تركيب أكبر هلال مذهب في العالم بساعة مكة

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Maro
    طالب متدرب
    • Mar 2011
    • 2815

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed77 مشاهدة المشاركة
    ازاى يعنى ؟
    ممكن مثال ؟

    ما نوع المثال الذى تريده يا أخى؟
    هل تريد مثالاً لأشخاص نجاهم الله من الماسونيون وقاموا بفضح مؤامراتهم؟
    أم تريد مثالاً لأفلام سينمائية قام الماسونيون بإدراج قصصهم وعبراتهم بداخلها؟

    كل المحبة والتقدير لأخى وأستاذى الغالى أبو حب الله...
    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
    فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

    Comment

    • mohamed77
      عضو
      • Jul 2010
      • 973

      #17
      ليس لدي ما اتبرع به الا الدعاء..فانا لا لست رئيسا ولا ملكا ولا اميرا
      تبرع و لو بجنيه

      هكذا يقول الاعلان فى التلفاز

      Comment

      • الإسلام دين الحق
        عضو
        • Mar 2009
        • 55

        #18
        سالم رويدك على اخوتك اتقي الله فأنا من أبناء جزيرة العرب ولكني اخالفك في اشياء كثييرة ذهبت إليها ما أنزل الله بها من سلطان كقولك (السعودية ابناء جزيرة العرب واحفادالصحابة و عشيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم) وهناك آلاف الصحابة انتقلوا إلى مصر والشام والعراق وعلموا الناس بها وتزوجوا من تلك الأمصار وتكاثروا فيها فلا تستفرد بجزيرة العرب وحدها انهم احفاد الصحابة وعشيرة النبي صلى الله عليه وسلم منها الكافر والمؤمن وليس هذا بمقياس إن أكرمكم عند الله أتقاكم وقال صلى الله عليه وسلم لفاطمة فيما معنى الحديث يافاطمة اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا فهذا اول الزلل منك فانتبه بارك الله فيك ان تعميك النعرة القبيحة والعصبية المنتنة عن قول الله تعالى (إنما المؤمنون إخوة) واما ثاني أخطائك هو (لست مسؤل عن مشاكلك اذا كانت حكومتك مهملتك فحل مشكلتك معها فلست مسؤل عنك اصلح شان بلدك) اتقي الله يا سالم ان هذه الحدود بين الدويلات الإسلامية انما صنعها أعداؤنا بيننا فلا تكن جزء من اللعبة والأصل أن الإسلام له دولة واحدة وهي ستأتي إن شاء الله كما بشرنا بها المصطفى صلى الله عليه وسلم وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمرنا بالتكاتف والترابط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم) وقال صلى الله عليه وسلم (المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً) هذا هو ديننا وهذا ما يأمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولك اخطاء كثيرة وقعت فيها وانت تدافع بعصبية عمياء وسوء ظن في اخوانك واذكرك لثالث مرة اتقي الله ياسالم في اخوانك

        Comment

        • عَرَبِيّة
          طالب علم
          • Sep 2009
          • 2039

          #19
          ياسالم لا تقلب الموضوع شخصنة بارك الله فيك , وخيرٌ لك أن تتأدب مع الأخوة هنا فما أراك والله إلاّ ذا لسان سليط على إخوتك .
          وأخرجوا السعودية من الحِسبة وتحدثوا بصورة عامة , صحيح أنها أكبر مؤاخذة كونها دولة تكتنف الحرم المكي والمسجد النبوي ورزقها الله أيضاً بركةً من النفط , ولكن هذا لا يعدم مسؤولية الدول العربية وَ الإسلامية جمعاء .

          أرجو من الجميع بارك الله فيهم أن يتجاوزوا كل النقاط الفرعية وَ حصر النقاش وَ أكرر [ بصورة عامة ] في نقاط :
          - الفرق بين المجسم المُذهب والمصنوع من الذهب , وحكم كلاهما شرعاً .
          - مسؤولية الفرد والإعلام والدولة في الدعوة لعدم الوقوع في [ المتشابهه أو التشبه ] باليهود والنصارى وأقصد بهذا الهلال .
          - مشروعية الصرف للمباهاة في بيوت الله , ومكان هذا من فقه الأولويات , وفي إيطار [ تقسيم الدول ] أيكون لفقه الأولويات حدود ؟

