ا مشرف أرجوك أعد أدلة عمالة (....) لأمن الدولة التى وضعتُها فى مشاركتى الأخيرة لصلتها بالحوار الدائر. فليس من المعقول ولا المقبول فى نقاش عقلانى أن تلجأ للشطب وطمس الحقائق، وإن كان لك تحفظ على كلامى فقله كى تُعرَض جميع وجهات النظر واعط القارىء حرية الإختيار بلا فرض للوصاية. أما بالنسبة لسؤالك واصرارك على موضوع مذهبى فهذا أمر شخصى ليس له أى علاقة بما نناقشه من أحداث وحقائق تاريخية وهو أشبه باصرارك على أن أقول إن كنت أحب شرب الشاى أم القهوة.
أما بالنسبة لمتروى فأعتقد أنه غير متزن عقلياً لأن كلامه شديد الغرابة والشذوذ ويغرقنى بادعاءات كثيرة جداً ليس عليها أى دليل.. منها قوله بوجود عشرات الأفلام لأسامة يعترف فيها بالعملية رغم وجود فلم واحد بدوبلير وواحد مركّب وواحد مرسوم، ومنها قولى بأن هناك فلماً لأسامة ينكر فيها مسؤوليته عن العملية بينما أنا لم أقل هذا أبداً، ومنها ادعائى أن أسامة عميل وأنا لم أقل ذلك أبداً بل هو رأى كَسترو لكن "متروى" لا يقرأ ما أقول أصلاً قبل الرد عليه، ومنها أن أسامة لم يكن يريد تشجيع أمريكا على ضرب أفغانستان رغم قيامه بهجمات سبتمبر والتى كانت حجة أمريكا الوحيدة فى غزو البلاد(!)، ومنها قوله أن أسامة قال لآلاف الناس الذين توجهوا لبيته بعد الهجمات مباشرة أنه مَن قام بها رغم نفيه لكل وسائل الإعلام أنه ليس المسؤول عنها(!)، ومنها القول بأن وجود بن لادن مع طالبان حتى سقوطهم فى نوفمبر دليل على عدم موته فى ديسمبر(!) ثم بعد كل ذلك يتهمنى بأنى لا أفهم فى السياسة بل ويتوقّح ويقول لا عقل لى رغم دعوتى له بالتروّى حتى انتهائى من سرد أدلتى ثم ليقل بعدها ما شاء. فلن أضيع مزيداً من وقتى مع هذا المخبول لأطلب منه دليلاً على كل ادعاء وهمى قاله والأفضل تكريس الوقت لمن يستفد من المعلومات التى أقدمها. {أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا}?
أما بالنسبة لمتروى فأعتقد أنه غير متزن عقلياً لأن كلامه شديد الغرابة والشذوذ ويغرقنى بادعاءات كثيرة جداً ليس عليها أى دليل.. منها قوله بوجود عشرات الأفلام لأسامة يعترف فيها بالعملية رغم وجود فلم واحد بدوبلير وواحد مركّب وواحد مرسوم، ومنها قولى بأن هناك فلماً لأسامة ينكر فيها مسؤوليته عن العملية بينما أنا لم أقل هذا أبداً، ومنها ادعائى أن أسامة عميل وأنا لم أقل ذلك أبداً بل هو رأى كَسترو لكن "متروى" لا يقرأ ما أقول أصلاً قبل الرد عليه، ومنها أن أسامة لم يكن يريد تشجيع أمريكا على ضرب أفغانستان رغم قيامه بهجمات سبتمبر والتى كانت حجة أمريكا الوحيدة فى غزو البلاد(!)، ومنها قوله أن أسامة قال لآلاف الناس الذين توجهوا لبيته بعد الهجمات مباشرة أنه مَن قام بها رغم نفيه لكل وسائل الإعلام أنه ليس المسؤول عنها(!)، ومنها القول بأن وجود بن لادن مع طالبان حتى سقوطهم فى نوفمبر دليل على عدم موته فى ديسمبر(!) ثم بعد كل ذلك يتهمنى بأنى لا أفهم فى السياسة بل ويتوقّح ويقول لا عقل لى رغم دعوتى له بالتروّى حتى انتهائى من سرد أدلتى ثم ليقل بعدها ما شاء. فلن أضيع مزيداً من وقتى مع هذا المخبول لأطلب منه دليلاً على كل ادعاء وهمى قاله والأفضل تكريس الوقت لمن يستفد من المعلومات التى أقدمها. {أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا}?
Comment