حوار مع النمر المقنع في العقيدة ..

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #16
    أبو حب الله ........


    فعلا ًأختي الكريمة مسلمة : النمر المقنع : لم يفر من الحوار ...
    بل أنا الذي رغبت عن مزيد رده : كما فهم هو وأخبر ..

    وأشكر لك اهتمامك (واهتمامنا كلنا بأمر هدايته الصراحة) ..

    هدانا الله وإياه لما يحب ويرضى ..

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #17

      انتهى الحوار أخيرا ًإخواني .......

      ولعله من المفيد هنا أن أذكر أننا كدعاة هداية لله عز وجل بحوله وقوته :
      فإننا لا يلزمنا خنق مخالفينا حتى النهاية ...

      فهذه لا تتأتي في العادة إلا بالعناد وربما مزيد التكبر عن قبول الحق والإذعان له ..
      بل يُفضل ترك الحوار في اللحظة التي نشعر فيها أنا أقمنا الحُجة على المخالف :
      فقط :
      لنترك له الفرصة للخلوة بنفسه والتفكر في حاله بدون أية حزازيات ..

      فإن كان للحق طالبا ً: فهو لا شك سيستجب لنداء الفطرة والعقل بداخله
      ويرجع عن باطله : إن عاجلا ًأو آجلا ً...

      وأما إن كان غير ذلك والعياذ بالله : فيكفي أننا كشفنا زيف باطله وضعفه أمام
      نفسه : بما يعقبه ألما ًنفسيا ًطوال العمر لا منجى له منه إذ :
      محله في قلبه الذي لا فكاك له عنه !!!..
      فهو لعمرُ الله عذابٌ في الدنيا يحمله بين جنبيه لمَن يعرف : دون عذاب الآخرة ..!

      والله المستعان ...

      أسأله عز وجل أن يهدي النمر المقنع وكل ضال ٍمسلم ..
      وكل ضال ٍعن الإسلام ..
      وأن يهدي كل باحثٍ عن الحق بصدق :

      إنه ولي ذلك والقادر عليه ..

      Comment

      • النمر المقنع
        عضو
        • Mar 2011
        • 335

        #18
        يجب توضيح عدة أمور وإعطاء تعليقاتي بما أن الحوار قد خرج إلى العلن:

        أولاً، محاوري نشر الحوار في محاولة لفضحي وجعلي فريسة للاستهزاء ومعاقبتي على مخالفتي له وللمسلمين في الرأي وليس لأي سبب آخر معلن من طرفه فأفعاله وأسلوبه يحكمان ضد ما يقوله ويدعيه. فالموضوع مجرد تصفية حسابات شخصية لا أكثر ولا أقل، ووافقت أنا على أن ينشره لئلا يقال أن عندي ما أخفيه.

        ثانياً، اتفقت مع المحاور أن لا ينشر الكلام إلا بإذني، فقال وقد نسي الاتفاق أنه سينشر الكلام (دون إذني) خيانة منه للثقة التي يحصل عليها أي حوار دائر في القسم الخاص تلقائيا كما قال هو في بداية الموضوع، ثم استدرك بعد أن تذكر اتفاقنا وطلب إذني ولكن وكما يقال: بعد ما طاح الفاس في الراس وانكشف على حقيقته حيث جاء الدليل عليه منه هو.

        ثالثاً، احترامي الشديد له ولدينه ومعتقداته خلال الحوار وما لا قاني هو بعكسه من سخرية وتهكم كلما سنحت له الفرصة. وقرر محاوري نشر الموضوع لما رأى بعض انتقاداتي على الإسلام التي لم أبلغ فيها من السخرية والإساءة ما بلغه هو من السخرية بي ومن معتقدي.

        رابعاً، الأسلوب المتعالي لمحاوري حيث أن القارئ لمشاركاته يلاحظ أنها على أسلوب محاضرات بين من يظن في نفسه الهداية والعلم ويظن في محاوره الضلال والجهل ولم يحاول حتى تصنع الحيادية مع أنه هو الذي بادر بطلب المحاورة. هذا بالطبع وأن أسلوب المحاضرات أصلاً ليس محله الحوار. وأيضاً، اتهمني بالتكبر في أول الموضوع وهو أحق أن يتهم به، واتهمني بالجهل بالإسلام ولا أظنه يخدع أحداً، فكل من حاورني يعلم أنني مطلع على الإسلام جيداً وأفضل من بعض الأعضاء المسلمين أيضاً، وهب أصلا أنني كفرت عن جهل فهذا يجعلني من أهل الفترة.

        خامساً، التجاهل التام من المحاور للنقاط التي أطرحها وأرد بها عليه وأكشف بها عوار ما جاء هو به، والقفز العشوائي بين النقاط وربما وفي بعض الأحيان الإتيان بكلام لا معنى له وكلام يحسب ضده، وهذا بسبب الثقة الزائدة التي تفقد صابها السيطرة عندما لا ينتبه لأفعاله وأقواله.

        سادساً، فراغ جعبة المحاور من أي انتقادات وإشكاليات حقيقية على كلامي وأغلب ما أتى به مجرد تساؤلات يسهل نفضها.

        سابعاً، انسحابه من الحوار-إذا كانت تصح تسميته بذلك- بأسلوب شديد التعالي والتكبر، فهو حسب كلامه لا يريد الإكثار على الضال الجاهل لئلا يزداد عنادً وتكبراً.

        ثامناً، ازدواجية المعايير لديه ولدى المتابعين حيث اتهموني بالهروب قبل أن يعلموا أن الذي انسحب هو محاوري وليس أنا ثم تبريرهم لانسحاب محاوري.

        تاسعا، الإلغاء الكلي للآخر وعدم قبول تعددية الآراء ولو حتى شكلاً، الأمر الذي يجب أن يتحلى به كل من يتصدر للحوار فكما هو معلوم فإنك لن تقنع كل الناس برأيك فالتعدد موجود والاختلاف مستمر ولا يرفض هذا إلا مكابر.

        وأخيراً، لا أستطيع أن أعدكم بأني سأجيب على كل ما يطرح هنا، فالحوار الأصلي قد انتهى، ولمن يريد أن يعرف المزيد عن معتقدي فليشاهد الفيديو في بداية الموضوع.

        Comment

        • أبو القـاسم
          محاور
          • Nov 2010
          • 3815

          #19
          محاوري نشر الحوار في محاولة لفضحي وجعلي فريسة للاستهزاء ومعاقبتي على مخالفتي له وللمسلمين في الرأي وليس لأي سبب آخر معلن
          تأملوا الجزم في كلامه....ولاحظوا معي كيف أن الملحد حتى جمله الطبيعية الدارجة تناقض دينه
          كيف عرفت ما في قلبه وهو أمر مستكنّ ,ودينك اللا أدري يقول :لا يمكن إثبات الحقائق العلمية ؟ وتعجز عن ذكر مثال لحقيقة علمية في الواقع....وقد اكتفيت بمثال واحد فقط
          انظروا صحة ما أقول في معرفة اعتقاداته من كلامه ..وبخاصة الرد 14 على ما أذكر
          ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
          مقالاتي
          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
          أقسام الوساوس
          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
          http://abohobelah.blogspot.com/

          Comment

          • واسطة العقد
            طالبة
            • Apr 2011
            • 2598

            #20
            السلام على من اتبع الهدى
            أولاً، محاوري نشر الحوار في محاولة لفضحي وجعلي فريسة للاستهزاء
            هل ترى في كلامك ما يثير الضحك و الاستهزاء ؟

            اتفقت مع المحاور أن لا ينشر الكلام إلا بإذني، فقال وقد نسي الاتفاق أنه سينشر الكلام (دون إذني) خيانة منه للثقة التي يحصل عليها أي حوار دائر في القسم الخاص تلقائيا كما قال هو في بداية الموضوع، ثم استدرك بعد أن تذكر اتفاقنا وطلب إذني ولكن وكما يقال: بعد ما طاح الفاس في الراس وانكشف على حقيقته حيث جاء الدليل عليه منه هو.
            الموضوع لم يُنشر الا بعدما وافقت فلا تتباكى كالطفل الصغير, و لا تستغل فرصه حذف الردود لان الاشراف قادر على ارجاعها و بيان كذبك, ماهذا الحمق ؟
            أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

            Comment

            • بو عبدالله
              عضو
              • Dec 2010
              • 172

              #21
              تعليقا على هذا المعتقد الإستثنائي


              أنى أتيت به أيها النمر المقنع ولم يسبقك أحد إليه بهذه الصورة التي أظهرتها ؟
              وكيف يمكن لك أن تستوعب وتعلم كل ذلك ومن دون أن يستطيع النظام نفسه أن يظهر ويبين ؟

              النظام بذاته لا يستطيع أن يبين لنا ما هو ، كيف لك وأنت مخلوق من قبل هذا النظام ( حسب قولك والعياذ بالله ) أن تعلن عن إلهك ؟! يفترض العكس .


              الحقيقة لم أجد أغرب من هذا القول
              وصدق الأخ أبو حب لله عندما لمح إلى أن الماديين الملاحدة أكثر منطقية ممن هم مثلك يا زميلي النمر المقنع .

              أسأل الله لي ولك الهداية .

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #22

                الزميل النمر المقنع ..

                يعلم الله تعالى أني بريءٌ مما قلته .. وأنت تعلم هذا أيضا ً..
                ولأعطيك ولأ ُعطي القاريء مثالا ً: لترى فعلا ًهل سبب ما قمت به هنا (من بعد إذنك) :

                مجرد تصفية حسابات شخصية لا أكثر ولا أقل
                أم لا ؟!..

                فهذا الموضوع الذي نقلته أنا هنا (ومن بعد إذنك) :
                بدأت أنا أولى مشاركاته في القسم الخاص بتاريخ : 06-15-2011 م ..
                وكانت آخر مشاركاته هي ردي على الأخت مسلمة أيضا ًبتاريخ : 06-21-2011 م ..

                وما قمت أنا بنقله صباح اليوم (أي منذ 8 ساعات فقط) هو بتاريخ : 08-15-2011 م ..
                أي بعد شهرين بالتمام من بداية هذا الموضوع على الخاص .. وبعد تقريبا ً24 يوما ًمن انتهائه
                تماما ً!!!!!..

                ولو أن سبب النشر كان كما قلت أنت في كلامك :

                محاوري نشر الحوار في محاولة لفضحي وجعلي فريسة للاستهزاء ومعاقبتي على مخالفتي له وللمسلمين في الرأي وليس لأي سبب آخر معلن من طرفه
                - هذا بالطبع إذا كنت ترى في معتقدك فضيحة ومجلبة للاستهزاء - : لكنت نشرته مثلا ً
                بعد انتهائه مباشرة ً!!!.. أو بأسبوع !!.. أو بأسبوعين !!.. أو بشهر !!!!!..

                ولكني قد التزمت بكلمتي تماما ًحيث قلت لك في نهاية ردي عليك :

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله

                وعليه :
                فمن الآن .....
                خذ ما شئت من وقت ٍ: لتراجع فيه أفكارك وما ظننت أنه يصلح أن يكون اعتقاد !
                اقرأ ما كتبته لك مرة واثنان وثلاثة (واعذرني على ركاكة هذه المشاركة الأخيرة
                كما أخبرتك : فالله وحده يعلم بمدى إرهاقي هذه الأيام
                ) ...
                بل : وضف على ما كتبته أنا لك : نقاطا ًوتناقضاتٍ أخرى : أنا أعلم يقينا ًأنها في
                رأسك ولا تجد إجاباتٍ عليها
                ...

                ثم اكتب كل ذلك في ورقة : ولو في شكل نقاط أو رؤوس مختصرة ....
                ثم احكم بعقلك وفطرتك على ما سطرته يداك .... لترى :
                هل بالله عليك تصلح مثل هذه الهلاهيل الخيالية : أن تكون معتقدا ًيثبت بالعقل !
                وهل يُرضيك بالله عليك : حالك من التردد والتذبذب في أفكارك ؟!!!..

                وبعد أن تنتهي بقرارك زميلي (والذي لن أتدخل أو أحد ٌفيه) :

                فاعلم أني لن أسمح لك بعد اليوم بالتعدي على الله عز وجل او الإسلام أو القرآن
                أو النبي محمد صلى الله عليه وسلم على صفحات هذا المنتدى : إلا وستجدني
                بإذن الله تعالى حاضرا ًمدافعا ًبالحق وبالعقل وبالمنطق ....

                وأما إذا أردت أن تستفسر عن أي شيء في الإسلام :
                فكلنا هنا آذان صاغية : وقلوب رحيمة على طالب الحق فعلا ً: بالعقل وبالمنطق !
                ولن يختلف في ذلك أن يكون الاستفسار : في الخاص هنا : أو على العام ..
                فوالله لن يألو أحدٌ منا جهدا ًمعك :
                طالما كانت استفساراتك مهذبة : تهذيب مَن يُقيم للإسلام وزنه (وكما رأيت من
                اعترافات غير المسلمين أنفسهم
                ) :
                وليس تهذيب مَن يدعي التهذيب وهو يلمز وينتقص ما يجهله أصلا ً!!!!!...
                واقرأ مرة أخرى :

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله

                فاعلم أني لن أسمح لك بعد اليوم بالتعدي على الله عز وجل او الإسلام أو القرآن
                أو النبي محمد صلى الله عليه وسلم على صفحات هذا المنتدى : إلا وستجدني
                بإذن الله تعالى حاضرا ًمدافعا ًبالحق وبالعقل وبالمنطق ....
                وأنت بالفعل التزمت فترة ً.. حتى لاحظ الكثيرون غياب مشاركاتك عن المنتدى ..

                وحتى بعدما عدت في قسم الحوار العام منذ ثلاثة أسابيع تقريبا ً: تركتك تناوش بعض
                المناوشات هناك
                .. وقلت أنه : لا بأس طالما لم يرجع لكلامه المستهزيء بالإسلام ....
                فعندي أنك عندما تحتاج للحديث هنا في منتدى التوحيد : أفضل من خروجك لغيره !

                ولكن مع ما وصفت به الإسلام والمسلمين و(المتدينين) بالأمس :
                كان لا بد من الوقفة التي وعدتك بها ..!
                والتي رغم إساءة ما قلته في حقنا (وصف المتدينين بالبهائم أو بالعيش في حظيرة مواشي) :
                لم أ ُسارع بإنزال هذا الموضوع على العام (وهو التصرف الأمثل لو كان غرضي في رأيك
                هو التشفي أو تصفية الحسابات .. إلخ إلخ إلخ
                ) :

                بل : قمت بتذكيرك أولا ًباتفاقنا ..
                ثم سألتك بكل أدب : "" ماذا ترى "" ؟!!!..

                ولم أذكر ساعتها أي شيء بخصوص حوارنا في القسم الخاص ..
                << أي لم تطح الفاس في الراس بعد على حد قولك >> ..

                ولكن لما وجدتك متماديا ًمتجاهلا ًكوني حاورتك من قبل وعلى علم بمعتقدك الفاسد
                المُخترع
                : كان ما كان بعد ذلك من تفاصيل ...

                والله المستعان ...
                ----
                ---------

                ولأن الشيء بالشيء يُذكر (وردا ًعلى بعض نقاطك الأخيرة هنا) ...
                ولإكمال صورة حواري من قبل مع النمر المقنع : لنقف بالضبط على حقيقة :

                >>> قوله عني :

                وقرر محاوري نشر الموضوع لما رأى بعض انتقاداتي على الإسلام التي لم أبلغ فيها من السخرية والإساءة
                >>> وقوله عن نفسه :

                واتهمني بالجهل بالإسلام ولا أظنه يخدع أحداً، فكل من حاورني يعلم أنني مطلع على الإسلام جيداً وأفضل من بعض الأعضاء المسلمين أيضاً، وهب أصلا أنني كفرت عن جهل فهذا يجعلني من أهل الفترة.
                فسوف أعرض جانبا ًمُطولا ًمن حوار ٍسابق لي أيضا ًمعه (وهذه المرة كان الحوار على
                العام في قسم الحوار عن الإسلام
                ) ..
                ولكن قبله :
                أتعجب أنه حتى في جملته التي سقتها لكم في الاقتباس الأخير : والتي ينفي فيها النمر المقنع
                عن نفسه الجهل بالإسلام : قد أثبت في آخر جملة فيها : جهلا ًجديدا ًيُضاف إلى جهالاته
                بالإسلام
                !!.. حيث يقول :

                وهب أصلا أنني كفرت عن جهل فهذا يجعلني من أهل الفترة.
                فسبحان الله العظيم !!!..
                وهل أهل الفترة عندك زميلي : هم مَن جاءهم العلم بالإسلام (وأنت وُلدت فيه) : وجاءهم
                العلم بالله ورسوله والقرآن معجزته الباقية
                : ثم يكفرون ؟!!!!!...

                أم أن أهل الفترة زميلي : هم مَن لم يُبعث فيهم رسول ؟!!.. ولم تبلغهم رسالة ليُحاسبوا
                على كفرهم أو إيمانهم بها ؟!!!..

                فهل هذا ما تخدع به نفسك زميلي للتمادي في الكفر وتمنيها به !!.. أنك ستكون عند الله
                تعالى من أهل الفترة : فيغفر لك أو : لن يَـعُد كفرك به في الدنيا شيئا ً!!!..
                لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!.. لم أعتقد أن غرر الشيطان بك قد وصل لهذا الحد !

                ولكن حسنا ً...
                دعنا من هذا الآن ...
                ولنرى كيف كان (علمك وخبرتك بالقرآن) .. وكيف كان (ردي عليك) ..
                والمشاركات التالية أنقلها من موضوع : > لماذا تركت الإسلام < للأخ الحبيب المرسي ..
                وذلك من الرابط التالي لمَن أراد التفاصيل :
                ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


                وهي أدلة جيدة أيضا ً(ومن كلامه هو بنفسه) : تبين لنا تناقضاته في مسألة الرسول والقرآن !
                فتارة : الرسول عنده من النظام < وعلى هذا المفترض ألا يطعن فيه وفي صدقه > !!.. وتارة :
                الرسول : مجرد مصلح اجتماعي < يطعن فيه وفي قرآنه > !!..

                والله المستعان ...

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #23
                  النمر المقنع ........


                  أهلا عزيزي أبو حب الله وشكراً على الأسلوب الطيب.

                  الرسول في نظري مصلح اجتماعي، ولكن هذا لا يعني أنه غير مدعوم من قوى غير بشرية. وأنا لما أنظر إلى الدين أرى أن هدفه الفعلي هو مصلحة المجتمع، والكلام عن الجنة والنار وعذاب القبر وغيرها كلها مصممة لتخدم الهدف الأسمى وهو مصلحة المجتمع، وهي أشياء غير لائقة بالله أصلاً، هي أساليب نجحت في فترة من الفترات في تحويل العرب الهمج إلى أناس متمدنين وانتهى دورها في عصرنا الحاضر. ألا تظن أن الجنة والنار غير ضرورين إذا كان الهدف من الدين هو الاختبار؟ أليس الأفضل لضمان صدق النتائج ألا يعلم الإنسان أن هناك ثواباً أو عقاباً؟

                  بخصوص القرآن في مسألة التحدي: لا أعلم أنه كانت هناك محاولة جادة لمجاراة القرآن، أنت تقول هو بسبب قوة بلاغة القرآن، وأنا أقول هو الخوف من المسلمين، وأكثر ما نقل لنا في هذا المجال هو مقاطع من قرآن مسيلمة الكذاب الذي يقدر أصغر الأطفال على الإتيان بأفضل منه. زيادة على ذلك، مع كم كتاب قارنت القرآن وثبت لك دون شك أن بلاغة القرآن أفضل؟ الجواب أنك لم تقارن القرآن مع أي شيء ما عدا ربما قرآن مسيلمة التافه. غير هذا أن المعجزة البلاغية ماتت بموت جيل الرسول، فلا أحد اليوم يتكلم العربية كما كانوا يتكلمونها حتى يفهم هذا الإعجاز. والصراحة أنا عندما أقرأ آيات التحدي لا أفهم منها أن القرآن يتحدى ببلاغته، بل يتحدى أن يأتي الكفار بكتاب سماوي أو بشريعة إلهية بديلة عن القرآن، مجرد رأي شخصي.

                  والإعجازات العلمية درست أغلبها ووجدتها أكثرها تدليس ولي لأعناق نصوص وانتقائية فيس التفسير، وبالمعايير التي تستخرج بها مثل هذه الإعجازات تستطيع جعل أي كتاب كتاب معجز، إذا كان عندك إعجاز معين ترى أنه قوي وتريد الحوار فيه فلا مانع.

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #24
                    أبو حب الله ........


                    الزميل النمر المقنع ...

                    أعتذر عن تأخر الرد للانشغال الشديد والحمد لله ...
                    وقد سعدت بعودة الأخ الحبيب المرسي لموضوعه القيم من جديد ..
                    ولعلها بشرة خير إن شاء الله ....

                    وأستميحه عذرا ًإن التقطت منه طرف الحوار من بعد إذنه معك ...
                    فأقول .....
                    ------
                    1...
                    بداية ًزميلي : أنا أحترم فيك روح الاستقلالية في التفكير التي تعبر بها عن رأيك ..
                    فأنت قلت مثلا ً:
                    أن كل دين أو مذهب : وعندما تتحدث مع معتنقيه : سوف يُخبرونك أنهم (وحدهم)
                    هم الذين على الحق : وأن كل مَن عداهم : هم الضالين !!!..
                    وهذه حقيقة بالفعل زميلي ....
                    وقد أثبتها الله عز وجل في قرآنه في الكثير من المواضع ...
                    ولذلك : كان من أرقى أساليب المُحاجاة بين الرسول وقومه : أن علمه الله تعالى
                    بعد أن يُقيم عليهم حُجته البالغة بالعقل والمنطق : أن يختم كلامه قائلا ًلهم :
                    " وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ : لَعَلَى هُدًى !!.. أَوْ فِي : ضَلَالٍ مُّبِينٍ " !!!.. سبأ 24 ..
                    ----
                    2...
                    وبناءً على هذه الروح الاستقلالية في التفكير لديك ..
                    فمن حقك بالفعل أن تسأل : وما الجديد الذي يتميز به الإسلام عن غيره من الأديان
                    المحرفة والمذاهب في الأرض
                    ؟!!..
                    فأقول :
                    الإسلام زميلي النمر المقنع :
                    وفي كل خلجةٍ من خلجاتهٍ : تجد أن من ورائه : الله عز وجل .....................!

                    نعم ....
                    يقولها كل مسلم عامي : بكل ثقة ....!
                    ويقولها كل مسلم عالم بدينه : بكل ثقة .... !

                    (وليست مُبهمة ًكما تسميها أنت وغيرك من الفلاسفة اللا ماديين بالقوى الـ : غير
                    بشرية !.. فتزيدكم حيرة ًعلى حيرتكم للأسف !!
                    ) ..

                    فإذا تبصرت في القرآن وإعجازه :
                    علمت أنه من عند الله عز وجل الخالق القادر .....!

                    وإذا تبصرت في تشريعات هذا الدين وآدابه وأخلاقه وكماله :
                    علمت أنها من عند الله الحكيم الخبير .....!

                    وإذا تبصرت في حال الأنبياء والرسل : وخصوصا ًخاتمهم محمد :
                    علمت أن الله تعالى من ورائهم جميعا ً.....!

                    وإذا نظرت في أحاديث النبي الصحيحة : وتماثل مصدر نورها من نور القرآن نفسه :
                    لعلمت أنها من وحي الله أيضا ً......!

                    وكل هذا يا زميلي :
                    يستطيع المسلمون إثباته لك : على التحقيق : وليس على الخداع والتمثيل
                    والتقول بالكذب كغيرهم ........!
                    فالكلام زميلي سهلٌ من كل أحد ..! لكن : ليس يَصدُق في كلامه أي أحد !..
                    والأمر يحتاج لأمثلة :
                    فربما أعادت إليك الثقة في دينك من جديد ..........
                    لأن هناك للأسف : الكثير من الأفكار والمفاهيم والمعلومات المغلوطة لديك عنه !
                    فأقول وبالله التوفيق :
                    ----
                    -------
                    3...
                    فإذا تطرقنا للإعجاز في القرآن الكريم ...
                    ونظرنا في دلالة ذلك على كونه من الله عز وجل : وأنه لا يقدر عليه بشر ...
                    فأقول :
                    سأتناول لك إعجاز القرآن الكريم من ناحيتين ...

                    الناحية الأولى :
                    وهو الإعجاز في عدم القدرة على الإتيان بمثله : سواء من الجن أو الإنس !...
                    وهذا لا يتوقف على نظيره في البلاغة والمبنى فقط : ولكن على فحوى مواضيعه
                    المعجزة المتنوعة أيضا
                    ًوكما ألمحت أنت مشكورا ًفي كلام ٍسأقتبسه منك بعد
                    قليل ...
                    وسنرى أن الإتيان بمثله حتى في البلاغة والمبنى فقط : قد عجز عنه المُحاولون كما سيأتي !

                    وأما الناحية الثانية :
                    فهي ناحية الإعجاز الغيبي والعلمي فيه .. وسوف أقتصر فيها على مثالين أو ثلاثة
                    فقط
                    لعدم التطويل (لأني ربما احتجت للإسهاب فيهم قليلا ً) : وإذا أردت غيرهم :
                    فاطلب مني زميلي : فالقرآن ملآن بهم والحمد لله ...
                    ---
                    4...
                    فأما إعجاز القرآن من الناحية الأولى ...

                    فقد تحدى الله عز وجل كما ذكرت لك : الجن والإنس : أن يأتوا بمثل هذا القرآن :
                    مجتمعين !!!.. فعجزوا ...!!!
                    فتحداهم ان يأتوا فقط بعشر سور ٍمن مثله : فعجزوا أيضا ً....!!!!
                    فتحداهم بسورة ٍواحدة ٍ(ولو قصيرة ًمثلا ًفي قصر سورة الإخلاص أو الكوثر) :
                    فعجزوا أخيرا ًوإلى اليوم !!!!!!!!...

                    وها هنا زميلي : ملحوظتين هامتين .....

                    >> الملحوظة الأولى :
                    هو أن الإتيان بمثل القرآن : يشمل كلا ًمن بناءه اللغوي البياني : وأيضا ًمعانيه !..
                    أو كما نقول نحن أنه يشمل : المبنى : والفحوى ..
                    وهو سر العجز الحقيقي لكل مَن حاول تلك المحاولة وفشل !!!..
                    إذ تجد هؤلاء المحاولين :
                    وفي الوقت الذي يحاولون فيه بناء شبيهٍ لغوي ٍوبنائي للقرآن : وعلى نفس أوزان
                    آياته
                    :

                    ينفضحون أولا ًمن جهة انكشاف تقليدهم التام لأوزان القرآن (بل واقتباسهم
                    منه بشكل مضحك
                    ) وعدم إتيانهم على الحقيقة بأي وزن جديد !!!...

                    ثم ينفضحون ثانيا ً: بعوار المعاني التي تحملها تلك الأوزان التي يأتون بها !!!..
                    فتجد أن معاني القرآن المتماسكة البنيان : والمفهومة الهداية : في جهة ..
                    والمعاني المقتطعة أو الهزيلة أو المُقلدة : في جهةٍ أخرى !!!..
                    وما أضحك مَن يأتي فيهم إلى آيات القرآن : فيُغير منها كلمة ًاو كلمتين :
                    ثم يقول لك : ها أنا جئتك بمثل القرآن (وهو ما يفعله بعض مخابيل النصارى) :
                    فنقول لهم :
                    هذا الذي فعلتموه :
                    يفعله المسلم نفسه حافظ القرآن عندما يُخطيء !!..
                    وذلك عندما يضع مثلا ً(أفلا تبصرون) في نهاية آية : بدلا ًمن (أفلا تتفكرون) !

                    >> الملحوظة الثانية :
                    وفيها تصحيح لأكثر من خطأ تاريخي ومنطقي وقعت فيه زميلي دون أن تشعر !
                    فأنت قلت في كلامك في مشاركتك للرد عليّ :

                    " بخصوص القرآن في مسألة التحدي: لا أعلم أنه كانت هناك محاولة جادة لمجاراة
                    القرآن، أنت تقول هو بسبب قوة بلاغة القرآن، وأنا أقول هو الخوف من المسلمين،
                    وأكثر ما نقل لنا في هذا المجال هو مقاطع من قرآن مسيلمة الكذاب الذي يقدر أصغر
                    الأطفال على الإتيان بأفضل منه. زيادة على ذلك، مع كم كتاب قارنت القرآن وثبت
                    لك دون شك أن بلاغة القرآن أفضل؟ الجواب أنك لم تقارن القرآن مع أي شيء ما
                    عدا ربما قرآن مسيلمة التافه. غير هذا أن المعجزة البلاغية ماتت بموت جيل
                    الرسول، فلا أحد اليوم يتكلم العربية كما كانوا يتكلمونها حتى يفهم هذا الإعجاز.
                    والصراحة أنا عندما أقرأ آيات التحدي لا أفهم منها أن القرآن يتحدى ببلاغته، بل
                    يتحدى أن يأتي الكفار بكتاب سماوي أو بشريعة إلهية بديلة عن القرآن، مجرد
                    رأي شخصي
                    " ..

                    أقول : دعنا من رأيك الشخصي الأخير : ففيه من الصحة ما فيه ...
                    ولكن :
                    تعال معي زميلي لنرى كم خطأ ٍتاريخي ٍومنطقي ٍقد وقعت فيه دون أن تشعر !
                    < وأعتقد أنك لن تمانع في أن نتعلم من بعضنا البعض : ولا إيه رأيك ؟!..>

                    > فأما قولك : " أنك لا تعلم إذا كانت هناك محاولة جادة لمجاراة القرآن " ؟
                    فأقول لك زميلي : ليس مسيلمة الكذاب وحده : إلا أشهرهم فقط !!!..
                    وإلا : خذ عندك :
                    * مسيلمة الكذاب ..
                    * سجاح التميمية
                    (وهي امرأة : وتزوجها مسيلمة الكذاب) ..
                    * الأسود العنسي ..
                    * طليحة الأسدي ..
                    * النضر بن الحارث ..
                    * أبو الطيب المتنبي
                    (الشاعر المشهور) وذلك في بداية أمره وادعائه النبوة ..
                    * أبو الحسين المعروف بابن الراوندي أخزاه الله والذي كان يؤجر نفسه لليهود
                    وللنصارى أن يكتب لهم ما يشاءون طعنا ًفي الدين ..
                    * وأخيرا ً: كتاب الفرقان الحق الأمريكي المزعوم : وبه بضع وسبعين سورة :
                    كلها تحريفات لأوزان سور القرآن المروفة : ولكن بمعان ٍنصرانية ويهودية :
                    لهدم أسس الإسلام
                    (كالتوحيد والجهاد والنبي .. إلخ) .......
                    ----
                    وكل تلك المحاولات : قد باءت بالفشل الذريع : سواء عند المسلمين !!..
                    أو عند غير المسلمين أنفسهم !!!.. فلم نرى لها قومة ًولا قدما ً!!!..
                    وسبحان الله رب العالمين !!..
                    ----
                    > وأما قولك زميلي : " أن سبب عدم تقليد القرآن : هو خوف المسلمين " !!..
                    فأقول لك :
                    هذا كلام سطحي جدا ًزميلي : أنأى بك أن تتناقله بهذه السهولة بدون تفكر !!..
                    تماما ً: كما يفعل النصارى في محاولاتهم لتبرير فشلهم في تقليد القرآن !!..

                    وإلا : فأنا أسألك زميلي (وبالله عليك) :

                    وهل كان التحدي أصلا ً: موجها ًللمسلمين ؟!!.. أم للكفار الذين لا يؤمنون بأن
                    القرآن هو كلام الله عز وجل ومن عنده ؟!!..

                    أيضا ً: وفي وقت مَن أصلا ًجاء هذا التحدي ؟!.. أليس للكفار العرب ؟!!!..
                    والذين اشتهروا بالبلاغة والشعر والفصاحة : من قبل حتى ميلاد النبي !!..
                    وحتى من بعد موته !!..

                    وهنا : يتبين خطأك في قولك فيما بعد : أن البلاغة :
                    كانت محصورة في وقت الرسول (وهو قول ٌغريبٌ جدا ًالصراحة) :
                    وهنا أسألك :
                    من أين لك إثبات (حصر) البلاغة في وقت الرسول فقط ؟!!..
                    ومن أين لك أنه لم يستطع أحد الكفار مجاراة القرآن الكريم أو تقليده :
                    وهم الذين كانوا أشد الناس عداوة ًله ساعتها : ورغبة ًفي القضاء على القرآن !
                    بل :
                    وكان المسلمون يتمنون فقط لو يسمع القرآن أحد العرب : لأنه سيتأثر به حتما ً!
                    (ولو كانوا يعرفون أنه بإمكانه تقليده : لما كانوا واجهوا به أفصح الفصحاء) !
                    بل وإليك شهادة أحد كفار مكة أنفسهم (وهو الوليد بن المغيرة) حينما قال :

                    " ماذا أقول ؟!!.. فوالله : ما فيكم رجل ٌأعلم بالشعر مني .. ولا أعلم برجزه ..
                    ولا بقصيده مني .. ولا بأشعار الجن !!.. والله : ما يشبه الذي يقول : شيئا ًمن هذا !
                    ووالله : إن لقوله الذي يقول : لحلاوة !!.. وإن عليه : لطلاوة !!.. وإنه لمثمر أعلاه !
                    مُغدق أسفله !.. وإنه ليعلو : ولا يُعلى !!.. وإنه ليُحطم ما تحته
                    " !!!..
                    صحيح السيرة النبوية للألباني ...
                    ---
                    وإذا تركنا الكفار والمشركين العرب ...
                    فأسألك زميلي :

                    وأين اليهود العرب ؟!.. ومعلومٌ مدى بغضهم وحسدهم وحنقهم على الإسلام !!!..
                    لماذا لم ينجحوا إلى اليوم : في الإتيان بمثل القرآن : فينتفي الإعجاز والتحدي ؟!!!..

                    بل وأيضا ً: أين النصارى العرب ؟!!..
                    والذين يتمنون في كل لحظة : علو كعبهم (ولو مرة ًواحدة ً) على الإسلام :
                    وعلى كتاب الإسلام الذي طالما أعجزهم وأفحمهم !!..

                    أين أدباء وشعراء المهجر وجيل الحداثة فيهم ؟!!..

                    بل وأيضا ً:
                    أين الفساق والعشاق والزنادقة من الشعراء والمبتدعين والمارقين والضالين ؟!!..
                    سواء من المسلمين الفاسقين أو من غيرهم ؟!!..
                    وذلك من أمثال شعراء الحداثة المزعومة أيضا ًأو شعراء الهالوك ؟!!..
                    وحتى الذين طنطنوا بأن القرآن ما هو إلا عملٌ بشري (كطه حسين ونصر أبو زيد
                    وغيرهما
                    ) : لم يأتونا بمثل هذا القرآن البشري ولو : بسورة ٍ واحدة !!!..

                    والصواب والحق زميلي ...
                    أنه لما فشل أقوام ٌ من بعد موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الحط من
                    منزلة
                    هذا القرآن العظيم :
                    بأن وصفوه بداية ًبأنه مخلوق (وكان أولهم لبيد بن الأعصم اليهودي ومن بعده :
                    طالوت ابن اخته
                    ) :
                    ليُمهدوا الطريق بعد ذلك بأنه : يُستطاع الإتيان بمثله (وذلك مثل بنان بن سمعان
                    والجعد بن درهم وعيسى بن صبيح المعتزلي
                    ) :
                    إلى أن خرج أحد أساطين علم الكلام (وهو ابو اسحق النظام) : إلى القول بما
                    أسماه : الإعجاز بالصَرفة !!!!...
                    أي :
                    أن الله تعالى : هو الذي صَرف العرب عن النجاح في الإتيان بمثل القرآن :
                    مع قدرتهم على ذلك (ونقل البعض عن الجاحظ ميله لمثل هذا الرأي أيضا ً) !
                    وسبحان الله العظيم !!!..
                    وما يهمني هنا زميلي :
                    أنه حتى هذا الرأي بالإعجاز بالصَرفة (وهو لا يصح أصلا ًمن هؤلاء العجزة) :
                    إلا أنه وعلى فرض صحته جدلا ًبالنسبة لك :
                    فهو يعني أيضا ًوجود الله تعالى الذي صَرف العقول عن الإتيان بمثل قرآنه :
                    هذا هو الله الذي تسميه أنت بـ : (( القوى الغير بشرية )) التي كانت مع النبي !
                    ---
                    > ثم أنت تقول أيضا ًزميلي :
                    " كم كتاب قارنت القرآن : وثبت لك دون شك أن بلاغة القرآن أفضل " ؟ ..
                    الجواب : أنك لم تقارن القرآن مع أي شيء ما عدا ربما قرآن مسيلمة التافه
                    " ..
                    وأقول لك أنا زميلي النمر المقنع :
                    غريبٌ جدا ًمنك والله :
                    أن تسألني السؤال : ثم تجب أنت بدلا ًعني : من غير حتى أن تستأذن ....
                    بل أنا الذي سأعكس السؤال الآن زميلي وأسألك :
                    وأمام كل الأعضاء الطيبين والمثقفين هنا بالمنتدى ..
                    ائتني أنت بكتاب ٍواحدٍ (واحدٍ فقط) : وبأي لغةٍ كانت من اللغات (أي ليس ضرورة ً
                    بالعربية فقط
                    ) : على أن يكون مثل القرآن !...
                    سواء بالنسبة لوزنه الصوتي الجمالي الفريد عند سماعه !!!..
                    أو سواء في اشتماله على كل ما مزجه القرآن في فحوى خطابه : بأسلوب ٍعجيب !
                    ولأعطيك أنا مثالا ً...

                    لقد قرأت في العشرينات من عمري لأول مرة : العهدين القديم والجديد .....
                    فمللت !!!.. أي والله ...
                    قصص .. قصص .. قصص .... !
                    (( في حين يُشعرك الله تعالى في القرآن أنه يتحدث معك أنت ويُشهدك ويُحاورك ))
                    قصص .. قصص .. قصص :
                    بعضها يُقبل كدين لما فيه من فوائد .. وأما أكثرها للأسف :
                    فهو حضٌ صريحٌ على الرذيلة والجريمة ربما !!.. وبقيادة مَن ؟!!..
                    بقيادة مَن يُفترض فيهم (عقلا ً) أنهم القدوة !!.. نعم ..!
                    جرائم ورذائل يندى لها الجبين حياءً واشمئزازا ً: بقيادة رسل الله وأنبيائه !!!..
                    ألا لعنة الله على أهل التحريف والكذب على الله عز وجل ورسله وأنبيائه !!!..

                    هذا من ناحية المتن اللغوي للعهدين القديم والجديد (وهو نثري بالمناسبة) :
                    وأيضا ًبالنسبة لناحية الأخلاق المنكوبة فيهما ..

                    وأما من ناحية الإعجاز العلمي : أو حتى قل : التماشي مع العلم وعدم الاصطدام
                    به
                    : فيكفي أن تقرأ مثلا ًكتابا ًمثل (التوراة والإنجيل والقرآن والعلم الحديث) :
                    للكاتب الفرنسي الذي أسلم : (موريس بوكاي) : لتعلم عن حق وأدلة كثيرة :
                    (( انعدام )) أي توافق بين العهدين القديم والجديد : وبين العلم الحديث !!!..
                    في أي صورة ٍمن الصور !!!..
                    ذلك :
                    في الوقت الذي نجد فيه عكس ذلك تماما ًفي القرآن الكريم :
                    ونستطيع الوقوف عليه بكل سهولة ويسر ووضوح !!!!..

                    بل :
                    وفي حين نرى التسلسل القصصي : هو العمود الأساسي للعهدين القديم والجديد :
                    مما يصعُب معه أن يُكرر إنسان ٌما : قراءة الكتابين في حياته أكثر من مرة !!!..

                    نجد أن أسلوب القرآن المُعجز في خلط ودمج آيات السورة الواحدة :
                    بين آيات الهداية .. وآيات التبصر في الكون .. وآيات الإعجاز العلمي .. وآيات
                    الحدود والشرع .. وآيات الآداب .. وآيات الأخلاق .. وآيات البشارة والنذارة :
                    نجد أن ذلك الأسلوب الفريد (والذي لا نجده في أي منتج بشري مهما حاولنا) :

                    نجده يدفع الإنسان لقراءة القرآن : مرارا ًوتكرارا ًفي حياته : من غيرما ملل
                    (وكما يُعاين ذلك مثلا ًفي شهر رمضان) بل :
                    ونجده يُيسر على الإنسان حفظه بأكمله ظهرا ًعن قلب : حتى ولو لم يكن ذلك
                    الإنسان ناطقا ًباللغة العربية أصلا ً(وهو ما لم ولن ولا يحدث : مع أي كتاب ٍ
                    آخر ٍفي العالم : وخصوصا ًفي حجم القرآن الكريم : وخصوصا ًأننا نجد الطفل
                    في عمر الخامسة والسادسة والسابعة : يحفظه
                    ) !!!..

                    ناهيك بالطبع زميلي النمر المقنع : عن خلوه من التناقضات الصارخة :
                    والتي ليس لها حل أبدا ً: مما تمتليء به كتب اليهود والنصارى أنفسهم (وعندي
                    عشرات الأمثلة على ذلك إذا أردت - فقط أطلب مني
                    ) ...

                    وأما تناقضات القرآن المتوهمة :
                    فهي من النوع الذي بمجرد شرحه من ذوي العلم : يزول والحمد لله رب العالمين !
                    ويمكنك أن تذكر لنا في ذلك أي تناقض متوهم مما توقفت أمامه : او قراته من
                    يهودٍ أو نصارى : ونحن نفنده لك بإذن الله الواحد الأحد ...
                    ---
                    وأخيرا ً...
                    هذا ما لدي الآن زميلي على تحدي الله عز وجل القائم ليومنا هذا في الإتيان بمثل
                    القرآن
                    .. بل : وأدعوك أن تحاول بنفسك : ولو بسورة صغيرة من سور القرآن الكريم :
                    كالكوثر أو الصمد !!!..

                    والحمد لله رب العالمين ...

                    يُـتبع إن شاء الله ...

                    Comment

                    • أبو حب الله
                      باحث علمي
                      • Aug 2010
                      • 6930

                      #25
                      أبو حب الله ........


                      5...

                      وأما الآن زميلي النمر المقنع ..
                      فنأتي للناحية الثانية من إعجاز القرآن الكريم ..
                      والتي تثبت لك (ولأي إنسان) : أن المتكلم بهذا القرآن بحق :
                      هو الله عز وجل : خالق الكون نفسه والإنسان .. والمُطلع على الماضي والحاضر والمستقبل :
                      بعلمه وتقديره الكاملين التامين سبحانه ...

                      ولعل طريقة كلام الله عز وجل في قرآنه :
                      هي ما لفتت أنظار الكثير ممَن اعتنقوا الإسلام عند قراءته (حتى ولو مترجما ًبالمعنى) :
                      إلى أن المُتحدث فيه :
                      يتحدث بكل (ثقة) و(علم) و(وهو الأهم) : بكل (فوقية واستعلاء) عن الخلق أجمعين وعلومهم !
                      فلا نجد في كلامه مثلا ً:
                      أي تردد !!.. ولا : أي اهتزاز وعدم بت : نتيجة احتمالية الخطأ !!!..
                      رغم أن القرآن الكريم : ما ترك بابا ًمن أبواب الحياة والعلم إلا : وتكلم فيه غالبا ً!..
                      وهذا ما لا يجرؤ عليه أي مخلوق ٍكائنا ًمَن كان !!!..

                      فأنت تجد في كتب العلماء مثلا ً(حتى علماء الدين - وحتى مسلمين وغير مسلمين) :
                      الكثير من الترجيح .. والتردد .. والاهتزاز .. وعدم البت في عدد من المسائل :
                      مهما بلغ علم الكاتب !!!!...
                      وهو ما لا تجده أبدا ًفي القرآن !!!...

                      بل تجد الله تعالى يتحدث عن غيب الماضي والحاضر والمستقبل : بكل ثبات !!!..

                      فأما الماضي :
                      فنجده يذكر فيه أشياء : مما أخفاه حتى اليهود والنصارى أو حرفوه في كتبهم :
                      ثم نجد أن الأيام والبحث والفحص واكتشافات المخطوطات الحديث : تؤيده !!!..

                      وأما الحاضر :
                      فنجده يفضح لرسوله وللمؤمنين : دواخل أنفس المنافقين والكفار : ويذكر بكل
                      وضوح ٍ: ما يقولونه ويعزمونه وينونه في أنفسهم : من غير أن يتكلموا به !!!..

                      وأما المستقبل :
                      فنجده يتحدث عن الموت والقيامة والحساب والجنة والنار : حديث الماضي !!!..
                      حديث : مَن توقع كل شيءٍ بتمام علمه وتقديره : فكان كما توقع جل وعلا :
                      من غير ذرة شك ٍفي هذا ولا أصغر !!!..
                      (مثال للتقريب : أنت تقول لزوجتك أنك عندما تعطي تفاحة لكل واحد من أبنائك
                      الثلاثة : فالأول سيقول : شكرا ًأبي .. والثاني سيقول : هل لديك أخرى ؟!!.. وأما
                      الثالث : فسيأخذها ويُعطيها لأخيه الثاني !!.. فيحدث الذي قلت أنت لخبرتك بهم !
                      )
                      ----
                      ------
                      هذا هو ربنا زميلي النمر المقنع ...
                      وهذا هو قرآنه زميلي : والذي ربما لم يُحسن البعض في عرضه لك : أو :
                      ربما تكاسلت أنت في استطلاع مكنوناته الغالية النفيسة : واكتفيت فقط بقراءة
                      وسماع مَن يُثيرون الشبهات ضده .....!

                      ولأن أمثلة إعجازه الغيبي والعلمي كثيرة جدا ًوالحمد لله (تجدها في رابط آخر هذه الرسالة)
                      إلا أني سأختار اثنتين فقط من الإعجاز الغيبي .. وثالثة من الإعجاز العلمي :
                      على أن أربط تلك الثالثة فيما بعد : ببداية حديثي عن الإعجاز العلمي في السنة
                      الصحيحة
                      أيضا ًإن شاء الله ....
                      فأقول ...
                      -----
                      6...

                      الإعجاز الغيبي في بيان موت أبي لهب ٍوامراته على الكفر !!!..

                      وها هنا زميلي : إعجاز ٌغريبٌ : قل أن يلتفت إليه أحد : رغم بساطته :
                      ورغم قصر السورة التي جاء بها في القرآن (وهي سورة المسد) ...
                      حيث عندما شرع النبي في دعوة الكفار (جهرا ً) لأول مرة :
                      وفي أوج معاداة كفار مكة له صلى الله عليه وسلم لهذا السبب ...
                      وفي أوج اعتداءاتهم على شخص النبي الكريم (معنويا ًوماديا ً) ...
                      تأتي هذه السورة المتحدية الصريحة الغريبة على الكفار وقتها !!!..
                      والتي رد الله تعالى بها على قول عم النبي (أبي لهب) للنبي صلى الله عليه وسلم :
                      " تبا ًلك سائر اليوم !!.. ألهذا جمعتنا " ؟.. جزء من حديث صحيح متفق عليه ..
                      إذ قال العزيز الحكيم :

                      " تَبَّتْ يَدَا : أَبِي لَهَبٍ : وَتَبَّ !!.. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ : وَمَا كَسَبَ !!..
                      سَيَصْلَى نَارًا : ذَاتَ لَهَبٍ !!.. وَامْرَأَتُهُ : حَمَّالَةَ الْحَطَبِ : فِي جِيدِهَا :
                      حَبْلٌ : مِّن مَّسَدٍ
                      " !!!.. سورة المسد ..

                      أقول ...
                      ها هنا إعجازٌ غيبي : ما كان ليجرؤ عليه النبي أبدا ً: لو كان حقا ًالقرآن من عنده !
                      إذ :

                      ما أدراه أولا ً: أن أبا لهب ٍلن يُسلم في مستقبل الأيام ؟!!..
                      وذلك كما أسلم العديد من صناديد قريش فيما بعد (كأبي سفيان وخالد وعمرو) ؟!
                      فهل تخيلتم ما سيُصيب القرآن ساعتها من نقض ٍونقد : لو كان أسلم أبو لهب ؟!!..

                      ثانيا ً: ما أدرى النبي أيضا ًأن زوجة أبي لهب : لن تسلم في مستقبل الأيام ؟!!!..
                      وكثيرا ًما رأينا زوجات كفار يُسلمن : ويتركن أزواجهن في الكفر ؟!!..
                      فهل تخيلتم ما سيُصيب القرآن ساعتها من نقض ٍونقد : لو كانت أسلمت زوجته ؟!

                      ثالثا ًوأخيرا ً: وما أدرى النبي أيضا ً: أن هؤلاء الكفار مع شدة غيظهم وحقدهم على
                      الإسلام والقرآن الذي استمال القلوب : لن تتوصل عقولهم الخبيثة الماكرة لخدعة :
                      وهي أن يُعلنوا إسلامهم فقط في الظاهر : حتى يُصيبوا آيات تلك السورة والقرآن
                      بأكمله في مطعن ؟!!!.. وهو الشيء الذي لن يُكلفهم أي شيء : إذا اتفقوا عليه مع
                      باقي أترابهم في الكفر !!!..
                      فهل تخيلتم ما سيُصيب القرآن ساعتها من نقض ونقد : لو كانا أسلما حتى في الظاهر ؟!

                      أقول :
                      هل يقدر (أو يجرؤ) على هذا التحدي بغيب المستقبل :
                      بشر : كائنا ًمَن كان ؟!!!..

