قال مهاتير محمد، إن «هناك خلطا حول ماهية الإسلام. نحن عدنا لأسس الإسلام وفسرناه ووجدنا أن تدريس الإسلام والقرآن أفضل لأنهما دليل مذهل للطريقة التي يمكن أن يعيش بها الناس».
وأكد أن «التفسيرات الخاطئة للإسلام والعنيفة سببها الوهابيون والسلفيون وليست من الإسلام نفسه»، وأضاف «نرفض تطبيق الشريعة الإسلامية لأن المتشددين لديهم تفسير خاص للقوانين الإسلامية وليسوا مهتمين بالعدالة، وإذا لم يكن هناك عدالة فإنه ليس من الإسلام وفي الإسلام ليس هناك ظلم».
وأوضح «نحن لسنا علمانيين، حتى لو كنت تدرس العلوم، فالقرآن يطالبك بأن تكون قادرا على الدفاع عن نفسك. الكثير من الناس يهملون جوهر القرآن، يجب أن يكون لدينا قدرة الدفاع عن أمتنا، وأن نعمل ونتمسك بهويتنا، فالعلوم ليست ضد الإسلام».
المصدر
تعليقاتكم !
وأكد أن «التفسيرات الخاطئة للإسلام والعنيفة سببها الوهابيون والسلفيون وليست من الإسلام نفسه»، وأضاف «نرفض تطبيق الشريعة الإسلامية لأن المتشددين لديهم تفسير خاص للقوانين الإسلامية وليسوا مهتمين بالعدالة، وإذا لم يكن هناك عدالة فإنه ليس من الإسلام وفي الإسلام ليس هناك ظلم».
وأوضح «نحن لسنا علمانيين، حتى لو كنت تدرس العلوم، فالقرآن يطالبك بأن تكون قادرا على الدفاع عن نفسك. الكثير من الناس يهملون جوهر القرآن، يجب أن يكون لدينا قدرة الدفاع عن أمتنا، وأن نعمل ونتمسك بهويتنا، فالعلوم ليست ضد الإسلام».
المصدر
تعليقاتكم !
Comment