إيه ده يا اخواننا ده ما شاء الله ....

الأخ محمد الباحث : موضوعك الذي ذكرت رابطه : أكثر من رائع بلا مبالغة ..
وجزاك الله خيرا ًأن نبهتني إليه ....
والأخ عبد الله العتيبي : أسعدتني بتأييدك بالدليل لكلامي الذي ذكرته من قبل ..
وخصوصا ًما ذكرته عن الباحث شبلي زمان Shibli Zaman ..
وبالنسبة لقولك :
بحث جميل أخ أبو حب الله
ولمزيد من المعلومات والتوسع في الرد على شبهات علماء الهندوس حول الاسم :
يُرجى مراجعة الرابط التالي من حراس العقيدة : وهو الذي نقلته منه :
http://hurras.mine.nu/vb/showthread.php?p=376183
يُرجى مراجعة الرابط التالي من حراس العقيدة : وهو الذي نقلته منه :
http://hurras.mine.nu/vb/showthread.php?p=376183
وأما بالنسبة للأخ حمادة واقتباساته الرائعة من إنجيل برنابا الذي لا تقبله الكنيسة :
ونظرا ًلأنهم وضعوا عشرات الاعتراضات عليه بحق وبغير حق للحط من قيمته وقيمة الاستدلال به ..
فأنا أيضا ًأهديك بهذا الرد : كنت قد كتبته منذ فترة للرد تساؤلات الأخ حمزة عن ذلك الإنجيل ..
وأراها مفيدة الآن أن أذكرها هنا بعد اقتباساتك السابقة ..
والله المستعان ..
---------------
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD
مشاهدة المشاركة
الإنجيل المكتشف هو ((نسخة)) قديمة من إنجيل برنابا : تعود لما لا يقل عن 1500 عام !!!..
يعني قبل ميلاد النبي محمد تقريبا ًبأكثر من 70 سنة !!!..
وأكثر من 100 عام على بداية بعثته !!!..
وتم فحص الكتابة المذهبة للإنجيل للقول بعمره (وليس بالكربون المشع > أعتقد أنهم سيعطونه مليون سنة لو بالكربون المشع مثل الحفريات
)
وهذا رابط الخبر باللغة العربية لمَن يريد أن يعرف ماذا يحدث :
وهذا رابط الخبر من إحدى الصحف التركية :
وهذا رابط الخبر من جريدة الديلي ميل :
وهذه النسخة من الإنجيل :
هي صفعة جديدة في وجه النصارى بعدما أنكروا النسخة القديمة لإنجيل برنابا 478م !!..
وطعنوا فيها بكل الطرق ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BStranger
مشاهدة المشاركة
يظهر فيه البصمة النصرانية في التمويه والتدليس على الحقائق إلى حد كبير ...
وكيف لا :
وهذا الإنجيل (أي البشارة) المنسوبة لبرنابا : تفضح وتقلب كل الديانة النصرانية رأسا ًعلى عقب ..
وقد قرأت نسخة مترجمة منه بنفسي منذ عشر سنوات تقريبا ً< ترجمة نسخة برنابا 478م وليس المكتشفة حديثا ًبتركيا >
وهو أكثر من رائع .. ويتوافق مع الإسلام بنسبة 90 % تقريبا ً... والباقي يُعد مما لا دليل عليه ..
وهنا تجدر الإشارة إلى شيء هام جدا ًفي شكل نقاط :
ولكي يفهم الأخوة ماذا يحدث بالضبط عند ذكر الأناجيل المكتشفة أو المخفية (الأبوكريفا) :
1...
الإنجيل : هو البشارة ..
والإنجيل الأصل : هو البشارة التي جاء بها عيسى عليه السلام برسالته .. وممهدا ًللنبي محمد صلى الله عليه وسلم : النبي الخاتم .. والملك والمسيح المنتظر أو المسيا (ووصف المسيح لم يكن حكرا ًعلى عيسى عليه السلام : بل كل نبي تمسح للقداسة وكل ملك حتى ولو كافر : كانوا يمسحونه للقداسة بالزيت فيُسمى مسيحا ً: ولكن اشتهر به عيسى عليه السلام لمكان بشارته لمحمد وإنهائه لعهد الرسالة في بني إسرائيل) ...
2...
فلما فهمنا أن الإنجيل هو البشارة : فكان كل مَن يتناقلها ويدونها ويكتبها : كان يُمسيها إنجيلا ًهو الآخر .. إنجيل برنابا وإنجيل توما وإنجيل مريم المجدلية وإنجيل يهوذا وإنجيل الناصريين : بالإضافة طبعا ًللأربعة أناجيل التي تم اختيارها عام 325م في مجمع نيقيه وتحريفها للوثنية والشرك والتثليث والأمر بحرق كل ما عداها وهي أناجيل : متى ولوقا ويوحنا ومرقس ...
