السلام عليكم ورحمة الله
(( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ))
(( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا ))
(( فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ))
يتهم بعض الجهال الإسلام بالتناقض وممارسة الشرك و الوثنية المبطنة في الوقت الذي يدعوا بحماسة مفرطة إلى التوحيد
فيقولون في أنفسهم أو يجاهرون : " يقول قرآنهم بسجود الملائكة لآدم وسجود أبوي يوسف له وبتشريفهم وتكريمهم وسجودهم وركوعهم وطوافهم حول حجر مكعب لا يضر ولا ينفع وما هي إلا عادات وثنية اتبعوها وداوموا عليها بعد عجز محمد "صلى الله عليه وسلم وحاشاه" عن أن يتخلص منها وعجزه عن أن يقدم حجة مقنعة بكلام منطقي عن التوحيد , "ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيء" , ما عسانا أن نرد ؟
فإنه ولا بد من كسر حاجز الصمت
المسلمون من صلى منهم , ساجدا مستقبلها , وهو يعظمها ويذكرها من دون الله , فلا نقول أن صلاته باطلة فحسب ! بل دينه باطل ... سقط هو وعمله من أن يمثل الإسلام ... لا ينتمي للإسلام ... الإسلام منه براء ... كذلك من ظن أن الله أمر الملائكة بعبادة آدم أو حتى بالسجود له من دون الله ... وكذلك السجود ليوسف
ما كان السجود ؟
خلق آدم آية كما أن خلق عيسى آية "عليهم صلوات الله وسلامه" ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) ( والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين ) السجود لله وحده ,, وبسبب ما يرى من الآيات يسجد العبد ,, وكأنني فهمت وفهمي قاصر وعلمي قليل قول ربي (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين) فهمتها ولا تمثيل ولا تشبيه لكلام الله "أمر الله ملائكته أن يسجدوا لله عبادة له بسبب الآية التي ظهرت لهم "آدم" الذي خلقه الله من تراب ثم قال له كن فيكون مثل عيسى "
وكذلك يوسف ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا ) سجدوا لله عبودية له وحده بسبب آية يوسف
يقول الله : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ,,,, فهمت هنا "وفهمي قاصر" أن الخضوع لله وليس للآية ولكنه خضوع لله بسبب تلك الآية وليس بسبب حبهم لله
آيات الله في الكعبة البيت الحرام ( فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ) وقول الله هنا يبعث في النفس الطمأنينة بأننا نسجد لله وحده بسبب آيات بينات في المسجد الحرام وكذلك قول الله في استقبال القبلة (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )
فانظر ايها العالم إلى آيات الله في أرضه , ومن كان يريد كيدا فهلم
كلامي أعلاه لا يساوي شيءا ولا يتعدى كونه خاطرة في البال إلا آيات الله فهي تساوي الكثير , كلامي لا يساوي وزنا لأنني جاهل في اللغة العربية كما هو لسان العرب وليس لي حظ في قرائة الكتب حتى يومي هذا إلا كتاب الله
ليس للتوحيد حدود أو فكر أو فلسفة تقينا من الشرك ويجعلنا بمأمن منه سوى آيات الله والإستمساك بها والحذر والعمل والخشية , فلكل عبد هوى ومن الشرك عبادته : أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ,,, وابتلى الله آدم وبنيه بشيطان يوسوس , وعبادته شرك , يقول الله عن من حجب عن نور الله ومن اغتر بنفسه وبكرم الله وعطائه ورحمته وغرهم بالله الغرور , يقول الله ( ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين )
فإن كان خطأ وزلة في خواطري فهي من نفسي وهواها أو من الشيطان , وإن كان منها صواب فهي الهام من الله
اسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا ويجعل القرآن ربيع قلوبنا ويتوب علينا
(( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ))
(( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا ))
(( فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ))
يتهم بعض الجهال الإسلام بالتناقض وممارسة الشرك و الوثنية المبطنة في الوقت الذي يدعوا بحماسة مفرطة إلى التوحيد
فيقولون في أنفسهم أو يجاهرون : " يقول قرآنهم بسجود الملائكة لآدم وسجود أبوي يوسف له وبتشريفهم وتكريمهم وسجودهم وركوعهم وطوافهم حول حجر مكعب لا يضر ولا ينفع وما هي إلا عادات وثنية اتبعوها وداوموا عليها بعد عجز محمد "صلى الله عليه وسلم وحاشاه" عن أن يتخلص منها وعجزه عن أن يقدم حجة مقنعة بكلام منطقي عن التوحيد , "ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيء" , ما عسانا أن نرد ؟
فإنه ولا بد من كسر حاجز الصمت
المسلمون من صلى منهم , ساجدا مستقبلها , وهو يعظمها ويذكرها من دون الله , فلا نقول أن صلاته باطلة فحسب ! بل دينه باطل ... سقط هو وعمله من أن يمثل الإسلام ... لا ينتمي للإسلام ... الإسلام منه براء ... كذلك من ظن أن الله أمر الملائكة بعبادة آدم أو حتى بالسجود له من دون الله ... وكذلك السجود ليوسف
ما كان السجود ؟
خلق آدم آية كما أن خلق عيسى آية "عليهم صلوات الله وسلامه" ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) ( والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين ) السجود لله وحده ,, وبسبب ما يرى من الآيات يسجد العبد ,, وكأنني فهمت وفهمي قاصر وعلمي قليل قول ربي (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين) فهمتها ولا تمثيل ولا تشبيه لكلام الله "أمر الله ملائكته أن يسجدوا لله عبادة له بسبب الآية التي ظهرت لهم "آدم" الذي خلقه الله من تراب ثم قال له كن فيكون مثل عيسى "
وكذلك يوسف ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا ) سجدوا لله عبودية له وحده بسبب آية يوسف
يقول الله : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ,,,, فهمت هنا "وفهمي قاصر" أن الخضوع لله وليس للآية ولكنه خضوع لله بسبب تلك الآية وليس بسبب حبهم لله
آيات الله في الكعبة البيت الحرام ( فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ) وقول الله هنا يبعث في النفس الطمأنينة بأننا نسجد لله وحده بسبب آيات بينات في المسجد الحرام وكذلك قول الله في استقبال القبلة (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )
فانظر ايها العالم إلى آيات الله في أرضه , ومن كان يريد كيدا فهلم
كلامي أعلاه لا يساوي شيءا ولا يتعدى كونه خاطرة في البال إلا آيات الله فهي تساوي الكثير , كلامي لا يساوي وزنا لأنني جاهل في اللغة العربية كما هو لسان العرب وليس لي حظ في قرائة الكتب حتى يومي هذا إلا كتاب الله
ليس للتوحيد حدود أو فكر أو فلسفة تقينا من الشرك ويجعلنا بمأمن منه سوى آيات الله والإستمساك بها والحذر والعمل والخشية , فلكل عبد هوى ومن الشرك عبادته : أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ,,, وابتلى الله آدم وبنيه بشيطان يوسوس , وعبادته شرك , يقول الله عن من حجب عن نور الله ومن اغتر بنفسه وبكرم الله وعطائه ورحمته وغرهم بالله الغرور , يقول الله ( ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين )
فإن كان خطأ وزلة في خواطري فهي من نفسي وهواها أو من الشيطان , وإن كان منها صواب فهي الهام من الله
اسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا ويجعل القرآن ربيع قلوبنا ويتوب علينا

Comment