الحدود فى الإسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • رهين المحبسين
    عضو
    • Oct 2005
    • 37

    #16
    أتحداك أن تأتى بمثال واحد
    تثبت به صحة هذا الافتراء
    السنة:


    حدثنا إسماعيل بن خليل قال اخبرنا عن بن مسهر، قال اخبرنا أبو إسحاق هو الشيبانى عن عبد الرحمن بن إلا سود، عن أبيه عن عائشة قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها، قالت: وايكم يملك إربه كما كان النبي يملك إربه )) (صحيح بخاري



    القرءان:
    (يسألونك عن المحيض قل هو أذى، فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله أن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين:البقر 222 ))




    المسمى حازم:

    انتبه لالفاظك قبل ان ننكل نحن بك




    صدق من قال وتبقى العقد تنضح من بين الاحرف ويبقى حاجز الفهم الغباء !

    من الواضح انى احاور بصمجى !


    وفى النهاية انبهك الى ان اى محاولة استخفاف او استظراف منك ستاتى لك بما لا يروقك فاحترم نفسك افضل لك حتى تستفيد ان كنت باحث حقا عن الاستفادة


    لو قلت لك ان هذا من اخلاقك القرءانية لظلمت القرءان ! ايها المحترم_اشك_ امثالك يسيئون للاسلام وينفرون الناس منه،، دعك من الهمجية والتدنى فى لغة الحوار ولتتحاور بشكل واعى يدل على انى احاور انسان عقلانى لا انسان دوغمائى غير عقلانى!
    تم تحرير التوقيع من قبل الإدارة

    Comment

    • رهين المحبسين
      عضو
      • Oct 2005
      • 37

      #17
      من الواضح انى احاور بصمجى !
      ومع ان الاخ مجدى كفانى الرد ولكن لا مانع من الاضافة
      الاية التى تحتج بها لمن لم يدخل الاسلام وليس لمن على الاسلام او دخله بالفعل
      ومثال ذلك بلد تقول لمن يريد ان يدخلها من قوانين هذا البلد من قتل او تجسس يعدم وتترك له خيار الدخول او عدم الدخول ولكن طالما دخل البلاد فهو اصبح ملزم الان بقوانينها التى اعلم بها قبل الدخول
      انا لم اخير بين قبول الاسلام ورفضه ولكنى ولدت وجدت ابى مسلم فهل يعنى ذلك ان دمى مباح

      اذن فكذلك دم المسيحى الذى يخرج عن المسيحية لينتقل للاسلام مباح ايضا فليقتل اذن المسيحين من يرتد عن الدين المسيحى

