الخلاصة ...
والذي أدين الله به أن تفضيل الرجال المذكور في كتاب الله عز وجل وفي كتب التفسير، لا يقصد به التفضيل المطلق، بمعنى أن كل رجل خير من كل امرأة، وهذا معلوم وواضح وإنما المراد به القوامة، أي أن الرجل أقدر على القيام بشؤون الأسرة وتولي أمرها من المرأة، كما قال الله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ... أي زائدة وهي القوامة والطاعة وملك الطلاق، ونحو ذلك من لوازم القيام على الأسرة
والذي أدين الله به أن تفضيل الرجال المذكور في كتاب الله عز وجل وفي كتب التفسير، لا يقصد به التفضيل المطلق، بمعنى أن كل رجل خير من كل امرأة، وهذا معلوم وواضح وإنما المراد به القوامة، أي أن الرجل أقدر على القيام بشؤون الأسرة وتولي أمرها من المرأة، كما قال الله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ... أي زائدة وهي القوامة والطاعة وملك الطلاق، ونحو ذلك من لوازم القيام على الأسرة
Comment