"إفصاح خاطف" عن بعض ما ظهر لي بشأن اصل البشر والكائنات شبه البشرية.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • monsof
    عضو
    • Dec 2011
    • 76

    #31
    موضوع في غاية الاهمية القصوى منذ فترة طويلة و انا ادرس هاته النقطة بالذات و لم اجد اجابات مقنعة و ما زاد دهشتي هي ان جميع الكائنات الحية تتشابه و تتقارب جدا في ما بينها خاصة في ناحية السلوك و الغريزة و الوظائف الحيوية
    ايضا دائما يدور في فكري لمذا القرد تشبه البشر في عديد من الامور خاصة السلوكية منها و طريقة التزاوج و ما الى ذلك
    اخر النظريات و الدراسة تخبرنا ان القرود تستطيع التعلم و العزف و الرسم لكن بأساليب بسيطة اليس هذا امر محير
    الحقيقة اخي اعجبت بموضوعك و اريد من الاخوة المسلمين الذين لهم دراسة كاملة بالنظرية التطويرية مناقشة هذا الموضوع باسلوب ديني و علمي
    هل لي اخي صاحب الموضوع ان تقدم لنا دلائل علمية لتقرب لي فهمك و تصورك مع نصوص القران و شكرا لك

    Comment

    • عبدالله الشهري
      محاور
      • Dec 2010
      • 656

      #32
      اشكر جميع من عرج على الموضوع.
      زميلي monsof لدي كلام كثير حول هذا الموضوع لم يكتمل في ذهني تماماً ولكن راجع البريد الخاص.
      قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
      قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

      Comment

      • monsof
        عضو
        • Dec 2011
        • 76

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
        اشكر جميع من عرج على الموضوع.
        زميلي monsof لدي كلام كثير حول هذا الموضوع لم يكتمل في ذهني تماماً ولكن راجع البريد الخاص.
        شكرا على ردك السريع و اهتمامك انتظر منك تكملت الموضوع بفارغ الصبر
        متابع باهتمام

        Comment

        • محمد احمد السلامى
          عضو
          • Nov 2010
          • 311

          #34
          ((وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً)) -------> التطور الجزئى فى القران.
          " وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ "

          Comment

          • عربي
            عضو
            • Jul 2007
            • 21

            #35
            هذا الموضوع طرح من قبل من كثير من المثقفين و المفكرين ، وأظن أن عبدالصبور شاهين تطرق لشيء من هذا القبيل عن الفرق بين البشر و الآدميين ، ورد عليه زغلول النجار ، وأظن أن رد زغلول النجار هو الأرجح لأنه نبهه أن المستحاثات الموجودة لا توحي بشيء واضح المعالم لتشكل علما قطعيا ، بل مجرد فرضيات تتبدل وتتغير ، و خلص إلى عدم الاستعجال والقفز إلى تفسير القرآن طبقا لفرضيات ما تزال في طور الدراسة ....

            وعليه أقول مرورها كما جاءت ، لا نجتهد بتفسير الدين طبقا لوجود مستحاثات هنا وهناك وتفسيرات متضاربة ، فعلى سبيل المثال أذكر أني شاهدت برنامج في اليوتيوب حول انسان النياتدرال وسبب انقراضه ( المفترض ) ذلك أنهم كانوا يرجحون ( أي العلماء ) أنهم كان يعتمد على الصيد وعلى اللحم في أكله ، فعندما جاء الانسان الحديث نافسه على مناطق الصيد ، وكون الانسان الحديث يستطيع أن يأكل من النبات حين تقل الفرائس و لا يستطيع النياتدرال سوى أكل اللحم لذلك انقرض النياتدرال ... طبعا هذا كلام فارغ ولكن حتى نعلم مدى التخبط في المسألة .

            فالنياتدرال يصنف من القردة العليا التي لا تشكل فيتامين سي في أجسامها ، ولا أدري بم النياتدرال استثناء عن ذلك ، ثم بعد ذلك ظهرت دراسة تبين أن النياتدرال كان يطبخ الحبوب ويأكلها بدليل وجود بذرة في سن أحد المستحاثات ، يعني الموضوع كله تحزير في تحزير ولعب عيال ( بالمصري ) ، ولا يوجد علم حقيقي حتى نغير التفاسير طبقا لما استجد من علوم ... وإلا فأنا أستطيع أن أورد آيات أكثر تدل على التطور وليس فقط على وجود بشر قبل البشر .... لكن الموضوع كله لم يرق عن كونه فلسفة تفسيرية وليس حقائق علمية.

            أذكركم أن ( أردي ) التي جعلوها منتصبة جاء من يشكك بكونها منتصبة ، فلا نفاجأ بعد فترة إن ظهرت دراسة تنقض كون ( لوسي ) أيضا منتصبة خصوصا أن لا عمود فقري ظاهر لها يدل على شكل s المنتصب ، ولن ينولنا سوى تغيير مفاهيم وتفسيرات الدين طبقا لمخرف أراد الشهرة والمال في فترة من الزمن ونحن من بلعنا الطعم .
            Last edited by عربي; 03-15-2012, 11:09 AM.

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #36

              بارك الله فيك أخي عربي ...
              كلامك موزون ٌكله ما شاء الله ...

              بل أزيدك :
              ليس النياندرتال فقط هو الخرافة بل : هو أحد كل خرافاتهم لإثبات إنسان ما قبل الإنسان !
              وأمثال هذه الخرافات التي نشروها في العالم بالأكاذيب العلمية والإعلامية :
              هي التي أوقعت في فخاخهم علماءً وشيوخا ًفذكروا التطور في كتاباتهم ..
              سواء في مناطق متفرقة من كتبهم : أو خصوا الموضوع بكتاب منفرد مثل الدكتور عبد الصابور شاهين :
              غفر الله للمجتهد المخلص منهم ...
              والذي انخدع برؤية فارق ٍمزعوم بين الدين والعلم : فأراد رتقه ..

              وأما تساؤل الزميل منصف ...
              فأنماط الحياة المتشابهة بين الكائنات الحية ومنها الإنسان : تدل على الاشتراك العام في صفات الحياة ..
              من أكل وشرب وتكاثر واحتيال للرزق ... إلخ
              وأما تميز كل صنف بصفات وقدرات عن الآخرين : فهي تدل على أن الإنسان لم يجمع أكمل ما في الكل !
              بل في النمل والنحل صفات : يفوقونه بها !!.. وكذلك كل كائن حي : له من الصفات والقدرات والعلوم
              التي أوحاها الله له وهداه لها
              :
              ما يفوق الإنسان فيها بمفردها ... " ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه : ثم هدى " !!!..

              ولكن يبقى تفرد الإنسان بين مخلوقات الله عز وجل ...
              " يا أيها الإنسان .. ما غرك بربك الكريم ؟!!.. الذي خلقك فسواك فعدلك :
              في أي صورة ما شاء ركبك
              " !!!..

              فالله تعالى هو الذي قضى بتفرد الإنسان بطول القامة واتزان المشية والعقل المفكر الواعي المُختار والقدرة
              على التفكير والإبداع والاختراع في تدابير الحياة إلخ ...

              وأما عن التشابه الكبير بين الشمبانزي أو القرود خاصة : وبين الإنسان :
              فهو تشابه ظاهري : يُنبه الإنسان لقدرة الله تعالى التي سواه بها بدلا ًمن هذا التكوين الحيواني للقرود
              وغيرهم : والتي عدل قامته بها ولم يتركه منحنيا ً: فاتسع إدراك بصره وأفقه وتفكيره وصار لا ينظر بثبات
              فقط إلى الأمام بل : إلى الأعلى أيضا ًمستلهما ًحقائق الكون والسماء !!!..
              فلولا تكريم الله تعالى له : لكان ركبه في أي صورة من هذه الحيوانات : ولا سيما أقربهم إليه للعبرة وهم
              القرود !!!..
              يقول عز وجل :
              " ولقد كرمنا بني آدم .. وحملناهم في البر والبحر .. ورزقناهم من الطيبات .. وفضلناهم على كثير ممن
              خلقنا : تفضيلا ً
              " !!!!...

              والله الموفق ..

              Comment

              • monsof
                عضو
                • Dec 2011
                • 76

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

                بارك الله فيك أخي عربي ...
                كلامك موزون ٌكله ما شاء الله ...

                بل أزيدك :
                ليس النياندرتال فقط هو الخرافة بل : هو أحد كل خرافاتهم لإثبات إنسان ما قبل الإنسان !
                وأمثال هذه الخرافات التي نشروها في العالم بالأكاذيب العلمية والإعلامية :
                هي التي أوقعت في فخاخهم علماءً وشيوخا ًفذكروا التطور في كتاباتهم ..
                سواء في مناطق متفرقة من كتبهم : أو خصوا الموضوع بكتاب منفرد مثل الدكتور عبد الصابور شاهين :
                غفر الله للمجتهد المخلص منهم ...
                والذي انخدع برؤية فارق ٍمزعوم بين الدين والعلم : فأراد رتقه ..

                وأما تساؤل الزميل منصف ...
                فأنماط الحياة المتشابهة بين الكائنات الحية ومنها الإنسان : تدل على الاشتراك العام في صفات الحياة ..
                من أكل وشرب وتكاثر واحتيال للرزق ... إلخ
                وأما تميز كل صنف بصفات وقدرات عن الآخرين : فهي تدل على أن الإنسان لم يجمع أكمل ما في الكل !
                بل في النمل والنحل صفات : يفوقونه بها !!.. وكذلك كل كائن حي : له من الصفات والقدرات والعلوم
                التي أوحاها الله له وهداه لها
                :
                ما يفوق الإنسان فيها بمفردها ... " ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه : ثم هدى " !!!..

                ولكن يبقى تفرد الإنسان بين مخلوقات الله عز وجل ...
                " يا أيها الإنسان .. ما غرك بربك الكريم ؟!!.. الذي خلقك فسواك فعدلك :
                في أي صورة ما شاء ركبك
                " !!!..

                فالله تعالى هو الذي قضى بتفرد الإنسان بطول القامة واتزان المشية والعقل المفكر الواعي المُختار والقدرة
                على التفكير والإبداع والاختراع في تدابير الحياة إلخ ...

                وأما عن التشابه الكبير بين الشمبانزي أو القرود خاصة : وبين الإنسان :
                فهو تشابه ظاهري : يُنبه الإنسان لقدرة الله تعالى التي سواه بها بدلا ًمن هذا التكوين الحيواني للقرود
                وغيرهم : والتي عدل قامته بها ولم يتركه منحنيا ً: فاتسع إدراك بصره وأفقه وتفكيره وصار لا ينظر بثبات
                فقط إلى الأمام بل : إلى الأعلى أيضا ًمستلهما ًحقائق الكون والسماء !!!..
                فلولا تكريم الله تعالى له : لكان ركبه في أي صورة من هذه الحيوانات : ولا سيما أقربهم إليه للعبرة وهم
                القرود !!!..
                يقول عز وجل :
                " ولقد كرمنا بني آدم .. وحملناهم في البر والبحر .. ورزقناهم من الطيبات .. وفضلناهم على كثير ممن
                خلقنا : تفضيلا ً
                " !!!!...

                والله الموفق ..
                شكرا لردك و اهتمامك اخي المحترم أبو حب الله، ارجو من صاحب الموضوع التكلمة لانه موضوع مميز و مشوق

                Comment

                • عبدالله الشهري
                  محاور
                  • Dec 2010
                  • 656

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عربي مشاهدة المشاركة
                  هذا الموضوع طرح من قبل من كثير من المثقفين و المفكرين ، وأظن أن عبدالصبور شاهين تطرق لشيء من هذا القبيل عن الفرق بين البشر و الآدميين ، ورد عليه زغلول النجار ، وأظن أن رد زغلول النجار هو الأرجح لأنه نبهه أن المستحاثات الموجودة لا توحي بشيء واضح المعالم لتشكل علما قطعيا ، بل مجرد فرضيات تتبدل وتتغير ، و خلص إلى عدم الاستعجال والقفز إلى تفسير القرآن طبقا لفرضيات ما تزال في طور الدراسة ....

                  وعليه أقول مرورها كما جاءت ، لا نجتهد بتفسير الدين طبقا لوجود مستحاثات هنا وهناك وتفسيرات متضاربة ، فعلى سبيل المثال أذكر أني شاهدت برنامج في اليوتيوب حول انسان النياتدرال وسبب انقراضه ( المفترض ) ذلك أنهم كانوا يرجحون ( أي العلماء ) أنهم كان يعتمد على الصيد وعلى اللحم في أكله ، فعندما جاء الانسان الحديث نافسه على مناطق الصيد ، وكون الانسان الحديث يستطيع أن يأكل من النبات حين تقل الفرائس و لا يستطيع النياتدرال سوى أكل اللحم لذلك انقرض النياتدرال ... طبعا هذا كلام فارغ ولكن حتى نعلم مدى التخبط في المسألة .

