سؤال عن متن الاحاديث

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أهل الحديث
    replied
    بارك الله فيك ونفع بك .

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    أخي الكريم المكرم ,أظن أن الأمر يكفيه ما قيل فيه ,وقد نقلت ما يغني عن هذا الجدل حفظك الله ..وبينت المراد ,فالسند قد يكون ظاهره الصحة أو إأن شئت :يوهم ظاهره الصحة,والعلة الإسنادية موجودة وإن كانت خفية ..فتكون هي السبب وراء النكارة التي في المتن
    والأمثلة على هذا معروفة..فأرجو أن ننتهي عند هذا
    Last edited by أبو القـاسم; 10-20-2011, 01:05 PM.

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    أخي الحبيب إن كان في المتن علة فقد يكونُ السند صحيحاً ظاهراً ، وهذه هي " العلة " لأن العلة " سببٌ خفي يقدح في الحديث مع أن ظاهرهُ الصحة " .
    بهذه الطريقة يمكنُ معرفة إن كان المتنُ معلولاً ام لا لأن الظاهر من السند أن رواتهُ ثقات بهذه الطريقة أن المتن فيه علة فإن العلة تقدح في متن الحديث وتكون معرفتها بجمع طرق الحديث .

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    وفيك بارك المولى سبحانه وتعالى
    المهم عندي بيانه للإخوة المهتمين -حفظك الله- :إذا كان المتن عليلا حقا لا ادعاء ,فلابد أن يكون هناك علة إسنادية ,علمها من علمها وجهلها من جهلها ..

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    بارك الله فيك يا أبو القاسم , هذا ما كنا نريدُ ان نخبر به فضيلتكم فإن المتن ونقدهِ من علوم مصطلح الحديث لا حرمك الله الأجر .

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم أخالفك في هذه النقطة , فلا يشترط بعلة المتن أن تكون العلة في السند , لأن السند قد يكونُ صحيحاً متصلاً خالياً من العلل التي تخالف , ومع ذلك يضعفُ المتن .
    -أود في البدء أن يتفطن الإخوة الأحبة لكون هذا الموقع المبارك يطلع عليه بعض من دهمتهم الشبه فلم يجدوا عنها مصرفا,كما يطالعه أهل الزيغ والإلحاد المهرة في الاصطياد بحسب ما يروق لهم..وليس المقام صالحا للأخذ والرد في هذه الأقضية العلمية التفصيلية التي لا يحسنها هؤلاء فيظنون فيها مثلبة على أهل الحق ..
    -مقصودي بارك الله فيكم أن المتن إذا كان منكرا بأن يكون مثلا مخالفا لأحد قواعد الإسلام أو فيه ما يستدعي النكارة ,وكان ظاهر السند الصحة ,فلابد أن يوجد فيه علة ما هي التي أدت لوقوع الخطأ والنكارة في المتن, هذه مسألة عقلية لا تنكَر وعليها عمل الأئمة ,فحقيقة العلة :وجود خطأ ما من قبل أحد الرواة أو بسببه, قد يخفى هذا الخطأ على زيد , ويقف عليه عمرو ,بمنزلة السقيم الذي يحار الأطباء فيه ولا يعرفون حقيقة حالته مع إجماعهم على كونه مريضا ,فقد ينبعث فيهم من يوفقه الله للوقوع على مكمن العلة وتشخيص أصل الداء ..يقول العلامة المعلمي العتمي رضي الله عنه : (إذا استنكر الأئمة المحققون المتن، وكان ظاهر السند الصحة فإنهم يتطلبون له علة, فإذا لم يجدوا علة قادحة مطلقاً حيث وقعت، أعلوه بعلة ليست بقادحة مطلقاً، ولكنهم يرونها كافية للقدح في ذاك المنكر) ثم قال (وإذ لم يوجد سبب له إلا تلك العلة فالظاهر أنها هي السبب وأن هذا من ذاك النادر الذي يجئ الخلل فيه من جهتها ) والنادر ليس هو المعدوم مطلقا..وتوضيحا لكلامه :قد يكون أحد الأئمة الأثبات يقع منه التدليس على ندرة أو ليس معروفا به أصلًا,فإذا وقع في متن حديثه شيء منكر ,قد يعلونه بأنه دلس وعنعن هنا ولم يصرح بالسماع ..من ذلك مثلا حديث أبي صالح عن الليث عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من مضر وبني تميم.."الحديث ,قال أبو حاتم :ويحتمل أن يكون سمعه من غير ثقة ودلّسه ولم يروه غير أبي صالح (علل ابن أبي حاتم ,حديث 2579)..والليث بن سعد ليس معروفا في الأصل بالتدليس ..وانظر كلام الشيخ المتقن المحقق المعلمي مع بعض الأمثلة عليه في مقدمة تحقيقه للفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني.. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
    Last edited by أبو القـاسم; 10-13-2011, 03:08 AM.

