معنى تفضيل جنس الرجال على جنس النساء .. ( حوار مع د عزيزة المانع )

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #46
    الخلاصة ...
    والذي أدين الله به أن تفضيل الرجال المذكور في كتاب الله عز وجل وفي كتب التفسير، لا يقصد به التفضيل المطلق، بمعنى أن كل رجل خير من كل امرأة، وهذا معلوم وواضح وإنما المراد به القوامة، أي أن الرجل أقدر على القيام بشؤون الأسرة وتولي أمرها من المرأة، كما قال الله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ... أي زائدة وهي القوامة والطاعة وملك الطلاق، ونحو ذلك من لوازم القيام على الأسرة
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

    Comment

    • أبو المظفر السناري
      محاور
      • May 2010
      • 386

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
      فهل هذا الطلب صعبٌ على نفسيكما الآن
      أم تستطيعان الإمساك عن الكتابة هنا للغد بإذن الله تعالى
      لعل الله يقضي في ذلك أمرا ًيُرضيكما ..

      أحسن الله إليك أخانا أبا حب الله.
      وليس الأمر بحاجة إلى إمساك ولا إفلات.
      والحقيقة أننا ما نحمل بين جوانحنا لأخينا المحب سوى كل حُب. شاء الرجل ذلك أم أبَى.
      وقد رضينا به وبك وبأصحابنا هنا إخوانًا وأخوات في الله. وحسْبُنا بذلك من الله قضاءً.
      والقضية: أن ثمة من يغفل طريقتنا في النقد والتعليل! فيأخذنا بلازم الكلام أحيانًا! وربما أضجع لفْظَنا أرضًا ثم جلس على صدره وجعله يستنطقه بالقهر ما لا يأتي بالطبع!
      وحالي في هذا الخطب: أشبه بحال شيخ الإسلام أبي محمد الفارسي، حيث كان الغرماء يتخذون من شدة لهجته في انتقاد كلام بعض الأئمة ذريعة على وقيعته فيهم! والرجل أنظف ذيلا من هذا كله!
      وعلى كل حال: فنحن نرفع عقيرتنا بالاعتذار لكل من مُسَّ منا بسوء غير مرصود.
      والله المستعان لا رب سواه.

      رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

      Comment

      • ريم 1400
        عضو
        • Nov 2010
        • 458

        #48
        بارك الله فيكم حوار ممتع

        Comment

        • elmorsy
          عضو
          • Dec 2010
          • 661

          #49
          تحية طيبه لكم أخوانى الكرام..وجزاكم الله خيراً على ما تفضلتم به من آراء
          ليس لى ناقة ولا جمل فى العلم بهذه الأمور..قدر أنى ارى أن الرجل والمرأة لايختلفون أمام الله فى شىء مطلقاً..وهذه النظرة ليست وليده من معرفتى بالإسلام وبشرائعه ..بل من سابق عهدى بدراسة بعض الحركات النسوية..ومحاولة البحث عن هامش الخلل فيها
          الحركات النسوية فى الأصل نشأت بريئة طاهره ..لها أهداف نبيله فى التغلب على سلطوية الرجل فى الغرب..فحتى الرجل هو المسموح له بالكرازة وقيادة الكنيسة وان يكون قساً..هذا فى الكاثوليكيه..وكذلك آباء الكنيسة الأوائل كانوا يتجنبون كل ما هو يرفع من مكانة المرأة فى الأنجيل وحتى أنى اعرف انهم قاموا بوضع إنجيل "مريم المجدلية" فى نطاق الهرطقات..وما نسميه الآن "الأبوكريفا"..حتى لا يكون للمرأة وزناً مذكوراً..وكذلك ساء الأمر وأصبح مُزرى بشكل كبير فى عصور الظلام الأوروبى ..حيث كان يتم ربط المرض والجوع والشوئم والفقر..بالمرأة ..وصلت من سلطوية الرجل على المرأة فى الغرب انه فى نطاق الحروب الصليبية كان الرجل يجعل أمرأة ترتدى ملابساً داخلية ..وعليها "حزام العفة" الذى به قفل صغير يحمله الجندى اثناء تواجده فى اراضينا العربية
          بالإضافة إلى ..فكرة أن الخطيئة هى فى الأصل من المرأة وحدها..مما جعلها شيئاً مكروهاً فهى السبب فى كل الشرور..
          وعلى هذا قامت حركات تحرير المرأة فى بواكيرها من أجل إصلاح هذا الخلل وإعادة المجتمع إلى الحقيقة الربانية التى خلق الرجل والمرأة عليها ..وكانت الحقوق المطلوبة فى البداية معقوله وتتماشى مع طبيعة المرأة..ولكن لعدم وجود مرجعية متجاوزه..ترشد هؤلاء السيدات المغلوب على أمرهن..جاء بعدهم قوماً اضاعوا كل ما يمكن ربطه بالحق..واصبحت أفكارهم عدوانيه ميتافيزيقيه.توتطورت حتى ظهرت حركة التمركز حول الأنثى ..وكان اشد عنفوان هذه الموجة على يد السيدة..سيمون ديفوار..وهلما جرا..
          على غير ذلك فأنى وجدت الإسلام به أمر مختلف تماماً..فهو لايفرق بين المرأة والرجل فى شىء..وهذا ما ادين به وما اعتقده ..
          وهو مذهب إبن حزم الأندلسى رحمه الله ..والظاهرية بشكل عام..أعتقد أنهم الوحيدين الذين أجتهدوا فى هذه المسألة ووصلوا إلى جادة الحقيقه ..كذلك لا ارى مبرراً لأن يكون الرجل مختلفاً عن المرأة ولو مثقال ذرةٍ..لأنه ليس هناك خطيئةً مرتبطه بالمرأة..بل الإسلام هو من حارب هذه الأوهام وقتلها ..الإسلام حارب وئد ودفن البنات أحياء..صحح العقول الضعيفة التى تستهزء بها..من أكثر الرجال والنساء مديحاً و مكانةً عالية فى القرآن.."هذا ما تلاحظه كقارىء للقرآن "..السيدة مريم بنت عمران عليها السلام..ومما قيل عنها ترى أن ما قاله القرآن عنها كفيل لإزالة أى توهم يقول بأن للرجل أفضلية على المرأة..لا بل كل الأمر ينحصر فى "قد أفلح من زكاها"...وهذا ما ذكره إبن حزم الأندلسى ..رحمه الله فى رسالته هـــــــــــــــــــــــــــــذه ..وأنى ارى أن من يقول بأن الرجل افضل من المرأة فى شىء..فهو من حيث لايدرى وعن دون قصد ..يساوى بين ما كرم به الإسلام المرأة..بما قالته المسيحية المحرفة عن المرأة وكذلك سائر الملل والنحل..والخلل فى إجتهاد الإنسان لاينسب للدين بل ينسب للإنسان ..

          مجرد وجهة نظر..أعلم أن كلامى فيه الكثير من البعد عن نطاق الكلام فى سياق ادلة الفريقين ..ولكن رحم الله أمرءٍ عرف قدر نفسه ..
          مع كل الود
          Last edited by elmorsy; 07-03-2011, 09:10 PM.
          وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

          ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

          ((محمد الغزالي))

          Comment

          • أبو القـاسم
            محاور
            • Nov 2010
            • 3815

            #50
            اللهم اهدنا وسددنا..
            أخي الفاضل المرسي..حفظه الله تعالى ..
            لا علاقة للخطيئة الأصلية ولا غيره مما ذكرتَ بهذا الأمر مطلقا ..ولا وجه للمقارنة بين نظرة النصرانية للمرأة وما نقول..واضح أن هناك سوء فهم ظاهر ..وخلطاً في المسائل ,مع احترامي لك ..على كل حال
            والله المستعان
            Last edited by أبو القـاسم; 07-03-2011, 09:15 PM.
            مقالاتي
            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
            أقسام الوساوس
            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
            http://abohobelah.blogspot.com/

            Comment

            • elmorsy
              عضو
              • Dec 2010
              • 661

              #51
              أنا أتكلم عن الفكرة السائدة فى الملل ..الأخرى ..وأرى ان اى فكرة تتعلق بأن الرجل اكثر أهمية أو تفضيل بالمرأة..فهى غريبه عن الدين الإسلامى ..وقد ذكرت قول إبن حزم فى رسالته رداً على من يقول بان للرجل أى افضليه عن المرأة فى أى شىء.وكذلك ما ادين به من بأن الظاهرية هى من وفقت فى الوصول إلى مفهوم وسطى صحيح .وحتى ولو أرتبطت تفضيلات الناس او أدلة الطرف الآخر بالواقع النفسى لدى الناس..فهى مجرد عادات لا يصح أن نأخذها من الدين..بل أعتقد أن الحكم فى النهاية هو شرع الله ..فأنا شخصياً لا ارى مبرراً من الدين او من الواقع يقول بذلك ..والله اعلى وأعلم..وحبذا لو أرشدتنى سيدى على سوء الفهم الذى تقصده ..
              مع كل الود.
              Last edited by elmorsy; 07-03-2011, 09:24 PM.
              وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

              ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

              ((محمد الغزالي))

              Comment

              • أبو القـاسم
                محاور
                • Nov 2010
                • 3815

                #52
                أخي الكريم ..المرسي ..وفقه الله تعالى
                ذكرك لهذه الأشياء في هذا السياق يشوه اسم الإسلام وصورته النقية,وهو يشبه مالو أراد الإنسان الذب عن دين الله فقال: ليس في الإسلام أن المرأة ممنوعة من إمامة الناس! يظن نفسه يذب عن الإسلام ..فكان يكفي سددك الله وبارك فيك أن تبدي ميلك لرأي تراه دون هذا الربط المسيء ..حتى كأن جماهير أهل العلم أشبهوا النصارى في هذا!..مع ما يقتضيه كلامك من استدعاء هذه المعاني في كل آية أو حديث فيها ذكر لما استدل به هؤلاء ..والله المستعان
                Last edited by أبو القـاسم; 07-03-2011, 10:06 PM.
                مقالاتي
                http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                أقسام الوساوس
                http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                http://abohobelah.blogspot.com/

                Comment

                • elmorsy
                  عضو
                  • Dec 2010
                  • 661

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
                  أخي الكريم ..المرسي ..وفقه الله تعالى
                  ذكرك لهذه الأشياء في هذا السياق يشوه اسم الإسلام وصورته النقية,وهو يشبه مالو أراد الإنسان الذب عن دين الله فقال: ليس في الإسلام أن المرأة ممنوعة من إمامة الناس! يظن نفسه يذب عن الإسلام ..فكان يكفي سددك الله وبارك فيك أن تبدي ميلك لرأي تراه دون هذا الربط المسيء ..حتى كأن جماهير أهل العلم أشبهوا النصارى في هذا!..مع ما يقتضيه كلامك من استدعاء هذه المعاني في كل آية أو حديث فيها ذكر لما استدل به هؤلاء ..والله المستعان
                  هذه وجهة نظرك يا سيدى...وأنا احترمها وأقدر خوفك على الدين من قليلى العلم والخائضين فى الفتوى وما إلى ذلك.. .لكن انا لم اقل اى شىء من هذا المنظور..بل باالعكس اعتقد انى قلت أن الإسلام مختلف..وقد ذكرت النقد الموجه للحركات التحررية."وتكلمت عن ندحى للنشأة فقط والنشأة وأسبابها تختلف عن التطورات اللاحقة بها-أعتقد أن ذلك واضح فى كلامى السابق".والنقد الموجه للمرأة فى الملل الأخرى ..ومن يرى ذلك يجدنى اعرف بأن الإسلام هو من أكرم المرأة...وهو من وجدت فيه إكرام المرأة وصيانتها ..بل ونقدت فكرة "التسوية" التى تحاول نشرها حركة "التمركز حول الأنثى " ولا ارى انى تطرقت لأى شىء كحكم شرعى او ما شابه ذلك...ولا ارى من ما ذكرته سيدى اى صله بما كتبته او قلته او كنت انوى لقوله...وقلت انها مجرد وجهة نظر..أكرر وجهة نظر. لا فتوى ولا يحزنون ووجهة النظر هذه وجدت ما يعضضدها و يوافقها فى كلام الأمام الجليل إبن حزم وفكر المدرسة الظاهرية وأعتقد ان منهج هؤلاء السادة الكرام بعيد كل البعد عن ما يجول فى فكر دعاة التحرر او من المنظر الآخر كما وضح من كلامك سيدى ..فعلى ماذا اللوم إذن؟

                  مع كل الود
                  مع كامل أحترامى وتقديرى لشخصك الكريم
                  وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

                  ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

                  ((محمد الغزالي))

                  Comment

                  • أبو القـاسم
                    محاور
                    • Nov 2010
                    • 3815

                    #54
                    بينت مقصودي ببيان لا أظنه بحاجة لمزيد
                    والله الهادي
                    مقالاتي
                    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                    أقسام الوساوس
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                    http://abohobelah.blogspot.com/

                    Comment

                    • محب أهل الحديث
                      رحم الله والديه
                      • Jul 2010
                      • 2409