      ونقضيها لعبة قتال street fighter
      تم تحرير التوقيع من قبل الإدارة

      Comment

      • قرآن الفجر
        طالب علم
        • Sep 2005
        • 1683

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
        السنة:
        حدثنا إسماعيل بن خليل قال اخبرنا عن بن مسهر، قال اخبرنا أبو إسحاق هو الشيبانى عن عبد الرحمن بن إلا سود، عن أبيه عن عائشة قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها، قالت: وايكم يملك إربه كما كان النبي يملك إربه )) (صحيح بخاري
        القرءان:
        أنت أوردت نصوصاً من الكتاب والسنة.
        وهذا الرد على ما كتبت.
        قراءة مفيدة وممتعة لك.
        باب مباشرة الحائض فوق الإزار
        فيه (عائشة رضي الله عنها قالت: كان إحدانا إذا كانت حائضاً أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها. قالت: وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه).
        وفيه: (ميمونة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض) هكذا وقع في الأصول في الرواية في الكتاب عن عائشة كان إحدانا من غير تاء في كان وهو صحيح. فقد حكى سيبويه في كتابه في باب ما جرى من الأسماء التي هي من الأفعال وما أشبهها من الصفات مجرى الفعل، قال: وقال بعض العرب قال امرأة فهذا نقل الإمام هذه الصيغة أنه يجوز حذف التاء من فعل ماله فرج من غير فصل، وقد نقله أيضاً الإمام أبو الحسين بن خروف في شرح الجمل وذكره آخرون، ويجوز أن تكون كان هنا التي للشأن والقصة أي كان الأمر أو الحال، ثم ابتدأت فقالت إحدانا إذا كانت حائضاً أمرها والله أعلم. وقولها في فور حيضتها هو بفتح الفاء وإسكان الراء معناه معظمها ووقت كثرتها، والحيضة بفتح الحاء أي الحيض، وقولها أن تأتزر معناه تشد إزاراً تستر سرتها وما تحتها إلى الركبة فما تحتها.
        مباشرة الحائض أقسام:
        أحدها: أن يباشرها بالجماع في الفرج فهذا حرام بإجماع المسلمين بنص القرآن العزيز والسنة الصحيحة، قال أصحابنا: ولو اعتقد مسلم حل جماع الحائض في فرجها صار كافراً مرتداً، ولو فعله إنسان غير معتقد حله فإن كان ناسياً أو جاهلاً بوجود الحيض أو جاهلاً بتحريمه أو مكرهاً فلا إثم عليه ولا كفارة، وإن وطئها عامداً عالماً بالحيض والتحريم مختاراً فقد ارتكب معصية كبيرة نص الشافعي على أنها كبيرة وتجب عليه التوبة. وفي وجوب الكفارة قولان للشافعي أصحهما وهو الجديد. وقول مالك وأبي حنيفة وأحمد في إحدى الروايتين وجماهير السلف أنه لا كفارة عليه. وممن ذهب إليه من السلف عطاء وابن أبي مليكة والشعبي والنخعي ومكحول والزهري وأبو الزناد وربيعة وحماد بن أبي سليمان وأيوب السختياني وسفيان الثوري والليث بن سعد رحمهم الله تعالى أجمعين. والقول الثاني وهو القديم الضعيف أنه يجب عليه الكفارة وهو مروي عن ابن عباس والحسن البصري وسعيد بن جبير وقتادة والأوزاعي وإسحاق وأحمد في الرواية الثانية عنه، واختلف هؤلاء في الكفارة فقال الحسن وسعيد عتق رقبة، وقال الباقون دينار أو نصف دينار على اختلاف منهم في الحال الذي يجب فيه الدينار ونصف الدينار هل الدينار في أول الدم ونصفه في آخره أو الدينار في زمن الدم ونصفه بعد انقطاعه؟ وتعلقوا بحديث ابن عباس المرفوع: «من أتى امرأته وهي حائض فليتصدق بدينار أو نصف دينار» وهو حديث ضعيف باتفاق الحفاظ. فالصواب أن لا كفارة والله أعلم.
        القسم الثاني: المباشرة فيما فوق السرة وتحت الركبة بالذكر أو بالقبلة أو المعانقة أو اللمس أو غير ذلك وهو حلال باتفاق العلماء. وقد نقل الشيخ أبو حامد الاسفرايني وجماعة كثيرة الإجماع على هذا. وأما ما حكي عن عبيدة السلماني وغيره من أنه لا يباشر شيئاً منها بشيء منه فشاذ منكر غير معروف ولا مقبول، ولو صح عنه لكان مردوداً بالأحاديث الصحيحة المشهورة المذكورة في الصحيحين وغيرهما في مباشرة النبي صلى الله عليه وسلم فوق الإزار وإذنه في ذلك بإجماع المسلمين قبل المخالف وبعده، ثم إنه لا فرق بين أن يكون على لموضع الذي يستمتع به شيء من الدم أو لا يكون، هذا هو الصواب المشهور الذي قطع به جماهير أصحابنا وغيرهم من العلماء للأحاديث المطلقة. وحكى المحاملي من أصحابنا وجهاً لبعض أصحابنا أنه يحرم مباشرة ما فوق السرة وتحت الركبة إذا كان عليه شيء من دم الحيض وهذا الوجه باطل لا شك في بطلانه والله أعلم.
        القسم الثالث: المباشرة فيما بين السرة والركبة في غير القبل والدبر وفيها ثلاثة أوجه لأصحابنا أصحها عند جماهيرهم وأشهرها في المذهب أنها حرام، والثاني أنها ليست بحرام ولكنها مكروهة كراهة تنزيه وهذا الوجه أقوى من حيث الدليل وهو المختار، والوجه الثالث إن كان المباشر يضبط نفسه عن الفرج ويثق من نفسه باجتنابه إما لضعف شهوته وإما لشدة ورعه جاز وإلا فلا، وهذا الوجه حسن قاله أبو العباس البصري من أصحابنا. وممن ذهب إلى الوجه الأول وهو التحريم مطلقاً مالك وأبو حنيفة وهو قول أكثر العلماء منهم سعيد بن المسيب وشريح وطاوس وعطاء وسليمان بن يسار وقتادة. وممن ذهب إلى الجواز عكرمة ومجاهد والشعبي والنخعي والحكم والثوري والأوزاعي وأحمد بن حنبل ومحمد بن الحسن وأصبغ وإسحاق ابن راهويه وأبو ثور وابن المنذر وداود، وقد قدمنا أن هذا المذهب أقوى دليلاً واحتجوا بحديث أنس الآتي: (اصنعوا كل شيء إلا النكاح) قالوا: وأما اقتصار النبي صلى الله عليه وسلم في مباشرته على ما فوق الإزار فمحمول على الاستحباب والله أعلم. واعلم أن تحريم الوطء والمباشرة على قول من يحرمهما يكون في مدة الحيض وبعد انقطاعه إلى أن تغتسل أو تتيمم إن عدمت الماء بشرطه، هذا مذهبنا ومذهب مالك وأحمد وجماهير السلف والخلف. وقال أبو حنيفة: إذا انقطع الدم لأكثر الحيض حل وطؤها في الحال، واحتج الجمهور بقوله تعالى: {ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله} والله أعلم.
        ............................