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed77 مشاهدة المشاركة
    طيب ما هو الشذوذ و العله ؟؟
    الشذوذ وبشكل مختصر : هو أن يروي الثقة روايةً تخالفُ الثقات إما في العدد وإما في الوثاقة والعدالة .
    كأن يروى أحد الثقات رواية ( منكرة ) حدث بخلاف متنها جمعٌ من الثقات فخالفهم فكان هذا شذوذ في الحديث .
    وأما عن الوثاقة كأن يحدث ( الزهري ) بحديث ويخالفهُ في طبقتهُ من هو ( أقل توثيقاً منهُ ) فيرجح حديث الزهري وهذا شذوذ لمخالفة حديث الزهري .

    وأضرب مثالاً خفيفاً فقد روى أبو داود الطيالسي وهو ( ثقة ) عن شعبة بن الحجاج ( ثقة ) عن أسماء بنت أبي بكر ( صحابية ) سألناها عن متعة النساء .
    ولكن الرواية رويت من غير هذا الطريق فقد حدث بها غُندر ( أوثق أصحاب شعبة ) عن شعبة بن الحجاج ( أمير المؤمنين في الحديث ) عن أسماء بنت أبي بكر بلفظ ( المتعة ) .

    فكان حديث غُندر وهو محمد بن جعفر " أوثق " من حديث الطيالسي علماً أن الطيالسي قد أخطأ في بعض الأحاديث ولكن الخطا عند أهل الحديث نسبياً فلا يسقطُ خبرهُ .
    فكانت هذه مخالفة لأبي داود الطيالسي وليس بالإطلاق , بحيث أن هناك أمثلة أدقُ من هذا ولكن من باب التوضيح الخفيف , وليس في الحديث ما يعابُ على أهل الحديث .

    وهذه القاعدة التي يجبُ أن يعرفها كل طالب علم حديث .
    (( كلُ شذوذٍ علةَ وليست كلُ علةٍ شذوذ )) .

    العلة : قال علي بن المديني هي سبب خفي يقدح في صحة الحديث مع أن ظاهرهُ الصحة وهذا يؤيد القول بأن السند قد يكونُ ظاهرهُ الصحة ولكن يتضح أن المتن منكر .
    أو تجمع طرق هذا الحديث فيوجد في الحديث مخالفة صريحة في المتن فتكونُ علة , كأن يحدث عن حماد بن سلمة بحديث , فيكونُ ظاهرهُ الصحة ولكن في باقي الطرق حدث عن حماد بن سلمة أحد أوثق أصحابهِ , مع أن صاحبه الأول حدث بهِ وهو ثقة فيخالف وهذا ما يسمى علة , والإختلاف في الرواية وترجيحها وما إلي ذلك . والله أعلم .

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
    كما ألمح الأخوان الكريمان ..إذا كان المتن منكرا ..فلابد أن يكون في السند علة ,علمها من علمها وجهلها من جهلها ..
    أخي الكريم أخالفك في هذه النقطة , فلا يشترط بعلة المتن أن تكون العلة في السند , لأن السند قد يكونُ صحيحاً متصلاً خالياً من العلل التي تخالف , ومع ذلك يضعفُ المتن .

    Leave a comment:


  • مجدي
    replied
    صحة السند ليست الشرط الوحيد لصحة الحديث وإنما الحديث الصحيح :
    ما رواه العدل الضابط عن مثله متصلا الى منتهاه من غير شذوذ ولا علة قادحة .
    الشذوذ هو مخالفة الصحيح لما هو أصح منه .
    والعلة القادحة هي سبب يقدح فيه بالسند أو المتن أو كليهما .
    العلل كثيرة في علم الحديث منها ما يخص السند كالقلب واسقاط راو أو روايته عن راو بدلا من راويه وفي المتن قلب المعنى والوهم وغيرها .
    هذا الموضوع ليس بالسهولة تناوله في بعض الردود إذ ان علم العلل يتطلب من المحدث معرفة الأسانيد والطرق والرجال ومقارنة الأحاديث .وكثيرا ما يخوض أناس في العلل ويتبين أن ما قالوه ليس علة وخصوصا من لم تكن له معرفة بالحديث لذلك يحذر الهوى في تضعيف الحديث كما يفعل أهل الأهواء.


