السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل كل من يقرأ مداخلتي الدعاء لأهلكم في ليبيا وأن يخفف الله عنهم ويحقن دمائهم ويصون أعراضهم و يحمي مساجدهم وبيوتهم ويتقبل شهدائهم ويداوي جرحاهم ويطعمهم من جوعهم و يؤمنهم من خوفهم وينصرهم على عدوهم "رأس النظام المستبد وأبنائه وأعوانه" ومن بغى عليهم من أزلامه وممن يتاجرون بدمائهم من دونهم , عسى أن يقرأ كلامي من هو أتقى وأصلح وأقرب لله مني فيستجاب له .....
عذرا على التعليق في موضوعك الأخ متروي إن كان في ذلك ما يزعجكم
مرحبا بك أخي فخر الدين , كيف حالك ,,,
اسمح لي بتعليق بسيط لن أزيد عليه في الموضوع
ولماذا ينجح العلمانيون في ذلك على الصعيد الشعبي غالبا ؟
لأن هنالك أفكار ومبادئ لا تقبلها فطرة البشر السوية حتى وإن فرضت عليها في صورة موروث أو عادات وتقاليد ,,,, أو نظام حاكم مستبد
والظاهر وجود فجوة عظيمة بين تعاليم الإسلام ومبادئه الحقيقية النيرة والمتسامحة والمتحضرة والمعتدلة والوسطية وبين ما هو سائد للأسف عند غالبية "الإسلاميين" وهذا يرجع في بعض الأحيان لسوء في الإعتقاد أو لسوء في الفهم أو لسوء في التطبيق أحيانا أخرى , وعندك على سبيل المثال لا الحصر "الإسلاميون" أغلبهم يؤمنون بأن لا يقتل الكافر بالمسلم مهما كان ويؤمنون كل من حكموا عليهم بالكفر من خلفية إسلامية فهم يحرمون مبدأ حرية العقيدة كما هو متعارف عليه بين شعوب البشر والمتشددون منهم يحرمون مبدأ حرية الفكر والرأي والديمقراطية ويعتبرونها كفرا أو فسقا الخروج عن الشرع أو البدعة بل إن بعضهم يجيز في بعض الظروف قتل الكفار "من يرونهم كفارا" كافة بلا تمييز مدنيين وغير مدنيين في بقعة على الأرض ويحرمون غالبية الفنون المتعارف عليها إنسانيا من رسم وموسيقى ونحت ..الخ ويحرمون "البعض منهم" المسرح والسينما هكذا بالعموم وأن كثيرا منهم ذو عقلية تتناقض مع روح التقدم العلمي ويحرمون السفر وقيادة السيارة وعدم تغطية الوجه واليدين والمصافحة والإختلاط عموما ويبيحون زواج القصر "القصر في حكم العرف الدولي" في بعض الأحوال ويبيحون ختان المرأة ...............إلخ
أنا لا أعمم جميع هذه الأشياء على كل الإسلاميين بل بالعكس هنالك من يحسبون على التيار الإسلامي من يدعو إلى محاربة هذه الأفكار الهدامة والمتطرفة والدموية والمتخلفة أو بعضها بفهم أعمق لروح الشريعة السمحة , ولكن يجب أن نعترف أن هذه الأفكار هي لسان حال الكثير ممن يحسبون على الإسلام وينفرون الناس منه .....
أما بالنسبة لقضية الموضوع فإنني أتفق مع الزملاء وأؤيد الضغط الشعبي في مصر ضد السلطة تمام التأييد , فالدستور الذي تريد السلطة في مصر تلفيقه و فرضه على المصريين فإنه أمر حساس وخطير ويخص كل فرد في الشعب يجب أن يقرره جميع المصريين بكامل رغبتهم وحريتهم , فيجب على المصريين والتونسيين وكل العرب أن لا يقبلوا بالإلتفاف على ثورتهم ولا الوصاية عليهم وفعلا كما قلت أستاذي الثورة يجب أن لا تهدأ حتى يقرر الشعب ما يريده بدون إكراه ,
عذرا على الإطالة
أسأل كل من يقرأ مداخلتي الدعاء لأهلكم في ليبيا وأن يخفف الله عنهم ويحقن دمائهم ويصون أعراضهم و يحمي مساجدهم وبيوتهم ويتقبل شهدائهم ويداوي جرحاهم ويطعمهم من جوعهم و يؤمنهم من خوفهم وينصرهم على عدوهم "رأس النظام المستبد وأبنائه وأعوانه" ومن بغى عليهم من أزلامه وممن يتاجرون بدمائهم من دونهم , عسى أن يقرأ كلامي من هو أتقى وأصلح وأقرب لله مني فيستجاب له .....
