...
الجمعة القادمة ..
جمعة الهوية ..
الشرعية والإستقرار ..
الشريعة ..
أياً كان إسمها ..
بعد أن كانت حكراً على الإسلاميين .. وبدعوة من حزب الوسط ..
إنضم إليها باقى السلك السياسى المصرى ..
ليبراليى علمانى يسارى قومى .. تحت بند لم الشمل ..
..... وهذا التصرف الذى أتى فى اللحظات الأخيرة .. يحسب بين المكسب والخسارة ...
الخسارة ..
*** ورقة توت للليبراليين .. بعد الإنكشاف
الجمعة القادمة بإذن الله ستكون الأعداد فيها مهولة ..
ولربما تكون المرة الأولى التى ستشاهدون فيها هذا العدد الكبير من اللحى فى مكان واحد ..
فما من قرية فى مصر ... وأعلم هذا مشاهدةً إلا سيخرج منها عشرات على الأقل ..
والتواجد الأساسى والأعظم هو للإسلاميين ..
وبإشراك التيارات السياسية الأخرى ..
سيتم منحهم فرصة لإلتقاط الأنفاس بعد الإنكشاف السياسى الذى تعرضوا له فى الجمعات الهزيلة السابقة ..
التى لم تتعد المئات فضلاً عن آلاف قليلة ..
*** عدم وضوح المطالب ..
الإتجاه السائد لدى المشاركين من الإسلاميين هو (( الشريعة ))
وهذا ما يمكن أن تخف حدته وتغطيته إعلامياً بوجود غير الإسلاميين فيها ..
*** ما يمكن إعتباره مداهنة ..
بطريقة ما لدى بعض الإخوة المتحمسين الذين يرون إشراك هؤلاء .. حبل نجاة لهم ..
وسكت عن باطل يتبنونه ..
المكاسب ....
*** سياسة .. أصبحت المبادرة بيد الإسلاميين ..
والآخرين من (( يتشعبط فى ديلهم )) كما يقال ..
*** توافق وطنى يجعل المطالب أقوى ..
كلما كان التوافق أكبر .. كلما كان إستجابة الجيش والحكومة أكبر ..
وهذا مشاهد .. خاصة مع عدالة المطالب من محاكمة مجرمى الداخلية .. وزبانية أمن الدولة ..
الذين يمرحون ويسرحون حتى الآن ..
*** تفويت الفرصة على أمريكا وإسرائيل .. ومن جر على شاكلتهم ..
بأن يستقطبوا هؤلاء المصريين (( الغير منتمين للتيار الإسلامى ))
ومد جسور الحوار .. بدلاً من إعانة الشيطان عليهم ..
*** إبراز صورة صحيحة للمشروع الحضارى الإسلامى الذى يمكنه إستيعاب الجميع ...
*** ما أعلن عنه المشايخ الكبار بأن قضية الشريعة لا جدال حولها أصلاً حتى نكثر الكلام عليها ..
بل هى موضع توافق ... وما كان أحدنا يظن أن حمزاوى سيقول .. كل ليبراليتنا بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية ...
على أية حال فالحضور غداً وطبيعته ... ستكون رسالة إلى الجميع .. وعلى الجميع قراءة ما بين السطور ...
______________________________________________
عاد من أمريكا بعد طول غياب ..
الأسد الهصور .. والخطيب المفوه .. الشيخ ... أحمد السيسى .. وسوف يخطب الجمعة غداً بسبورتينج بالأسكندرية ..
وبعدها سيذهب الى ميدان التحرير ...
وليعلم الجميع .. أن هذا الرجل كان يقول على المنابر .. حينما كان الجميع يلوذ بالصمت ..
كان يقول عن ولى الخمر اللا مبارك ... هذا الرجل لا يصلح ماسح أحذية فضلاً عن رئيس جمهورية ..
.............
الجمعة القادمة ..
جمعة الهوية ..
الشرعية والإستقرار ..
الشريعة ..
أياً كان إسمها ..
بعد أن كانت حكراً على الإسلاميين .. وبدعوة من حزب الوسط ..
إنضم إليها باقى السلك السياسى المصرى ..
ليبراليى علمانى يسارى قومى .. تحت بند لم الشمل ..
..... وهذا التصرف الذى أتى فى اللحظات الأخيرة .. يحسب بين المكسب والخسارة ...
الخسارة ..
*** ورقة توت للليبراليين .. بعد الإنكشاف
الجمعة القادمة بإذن الله ستكون الأعداد فيها مهولة ..
ولربما تكون المرة الأولى التى ستشاهدون فيها هذا العدد الكبير من اللحى فى مكان واحد ..
فما من قرية فى مصر ... وأعلم هذا مشاهدةً إلا سيخرج منها عشرات على الأقل ..
والتواجد الأساسى والأعظم هو للإسلاميين ..
وبإشراك التيارات السياسية الأخرى ..
سيتم منحهم فرصة لإلتقاط الأنفاس بعد الإنكشاف السياسى الذى تعرضوا له فى الجمعات الهزيلة السابقة ..
التى لم تتعد المئات فضلاً عن آلاف قليلة ..
*** عدم وضوح المطالب ..
الإتجاه السائد لدى المشاركين من الإسلاميين هو (( الشريعة ))
وهذا ما يمكن أن تخف حدته وتغطيته إعلامياً بوجود غير الإسلاميين فيها ..
*** ما يمكن إعتباره مداهنة ..
بطريقة ما لدى بعض الإخوة المتحمسين الذين يرون إشراك هؤلاء .. حبل نجاة لهم ..
وسكت عن باطل يتبنونه ..
المكاسب ....
*** سياسة .. أصبحت المبادرة بيد الإسلاميين ..
والآخرين من (( يتشعبط فى ديلهم )) كما يقال ..
*** توافق وطنى يجعل المطالب أقوى ..
كلما كان التوافق أكبر .. كلما كان إستجابة الجيش والحكومة أكبر ..
وهذا مشاهد .. خاصة مع عدالة المطالب من محاكمة مجرمى الداخلية .. وزبانية أمن الدولة ..
الذين يمرحون ويسرحون حتى الآن ..
*** تفويت الفرصة على أمريكا وإسرائيل .. ومن جر على شاكلتهم ..
بأن يستقطبوا هؤلاء المصريين (( الغير منتمين للتيار الإسلامى ))
ومد جسور الحوار .. بدلاً من إعانة الشيطان عليهم ..
*** إبراز صورة صحيحة للمشروع الحضارى الإسلامى الذى يمكنه إستيعاب الجميع ...
*** ما أعلن عنه المشايخ الكبار بأن قضية الشريعة لا جدال حولها أصلاً حتى نكثر الكلام عليها ..
بل هى موضع توافق ... وما كان أحدنا يظن أن حمزاوى سيقول .. كل ليبراليتنا بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية ...
على أية حال فالحضور غداً وطبيعته ... ستكون رسالة إلى الجميع .. وعلى الجميع قراءة ما بين السطور ...
______________________________________________
عاد من أمريكا بعد طول غياب ..
الأسد الهصور .. والخطيب المفوه .. الشيخ ... أحمد السيسى .. وسوف يخطب الجمعة غداً بسبورتينج بالأسكندرية ..
وبعدها سيذهب الى ميدان التحرير ...
وليعلم الجميع .. أن هذا الرجل كان يقول على المنابر .. حينما كان الجميع يلوذ بالصمت ..
كان يقول عن ولى الخمر اللا مبارك ... هذا الرجل لا يصلح ماسح أحذية فضلاً عن رئيس جمهورية ..
.............
Comment