نظرة شرعية في فكر الدكتور محمد سليم العوا
-باحث ومفكر مصري معاصر، ينتمي إلى الاتجاه "العصراني"، متخرج في جامعة الإسكندرية، ومن المختصين بالدراسات القانونية الجنائية.
-عمل أستاذاً لفقه العقوبات بجامعة الرياض (الملك سعود حالياً).
-من مؤلفاته:
1- في أصول النظام الجنائي الإسلام.
2- في النظام السياسي للدولة الإسلامية.
3- الحق في التعبير.
4- أزمة المؤسسة الدينية.
5- الأقباط والإسلام.
6- الفقه الإسلامي في طريق التجديد.
انحرافاته :
هو –كما سبق- واحد من رموز التيار "العصراني" في زماننا، حيث يجتمع معهم في الدعوة إلى عدة أفكار وأصول سبق بيانها في مقدمة هذا البحث. وأبدأ بما قال الدكتور مفرح القوسي –وفقه الله- عن العوا، ثم أتبع ذلك ببعض الإضافات التي تحصلت لي من قراءتي لكتب ومقالات الرجل.
هذا الرجل عملتُ له ما يقارب شهرًا أو دونه، ووقعتْ لي معه مناقشات ومطارحات في فنون من العلم. وقد وقفتُ من حاله ما لم يقف عليه الكثيرون.
ولا يزال هاتفه الخاص معي. وكذا هاتف مساعدته الأولى التي لا تفارقه تقريبًا.
وقبُيْل آخر عهدي به ترك لي ورقة التعريف الخاصة به (الكارت ) وعلى ظهرها بخطه تحية وسلامًا مهداةً إلى ( الأستاذ الفاضل سعيد السِّنَّاري ... ).
وإذا هيَّأ الله استقامة أحوالي، وأسعفني بالنهضة بالكتابة، فإني سأبثُّ النجْوى عن هذا الرجل في موضوع مفرد بعون الله.
هداني الله وإياه.
الدكتور العوا أحد من التقيتهم مرارا وتربطنى به علاقة اشبه بعلاقة الطالب بتلميذه رغم مخالفتى إياه فى بعض القضايا لا سيما موقفه من الشيعة ... وريثما يفصل الحبيب السنارى سنردف كلامه بكلامنا عن الدكتور العوا
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . عبدالباقى السيد
مشاهدة المشاركة
الدكتور العوا أحد من التقيتهم مرارا وتربطنى به علاقة اشبه بعلاقة الطالب بتلميذه رغم مخالفتى إياه فى بعض القضايا لا سيما موقفه من الشيعة ... وريثما يفصل الحبيب السنارى سنردف كلامه بكلامنا عن الدكتور العوا
نسيتُ أن أذكر أن الذي وصلنا به فضيلة الأستاذ عبد الباقي بارك الله فيه. ورزقه الحظوة في بَنِيه.
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
أسأل الله سبحانه أن يهييأ استقامة أحوالك...ويسعفك بالنهضة بالكتابة لما فيه نفع اخوانك ...ويلهمك الرشد والهمة ,مع حسن الترصيع والأسجاع...بما تمتع به العقول و الأسماع..
ولعلي بمحاولة تقليد أسلوبكم...استنهض ما قال من عزائمكم
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment