رأيت ظلما يُمارَس من الاسلاميين أثناء ردهم على الليبراليين كتقويلهم ما لم يقولوه ومحاكمتهم عليه ،و كتكفير قولهم - رغم أنه منضبط شرعا وليس فيه أي كفر -، والتعدي في وصف أحادهم بما ليس فيه من أوصاف قبيحة كفرية. فهل أحذر من هؤلاء الاسلاميين بما يدينهم من هذه السابقات ليقتنع الناس بعدم جواز إعتماد ردود الاسلاميين على المنحرفين - سوى الأئمة الكبار كمحمد عمارة ونحوه - ؟ أم ليس من الحكمة التحذير ما رأيكم؟
استشارة تخص العلاقة بين الاسلاميين والليبراليين
Collapse
X
-
مرحبًا بكم في مدونتي هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
-
المشكلة أن هؤلاء الاسلاميين عادلون قطعا ومخلصون لكن مشكلتهم في فهمهم الخطأ لبعض الأمور مما ينشأ عنها خلل في السلوك والتعامل والتشابك مع القوى الليبراليةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)مرحبًا بكم في مدونتي هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
Comment
-
أخي خالد أنتم من مصر , ومصر الآن في لحظات فارقة وحساسة لحال الاسلام الحق وأهله فيها ,ونحن نرقبكم عن بعد ونعضدكم بالدعاء أن يُظهركم الله ويُقوي شوكتكم على أهل الضلال في بلادكم الطيبة , فمن غير الحكمة ولا الصواب ترك هؤلاء الأخوة الذين ذكرت حالهم يُظهرون الاسلام والسلفية التي أصبح الكثير في بلاد الاسلام وخصوصاً بلادكم مُتشوف لمعرفتها والاطلاع على منهج أهلها وحالهم في تطبيقه على هذا النحو الذي هو بالتأكيد مُخالف للمنهج تماماً , فمن الأولى هنا نصحهم عبر مشايخ يثقون بهم مثلاً عبر دعوتهم لدرس أو اجتماع أو كما تفعلون ليبنوا لهم خطر التنفير الذي سيأتي من جراء مايفعلونه , ويوضح لهم ما استشكل عليهم في مسألتكم هذه , أو عبر التناصح فيما بينكم كطلبة علم ومتشاركون في أمر الدعوة وتبيان المنهج والحوار باسمه مع هؤلاء , أما تركهم فلا أرى فيه خير ان كان على نحو ماذكرت فأقل عثراته وسوءاته التنفير منكم ومما تدعون اليه ونشر ذلك بين العوام وهذا مالاتحمد لكم عقباه ..فكونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم , وقوموا اعوجاج بعضكم حتى يكون مايصل منكم ويُنقل عنكم هو الحق الذي نتبع ولانُسأل عن ذلك يوم القيامة ,,,, وفقكم الله وسدد رميكم وأصلح أعمالكم وجمع قلوبكم على محبته وبغية رضاه ...المشكلة أن هؤلاء الاسلاميين عادلون قطعا ومخلصون لكن مشكلتهم في فهمهم الخطأ لبعض الأمور مما ينشأ عنها خلل في السلوك والتعامل والتشابك مع القوى الليبرالية
( ماهو الا رأي ,,, ولستُ أهلاًَ فاقبل أو اترك أخي )أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
-
الأخت الفاضلة
للأسف لي نظرة تشاؤمية ولكنها صحيحة
الحل الوحيد هو أن يعتزل هؤلاء الدفاع عن الاسلام، ويدعون الى الله بحسب تعليمهم فقط في كثير من المجالات البسيطة، اما الدفاع عن الاسلام ضد الليبرالية فلها علماء كبار موجودن بحمد الله كمصطفى حلمي ومحمد عمارة وغيرهم كثيرين جدا وهناك كتب كتبت ومقالات لعلماء تكفي في بيان مخالفة الفلسفة الليبرالية لأصول الاسلام. والأمور التي وصفتهم بعدم فقهها تتعلق بالخلل العلمي الذي تربوا عليه طيلة سنوات عديدة، فهم لم يتعلموا فقه الحياة - الاسلامي - والتواصل مع الناس لا سيما مع التغريبيين الضالين، ومع ذلك لم يتعلموا أن يقدروا الشبهات حق قدرها . هم تعلموا علوما لا تنفع سوى فئة من الناس تُوصّف بالأكاديميين الذين تنتظرهم الوظائف في الجامعة أو كراسي التدريس في المساجد وهذه العلوم لا تتعلق بحياة الشعوب وواقعهم في شيء ولا تتعلق بعقول التغريبيين الضالة المنحرفة في شيئ. ومع ذلك كله وجد هؤلاء الدعاة انفسهم أمام سيل شبهات وانحرافات لم يستطيعوا أن يسكتوا ويكتموا عاطفتهم الايمانية الجياشة فردوا وكتبوا وشاركوا وانتقدوا واقترحواوووووو..... ولم يزالوا بأفعالهم هذه يؤكدون لدى التغريبيين فكرة سوء الظن بعقول هؤلاء الاسلاميينمرحبًا بكم في مدونتي هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
Comment
Comment