هذا هو الفارق الأساس اخي عبد الرحمن أبو عمر، ولاشك أن الإستعانة بمذكرات الدكتور المسيري في مجالنا هذا هو أمر مهم جدا، وهو من تكلم كما تعلم عن العلاقة التراحمية والعلاقة التعاقدية وذلك في مذكراته وهي موجودة على شبكة الانترنت للتنزيل.
أنت ذكرتني بشابة هولندية مسيحية- من فرقة مسيحية متشددة- في مدينة لاهاي كنت أعرفها منذ زمن طويل، كانت تسكن في الطابق العلوي من بيت أمها،كانت لاتذهب لأمها في الطابق السفلي من البيت للجلوس معها الا كل اسبوع تقريبا، ولما سألتها عن سر ذلك، وكنت اظنه سرا، فأخبرتني، أن الأمر عادي، وأنها تسلم على أمها عند رجوعها من العمل وتسرع الى شقتها ولا تدخل بيت أمها الا كل اسبوع مرة.... .
كما ذكرتني بمشرفة في عمل قديم كنت أعمل فيه، كانت مقاطعة لأمها كما أنها لاترى أخواتها الا مرة كل ستة أشهر!
اما الشيء الذي مازلت اتذكره ويثير في أشجان وأحزان فهو أن المرأة العجوز التي كنت أشرف عليها في عملي قالت لي بعد وقت من حضوري اليومي عندها: انت المخلوق الوحيد الذي يأتي لزيارتي!، ولما توفيت جاء أهلها ، وكانوا رجالا ونساء، على مستوى من الجمال والرقي المادي البادي على ملابسهم، مع مسحة خارجية من نضرة الترف الغربي المنعكس أثره على الأجساد اليافعة، وكان أن طلب أحدهم مني عربة لحمل متاع العجوز المتوفاة من غرفتها، فنظرت إليه وانا اتعجب من هذه الانسانية الفارغة واشرت عليه بمكان العربات الصغيرة التي يُحمل عليا احيانا الدواء واحيانا أخرى الطعام...
أنت ذكرتني بشابة هولندية مسيحية- من فرقة مسيحية متشددة- في مدينة لاهاي كنت أعرفها منذ زمن طويل، كانت تسكن في الطابق العلوي من بيت أمها،كانت لاتذهب لأمها في الطابق السفلي من البيت للجلوس معها الا كل اسبوع تقريبا، ولما سألتها عن سر ذلك، وكنت اظنه سرا، فأخبرتني، أن الأمر عادي، وأنها تسلم على أمها عند رجوعها من العمل وتسرع الى شقتها ولا تدخل بيت أمها الا كل اسبوع مرة.... .
كما ذكرتني بمشرفة في عمل قديم كنت أعمل فيه، كانت مقاطعة لأمها كما أنها لاترى أخواتها الا مرة كل ستة أشهر!
اما الشيء الذي مازلت اتذكره ويثير في أشجان وأحزان فهو أن المرأة العجوز التي كنت أشرف عليها في عملي قالت لي بعد وقت من حضوري اليومي عندها: انت المخلوق الوحيد الذي يأتي لزيارتي!، ولما توفيت جاء أهلها ، وكانوا رجالا ونساء، على مستوى من الجمال والرقي المادي البادي على ملابسهم، مع مسحة خارجية من نضرة الترف الغربي المنعكس أثره على الأجساد اليافعة، وكان أن طلب أحدهم مني عربة لحمل متاع العجوز المتوفاة من غرفتها، فنظرت إليه وانا اتعجب من هذه الانسانية الفارغة واشرت عليه بمكان العربات الصغيرة التي يُحمل عليا احيانا الدواء واحيانا أخرى الطعام...
Comment