التوبة بابها مفتوح إلا باعتبار إحدى القيامتين ..
-باعتبار قيامة كل امريء وهي موته ,بأن يشرف على الموت بالغرغرة أي عند خروج الروح "وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن "! وذلك يشبه ما وقع لفرعون فقال قبيل موته بلحظات يسيرة "آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل" عقب الله وقال"آلآن وقد عصيت من قبل وكنت من المفسدين.."
-وباعتبار القيامة العامة وذلك عند ظهور أماراتها الكبرى ففي صحيح الإمام مسلم ومسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي : (ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا : طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، ودابة الأرض )
ووجه كون التوبة لا تنفع في هذين الموقفين والله أعلم أن الإنسان يعاين فيها الحقائق فيتحول ما كان غيبا إلى شهادة ,فيرى الملائكة عند موته ويرى الدجال مثلا ..فلا معنى للتوبة والحالة هذه,
والله أعلم
Comment