فكان كل إنجيل : بمثابة سيرة وسرد لحياة عيسى عليه السلام وتوبيخه لما وصل إليه اليهود وإعلامهم بانتقال الرسالة منهم إلى العرب : والتبشير بالنبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم ..
3...
وعلى هذا : فهناك نسخ أناجيل (إنجيل برنابا كمثال) : تجد كل مَن يقع في يده : يقوم بترجمته إلى لغته : ويسميه أيضا ًإنجيل برنابا .. وقد تقع بعض الأخطاء أثناء النسخ أو الترجمة أو مفقودة من المخطوطة (نتحدث عن القرون الأولى بعد الميلاد) ..
فهناك نسخ أرامية وعبرية وسيريانية لبعض الأناجيل التي ما زال يتم اكتشاف مخطوطاتها إلى اليوم !!!..
وأما أقدم نسخ من الأناجيل الأربعة المعتمدة لدى النصارى (والمحرفة) فهي نسخ باللغة اليونانية !!!..
والشاهد :
أن أقدم نسخ للأناجيل (رسمية) لدى النصارى : ليست هي الأصل أيضا ً(لأن عيسى عليه السلام لم يكن يتحدث اليونانية) !!!..
وتلك النسخ اليونانية : هي التي يتم الترجمة منها لكل لغات العالم للأناجيل ..
4...
فإذا عدنا لإنجيل برنابا من جديد :
فنحن أمام إنجيل تمت كتابته من أحد أحب وأقرب تلميذ عيسى عليه السلام إليه (وتقريبا ًالوحيد الذي صرح من الحواريين أنه كان يكتب عن عيسى بعلم عيسى) .. فكان كلما قام أحد ٌبنسخ هذا الإنجيل أو ترجمته : أسماه إنجيل برنابا ...
فأرجو أن تكون قد اتضحت هذه النقطة الآن ...
5...
أما أقدم نسخة ظهرت بعد إخفائها في الكنائس والمكتبات من القرن 15 إلى الـ 17 : فكانت تلك التي تم العثور عليها أول مرة عام 478م .. وما زال النصارى إلى اليوم يحاولون نفيها بشتى الطرق .. مرة تاريخيا ً: ومرة باستخراج بعض الأخطاء الجغرافية التي فيها : ومرة بمحاولة إبراز اختلاف ما بها عن الأناجيل الأربعة (وكأن الأناجيل الأربعة قد خلت من التحريف والتناقضات الرهيبة الكثيرة) !!!..
وهذه الفقرة من الويكيبديا الإنجليزية للطعن في هذا الإنجيل المكتشف عام 478 :
In 478, during the reign of the Emperor Zeno, archbishop Anthemios of Cyprus announced that the hidden burial place of Barnabas had been revealed to him in a dream. The saint's body was claimed to have been discovered in a cave with a copy of the canonical Gospel of Matthew on its breast; according to the contemporary account of Theodorus Lector, who reports that both bones and gospel book were presented by Anthemios to the emperor.[7] Some scholars who maintain the antiquity of the Gospel of Barnabas propose that the text purportedly discovered in 478 should be identified with the Gospel of Barnabas instead; but this supposition is at variance with an account of Anthemios's gospel book by Severus of Antioch, who reported having examined the manuscript around the year 500, seeking to find whether it supported the piercing of the crucifed Jesus by a spear at Matthew 27:49 (it did not). According to the 11th century Byzantine historian Georgios Kedrenos an uncial manuscript of Matthew's Gospel, believed to be that found by Anthemios, was then still preserved in the Chapel of St Stephen in the imperial palace.[7]
6...
ونحن كمسلمين : لا نؤمن بأنه إنجيل عيسى عليه السلام : لا هو ولا غيره : لأنها كلها كتابات مثل السير عندنا : وغير معصومة من الخطأ أو النسيان أو التحريف .. ولكن نستدل منها فقط على إشارات وعلامات تهدم الدين النصراني المحرف كله من الأساس !!!..
وفي إنجيل برنابا هذا وحده :
فضح لبولس اليهودي وخداعه للحواريين وما قام به من تحريف الدين إلى الوثنية والشرك .. وفيه بيان الأسباب الحقيقية التي من أجلها عادى اليهود عيسى وأرادوا قتله وهو تصحيحه لبشارة النبي الخاتم أنه من نسل إسماعيل والعرب وليس إسحق وبني إسرائيل كما حرفوها .. وبيان أن العذاب والنعيم في الآخرة هو مادي وروحي معا ًوليس روحي فقط كما يدعون .. وفيه حكم وأمثال رائعة أكثر بكثير مما في الأناجيل الأربعة .. وفيه تماسك وتسلسل أحداث كامل من أوله إلى آخره وليس متقطعا ًكما في الأناجيل الأربعة التي تحججوا لهذا التقطيع الذي فيها أنها يكمل بعضها بعضا ً!!.. وفيه تكذيب لصلب عيسى .. وفيه رفع الله تعالى له .. إلخ
7...