                      #55
                      وهذا كلام نفيس لشيخنا ابن العثيمين رحمه الله عن المساواة بين الجنسين ....
                      الشيخ: ما دمنا في السؤال عن المساواة فإني أحب أن أقول إن المساواة لم تأت في القرآن ولا في السنة مأمورا بها أبدا وإنما الأمر في الكتاب والسنة بالعدل قال الله تعالى (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى) وقال النبي عليه الصلاة والسلام (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم) وقال (من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل) ولا يرتاب أحد يفهم دلالات الألفاظ أن بين قولنا عدل وقولنا مساواة فرقا عظيماً فإن المساواة ظاهرها التسوية بين الأمور المختلفة وهذا خلاف المعقول والمنقول لخلاف قولنا عدل فإن العدل إعطاء كل ذي حق ما يستحقه وتنزيل كل ذي منزلة منزلته وهذا هو الموافق للمعقول والمنقول وعلى هذا فليس في القرآن ولا في السنة الأمر بمساواة المرأة مع الرجل أبداً بل في فيهما الأمر بالعدل كما سمعت والذي أحبه من كتابنا ومثقفينا أن يكون التعبير بكلمة العدل بدل كلمة المساواة لما في المساواة من الإجمال والاشتراك واللبس بخلاف العدل فإنها كلمة واضحة بينه صريحة في أن المراد أن يعطى كل ذي حق حقه وإذا تدبرت القرآن لوجدت أكثر ما فيه نفي المساواة (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ) (لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ) (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا) (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ) وما أشبه ذلك من الآيات المتعددة التي فيها نفي المساواة وليس إثباتها ولا أعلم دليل في الكتاب والسنة يأمر بالمساواة أبداً وإذا كان كذلك فإن العدل أن تعطى المرأة ما يليق بها من الأعمال والخصائص وأن يعطى الرجل ما يليق به من الأعمال والخصائص وأما اشتراك الرجل والمرأة في عمل يقتضى الاختلاط والكلام والنظر وما أشبه ذلك فإنه لا شك أنه عمل مخالف لما تقتضيه الشريعة الإسلامية في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي كتاب الله يقول الله تعالى ما ذكره السائل (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) ويقول تعالى (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) فإذا كان الرجل مع الحاجة إلى مخاطبة المرأة ومكالمتها لا يكلمها إلا من وراء حجاب فكيف إذا لم يكن هناك حاجة وقوله تعالى) ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) يدل على أنه إذا حصل ما يخالف ذلك كان فيه تلويث للقلب وزوال للطهارة ومن المعلوم أنه إذا كان هذا أطهر لقلوب أمهات المؤمنين فإن غيرهن أولى بالتطهير والبعد عما يلوث القلب وعلى هذا فنقول إن القرآن دل على أن المرأة تبتعد عن الرجل وإذا دعت الحاجة إلى أن يكلمها فإنه يكلمها من وراء حجاب أما في السنة فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها كل هذا من أجل أن تبتعد المرأة عن الرجل حتى في أماكن العبادة.
                      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                      Comment

                      • أبو المظفر السناري
                        محاور
                        • May 2010
                        • 386

                        #56

                        [لطيفة] هناك مناظرة مشهورة على الشبكة بين تفضيل الذكر على الأنثى والأنثى على الرجل. ونحن ننقلها كما هي-بعد إصلاح جملة من الأخطاء النحوية- للفائدة.:


                        قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـر؟
                        فقالت له نعم لاحظت أن الكينونة أنثى !
                        قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـر ؟
                        فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى !
                        قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــر؟
                        فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !
                        قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـر؟
                        فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!
                        قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـر؟
                        فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!

                        فأخذ نفسـا عميقـا، وهو مغمض عينيه، ثم عاد ونظر إليها بصمت لـلــحــظــات
                        وبـعـد ذلك:


                        قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى.
                        فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكر.
                        قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى.
                        فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـر.
                        قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى
                        فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـر
                        قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى
                        فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـر.
                        قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى
                        فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكر

                        تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحـدة، أما هـي فخافـت عنـد إمساكه بالكأس
                        ابتسمت ما أن رأته يشرب، وعندما رآها تبتسم له:


                        قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى
                        فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـر
                        قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى
                        فقالت له وكذلك الحـب ذكـر
                        قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى
                        فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـر
                        قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى
                        فقالت له وأناعلى يقين بأن القلب ذكر

                        ولا زال الجـدل قائمـا، ولا زالت الفتنة نائمـة.
                        وسيبقى الحوار مستمرًا طــالــمــا أن الـسـؤال ذكـــر والإجـابـة أنـثــى.