                      لا والله ........
                      بل هو علام الغيوب سبحانه !..
                      والذي أحاط علمه بما كان وبما سيكون : وبما كان سيكون لو كان !!!..
                      نعم ...
                      هو الله عز وجل الذي لما خلق الخلق : عرف بخبرته وتقديره المُسبق :
                      مَن فيهم صاحب السعادة .. ومَن فيهم صاحب الشقاوة :
                      بالاختيار الذي سيختاره كلٌ لنفسه : وليس بالإجبار الذي ينسبه الجاهلون إليه !!..

                      فهل علمت الآن زميلي المقنع :
                      مَن هو الذي لا زلت تتجاهل أنت عظمته عمدا ً: ويحلـُم ويصبر هو عليك ؟!..

                      وأتركك مع هذا الحديث الصحيح : فعن عبد الواحد بن سليم قال :

                      " قدمت مكة .. فلقيت عطاء بن أبي رباح (وهو أحد كبار التابعين المشهورين) ..
                      فقلت له : يا أبا محمد .. إن أهل البصرة يقولون في القدر !!.. قال : يا بني .. أتقرأ
                      القرآن
                      (أي هل تحفظ القرآن) ؟!!.. قلت : نعم ..! قال : فاقرأ الزخرف .. قال :
                      فقرأت :
                      " حم .. والكتاب المبين .. إنا جعلناه قرآنا ًعربيا ً: لعلكم تعقلون .. وإنه
                      في أم الكتاب لدينا : لعليٌ حكيم
                      " .. فقال : أتدري ما أم الكتاب ؟.. قلت : الله
                      ورسوله أعلم !!.. قال : فإنه كتابٌ : كتبه الله قبل أن يخلق السماوات : وقبل أن
                      يخلق الأرض !!.. فيه : إن فرعون من أهل النار !!.. وفيه : تبت يدا أبي لهب ٍوتب !
                      قال عطاء : فلقيت الوليد بن عبادة بن الصامت : صاحب رسول الله صلى الله عليه
                      وسلم .. فسألته : ما كان وصية أبيك عند الموت ؟!.. قال : دعاني أبي فقال لي :
                      يا بني .. اتق الله .. واعلم أنك لن تتقي الله : حتى تؤمن بالله : وتؤمن بالقدر كله :
                      خيره وشره .. فإن مت على غير هذا : دخلت النار !.. إني سمعت رسول الله صلى
                      الله عليه وسلم يقول : إن أول ما خلق الله : القلم .. فقال : اكتب .. فقال :
                      ما أكتب ؟.. قال : اكتب القدر : ما كان .. وما هو كائن ٌإلى الأبد
                      " ....
                      رواه الترمذي وصححه الألباني (2155) ...

                      فهذا هو الله إلهك زميلي النمر المقنع !!!.. فلا تبخسه قدره !!..
                      ولا تستكبر أن يكون هو المُعضد للنبي محمد : وليست أيّ قوى غير بشرية كما
                      تقولها أنت هكذا مُبهمة ًبغير تحديد !!!..
                      فلا الجن ادعوا الألوهية !!.. ولا الملائكة ادعوا الألوهية !!!..
                      ولم نر ادعى الالوهية من غير البشر وأعلن لنا عن نفسه برسالاته ورسله وأنبيائه :
                      إلا الله عز وجل الرحمن الرحيم !!!...
                      فأرجو أن تنتبه لكل ذلك من جديد ٍحتى لا تـُشبه مَن قال الله تعالى فيهم :

                      " وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ !!.. إِذْ قَالُواْ : مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ !!!..
                      قُلْ : مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى : نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ؟!!!.. تَجْعَلُونَهُ
                      قَرَاطِيسَ : تُبْدُونَهَا : وَتُخْفُونَ كَثِيرًا !!.. وَعُلِّمْتُم : مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ : وَلاَ آبَاؤُكُمْ ؟!
                      قُلِ : اللّهُ ...... ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ : يَلْعَبُونَ
                      " الأنعام 91 .....!
                      -------
                      << ملحوظة : اسم أبي لهب عم النبي هو : عبد العزى بن عبد المطلب .. واسم امرأته :
                      أم جميل : وهي : أروى بنت حرب بن أمية : أخت أبي سفيان - للعلم فقط
                      >>
                      -----
                      7...

                      أما المثال الثاني الذي اخترته لك زميلي عن الإعجاز الغيبي في القرآن :
                      فهو لا يقل عجبا ًعن المثال الأول !!!!...

                      وسأترك لك أن تحكم بنفسك بعد عرضه !!.. وسبحان لله العظيم علام الغيوب !
                      -----
                      بداية ً: سأذكر لك القصة من كتب الحديث نفسها :
                      فعن عروة بن الزبير : عن نيار بن مكرم الأسلمي قال :

                      " لما نزلت : " الم .. غـُلبت الروم : في أدنى الأرض : وهم من بعد غلبهم : سيغلبون :
                      في بضع سنين " .. فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية : قاهرين للروم .. وكان المسلمون :
                      يُحبون ظهور الروم عليهم : لأنهم وإياهم : أهل كتاب .. وفي ذلك قول الله تعالى
                      :
                      " ويومئذٍ : يفرح المؤمنون : بنصر الله !.. ينصر مَن يشاء : وهو العزيز الرحيم " ..
                      وكانت قريش : تـُحب ظهور فارس : لأنهم وإياهم : ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث !
                      فلما أنزل الله تعالى هذه الآية :
                      خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يصيح في نواحي مكة :
                      " الم .. غـُلبت الروم :
                      في أدنى الأرض : وهم من بعد غلبهم : سيغلبون : في بضع سنين
                      " !!.. قال ناسٌ من
                      قريش لأبي بكر : فذلك بيننا وبينكم : زعم صاحبك
                      (يقصدون النبي) أن الروم ستغلب
                      فارس : في بضع سنين .. أفلا نراهنك على ذلك ؟.. قال : بلى .. وذلك : قبل تحريم
                      الرهان .. فارتهن أبو بكر والمشركون : وتواضعوا الرهان .. وقالوا لأبي بكر : كم تجعل
                      البضع : ثلاث سنين إلى تسع سنين .. فسمّ بيننا وبينك وسطا ً: تنتهي إليه .. قال :
                      فسموا بينهم ست سنين .. قال : فمضت الست سنين : قبل أن يظهروا !!.. فأخذ
                      المشركون رهن أبي بكر !!.. فلما دخلت السنة السابعة : ظهرت الروم على فارس !
                      فعاب المسلمون على أبي بكر : تسمية ست سنين !!.. لأن الله تعالى قال : في بضع
                      سنين !!.. وأسلم عند ذلك : ناسٌ كثير
                      " ...
                      رواه الترمذي وصححه الألباني (3194) ..
                      -----
                      أقول زميلي النمر (حلوه زميلي النمر دي > مَن يسمعها يظنني أشجع الشجعان ) :

                      الإعجاز لا يتوقف هنا فقط (بهذه البساطة) زميلي ......!
                      فالذي لا يعرفه الأكثرون :
                      أن حال الروم ساعة هذه الهزيمة من الفرس : كان من الضعف أنه كان من المؤكد
                      لدى أي ذي بصر : أنه لن تقوم لهم قومة في أرض الجزيرة على الأقل مرة ًأخرى !
                      أو بمعنى آخر رياضي :
                      أن نسبة انتصار الروم بحالتهم المزرية الضعيفة في ذلك الوقت : كانت مثلا ً:
                      1 : 1000 %% !!!!!!!!...
                      وهذا ليس كلامي أنا زميلي ........
                      بل سأنقل لك الآن : كلام أحد المؤرخين الغير مسلمين أنفسهم لترى بنفسك :

                      كيف تخطى حديث القرآن الكريم : مجرد معرفة الغيب وما في الصدور (كأبي لهب) :
                      إلى معرفة غيب أمم ٍبأكملها : بكل حوادثها وواقعها السياسي والاجتماعي والحربي :
                      فيتفرد القرآن بكلمة الفصل في كل ذلك :
                      قبل وقوعها بسبع سنواتٍ كاملة !!!!!...
                      ----
                      << ملحوظة أخرى قبل ذكر كلام المؤرخ الغير مسلم :
                      وهو أن تلك الواقعة بين الفرس والروم : تعلق بها إعجازان آخران وهما
                      :
                      1... وصف الله تعالى لأرض المعركة التي دارت بينهما الحرب فيها : بأنها :
                      " أدنى الأرض " : فكان الذي فهمه الناس كلهم ساعتها : أن المقصود هو أقرب
                      الأرض لعرب مكة والمدينة : وهي تلك البقعة بقرب البحر الميت بين فلسطين
                      والأردن مكان تلك الحرب !..
                      وأما العلم الحديث : فأثبت بُعدا ًجديدا ًفي الإعجاز الرباني وهو :
                      أن تلك البقعة التي دارت فيها الحرب بالفعل : هي أخفض منطقة على سطح
                      الأرض
                      (392م من سطح البحر) !!..
                      2... وأما الإعجاز التالي : فسيأتي ذكره بعد لحظات بإذن الله : تعليقا ًعلى
                      ما أورده ذاك المؤرخ في تنبؤ النبي بزوال مُلك كسرى ملك الفرس : وتحقق !
                      >>
                      ---------
                      أقول :
                      قد بلغ من غرابة هذه النبوءة القرآنية وقتها : أن أشار إليها المؤرخ (إدوارد جيبون) :
                      أثناء حديثه عن هزيمة الروم مِن الفرس : حيث ذكر مستغربا ًنبوءة النبي (محمد) :
                      بنصرهم مرة ًأخرى !!!!...
                      حيث لم يكن في ذلك الوقت أحدٌ : يتوقع ذلك أبدا ً: حتى مِن الرومان أنفسهم !!..
                      ذكر المؤرخ كل ذلك مُطولا ًفي كتابه :
                      (( تاريخ سقوط وانحسار الإمبراطورية الرومانية ))
                      The history of decline and fall of the Roman Empire ,by Empire ,
                      by Edward Gibbon

