قصتي مع الجاثوم (المس الطائف) !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يحيى الموحد
    عضو فعال
    • May 2011
    • 1637

    #1

    قصتي مع الجاثوم (المس الطائف) !!!

    كنت حينها في المرحلة الثالثة من كلية الطب.... مشغول بالدراسة طوال اليوم ... كنت مهتما جدا بصلاتي....اصليها في وقتها و غالبا مع الجماعة لكن ليس في المسجد بل في القسم الداخلي مع مجموعة خيرة من الشباب لأن الاوضاع عندنا في العراق حينها لم تكن تسمح لنا بالخروج للصلاة لأسباب لا اظن بأنها تخفى عليكم...عموما.... كنت اصوم الاثنين والخميس و احيانا اكثر من ذلك...... يعني (شاب ملتزم)
    اما بطل القصة((الجاثوم)) فلم اتعرف عليه بأسمه هذا الا في ذلك الوقت.....
    كنت راجعا من الكلية في ظهيرة احد ايام الشتاء... وكنت قد اكلت خارج المجمع.....فور وصولي الى الغرفة خاصتي ارتميت على السرير قليلا ثم غيرت ملابسي و التحفت البطانية لأنام قبل وصول زميلاي الصيدلانيان اللذان كانا معي في نفس الغرفة....كنت منهكا جدا....وبالمناسبة....انا متعود جدا على ان لا انام إلا و سماعة الهيدفون في اذناي((محاضرة ...نشيد....قرآن...اي شيئ) ... فوضعت السماعة في اذني و حاولت النوم.....فما إن غلبني النوم حتى احسست بأن احدهم قد قيدني...لا استطيع الحركة ولا طرفة عين...يا الهي ما هذا؟ اريد ان اصرخ فلا اقدر...اريد ا ن احرك يدي....لا استطيع....جن جنوني....وكأن سفينة قد رست فوقي فشَلَت اركاني........ثم بعد دقيقة او دقيقتين فككت نفسي و استيقظت فزعا.....مبهوتا....انظر حولي ...كل شيئ في مكانه....الغرفة نفسها والسرير نفسه....لكن قلبي كان ينبض بشدة .... استعذت بالله من الشيطان الرجيم و هممت بالرجوع الى النوم.... ((فبدأت اتذكر بأن هذه الحالة كانت تأتيني في طفولتي وحتى في فترة المراهقة ...ولكن بندرة شديدة يعني مرة كل عدة شهور....حينها كنت اظن بأنه كابوس فأعود لأنام و كأن شيئا لم يحدث....))...فأردت ان اعاود النوم فلما اغمضت عيناي اذا به يمسكني و يشل حركتي فخفت و ارتعبت جدا وهذه المرة كانت اطول...حتى ظننت بأني سأموت خنقا...فحاولت نطق الشهادتين...لكن هيهات فقد كنت مشلولا كليا , فبدأت اقرأ اية الكرسي في نفسي , وبعد دقيقتين او اكثر تخلصت, فقمت فزعا كالمجنون وانا استعيذ بالله من الشيطان, فتركت فراشي ولم أنم, بعدها عاد زملائي من الدوام فأرتحت كثيرا لما رأيتهما و استبشرت و قلت في نفسي ربما حدث ذلك لأني نمت وحدي, ونبينا صلى الله عليه و سلم نهى عن نوم المسلم لوحده قدر المستطاع, فلما جاء المساء صلينا و قلت لصديقي سأنام ساعة ثم ايقظني لأبدأ الدراسة , فوضعت رأسي لأنام ووضت السماعة في اذني اسمع سورة قرآنية و جعلت صوته عاليا في اذني و نمت, فلم اشعر إلا وانا مربوط و مشلول, يا الهي أيعقل هذا؟ أنا لا زلت اسمع السورة القرآنية و هي تُتلى بصوت الشيخ ابو بكر الشاطري, والاعجب من هذا, بأن عيناي مفتوحتان و ارى زميلاي يتضاحكان من تحت (البطانية), لكني مشلول لا استطيع ا ن احرك ولا عضلة واحدة من جسمي, اريد ان اناديهم لكني لا اقدر على الكلام, ااااه اكاد اختنق, اريد الفكاك , ثم استيقظت فجأة و الخوف يملئ قلبي , ففزعت بشدة لكني لم أُكلم زميلاي بالمسألة , بل قمت و بدأت الدراسة و حاولت ان انسى الموضوع لعلها تكون المرة الاخيرة فمن المستحيل ان يستمر, فلما كان من الليل اضطجعت و وضعت الهيدفون في أذني و نمت على تكبيرات الاذان و القران الكريم, فما ان اغمضت حتى اختنقت و ضاقت الارض علي, لا ادري ما الامر اني اسمع القران يتلى فكيف لا يكون كفيلا بطرد المسبب ايا كان, بعد قليل قمت وانا مضطرب مهووس اكاد اموت فزعا , انفاسي متسارعة و قلبي يخفق , فاستعذت بالله مرة اخرى و عدت لأنام فمسكني مرة اخرى و اخرى و اخرى , انام دقائق معدودة لأستيقظ مهلوعا مخنوقا حتى كان من الفجر فقمت و صليت و عدت لأنام فكان نفس السيناريو يتكرر, انام فترة و أُشل فترة و اخذ فترة من الوقت حتى انام, ثم جاء الصباح وكأنني لم انم , جسمي منهك و معنوياتي متهافتة , غيرت ملابسي و ذهبت للجامعة و فكري مشوش لا استطيع التركيز على أي شيئ, و للاختصار, عدت للمجمع السكني بعد انتهاء الحصص الدراسية و كنت في غاية التعب و الخمول, حاولت النوم فكان مثل الذي بالامس , استعذت بالله و قمت و لبست و انطلقت لأقرب صالة انترنت للبحث في الموضوع, فبحثت و بحثت , ووجدت تفصيلا مستفيضلا للأمر في عدة مواقع, و اتذكر بأن منتدى الرقية الشرعية كان من ضمنها , كان الامر ما بين مرض عضوي او مرض روحي, و كان علمائنا و مشايخنا من اهل السنة والجماعة قد قسموا المرض حسب اعراضه و استجابته الى الادوية الى عضوي و روحي مع ميول واضح الى كون اغلبه روحيا لما تلمسوه من واقع المرضى والتعامل معهم , فكان اسم المرض (المس الطائف) او (المس الخارجي) او ما يسمى بال(جاثوم)...و هو عبارة عن تسلط جني بشكل جزئي على الانسان دون ان يتمكن منه كليا..
    فقرأت عن اسبابه واعراضه و علاجه, فاطمأننت لأنه شيئ معروف و المصابون به كثر و الاهم من ذلك بأن أئمتنا الافاضل قد بينوا لنا ماهيته و طرق العلاج, فحفظت البرنامج العلاجي والذي كان عبارة عن ادعية و اذكار و تلاوات لايات قرآنية فيها الوعد والوعيد بالاضافة الى بعض الاعشاب, فانطلقت مستبشرا فقلت الحمد لله لقد شفيت بأذن الله, فما ان عدت حتى بدأت بالاذكار والايات و حسب البرنامج العلاجي قدر المستطاع , فمرت او ليلة والامر كما هو من غير ما تحسن, فقلت صبرا فلا علاج بلا بر و مثابرة, والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا, و جاء اليوم الثاني و لا زلت لا اقدر النوم, انام لحظات و اُُخنق فأرتعش خوفا و هلعا , و مر اليوم الثالث و الرابع وو...... كنت اذهب للجامعة وانا جثة امشي , لا اعلم ماذا يقول الاستاذ, اتكلم مع اصحابي بشرود, لم انم من الليل الا ما مجموعه ساعة او ساعتين او اكثر بقليل, مستواي العلمي تدنى , و كليتي التي انا فيها تحتاج دراسة مستمرة و لعدة ساعات في اليوم, حتى بدأت اتذمر من الالتزام بالبرنامج العلاجي الذي لم يعطي ثماره بعد, وبعد مرور عدة ايام و انا على تلك الحالة الهزيلة كنت يوما راجعا من الجامعة الى المجمع وانا منزوع الارادة تقريبا , جسدي الهزيل يريد النوم لكن حين اتذكر معاناتي مع ذلك ((الجني)) الشقي أكاد ابكي,ااه كدت اذرف الدموع في وسط الشارع, ايام و ايام وانا لا استطيع ان أهنئ بنوم, دخلت غرفتي وارتميت على السرير و اجهشت بالبكاء, حينها جمعت كل قواي و اقفلت باب الغرفة و بدأت أدعو الله دعاءا لا اذكر بأني دعوت بمثله طول حياتي, و سبحان الله كانت تأتيني الكلمات بسلاسة و تتدفق بغزارة, أدعو باكيا راجيا , اللهم انت خلقت الاسباب و انت رب الاسباب , اللهم قد تقطعت الاسباب , اخذت بها جميعا فلم تنفع, فحسبي انت و حدك, اللهم ان كان هذا الذي تسلط علي جنيا فهو عبد من عبادك فخلصني و نجني منه اليوم اليوم, وان كان مرضا عضويا فاللهم انت الطبيب الشافي, وووووو..
    فما ان وضعت رأسي على الوسادة حتى كان ذلك اخر عهدي بذاك الجاثوم ...ولله الحمد اولا و اخرا.
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم
  • هشام بن الزبير
    كاتب
    • May 2010
    • 2867

