هل العقاب من اجل الردع أم الإنتقام ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
    ان كان عادلآ فلماذا خلقه وهو يعرف انه خالد مخلد في النار ؟
    هل العدل عندك يا مجدي ان تخلق كائن عاقل ثم تضعه في النار ؟
    عجباً لأمر هؤلاء الذين ينظرون إلى الحقيقة من جانب واحد ، الذين يصفون الكوب بنصفه الفارغ ويتناسون بل يتجاهلون نصفه الملئ.
    لماذا يستدل هؤلاء بالعذاب لإنكار وجود الله!
    ولماذا لا يستدلون بالنعيم للإيمان بوجوده!
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
    فأين العدل وقد خلق بشرآ فقط من اجل النار خالدين مخلدين فيها ؟؟
    هل تعلم أنت اسم واحد من هؤلاء غير الذين ذكرهم القرآن!؟
    أخبرنا باسم أحدهم يا نبيه.
    لو سميت لنا واحداً من الذين يمشون على الأرض الآن وأكدت أنه سوف يدخل النار؟
    لكان لك الحق أن تحتج بما تقول ، وإلا فإن ما تدعيه ما هو إلا ترهات ونعيق فى صحراء.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
    انا امامك بشحمي ولحمي واقسم لك انه لم يسألني احد عن اي امانة ولم اوافق علي حمل شئ فمن اين جئت بإدعائك هذا ؟؟
    أنت كاذب.
    لو قلت لى ماذا تغديت أو أفطرت منذ أسبوعين لحق لك أن تقول هذا القول.
    ولكنك تنسى ما حدث لك اليوم فكيف تتذكر ما حدث لك قبل أن تنزل روحك فى جسدك.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
    فمن اين جئت بإدعائك هذا ؟؟
    هذا ان كان موجود اصلآ .
    هذه الحقيقة وليست ادعاءات كادعاءاتك الفارغة.
    أنا أقول لك من أين جاءت هذه الحقائق.
    من الإسلام ، فقد ثبت لنا أن الإسلام هو الدين الحق وما عداه فهو باطل ، والحق لا ينبنى عليه سوى الحق ، وطالما أن الإسلام أخبرنا بهذا فإن كا ما يخبرنا به هو الصواب ،وما عداه الباطل. وما يقوله الإسلام فهو دليل قاطع.
    وأصبحت المسألة إذن تحتاج منك إلى شيئين:
    الأول : أن تثبت صدق وصحة لادينيتك - وهيهات لك هذا - حتى ينبنى على هذا صحة وصدق ما تدعيه وتفتريه.
    الثانى : وأن تثبت خطأ وبطلان الإسلام - وهيهات لك هذا أيضاً - حتى تثبت خطأ ما نعتقد.
    إذن هذا الذى تحتاج أنت أن تقوم به :
    1- إثبات صحة اللادينية.
    2- وإثبات خطأ الإسلام.
    هيا أيها المــــارد.

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
      فالجبار علي من يتجبر ؟
      علي الضعفاء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      الجبار اثنان لا ثالث لهما:
      الأول : جبار باطل ، وهو الذى يتجبر على الضعفاء.
      وهؤلاء هم وقود النار.
      الثانى : الجبار الحق ، وهو الجبـــــــار الذى يتجبر على المتجبرين على الضعفاء وهو الله سبحانه وتعالى.
      فالله هو الجبـــار الحـــق.
      وما دونه فهو جبار باطل.
      أم تراك تريد أن تكون جبار باطل ، تستضعف الضعفاء وتنكل بهم وتذيقهم من ويلاتك كفرعون وهامان وجنودهما، ثم تصيح بأعلى صوتك : "ما هذا الظلم ؟ لماذا يتجبر الله عليّ !؟ كيف يكون الله جباراً؟ هذا لا يصح!"

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #18
        ملخص ومختصر عقيدة اللادينيـــين :

        بما أن الله لم يخلقنى مجبراً فى طاعته والإيمان به ، حتى أدخل الجنة ، وأنا واضع رِجل على رِجل ....
        إذن الله غير موجـــود.

        Comment

        • matrixdefense
          عضو
          • Oct 2005
          • 68

          #19
          وقفة قصيرة ونكمل بعدها النقاش :

          الزميل ابوجهاد والزميل القدس2004 ..
          ما هي قصة الأمانة وكيف قبل الإنسان ان يحملها هل هي قضية غيبية من جملة الغيبيات الدينية ام انها قضية خاضعة للعقل والمنطق ؟؟

          ننتظركم لنكمل .
          الشبح

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #20
            الزميل الشبح.
            الآية -الاحزاب (آية:72)- التي تتحدث عن حمل الانسان للأمانة هي من الغيبيات كما ان النار من الغيبيات.
            إذاً لا ندري كيف حمل الانسان الامانة ولا يغير الكيف من الامر شيء. لكن ما يخضع للنقاش والعقل وهو ما يهما الآن ان الله لا يظلم مثقال ذرة
            النساء (آية:40): ان الله لا يظلم مثقال ذره وان تك حسنه يضاعفها ويؤت من لدنه اجرا عظيما
            ولن يدخل الكافر النار وهو يشكو ظلماً.
            الزخرف (آية:76): وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين

            أنت قلتَ أنك لا تتذكر أي شيء قبل ولادتك في هذه الدنيا.
            أجبتك: لكنك ستتذكر في الآخرة.
            ستقول: تذكرك في الآخرة لن ينفعك في الدنيا.
            اجيبك: ولن يضرك أيضاً.
            لأن الذي يحدد مصيرك هو عملك في الدنيا وليس كيفية دخولك الى هذه الدنيا. وأنت الآن تعي انك مخير وهذا يكفي لإستحقاق نتيجة افعالك.

            وطبعاً ستصر على انكارك او احتجاجك على حمل الأمانة.
            وهذه ستقتنع بها يوم القيامة وكما ذكرت لك ان عدم اقتناعك بها - كملحد- في الدنيا لا يعفيك من نتيجة افعالك التي انت اخترها بمحض ارادتك.

            لنفترض انك بعد مماتك وجدت ان الاسلام حق. واكتشفت انك فعلاً حملت الامان التي اشفقت الخلائق من حملها.
            فماذا يا ترى سيكون دفاعك؟


            لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)
            وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23)
            أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24)
            مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25)
            الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26)
            قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27)
            قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ (28)
            مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (29)


            وتقبل تحياتي.

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
              وقفة قصيرة ونكمل بعدها النقاش :

              الزميل ابوجهاد والزميل القدس2004 ..
              ما هي قصة الأمانة وكيف قبل الإنسان ان يحملها هل هي قضية غيبية من جملة الغيبيات الدينية ام انها قضية خاضعة للعقل والمنطق ؟؟

              ننتظركم لنكمل .
              أنعم بها من وقفة يجب أن تقضيها مع نفسك وتمتثل بعدها للحق.
              قلت يا عزيزى :
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
              ما هي قصة الأمانة وكيف قبل الإنسان ان يحملها هل هي قضية غيبية من جملة الغيبيات الدينية ام انها قضية خاضعة للعقل والمنطق ؟؟
              أقول لك - والله المستعان -
              أولاً : كان من الأجدر ألا تفتح هذه الجزئية معك ، ذلك أنها نقطة التقاء (إسلامى - إسلامى) قد لا يطيق التعامل معها غيرهم ، كالمصاب بسرطان الجلد ولا يستطيع أن يتعامل مع الشمس.
              ثانياً : لن يشاد الدين (الإسلامى) أحد إلا غلبه.
              حتى لو ناقشنا هذه المسألة مع ملحد.
              ثالثاً : أجيبك فأقول :
              قصة الأمانة وكيفية حمل الإنسان لها هى قضية غيبية حقاً ولكنها :
              1- إيمانية.
              2- غيبية.
              3- عقلية.
              4- منطقية.
              ملحوظة هامشية : (هذه هى المرة الأولى التى أستخدم فيها كلمة -المنطق- ومشتقاتها فى هذا المنتدى وقد أضطر لاستخدامها فى حديثى معك طالما أنك قد شهرتها هكذا فى وجهى).
              وأقول :
              1- قضية الأمانة هى قضية إيمانية :
              س : لماذا؟
              ج : لأن المصدر الأول الذى أخبرنا بها هو الدين الإسلامى.
              2- قضية الأمانة هى قضية غيبية :
              س : لماذا؟
              ج : لأننا - على حالنا المعروف الآن - لا نتذكر زمانها ولا مكانها ولا أحداثها.
              3- قضية الأمانة قضية عقلية :
              س : لماذا؟
              ج : لأنه يمكن التعامل معها بالعقل ، وإخضاعها للتفكير ومراحله
              ومراحل التفكير مثل : التعرض والإدراك والانتباه والعلم واليقين والتصديق والاحتجاج.
              4- قضية الأمانة قضية منطقية :
              س : لماذا؟
              ج : لأنها ينطبق فيها قوانين المنطق.
              س : كيف؟
              فالمنطق معناه ببساطة : هو آلية تستخدم فى إثبات صحة التفكير. ووسيلته القياس.
              وهناك الاستقراء والاستنباط والأمثلة وجميعها وسائل عقلية لتحقيق العلم بشئ غائب ولنقل (غيبى).
              س : فكيف إذن نطبق هذا الكلام وهذه الأسس على موضوع الأمانة - محل حوارنا - :
              قال تعالى : (ولقد صرفنا فى هذا القرآن من كل مثل وكان الإنسان أكثر شئ جدلاً)
              ولأن الله سبحانه وتعالىهو الذى خلقنا وهو نفسه الذى أنزل شرعه إلينا فلا فرق غذن بين خلقه وشرعه فكلاهمافعله سبحانه وتعالى ، فلا يمكن أن يقوم تعارض بينهما البتة : (خلق الله وشرع الله)
              قال تعالى : (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً)
              فالله سبحانه وتعالى لم يخلقنا ويخلق عقولنا وتركنا هملاً بل أنزل لنا شرعاً نعلم من خلاله ما خفى علينا.
              ثم جعل فى حياتنا أمثلة كثيرة يمكن أن يستخدمها العقل ويقيس عليها (كأساس علم المنطق تماماً) ليدرك الأمور الغيبية.
              سأعطيك مثال :
              عذاب القبر ونعيمه مثلاً ، قد تنكره أنت ، ولكنى أومن وأعقل تماماً أنه حق ولا شك فى هذا ، ولم لا فيمكن قياس عذاب القبر أو نعيمه على ما أراه يومياً فى أحلامى ، ولا يراه غيرى ، حتى الملاصقين لى.
              قياس صحيح لاشك.
              إذن لا تناقض بين ما يدركه العقل وما يقوله الشرع (النقل).
              كذلك مسألة الأمانة واضحة جداً بالنسبة لى مؤمن بها وأعقلها أيضاً
              فأنا أدركت تماماً صحة دين الإسلام.
              وينبنى على هذا صحة كل ما جاء به وأمر به.
              ومن هذه الأمور موضوع الأمانة.
              ولكن الله لم يترك عقلى هكذا يضرب أخماساً فى أسداس.
              ولكن الله بنا رحيم.
              وأعطانى مثالاً واضحاً قد سقته إليك ولكنك قد تغاضيت عنه ألا وهو ما وجته لك من سؤال مسبقاً
              يبدو أن قد حلى لك ألا تجيب عنه حيث قلت لك :
              إذا قلت لى ماذا تغديت منذ ثلاثة أسابيع على وجه التفصيل فسأقول لك متى قبلت أنت الأمانة.
              وفى واقع الأمر فإن الأمر لا يحتاج مدة هذه الأسابيع الثلاثة أبداً.
              ولكنى أردت التأكيد ذلك أنى أعلم أن هناك بعض الجماعة الملاحدة - لا أظنك منهم - يحبون أن يظهروا بمظهر الأقوياء على الفاضى فى المحاورة.
              ذلك أنك نفسك لن تستطيع أن تسرد لى كل الكلمات التى تكلمت بها أنت نفسك خلال الخمس دقائق الأخيرة.
              فإنسان على هذه الدرجة من النسيان يستطيع أن يتذكر شئ قبل أن يخلق الله روحه فى جسده!؟
              مثال آخر كنا نشاهده فى التلفاز قديماً وهو موضوع الشخص الذى يفقد الذاكرة ثم تعود إليه مرة ثانية.
              بصراحة لا أحب الاستدلال على شئ من التلفاز يكفينى ما قدمت من مثال ينطبق عليك أنت.
              نقطة أخيرة أحب أن أوضحها هنا:
              وهى أنك لادينى - تقريباً - وعلى حسب علمى المتواضع فإن اللادينى يقول بالتناسخ (لاحظ أنى قلت - يقول - بدلاً من - يؤمن) ومعنى التناسخ أن الأرواح تنتقل من مرحلة إلى مرحلة أخرى مغايرة وتسكن جسد جديد .
              طبعاً أنت أعلم بهذه الأقوال منى ، لا بأس ، لن أنافسك فى مقدار علمك بها فالمجال أمامك مفتوح فتفوق عليّ كما شئت فى هذه الادعاءات اللادينية.
              فطالما أنك تؤمن بالتناسخ أليس من الغريب حقاً ، أيها اللادينى الثبت أن تنكر تقبلك هذه الأمانة فى إحدى مراحل تناسخك!!!!!!؟
              هل هناك ما يمنع؟
              سعدت بالحوار معك :

              Comment

              • أبو جهاد الأنصاري
                محاور
                • Jun 2005
                • 2129

                #22
                هل الزميل Matrexdefense لا زال معنا فى هذا الحوار أم تراه قد هجره؟

                Comment

                Working...