وللعلم أخي محمد :
نقد المُتون نشأ في عصر الصحابة عليهم رضوان الله وليس مُحدثاً أو ابتدعه عالم , فقد كثر ذلك عندهم رضي الله عنهم لحاجتهم إليه لأن صحة السند مفروغ منها، حيث أن جميع الرواة الذين يروون الحديث في وقتهم عدول ثقات، لا شك في ذلك أحد كحال من بعدهم يحتاج الى كُتب الجرح والتعديل والبحث في أحوال الرجال , بل أن أكثر من اشتهر عنه ذلك من الصحابة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فإن الأخبار التي ردتها لنكارة متونها كثير، لا تكاد تخفي على أحد، حتى إن الحافظ الزركشي جمع في ذلك كتاباً حافلاً أودعه عشرات الأمثلة، وسماه (الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة) , وممن نقد المتون أيضاً عمر وابنه وابن عباس وعلي رضي الله عنهم جميعاً , ثم كانت هذه الطريقة هي طريقة من بعدهم من التابعين فمثلاً عندما نُقل لعروة بن الزبير حديث (الصخرة عرش الله الأدنى) أنكر ذلك , وقال: سبحان الله يقول الله: (وسع كرسيه السماوات والأرض) وتكون الصخرة عرشه الأدنى..؟؟؟
فرد الحديث لمُخالفته كتاب الله تعالى , وجاء من بعدهم الإمام أحمد رحمه الله فأمر بالضرب على حديث أبي هريرة (أهلك أمتي هذا الحي من قريش) قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: (لو أن الناس اعتزلوهم) , لأنه مخالف لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني قوله (اسمعوا وأطيعوا) , كذلك البُخاري عليه رحمة الله ورضوانه , علم آيات تحريم الحلف بغير الله من كتاب الله تعالى فأعرض عن اخراج رواية (أفلح وأبيه إن صدق) , مع اخراجه لأصل الحديث , اذن السند والمتن هما مدار البحث حول صحة الحديث من عدمه وهو علم هذه الأمة والذي تميزت به, وهو باب فيه من الحرص والتشدد مافيه لأنه نقل للدين ,,,,
سؤال عن متن الاحاديث
Collapse
X
-
نعموباختصار: "الحديث الصحيح لا يخالف النص ولا العقل الصريح"...
لانه تمت عمليه تنقيه , بالضوابط المذكروه اعلاه فى رد الاخت مسلمه !
لذلك سألتك: هل عندك حديث معين تراه قد يخالف القرآن أو السنة حتى نتناقش فيه؟ فان كان جوابك لا: فقد كفيناك..وان كان جوابك نعم..هاته وسترى بأنه لن يخرج عما ذكرناه لك. بارك الله فيك
ظننت حضرتك قرات رد الاخت مسلمه لذلك لم اجاوب على السؤال
لكن جاء فى رد الاخت مسلمه الاتى , انه يوجد احاديث صحيحه السند لكن تم تضعيفها
======================================
مثال ذلك: حديث أبي رافع رضي الله عنه الله عنه عندما عقد للنبي صلى الله عليه وسلم على ميمونة وهو حلال، فخالف في ذلك ابن عباس رضي الله عنه فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم عقد على ميمونة وهو محرم، فـابن عباس قد خالف أبا رافع وخالف صاحبة القصة ميمونة رضي الله عنها التي قالت: (ما عقد عليّ النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو حلال)، فحديث ابن عباس سنده صحيح لكن متنه فيه شذوذ؛ لأن ابن عباس خالف في ذلك كما ذكرنا.
وأظهر مثالين في ذلك:
الأول: حديث في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يدخل الجنة سبعون ألفاً بغير حساب ولا عذاب)ثم بينهم بقوله (هم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون). هو فانفرد مسلم برواية (لا يرقون). فهي شاذة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد رقى، وجبريل عليه السلام قد رقى، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالرقية، فكيف نقول: بأن ذلك قدح في التوكل! فهذه الزيادة شاذة.
الثاني: حديث البسملة، وهو من حديث أنس قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وخلف أبي بكر وعمر كلهم يفتتح الصلاة بـ "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "، ولا يذكرون "بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحمَنِ الْرَّحَيمِ" . فدل ذلك على أن هذه الزيادة "بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحمَنِ الْرَّحَيمِ "شاذة وأسانيد التي فيها ذكر البسملة موجودة في مسلم ، ولكن المتن شاذ؛ لأنه مخالف الروايات الثقات.
===========================================
Leave a comment:
-
كان كلام استاذنا ابو القاسم واضحا ودقيقا بارك الله فيه:
وعلى ذلك:إذا كان المتن منكرا ..فلابد أن يكون في السند علة ,علمها من علمها وجهلها من جهلها
فعن أي عقول تظن أنه يتحدث؟ ليست أي عقول يا صاحبي.أن يخالف موجبات العقول، فيُعْلم بطلانه، لأن الشرع إنما يَرِدُ بمجوزات العقول، وأما بخلاف العقول فلا
وكيف يفهم المخالفة من قد يعجز عن فهم بعض نصوص الكتاب والسنة...ولا خبرة له في علوم الجمع بين الأحاديث والآيات؟ ما أقصده أن من يطلق مثل هذه الأحكام (أعني حكم مخالفة الحديث للكتاب والسنة) هم العلماء الذين لهم دراية وخبرة بهذه العلوم...لا أنت ولا أنا.أن يخالف نص الكتاب أو السنة المتواترة فيُعْلم أنه لا أصل "له" أو منسوخ
وباختصار: "الحديث الصحيح لا يخالف النص ولا العقل الصريح"...