          نقاشاً مثمراً
          Last edited by عَرَبِيّة; 07-20-2011, 01:47 AM.
          قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


          تغيُّب

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #20

            الإخوة الكرام ..
            من الأمور المحيرة لدى المسلم النقي الفطرة : مسألة الحد الأدنى للنفقات !!..
            بمعنى ...
            ماذا لو قمت بشراء لاب توب مثلا ً.. ومعلوم أن سعره : أغلى من الديسك توب ..
            وربما وصل لأضعافه : أربعة أضعاف فيما فوق ....... السؤال :
            ألا يُعد ذلك تبذيرا ً؟؟.. وأنه بفرق السعر بين اللاب توب والديسك توب : كان
            يمكن التبرع به لفقير أو مسكين أو مريض ؟؟؟..

            ماذا لو قمت في ليلة بشراء عشاء من الخارج لزوجتي وأولادي ؟؟.. وهو بالطبع
            سوف يكون أغلى مما لو أكلنا في المنزل بمراحل !!.. أليس كان من الأولى أيضا ً
            ادخار ثمن ذلك العشاء لمَن هو أكثر احتياجا ًله منا على الأقل ؟؟..

            ماذا لو خرجت مع أولادي لإحدى الحدائق ذات الألعاب ؟؟.. حيث دفعنا في
            ذلك اليوم مبلغ كذا وكذا من المال ؟؟.. أليس كان من الأوفق دفع ذلك المال
            لفقير ٍمحتاج ؟!!!..

            كلها مواقف إخواني : نمر بها في حياتنا : أو نرى غيرنا ممَن نحب : يمر بها !
            فهل استنكرها احدنا من قبل ؟؟..

            أقول : ربما قلة حدوثها : وعدم المبالغة فيها : تجعلنا لا نقف عندها كثيرا ً....
            وأما معي : فقد وقفت معها من قبل مرات ومرات ولم أزل !!..
            وانقلب الأمر معي لتفكير ٍعميق جدا ً: أعمق مما تتخيلون بكثير !!.. وليس هنا
            محل لإفراد الحديث عنه للأسف ...
            والشاهد :
            أن مَن أراد الحكم على شيء : يجب أن يملك أولا ًنظرة ًواسعة ًحكيمة ًقبل
            النطق بالحكم النهائي بالإدانة أو البراءة : او بالموافقة أو الرفض !!!..

            وعلى هذا أقول :
            لا شك أن في السعودية : الكثير من المساويء التي مرجعها للأشخاص وللعقول
            والأهواء والجهل : لا للدين !!!!..
            ولكن :
            أرجو التنبه كثيرا ً(( وخصوصا ًمن الأخ الحبيب المرسي )) من إصدار أحكام على
            شيءٍ في السعودية : لم نحط به علما ً!!!.. ولم نجربه أو نعايشه بأنفسنا بل : ولم
            نستوثق من مصادر معلوماته أو حتى التأكد من فهمنا لها على الوجه الصحيح ..

            فقد نصّ تقرير مؤسسة (راند RAND Corporation) في فبراير 2005م
            بعنوان : ((الإسلام المدني الديموقراطي : الشركاء والموارد والاستراتيجيات)) على :
            1.. دحض وإخفاء حقيقة تفوق الإسلام والحضارة الإسلامية !!..
            2.. إثارة الشائعات عن العلاقات المشبوهة للسلفيين !!..
            3.. تهويل وتجريم أعمال العنف (أي تشويه حقائق الجهاد) الذي يقومون به !!..
            4.. إظهار السلفيين بصورة المتخلفين !!..
            5.. تغذية عوامل الفرقة فيما بينهم !!..
            6.. دفع الصحفيين بكل السُبل : لتشويه سمعة السلفيين الوهابيين : وإظهارهم في
            صورة الفساد والنفاق وسوء الأدب وقلة الإيمان (وهنا أدعوكم لقراءة الخبر المفبرك
            التالي : والذي صدقه الكثير من الغافلين العوام والسفهاء وخفيفي العقل للأسف :

