكريستال الصافي في سبيل تحقير الأصناف الأخرى من العبارات وكأنها ليست بشئ عند أرباب الصنعة وخبراء التزييف
                                قد تركنا (الباشوية) لأربابها! فليست منا ولا نحن منها في شيء!
                                ويبدو أنك ظننتَ أن كلماتي السابقة قد أصابت منك موضعًا حرامًا؛ فجعلتَ تظن بنا الظنونا؟ والمؤمن مأمور بنقيض ذلك. ولم يكن ذلك من وكْدِنا أصلا!
                                وإنما المرام من كلامنا: كان المقصود به فئامًا من البشر وحسب! ولم أُسَمِّ منهم واحدًا ولا نصف واحد!
                                وكيف تُزَفْزِفُ أشداقُنا بالوقيعة فيمن نشهد له بالفضل والطلب يا رعاك الله؟ فضلا عن نَخْصِفَك وغيرك بالسب والشتم والتقصيب!
                                والإنصاف يقتضينا أن نسقي الغرماء من تلك الكأس التي نشرب منها كل مرة!
                                وإن كان ثمة شدة في لهجتنا فهي إلى الكلام أقرب منها للمتكلم! ولا يلزم من انتقاد الأحرف انتقادَ لافظها! لا سيما ولا يكون يخلو المنتَقَد عليه من أن يكون ناقلا عن غيره، أو مجتهدًا في قوله، وكلاهما مأجور غير مأزور!
                                وقد كان ينبغي على اللاحي أن يستوثق منا في قضية التقذيع والتجديع هذه، قبل أن يُعْمِل فينا سيفَ التوبيخ والتقريع بجريمة ما أوجفتْ عليها رِكاب طباعنا إلا عفوًا غير مقصود!
                                ألسنا اليوم أولى بقول أبي الأسود الدؤلي:
                                وترى اللبيبَ مُحَسًّدا لم يجترمْ ... شتمَ الرجالِ وعرضُهُ مشتومُ!
                                Last edited by أبو المظفر السناري; 07-03-2011, 07:37 PM.

                                رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                                Comment

                                Working...