                        رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #57

                          الإخوة الأحباب ...
                          بعيدا ًعن مشاركاتي الطويلة التي تعودتموها مني :
                          فأ ُحب أن أوجز قولي في النقاط المختصرة التالية :

                          1...
                          ليس الذكر كالأنثى : هي بيان ٌلفرق جنس الذكور عن الإناث :
                          فلكل ٍمنهما طبيعته التي خلقه الله عليها : والتي تتناسب مع وظيفته تماما ًبتمام ..
                          إذا ً:
                          ففي وظائف الرجل : فهو مُفضلٌ فيها عن الأنثى ...
                          وفي وظائف الأنثى : فهي مُفضلة ٌفيها عن الذكر ...

                          2...
                          ومن النقطة السابقة أقول : إن اللفظ الذي ذكر الله تعالى فيه تفضيل الرجال على
                          النساء صراحة ًفي القرآن
                          : كان مُتعلقا ًبوظيفة مُحددة ذ ُكرت في نفس السياق
                          ألا وهي : القوامة .. إذا ً: عندما تـــُـذكر القوامة : يُذكر معها أفضلية الرجال .....
                          يقول الله عز وجل :
                          " الرجال قوامون على النساء : بما : فضل الله : بعضهم على بعض : وبما أنفقوا :
                          من أموالهم
                          " ...

                          3...
                          وهنا ملحظين ..
                          الأول : وكما قلت : لو ذكر الله الحضانة والرضاعة : لما كان ذكر أفضلية للرجال !
                          ولو كان ذكر العاطفة الغامرة والحب الطاغي الذي يدفع صاحبه بالتضحية بكل
                          شيء لراحة مَن يُحب : لما كان ذكر أفضلية للرجال !..... وهكذا ..

                          وأما الملحظ الثاني فهو : الأسلوب القرآني الراقي في التعبير عن تلك الأفضلية هنا
                          في هذا الموضع من الآية بقوله سبحانه : " بما فضل بعضهم على بعض " !!!!!!!...
                          فلم يقل : بما فضل كلهم على كلهن !!!..
                          ولم يقل مثلا ً : " الرجال قوامون على النساء بما فضلهم الله عليهن " ..
                          ولكن جاء الأسلوب المُعجز في هذا التعبير " بعضهم على بعض " : ليُبين أن كلا ً
                          منهم أو منهن : مُفضلٌ في شيء : ومُفضلٌ عليه في شيءٍ آخر !!!..

                          4...
                          وأما التفاضل في الدين والتقوى : فهو شقين ..
                          شقٌ عامٌ بين الجنسين : مثل عمل الخيرات والقيام بالعبادات على أكملها والإحسان ..
                          وشقٌ يخص كل جنس ٍبما خصه الله به من مهام ووظائف وأوامر ونواهي : وهذه الثواب
                          فيها يتوقف على قيام كل جنس ٍبما له وبما عليه ...

                          فأما الذي يخص كل جنس ٍمن الشرع : فهو مبثوث قرآنا ًوسنة .. وأما الشق الذي
                          يتساوى فيه الجنسين : فلا تفضيل لأحدهما فيه : كلٌ بما يسره الله تعالى له من المواهب
                          والملكات والقدرات
                          : ظروفا ًوعقلا ًووجدانا ًوعاطفة ًوجسدا ً!!.. يقول تعالى :

                          " إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ : وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ : وَالصَّادِقِينَ
                          وَالصَّادِقَاتِ : وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ : وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ : وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ :
                          وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ : وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ : وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ :
                          أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً : وَأَجْرًا عَظِيمًا
                          " الأحزاب 35 ..

                          5...
                          وأما إجمالا ً.. ولما كانت الأشياء التي هي من نصيب الذكورة : هي توافق العلو والقيادة
                          والاتباع
                          : فقد وافقت هنا وصف الله تعالى نفسه دوما ًبذلك في قوله : " هو " عن ذاته !
                          وهذا ما لم تفهمه عجماوات النساء اللاتي بعن دينهن ودنياهن وخرجن من الإسلام مثل المعتوهة
                          نوال السعداوي : والتي أضافت إلى حثالات أفكارها : أنها تطالب بالتعبير عن الله بـ (هي)
                          وليس (هو) أخزاها الله !!!..

