كنت قد اردت ان اكتب الموضوع من اسابيع
الرجاء من الاخوة اعادة التفكير هل نحن نعيش في اكبر خدعة رسمها لنا اليهود فعلاً ؟؟؟
من لم يفهم كلامي فليشاهد سلسلة القادمون واعلم ان اغلبكم قد شاهدها لكنها فعلا تدعو الى الاستغراب واعادة التفكير !!
اغلب كلامهم صحيح... وأرجو ان لايأتينا شخص يقول سلسلة شيعية !!
هل نحن فعلا ضحايا للنظام العالمي الجديد وهل فعلا هم يدعون الى التحرر وترك الدين أم هي مجرد خرافة ؟؟
كانت بدايت معرفتي للموضوع قبل رمضان باسبوعين تقريباً وقد لاحظت ان اغلب الافلام والرسوم المتحركة والالعاب تحمل رسالة ماسونية
وقد عدت الى مراجعة نفسي وقد وجدت ان اغلب الافلام والمسلسلات والرسوم المتحركة التي شاهدتها في صغري
فيها رسائل خفية وخبيثة زمن ورى زمن حتى تقنعك بفكرهم المختل
فمثلا في الماضي كنت العب لعبة gta والكل يعرفها هي لعبة سرقة السيارات والقتل
توجد بها رسومات مخلة ودعارة واباحية لكن كنا نقول انها مجرد رسومات وليست حقيقية !!
ماإن اكتشق لاحقاً انها زرعت فينا انعدامية غض البصر عندما نشاهدها في التلفاز او في الواقع حتى !!
ومن الافلام فلم الماتريكس الذي غير حياتي بالكامل حتى اصبحت اشك في وجود نفسي، حتى ماإن تبين لي ان الفلم
له هدف ليس لعرض الفكرة بل لارسال رسالة الى العقل الباطني والحمدلله تخلصت منها وكُشف عورها بفضل الله ثم الاخوة الكرام هنا في المنتدى
لاننسى ان اغلب الافلام تحمل شعار ((العين التي ترى كل شيء)) أو all seeing eye أو عين حورس
اكاد اجزم انها موجودة في كل مكان ايضا حركات يد بافومت ((الشيطان الذي يعبدونه)) ايضا نراها في الممثلين وايضا في مسلسلات الاطفال
حتى أحداث 11 سبتمبر فهي منهم وتوجد افلام تحمل الرسالة مثل ترمنيتور 2 - 1991 ،ماتريكس 1999 ،
مسلسل الكرتون سيمبسون في احد الحلقات المعروضة في 1997
نستنتج من التالي أن كل مايمهدون له هو نشر الدعارة والقضاء على الاديان
لان فلم الماتريكس بذات لولاحظت انت وكأنه يقول لك حرر عقلك من الدين والعياذ بالله
لاننسى ان هذا الفلم الخبيث يعلن أن الصهاينة هم الناجين فقط
ايضا لاننسى الصعود الى القمر والبعض يشك في صحتها وأنا صراحة من الناس الذي لاأجزم عن صحة الخبر هل صعدوا القمر ام لا
وأيضا لاننسى الاطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية شيء غريب فعلا ويحتاج الى تفكير و crop circles
هل نحن دمى يحركونا الالومانيتي والعصابة الصهيونية كما يريدون ولاننسى أن شعارهم هي عين واسمها العين التي ترى كل شيء ؟؟ هل يقصدون بها انهم يريدونا ان نمشي
ونرى كل ماارادوه هم ام ماذا ؟؟؟
ايضا نظرية التطور التي بدورها تعتبر العكاز للفكر الالحادي ولا ننسى ماضيهم المليئ بالدجل والكذب
أيضاً لاننسى فلم 2012 ونهاية العالم ماالمقصود به ؟؟؟ أنا اشك ان في هذا العام سيحدث شيء غريب لايهم ماهو
لكن كما حدث مع مخططاتهم السابقة فاكيد ان الفلم يحمل رسالة خبيثة كما عودونا
الاخ مارو طالما انت لك معرفة مع هؤلاء القطيع هل لك ان تفيدنا في الموضوع
الاخوة الكرام أرجوا ان تدلوني على الصواب هل فعلا نحن نعيش في هذه المأساه
وهل هي من كلامات آخر الزمان ؟؟؟
وهل هذا الزمن الذي اخبرنا عنه النبي محمد :
سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، و يكذب فيها الصادق ، و يؤتمن فيها الخائن ، و يخون الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة . قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة
تحياتي للجميع
اخي العزيز المهاجر
نحن ضحايا انفسنا ,,,
وثانيا
نحن في عصر الانفتاح ,, توقع كل ما تفكر فيه ,, قد يحدث
فلا نستطيع ان نغير الكون ونمنع الاعلام الخارجي من بث برامج يحوي سموم ,, وفتن ,, واساءة ,, الخ
,,,,,,,,,,,,,,,,,
انا كنت اعتقد بنظرية المؤامرة العالمية في أول ايام المراهقة , لكن لاحقا تراجعت عنها لأني لا املك المعلومات الكافية لأحكم عليها
لكن دعوني اقول لكم اني اعتقد بوجود مؤامرة دولة على دولة , على سبيل المثال دولة كأمريكا لا أتوقع منها النظامية والشفافية التامة حتى مع شعبها ( والامثلة كثيرة )
من المؤكد ان دولة كهذه لها تآمراتها على اطراف عدة في شتى المجالات , لكن ما لا اجزم به هي المؤامرة العالمية
ورغم اني لا اعتقد بالمؤامرة العالمية الا اني اريد ان اوضح امر , وهو ان كثير من المعتقدين بالمؤامرة ( وليس الجميع لان كل فئة لها نظريتها الخاصة ) لايعتقدون ان كل الجهات المسؤولة في العالم فاسدة ومفسدة ( الا الغلاة منهم ) ولكنهم يقولون ان الماسونيين يسيطرون على المفاصل الرئيسية في الدول الكبرى مثل امريكا , ومنها يسيطرون على باقي مفاصل الدولة ( الغير فاسدة ) بالسلطة . وفي الحقيقة اذا اردنا ان نفسر الكثير من تصرفات الادارة الامريكية في ضوء هذه النظرية فلن نجد اي صعوبة اطلاقاً ( وأُذَكر اني لا اعتقد بالنظرية ) . على سبيل المثال اذكر انه كان لي احد المدرسين في الجامعة من المهتمين بالسياسة ( وهو ملحد بالمناسبة , ولا اظن انه يعتقد بنظرية المؤامرة مع ان اخوه وابوه وجده ماسونيون ) , الشاهد انه قال لي ان الشركات الكبرى ( مثل شركات الدواء وشركات السلاح ) هي من تحكم امريكا , قلت له كيف ؟ قال ان الشركات تدعم المرشحين للرئاسة بأموال للحملة الدعائية ( التي تكلف مئات الملايين ) مقابل ان يخدموهم اذا وصلوا للسلطة . ومن المعلوم عند المعتقدين بالمؤامرة ان اكبر شركات الدواء والسلاح ( وهي بالمناسبة اكثر الشركات دخلاً , اكثر حتى من شركات النفط ) هي لعائلات يقال انها من كبار منظري الماسونية مثل روثتشايلد وروكفيلر وكيندي , وهكذا يسيطر الماسونيون على الدول الكبرى , وتجبرهم على خوض الحروب لانها هي المستفيدة من بيع السلاح
على العموم هذه مجرد نظرية لا اعتقد بها ولا انفيها , والله اعلم
حتى وإن لم يكن هناك مؤامرة مرتبة فإن العالم كله يدفع ثمن "تعقيدات" النظام العالمي الجديد، خاصة في صورته الاقتصادية التي ألقت بظلالها على التركيبة الاجتماعية للجماعات أياً كانت. الدراسات الاجتماعية تكاد تجمع على ما أسماه "انتني جدنز" - عالم الاجتماع البريطاني المشهور بـــ "العواقب غير المقصودة" أو unintended consequences وهذا صحيح، فالدول اليوم تعيش أزمة المفاجآت وصعوبة إدارة الشؤون الداخلية والخارجية على حد سواء، والمجتمعات تعاني من أزمة تبدّل الهوية الثقافية على نحو متسارع لم يسبق له مثيل، وعالمنا العربي الإسلامي ليس استثناء، وهذا - في نظري- هو تجل متزايد لقوله صلى الله عليه وسلم :"...ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد يعرف أحد" ، والمعنى عندي - بالإضافة إلى معنى ظاهره - أي تكون معرفتنا ببعضنا البعض "سطحية" بسبب صوارف ومشغلات العصر المتزايدة وبُعد القلوب عن بعضها البعض وتعلقها بالدنيا حتى أن اقرب الناس إليك لا تكاد تجد الفرصة للجلوس معه والاستئناس به أكثر، خذ على سبيل المثال: الوقت الذي نمضيه على انفراد مع الانترنت والجوالات ومتابعة الأسهم والأخبار..الخ ، والحديث يطول.
قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟ قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !
ليس أجمل من هذه الدرّة التى سطرها لنا أستاذنا عبد الله الشهرى
وإنى لازلت أذكر جيداً كيف كانت حياتى قبل دخول (الدِشّ) و(الإنترنت) وألعاب (البلاى ستيشن) !
بل أذكر كيف كانت حال البلاد أيامها...
ولكن محور الحديث فى هذا الموضوع يرتكز على هذه الكلمة:
ليست ، مؤامره ، مسيحيه أو يهوديه ،
بل ، ماسونيه ..
لدى معلومة صغيرة أودّ طرحها من باب العلم بالشىء فقط، وليس من باب المجادلة:
أن الديانة النصرانية هى فى الأساس صناعة ماسونية (أو صناعة إبليسية) ولا تمتّ لعبادة الله بأية صلة
أما آخر التنظيمات الإبليسية فى العصر الحديث وأكثرها نفيراً (النورانيون)، فهذه قد تم تأسيسها على أيدى اليهود... عليهم لعنة الله
أى أن إبليس هو المتآمر الأساسى، واليهود هم منفّذى المؤامرة
يجدر بالذكر الإشارة لظاهرة (تعميم) مسألة (المؤامرة) على كل شيء سيء في حياتنا :
حتى صار يقدح ذلك في عقيدة البعض بأن رؤوس تلك المؤامرة العالمية : يتحكمون في كل شيء يحدث في الحياة !!!..
مما يُعطيهم أكبر من حجمهم ويقدح كما قلت في العقيدة بنسبة بعض ما لله لهم !!...
والصواب :
أن السيء في العالم يمكن تقسيمه في عصرنا هذا لثلاثة أنواع ...
1>>>
سيء يجره كل إنسان على نفسه أو فئة على نفسها : وهذه هي الذنوب المفردة ..
2>>>
سيء تخطيطي يجره أصحاب المؤامرة العالمية وما تفرع عنها من مؤامرات أصغر ..
3>>>
سيء تقليد : حيث يقوم فيه أصحاب النوع الأول أفرادا ًوجماعات : بتقليد سيء
النوع الثاني من أرباب المؤامرات : فيحمل أرباب المؤامرات ذنوبهم : وذنوب مَن اتبعوهم وقلدوهم : من غير أن ينقصوا
من ذنوب هؤلاء التابعين شيء !!!..
مثال ...
هناك أفراد : يُنشئون بيوتا ًللدعارة والزنا والخنا ويروجون لها إعلاميا ًويقعون فيها ..
هؤلاء يمثلون النوع الأول ..
وهناك مؤامرة عالمية لإفساد الناس والشعوب بالإعلام : وإغراقهم بالشهوات من بعد
تزيينها لهم وتيسيرها لهم بكل الطرق .. وهؤلاء يمثلون النوع الثاني ..
وهناك أفراد أو جماعات : ترى ما فعله أصحاب المؤامرة العالمية إعلاميا ًمن نشر الرذيلة
والترويج لها : فيقلدونهم في هذا حذو القذة بالقذة !!!.. وهؤلاء هم النوع الثالث ..
وهؤلاء هم مَن يتسببون في توهم كثرة وانتشار نظرية المؤامرة في كل فساد ٍوسيء من
حولنا ....!
ورأيي الشخصي أنه ، ب الفعل .. هناك مؤامره ، ( ماسونيه ) حاقده ..
وليست ، مؤامره ، مسيحيه أو يهوديه ،
بل ، ماسونيه ..