    #2
    أخي الحبيب سلمة,
    أهنئك على قلمك المسدد كما أهنئك أن عافاك الله من هذا البلاء. لقد أعجبت بسردك لهذه الواقعة, وأصدقك القول أنك نقلتني إلى ذلك الجو المحزن الذي مر بك. وقد ذكّرتني أمرين اثنين.
    أما أحدهما أني كنت أسكن أيام الجامعة مع طالبين اثنين من طلبة الطب, ومن الطرائف أننا ثلاثتنا نتسمى بالإسم نفسه, تخيل غرفة يسكنها هشامون ثلاثة.
    أما الأمر الثاني فهو ذكراي الوحيدة تقريبا مع الجاثوم, فقد أويت يوما إلى فراشي وأنا على غير وضوء, وما أن بدأ النوم يدب في جسدي حتى أحسست أن شيئا ما يطبق علي ويمنعني من الحركة ومن الكلام, شعرت بالفزع, وبعد لحظات اعتدلت جالسا وبدأت أقرأ آية الكرسي فذهب عني ما أجد وقمت وتوضأت, وأذكر أني رأيت ليلتها كأن شيئا يريد أن يدخل في جسدي, لا أستطيع تبينه أو وصفه, أو لعله الشعور الذي انتابني, وبعدها علمت أنه الجاثوم الذي يدعوه أهل المغرب "بوغطّاط", إنه اسم ظريف, فهل نقول إن المغاربة الذين صاروا نادرا ما يتكنون قد اقتبسوا للجاثوم كنية؟ ربما اشتقوا هذه الكنية من "الغطيط" الذي هو صوت النائم عند تردد نفسه.
    الحمد لله الذي عافاك من هذا البلاء.
    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #3

      لي قصة أنا أيضا ًمع هذا الجاثوم أو (المس الطائف) ولكن :
      سأسردها محاولا ًالتنبيه على : الأسباب - الأعراض - العلاج بإذن الله تعالى :
      لأنها حدثت لي أكثر من فترة في حياتي :
      ومعها تفنيد مزاعم كونها مرضا ًطبيا ًإن شاء الله :
      وإن كنت أدخر الحديث عنها لموضوعي عن الجن والسحر :
      ولكن : لا بأس من ذكرها هنا : ولكن ربما مساء اليوم للسفر ..

      والله المستعان ..

      Comment

      • أبو يحيى الموحد
        عضو فعال
        • May 2011
        • 1637

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن الزبير مشاهدة المشاركة
        أخي الحبيب سلمة,
        أهنئك على قلمك المسدد كما أهنئك أن عافاك الله من هذا البلاء. لقد أعجبت بسردك لهذه الواقعة, وأصدقك القول أنك نقلتني إلى ذلك الجو المحزن الذي مر بك. وقد ذكّرتني أمرين اثنين.
        أما أحدهما أني كنت أسكن أيام الجامعة مع طالبين اثنين من طلبة الطب, ومن الطرائف أننا ثلاثتنا نتسمى بالإسم نفسه, تخيل غرفة يسكنها هشامون ثلاثة.
        أما الأمر الثاني فهو ذكراي الوحيدة تقريبا مع الجاثوم, فقد أويت يوما إلى فراشي وأنا على غير وضوء, وما أن بدأ النوم يدب في جسدي حتى أحسست أن شيئا ما يطبق علي ويمنعني من الحركة ومن الكلام, شعرت بالفزع, وبعد لحظات اعتدلت جالسا وبدأت أقرأ آية الكرسي فذهب عني ما أجد وقمت وتوضأت, وأذكر أني رأيت ليلتها كأن شيئا يريد أن يدخل في جسدي, لا أستطيع تبينه أو وصفه, أو لعله الشعور الذي انتابني, وبعدها علمت أنه الجاثوم الذي يدعوه أهل المغرب "بوغطّاط", إنه اسم ظريف, فهل نقول إن المغاربة الذين صاروا نادرا ما يتكنون قد اقتبسوا للجاثوم كنية؟ ربما اشتقوا هذه الكنية من "الغطيط" الذي هو صوت النائم عند تردد نفسه.
        الحمد لله الذي عافاك من هذا البلاء.
        اخي هسام
        احسن الله اليك و حفظك
        وتحية لزملائك الهشاشيم
        الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

        Comment

        • أبو يحيى الموحد
          عضو فعال
          • May 2011
          • 1637

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

          لي قصة أنا أيضا ًمع هذا الجاثوم أو (المس الطائف) ولكن :
          سأسردها محاولا ًالتنبيه على : الأسباب - الأعراض - العلاج بإذن الله تعالى :
          لأنها حدثت لي أكثر من فترة في حياتي :
          ومعها تفنيد مزاعم كونها مرضا ًطبيا ًإن شاء الله :
          وإن كنت أدخر الحديث عنها لموضوعي عن الجن والسحر :
          ولكن : لا بأس من ذكرها هنا : ولكن ربما مساء اليوم للسفر ..

          والله المستعان ..
          بارك الله فيك
          ننتظر تفصيلك بكل الشوق
          وبالمناسبة انا على يقين تام بأن الجاثوم اغلبه الساحق بل و حتى جله من الجن لكن لم اشأ ان نفتح ذاك الموضوع هنا
          دعواتك اخي ابو حب الله فأنا مسافر اليوم
          الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

          Comment

          • حسن المرسى
            طبيب قدير
            • Jul 2010
            • 1721

            #6
            معكم عضو آخر فى نادى الجاثوم ..
            لكن معرفتى بهذا الإسم (( الجاثوم )) ..
            قديمة بعض الشئ ... قرأت عنه فى روايات الرعب ..
            وهناك قصة بهذا الإسم .. فى سلسلة ما وراء الطبيعة .. لعل البعض قرأها .. فقد كنت مدمنا لأمثال هذه القصص ..
            المهم كان ذلك فى المرحلة الثانوية منذ ما يقرب من تسع سنوات ..
            وكانت نفس الأعراض ... أحس بأننى مستيقظ تماماً ..
            لكن كل عضلات جسى متوقفة لا تستطيع تحريكها ..
            وأكاد أجزم أننى كنت أتحدث لهذا الكيان الذى كان يسبب لى هذا العرض ..
            بحديث من نوعية ... لن تستطيع وسأهزمك ..
            وكان الأمر يزول تماماً مع قدرتك على تحريك أى عضلة فى جسدك ولو الإصبع الصغير ...
            وتكرر الأمر لمرات عدية قبل أن يزول ولله الحمد ..
            لكننى كنت أظن أن هذا نوع من الكوابيس ..
            مع يقينى أن هذا بسبب مس أو جن ..
            ولم أذكر هذا لأحد فى حياتى سوى لفرد واحد خشية أن يسخروا منى ..
            لكن يبدوا أ، الفضفضة هنا تؤتى أكلها ..
            وزال الأمر ولله الحمد بعد المواظبة على الأزكار ..
            وبعض الأعشاب مثل ورق السدر .. والإستحمام بمنقوعه ..
            والله المستعان .. على الجاثوم وأبو غطاط ..
            سلِم ... تسلَم ...
            فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

            Comment

            • أحمد فتحي الموحد
              عضو
              • May 2010
              • 188

              #7
              معكم عضو آخر أيضا!!

