بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بعد قراءة الكثير عن المنتدى إستفدت الكثير من الإخوة الله يبارك فيكم
اليوم أسالكم شبهة لم أجد لها جوابا واحدا مقنعا على الإنترنت .. ضعف قلبى بسبب هذا السؤال ..
أنا أريد جواب سهل يسير ولا أريد جوابا فى عشرين صفحة كى يكون مقنعا فحسب ..
السؤال ببساطة وأنا لا أعلم لا يجب طرح هذا السؤال ولكنى فى حاجة ماسة للجواب عليه ..
لماذا خلقنا الله ؟ هل الله فى حاجة لعبادتنا ؟ هل خلقنا وفق سيناريو محدد ثم نعذب ونتمتع بعد ذلك فالله له علم الآن بأهل النار وأهل الجنة .. كنت أحسب أن صياغة السؤال خاطئة فى البداية ولكننى تراجعت عن هذا عندما قرأت الحديثين
في الصحيحين [واللفظ للبخاري]عن علي رضي الله عنه قال :
كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فأخذ شيئاً فجعل ينكت به الأرض ، فقال : ( ما منكم من أحد ، إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ) . قالوا : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ قال : ( اعلموا فكل ميسر لما خلق له ، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة . ثم قرأ : " فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى " ) " الآية "
وفي الصحيحين [واللفظ لمسلم] عن عمران بن حصين ، قال:
قيل: يا رسول الله! أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: فقال: ((نعم)). قال: قيل: ففيم يعمل العاملون؟ قال: ((كل ميسر لما خلق له)).
هكذا أصبحا سؤالين
قدرنا مكتوب من البداية ثم نخلق ونعمل بما مكتوب لنا سواء مسلم مسيحى يهودى ملحد ... ثم نموت بميعاد محدد .. كيف نحاسب إذا ؟
مادام القدر هو المتحكم بنا ؟ يعنى مثلا انا قدرى أموت غدا من غير ما أصلى ولا صلاة وأول مرة فى حياتى .. وبالصدفة كفرت قبل موتى بلحظات ..
هذا مكتوب مسبقا ومعلوم عند الله تعالى .. أنا أود بكل سرور أنا أجد إجابة قصيرة شاملة مفهمومة وميسرة عن هذا السؤال لانى لم اجد جوابا مقنعا الى الآن
يعنى.......
هل نحن مجرد دمى تحركها خيوط القدر على مسرح الحياة وفق سيناريو كتب و انتهى الأمر؟
وأرجوكم لا تقولوا ..... ما سبب سؤالك ؟ لماذا تم صياغة هذا السؤل على هذا النحو ؟ نود أن نسألك أسئلة فى البداية لتجيب عنها ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بعد قراءة الكثير عن المنتدى إستفدت الكثير من الإخوة الله يبارك فيكم
اليوم أسالكم شبهة لم أجد لها جوابا واحدا مقنعا على الإنترنت .. ضعف قلبى بسبب هذا السؤال ..
أنا أريد جواب سهل يسير ولا أريد جوابا فى عشرين صفحة كى يكون مقنعا فحسب ..
السؤال ببساطة وأنا لا أعلم لا يجب طرح هذا السؤال ولكنى فى حاجة ماسة للجواب عليه ..
لماذا خلقنا الله ؟ هل الله فى حاجة لعبادتنا ؟ هل خلقنا وفق سيناريو محدد ثم نعذب ونتمتع بعد ذلك فالله له علم الآن بأهل النار وأهل الجنة .. كنت أحسب أن صياغة السؤال خاطئة فى البداية ولكننى تراجعت عن هذا عندما قرأت الحديثين
في الصحيحين [واللفظ للبخاري]عن علي رضي الله عنه قال :
كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فأخذ شيئاً فجعل ينكت به الأرض ، فقال : ( ما منكم من أحد ، إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ) . قالوا : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ قال : ( اعلموا فكل ميسر لما خلق له ، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة . ثم قرأ : " فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى " ) " الآية "
وفي الصحيحين [واللفظ لمسلم] عن عمران بن حصين ، قال:
قيل: يا رسول الله! أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: فقال: ((نعم)). قال: قيل: ففيم يعمل العاملون؟ قال: ((كل ميسر لما خلق له)).
هكذا أصبحا سؤالين
قدرنا مكتوب من البداية ثم نخلق ونعمل بما مكتوب لنا سواء مسلم مسيحى يهودى ملحد ... ثم نموت بميعاد محدد .. كيف نحاسب إذا ؟
مادام القدر هو المتحكم بنا ؟ يعنى مثلا انا قدرى أموت غدا من غير ما أصلى ولا صلاة وأول مرة فى حياتى .. وبالصدفة كفرت قبل موتى بلحظات ..
هذا مكتوب مسبقا ومعلوم عند الله تعالى .. أنا أود بكل سرور أنا أجد إجابة قصيرة شاملة مفهمومة وميسرة عن هذا السؤال لانى لم اجد جوابا مقنعا الى الآن
يعنى.......
هل نحن مجرد دمى تحركها خيوط القدر على مسرح الحياة وفق سيناريو كتب و انتهى الأمر؟
وأرجوكم لا تقولوا ..... ما سبب سؤالك ؟ لماذا تم صياغة هذا السؤل على هذا النحو ؟ نود أن نسألك أسئلة فى البداية لتجيب عنها ..
Comment