        Comment

        • حازم
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1886

          #19
          المسمى رهين

          لو قلت لك ان هذا من اخلاقك القرءانية لظلمت القرءان ! ايها المحترم_اشك_ امثالك يسيئون للاسلام وينفرون الناس منه،، دعك من الهمجية والتدنى فى لغة الحوار ولتتحاور بشكل واعى يدل على انى احاور انسان عقلانى لا انسان دوغمائى غير عقلانى!
          الامر الاول انت اصلا لا تجرؤ على ان تقول حرف واحد تسىء به الى القرآن فما اذقتك اياه من قبل لن يكون شىء مقارنة بما ساذيقك اياه ان اسات الى القرآن او اى من مقدساتى
          الامر الثانى يقول الشاعر
          إني امرؤ ليس في ديني لغامزه *** لين ولست على الأسلاف طعانا
          بمعنى لو انك جئت وسالت بهدوء وبدون استفزاز لن تجد منى الا كل خير وسافيدك فى مسائلك التى تسال عنها ولن يهمنى كثرتها ولا طولها وانما ساجيبك لانى ارد ان افيدك. اما لو خدعك عقلك واوهمك بانك ان سخرت من دينى وقلت شىء لا يليق بانى ساعطيك خدى الايسر من اجل ان تقول انى احترم فكر الاخر ومثل هذه الخزعبلات .. فانت واهم. فمثلما ستفعل سيفعل فيك وزيادة
          وكما يقول الشاعر
          لقد زادنى حبا لنفسى اننى *** بغيض الى كل امرئ غير طائل
          وأنى شقى باللئام ولا ترى *** شقيا بهم إلا كريم الشمائل
          وعلى هذا فانا اعطيك فرصة لتبدا الحوار من جديد بغية الاستفادة ومعرفة الحق فان فعلت ذلك فلن تجد منى الا كل احترام وتقدير اما دون ذلك فقد اعذر من انذر
          وهذا يعنى الا تذكر اسم النبى صلى الله عليه وسلم مفردا بدون الصلاة عليه او ان كنت لا تريد الصلاة عليه فاقله قل نبى الاسلام او رسول الاسلام . ولا داعى لاقوال مثل الشريعة المحمدية ولا تصادر الاقوال او تقرر مسائل قبل ان تسمع منا وانما اجعل ما تريد على شكل اسئلة فالسؤال لن يتعبك او يضرك فى شىء كل هذه الامور تساعد على ان تستفيد وتعرف الحق

          ندخل الان الى موضوع الردة

          انا لم اخير بين قبول الاسلام ورفضه ولكنى ولدت وجدت ابى مسلم فهل يعنى ذلك ان دمى مباح
          اذا حاول مرتد نشر افكار الالحاد التى تتناقض مع معتقدات الاسلام وتتعارض مع قيم الناس التى يدينون بها فانه بذلك يكون قد اعتدى على حقوق هذا الدين وحقوق معتنقيه . وهنا يستتاب هذا المرتد فان لم يتب ويرجع عما ذهب اليه فانه يطبق عليك حد الردة. فقتل المرتد حينئذ ليس لانه ارتد فقط ولكن لاثارته الفتنة والبلبلة وتعكير النظام العام فى الدولة الاسلامية .وحاله كحال من ينقلب على الدولة التى عاش فيها ورعته واوته ثم بعد كل هذا يريد ان يفسد فيها .
          اما اذا ارتد بينه وبين نفسه دون ان ينشر ذلك بين الناس ويثير الشكوك فا نفوسهم فلا يستطيع احد ان يتعرض له بسوء فالله وحده هو المطلع على ما تخفي الصدور
          ولن تخسر الامة الاسلامية بارتداده شىء بل هو الذى سيخسر دنياه واخرته قال تعالى : ( ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )

          بالمناسبة مالى اراك لم تجب الا على انا فقط وتركت بقية الاخوة .. هل انت من هؤلاء الذين يختارون بعض الردود للرد وتجاهل البعض الاخر ؟
          Last edited by حازم; 11-16-2005, 12:23 AM.
          إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
          روابط هامة :

          Comment

          • رهين المحبسين
            عضو
            • Oct 2005
            • 37

            #20
            الامر الاول انت اصلا لا تجرؤ على ان تقول حرف واحد تسىء به الى القرآن فما اذقتك اياه من قبل لن يكون شىء مقارنة بما ساذيقك اياه ان اسات الى القرآن او اى من مقدساتى
            انا لم احضر الى هذا المنتدى لاسىء الى مقدساتك ،، المنتدى وظيفته الرد على الملحدين وانا لادينى لى الحق الكامل فى ان احضر الى هنا واناقشكم ولا تتوقع مثلا اننى قبل ذكر اسم الله سأقول العظيم ذو الجلال والاكرام ..لاننى ببساطة لادينى ولااؤمن بالله كما يصوره النص الاسلامى


            وعلى هذا فانا اعطيك فرصة لتبدا الحوار من جديد بغية الاستفادة ومعرفة الحق
            لاترهن الحق عندك انت فقط ...........انا جئت لاناقشكم فى معتقدى وتصوراتى لعلى اقتنع بما تؤمنون به وان لم اقتنع بما تؤمنون به فسأترك المنتدى وأغادره لاننى لايهمنى اطلاقا ان اخرجكم من دائرة الايمان الى دائرة الالحاد.


            وهذا يعنى الا تذكر اسم النبى صلى الله عليه وسلم مفردا بدون الصلاة عليه او ان كنت لا تريد الصلاة عليه فاقله قل نبى الاسلام او رسول الاسلام . ولا داعى لاقوال مثل الشريعة المحمدية ولا تصادر الاقوال او تقرر مسائل قبل ان تسمع منا وانما اجعل ما تريد على شكل اسئلة فالسؤال لن يتعبك او يضرك فى شىء كل هذه الامور تساعد على ان تستفيد وتعرف الحق
            مالخطأ والعيب فى ان اقول القوانين المحمدية او التشريعات المحمدية! انا بذلك انسبها الى صاحبها .....فعندما قولت القوانين المحمدية كان قصدى القوانين التى سنها محمد بحكم المرتدين.

            وبالتأكيد انا لااؤمن بمحمد فلاتتوقع منى ان اقول اشرف الخلق الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام! بل سأكتفى بمحمد وان كنت لاتزال ترى فيها اساءة فهذه مشكلتك وليست مشكلتى



            بالمناسبة مالى اراك لم تجب الا على انا فقط وتركت بقية الاخوة .. هل انت من هؤلاء الذين يختارون بعض الردود للرد وتجاهل البعض الاخر ؟
            لاننى وجدت قول المعرى يتحقق امامى :

            وإذا مــا ســألت أصحــاب ديـن***غــيروا بالقيــاس مــا رتبــوه
            تم تحرير التوقيع من قبل الإدارة

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #21
              هناك قضيتان أحدهما مفروغ منها ولا ينبغى الجدال حولها أصلا والأخرى فيها النظر والخلاف كما ينبغى كذلك عدم الخلط بينهما :
              أما القضية الأولى فهى أنه من مسلمات كل مبدأ ونظام أن يضع ضمن قواعدة الأساسية ما يحمى به وجوده سواء كان ذلك بردع من يخرج عليه ويدعو للخروج عليه وإضعاف هيبته أو من ينخر فى بنيانه ويؤمن به أول النهار ويكفر به آخره أو دعاة التمييع من المنافقين والعملاء المدسوسين .
              القضية ألأخرى هل هذا المبدأ وهذا النظام أو الدين ..هو الحق أم لا ؟
              هذه القضية الأخيرة هى بيت القصيد يعنى هل الإسلام هو الحق وبالتالى يصبح من الحق المطلق معاقبة الخارج عليه أم لا؟ وهذا ما ينبغى أن نتناقش فيه وليس فى القضية ألأولى والتى هى مفروغ منها فى كل الشرائع والنظم السياسية ولا أظن أن هناك فارق يذكر بينها حول تلك المسألة .
              قليل من المنطقية أيها المتشككين .
              Last edited by أبو مريم; 11-16-2005, 01:33 AM.
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • مجدي
                محاور
                • Oct 2004
                • 1461

                #22
                الزميل رهين المحبسين لماذا لم ترد على شيء من المداخلتين التي وضعتهما لك بالموضوع؟!!
                اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                Comment

                • أبو جهاد الأنصاري
                  محاور
                  • Jun 2005
                  • 2129

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رهين المحبسين
                  السنة:


                  حدثنا إسماعيل بن خليل قال اخبرنا عن بن مسهر، قال اخبرنا أبو إسحاق هو الشيبانى عن عبد الرحمن بن إلا سود، عن أبيه عن عائشة قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها، قالت: وايكم يملك إربه كما كان النبي يملك إربه )) (صحيح بخاري



                  القرءان:
                  (يسألونك عن المحيض قل هو أذى، فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله أن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين:البقر 222 ))
                  جزى الله أختنا قرآن الفجر خيراً على جهدها المبارك فى رد الشبهة التى طرأت على ذهن الزميل رهين المحبسين.
                  وحتى لا أطيل عليه فرد الشبهة حقاً لا يحتاج إلى تفصيل كثير لو أنه أمعن النظر فى الآية والحديث الذين أوردهما.
                  فالحديث جاء فيه : (أمرها أن تتزر ) والآية تقول : (فاعتزلوا النساء ) وضحت أيها الزميل رهين؟
                  ولا زلت أتحداك
                  أن تأتى بتناقض واحد حقيقى
                  بين القرآن والسنة

                  Comment

                  Working...