حسب فهمي القاصر _ولعل الإخوة أن يصححوا لي إن أخطأت_ أن الجديد هنا ليس في وجود جسيمات أسرع من الضوء.
التاكيون مثلا _كما ذكر الأخ الفاضل السرداب_ أسرع من الضوء، لكنه جسيم ليس له كتلة حقيقية، أو بالأصح، له كتلة أقل من الصفر (تخيلية)، وبالتالي فلا يستغرب منه المسير بسرعة أعلى من الضوء (ويبقى دوما كذلك).
لكن النظرية النسبية تنص على أن الجسيمات التي لها كتلة أعلى من الصفر تسير دوما بأقل من سرعة الضوء، وحتى نصل بها إلى سرعة الضوء فإننا نحتاج إلى قدر لا نهائي من الطاقة، لذلك فهو أمر مستحيل كما تقول النظرية.
العلماء في سيرن يزعمون (وهو ما قد يثبت خطؤه) أن السرعة التي قاسوها للنيوترينو كانت أكبر من سرعة الضوء، وحين نعلم أن النيوترينو له كتلة أعلى من الصفر يتضح لنا التحدي الذي يواجه نظرية آينشتاين.
التاكيون مثلا _كما ذكر الأخ الفاضل السرداب_ أسرع من الضوء، لكنه جسيم ليس له كتلة حقيقية، أو بالأصح، له كتلة أقل من الصفر (تخيلية)، وبالتالي فلا يستغرب منه المسير بسرعة أعلى من الضوء (ويبقى دوما كذلك).
لكن النظرية النسبية تنص على أن الجسيمات التي لها كتلة أعلى من الصفر تسير دوما بأقل من سرعة الضوء، وحتى نصل بها إلى سرعة الضوء فإننا نحتاج إلى قدر لا نهائي من الطاقة، لذلك فهو أمر مستحيل كما تقول النظرية.
العلماء في سيرن يزعمون (وهو ما قد يثبت خطؤه) أن السرعة التي قاسوها للنيوترينو كانت أكبر من سرعة الضوء، وحين نعلم أن النيوترينو له كتلة أعلى من الصفر يتضح لنا التحدي الذي يواجه نظرية آينشتاين.
Comment