              مع أفراد عائلته!! ووالله إن تجربتي الأخيرة أو صراعي الأخير ضده كان بالأمس فقط!!!

              عند بحثي عن مسبباته العضوية على النت، وجدت أن هناك إنزيما يفرزه الجسم أثناء النوم، الغرض منه تثبيط العضلات عند النوم، حتى تتوقف الحركة اللائرادية للنائم أثناء حلمه.....

              لكن أتعلمون شيئا؟ وجدت أن هذا البحث مجرد اعتقاد و استنتاج هو أقرب لفهم الماديين من أي استنتاج آخر...

              أما كيف لهم أن يشرحوا لي، أنني و في يوم أغبر، نمت بعد الزوال ثم استيقظت قبل العصر بقليل وكل شيئ على ما يرام حتى تلك اللحظة، لكنني آثرت ـ ويالي من كسول ـ استكمال النوم عوض الإستيقاظ و التوضئ استعدادا لصلاة العصر، فكان لي صديقي الجاثوم بالمرصاد،وأقسم أنها كانت أقوى نوبة جاثوم مررت بها في حياتي!! لدرجة أنني ظننت أن لن يُطلَقَ سراحي إلا بخروج روحي، و بعد صراع مرير معه رفعت يدي و إذا به يطلق سراحي...... أوووووووف!!

              و يُنصح ب تحريك العينين، لأنهما العضوان الوحيدان اللذان لا يتأثران به، و محاولة تحريك الأنامل ما استعطعت إليه سبيلا....
              قال تعالى { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } صدق الله العظيم


              انضم لحملة المليار صلاة على رسول الله صلى الله
              عليه وسلم

              Comment

              • نور الدين الدمشقي
                طالب علم
                • Jul 2010
                • 2207

                #8
                سبحان الله. لم اسمع به ولم اعرف عنه من قبل. ولم ادرك عدد الذين قد يصيبهم. عافاكم الله جميعا.. وعافا امة محمد صلى الله عليه وسلم.
                "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #9

                  1)) بداية ً....

                  حدث لي أمر الجاثوم هذا في فترتين مميزتين في حياتي ..
                  في طفولتي في مصر (في المرحلة الإعدادية على ما أتذكر) .. ومنذ سنواتٍ قلائل عندما كنت
                  في مدينة الرياض بالسعودية ..

                  والجاثوم :
                  يقع قبيل نومك : تشعر معه بأن شيئا ًما قد قام بشلّ كل جسدك : ما عدا عينيك !..
                  وتشعر وكأن هذا الشيء بجوارك ويُشاهدك : ولكنك لا تستطيع إدراكه ببصرك : لأنك حتى
                  لا تستطيع تحريك رأسك ولو ملليمتر واحد في أي اتجاه !!!..

                  ويزول عادة ًبعد دقيقة إلى اثنتين أو ثلاث .. وكلما زاد (ثلاث دقائق مثلا ً) : وُصف بأنه
                  الأشد على صاحبه وأكثره سوءا ً..

                  أما الفترتين اللتين وقع لي فيهما الجاثوم في حياتي ..

                  1...
                  في الفترة الأولى وأنا في المرحلة الإعدادية : كنت مواظبا ًعلى مشاهدة مسلسلا ًأسبوعيا ً
                  أجنبيا ًعن الخيال العلمي والكائنات الفضائية .. إلخ
                  فلما وقع لي ذلك أول مرة : صادفت بدايته إحدى ليال مشاهدتي لهذا المسلسل : فظننت
                  أنها بسببه .. لأنه كان به بعض مشاهد الرعب تقريبا ً..

                  ولكن الغريب : أنه تكرر معي في بعض الليالي الأخرى بعد ذلك ..
                  وتزامن مع رؤيتي في الأحلام لبعض القطط السوداء فجأة : والتي كان يُفزعني رؤيتها في
                  الحلم ...

                  وأما بعد سنوات (بين الحادية والعشرين والرابعة والعشرين من عمري تقريبا ً) : وعندما
                  بدأ والدي يُخبرني ببعض الحقائق عن معرفته لشخص ٍيتعامل مع الجن المسلم : في نفس
                  تلك الفترة من العمر تقريبا ً..
                  < لمزيد من التفاصيل : موضوع حقيقة وجود الجن والسحر :
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29294 >

                  وجدت أن تلك الفترة (عندما أخبرني والدي بأن الجن كانوا يزوروننا في البيت) :
                  هي نفس الفترة التي تعرضت فيها للجاثوم لأول مرة في حياتي ليالي .. ونفس الفترة
                  التي كنت أرى فيها القطط السوداء المفزعة في أحلامي ..

                  والاستنتاج :
                  أن الجن المسلم عندما جاءوا للبيت : طردوا الجن الآخرين منه : فأراد الجن الآخرين
                  العبث والانتقام قبل الخروج من البيت والله أعلم ..
                  ---------

                  2...
                  وأما الفترة الثانية من حياتي التي أصابني فيها الجاثوم .. فقد كانت في غربتي في عملي
                  بالرياض منذ خمس سنوات ٍتقريبا ً.. وقد كنت ساعتها بفضل الله تعالى :
                  في أفضل حالاتي الإلتزامية والدعوية لسنوات !!..
                  أو بصورة أخرى (مناسبة لموضوع الجاثوم) : لم يكن للجن أي سبيل على أذيتي منذ
                  سنوات طويلة وحتى ذلك الوقت : للصلاح من جهة والحمد لله : وللمداومة على
                  الأذكار والقرآن : ولشغل الوقت - حتى وقت الفراغ أو الراحة - بالدعوة بقدر
                  الإمكان !!!..

                  وأما الذي حدث : فهو ابتلاء الله تعالى لي بامتحان ٍ: فشلت فيه للأسف .. وعصيت
                  الله عز وجل على علم ..
                  فكان وكأن الله تعالى قد رفع عني حمايته وحفظه : لأذق بعضا ًمن جزاء ما فعلت !!..
                  وبالفعل : كان الجاثوم ...

                  وكان هذه المرة أشد من مرحلة الطفولة بمراحل !!..
                  ويكفي فيه أني في الطفولة : لم أكن أعرف عنه شيئا ًولا سببه ولا ماهيته !!!..
                  ولكن في هذه الفترة على كبر : فقد تيقنت أنه مس جن : أسعده أخيرا ًأن وجدني
                  بلا حماية ولا حفظ من الله تعالى : فهجم !!!..

                  كنت أشعر بالخوف بداية ًمرات .. حتى أني كنت أذهب لأنام مع زوجتي والأولاد
                  < كان لي طفلين لم يتعدى أكبرهما العامين ساعتها : فكنت أنام في حجرة منفصلة >
                  ورغم أن وجودك بالفعل بجوار أحدٍ في النوم : يُقلل كثيرا ًمن إصابتك بالجاثوم :
                  ربما لأن الملائكة الحفظة مع غيرك : تمنعه قليلا ًعنك :
                  إلا أني أتذكر أنه أصابني أيضا ًوأنا معهم : مرة ًأو مرتين !!!..

                  كنت أشعر بشماتته :: وقد فاز بي أخيرا ًواستطاع أن يُضايقني وأن يؤثر عليّ !..
                  ولكن : الخطأ خطأي !!!..
                  فأنا مَن جعلت له هذا السبيل عليّ بمعصيتي على علم ٍولا حول ولا قوة إلا بالله !!..

                  كنت كل يوم ٍأشعر وكأني أدخل في معركة جديدة معه ...
                  كنت أود أن أختبر قوة إيماني ...
                  ولكني للأسف كنت أخرج مهزوما ًفي كل مرة : فالفجوة في سور الإيمان لم تنسد
                  بعد !!!..

                  واستمر هذا الحال إلى أن أقدرني الله تعالى عليه ليلة ً: كنت فيها أقوى ما يكون من
                  حال ٍنفسي ٍوإيماني : فتحديته أن أقرأ آية الكرسي في نفسي ثلاث مرات !!!..
                  وكان الأمر ثقيلا ًجدا ًبالفعل ..
                  لا أقول كمَن يمسك لسانك !!.. فاللسان أصلا ًفي ذلك الوضع لن يتحرك ! ولكن
                  أقول : كان كمَن يمسك عقلك : أو يُشتت تفكيرك عن التركيز في تلك القراءة !
                  ولكني نجحت ليلتها والحمد لله ..
                  ومن بعدها وإلى اليوم :
                  لم يأتيني أبدا ًوالفضل والمنة والعفو من الرحمن وحده ..
                  -------

                  2)) التحليل ....

                  كنت متأكدا ًمن أن الجاثوم هذا : هو مسٌ من مس الجن للعبث أو الانتقام من
                  إنسان ٍما ...
                  والجن كما يؤثرون على مخ الإنسان فيُسببون له الصرع كما هو معلوم (وقد بين
                  ابن القيم رحمه الله تعالى الفرق بين الصرع المرضي وصرع الجن في باب الصرع
                  من كتاب الطب النبوي من زاد المعاد
                  ) ..
                  فكما يُسببون الصرع بالتأثير على المخ : فهو يُسببون ذلك الشلل في الجاثوم :
                  بالتأثير أيضا ًعلى المخ .. وكله أنواع من أنواع المس : مع تسمية الجاثوم بالمس
                  الطائف لأنه عارض وزائل ..
                  ------
                  كان هذا هو ما أعتقده ومتيقن ٌمنه : إلى أن قرأت يوما ًعن محاولات الماديين
                  لتفسير هذه الحالة أيضا ً: تفسيرا ًيبتعد بهم عن الاعتراف بالجن الذي هو من الغيب
                  الذي يهدم إلحادهم المادي !!!..
                  وللأسف الشديد :
                  أخذ هذا التفسير عنهم بحسن نية : الكثير من الأطباء المسلمين والطبيبات :
                  فكرروه في كتاباتهم ولقاءاتهم ولمرضاهم : بغير علم !!!..
                  ولقد قرأت جانبا ًمن تلك الكتابات : فعرفت أن أحدهم : لم يمر يقينا ًبهذا المس
                  في حياته ولو مرة واحدة : لاختلاف وصفه السطحي الذي ينقله عن الغرب : عن
                  واقع ما يحدث في هذا الجاثوم ...!
                  > أرجو مطالعة الرابط التالي : http://www.saaid.net/book/12/4589.doc <

                  وإليكم التفسير الذي وضعه الماديون أولا ًفي الغرب : ثم نقضه بعد ذلك ..