                  فالنياتدرال يصنف من القردة العليا التي لا تشكل فيتامين سي في أجسامها ، ولا أدري بم النياتدرال استثناء عن ذلك ، ثم بعد ذلك ظهرت دراسة تبين أن النياتدرال كان يطبخ الحبوب ويأكلها بدليل وجود بذرة في سن أحد المستحاثات ، يعني الموضوع كله تحزير في تحزير ولعب عيال ( بالمصري ) ، ولا يوجد علم حقيقي حتى نغير التفاسير طبقا لما استجد من علوم ... وإلا فأنا أستطيع أن أورد آيات أكثر تدل على التطور وليس فقط على وجود بشر قبل البشر .... لكن الموضوع كله لم يرق عن كونه فلسفة تفسيرية وليس حقائق علمية.

                  أذكركم أن ( أردي ) التي جعلوها منتصبة جاء من يشكك بكونها منتصبة ، فلا نفاجأ بعد فترة إن ظهرت دراسة تنقض كون ( لوسي ) أيضا منتصبة خصوصا أن لا عمود فقري ظاهر لها يدل على شكل s المنتصب ، ولن ينولنا سوى تغيير مفاهيم وتفسيرات الدين طبقا لمخرف أراد الشهرة والمال في فترة من الزمن ونحن من بلعنا الطعم .
                  اشكرك أخي عربي على هذه التنبيهات العامة وكلام الأخ أبي حب الله عندما قال:"كلامك موزون ٌكله ما شاء الله .." ينطبق على مشاركتك إذا كانت على هامش الموضوع أما إن كانت ردّاً أو تعقباً على موضوعي فكلامك - مع حفظ جناب التقدير لشخصك - تعوزه الدقة ويبدو أن موضوعي لم يُقرأ بتمعن أو لم يُفهم باعثه بشكل كاف.
                  لست بصدد إثبات توافق التطور مع القرآن ولا أنوي ذلك ولست بصدد محاولة أو تكلف ذلك، بل ولا حتى إثبات "بشر قبل بشر" فإن هذا تعبير تعوزه الدقه لم يرد فيما كتبته أعلاه. ما فعلته لم يخرج عن التفسير الذي تحتمله الآيات مدعماً بأقوال أئمة التفسير واللغة، ولعلك لحظت أني شديد البطء في موضوع كهذا لحساسيته الشديدة ولأهمية مراعاة قواعد التفسير على منهج أئمة السلف رحمهم الله. كان حديثي هنا عن نقطة محددة وعالجت فيها مسألة واحدة معينة وهي مبسوطة فيما سبق بما يغني عن إعادتها هنا ويسرني أن تكون هي موضع النقاش في ضوء المنهج العلمي الشرعي الذي رسمه أئمتنا رحمهم الله.
                  اقبل خالص عذري وشكري، والله الموفق.
                  قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                  قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                  Comment

                  • elmorsy
                    عضو
                    • Dec 2010
                    • 661

                    #39
                    جزاك الله خيراً استاذى الكريم ..
                    بالفعل هو مجرد أجتهاد..لكن لا علاقة له بإثبات نظرية التطور او المحاولة إلى نسب الإنسان إلى غير الأصل الآدمى
                    بل هو محاولة لتفسير ظاهرة وجود كائنات وسيطة..هذا على حد ما فهمت من كلام السيد عبد الله الشهرى
                    فهل فهمى سليم استاذى الكريم ؟؟
                    وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

                    ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

                    ((محمد الغزالي))

                    Comment

                    • عبدالله الشهري
                      محاور
                      • Dec 2010
                      • 656

