إخواني الكرام:
لم يعد يخفى على المسلمين مايفعله النصيريون في مسلمي الشام من فظائع لا يتصورها عقل وفظائع يندى لها الجبين
وماسي يموت القلب منها من كمد
إنهم الروافض تلك الملة الخبيثة الذين كان الإثني عشرية منهم يثقبون أذان السنة في العراق ويقومون بعمل مجازر جماعية لهم
بل أن الإثني عشرية يرون النصيرية غلاة
فما بالكم بالنصيريين الروافض تلك الملة النجسة التي لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة
يذبحون ويعذبون الاطفال والنساء والحرائر والشباب والشيوخ حتى الرضع لا يشفقون عليهم حتى الاطفال لم يسلموا من السلخ والتعذيب
شردوا الألاف هجروا المئات أفسدوا في البلاد حاربوا العباد جوعوا خلق الله في الشام وحاصروهم
اعتقلوا الالووف واخفوا المئاتإلى متى سيظل اهل الشام ينادون بسلمية سلمية
أي سلمية تلك مع ملة تقمع المسلمين بعقيدة
هل يحتج البعض بصورتهم امام الغرب حتى لا يكونوا في صورة المحاربين
هههه
وهل الغرب الصليبي والعلوج الملاحدة في روسيا والصين لا يعلمون حقيقة ما يحدث في بلاد الشام
ياأهل الشام هذه الملة قد قال عنها الشيخ ابن تيمية (أنهم شر من وطئ الحصى)
وهم أكفر وانجس وأخبث وألعن من اليهود والنصارى
بل يتلذذون بتعذيب السنة وتقطيعهم ويتقربون بذلك إلى من يعبدون
فيا أهل الشام لقد خذلكم حكام المسلمين أو ربما المتحكمين في المسلمين وخانوكم وخانتم جيوش المسلمين كما خانونا من كان قبلكم
واجتمعت عليكم ملل المجوسية الصفوية واليهود والصليبين والملاحدة وتداعت عليكم الأمم
فلما لا تحملون أي شئ تدافعون به عن انفسكم واعلنوا الجهاد
فلم يعد هناك مايصبر عليه
فما الفرق بين مايفعله النصيريون الان
وما سيفعلونه لو حملته عليهم السلاح لتدافعوا عن انفسكم وتستردون أرضكم
فماذا بقي لم يفعله هؤلاء الطواغيت
فعلوا كل شئ بشع يتخله العقل وملا يتخيله
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) } الأنفال .
قال تعالى:" أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ. الَّذِينَ أُخْرِجُوا «1» ... " الْآيَاتِ كُلَّهَا. وَقِيلَ: هُوَ عَامٌّ فِي بَغْيِ كُلِّ بَاغٍ مِنْ كَافِرٍ وَغَيْرِهِ، أَيْ إِذَا نَالَهُمْ ظُلْمٌ مِنْ ظَالِمٍ لَمْ يَسْتَسْلِمُوا لِظُلْمِهِ. وَهَذِهِ إِشَارَةٌ إِلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِقَامَةِ الْحُدُودِ. قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: ذَكَرَ اللَّهُ الِانْتِصَارَ فِي الْبَغْيِ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ، وَذَكَرَ الْعَفْوَ عَنِ الْجُرْمِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا رَافِعًا لِلْآخَرِ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ رَاجِعًا إِلَى حَالَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا أَنْ يَكُونَ الْبَاغِي مُعْلِنًا بِالْفُجُورِ، وَقِحًا فِي الْجُمْهُورِ، مُؤْذِيًا لِلصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، فَيَكُونُ الِانْتِقَامُ مِنْهُ أَفْضَلَ. وَفِي مِثْلِهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُذِلُّوا أَنْفُسَهُمْ فَتَجْتَرِئُ عَلَيْهِمُ الْفُسَّاقُ.تفسير القرطبي (16/ 39)
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} (النساء : 75)