                  " يقولون : اكتشف العلماء أن دورة النوم الطبيعية تتكون من أربع مراحل ، ويمر
                  الشخص بعدة دورات في الليلة الواحدة
                  (من 4 إلى 6 دورات) وكل دورة تتكون
                  من أربع مراحل ، الجاثوم يحدث في المرحلة الرابعة وتسمى مرحلة الأحلام أو مرحلة
                  حركة العين السريعة rem ويدخلها النائم بعد 90 دقيقة من بداية نومه ، في هذه
                  المرحلة تكون العضلات في ارتخاء كامل يشبه الشلل التام : ما عدا عضلة الحجاب
                  الحاجز وعضلات العينين ، وذلك من حكمة الله تعالى لكي لا يتحرك الجسد تماشيا ً
                  مع ما يراه من الأحلام , وإذا حدث واستيقظ الشخص في هذه الحالة فهو لا يستطيع
                  تحريك شيء من أعضاء جسمه فلا يمكنه التخلص بسهولة من ارتخاء عضلاته الكامل ،
                  مما يؤدي إلى شعوره بالتوتر والــــرعب الشديدين نتيجة لرؤيته أطيافا وهلاوس
                  مزعجة ، تستمر هذه الحالة من عدة ثوان إلى دقائق محدودة جدا تنتهي بعودة القدرة
                  على الحركة والكلام ومن ثم الاستيقاظ الكامل
                  "

                  أقول :
                  وهذا التفسير الطبي (الغير تجريبي) : خطأ من النقاط التالية : وسوف أتحدث عن نفسي
                  على الأقل :

                  1...
                  الجاثوم يحدث في المرحلة الرابعة وتسمى مرحلة الأحلام أو مرحلة
                  حركة العين السريعة rem ويدخلها النائم بعد 90 دقيقة من بداية نومه
                  أقول :
                  كل ما وقع لي من المس الطائف أو الجاثوم : كان عند الشروع في النوم : أي : لم أكن
                  قد نمت بعد أصلا ً
                  !!!.. بل : كنت أشعر بالجاثوم أو بذلك الجني : وانه سيفعل بي هذه
                  الحالة : من قبل حتى أن أستسلم للنوم على الفراش !!!..
                  بمعنى آخر : أول ما تنام على الفراش : كنت أشعر إذا كان سيحدث جاثوم هذه الليلة
                  أم لا !.. فإذا كنت مستعدا ًللمواجهة (أو هكذا تظن في نفسك) : فسوف تستسلم
                  للنوم وترى .. وإما إن كنت غير مستعد : فأنت وصبرك على عدم النوم !!!..
                  الأمر بالنسبة لي كان أشبه بمَن يقف فوق جبل ٍمرتفع : ويميل بجسمه إلى الأمام حتى
                  يسقط !.. فهناك لحظات يمكنك فيها التراجع وعدم السقوط إذا أردت .. ولكن هناك
                  لحظة إذا وصلت إليها : لن تمنع نفسك من السقوط أو اختراق كهف هذه المعركة
                  سراعا ًمن جديد !!!..

                  والخلاصة حتى لا يتشتت الموضوع في كلام ٍلن يفهمه إلا مَن جربه :
                  أن الحالة الطبية أو الفسيولوجية التي يتحدثون عنها : تأتي بعد الاستغراق في النوم :
                  في حين ما وقع لي : يكون عند الشروع في النوم أصلا ً: ولم انم تماما ًبعد !!!..

                  2...
                  في هذه
                  المرحلة تكون العضلات في ارتخاء كامل يشبه الشلل التام : ما عدا عضلة الحجاب
                  الحاجز وعضلات العينين ، وذلك من حكمة الله تعالى لكي لا يتحرك الجسد تماشيا ً
                  مع ما يراه من الأحلام ,
                  أقول :
                  لا أعرف مدى صحة هذا الكلام !!!.. أو على الأقل : هل يقصدون بالفعل شللا ً
                  تاما ًللجسم في تلك المرحلة من النوم : كما نشعر به في الجاثوم ؟!..
                  فالحادث في الجاثوم أنه : لا تستطيع حتى تحريك أصبعك ولا رأسك ولا أي شيء !
                  كأنك مجمدٌ في وضعك الذي أنت عليه !!!..
                  وأما الذي أعرفه : فهو أن النائم كثيرا ًما يتحرك ويتقلب في نومه !!!!!!!!!!!!!!...
                  بل هناك من الناس من يستيقظ ورأسه محل قدميه قبل النوم !!!..
                  وصراحة ً: لم ألحظ مرة ًواحدة ًفي حياتي أن نائما ًيكون مشلول الجسد بما يقولون !
                  ولا أعرف حال الحلم من غيره في هذا !!.. وإن كان أحد الإخوة الأطباء الثقات
                  يستطيع إفادتنا في تلك النقطة تحديدا ً: فليفعل مشكورا ً!!!..
                  وخصوصا ًوهناك ملحوظة هامة أخرى تهدم ما يقولون وهي :
                  أن الذي يحلم بشيءٍ مفزع ٍأو كابوس : ثم يستيقظ منه فجأة : لا نجده مشلولا ً
                  مثلما تقول هذه النظرية
                  !!!!.. بل قد يستيقظ صارخا ًأو متكلما ًويجلس على فراشه
                  أو ربما قام عنه بالكلية
                  .. إلخ !!.. ولكن الجاثوم وكما يعرف كل مَن جربه : لا
                  يستطيع حتى الصراخ ولا الكلام !!.. بل كل ما يدور من حوار بينه وبين نفسه أو
                  بينه ويُوجهه إلى هذا الجني الجاثوم : هو في عقله داخليا ًفقط ...