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elmorsy مشاهدة المشاركة
                      جزاك الله خيراً استاذى الكريم ..
                      بالفعل هو مجرد أجتهاد..لكن لا علاقة له بإثبات نظرية التطور او المحاولة إلى نسب الإنسان إلى غير الأصل الآدمى
                      بل هو محاولة لتفسير ظاهرة وجود كائنات وسيطة..هذا على حد ما فهمت من كلام السيد عبد الله الشهرى
                      فهل فهمى سليم استاذى الكريم ؟؟
                      سليم مائة بالمائة، ولو تأملنا قليلاً لوجدنا أن إساءة تفسير وجود هذه الكائنات الوسيطة - على فرض وجودها وفق تصور معين - هو في حد ذاته مما يؤسس بقوة للإيمان بوجود التطور، أو تطورٍ ما. أنا أزعم أني خالفتهم في جانب وأوافقهم في جانب. وافقتهم - بما ظهر لي من القرآن وأقوال المفسرين - في القول بأن وجود هذه الكائنات التي تُقارب الإنسان محتمل وغير ممتنع إطلاقاً ويوجد ما يمكن أن يشهد له في القرآن وخالفتهم في القول بأن هذه الكائنات ليست "حلقة وصل" وإنما "حلقة فصل" بين عهدهم وعهد بني آدم، وذلك بالاعتماد على معنى البدلية أو الاستبدال الكامن في دلالة الآية، فنحن بدل من أولئك ولسنا امتداداً لهم، يشهد لهذا قوله تعالى (والله أنبتكم من الأرض نباتا) والإنبات عملية مستقلة من اللحظة الأولى في أصل النشأة إلى اللحظة الأخيرة في مآلها، فيمكن أن نقول أن الله أنبت الجنس البشري من أرض هذا الكوكب بعد أن أهلك تلك الكائنات، ولا يُشترط في الإهلاك أن يكون كارثة طبيعية تستأصل ذلك النوع أو نحوه وإنما يجوز أن يكون عن طريق الإنقراض المتدرج مع مرور الأزمنة، وفي اللغة يُطلق الهلاك على الإنسان حتى لو مات ميتة عادية، كما يُقال: هلك فلان عن كذ وكذا، وقد قال الله تعالى (كل شيء هالك إلا وجهه) ولكل شيء طريقة معينة في المرور بالهلاك والانتهاء به، فالمعادن لها هلاك، والنبات له هلاك، والحيوان له هلاك، كل نظام عاقل أو غير عاقل يهلك بطريقةٍ ما...الحديث في هذا الموضوع لم يختمر - كما يقال - عندي على نحو مُرضي ولكني آمل أن ييسر الله إتمامه، والله تعالى أعلم.
                      قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                      قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                      Comment

                      • shahid
                        عضو نشيط
                        • Jan 2010
                        • 903

                        #41
                        الاخ الدكتور عبد الله الشهري مع احترامي الكبير لك : سؤال عن الكائنات الوسيطة هذه ، هل هي قبل آدم ام بعده ؟ فالذي نعرفه ان الله خلق آدم في اتم صورة وادخله الجنة ولبث فيها ما شاء الله حتى قضى فيها اجله ثم نزل الى الارض ، فمتى كان وسيطاً ؟ حين كان في الجنة ام بعدما نزل منها ؟ لا اعتقد انه يستقيم عقلا ان نتصور آدم وهو في الجنة التي هي سحر الجمال يتفيأ ظلالها وهو كائن وسيط شبيه بالشمبانزي او اقل !
                        ام ان المقصود امر آخر لم افهمه ؟
                        اتمنى التوضيح سددك الله وجنبك الزلل .

                        ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                        Comment

                        • monsof
                          عضو
                          • Dec 2011
                          • 76

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
                          الاخ الدكتور عبد الله الشهري مع احترامي الكبير لك : سؤال عن الكائنات الوسيطة هذه ، هل هي قبل آدم ام بعده ؟ فالذي نعرفه ان الله خلق آدم في اتم صورة وادخله الجنة ولبث فيها ما شاء الله حتى قضى فيها اجله ثم نزل الى الارض ، فمتى كان وسيطاً ؟ حين كان في الجنة ام بعدما نزل منها ؟ لا اعتقد انه يستقيم عقلا ان نتصور آدم وهو في الجنة التي هي سحر الجمال يتفيأ ظلالها وهو كائن وسيط شبيه بالشمبانزي او اقل !
                          ام ان المقصود امر آخر لم افهمه ؟
                          اتمنى التوضيح سددك الله وجنبك الزلل .

                          حسب ما فهمت من موضوع الأخ الدكتور عبد الله الشهري كانت هناك كائنات حية شبيهة بالانسان قبل خلق آدم و هاته الكائنات افسدت في الأرض فبدلها الله بخلق أخر وهو آدم و حسب فحوى الموضوع هاته الكائنات لم تهلك مباشرة بل على مراحل من الزمن و هذا ما يفسر بقايا هاته الكائنات الشبيهة بالانسان في المتحجرات او ما يسمى انسان النيتيدال او الانسان الغير العاقل
                          و هاته الكائنات شبيهة جدا بالقردة العليا او الشمبانزي
                          لكن اانا اطرح للاخ الدكتور سؤال مباشر هل هاته الكائنات البدائية قبل الانشان و سلالتها انقرضت الان ام تطورت منها القرود العليا والشمبنزي و شكرا جزيلا لك ?