    خلاصة الكلام اعتنى المحدثون في جمع أحاديث النبي وتنقيحها ومعرفة الصحيح منها وما به ضعف ,فاعتنوا بالسند والمتن والطعن الذي يأتي من المستشرقين ومن أهل البدع هو نابع عن عدم معرفتهم بهذا العلم بشكل صحيح ,بل انهم تحاملوا على الحديث من أجل هواهم .

    كتب تخص هذا الموضوع : تأويل مختلف الحديث لابن قتيبية :ذكر فيها ما يقال انه يخالف الواقع او العقل أو التضارب وبين ما فيها .
    كتاب الكفاية من علم الرواية :عقد بابا فيه لموضوع التعارض والترجيح وبين أمثلة من أقوال العلماء مع التنبيه على أنه تكلم عن خبر الآحاد عموما.
    كتاب العلل الواردة في الحديث النبوي للدارقطني أمير المؤمنين في علم علل الحديث اذا تصفحته من غير علم لن تفهم منه شيء.
    من الضروري ان يتلقى المسلم العلوم من البداية الى ما يصل اليه ولا يأخذ العصى من الوسط كيلا يقع في أخطاء بالفهم .

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    هذا موضوع طويل ..لا يجوز اختصاره في هذا المقام ,ولهذا قلت لك تعلم على رسم أهل العلم ..
    ويكفي أن تعلم أخي أن علم العلل ..من أدق العلوم الشرعية الحديثية وأشدها صعوبة وتحتاج في فهمها إلى الجمع بين ملكتي الحفظ المتين والفهم العالي ,وهو يناقش العيوب القادحة في الأسانيد التي تخفى على الكثير من العلماء أنفسهم ممن لم يبرع في هذا العلم ..

    Leave a comment:


  • mohamed77
    replied
    ووشرط انتفاء الشذوذ والعلة..
    طيب ما هو الشذوذ و العله ؟؟

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    يظهر أن الإشكال عند الأخ محمد وغيره أنه لم يفرق بين قولهم :إسناده صحيح..وقولهم حديث صحيح..وهناك فرق جوهري
    فالأولى المراد بها وقوع بعض الشروط فحسب..من شروط الصحة ,وغايته: تحقق العدالة والضبط في سلسلة الرجال والاتصال, وكذا قولهم رجاله ثقات ,قد يكونون ثقات حقا..مع وجود انقطاع في السند فزيد لم يسمع من عمرو ..فيحكم العلماء على الرجال المذكورين في السند بانهم ثقات ,ولكن هذا لا يعني ان الحديث صار في الحكم النهائي:صحيحا ..لأن هناك شرط الاتصال ,ووشرط انتفاء الشذوذ والعلة..

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    لو حلفت أنك يا باش مهندس لم تفهم ما نقلت من كلام العلماء ,لم أكن بذلك كاذبا..وأتساءل :ما يمنعك من طلب العلم على أصوله ولو بالتدريج الممل ..إن كنت شغوفا بحب الحق ومعرفة قواعد العلم وفهم حقائق الشرع ؟
    نكارة المتن التي تخالف العقل السليم حقا ..هي كالعلامة أن هناك إشكالا في السند ,وبعد التفتيش تظهر العلة حقا
    وهذه النكارة لا يعرفها إلا من خبر كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وعرف حقائق الشرع ,وكان في اللغة عالما ..
    وحينئذ حين يؤتى بحديث ,يعرف بواسع اطلاعه أن هذا ليس من كلام الرسول ,حتى لو كان المتن صحيحا في معناه
    ولهذا جميع من يتطاول على السنة بهذه الحجة حين يُسأل:هات لنا مثالا على حديث صحيح بشروط الصحة كلها
    ثم هو مخالف للعقل..يعجز عن ذلك ..ولعلك تعرف أن في الموقع موضوعا في الجمع بين النصوص وبين النص والعقل
    التي يظنها قوم متعارضة ,فيشغبون بها على أهل الحق وقد أوتوا من قبل الجهل
    أرجو أن تكون الصورة اتضحت الآن

    Leave a comment:


  • mohamed77
    replied
    لو كان في المتن نكارة فقطعا سيكون في السند علة ما..
    لكن حسب كلام العلماء هذا ليس شرطا