            زوجان سعوديان يدقان 24 مسمارا في جسد خادمة !!!.. واقرأوا التفاصيل وقولوا
            لي بالله عليكم : هل يُصدق هذا الافتراء المفضوح : عاقل ؟!!.. والخبر مفبرك :
            لأني حضرت وقت فبركته في موقع الكلب المنافق منكر السنة صبحي منصور !!..
            وهو أحد الأذرع الفاعلة لمشروع دانيال بايبس : ولتنفيذ تقارير مؤسسة راند !!!..
            وسرعان ما انتشر الخبر في النت : ومرّ على السفهاء مرور الكرام : وخصوصا ً:
            وأنه الآن ينشرونه من دون التفاصيل المضحكة التي لا تدخل العقل التي كانت به !
            ويمكنكم كتابة عنوان الخبر في جوجل : وقراءة التعليقات عليه لتعلموا : كيف
            تقوم المؤسسات الصهيو أمريكية في تطبيق سياساتها ضد الإسلام السلفي أو
            الوهابي كما يحلو لهم تسميته .. والله المستعان) ..
            7.. تجنب إظهار أي بادرة احترام للسلفيين !!.. أو حتى الإشادة بأعمالهم أو
            مجهوداتهم !!.. أو إظهارهم في صورة الأبطال بل :
            في صورة الجبناء والمخبولين والقتلة والمُجرمين !!.. وذلك كي لا يتعاطف أحدٌ
            معهم !!!!!!!!!!!!!!!....
            8.. التحذير مِن الدخول مع السلفيين في النقاشات والحوارات والجدالات :
            لقوة حُجتهم !!!!!.. (ولهذا : يستبعد موقع منكر السنة صبحي منصور مثلا ً
            أي مسلم يتبين له أنه سُـني : وينص على ذلك في شروط الكتابة في الموقع !)

            وعليه إخواني ...
            ليس كل ما يُذكر : نقابله بالتصديق ....
            نعم .. هناك بعض البلايا في السعوديين : ولكن : هناك أيضا ًالكثير من
            المناقب لهم !!!.. وهذا هو حال البشر في أي مكان ٍوزمان !!!.. حتى في
            وقت النبي نفسه صلى الله عليه وسلم !!.. كان هناك الصحابة والمؤمنون
            والمسلمون والمحسنون والمنافقون والكافرون والفاسقون !!!..

            وما زلت اتذكر أول كلمة قالها لي أخ في الله قبل مقدمي للسعودية أول مرة
            للعمل .. لقد قال لي بالحرف : ستجد فيها أحفاد أبي لهب !!.. وستجد فيها
            أحفاد الرسول (يقصد أحفاد في الأخلاق وليس النسب بالطبع) !!!..

            وهذا ما أكدته لي الأيام بالفعل ...
            فهناك من المآسي في استبداد الكفيل بعماله : وأكله لحقوقهم : ما بلغ في
            الشناعة والشيطنة : ما جعل أخ لي في الله : كان سيُقدم على قتل أحدهم
            بالفعل !!!.. ولولا الله : ثم الصبر الذي أرشدته أن يتمسك به : لكان ضاع
            في غياهب السجون بسببه !!.. ولكن الله تعالى أعقبه خيرا ًبصبره بالفعل ..
            وجعله يرى بعينه : افتقار ذلك الكفيل السعودي وتذلله للناس : ثم إجبار
            السلطات له في الدمام على عمل نقل الكفالة التي حرم منها حتى عماله !

            وهناك احد الزملاء الفلبينيين الذين معي في العمل : وعلى قدر ما صار
            يُحب الإسلام ويتعلمه ويحترمه في شخصي والحمد لله : إلا أن أفعالا ًظالمة ً
            تقع له من الحين والآخر أو لأصدقائه : تجعله في حيرة من أمره : إلى أن
            أوضح له أن الإسلام لا يُحكم عليه من أخطاء المنتسبين إليه !!!!..
            فهذه مرة يقف في صف لإرسال مال ٍإلى بلده : ثم يجد مَن يريد أن يتخطى
            الدور ويقف قبله !!!!..
            وهذه أخرى منذ أيام : جاءنا أحد أصدقائه (وفد إلى السعودية منذ أسبوع) :
            ورغم أنه مهندس مدني : إلا أنهم أقنعوه بأن تأشيرات المهندسين نفدت :
            فرضي أن يأتي مكتوبا ًفي عقده وتأشيرته : كهربائي !!.. ولكنه عندما وصل
            إلى السعودية : أخبروه بأن راتبه الـ 4000 ريال سوف يصير : 2000 فقط !
            فهل هذه أخلاق الإسلام ؟!!!!..

            والحمد لله أن أمثال هؤلاء : ليسوا بالكثير .. بل : الكثير هم الخير والطيبة
            وباقي الصفات مثلهم مثل أي شعب ٍمن الشعوب ...
            وعندي قصصا ًكثيرة جدا ًلسعوديين مع أفعال الخير : تشرح النفوس ..
            ولعلي هنا أذكر إحداها فقط : وهي وقعت أمام عيني شخصيا ً(حتى لا يظنن
            ظان أني أذكر المساويء فقط من غير أن أذكر المحاسن التي هي أكثر بإذن
            الله في هذا الشعب الطيب) ..

            عندما كنت في الرياض منذ أربعة أعوام تقريبا ً: كنت أ ُصلي الصلوات كلها
            في مسجد العمل غالبا ً: إلا صلاتي الفجر والجمعة ..
            مما لم يُتح لي الفرصة للتعرف أكثر على جيراني أو رفقائي في المسجد في
            تلك المنطقة .. ورغم ذلك : كان هناك شابٌ قد حفظ شكلي وسمتي ....
            << كنت أرتدي طوال عامين : لباسا ًباكستانيا ًأبيض !!! >> ولكنه كان
            مريضا ًبمرض ٍما لا أعرفه : ولكنه يؤثر على طريقة كلامه المتقطعة : مع إعاقة
            جزئية بقدم ٍويد .. المهم ...
            أن ذلك الشاب السعودي قابلني أكثر من مرة أثناء عودتي من العمل : هو
            بسيارته : وأنا على قدمي ومعي حاجيات المنزل ومتطلبات البيت .. فيفتح
            زجاج نافذته ويُنادي عليّ : السلام عليكم أخي : تعال اركب معي أوصلك
            للبيت ... هكذا بكل بساطة وطيبة وتلقائية : ولكني للأسف الشديد : ورغم
            أن شكله (مش غريب عليّ) : إلا أني لم ألحظ وقتها أنه هو هو الشاب الذي
            يُصلي معي في المسجد !!!.. بل : كنت اعتذر منه بلطف : وأنا أحسبه
            مدمنا ًأو مخمورا ًمن طريقة هز رأسه اللا إرادية أو طريقته المتقطعة في الكلام !

            وفي إحدى المرات : تكرر نفس الموقف : واستحييت منه الصراحة : وفوجئت
            أنه بجواره طفلة صغيرة (أعتقد في التاسعة من عمرها) : فتوقعت أنها ابنته !!..
            فاطمأننت له لأول مرة .. ووافقت على الركوب معه .. وبالفعل .. جلست
            بجواره في السيارة .. وعرفت أنه من عائلة كبيرة !!.. وميسورة الحال جدا ًفي
            الرياض !!.. وعرفت منه أنه عرفني من صلاتي الجمعة والفجر !!.. فندمت
            على خطأ ظني وتفكيري ساعتها !!.. وأما بيت القصيد إخواني .. والذي يجعل
            كل ٍمنا يحتقر نفسه بجوار هذا الشاب المعاق :

            فهو أنه برغم إعاقته .. وبرغم رفاهية عيشه هو وأسرته .. إلا أنه يقوم بكتابة
            - لا - بتملية كتيبات دعوية متوسطة الحجم من تأليفه وتجميعه : لطباعتها
            ولتوزيعها على الشباب والشابات بعد صلوات الجمعة في المساجد الكبيرة !
            وفي صلوات الأعياد !!!.. ويُهدي منها للعيادات وللمستشفيات !!!!!!!!!...
            وبالفعل .. وبعد نزولي من السيارة استوقفني : وطلب من ابنته الصغيرة أن
            تفتح لي حقيبة السيارة الخلفية : فوجدت فيها عشرات من نسخ آخر ثلاث
            كتيباتٍ له !!!!.. فأمرها أن تعطيني من كل كتيب عددا ًمن النسخ لأقوم
            بتوزيعها (هذه كانت هوايتي في صلوات الجُمع في الرياض - وضع المجلات
            الدينية الخفيفة للمصلين عند الأبواب ليأخذوها بعد الصلاة) !!!!...

            فسبحان الله العظيم على إرادة الخير في فطرة ذلك الشاب التقي النقي ...
            اللهم اجمعني به على خير ٍمرة ًأخرى في الدنيا والآخرة ...