                          لكن ما أريد أن افهمه من كلام الاخ الدكتور هل هاته الكائنات الآولية هي التي تطورت منها القرود الآن?
                          Last edited by monsof; 03-16-2012, 01:38 PM.

                          Comment

                          • monsof
                            عضو
                            • Dec 2011
                            • 76

                            #43
                            اريد ان اضيف نقطة مهمة جدا كانت في السابق هي سبب خروجي من المسيحية و الدخول في عالم الاديني هي مسآلة خلق آدم في الكتب المقدسة حيث في العهد الجديد في كل من الكتب المقدسة لم تتكلم و تتحدث عن خلق آدم و هي مسآلة مهمة جدا و كأن الاناجيل تجاهلت هاته المسآلة و هي خلق آدم
                            بينما في بحثي وجدت ان الانجيل الوحيد الذي تكلم عن خلق ادم و هو انجيل برنابا الذي لا يعتد به في المسيحية و لا يعتبرونه انجيلا لان ذلك يخالف مصالح الكنيسة و الديانة المسيحية بصفة خاصة و خاصة ذكر اسم النبي محمد في هذا الانجيل و هذا ما جاء في إنجيل برنابا عن خلق آدم
                            لما خلق الله كتلة من التراب ، وتركها خمسا وعشرين ألف سنة ، علم الشيطان الذي كان بمثابة كاهن ورئيس للملائكة لما كان عليه من الإدراك العظيم أن الله سيأخذ من تلك الكتلة مائة وأربعة وأربعين ألفا موسومين بسمة النبوة ورسول الله الذي خلق الله روحه قبل كل شيء آخر بستين ألف سنة ، ولذلك غضب الشيطان فأغرى الملائكة قائلا : ( انظروا سيريد الله يوما ما أن نسجد لهذا التراب ، وعليه فتبصروا في أننا روح وأنه لا يليق أن نفعل ذلك ) ، من ثم قال الله يوما لما التأمت الملائكة كلهم ( ليسجد توا كل من اتخذني ربا لهذا التراب ، فسجد له الذين أحبوا الله ، أما الشيطان والذين كانوا على شاكلته فقالوا : ( يا رب أننا روح ولذلك ليس من العدل أن نسجد لهذه الطينة، ولما قال الشيطان ذلك أصبح هائلا ومخوف النظر، وأصبح إتباعه مقبوحين ، لأن الله أزال بسبب عصيانهم الجمال الذي جمًّلهم به لما خلقهم ، فلما رفع الملائكة الأطهار رؤوسهم رأوا شدة قبح الهولة التي تحول الشيطان إليها ، وخر أتباعه على وجوههم إلى الأرض خائفين ، حينئذ قال الشيطان : ( يا رب إنك جعلتني قبيحا ظلما ولكنني راض بذلك لأني أروم أن أبطل كل ما فعلت ) ، وقالت الشياطين الأخرى : ( لا تدعه ربا يا كوكب الصبح لأنك أنت الرب) حينئذ قال الله لأتباع الشيطان : ( توبوا واعترفوا بأنني أنا الله خالقكم ) أجابوا : ( إننا نتوب عن سجودنا لك لأنك غير عـادل ، ولكن الشيطـان عـادل وبريء وهـو ربنا ) حينئذ قـال الله : ( انصرفوا عني أيها الملاعين لأنه ليس عندي رحمة لكم وبصق الشيطان أثناء انصرافه على كتلة التراب ، فرفع جبريل ذلك البصاق مع شيء من التراب فكان للإنسان بسبب ذلك سرة في بطنه.
                            لما طرد الله الشيطان ، وطهر الملاك جبريل تلك الكتلة من التراب التي بصق عليها الشيطان ، خلق الله كل شيء حي من الحيوانات التي تطير ومن التي تدب وتسبح ، وزين العالم بكل ما فيه، ثم أعطى الله نفسه للإنسان وكانت الملائكة كلها ترنم : (اللهم ربنا تبارك اسمك القدوس) فلما انتصب آدم على قدميه رأى في الهـواء كتابة تتألق كالشمس نصها (( لا إله إلا الله ومحمد رسـول الله )) ، ففتح حينئذ آدم فاه وقال : (أشكرك أيها الرب إلهي لأنك تفضلت فخلقتني ، ولكن أضرع إليك أن تنبأني ما معنى هذه الكلمات (( محمد رسـول الله)) ، فأجاب الله : ( مرحبا بك يا عبدي آدم ، وإني أقول لك أنك أول إنسان خلقت ، وهذا الذي رأيته إنما هو ابنك الذي سيأتي إلى العالم بعد الآن بسنين عديدة ، وسيكون رسولي الذي لأجله خلقت كل الأشياء ، الذي متى جاء سيعطى نورا للعالم ، الذي كانت نفسه موضوعة في بهاء سماوي ستين ألف سنة قبل أن أخلق شيئا ) .
                            فقبّل الإنسان الأول بحنو أبوي هذه الكلمات ، ومسح عينيه وقال : ( بورك ذلك اليوم الذي سيأتي فيه إلى العالم ) وأقام الزوجين سيدي الجنة ، وقال لهما : ( أنظروا إني أعطيكما كل ثمر لتأكلا منه خلا التفاح والحنطة ) ثم قال : ( احذروا أن تأكلا شيئا من هذه الأثمار ، لأنكما تصيران نجسين ، فلا أسمح لكما بالبقاء هنا بل أطردكما ويحل بكما شقاء عظيم ) فتمثل الشيطان للمرأة ملاكا جميلا وقال لها : ( لماذا لا تأكلان من هذا التفاح وهذه الحنطة ؟ ) أجابت حواء : ( قال لنا إلهنا إنا إذا أكلنا منها صرنا نجسين ولذلك يطردنا من الجنة ) إذا كنت وعشيرك تعملان بنصيحتي فإنكما تأكلان من هذه الأثمار كما تأكلان من غيرها ، ولا تلبثا خاضعين لآخرين ، بل تعرفان الخير والشر كالله وتفعلان ما تريدان ، لأنكما تصيران ندين لله) (فأكلا منها ) حينئذ علم كلاهما أنهما كانا عريانين ، فلذلك استحيا وأخذا أوراق التين وصنعا ثوبا لسوأتهما ثم قال الله لآدم وحواء اللذين كانا ينتحبان : ( أخرجا من الجنة ، وجاهدا أبدانكما ولا يضعف رجاؤكما ، لأني أرسل ابنكما على كيفية يمكن بها لذريتكما أن ترفع سلطة الشيطان عن الجنس البشري ، لأني سأعطي رسولي الذي سيأتي كل شيء ، فاحتجب الله وطردهما الملاك ميخائيل من الفردوس ، فلما التفت آدم رأى مكتوبا فوق الباب : (( لا إله إلا الله محمد رسول الله )) فبكى عند ذلك وقال : ( أيها الابن عسى الله أن يريد أن تأتي سريعا وتخلصنا من هذا الشقاء)