عذرا على التعليق في موضوعك الأخ متروي إن كان في ذلك ما يزعجكم
مرحبا بك أخي فخر الدين , كيف حالك ,,,
اسمح لي بتعليق بسيط لن أزيد عليه في الموضوع
في المقابل فمصر من الدول الرائدة عربيا، وستكون نموذجا يحتدى به في كافة الدول العربية، فالعلمانيون في البلدان الأخرى متخوفون من أن يحكم مصر إسلاميون، لماذا ؟؟
لأن العلمانية أساس أهدافها التخويف من هؤلاء الإسلاميين، وأنهم بعبع وغيره
لأن العلمانية أساس أهدافها التخويف من هؤلاء الإسلاميين، وأنهم بعبع وغيره
لأن هنالك أفكار ومبادئ لا تقبلها فطرة البشر السوية حتى وإن فرضت عليها في صورة موروث أو عادات وتقاليد ,,,, أو نظام حاكم مستبد
والظاهر وجود فجوة عظيمة بين تعاليم الإسلام ومبادئه الحقيقية النيرة والمتسامحة والمتحضرة والمعتدلة والوسطية وبين ما هو سائد للأسف عند غالبية "الإسلاميين" وهذا يرجع في بعض الأحيان لسوء في الإعتقاد أو لسوء في الفهم أو لسوء في التطبيق أحيانا أخرى , وعندك على سبيل المثال لا الحصر "الإسلاميون" أغلبهم يؤمنون بأن لا يقتل الكافر بالمسلم مهما كان ويؤمنون كل من حكموا عليهم بالكفر من خلفية إسلامية فهم يحرمون مبدأ حرية العقيدة كما هو متعارف عليه بين شعوب البشر والمتشددون منهم يحرمون مبدأ حرية الفكر والرأي والديمقراطية ويعتبرونها كفرا أو فسقا الخروج عن الشرع أو البدعة بل إن بعضهم يجيز في بعض الظروف قتل الكفار "من يرونهم كفارا" كافة بلا تمييز مدنيين وغير مدنيين في بقعة على الأرض ويحرمون غالبية الفنون المتعارف عليها إنسانيا من رسم وموسيقى ونحت ..الخ ويحرمون "البعض منهم" المسرح والسينما هكذا بالعموم وأن كثيرا منهم ذو عقلية تتناقض مع روح التقدم العلمي ويحرمون السفر وقيادة السيارة وعدم تغطية الوجه واليدين والمصافحة والإختلاط عموما ويبيحون زواج القصر "القصر في حكم العرف الدولي" في بعض الأحوال ويبيحون ختان المرأة ...............إلخ
أنا لا أعمم جميع هذه الأشياء على كل الإسلاميين بل بالعكس هنالك من يحسبون على التيار الإسلامي من يدعو إلى محاربة هذه الأفكار الهدامة والمتطرفة والدموية والمتخلفة أو بعضها بفهم أعمق لروح الشريعة السمحة , ولكن يجب أن نعترف أن هذه الأفكار هي لسان حال الكثير ممن يحسبون على الإسلام وينفرون الناس منه .....
أما بالنسبة لقضية الموضوع فإنني أتفق مع الزملاء وأؤيد الضغط الشعبي في مصر ضد السلطة تمام التأييد , فالدستور الذي تريد السلطة في مصر تلفيقه و فرضه على المصريين فإنه أمر حساس وخطير ويخص كل فرد في الشعب يجب أن يقرره جميع المصريين بكامل رغبتهم وحريتهم , فيجب على المصريين والتونسيين وكل العرب أن لا يقبلوا بالإلتفاف على ثورتهم ولا الوصاية عليهم وفعلا كما قلت أستاذي الثورة يجب أن لا تهدأ حتى يقرر الشعب ما يريده بدون إكراه ,
عذرا على الإطالة
Comment