وتحيتي .. لجميع الآراء ..
عزيزي
واذا تيقنا بوجود المؤامرة
فماذا بعد ؟
هل سنحل المشكلة ؟
الماسونية والمؤامرة بشكل عام تشبه الى حد ما الفيضانات او السيول
وبسببها بنى الانسان سدا لمنع تدفق المياه ,, اذن لقد وجدوا الحل لانقاذ البشرية
اذن هل باستطاعة الشعوب المظلومة ان تقف صفا واحدا وتبني سدا منيعا في وجه المتآمرين والماسونيين ؟
بالفعل توجد مؤامرة ومن يقرأ بروتوكولات صهيون يرى خطوات شيطانية ماكرة لنشر الفساد في العالم وحكمه بقوتين كبيرتين المال والإعلام ، وللأسف المسلمون غافلون وحكامهم ينجرون باتفاقيات وتنازلات وغيرها .
راجعوا البرامج الهابطة والمسابقات كيف أنها أحد بنود الخطة والعالم العربي يتبعها ، وراجعوا مسألة الانتخابات كيف تقوض البيت الواحد وهي أيضا أحدى خططهم بحجة ( حرية الرأي) .
الحل هو العودة للدين الإسلامي الذي ثبت أنه الأقوى والمنعة ولهذا كان الغزو الفكري أكثر نجاحاً في تخريب مجتماعتنا بعدما فشل الغزو الحربي على الأرض .
نعم المؤامرة موجودة و من الضحك على الذقون و التغابي حصرها في مجرد اشارات او طقوس و كان الماسونية مجرد مؤسسة اجرامية كعصابات المافيا او طائفة سرية مثل بعض الطوائف المنتشرة في العالم
انتم مخطؤون ان حصرتم خطورة هاته المنظمة اللعينة في الاشياء التافهة و الجزئية و الثانوية بل خطورتها الحقيقية سعيها لتاسيس حكومة عالمية اممية علمانية تقصي الاديان و القوميات و الثقافات و الاوطان تمهيدا لاستعباد البشرية و ظهور عصر النور الجديد كما يسمونه (على الاغلب عصر المسيخ الدجال) و ان قلتم هاته سخافة فلماذا تسعى الماسونية لاستقطاب كبار رجالات السياسة و الاقتصاد و الفكر و العلم و الفن و الفلسفة و هاكم قائمةمن مشاهير العالم من الماسونيين اللذين مهدوا بافكارهم لقيام النظام العالمي الجديد القائم على ركنين العلمانية ( اقصاء الدين عن الحياة) و الاممية ( العولمة بجميع انواعها و اختراق سيادة الدول)
حكام بريطانيا
* الملك جورج السادس
* الملك إدوارد السابع
* الملك إدوارد الثامن
* ونستون تشرشل
من رؤوساء الولايات المتحدة الأمريكية
* جيرالد فورد
* جيمس غارفيلد
* وارن هاردنج
* أندرو جاكسون
* ويليام مكينلي
* جيمس مونرو
* جيمس بولك
* فرانكلين روزفلت
* ثيودور روزفلت
* ويليام هوارد تافت
* هاري ترومان
* جورج واشنطن
* جيمس بيوكانان
* جورج بوش الأب
* جورج بوش الابن
رؤوساء وزراء كندا
* روبرت بوردون (رئيس وزراء كندا الأسبق).
* جون ماكدونالد (رئيس وزراء كندا الأسبق).
هذا مجرد مثال و نموذج لاشخاص مشاهير وضعوا بصمتهم في العالم و انتماؤهم الى الماسونية معلن فمابالك بغيرهم من الاف الشخصيات اللتي تخفي انتماءها الى الماسونية او تنتمي الى احدى المنظمات اما المتفرعة او المنشقة عن الماسونية او اللتي بنيت على اسس و نموذج ماسوني
و لذلك فكما قلت فان هاته الطقوس و الاشارات المخفية امر تافه و ثانوي فخطورة الماسونية بنفوذ اعضائها سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا و علميا و فكريا و فنيا و رياضيا و ليس باي شيء اخر و ان الفكر الماسوني العلماني الاممي سيطر على اغلب بلدان العالم خاصة امريكا و بريطانيا و اوروبا الغربية
Comment