                      ---
                      حيث بعدما أفرد الحديث عن هذه الملابسات (في الجزء الخامس بدءا ًمِن صـ 73 : 77)
                      قال :
                      (ولاحظ معي محاولته الخفية للتحريف أيضا ًفي كون محمد : نبي من عند الله) :

                      " ومحمد الذي جلس في الشرق على حاشية الإمبراطوريتين العظيمتين : طار فرحا ًمما سمع
                      عن تصارع الإمبراطوريتين وقتالهما .. وجرؤ في إبّان الفتوحات الفارسية وبلوغها القمة :
                      أن يتنبأ بأن الغلبة : تكون لراية الروم بعد بضع سنين !!.. وفي ذلك الوقت : حين ساق
                      الرجل هذه النبوءة
                      (يقصد في القرآن) : لم تكن أية نبوءة أبعد منها وقوعا ً!!!..
                      لأن الأعوام الإثني عشر الأولى مِن حكومة هرقل :
                      كانت تؤكد على نهاية الإمبراطورية الرومانية الوشيكة
                      " !!!.....
                      ----
                      بل وقد علم (إدوارد جيبون) حتى بأمر ٍ: لم يُذكر في القرآن الكريم نفسه !!.. ألا وهو :
                      إرسال النبي برسالة لملك البحرين التابع للفرس ساعتها : يدعوه للإسلام : والذي أرسلها
                      بدوره لكسرى :
                      فمزقها كسرى ملك الفرس بكل تكبر وتعالي : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                      أن يُمزق الله تعالى ملكه : فكان بين يوم ٍوليلة !!!!!....
                      فلما علم ملك البحرين بهذا : فأسلم أهل البحرين والكثير من أهل اليمن معهم !!!..
                      يقول (إدوارد جيبون) قبل القطعة التي سقتها لك زميلي النمر المقنع سابقا ً:

                      " وعندما أتم الإمبراطور الفارسي نصره على الروم : وصلته رسالة مِن مواطن خامل الذكر
                      مِن " مكة " :
                      دعاه فيها إلى الإيمان بمحمد : رسول الله .. ولكنه رفض هذه الدعوة .. ومزق الرسالة !!..
                      وعندما بلغ هذا الخبر رسول العرب قال : سوف يمزق الله دولته تمزيقا ً: وسوف يقضي
                      على قوته
                      " !!..
                      (وقد حسن الألباني الخبر في تعليقه على كتاب فقه السيرة للغزالي رحمهما الله) ..
                      وسبحان الله العظيم ......

                      فهل كل ذلك بمقدور البشر زميلي النمر المقنع ؟!!!..
                      ---
                      ولعلي سأذكر لك قريبا ًبإذن الله تعالى : ردا ًشافيا ًعلى مسألة التنبوء بالغيب :
                      لتعرف الفارق الحقيقي بين تنجيم السحرة والعرافين : وبين إعلام الله تعالى بالغيب !
                      وإليك هذا الرابط : يمكنك قراءته لحين وصولي لهذه النقطة من كلامي معك :


                      يُـتبع إن شاء الله ...

                      Comment

                      • النمر المقنع
                        عضو
                        • Mar 2011
                        • 335

                        #26
                        وكيف يمكن لك أن تستوعب وتعلم كل ذلك ومن دون أن يستطيع النظام نفسه أن يظهر ويبين ؟
                        ما معنى أن يكشف النظام نفسه؟ هل تريد منه مثلاً أن يذهب ويخبر كل شخصاً على الأرض ما حقيقته وحقيقة وسبب وجودنا؟ هل هذا هو الهدف من الحياة أم الهدف كما أسلفت أنا هو التطور والتحسن فقط؟

                        وإذا نظرت للإسلام والأديان تلوح لك مثل هذه الإشكاليات، لماذا لم ينزل الله كتاباً لا يحرف منذ البداية إذا كانت كل الكتب ستحرف أصلاً؟ هل هو من الضعف أن ينزل كتاباً بلغة واحدة فقط لا يفهمها الآن إلا قلة قليلة من البشر؟

                        هل ترى في كلامك ما يثير الضحك و الاستهزاء
                        كما سبق وقلت، أي نظام معتقدي يبدو غريباً وسخيفاً من الخارج، فأنت ترين النصرانية والبوذية أديان سخيفة ومدعاة للضحك، ومحاوري استهزأ وضحك بدون سبب وهو يعتبر من العقلاء فما بالك بغيره وهم يسخرون بدون علم في أحوالهم العادية؟ وسيكون موقفي هو هو إذا كنت في منتدى بوذي وكنت أنا المسلم مثلاً أدافع عن الإسلام، لأن نشر الحوار بهذه الطريقة ليس له أي هدف إلا الاستهزاء بالمحاور.

                        تأملوا الجزم في كلامه....ولاحظوا معي كيف أن الملحد حتى جمله الطبيعية الدارجة تناقض دينه
                        كيف عرفت ما في قلبه وهو أمر مستكنّ ,ودينك اللا أدري يقول :لا يمكن إثبات الحقائق العلمية ؟ وتعجز عن ذكر مثال لحقيقة علمية في الواقع....وقد اكتفيت بمثال واحد فقط
                        أخبرتك مراراً وتكرارً النتيجة من تفكيري ذاك وهي أفضل مما تستطيع أن تعترف به أنت.


                        وإلى أبو حب الله، اتفاقك وهو تهديد لا محل له من الإعراب جاء بلا دعوة وبلا سبب غير التكبر في آخر حوارنا لا يعتبر ملزماً لي وليس سبباً كافياً لك لخيانة الأمانة، وحتى وإن صح فهو لم ينقض لأنني مازلت أحتركم وأنتقد باحترام، ولكن وكما أسلفت، يزداد يقيني يوماً بعد يوم أن معنى قلة الأدب هو الاختلاف معكم.

                        وللأسف، أرد باحترام على موضوع معين فيأتي المقدسي يحاور تصفية حساباته الشخصية ضارباً بعرض الحائط الموضوع الذي كنت أعلق عليه والأفكار التي فيه لا يحترم فيها حتى زميله في المنتدى، ثم تغضب أنت بدفاعي عن نفسي، لا بالسب والاستهزاء كما تفعلون والاسترحام على جهل الجهلاء وعناد المعاندين إنما بقرع الحجة بأفضل منها فتأتي أنت متباكياً تقول لي أنني لا أحترم دينكم.

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #27
                          النمر المقنع .....


                          أهلاً عزيزي أبو حب الله وشكراً على المجهود الجبار الذي تبذله في الموضوع وسأحاول أن ألاقيه بما يستحقه من الجدية والموضوعية في الحوار.

                          وإذا تبصرت في تشريعات هذا الدين وآدابه وأخلاقه وكماله :
                          علمت أنها من عند الله الحكيم الخبير .....!
                          للشريعة الإسلامية مضار وأعراض جانبية سيئة على المجتمعات الإسلامية، وبما أنك لم تذكر منافع فلا داعي لأن أذكر مضار.

                          وإذا تبصرت في حال الأنبياء والرسل : وخصوصا ًخاتمهم محمد :
                          علمت أن الله تعالى من ورائهم جميعا ً.....!
                          لا يوجد في التاريخ المسجل الكثير من الأنبياء كانوا يدعون إلى ما دعى إليه الرسول، فهذه الهند والصين ومنغوليا وحتى أوروبا أغلب أمم الأرض لا يوجد عندهم أنبياء بالمفهوم الإسلام، ولكن يوجد أشخاص مثل بوذا وكونفشيوس وغيرهم من الحكماء، هناك قوة غيبية وراء كل هؤلاء وهذا ما لا أنكره.

                          فتحداهم بسورة ٍواحدة ٍ(ولو قصيرة ًمثلا ًفي قصر سورة الإخلاص أو الكوثر) :
                          فعجزوا أخيرا ًوإلى اليوم !!!!!!!!...
                          قرأت في بعض منتديات الملحدين بعضاً من تأليفاتهم وكانت جيدة في نظري.

                          إذ تجد هؤلاء المحاولين :
                          وفي الوقت الذي يحاولون فيه بناء شبيهٍ لغوي ٍوبنائي للقرآن : وعلى نفس أوزان
                          آياته :

                          ينفضحون أولا ًمن جهة انكشاف تقليدهم التام لأوزان القرآن (بل واقتباسهم
                          منه بشكل مضحك) وعدم إتيانهم على الحقيقة بأي وزن جديد !!!...
                          القرآن قال ائتوا "بمثله"، فما المشكلة في تقليده؟

                          ثم ينفضحون ثانيا ً: بعوار المعاني التي تحملها تلك الأوزان التي يأتون بها !!!..
                          فتجد أن معاني القرآن المتماسكة البنيان : والمفهومة الهداية : في جهة ..
                          معاني القرآن ليس قوية متماسكة في نظري، فهناك الكثير من الأمور فيه تحتاج إلى توضيح وتخليص، وأيضاً كثير من الآيات فيها ضعف في المعاني والأفكار.... هذا رأيي بالطبع، أطرحه كما تطرح أنت رأيك.

                          وكل تلك المحاولات : قد باءت بالفشل الذريع : سواء عند المسلمين !!..
                          أو عند غير المسلمين أنفسهم !!!.. فلم نرى لها قومة ًولا قدما ً!!!..
                          وسبحان الله رب العالمين !!..
                          ماذا تعني أنها فشلت؟ من كان الحكم في هذا الموضوع؟ ألم تكن مثل القرآن فتكون ناجحة؟

                          أيضا ً: وفي وقت مَن أصلا ًجاء هذا التحدي ؟!.. أليس للكفار العرب ؟!!!..
                          والذين اشتهروا بالبلاغة والشعر والفصاحة : من قبل حتى ميلاد النبي !!..
                          وحتى من بعد موته !!..
                          لم أقرأ يوماً أن الرسول كان يلوح بهذا التحدي ليل نهار، وكما قلت أيضاً، ربما لم يكن التحدي لغوياً أصلاً، وهذه نقطة تحسب على القرآن، فمع أنه فصيح وبليغ كما تقول فهو لم يكن واضحاً حتى في ماهية التحدي.