                          6...
                          وختاما ً: كل ٌله امتحانه .. والفائز : مَن يقوم بالمطلوب منه على أكمل وجه !!!..
                          فقد نرى قائدا ًفي جهة : وفي الأخرى جنديا ًمقودا ً...
                          فقد يفشل القائد في مهامه أو يخون .. وقد ينجح الجندي !!.. فيُعاقب الأول .. ويُثاب
                          الثاني !!..
                          فلماذا ننفق الأوقات إذا ًفي مَن الأفضل ؟!!!.. وقد علمنا أن الله ليس بظالم ؟!!!..
                          بل وقد عرفنا أن الأفضل يقينا ً: هو مَن يُحقق مراد ربه كما قرره له في شرعه !!!!...
                          إن أكرمكم عند الله : أتقاكم !!!..

                          فلينظر الرجل فيما يُطلب منه شرعا ً: فيُنافس فيه ويُناضل .. فهذه هي ورقة امتحانه ......
                          ولتنظر المرأة فيما يُطلب منها شرعا ً: فتــُنافس فيه وتناضل .. فهذه هي ورقة امتحانها ....
                          والله لا يُضيع مَن أحسن عملا ً......

                          وقد نــُهينا عن فضل الكلام في الدين الذي لا عمل من ورائه ...

                          والله ولي التوفيق ..
                          Last edited by إلى حب الله; 07-04-2011, 12:03 AM.

                          Comment

                          • فخر الدين المناظر
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2006
                            • 1636

                            #58
                            بارك الله بكم وفيكم .. أرى ان هذا الرابط أبعد من ان يكون مجرد جدال في مُلحة، إنما هو يململ أركانا وينبش قضية تتوافق مع توجهات المنتدى .. وإني لمتابع لكل مشاركة بإذن الله ههنا .. وطلبي من الإخوة الأفاضل ألاّ يثيروا المواضيع بحساسية، وكأننا نتكلم في علم أصول العقيدة، بل العلم رحم بين أهله، والناس في هذا المنتدى تمثل أقطارا ومدارس عريقة والاستفادة قطعية بإذن الله .
                            وطلبي الثاني للأخ أبي المظفر حفظه الله تعالى خاصة، هو أن يفصل لنا مداخلة جامعة في الموضوع، وألا يبخل علينا ببعض التأصيل العلمي في المسألة، وأحسب أن الشيخ الفاضل الحسن العلمي السجلماسي قد زكاه غيابيا أمام بعض الفضلاء أيام كان كاتبا على الشبكة باسم النوراني.

                            والله الموفق.
                            {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                            وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                            Comment

                            • محب أهل الحديث
                              رحم الله والديه
                              • Jul 2010
                              • 2409

                              #59
                              وطلبنا منك يا شيخ فخر أن تشارك وتدلو بدلوك فقد كنت أرتقب مداخلتك قبل أمس ولعل المانع خيراً إن شاء الله
                              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                              Comment

                              • أم عبد الملك السلفية
                                عضو
                                • Feb 2011
                                • 231

                                #60
                                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
                                في الحقيقة , أنا كامرأة لا يؤثر فيّ و لا يزعجني كون الرجل مفضل علي في بعض الامور , طالما ان القاعدة الشرعية ( إن اكرمكم عند الله اتقاكم ) إذا هذا هو الاصل , اما التفضيل للرجل فهو ايضا مقرون بزيادة الواجبات عليه , فبهذا تكون الحياة تكاملية كل له حقوق و عليه واجبات , المرأة تحسن امور بيتها بينما لا يستطيع الرجل ذلك بنفس براعة المرأة , و الرجل يحسن العمل خارج البيت افضل من المراة , و بذلك تستقيم الحياة , إذا فهذا تكامل .
                                و الحقيقة ارى انه ليس من المهم و لا هو من المفيد الخوض في هذه الامور اذ في الغالب لا فائدة ترجى منها , و غاية ما هناك انه كلام كثير مكرر , و قد قيل فيه ما يكفي بل و يزيد .
                                اللهم إني أسألك الاخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاص
                                اللهم إني أعوذ بك من العجب و الرياء
                                اللهم أعلي همتي في طلب العلـــــــــــــــــم

                                Comment

                                Working...