لا أدرى ما مدى صحة هذا الموضوع .. ولذلك أطلب ممن هم على دراية أن يعلمنا ما مدى صحتة..
يعنى كيف أمكن للإنسان سماع أصوات المعذبين مع أن الرسول قال لا يسمعها إلا الجماد ، ألا يتعارض مع هذه النوعية من الأحاديث.
هذا خبر ملفق قام به حسبما وصلني باحث اجنبي لغرض ما،
للاسف لا أتذكر الغرض ولا المكان الذى قرأت فيه الخبر ولكني متأكد من تلفيق الأصوات
الذي أعمى الله بصره كالذي أعمى الله بصيرته، فكما أن أعمى البصر لو وقف أمام الشمس التي تكسر نور البصر لم يرها، فكذلك من أعمى الله بصيرته لو وقف أمام أنوار الحق ما رآها
Comment