            هذا مثال ٌواحدٌ فقط من أمثلة خير ٍعديدة في هذا البلد الطيب .. والتي
            يحاول الإعلام الليبرالي في السعودية وخارجها : طمسها بقوة وإبراز السيء
            والأسوأ والمكذوب : على أنه هو الأكثر وهو الأساسي وهو السائد !!!...

            وللعلم ...
            أحد الإخوة السعوديين معنا في المنتدى هنا : وعندما علم أني في بلده :
            راسلني وتقابلنا .. ولأن العبد لله ثرثار حبتين (يعني رغاي بالمصري) :
            فانقضى اللقاء وقد طغت حلاوة الكلام على تذكر الطعام !!!.. ولم يتيسر
            لنا اللقاء مرة أخرى مثل تلك المرة للأسف ..
            وهو وإلى الآن :
            يعتبر ذلك الموقف : وصمة عار في جبينه بينه وبين نفسه !!.. وبينه وبين
            الناس لو علموا به (أي أنه لم يعشيني أو يعزمني على العشاء) !!!..
            وإلى اليوم وهو يلوم نفسه على ذلك ويضرب لي المواعيد ولكني أنا الذي
            أ ُخلفها للانشغال الشديد !!!...
            -------
            -----------
            أعتذر عن هذه الفضفضة .. ولكنه يعز عليّ أن أرى طعوناتٍ في أشياء :
            ليست في محلها !!!.. نعم : هناك سلبيات كثيرة في السعودية وحكامها
            وإعلامها وتبذير بعض أهلها وأمرائها : ولكن :
            ليس منها ما ذكرتم يا هداكم الله (أي مسألة الساعة والمئذنة) !!!.. أقول :

            هناك بداية ًوقفٌ اسمه : وقف الملك عبد العزيز : يُصرف منه على المشاريع
            الخاصة ببيت الله الحرام والعناية به وتوسعته وتيسير القيام بشعائر الزيارة
            والحج والعمرة .. وهو مجهودات جبارة لمَن يعرف وشاهد وعاين !!!...
            ولا يتم في تلك المشروعات شيءٌ لمجرد الزينة والبهرجة أو الإسراف !!!!..
            وإنما كل شيءٍ له قيمة ومردود وغاية وهدف كما سنرى الآن مثل :
            توسعة المسعى .. وعمله طوابق كما باقي المسجد الحرام .. ومشروع مياه
            زمزم .. ونظام النظافة الفائق في الدقة والترتيب للمسجد من الداخل والخارج
            والساحات .. ونظم التكييف والصوت .. والحمامات المجمعة .. ومليء
            مياه زمزم وتفريغها باستمرار .. ومشروع رمي الجمار الضخم .. ومشروع
            القطار للحج .. وأخيرا ًالساعة والمئذنة واللتان سنعرف فائدتهما بعد قليل ..

            < ملحوظة لمَن لا يعرف : السعودية ربما تكون أكثر دولة في العالم بعيدة
            عن بهرجة المساجد من الداخل وتلوينها وزخرفتها : بعكس باقي الدول
            الإسلامية والعربية الأخرى !!.. وذلك راجع لجهود علماء أهل السنة الأفاضل :
            والذين أوصلوها لتكون غالب ألوانها اللون الأبيض !!.. مع بساطة المعمار
            مقارنة ًبمدارس المعمار في الدول الأخرى !!.. >

            أقول .. وتعد مجموعة أبراج البيت : هي من ذلك الوقف (وقف الملك
            عبد العزيز رحمه الله) .. ويُعد البرج الذي يحمل ساعة مكة (برج فيرمونت)
            هو أوسطها وأعلاها ..
            وإليكم صورة جرافيك (3D) مجمعة للأبراج يتوسطها برج الساعة : ونلاحظ
            فيها عدم دقة المصمم في جعله الهلال لأسفل (وهذهبالمناسبة العلامة الوحيدة
            التي تجعل غير المتخصص في الجرافيك يعرف فرق الصور الحقيقية لبرج
            الساعة : حيث الهلال على الجانب : من الصور الجرافيك : حيث الهلال
            لأسفل !!) ..



