بعد استيلاء الأتراك العثمانيين على بلاد الإسلام دخلنا عصور الانحطاط و لا أجد تراجم العلماء السنيين غير صوفيين بعد ابن تيمية وتلاميذه فأين يوجد علماء أهل السنة و من هم? قرأت اليوم ما كتبه أحد العلماء من البوسنة من القرن السابع عشر من الميلاد وهو يثني على ابن عربي وابن الفارض إلخ...
سأوضح الأسباب الرئيسية الخطيرة سألتكم هذا لها:
1. إن الصوفية في بلادنا يهاجمون على الدعوة السلفية بالقول أن محمد بن عبد الوهاب لم يأخذ عقيدته الأخيرة السلفية من العلماء بل أخذ عقيدته من الكتب, و من تفقه من بطون الكتب - ضيع الأحكام كما قال العلماء. وقالوا أن الله لن يترك الأمة في أي فترة تاريخية بغير العلماء الهداة المهتدين (لأنا نقول أن الفرقة الناجية ظاهرة على الحق لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ) فأين علماؤنا في تلك العصور إن كنا طائفة منصورة؟ هل ودع الله الطائفة المنصورة بغير العلماء حتى أتى محمد بن عبد الوهاب وتفقه من بطون الكتب؟ وبرأيهم إن نحن إلا خوارج جدد كم نحن نقول لخوارج هذا العصر الذين كفروا جميع علمائنا ويتفقهون من بطون كتب اين تيمية.
2. السبب الثاني هو زعم الخوارج الجدد أنهم فرقة ناجية وأن علماءنا علماء السوء و علماء الطواغيت, ويقولون أنه كما كان أكثر العلماء في عصر محمد بن عبد الوهاب مشركين وهو كان مشركا أيضا حتى تفقه من بطون كتب السلف وابن تيمية وتلاميذه- فكذلك اليوم, أكثر العلماء مشركون إلا فرقتهم الذين تفقهوا من بطون كتب السلف وابن تيمية وتلاميذه بزعمهم! ويقولون: قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: وأنا أخبركم عن نفسي والله الذي لا إله إلا هو، لقد طلبت العلم، واعتقد من عرفني أن لي معرفة، وأنا ذلك الوقت، لا أعرف معنى لا إله إلا الله، ولا أعرف دين الإسلام، قبل هذا الخير الذي من الله به؛ وكذلك مشايخي، ما منهم رجل عرف ذلك.
( الدرر السنية في الأجوبة النجدية, 10/51., المحقق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم, الطبعة: السادسة، 1417هـ/1996م)
وهم يعنون أنه كان مشركا حتى من الله عليه بكتب السلف وابن تيمية وتفقه منها. وأنا أقول معتقدا ذلك: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، ومسلم (1921). ولن يترك الله الأمة في دقيقة واحدة بغير العلماء الربانيين الهداة المهتدين, وأن لنا سندا متصلا في العلم الصحيح من عصرنا هذا إلى النبي صلى الله عليه وسلم! وذلك يطبق على محمد بن عبد الوهاب والأخرين, فلذلك أسألكم عند من تعلم العقيدة الصحيحة, ولا تقولوا من بطون الكتب ولو استفاد منها. ومن كان في عصره من العلماء السلفية على اعتقاده؟ يعني هذه شبهة خطيرة جدا تحتاج إلى بحث ممتاز يبين الحق ويدحض الباطل في هذا المجال!
سأوضح الأسباب الرئيسية الخطيرة سألتكم هذا لها:
1. إن الصوفية في بلادنا يهاجمون على الدعوة السلفية بالقول أن محمد بن عبد الوهاب لم يأخذ عقيدته الأخيرة السلفية من العلماء بل أخذ عقيدته من الكتب, و من تفقه من بطون الكتب - ضيع الأحكام كما قال العلماء. وقالوا أن الله لن يترك الأمة في أي فترة تاريخية بغير العلماء الهداة المهتدين (لأنا نقول أن الفرقة الناجية ظاهرة على الحق لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ) فأين علماؤنا في تلك العصور إن كنا طائفة منصورة؟ هل ودع الله الطائفة المنصورة بغير العلماء حتى أتى محمد بن عبد الوهاب وتفقه من بطون الكتب؟ وبرأيهم إن نحن إلا خوارج جدد كم نحن نقول لخوارج هذا العصر الذين كفروا جميع علمائنا ويتفقهون من بطون كتب اين تيمية.
2. السبب الثاني هو زعم الخوارج الجدد أنهم فرقة ناجية وأن علماءنا علماء السوء و علماء الطواغيت, ويقولون أنه كما كان أكثر العلماء في عصر محمد بن عبد الوهاب مشركين وهو كان مشركا أيضا حتى تفقه من بطون كتب السلف وابن تيمية وتلاميذه- فكذلك اليوم, أكثر العلماء مشركون إلا فرقتهم الذين تفقهوا من بطون كتب السلف وابن تيمية وتلاميذه بزعمهم! ويقولون: قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: وأنا أخبركم عن نفسي والله الذي لا إله إلا هو، لقد طلبت العلم، واعتقد من عرفني أن لي معرفة، وأنا ذلك الوقت، لا أعرف معنى لا إله إلا الله، ولا أعرف دين الإسلام، قبل هذا الخير الذي من الله به؛ وكذلك مشايخي، ما منهم رجل عرف ذلك.
( الدرر السنية في الأجوبة النجدية, 10/51., المحقق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم, الطبعة: السادسة، 1417هـ/1996م)
وهم يعنون أنه كان مشركا حتى من الله عليه بكتب السلف وابن تيمية وتفقه منها. وأنا أقول معتقدا ذلك: "لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ". البخاري (3640)، ومسلم (1921). ولن يترك الله الأمة في دقيقة واحدة بغير العلماء الربانيين الهداة المهتدين, وأن لنا سندا متصلا في العلم الصحيح من عصرنا هذا إلى النبي صلى الله عليه وسلم! وذلك يطبق على محمد بن عبد الوهاب والأخرين, فلذلك أسألكم عند من تعلم العقيدة الصحيحة, ولا تقولوا من بطون الكتب ولو استفاد منها. ومن كان في عصره من العلماء السلفية على اعتقاده؟ يعني هذه شبهة خطيرة جدا تحتاج إلى بحث ممتاز يبين الحق ويدحض الباطل في هذا المجال!
Comment