مجاهد ليبي لم تنل القروح والحروق من إيمانه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • هشام بن الزبير
    كاتب
    • May 2010
    • 2867

    #1

    مجاهد ليبي لم تنل القروح والحروق من إيمانه

    إخواني, حين أرى أمثال هذا الرجل أعلم أن نصر الله قريب:
    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41
  • ابوبكر الجزائري
    عضو
    • Mar 2010
    • 229

    #2
    في مقالة للكاتب محمد بن يوسف المليفي جملة رائعة وصف بها من يسمون بالارهابيين ،تنطبق معانيها على هذا الرجل وامثاله من الابطال المؤمنين،
    لم اجد افضل منها تشخيصا لواقعهم،وسبرا لاغوار حقيقتهم.
    قال المليفي:
    "أن هؤلاء الناس وباختصار شديد لن تهدأ أرواحهم إلا بأحد أمرين اثنين لا ثالث لهما حسب معطياتهم الأيديولوجية فإما النصر بإقامة الدولة الإسلامية المتمثلة في عقولهم وحسب معتقدهم ، وإما الموت واللحاق بمن سبقهم على هذا المنهج .. فإذن أعداء هؤلاء وخصومهم هم حقاً في ورطة حقيقية ، لأنهم وبرغم كل إمكانياتهم العسكرية والمتمثلة بانصهارهم بالبوتقة الأمريكية حتى صاروا جزءا منها فلهم ما لها وعليهم ما عليها ..تتمثل ورطتهم بأنهم باتوا في مواجهة من يحرصون على الموت أكثر من حرص الطرف الآخر على الحياة .. إنها حقا معضلة ! "
    انتهى المقصود نقله.
    وسيظل قادة الغرب يتجرعون المرارة تلو المرارة،فلا كلبهم المطيع بقي،ولا لاعقوا احذيتهم تمكنوا في ارض ليبيا،
    ولاهم يمكنهم اعلان الحرب على المجاهدين اعداء الامس الابطال التي طالما نعتوهم بالتطرف والاصولية في فلتات السنهم،
    انها معضلة حقا.فالنصر ات عما قريب باذن الله.
    فموتوا بغيظكم .موتو بغيظكم.موتوا بغيظكم.
    شكر الله لك هديتك الرائعة يا ابن الزبير.وامتعنا بالمزيد.


    رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
    وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
    وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
    ــــــــ (ـ)
    وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
    يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
    إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


    Comment

    • ابوبكر الجزائري
      عضو
      • Mar 2010
      • 229

      #3
      هاه.آآآشّيخ هشام.
      ماذا عن تلخيص شريط ثورة اخواننا في ليبيا ، تتحفنا به كما فعلت بشريط الثورة المصرية،ريثما نشهد نهاية الكلب والمسعور والجرذ المافون.


      رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
      وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
      وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
      ــــــــ (ـ)
      وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
      يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
      إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


      Comment

      • أمَة الرحمن
        عضو فعال
        • Apr 2009
        • 3251

        #4
        ماذا عن تلخيص شريط ثورة اخواننا في ليبيا ، تتحفنا به كما فعلت بشريط الثورة المصرية،ريثما نشهد نهاية الكلب والمسعور والجرذ المافون.
        ياه! كم أتمنى هذا!
        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

        Comment

        • نور الدين الدمشقي
          طالب علم
          • Jul 2010
          • 2207

          #5
          ما شاء الله
          "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
          "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

          Comment

          • أبو المسيطر
            عضو
            • Feb 2008
            • 402

            #6
            ابكاني هذا الرجل كم نحن تعساء بجانب هؤلاء الأشاوس الأماجد شفاه الله شفاه الله وحفظه وقر عينيه بنصر قريب على كذاب ليبيا
            يا لهذه العزيمة الأصيلة حفظ الله ليبيا وأهلها الطيبيين الأبطال
            sigpic
            ان كـــان تابع احمـد متوهبـا... فانـا المقـر بانـني وهـابي
            انفي الشريك عن الإله فليس...لي رب سوى المتفرد الوهاب
            كــلا ولســت معـــلقا لـتميمة ...او دعـة او حـلـقـة او ناب
            كــلا ولا حـجـر ولا شجـر ولا ...قبـر لـه سـبب مـن الاسبــاب