                  3...
                  مما يؤدي إلى شعوره بالتوتر والــــرعب الشديدين نتيجة لرؤيته أطيافا وهلاوس
                  مزعجة ،
                  أقول :
                  لا يرى مَن في هذه الحالة أي شيءٍ بجواره : وإن كان يشعر يقينا ًبأن هناك مَن هو
                  معه أو حوله ولكن : لا يستطيع الإلتفات إليه !!!..
                  وهذا دليلٌ آخر على أن الذين يتحدثون عن هذه الحالة طبيا ً: هم في واد ٍ: والحقيقة
                  والواقع في وادٍ آخر تماما ً!!!..

                  4...
                  من كلمات ٍوعبارات ٍأخرى للأطباء في هذه المسألة : تتيقن من أنهم لا يعرفون عن
                  ماذا يتحدثون للأسف كما قلت !!!..
                  فتجد بعضهم مثلا ً(وكما في رابط الكتاب المذكور بالأعلى) : يصف الجاثوم بأنه :
                  صعوبة في النطق أو الحركة !!!.. والصواب : هو أن كلمة صعوبة هذه غاية في الخطأ !
                  بل الحاصل ساعتها هو : انعدام النطق والحركة تماما ًكما قلت !!!.. وليس مجرد
                  صعوبة !!!!..
                  وتجدهم يقولون أيضا ً: بأن على مَن يُصاب بمثل ذلك : فعليه محاولة تحريك يديه
                  أو رأسه حتى يزول
                  !!!.. أقول :
                  وربما اختلط عليهم الأمر بأمراض ٍأخرى عضوية وهذا سبب اللبس عند الأطباء وإلا :
                  فكل مَن أ ُصيب بالجاثوم : يعرف عدم جدوى المقاومة ولا محاولة تحريك أي عضو ٍ
                  من أعضائه
                  : إلا بزوال الجاثوم مرة ًواحدة : فيستطيع جسده كله ساعتها الحركة :
                  وكأنما نشط من عقال !!!.. أما قبل ذلك : فلا تحريك ولو قيد أنملة !!!..
                  --------

                  3)) رأيي والعلاج ....

                  قد يظن البعض أني لم أستمع لقصص جاثوم من غيري .. وهذا خطأ !!..
                  بل ما سمعته وقرأته : يؤكد ما ذهبت إليه والله أعلم وهو :
                  أن الجاثوم قد يُصيب في الحالات التالية :

                  1...
                  شخصٌ مؤمن : انخرم إيمانه بذنب ٍ: فأمكن الشيطان منه أخيرا ًلينتقم ولو بإيذاء
                  المس !!!..

                  2...
                  شخص ٌكان ضائعا ً: فهذا سهل ٌعلى أي جني العبث به : فقط : إذا رأى أن
                  ذلك لن يدفعه للإيمان وانصلاح الحال !!!.. < مجرد عبث شيطان بغافل > !!

                  3...
                  شخص ٌكان ضائعا ً: فلما بدأ السير في طريق الصلاح والتوبة والإلتزام : اغتاظ
                  الشيطان والجن الذي معه منه ! فأراد أن يؤذيه ولو بالمس انتقاما ًأو تخويفا ًله عسى
                  أن يتراجع !!.. وهذه لاحظتها تتكرر في أكثر من أخ ..

                  4...
                  شخصٌ ملتزمٌ ظاهرا ً: ولكن إيمانه ضعيف باطنا ً: وفي إحدى لحظات ضعف
                  إيمانه : يتمكن منه هذا الجاثوم ولو للحظات !!..

                  ولهذا قصص كثيرة عندي ..
                  سأكتفي بواحدة منها فقط لعدم الإطالة ...

                  حيث لما أصابني ما أصابني في الرياض بالسعودية منذ سنوات : فحكيت ذلك
                  لأخ ٍمصري ملتزم يعمل في قسم الحسابات : وهو مؤذن مسجد العمل : ومن
                  أكثرنا مواظبة ًعلى حضور دروس العلم وعمل الخير والإلتزام بالدين ظاهرا ً
                  وباطنا ًما شاء الله (ويكبرني بسنوات) ..

                  فاستغرب أن يحدث ذلك لي ..! ثم حكى لي أنه حدث له فترة ًواحدة ًفقط في
                  حياته : وهي عندما نزلت زوجته وأولاده للإجازة في مصر قبله بشهر ٍونصف :
                  وبقي هو للاستعداد للجرد السنوي العام في العمل ..
                  يقول لي :
                  وكانت أياما ًلا أرجعها الله : انشغلت فيها بالعمل : حتى صرت أذهب للصلوات
                  متأخرا ً
                  !!.. ثم ما لبثت حتى صار وقت بعض الصلوات يخرج مني إلى الذي بعده !
                  كل هذا : وأنا الذي كنت أؤذن للصلاة في المسجد !!!..
                  ومن هنا : فكانت أولى معاناته مع الجاثوم الذي لم يكن يعرفه قط في حياته !!!..
                  وقضى في تلك المعاناة أياما ًقاسية : أتى فيها بمَن يرقيه : ولكن بلا جدوى !!..
                  حتى مَن الله تعالى عليه بتوبة ٍنصوحا ً..
                  فلم يأته ذلك الخبيث من بعدها والحمد لله ..

                  وأما العلاج ...

                  1...
                  وهو أهمها : تقوية الإيمان والحياء ومراقبة الله عز وجل في السر والعلن ..
                  وليعلم المؤمن أنه محل اهتمام الشياطين والجن أكثر من الغافل اللاهي !!..

                  2...
                  المواظبة على صلاح الظاهر والباطن للمؤمن والمؤمنة ..