ولهذا أنا وانت كطلاب علم مبتدئين وجاهلين لا نفقه في علم الحديث شيئا ولا في علوم الشريعة...لا نقرأ حديثا صححه كبار الأئمة عبر الأزمان, ثم نقول: لكن يبدوا أن الحديث يخالف نص القرآن أو حديثا صحيحا آخر مثلا...اذا فلنضعف الحديث! وانما نتهم انفسنا بسوء الفهم أولا...ثم بعدها نبحث ونتعلم حتى نفهم...وكم من حديث صحيح رده من رده لظنه أنه مخالف للعقل أو لآية أو حديث صحيح...وما رده الا عن جهل. والله المستعان!
لذلك سألتك: هل عندك حديث معين تراه قد يخالف القرآن أو السنة حتى نتناقش فيه؟ فان كان جوابك لا: فقد كفيناك..وان كان جوابك نعم..هاته وسترى بأنه لن يخرج عما ذكرناه لك. بارك الله فيك
Leave a comment:
-
شكرا لكى اخت مسمله على الافاده
لكن ما قالته الاخت مسلمه ليس هكذاكما ألمح الأخوان الكريمان ..إذا كان المتن منكرا ..فلابد أن يكون في السند علة ,علمها من علمها وجهلها من جهلها ..
جاء فى ردها
===============================================
وقال الخطيب البغدادي: "وإذا روى الثقة المأمون خبراً متصل الإسناد رُدّ بأمور:
أحدها: أن يخالف موجبات العقول، فيُعْلم بطلانه، لأن الشرع إنما يَرِدُ بمجوزات العقول، وأما بخلاف العقول فلا.
والثاني: أن يخالف نص الكتاب أو السنة المتواترة فيُعْلم أنه لا أصل "له" أو منسوخ.
والثالث: أن يخالف الإجماع فيُسْتَدل على أنه منسوخ، أو لا أصل له، لأنه لا يجوز أن يكون صحيحاً غير منسوخ وتجمع الأمة على خلافه...
والرابع: أن ينفرد الواحد برواية ما يجب على كافة الخلق علمُهُ فيدل ذلك على أنه لا أصل له، لأنه لا يجوز أن يكون له أصل وينفرد هو بعلمه من بين الخلق العظيم.
والخامس: أن ينفرد بما جَرَت العادة بأن ينقله أهل التواتر، فلا يقبل، لأنه لا يجوز أن ينفرد في مثل هذا بالرواية.
================================================== ======================
و
ثم ذكر ابن القيم أموراً كلّيّة يُعْرف بها كون الحديث موضوعاً، منها:
1-اشتماله على المجازفات التي لا يقول مثلها رسول الله كقوله في الحديث المكذوب: "من قال لا إله إلا الله، خَلَق الله من تلك الكلمة طائراً له سبعون ألف لسان..."
2- سماجة الحديث وكونه مما يُسْخر منه كحديث: "لو كان الأرز رجلاً لكان حليماً، ما أكله جائع إلا أشبعه".
3- مناقضته لما جاءت به السنة الصريحة مناقضة بَيّنَةً كأحاديث في مدح مَن اسمه محمد وأحمد.
4- أن يَدَّعِيَ على النبي أنه فعل أمراً ظاهراً بمحضر من الصحابة كلهم وأنهم اتفقوا على كتمانه ولم ينقلوه، كما يزعم أكذب الطوائف أن رسول الله قال في حجة الوداع: "هذا وَصِيّي وأخي والخليفة بعدي".
5- أن يكون الحديث باطلاً في نفسه كقولهم: "إذا غضب الله تعالى أنزل الوحي بالفارسية".
6- أن يكون كلامه لا يشبه كلام الأنبياء فضلاً عن كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام
كذلك :
1- أن يكون الحديث بوصْف الأطباء والطرقية أشبه، كقولهم: أكل السمك يوهن الجسد.
2- مخالفة الحديث صريح القرآن.
3- ركاكة ألفاظ الحديث وسماجتها ...
================================================== ======
فاذا لو دل الحديث على شئ ينقض النبوه او يخالفها يتم تضعيفه و تكذيبه و لو صح السند
Leave a comment:
-
كما ألمح الأخوان الكريمان ..إذا كان المتن منكرا ..فلابد أن يكون في السند علة ,علمها من علمها وجهلها من جهلها ..
Leave a comment:
-
هل إذا صح السند صح المتن؟هل لو سند الحديث صحيح و متنه مناقض لصريح القران يتم تضعيف الحديث او الحكم عليه انه موضوع ؟؟
Leave a comment:
-
هل عندك مثال على هذا اخي محمد؟هل لو سند الحديث صحيح و متنه مناقض لصريح القران يتم تضعيف الحديث او الحكم عليه انه موضوع ؟؟
Leave a comment:
-
سؤال عن متن الاحاديث
السلام عليكم
كان عندى سؤال بخصوص تضعيف الاحاديث
هل لو سند الحديث صحيح و متنه مناقض لصريح القران يتم تضعيف الحديث او الحكم عليه انه موضوع ؟؟
و شكراالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
Leave a comment: