
معانا النهار دا خبر مهم جدا لابد أن نتوقف عنده لإن دا خبر بيمس عقيدتنا كمسلمين
.
.
.
الخبر هو
عرض مسلسل الحسن والحسين فضائيات مصرية رغم أعتراض الأزهر
!
!
!
الحقيقة طبعا أنه كان أتعرض مسلسل يوسف الصديق النبى (عليه وعلى نبينا السلام)وسط زخم من التهريج من قناة ميلودى وبعض القنوات اللى أصرت على عرض المسلسل رغم إعتراض الأزهر على عرضه
هل إحنا فى مرحلة ضعف و لا إنتشار تشيع ؟ ؟ ؟
ورغم إعتراض مجمع البحوث الإسلامية على عرض مسلسل الحسن والحسين وعاوية إلا أن بعض القنوات المصرية أعلنت تحديها وبكل وضوح لرأى مجمع البحوث وقررت إذاعة المسلسل فى مضان

تعالوا نشوف المقطع دا ونتعرف أكتر على الموضوع

جزاكم الله خيراً

اهم شيء هو الكتابة..فقد اثبتت تجارب السنين الأخيرة انها العمود الأهم لنجاح اي عمل فني...العالم العربي الآن قد عدم فيه كتاب القصة و السيناريو المبدعين و الواسعي الخيال و يعيش ازمة حقيقية فيه بعد انصرام عصور الروائيين الكبار ...و لا يخفاكم ان هذا اصبح فنا و علما منهجيا له اصوله....و الذي يثير استغرابي انك حين تعود الى المصادر التاريخية بالمئات تجد اصحابها مبدعين في نقل الخبر بتفاصيله و بابعاده بحيث تتذوق واقعية الحال و تعيش بين اهل الخبر...و هي ملئية بتفاصيل من جميع الجهات تضمن بكل يسر نجاح اي سيناريست في عمله بأقل خيال و مجهود يبذله....بينما في المقابل ترى اعمال الغربيين مستلة اغلبها من مصادر شحيحة و مختلطة و اغلبها اساطير و مبالغات و ذات بعد تمجيدي واحد في الغالب...و مع ذلك تجد خيالهم و حذقهم يصل بهم الى اخراج اعمال اقرب ما يكون الى الاقناع الواقعي مع ضعف المادة..هذا فضلا عن ضعف عربية السيناريست ضعفا بينا و لا يبدو ان لديهم من معرفة بمفردات اللغة التي تشعر المشاهد ببيئة الصدر الأول الا ما اكل عليه الدهر وشرب من مثل ثكلتك امك وويحك الخ...
وعلى ال بيته الطاهرين وأصحابه البررة الميامين
Comment