ومن هنا يتضح التحامل الشديد في الرابط العربي للويكيبديا عن إنجيل برنابا : وكذبهم وتدليسهم وإخفائهم للمواضع الكثيرة التي اتفق فيها هذا الإنجيل مع الإسلام : يكادوا لم يذكروا شيئا ًعن تلك التوافقات غير ما جاء فيه صراحة ًعن البشارة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم .. ومن فضح تدليسهم الكلام التالي :
< بجانب عدم ذكرهم لنقاط الاتفاق الكثيرة بينه وبين الإسلام وهذا من التعمية على القاريء >
الاختلافات مع القرآن
يقول أن المسيح هو محمد بينما القرآن يشير أن المسيح هو عيسى بن مريم في قوله:
﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً﴾«4:171» (سوره النساء) و﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾«3:45»(آل عمران).
يقول أن المسيح هو محمد بينما القرآن يشير أن المسيح هو عيسى بن مريم في قوله:
﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً﴾«4:171» (سوره النساء) و﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾«3:45»(آل عمران).
يقول بأن التجديف على الروح القدس خطيئة والإسلام لا يعترف بألوهية الروح القدس ويقول جميع مفسري الإسلام أن الروح القدس هو جبريل
فماذا في هذا !!!..
إنجيل برنابا يقول أن عدد السموات تسع بينما الإسلام يقول أن عددها سبع
إنجيل برنابا لا يعترف بالعالم السفلي في الإسلام ولكن يقول أن الجحيم له 7 طبقات وعلى العكس فإن الإسلام يقول أن الجحيم طبقة واحدة والعالم السفلي 7 أراضي
القرآن يقول بأن بنوة الله للبشر كفر بينما إنجيل برنابا يصف في البداية أنه عندما خلق الله أدم وحواء وصفهم بأبنائه
ملاك الموت مختلف في كتاب برنابا في الإسلام ملاك الموت هو عزرائيل وملاك الموت في كتاب برنابا هو رفائيل
نسبة الإنجيل إلى برنابا لا يوافق عليها القران، ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ‹46›وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ‹47›﴾«5:46—47» (سور المائدة).
وأخيرا ً:
ما زالت الاكتشافات للمخطوطات التي تهدم النصرانية المحرفة وتثبت صحة الإسلام تتوالى : من نجع حمادي إلى البحر الميت إلى تركيا إلخ : هذا غير المخطوطات المخفية في الكنائس القديمة (يتم حرق الكثير منها في مصر للأسف) ..
وإليكم هذا الرابط لإنجيل يهوذا الاسخريوطي الذي يثبت بوضوح أن عيسى عليه السلام لم يتم صلبه ولكن ألقى الله تعالى بشبهه على يهوذا :
وهي برديات تعود للقرن الثالث الميلادي (أي قبل النبي محمد والإسلام بقرون) :
هذا رابط التعريف بالحدث باللغة العربية :
وهذا الرابط من الواشنطن تايمز !!!..
http://www.washingtontimes.com/news/...-120642-3758r/
والله متم نوره ولو كره الكافرون ...
And the angels of the glory of the presence of the Lord shall be glad in him . The heavens shall be opened, And from the temple of glory shall come upon him sanctification, With the father’s voice as from Abraham to Isaac. And the glory of the Most High shall be uttered over him, And the Spirit of understanding and sanctification shall rest upon him (in the water). For he shall give the majesty of the Lord to His sons in truth for evermore; And there shall none succeed him for all generations for ever. And in his priesthood the Gentiles shall be multiplied in Knowledge upon the earth, And enlightened through the grace of the Lord: But Israel shall be minished through ignorance, and darkened through grief. And in his priesthood shall sin come to an end, And the lawlees shall cease to do evil. ( And the just shall rest in him). And he shall open the gates of paradise, And shall remove the threatening sword (aimed) againts Adam. And he shall give to the saints to eat from the tree of life, And the Spirit of holiness shall be on them. And Belial shall be bound by him, And he shall give power to His children to tread upon the evil spirits. And the Lord shall rejoice in his children, And be well pleased in his beloved ones for ever. Then shall Abraham and Isaac and Jacob exult, And I will be glad, And all the saints shall clothe themselves with joy.
Comment