الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
أما بعد .
فقد كثر التشغيب من أهل الجهالة والجفاء وغلظ الطبع والأهواء، في مسألة أن العباقرة والعلماء في تاريخ الأمة والإسلام ما كانوا إلا مجموعة ملاحدة مهتدين !!! في مجتمع ظلامي ضال عديم، ونعجب أشد العجب من كذب متبعي الرذيلة وناكري الفضيلة، أصحاب الفرنكفونية والأنجلوسكسونية، هؤلاء الحمقى الذين ما اجتمعوا إلا ضروا ولا تفرقوا إلا نفعوا.
فلما أعيتهم مقارعة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان، وسقطت أبنيتهم بمجرد بعض النفخ من أهل الحق والإحسان، أصبحوا ينشرون الأكاذيب والأراجيف، سماته كلام مرسل لا يشفي العليل، ولا يروي الغليل.
ولما تلقى الناس مقالنا الموسوم بـ "الرد على من يقول أن العباقرة في القطر العربي الاسلامي كانوا ملحدين(الجزء الأول)" بالاستحسان والقبول، وجعل الإخوان يذكرونني بأن الجزء الثاني هو المأمول، عزمتُ أن أدبج مقالا واحدا موحدا يجمع كل الأجزاء، مع بعض التلوين والتنظيم، والإضافات والترميمات المنقحات، راجيا من الله تعالى أن يتقبله خالصا لوجهه من المتعثر بأذيال جهله ومعاصيه.
* عبد الرحمان الأقفهس: صاحب كتاب " الجوهر المكنون في الحساب المصون "، وهو كتاب وضع فيه مؤلفه رحمه الله جداول دقيقة في الحسابات الفلكية.
* أبو العباس الفضل بن حاتم النيرزي: عاش في أواخر القرن الثاني وبدايات القرن الثالث الهجري الموافق للقرن التاسع الميلادي.
له رحمه الله بحوث في المثلثات الكروية. وقد اشتهر بمؤلفه عن الأسطرلاب الكروي، وله أرصاد فلكية دقيقة، ومن تواليفه: " كتاب أحداث الجو "، " الزيج الكبير" ، " الزيج الصغير" .
* أحمد بن عبد الله حبش الحاسب المروزي: عاش في القرن الثاني الهجري الموافق للثامن الميلادي.
يعتبر هذا الرجل رحمه الله أول الفلكيين، وصاحب أول زيج أسس زمن المأمون على أرصاد العرب. وهو من الأوائل في تحديد الزمن برصد ارتفاع الشمس ورصد الكسوف والخسوف. ومن تواليفه: " الزيج الدمشقي " ،" الزيج المأموني "، "الزيج الممتحن " ،" الأبعاد والأجرام "، " الزيج الصغير " ، " كتاب الرخائم والمقاييس "، "عمل الأسطرلاب"، " الدوائر الثلاث المحاسة وكيفية الأوصال".
* علم الدين قصر بن أبي القاسم بن عبد الغني الحنفي ابن مسافر: عاش في القرن السادس الهجري.
وقد صنع رحمه الله كرة سماوية موجودة بمتحف نابولي .
* غياث الدين جمشيد بن الطيب الكاشي: عاش في القرن الثامن الهجري.
رصد رحمه الله كسوف الأعوام : 809 و 811 هـ 1406 و1408 م... من تواليفه : "الرسالة المحيطة"، " سلم السماء في حل أشكال في الأبعاد والأجرام "، " مفتاح الأسباب في علم الزيج ".
* أبو القاسم عباس بن ورداس - ابن فرناس-: عاش في القرن الثاني الهجري.
من اعماله أنه اخترع عددا من الآلات الفلكية الدقيقة، منها آلة ذات الحلق وآلة الميقاتة، والمثقال لمعرفة الأوقات. ويعتبر أول غنسان فمر في الطيرات الذي كان سببا في موته.
وقد مثل في بيته السماء ونجومها وغيوبها وبروقها ورعدها. حسب ما جاء في الحق المقري "نفخ الطيب"
* أبو إسحاق بن ثابت إبراهيم بن سنان: عاش بين القرن الثاني والثالث الهجري.