            وهذه صورة حقيقية للهلال (ربما ليس بالضخامة التي تخيلها البعض) :



            وهذه من أواخر الصور الحقيقية لبرج ساعة مكة قبل بناء جزء المئذنة :



            ومن هنا أقول :
            إن ساعة مكة لها أكثر من فائدة (غير قيمتها المعنوية كأعلى بناء خرساني
            وأعلى ساعة في العالم - والذي يجذب انتباه العالم والنظر إليها) .. فهي
            تعد علامة مميزة لتحديد المكان للمسلمين حول الحرم (في مواجهة بوابة
            الملك فهد تقريبا ً) وخصوصا ًلمَن لا يستطيعون قراءة معالم الحرم الضخم
            وساحاته الكبيرة وأرقام وأسماء البوابات .. مثل العوام وغير المسلمين ..
            كما أنها تعطي التوقيت الدقيق من مسافات بعيدة في الجهات الأربعة : بل :
            وتعتبر علامة مميزة (Land Mark) لمكان الحرم من بعيد !!!.. وهذا يُفيد
            الوفود القادمة لاداء العمرة من شتى الاتجاهات !!.. وأنا عن نفسي في آخر
            مرة زرت فيها البيت لأداء العمرة بفضل الله : كنت أرى البرج من قبل أن
            نصل للحرم بأكثر من نصف ساعة ونحن لا زلنا خارج مكة في الجبال !

            وهذا يفيد في استعداد الغافل .. وصحيان النائم .. والتخطيط لقرب
            دخول مكة .. وكانت تقابل الحملات مشكلة أخرى كبيرة (والحملات
            هي الاسم الدارج هنا في السعودية لاسم الرحلات وخصوصا ًإلى مكة
            والمدينة) .. أقول :
            كانت تقابل تلك الحملات مشكلة وهي : مواعيد الصلاة في الحرم ....
            مثال ...
            معظم الحملات الآتية من بعيد من وسط السعودية مثلا ً(كالرياض -
            6 : 11 ساعة سفر / ومن الدمام - 12 : 24 ساعة سفر) : كانت
            تصل إلى مكة وقت الفجر .. وبرغم الإرهاق : وبرغم الصعود لغرف
            الفندق لوضع الحاجات : إلا أن الكل يكون مشتاقا ًلبدء العمرة أو
            حتى صلاة الفجر في الحرم على الأقل ..
            وأما المشكلة : فكانت في عدم معرفة ما إذا كان وقت الصلاة قد
            دخل أم لا ؟!!.. لأنه سيترتب عليه : الكثير من القرارات !!!!!!....
            لأنه يُمنع مثلا ًفي الحرم وقبيل الصلاة بقليل : يُمنع الطواف أو المزيد
            من الطائفين بسبب الصلاة ..
            وأما مع الساعة : ومع الأذان الذي سينطلق من أعلى مئذنة في العالم :
            ومع الأنوار المختلفة للهلال وقت الأذان والإقامة (للأصم مثلا ًأو
            للآتي من بعيد خارج مكة) : فيمكن ضبط كل تلك العلاقات معا ً:
            وهو شيء هام جدا ًلتوفير الوقت والجهد : لن يشعر به إلا الذي زار
            مكة في حملات (تأتيها الحملات غالبا ًمن ثلاث جهات : السيل
            الكبير - أبيار علي - جدة) ....

            هذا ما يحضرني الآن لضيق الوقت ...
            وهذا ما أردت قوله ..

            مع العلم بأني في مسألة الطلاء بماء الذهب هذه : لا أقول به .. لأن
            الرائي قد لا يعلم هل هو ذهب فعلا ًأم مجرد طلاء .. وذلك كما في
            ساعات اليد للرجال مثلا ً(لأنه منهي عن لبس الذهب للرجال) ..
            أو طلاء به آنية الطعام (لأنه منهيٌ عنها أيضا ً) :
            وكل ذلك من شأنه :
            1>> إشاعة البلبلة في العوام عندما يرون آنية مثلا ًمن الذهب : ثم
            بسؤال أصحابها : يقولون أنها مطلية فقط !!..
            2>> وهذا يُشيع الاستخفاف بالحكم الأصلي .. وخصوصا ًبالنسبة
            للبس الرجال للذهب !!!.. مما يُنسيه عند الاكثرين بمرور الوقت ....
            3>> كسر قلب الفقير لرؤيته لهذه الأشياء - مثل آنية الذهب مثلا ً
            والفضة - لأنه حتى ولو كانت مطلية فقط : فالنتيجة واحدة لأنه لن
            يستطيع أحد التفريق بينهما ولا الفقير ..

            والله تعالى أعلى وأعلم ..

            Last edited by إلى حب الله; 07-20-2011, 02:38 AM.

            Comment

            Working...