    ===================

    وقال الخطيب البغدادي: "وإذا روى الثقة المأمون خبراً متصل الإسناد رُدّ بأمور:
    أحدها: أن يخالف موجبات العقول، فيُعْلم بطلانه، لأن الشرع إنما يَرِدُ بمجوزات العقول، وأما بخلاف العقول فلا.
    والثاني: أن يخالف نص الكتاب أو السنة المتواترة فيُعْلم أنه لا أصل "له" أو منسوخ.
    والثالث: أن يخالف الإجماع فيُسْتَدل على أنه منسوخ، أو لا أصل له، لأنه لا يجوز أن يكون صحيحاً غير منسوخ وتجمع الأمة على خلافه...
    والرابع: أن ينفرد الواحد برواية ما يجب على كافة الخلق علمُهُ فيدل ذلك على أنه لا أصل له، لأنه لا يجوز أن يكون له أصل وينفرد هو بعلمه من بين الخلق العظيم.
    والخامس: أن ينفرد بما جَرَت العادة بأن ينقله أهل التواتر، فلا يقبل، لأنه لا يجوز أن ينفرد في مثل هذا بالرواية.

    ==============

    و هنا ايضا
    قال ابن الجوزي: (ما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو يناقض الأصول، فاعلم أنه موضوع) (انظر: تدريب الراوي للسيوطي 1/274 وما بعدها).

    يعنى ليس شرطا ان يكون السند ضعيف ليتم تضعيف الحديث

    و ايضا كلام ابن القيم

    تكذيب الحس والمشاهدة للحديث: .

    2- ومنها: تكذيب الحسِّ له، كحديث: "الباذنجان لما أكل له"، و"الباذنجان شفاء من كل داء" قَبَّح الله واضعهما. فإن هذا لو قاله يوحنس أمهر الأطباء لسخر الناس منه ولو أُكِلَ الباذنجان للحُمَّى والسوداء الغالبة، وكثير من الأمراض لم يزدها إلا شدة، ولو أكله فقير ليستغني، لم يفده الغني، أو جاهل ليتعلم لم يفده العلم.

    وكذلك حديث: "إذا عطس الرجل عند الحديث فهو دليل صدقه". وهذا - وإن صحح بعض الناس سنده - فالحس يشهد بوضعه، لأنا نشاهد العطاس والكذب يعمل عمله! ولو عطس مائة ألف رجل عند حديث يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يحكم بصحته بالعطاس، ولو عطسوا عند شهادة زور لم تصدق.

    ================================================== ===============================================

    انا لا اتكلم الان عن من الذى يضعف المتن او الحديث
    ان اتكلم عن المبدا نفسه , انه ممكن يكون السند صحيح لكن يتم تضعيف الحديث بسبب المتن بغض النظر عن من الذى يضعف الحديث العلماء ام لا فهذا ليس ما اتكلم فيه

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    جزاكم الله خيرا ..
    أخي محمد..هل فهمت الجملة التي قلتها لك لو تكرمت ؟ أكرر :لو كان في المتن نكارة فقطعا سيكون في السند علة ما..
    إن فهمت هذا ..فأسعدني بكلمة :نعم ..وليس نقد المتون كما تفهمه ..أن المتن لا يدخل رأسك إذن أنقده..! فهناك أحاديث ضعيفة كثيرة ومتونها لا إشكال فيها أعني تحمل معاني صحيحة ,لكننا لا ننسبها للرسول صلى الله عليه وسلم ,وهناك أحاديث صحيحة ولكنها لا تدخل عقول بعض الجهلاء ..فإنكارهم لها سببه :ضلالهم أو جهلهم..كما ترى من منكري السنة والشيعة والملحدين واللبراليين..ولدي تحفظ على ما تفضلت به أختنا المكرمة مسلمة وفقها الله عز وجل:
    فإن الأخبار التي ردتها لنكارة متونها كثير،
    بل هي قليلة أختي طالبة العلم "أخت مسلمة" ..ما صح من ذلك عنها قليل..والزركشي جمع دون لزوم الصحة..
    والنقد قد يقع لاستشكال منها في الفهم..أو من غيرها ,فحين يقف عليه طالب العلم المتمكن يعرف أنه لا علاقة لهذا ,بما يردد اليوم بعض المخبولين ..ولكنها تستشكل معنى ما قد يخفى عليها وجهه كما قد يخفى على أي عالم..وفي كل ذلك لايضيع الحق من مجموع الأمة..ويقيض الله في كل عصر من يبينه ..

    Leave a comment:

Working...