له مؤلف في حركات الشمس أسماه " كتاب في حركات الشمس" و " رسالة في الاسطرلاب " " رسالة في الهندسة والنجوم " .
* ابن لبان الجبلي : توفي في القرن الرابع الهجري .
من مؤلفاته : "رسالة في الأبعاد والأجرام" وهي رسالة تبحث قياس مساحة الأرض وأبعاد الكواكب.
* أبو العباس أحمد ابن رجب بن طنبغا ابن المجدي: عاش في القرن السابع الهجري .
له مؤلفات من امثال: "تعديل القمر "، "تعديل زحل"، "خلاصة الأقوال في معرفة الوقت ورؤية الهلال"، "العمل بالدر اليتيم في صناعة التقويم".
* أبو القاسم محمد بن مسلمة بن أحمد بن أبي وضاح القرطبي المجريطي: عاش في القرن الثالث الهجري.
من أعماله: صاحب صياغة"أزياج قرطبة"، حيث صحح للخوارزمي بعض الأشياء في تقويمه فأعاد صياغة جداوله مستخدما التقويم الهجري ومبتدئا بخط منتصف النهار في قرطبة، إضافة إلى تطويره للآلة الاسطرلاب.
* أبو علي محمد الحسن بن الحسن المعروف بابن الهيثم البصري: عاش في القرن الثالث الهجري .
له عدو مؤلفات من بينها: "أصول الكواكب" ، "ارتفاعات الكواكب"، "مقالة في أبعاد الأجرام السماوية"، "سمت القبلة بالحساب"، "صورة الكسوف"، "حركة القمر"، "رؤيو الكواكب"، "مقالة في استخراج ارتفاع القطب على غاية التحقيق"، "رؤية الكواكب".
* شرف الدين علي اليزيدي: القرن الثامن الهجري.
مشتهر بتخصصه في آلة الاسطرلاب وتطويرها.
* ثابت بن قرة : القرن الثاني الهجري.
له كتاب في تركيب الأفلاك وعلة الكسوف، إضافة إلى كيفية حساب خسوف القمر والشمس، وكتاب في الهيئة.
* أبو سعيد سنان بن ثابت: توفي في القرن الثالث الهجري.
من اعماله أنه قام بصنع اسطرلاب مستدير استخدم في عمليات الرصد والملاحة والتوقيت.
* أبو الحسن الصوفي: ولد سنة 291 هجرية الموافق لـ 903م .
من أعماله أنه حدد أطوال فصول عام 359 هجرية الموافق ل 969م . ويعتبر هذا العالم صاحب اكتشاف فكرة المجرة . في هذا الموضوع ألف كتابا باسم "النجوم الثابتة" ، ومن مؤلفاته في علم الفلك كتاب "الارجوزة في الكواكب الثابتة" وكتاب "العمل بالاسطرلاب" وكتاب "مطارح الشاعات" ، وكتاب "صور الكواكب الثماني والأربعين"، إضافة إلى "مقالة تعليقية على كتاب المجسطي".
* عبد الله محمد بن جابر بن سنان البتاني (240-370هجرية/854-929م) .
وهو مبتكر الدول المثلثية tgx، cotgx . كما قام بتعديل خطأ بطليموس في اكتشاف أوج الشمس ودراسة القبة الشمسية.
من أشهر كتبه:
كتاب تعديل الكواكب
كتاب في معرفة مطالع البروج فيما بين أرباع الفلك
رسالة في مقدار الاتصالات الفلكية
مختصر لكتب بطليموس الفلكية
كتاب عند دائرة البروج والقبة الشمسية
كتاب في علم الفلك
مخطوطة عن علم(الزودياك).
*أبو الوفاء البوزجاني: (940م-998م) .
من أعماله:
رسالة في حركة الكواكب
كتاب الزيج الشامل
رسالة في الأمور التي ينبغي أن يعرفها الدارس قبل التعريف على حركات الكواكب.
* أبو الحسن علي ابن أحمد الصدفي (ابن يونس) ولد سنة1009 م .
ومن اعماله القيمة أنه رصد كسوف الشمس وحسبها بدقة.
أما مؤلفاته:
كتاب عن الرقاص
معادلات عن ظاهرة الكسوف والخسوف
جداول تمثل انحراف الشمس وقياس زمن ارتفاع الشمس من وقت الشروق
* ابن رشد الحفيد : القرن الخامس الهجري.
قد رصد عبور عطارد على قرص الشمس في كتابه المسمى: " كلف الشمس ".
* نصر الدين محمد بن الحسن الطوسي: القرن الخامس الهجري.
له تواليف نذكر منها: " كتاب ظاهرات الفلك "، "جري الشمس والقمر"، " ابسقلووس في المطالع"، " تحرير ظاهرات الفلك ".
* عبد الرحمن بن بنفسة: له مؤلف سماه " الكواكب الظاهرة في الاعمال بجيب ربع الدائرة".
* أبو المنصور أبو الفتح الخازني: وقد بين في كتابه الموسوم بـ "الفجر والشفق" زقت ابتداء كل منهما وقت بلوغ الشمس 19 درجة تحت الأفق.
وله مؤلف آخر في شرح وجمع الآلات العجيبة الرصدية.
* عبد الله الشرجي: اشتهر بمؤلفه الموسوم بـ" غاية إتقان الحركات السبعة للكواكب السيارة".
* محمد أبو العقول: عاش في القرن الرابع عشر الميلادي.
له مؤلف في شرح المواقيت وفصول السنة والزراعة.
* جعفر بن محمد أبو معشر: عاش بين القرنين الاول والثاني الهجري.
ألف عدة تواليف نذكر منها: " المدخل الكبير إلى علم أحكام النجوم" طبع في أوربا عدة مرات.
" كتاب الطوابع والنجوم" ، " كتاب قراءات الكواكب ".
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
كتبه الفقير لربه فخر الدين المناظر، فجر الجمعة 13 من شعبان 1432 هـ.
أما بعد .
فقد كثر التشغيب من أهل الجهالة والجفاء وغلظ الطبع والأهواء، في مسألة أن العباقرة والعلماء في تاريخ الأمة والإسلام ما كانوا إلا مجموعة ملاحدة مهتدين !!! في مجتمع ظلامي ضال عديم، ونعجب أشد العجب من كذب متبعي الرذيلة وناكري الفضيلة، أصحاب الفرنكفونية والأنجلوسكسونية، هؤلاء الحمقى الذين ما اجتمعوا إلا ضروا ولا تفرقوا إلا نفعوا.
فلما أعيتهم مقارعة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان، وسقطت أبنيتهم بمجرد بعض النفخ من أهل الحق والإحسان، أصبحوا ينشرون الأكاذيب والأراجيف، سماته كلام مرسل لا يشفي العليل، ولا يروي الغليل.
ولما تلقى الناس مقالنا الموسوم بـ "الرد على من يقول أن العباقرة في القطر العربي الاسلامي كانوا ملحدين(الجزء الأول)" بالاستحسان والقبول، وجعل الإخوان يذكرونني بأن الجزء الثاني هو المأمول، عزمتُ أن أدبج مقالا واحدا موحدا يجمع كل الأجزاء، مع بعض التلوين والتنظيم، والإضافات والترميمات المنقحات، راجيا من الله تعالى أن يتقبله خالصا لوجهه من المتعثر بأذيال جهله ومعاصيه.
* عبد الرحمان الأقفهس: صاحب كتاب " الجوهر المكنون في الحساب المصون "، وهو كتاب وضع فيه مؤلفه رحمه الله جداول دقيقة في الحسابات الفلكية.
* أبو العباس الفضل بن حاتم النيرزي: عاش في أواخر القرن الثاني وبدايات القرن الثالث الهجري الموافق للقرن التاسع الميلادي.
له رحمه الله بحوث في المثلثات الكروية. وقد اشتهر بمؤلفه عن الأسطرلاب الكروي، وله أرصاد فلكية دقيقة، ومن تواليفه: " كتاب أحداث الجو "، " الزيج الكبير" ، " الزيج الصغير" .