                          أين أدباء وشعراء المهجر وجيل الحداثة فيهم ؟!!..
                          هل قرأت كتبهم وقارنتها مع القرآن؟ أنا عندما أقرأ رواية بسيطة أرى إجادة الحبك واللغة وقوة في المعاني والحكم فيها ثم أقرأ القرآن أو أستمع إليه أحس بضحالة أفكاره وضعفه حتى في جانب اللغة..... ولكن كما قلت لك، لا أحد يقارن لأن الكل مؤمنون إيماناً أعمى دون نقد أو تمحيص.

                          ائتني أنت بكتاب ٍواحدٍ (واحدٍ فقط) : وبأي لغةٍ كانت من اللغات (أي ليس ضرورة ً
                          بالعربية فقط) : على أن يكون مثل القرآن !...
                          سواء بالنسبة لوزنه الصوتي الجمالي الفريد عند سماعه !!!..
                          أو سواء في اشتماله على كل ما مزجه القرآن في فحوى خطابه : بأسلوب ٍعجيب !
                          ولأعطيك أنا مثالا ً...
                          بالنسبة للوزن هذه تأليفها من أسهل ما يكون، اذهب إلى أي منتدى ملحدين وستجد أمثلة، وأصلاً من أين حكمت أنت أن القرآن تحدى بوزنه وصوته الفريد؟ أما ما احتوى على معان أفضل من القرآن فكثير ولكنك لن تقارن لأنك مؤمن أن المقارنة مستحيلة.

                          هذا الكتاب: http://www.amazon.com/Perennial-Phil.../dp/0060901918 يحتوي على معان رائعة اختزلها الكاتب من كل الأديان والأمم وحتى من الإسلام في بعض الأحيان، أرى أنه أحد الكتب الكثيرة التي هي أفضل من القرآن.

                          نجد أن ذلك الأسلوب الفريد (والذي لا نجده في أي منتج بشري مهما حاولنا) :
                          توجد الكثير من الكتب المميزة فيها ما لا يوجد في غيرها عند بقية البشرية.

                          نجده يدفع الإنسان لقراءة القرآن : مرارا ًوتكرارا ًفي حياته : من غيرما ملل
                          أنا عن نفسي أجد قراءة القرآن مملة في بعض الأحيان. وهناك الكثير من الأشعار والأغاني قد يكررها الإنسان دون ملل أيضاً، هل يعني ذلك أنها وحي؟

                          وأما تناقضات القرآن المتوهمة :
                          فهي من النوع الذي بمجرد شرحه من ذوي العلم : يزول والحمد لله رب العالمين !
                          تستطيع تخليص أي كتاب من التناقض بأساليب "أهل العلم"، والعبرة في احتياج القرآن إلى تخليص.... ولعلمك، توجد طوائف من النصرانية سيقولون لك الإنجيل ليس فيه أي تناقض هذا وهم تتوهمه فقط، ويقولن أيضاً أن كتبهم فيها إعجاز علمي..

                          هذا ما لدي الآن زميلي على تحدي الله عز وجل القائم ليومنا هذا في الإتيان بمثل
                          القرآن
                          إذا أتيتك بسورة من سيكون الحكم بيني وبينك؟ ما هي شروط وأحكام المسابقة؟

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #28
                            أبو حب الله ..........


                            لي رد إن شاء الله تعالى هذه الليلة زميلي ...

                            ولكن رجاءً ...
                            لو لاحظت أني (((( أنـتـقي ))))) في حديثي معك : أخف الكلمات وأكثرها تأدبا ً..
                            وحتى لا أدريتك : فأنا أنتقدها بما هو عنوانها !!!...
                            وأعتقد أن أقصى ما قلته في وصف ٍلك : هو كلمة (( مبهم )) :
                            حيث وصفت بها كلمة القوى (( الغير بشرية )) أو (( الغيبية )) التي تتحدث عنها !
                            حيث أنك بالفعل : لا تستطيع أن تصفها لنا بأي وصف !!!...
                            وهذا يساوي في اللغة العربية = كلمة : مبهم ...
                            إذا ً: أقصى وصفٍ حتى لكلامك : أنا لم أفتريه بغير دليل كما رأيت !!!!..
                            والآن زميلي :

                            رجائي هو : أن ((((((((((( تنتقي ))))))))))) أنت أيضا ًالألفاظ التي تتحدث بها إليّ !
                            ومن قبل ذلك :
                            أن (((((((((((((((((( تنتقي ))))))))))))))))) الألفاظ التي تتحدث بها عن القرآن :
                            فحسب علمي أنك أصلا ً: غير ضليع باللغة العربية التي بها تنقد وتنقض !!..
                            بل :
                            ولا سيما أن كلامك (بعكس ما أ ُقدمه أنا دوما ًمن أمثلة وتدليل على كلامي) :
                            أقول : ولا سيما أن كلامك في حطك من شأن القرآن :
                            قد خلا من أي دليل ٍأو مثال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
                            (وهذا ما سأ ُطالبك به في مشاركتي الليلة إن شاء الله تعالى) ...

                            وعلى هذا :
                            فأرجو أن تستبعد من الحوار كلماتٍ سمجة ومذمومة مثل قولك مثلا ً:
                            " ... ثم أقرأ القرآن أو أستمع إليه أحس بضحالة أفكاره وضعفه حتى في جانب اللغة " ..

                            فكلمة ضحالة أفكاره هذه : فإما أن يكون لديك عليها دليل :
                            وإما أن تحترم على الأقل مشاعر مَن تتحاور معهم : وفي بيتهم !!!!..
                            فالعبرة زميلي بالدليل ..
                            وليس بالظن الذي قد يكون منشأه الجهل أو الهوى !!!..
                            وصدق الله العظيم القائل :

                            " وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا : إِنَّ الظَّنَّ : لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً " يونس 36 ..

                            ولتتذكر زميلي أني لو أردت السخرية منك أو بك :
                            لتعمدت سؤالك عن بعض الأشياء : ورؤيتك ( اللا أدرية لها ) !!!...
                            وساعتها سترى فعلا ً.. مَن الذي سيضحك من كلام مَن !!...

                            فأرجو أن نستمر في حوار ٍراق ٍبحثا ًعن الحق ... بلا أي شخصنة أو تعدي
                            أو تجريح : حيث إذا تكرر منك هذا الأمر مرة ًأخرى :
                            فاسمح لي بالانسحاب من محاورتك زميلي بكل هدوء وأدب .......

                            وإلى اللقاء الليلة بإذن الله تعالى ..

                            هداني الله وإياك إلى ما يُحب ويرضى ....

                            Comment

                            • النمر المقنع
                              عضو
                              • Mar 2011
                              • 335

                              #29
                              ما السبب في إغراق الموضوع بالنقولات يا ترى؟

                              Comment

                              • أبو حب الله
                                باحث علمي
                                • Aug 2010
                                • 6930

                                #30
                                النمر المقنع ........


                                لو لاحظت أني (((( أنـتـقي ))))) في حديثي معك : أخف الكلمات وأكثرها تأدبا ً..
                                كما أحاول أن أفعل معك ومع غيرك.

                                حيث أنك بالفعل : لا تستطيع أن تصفها لنا بأي وصف !!!...
                                ماهيتها صعبة الشرح فأفضل أن لا أدخلها في حوار لم يكن عنها. وحاورت العديدين على الخاص عندما طلبوا مني ذلك وأعطيتهم زبدة معتقدي.

                                ولا سيما أن كلامك (بعكس ما أ ُقدمه أنا دوما ًمن أمثلة وتدليل على كلامي) :
                                كلامك أغلبه كان مثل كلامي، مجرد آراء من هنا وهناك، القرآن عظيم والقرآن لا يعلى عليه وفيه شرائع عظيمة وحكم جمة ووو..... ورددت عليه بنفس الأسلوب وأتيت بنفس جنس الأدلة التي تستدل أنت بها.

                                فحسب علمي أنك أصلا ً: غير ضليع باللغة العربية التي بها تنقد وتنقض !!..
                                إذاً الحوار كله لا معنى له، أنت الوحيد الذي تفهم القرآن وتفهم إعجازه فلماذا تلزمنا به أصلاً؟ إذا كنت أنا العربي لا أفهم في اللغة العربية بما فيه الكفاية لأفهم القرآن فماذا يكون حال الصيني والإنجليزي مثلاً؟

                                فأرجو أن تستبعد من الحوار كلماتٍ سمجة ومذمومة مثل قولك مثلا ً:
                                أنا أتخير أرق الألفاظ عندما أنتقد، والذي يريد أن يحاور عليه أن يتوقع أن تنتقد معتقداته وأفكاره، وإذا كان لا يتحمل فلا داعي لأن يحاور.

                                ولتتذكر زميلي أني لو أردت السخرية منك أو بك :
                                لتعمدت سؤالك عن بعض الأشياء : ورؤيتك ( اللا أدرية لها ) !!!...
                                وساعتها سترى فعلا ً.. مَن الذي سيضحك من كلام مَن !!...
                                أول مرة أرى محاوراً يهدد بالسخرية ولكن أعذرك عليه لما تبذله من جهد جبار في كل مشاركة تكتبها وفي أدبك معي فأنا أتفهم كم هو صعب على الإنسان أن يسائل معتقداته وكم هو صعب عليه أن يراها تنتقد.

                                فأرجو أن نستمر في حوار ٍراق ٍبحثا ًعن الحق ... بلا أي شخصنة أو تعدي
                                أو تجريح : حيث إذا تكرر منك هذا الأمر مرة ًأخرى :
                                فاسمح لي بالانسحاب من محاورتك زميلي بكل هدوء وأدب .......
                                كل ما فعلته هو التعبير عن رأيي في مسائل تطلب أنت الحوار فيها ولم أشخصن ولم أتعد أو أجرح وأنا أبعد الناس عن هذه الأشياء وهذا تراه في مشاركاتي في هذا المنتدى. وإذا كنت تريد إكمال الحوار فسأستمر أنا بنقد أفكارك على نفس المنوال الخالي من السخرية والاستهزاء والتجريح، وإذا كان يكثر عليك أن ترى القرآن ينتقد فيمكنك الانسحاب من الآن ولن أتهمك بشيء.

                                Comment

                                Working...