                  3...
                  الاهتمام بالورد اليومي من القرآن والأذكار : وخصوصا ًأذكار الصباح والمساء
                  وقبل النوم ..
                  وإن كان ذلك لن يُفيد مَن ابتلي بمثل هذا الجاثوم : إلا من بعد توبة ٍنصوحةٍ إذا
                  كان قد جرح أيمانه وحيائه من الله بشيء ..

                  هذا رأيي الخاص ومجهودي الشخصي في المسألة .. ولا أحمل على قبوله أحدا ً..
                  والله تعالى أعلى وأعلم ..
                  والله المستعان ..

                  Comment

                  • أبو يحيى الموحد
                    عضو فعال
                    • May 2011
                    • 1637

                    #10
                    الجاثوم يحدث في المرحلة الرابعة وتسمى مرحلة الأحلام أو مرحلة
                    حركة العين السريعة rem ويدخلها النائم بعد 90 دقيقة من بداية نومه
                    لم تحدث معي هكذا
                    بل كان يأتيني غالبا او دائما عند بداية نومي و ليس بعد 90 دقيقة واكثر
                    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                    Comment

                    • أسامة عزام
                      طالب علم
                      • Feb 2010
                      • 200

                      #11
                      الحمد لله الذي عافاني من الجاثوم، رغم كثرة ما أراه من كوابيس في منامي
                      لكن كوابيسي تشبه كثيرًا قصص الرعب القوطيّ عافاكم الله، لدرجة أني إذا حكيتها لأحد يصيبه الخوف حقيقةً لا مجازًا، لكني تأقلمت معها والحمد لله، وهي على أية حال قد تدلّ على نفس قلقة مضطربة

                      Comment

                      • واسطة العقد
                        طالبة
                        • Apr 2011
                        • 2598

                        #12
                        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                        أنا أيضًا, رغم اني لستُ مُتأكده ان ما مررت به كان جاثوم اصلاً
                        كان الامر اشبه بكهرباء في رأسي تهزه بعنف و على فترات متقطعه, و اذا رجعت للنوم بعدها يتكرر الامر مرتين وثلاث
                        لم يكن الامر مخيفًا, كان مزعجًا
                        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                        Comment

                        • عبـــاد
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 227

                          #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          لدي مشاركة سابقة بهذا الخصوص وربما يؤكدها (أو ينفيها) علماؤنا وأطباؤنا الكرام لأن هذا مرتبط باختصاصهم ويسهل عليهم التحقق من السبب

                          عانيت من الجاثوم في الماضي ولكن لم أعاني منه أبداً عند نومي على جانبي الأيمن - وبما أن الإنسان يتقلب أثناء نومه فلا يمكنه الجزم بأنه لن ينام على مؤخرة رأسه ولكن يمكنه استعمال وسادة مناسبة أكثر لرقبته ورأسه

                          ------
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          كنت أعاني من هذه الأعراض في مرحلة معينة وتخلصت منها بحمد الله وفضله وبالانتباه لسببها الحقيقي

                          إذا طبقت سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالنوم على جانبك الأيمن وليس على ظهرك فربما ينجح ذلك العمل بتخليصك من أعراض الجاثوم

                          والسبب الحقيقي حسب ملاحظتي: من ينام على ظهره وتكون الوسادة تحت الجزء الأسفل من رأسه وتضغط على البصلة السيسائية وأسفل الدماغ مكان الاتصال مع النخاع الشوكي بشكل مستمر فيؤدي ذلك لحالة من تأثر المجموعة العصبية بالضغط الناتج عن ثقل الرأس والشعور بالشلل للحظات حتى أن التنفس يتوقف ولكن الأعراض تزول خلال ثوان قليلة وبتغيير جهة النوم

                          والله الموفق والله أعلم
                          ----------
                          ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #14
                            الأخ الحبيب عباد ..
                            شكر الله لك مشاركتك الطيبة ..
                            ولكن الأمر ليس كذلك أخي في حالة الجاثوم التي لن يعرفها إلا مَن مر بها فعلا ًللأسف !
                            ويكفي أن أخبرك أخي الحبيب أني :
                            لا أنام مطلقا ًعلى ظهري منذ الطفولة وحتى الآن : اللهم إلا إذا كنت مستيقظا ًفقط !!..

                            ويبدو أن هناك مرضا ًعضويا ًيُصيب له أعراض شبيهة بما نتحدث عنه بالفعل ..
                            ولله في خلقه شئون !!..
                            أدعو الله تعالى لنا ولك بالعفو والعافية : في الدين والدنيا والآخرة ..
                            آميـــن ..

                            Comment

                            • مسلمة لله*
                              عضو
                              • Jan 2012
                              • 22

                              #15
                              انا سجلت على الموقع مخصوص بسبب هذا الموضوع
                              بالله عليكم افيدونى
                              انا تعبانة جدا جدا جدا بسبب الجاثوم ده
                              لسة حادث لى اليوم صباحا
                              ومنذ حدوث هذا الشئ وانا ابحث حتى الان
                              وامتحاناتى بعد يومين
                              ولم اذاكر وفكرى مشتت بسبب هذا الامر
                              وما حدث لى هو ما ذكرتوه حضراتكم فى الموضوع لكن الفرق انى ضعيفة الايمان
                              واصبحت كالمجنونة ارى اشياء وادقق فيها لااجد شيئا
                              واخاف من كل شئ حولى
                              اخاف من النوم ومن الخلاء ومن البيت ومن كل شئ
                              بالله افيدونى
                              كيف اعالج هذا الجاثوم؟؟

                              Comment

                              Working...