* أحمد بن عبد الله حبش الحاسب المروزي: عاش في القرن الثاني الهجري الموافق للثامن الميلادي.
يعتبر هذا الرجل رحمه الله أول الفلكيين، وصاحب أول زيج أسس زمن المأمون على أرصاد العرب. وهو من الأوائل في تحديد الزمن برصد ارتفاع الشمس ورصد الكسوف والخسوف. ومن تواليفه: " الزيج الدمشقي " ،" الزيج المأموني "، "الزيج الممتحن " ،" الأبعاد والأجرام "، " الزيج الصغير " ، " كتاب الرخائم والمقاييس "، "عمل الأسطرلاب"، " الدوائر الثلاث المحاسة وكيفية الأوصال".
* علم الدين قصر بن أبي القاسم بن عبد الغني الحنفي ابن مسافر: عاش في القرن السادس الهجري.
وقد صنع رحمه الله كرة سماوية موجودة بمتحف نابولي .
* غياث الدين جمشيد بن الطيب الكاشي: عاش في القرن الثامن الهجري.
رصد رحمه الله كسوف الأعوام : 809 و 811 هـ 1406 و1408 م... من تواليفه : "الرسالة المحيطة"، " سلم السماء في حل أشكال في الأبعاد والأجرام "، " مفتاح الأسباب في علم الزيج ".
* أبو القاسم عباس بن ورداس - ابن فرناس-: عاش في القرن الثاني الهجري.
من اعماله أنه اخترع عددا من الآلات الفلكية الدقيقة، منها آلة ذات الحلق وآلة الميقاتة، والمثقال لمعرفة الأوقات. ويعتبر أول غنسان فمر في الطيرات الذي كان سببا في موته.
وقد مثل في بيته السماء ونجومها وغيوبها وبروقها ورعدها. حسب ما جاء في الحق المقري "نفخ الطيب"
* أبو إسحاق بن ثابت إبراهيم بن سنان: عاش بين القرن الثاني والثالث الهجري.
له مؤلف في حركات الشمس أسماه " كتاب في حركات الشمس" و " رسالة في الاسطرلاب " " رسالة في الهندسة والنجوم " .
* ابن لبان الجبلي : توفي في القرن الرابع الهجري .
من مؤلفاته : "رسالة في الأبعاد والأجرام" وهي رسالة تبحث قياس مساحة الأرض وأبعاد الكواكب.
* أبو العباس أحمد ابن رجب بن طنبغا ابن المجدي: عاش في القرن السابع الهجري .
له مؤلفات من امثال: "تعديل القمر "، "تعديل زحل"، "خلاصة الأقوال في معرفة الوقت ورؤية الهلال"، "العمل بالدر اليتيم في صناعة التقويم".
* أبو القاسم محمد بن مسلمة بن أحمد بن أبي وضاح القرطبي المجريطي: عاش في القرن الثالث الهجري.
من أعماله: صاحب صياغة"أزياج قرطبة"، حيث صحح للخوارزمي بعض الأشياء في تقويمه فأعاد صياغة جداوله مستخدما التقويم الهجري ومبتدئا بخط منتصف النهار في قرطبة، إضافة إلى تطويره للآلة الاسطرلاب.
* أبو علي محمد الحسن بن الحسن المعروف بابن الهيثم البصري: عاش في القرن الثالث الهجري .
له عدو مؤلفات من بينها: "أصول الكواكب" ، "ارتفاعات الكواكب"، "مقالة في أبعاد الأجرام السماوية"، "سمت القبلة بالحساب"، "صورة الكسوف"، "حركة القمر"، "رؤيو الكواكب"، "مقالة في استخراج ارتفاع القطب على غاية التحقيق"، "رؤية الكواكب".
* شرف الدين علي اليزيدي: القرن الثامن الهجري.
مشتهر بتخصصه في آلة الاسطرلاب وتطويرها.
* ثابت بن قرة : القرن الثاني الهجري.