قال القرطبي في قوله تعالى:" أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ. الَّذِينَ أُخْرِجُوا «1» ... " الْآيَاتِ كُلَّهَا. وَقِيلَ: هُوَ عَامٌّ فِي بَغْيِ كُلِّ بَاغٍ مِنْ كَافِرٍ وَغَيْرِهِ، أَيْ إِذَا نَالَهُمْ ظُلْمٌ مِنْ ظَالِمٍ لَمْ يَسْتَسْلِمُوا لِظُلْمِهِ. وَهَذِهِ إِشَارَةٌ إِلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِقَامَةِ الْحُدُودِ. قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: ذَكَرَ اللَّهُ الِانْتِصَارَ فِي الْبَغْيِ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ، وَذَكَرَ الْعَفْوَ عَنِ الْجُرْمِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا رَافِعًا لِلْآخَرِ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ رَاجِعًا إِلَى حَالَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا أَنْ يَكُونَ الْبَاغِي مُعْلِنًا بِالْفُجُورِ، وَقِحًا فِي الْجُمْهُورِ، مُؤْذِيًا لِلصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، فَيَكُونُ الِانْتِقَامُ مِنْهُ أَفْضَلَ. وَفِي مِثْلِهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُذِلُّوا أَنْفُسَهُمْ فَتَجْتَرِئُ عَلَيْهِمُ الْفُسَّاقُ.تفسير القرطبي (16/ 39
فلم يعد في كفر هذا النظام وهذه الملة شك أو ريب
وهم الان في حكم المحتلين والمستعمرين والمغتصبين والمحاربين لبلادكم
فأنتم ههنا المدافعون ولستم المهاجمون
فهلاء قد استحلوا الدماء والاعراض والاموال والانفس
فلا تتركوا انفسكم هباء واقتلوا من جاء لقتالكم واذبحوه ذبح النعاج
فالموت في سبيل الله مجاهدا مدافعا والموت دفاع عن العرض والكرامة ولا المذلة وما يسمى بالسلمية
أي سلمية تلك بل هو تخذيل من المجرمين لكم
أفسم بالله أن هذه الملة لو قتلت نصف الشعب لتبقى فلن يردعها رادع
بل دعونا من بلاهات الصليبين التي
يزعومنها وايديهم ملوثة بدماء المسملين في بلاد اخرى بل وهم ايضا متامرين مع المجوس
ويخادعون المسلمين بالألفاظ الرقيقة والناعمة مع شدة مايفعل الطواغيت على الأرض
فالمشركين أولياء المشركين
لم يعد يخفى على المسلمين مايفعله النصيريون في مسلمي الشام من فظائع لا يتصورها عقل وفظائع يندى لها الجبين
وماسي يموت القلب منها من كمد
إنهم الروافض تلك الملة الخبيثة الذين كان الإثني عشرية منهم يثقبون أذان السنة في العراق ويقومون بعمل مجازر جماعية لهم
بل أن الإثني عشرية يرون النصيرية غلاة
فما بالكم بالنصيريين الروافض تلك الملة النجسة التي لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة
يذبحون ويعذبون الاطفال والنساء والحرائر والشباب والشيوخ حتى الرضع لا يشفقون عليهم حتى الاطفال لم يسلموا من السلخ والتعذيب
شردوا الألاف هجروا المئات أفسدوا في البلاد حاربوا العباد جوعوا خلق الله في الشام وحاصروهم
اعتقلوا الالووف واخفوا المئاتإلى متى سيظل اهل الشام ينادون بسلمية سلمية
أي سلمية تلك مع ملة تقمع المسلمين بعقيدة
هل يحتج البعض بصورتهم امام الغرب حتى لا يكونوا في صورة المحاربين
هههه
وهل الغرب الصليبي والعلوج الملاحدة في روسيا والصين لا يعلمون حقيقة ما يحدث في بلاد الشام
ياأهل الشام هذه الملة قد قال عنها الشيخ ابن تيمية (أنهم شر من وطئ الحصى)
وهم أكفر وانجس وأخبث وألعن من اليهود والنصارى
بل يتلذذون بتعذيب السنة وتقطيعهم ويتقربون بذلك إلى من يعبدون
فيا أهل الشام لقد خذلكم حكام المسلمين أو ربما المتحكمين في المسلمين وخانوكم وخانتم جيوش المسلمين كما خانونا من كان قبلكم
واجتمعت عليكم ملل المجوسية الصفوية واليهود والصليبين والملاحدة وتداعت عليكم الأمم
فلما لا تحملون أي شئ تدافعون به عن انفسكم واعلنوا الجهاد
فلم يعد هناك مايصبر عليه
فما الفرق بين مايفعله النصيريون الان
وما سيفعلونه لو حملته عليهم السلاح لتدافعوا عن انفسكم وتستردون أرضكم
فماذا بقي لم يفعله هؤلاء الطواغيت
فعلوا كل شئ بشع يتخله العقل وملا يتخيله
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) } الأنفال .
قال تعالى:" أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ. الَّذِينَ أُخْرِجُوا «1» ... " الْآيَاتِ كُلَّهَا. وَقِيلَ: هُوَ عَامٌّ فِي بَغْيِ كُلِّ بَاغٍ مِنْ كَافِرٍ وَغَيْرِهِ، أَيْ إِذَا نَالَهُمْ ظُلْمٌ مِنْ ظَالِمٍ لَمْ يَسْتَسْلِمُوا لِظُلْمِهِ. وَهَذِهِ إِشَارَةٌ إِلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِقَامَةِ الْحُدُودِ. قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: ذَكَرَ اللَّهُ الِانْتِصَارَ فِي الْبَغْيِ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ، وَذَكَرَ الْعَفْوَ عَنِ الْجُرْمِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا رَافِعًا لِلْآخَرِ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ رَاجِعًا إِلَى حَالَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا أَنْ يَكُونَ الْبَاغِي مُعْلِنًا بِالْفُجُورِ، وَقِحًا فِي الْجُمْهُورِ، مُؤْذِيًا لِلصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، فَيَكُونُ الِانْتِقَامُ مِنْهُ أَفْضَلَ. وَفِي مِثْلِهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُذِلُّوا أَنْفُسَهُمْ فَتَجْتَرِئُ عَلَيْهِمُ الْفُسَّاقُ.تفسير القرطبي (16/ 39)
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} (النساء : 75)
قال القرطبي في قوله تعالى:" أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ. الَّذِينَ أُخْرِجُوا «1» ... " الْآيَاتِ كُلَّهَا. وَقِيلَ: هُوَ عَامٌّ فِي بَغْيِ كُلِّ بَاغٍ مِنْ كَافِرٍ وَغَيْرِهِ، أَيْ إِذَا نَالَهُمْ ظُلْمٌ مِنْ ظَالِمٍ لَمْ يَسْتَسْلِمُوا لِظُلْمِهِ. وَهَذِهِ إِشَارَةٌ إِلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِقَامَةِ الْحُدُودِ. قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: ذَكَرَ اللَّهُ الِانْتِصَارَ فِي الْبَغْيِ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ، وَذَكَرَ الْعَفْوَ عَنِ الْجُرْمِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا رَافِعًا لِلْآخَرِ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ رَاجِعًا إِلَى حَالَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا أَنْ يَكُونَ الْبَاغِي مُعْلِنًا بِالْفُجُورِ، وَقِحًا فِي الْجُمْهُورِ، مُؤْذِيًا لِلصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، فَيَكُونُ الِانْتِقَامُ مِنْهُ أَفْضَلَ. وَفِي مِثْلِهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُذِلُّوا أَنْفُسَهُمْ فَتَجْتَرِئُ عَلَيْهِمُ الْفُسَّاقُ.تفسير القرطبي (16/ 39
فلم يعد في كفر هذا النظام وهذه الملة شك أو ريب
وهم الان في حكم المحتلين والمستعمرين والمغتصبين والمحاربين لبلادكم
فأنتم ههنا المدافعون ولستم المهاجمون
فهلاء قد استحلوا الدماء والاعراض والاموال والانفس
فلا تتركوا انفسكم هباء واقتلوا من جاء لقتالكم واذبحوه ذبح النعاج
فالموت في سبيل الله مجاهدا مدافعا والموت دفاع عن العرض والكرامة ولا المذلة وما يسمى بالسلمية
أي سلمية تلك بل هو تخذيل من المجرمين لكم
أفسم بالله أن هذه الملة لو قتلت نصف الشعب لتبقى فلن يردعها رادع
بل دعونا من بلاهات الصليبين التي
يزعومنها وايديهم ملوثة بدماء المسملين في بلاد اخرى بل وهم ايضا متامرين مع المجوس
ويخادعون المسلمين بالألفاظ الرقيقة والناعمة مع شدة مايفعل الطواغيت على الأرض
فالمشركين أولياء المشركين
Comment