            اللهم لك الحمد من قبل ومن بعد وصلى اللهم على الصادق الأمين محمد وعلى ال بيته الطاهرين وأصحابه البررة الميامين

            Comment

            • هشام بن الزبير
              كاتب
              • May 2010
              • 2867

              #7
              بارك الله فيكم إخواني.
              أعدكم أن أكتب خلاصة ما سطره الإخوة في موضوع القطر الليبي المسلم الشقيق, ريثما يقع الجرذ في أيدي الأحرار حيا أو ميتا أو ينتهي أمره إلى ما شاء الله.
              أما هذا البطل الصابر فإنه لم ينس في محنته أن يذكر الله وأن يتمنى الشهادة, بل إنه حدث الأطباء بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:
              قال البخاري ـ رحمه الله ـ في (كتاب فضائل الصحابة رضوان الله عليهم):
              حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه: ((أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: متى الساعة؟ قال:" وماذا أعددت لها "؟ قال: لا شيء إلاَّ أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقال:" أنت مع من أحببت ")). قال أنس: فما فرحنا بشيء فرَحَنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنت مع من أحببت))، قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.
              فيا لها من ذكرى في هذا الزمان الذي ادلهمت فيه ظلمات الفتن, سبحان الله, لماذا لم يذكر وجسده محترق أهلا ولا مالا ولا شيئا من أمر الدنيا؟ سبحان الله الذي رفع همته عما أكثر الناس فيه يتنافسون, ووالله إن حاله يلين القلب القاسي ويجري الدمع من عيون جفت وأجدبت.
              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

              Comment

              • هشام بن الزبير
                كاتب
                • May 2010
                • 2867

                #8
                أحبتي في الله,
                هممت أن أفتح موضوعا جديدا لأشرككم في مقاطع لإخوان لنا رحلوا إلى دار الخلد بعدما حاربوا الطاغوت, ووالله إن وجوههم لتشع نورا, وإني لأرجو لي ولكم مثل بسمتهم المشرقة حين تحين ساعتنا, فنسأل الله أن يجعل أرواحهم في حواصل طير خضر تعلق في شجر الجنة, ولما تعذر علي ذلك ألحقت هذه المقاطع المؤثرة بهذا الموضوع لما بينها من المناسبة:

                {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                Comment

                • هشام بن الزبير
                  كاتب
                  • May 2010
                  • 2867

                  #9
                  لست أدري, أأعجب لبسمة الشهيد -بإذن الله- وبهاء صورته متلفعا في البياض, أم أعجب لثبات أمه ورضاها بقضاء ربها:

                  {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                  Comment

                  • هشام بن الزبير
                    كاتب
                    • May 2010
                    • 2867

                    #10
                    وبنفس الإشراق ودع سيد بلال رحمه الله دار الدنيا:
                    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                    Comment

                    • هشام بن الزبير
                      كاتب
                      • May 2010
                      • 2867

                      #11
                      يا ليت شعري فيم تبسمك أيها الغريب وأنت في النزع الأخير؟

                      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                      Comment

                      • طالب العفو
                        محاور
                        • Oct 2006
                        • 614

                        #12
                        حيا الله اخونا هشام بن الزبير
                        اسال الله ان يبارك فيك وفي اهل المنتدي الكرام

                        الثبات عند الممات هو مكافاة الله لمن ثبت قلبه حال السعة
                        ادعو الله ان اكون واخواني من اهل الحق في الدنيا وعند الموت
                        اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا

                        Comment

                        Working...