له كتاب في تركيب الأفلاك وعلة الكسوف، إضافة إلى كيفية حساب خسوف القمر والشمس، وكتاب في الهيئة.
* أبو سعيد سنان بن ثابت: توفي في القرن الثالث الهجري.
من اعماله أنه قام بصنع اسطرلاب مستدير استخدم في عمليات الرصد والملاحة والتوقيت.
* أبو الحسن الصوفي: ولد سنة 291 هجرية الموافق لـ 903م .
من أعماله أنه حدد أطوال فصول عام 359 هجرية الموافق ل 969م . ويعتبر هذا العالم صاحب اكتشاف فكرة المجرة . في هذا الموضوع ألف كتابا باسم "النجوم الثابتة" ، ومن مؤلفاته في علم الفلك كتاب "الارجوزة في الكواكب الثابتة" وكتاب "العمل بالاسطرلاب" وكتاب "مطارح الشاعات" ، وكتاب "صور الكواكب الثماني والأربعين"، إضافة إلى "مقالة تعليقية على كتاب المجسطي".
* عبد الله محمد بن جابر بن سنان البتاني (240-370هجرية/854-929م) .
وهو مبتكر الدول المثلثية tgx، cotgx . كما قام بتعديل خطأ بطليموس في اكتشاف أوج الشمس ودراسة القبة الشمسية.
من أشهر كتبه:
كتاب تعديل الكواكب
كتاب في معرفة مطالع البروج فيما بين أرباع الفلك
رسالة في مقدار الاتصالات الفلكية
مختصر لكتب بطليموس الفلكية
كتاب عند دائرة البروج والقبة الشمسية
كتاب في علم الفلك
مخطوطة عن علم(الزودياك).
*أبو الوفاء البوزجاني: (940م-998م) .
من أعماله:
رسالة في حركة الكواكب
كتاب الزيج الشامل
رسالة في الأمور التي ينبغي أن يعرفها الدارس قبل التعريف على حركات الكواكب.
* أبو الحسن علي ابن أحمد الصدفي (ابن يونس) ولد سنة1009 م .
ومن اعماله القيمة أنه رصد كسوف الشمس وحسبها بدقة.
أما مؤلفاته:
كتاب عن الرقاص
معادلات عن ظاهرة الكسوف والخسوف
جداول تمثل انحراف الشمس وقياس زمن ارتفاع الشمس من وقت الشروق
* ابن رشد الحفيد : القرن الخامس الهجري.
قد رصد عبور عطارد على قرص الشمس في كتابه المسمى: " كلف الشمس ".
* نصر الدين محمد بن الحسن الطوسي: القرن الخامس الهجري.
له تواليف نذكر منها: " كتاب ظاهرات الفلك "، "جري الشمس والقمر"، " ابسقلووس في المطالع"، " تحرير ظاهرات الفلك ".
* عبد الرحمن بن بنفسة: له مؤلف سماه " الكواكب الظاهرة في الاعمال بجيب ربع الدائرة".
* أبو المنصور أبو الفتح الخازني: وقد بين في كتابه الموسوم بـ "الفجر والشفق" زقت ابتداء كل منهما وقت بلوغ الشمس 19 درجة تحت الأفق.
وله مؤلف آخر في شرح وجمع الآلات العجيبة الرصدية.
* عبد الله الشرجي: اشتهر بمؤلفه الموسوم بـ" غاية إتقان الحركات السبعة للكواكب السيارة".
* محمد أبو العقول: عاش في القرن الرابع عشر الميلادي.
له مؤلف في شرح المواقيت وفصول السنة والزراعة.
* جعفر بن محمد أبو معشر: عاش بين القرنين الاول والثاني الهجري.
ألف عدة تواليف نذكر منها: " المدخل الكبير إلى علم أحكام النجوم" طبع في أوربا عدة مرات.
" كتاب الطوابع والنجوم" ، " كتاب قراءات الكواكب ".
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
كتبه الفقير لربه فخر الدين المناظر، فجر الجمعة 13 من شعبان 1432 هـ.
هداك الله وأصلح بالك .
Comment