                            Comment

                            • عبدالله الشهري
                              محاور
                              • Dec 2010
                              • 656

                              #44
                              أعِدكم بالجواب المفصّل على مراحل بحول الله لاحقاً عندما انتهي من أسفاري وأعمالي الحالية، فموضوع كهذا حقّه أن أعامله معاملة جادّة متزنة قدر المستطاع.
                              وبالنسبة لك زميلي monsof واصل البحث وافتح قلبك للحق أياً كان...تصل.
                              قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                              قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                              Comment

                              • monsof
                                عضو
                                • Dec 2011
                                • 76

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
                                أعِدكم بالجواب المفصّل على مراحل بحول الله لاحقاً عندما انتهي من أسفاري وأعمالي الحالية، فموضوع كهذا حقّه أن أعامله معاملة جادّة متزنة قدر المستطاع.
                                وبالنسبة لك زميلي monsof واصل البحث وافتح قلبك للحق أياً كان...تصل.
                                شكرا جزيلا لك يا أخ عبد الله شهري نعم انا اجتهد بتحكيم العقل و التعمق في البحث و الموضوع و انا انتظر منك تتمت الموضوع بفارغ الصبر لآن في فكري بعض الآفكار التي استنتجتها بخصوص هذا الموضوع.

                                Comment

                                Working...